الثلاثاء، 19 نوفمبر 2024

تعطيل الدراسة في الإسكندرية بسبب سوء الأحوال الجوية

 

الرابط

العربي الجديد

تعطيل الدراسة في الإسكندرية بسبب سوء الأحوال الجوية


قامت محافظة الإسكندرية شمالي مصر، بتعطيل الدراسة، اليوم الثلاثاء، بجميع المدارس والجامعات الحكومية والخاصة بنطاق المحافظة، نظرا لسوء الأحوال الجوية مع رفع درجة الاستعداد لمواجهة الظروف الجوية والأمطار المتوقعة.

وحسب بيان على الصفحة الرسمية للمحافظة، أعلن محافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد، تعطيل الدراسة، اليوم الثلاثاء، في جميع المدارس الحكومية والخاصة، والمعاهد الأزهرية (طلاباً ومعلمين) استنادا إلى تقارير من هيئة الأرصاد الجوية أفادت بسوء الأحوال الجوية خلال الساعات القادمة. وقرر المحافظ  منح العاملين المعينين ضمن نسبة 5%، وكذلك الموظفة التي ترعى طفلًا يقل عمره عن 12 عاما إجازة استثنائية، اليوم الثلاثاء، ويستثنى من ذلك، القيادات، وأطقم العمل والنوباتجيات، وفق الاحتياجات التي يحددها مديرو المديريات والأجهزة التنفيذية بالمحافظة.

ووفقا للبيان يأتي ذلك في إطار الحرص على إتاحة الفرصة للأجهزة والجهات المعنية لاتخاذ جميع التدابير اللازمة والتعامل الفوري مع تداعيات حالة عدم الاستقرار في الطقس والآثار السلبية الناجمة عنها، وحفاظًا على سلامة المواطنين.

كما أعلنت جامعة الإسكندرية، وجامعة الإسكندرية الأهلية، اليوم الثلاثاء، عن تعطيل الدراسة حضوريًا في جميع الكليات والمعاهد بسبب حالة عدم الاستقرار الجوي والأمطار الرعدية الغزيرة التي تضرب المحافظة، وفقُا لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية. وأكد رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور عبد العزيز قنصوه، أن الدراسة ستستمر عن بُعد (أون لاين) وفقًا للجداول الدراسية المعلنة مسبقًا، مع تأجيل جميع الامتحانات المقررة اليوم إلى مواعيد أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقًا، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي في إطار الحرص على سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة.

ووفقا لجدول النوات أو التقلبات الجوية بميناء الإسكندرية، تتعرض محافظة الإسكندرية في الوقت الحالي لـ "نوة المكنسة"، المتوقع لها أن تستمر أربعة أيام وتعتبر واحدة من النوات الموسمية الشديدة الممطرة التي تضرب المدينة سنوياً وتصاحبها موجات من الأمطار الغزيرة ورياح وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، و سُميت بهذا الاسم لأنها تكنس البحر – بحسب الصيادين فلذلك سميت بـ"المكنسة".

ورفعت محافظة الإسكندرية درجة الاستعداد القصوى والطوارئ والاستنفار العام بجميع الأجهزة التنفيذية، للتعامل مع تداعيات موجة الطقس السيئ  كما تم التشديد على كافة الأجهزة التنفيذية المعنية ورؤساء الأحياء بالمتابعة المستمرة لحالة الشوارع ورصد أي حالات طارئة، بتراكمات مياه الأمطار للتدخل الفوري، ودفعت شركة الصرف الصحي بالتنسيق مع الأحياء وشركتي مياه الشرب ونهضة مصر لأعمال النظافة بنحو 180 سيارة لكسح تراكمات مياه الأمطار من الشوارع والأنفاق والطرق، فيما  حذرت اﻹدارة العامة للمرور من القيادة بسرعة كبيرة بسبب هطول الأمطار، لمنع وقوع الحوادث المرورية التي تؤدي إلى انقلاب السيارات، مع عدم التحكم في عجلة القيادة.

وفى السياق تسبب الطقس السيئ وسقوط الأمطار في انهيار سقف، بإحدى قاعات الدراسة في كلية الطب جامعة الإسكندرية الأهلية وشهدت الشوارع الرئيسية المحافظة حالة من الارتباك، والتكدس نتيجة انخفاض درجة الحرارة واستمرار الأمطار الغزيرة، التي تسببت أيضا  في حدوث برك وتجمعات ضخمة للمياه خاصة تحت الكباري والطرق المنخفضة. 

كما أصيب  خمسة أشخاص في انقلاب سيارة نقل ركاب، بالطريق الدولي بمنطقة الدخيلة غربي الإسكندرية، نتيجة اختلال عجلة القيادة بيد السائق بفعل الأمطار ما أدى لانقلاب السيارة وإصابة مستقليها. وتم نقل المصابين بسيارات الإسعاف إلى مستشفى العامرية العام لتلقى العلاج اللازم، ورفع السيارة من الطريق، وإعادة تسيير حركة المرور مرة أخرى بعد تحرير المحضر اللازم بالواقعة و العرض على النيابة العامة للتحقيق.

اتهامات بالإقصاء من الانتخابات الطلابية.. هل فقدت الجامعات المصرية صوتها؟

 

الرابط

عربى 21

اتهامات بالإقصاء من الانتخابات الطلابية.. هل فقدت الجامعات المصرية صوتها؟


تشهد الجامعات المصرية انتخابات الاتحادات الطلابية للعام الدراسي 2024/2025، حيث تم فتح باب الترشح 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بينما تم إعلان الكشوف المبدئية الأحد الماضي. والاثنين، خصص لتلقي الطعون على قوائم المرشحين.

وضمن جدول زمني أقره وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، الدكتور أيمن عاشور، يشمل عدة محطات، منها بدء الدعاية الانتخابية في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر، وإجراء الجولة الأولى في 24 من الشهر ذاته، ثم اختتام العملية الانتخابية بانتخاب رؤساء ونواب الاتحادات الجامعية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

اتهامات بالإقصاء واستبعاد المرشحين

رغم الإعلان الرسمي عن انطلاق الانتخابات، تعالت أصوات طلابية تتهم إدارات الجامعات بالإقصاء الممنهج للطلاب المستقلين لصالح "طلاب من أجل مصر"، الكيان الذي يُنظر إليه باعتباره ممثلاً للنظام الحاكم داخل الجامعات.

تشير "الطلاب" إلى أن العقبات بدأت منذ البداية، حيث فُتح باب الترشح لمدة خمس ساعات فقط، في وقت يتزامن مع امتحانات الطلاب، علاوة على ذلك، تضاربت تصريحات مكاتب رعاية الشباب بشأن متطلبات الترشح، مع امتناع بعضها عن تسليم استمارات الترشح أو تعمد تأخير الإجراءات بحجة أعطال تقنية. في بعض الحالات، أُبلغ الطلاب بقرارات مسبقة بفوز قوائم "طلاب من أجل مصر" بالتزكية، وهو ما يثير تساؤلات حول نزاهة العملية الانتخابية.

وتتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تشير إلى منع الطلاب من التقديم والتعنت الرسمي لمنعهم من الترشح بانتخابات اتحاد الطلاب، لصالح قوائم "طلاب من أجل مصر" المدعومة من الدولة، بتسليم جدول الانتخابات لمرشحيها فقط، وعرقلة قبول أوراق ترشح بقية الطلبة وتوقف نظام دفع رسوم إتمام الترشح.

يوم حزين في تاريخ الحركة الطلابية

محدش أتسمح ليه "يقدم" للترشح في انتخابات اتحاد الطلبة غير طلاب من اجل مصر في الجامعات.

عدينا مرحلة الشطب من جدول المرشحين ووصلنا لمرحلة منع الترشح من بابه

في خطوة أثارت استياء العديد من الطلاب، أعلنت وزارة التعليم العالي أن التصويت في الانتخابات الطلابية مشروط بسداد الرسوم الدراسية، مع التأكيد على عدم استخدام الشعارات الدينية أو الحزبية، يرى مراقبون أن هذه الخطوات، بجانب الاتهامات بالإقصاء، تهدف إلى السيطرة على الحراك الطلابي ومنع ظهور معارضة داخل الجامعات.

وشهدت شروط الترشح لانتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية للعام الدراسي 2024/-2025 العديد من القيود التي أثارت جدلاً واسعاً بين الأوساط الطلابية.

فوفقاً للوائح التنظيمية، يُشترط أن يكون الطالب المرشح "مستجداً في فرقته"، وأن يكون له نشاط طلابي موثق، إضافة إلى شرط حسن السيرة والسلوك.

كما تمنع الشروط أي طالب سبق توقيع جزاء تأديبي عليه أو صدر بحقه حكم جنائي مخل بالشرف، إلا إذا رُدّ إليه اعتباره، واللافت هذا العام هو تشديد الإجراءات المتعلقة بسداد الرسوم الدراسية، حيث لا يُسمح لأي طالب بالإدلاء بصوته أو الترشح ما لم يكن مسدداً للرسوم بالكامل، كذلك، حُظر استخدام الشعارات الدينية أو الحزبية أو الفئوية، وهو ما اعتبره البعض تضييقاً على حرية التعبير وتقييداً للحراك الطلابي المستقل.

وتبدو هذه الشروط، في ظاهرها تنظيمية، قوبلت بانتقادات واسعة باعتبارها أداة لإقصاء الطلاب المستقلين وتوجيه العملية الانتخابية نحو مسار محدد مسبقاً يخدم مصالح جهات بعينها.

شهدت الحركة الطلابية المصرية تحولات جذرية في دورها وممارساتها على مدار العقدين الماضيين، حيث لعبت الجامعات دوراً محورياً في تشكيل الوعي السياسي والاجتماعي لدى الشباب، وتباين هذا الدور بشكل كبير بين مرحلة ما قبل ثورة "25 يناير 2011"، وما بعدها، وصولاً إلى الوضع الراهن في انتخابات العام الدراسي 2024-2025.

ما قبل 2011

قبل الثورة، خضعت الحركات الطلابية لرقابة مشددة من الأجهزة الأمنية، مما حدّ من نشاطها السياسي داخل الجامعات، وكانت الانتخابات الطلابية تُدار بما يضمن هيمنة الموالين للنظام على الاتحادات، بينما اقتصرت الأنشطة الطلابية على الفعاليات الثقافية والاجتماعية ذات الطابع غير السياسي، مع منع أي أنشطة تعبر عن مطالب سياسية أو اجتماعية حقيقية، وفي كثير من الأحيان، كانت الانتخابات تلغى أو تدار بطريقة تضمن السيطرة الكاملة للإدارات الجامعية على العمل الطلابي.

ما بعد ثورة 25 يناير 2011

مع انطلاق الثورة، أصبحت الجامعات منبراً للحراك الثوري والمطالب الوطنية، وشهدت انتخابات الاتحادات الطلابية انفتاحاً غير مسبوق، حيث شاركت تيارات سياسية متنوعة ومستقلون في العملية الانتخابية بحرية.

ولعب الطلاب دوراً محورياً في دعم مطالب الثورة من حرية وعدالة اجتماعية، ونُظمت فعاليات وحملات داخل الجامعات للتعبير عن آراء الشباب بشأن القضايا الوطنية والإصلاحات السياسية. عكست اتحادات الطلاب في تلك المرحلة التنوع الحقيقي داخل الجامعات، ما أضفى على النشاط الطلابي زخماً وحيوية.

ما بعد 2013

مع تغير المشهد السياسي بعد أحداث "30 يونيو 2013"، شهدت الحركة الطلابية تضييقاً واسعاً، وأصبحت الجامعات تخضع لرقابة مشددة من جديد، وتوقفت الانتخابات الطلابية لعامين متتاليين، وخضعت اللوائح لتعديلات تهدف إلى التحكم في العملية الانتخابية.

وأبرز تلك التعديلات تضمنت شروطاً تقيد الترشح، مثل اشتراط "النشاط الطلابي الموثق" و"عدم الانتماء إلى أي جماعة أو كيان إرهابي"، كما ألغيت الاتحادات الطلابية على المستوى القومي، ما حدّ من قدرة الطلاب على التنسيق والعمل الجماعي.

طلاب من أجل مصر.. تنظيم طلابي مهيمن

ومع التضييق على النشاط الطلابي شهدت الجامعات المصرية في السنوات الأخيرة صعود تنظيم "طلاب من أجل مصر" كأحد أبرز الكيانات الطلابية التي تلعب دوراً مركزياً في المشهد الجامعي.

أسس التنظيم عام 2017 تحت رعاية مباشرة من إدارات الجامعات ووزارة التعليم العالي، بهدف "تطوير العمل الطلابي"، لكنه سرعان ما تحول إلى أداة سياسية ذات توجه واضح لدعم النظام الحاكم.

النشأة والتأسيس

أُطلقت مبادرة "طلاب من أجل مصر" في جامعة القاهرة خلال فعالية بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر عام 2017، ورغم عدم مشاركتها في انتخابات ذلك العام، إلا أن التنظيم بدأ السيطرة على انتخابات الاتحادات الطلابية في الأعوام التالية.

وانطلق التنظيم بشعار "لا للسياسة داخل الجامعات"، لكنه في الواقع ارتبط بشكل مباشر بحزب "مستقبل وطن"، الذراع السياسية للحكومة، والذي يهيمن على البرلمان المصري.

الأهداف والأنشطة

يركز تنظيم "طلاب من أجل مصر" على تعزيز الولاء للنظام من خلال تنظيم أنشطة ثقافية واجتماعية، وإقامة ندوات وبرامج تدريبية داخل الجامعات، كما يلعب التنظيم دوراً سياسياً غير معلن عبر تنظيم حملات دعائية للمواقف الرسمية.

وكان من أبرز الفاعليات تنظيم فعاليات لدعم التعديلات الدستورية عام 2019 التي سمحت لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بالبقاء في السلطة حتى 2030، وحشد الطلاب للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية كوسيلة لإظهار دعم شعبي واسع للنظام.

السيطرة على الانتخابات الطلابية

تحولت انتخابات الاتحادات الطلابية إلى ساحة مغلقة تسيطر عليها "طلاب من أجل مصر"، بدعم واضح من إدارات الجامعات، وتوجه العملية الانتخابية بحيث تضمن نجاح قوائم التنظيم بالتزكية في العديد من الكليات والجامعات.

النقد والمخاوف

تعرض تيار من أجل مصر لشكاوى عده من الطلاب المستقلين الذين اوضحوا أن هناك أساليب تضييق تمارس بحقهم، مثل عدم توفير المعلومات الكافية عن متطلبات الترشح، ومنع تسليم أوراق الترشح بحجج إدارية واهية، واستبعاد المرشحين غير المنتمين للتنظيم من الكشوف النهائية.

ويرى العديد من الطلاب والمراقبين أن التنظيم يمثل آلية للسيطرة على العمل الطلابي وإقصاء أي أصوات معارضة، أشار البعض إلى أن نشاطه يهدف إلى القضاء على الروح الثورية التي ميزت الجامعات بعد 2011، وتحويلها إلى ساحات خالية من الحراك السياسي الحر.

في ظل هذه الهيمنة، يخشى المجتمع من تراجع الأمل في عودة العمل الطلابي كرافد حقيقي للتغيير أو التعبير عن تطلعات الشباب، مما يعكس واقعاً جديداً للحركة الطلابية في مصر، يخضع فيه العمل الطلابي لمعادلات السلطة بدلاً من أن يكون صوتاً مستقلاً للشباب.

منظمة مراسلون بلا حدود بعد لقاء رئيس الوزراء البريطانى بالسيسى: الآن يستطيع السيسى الإجابة على سؤال: متى سيتم إطلاق سراح المدون المصري البريطاني علاء عبد الفتاح الذى انتهت مدة سجنه ولا يزال يحتجزة فى السجن؟''.

 

منظمة مراسلون بلا حدود بعد لقاء رئيس الوزراء البريطانى بالسيسى:  الآن يستطيع السيسى الإجابة على سؤال: متى سيتم إطلاق سراح المدون المصري البريطاني علاء عبد الفتاح الذى انتهت مدة سجنه ولا يزال يحتجزة فى السجن؟''. 


منظمة مراسلون بلا حدود التى تناضل من أجل حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم فى تغريدة على منصة اكس عصر اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر مع الصورة المرفقة:

''التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسى على هامش مجموعة العشرين فى ريو دي جانيرو.

 الآن يستطيع السيسى الإجابة على سؤال: متى سيتم إطلاق سراح المدون المصري البريطاني علاء عبد الفتاح الذى انتهت مدة سجنه ولا يزال يحتجزة فى السجن؟''. 

https://x.com/RSF_inter/status/1858874615172374887

مقتل 8 جنود وخطف 7 من رجال الشرطة في باكستان: الشرطة

 

بارونز هي مجلة/صحيفة أسبوعية أمريكية تنشرها شركة داو جونز وشركاه، كمنشور شقيق لصحيفة وول ستريت جورنال

مقتل 8 جنود وخطف 7 من رجال الشرطة في باكستان: الشرطة


قال مسؤولون في الشرطة والاستخبارات لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء إن ثمانية جنود قتلوا واختطف سبعة من رجال الشرطة في هجمات منفصلة في شمال غرب باكستان.

قال ضابط استخبارات طلب عدم الكشف عن هويته إن اشتباكا اندلع يوم الاثنين أسفر عن مقتل "ثمانية جنود" و"تسعة مسلحين" في منطقة تيراه بإقليم خيبر بختونخوا.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي هجوم منفصل في المحافظة، "اختطف سبعة من رجال الشرطة" عند نقطة تفتيش، بحسب مسؤول كبير في الشرطة، تحدث أيضًا شريطة عدم الكشف عن هويته.

وأضاف أن "المهاجمين استولىوا أيضا على الأسلحة التي كانت بحوزة المسؤولين".

وأكد مسؤول آخر في الشرطة، محمد ضياء الدين، وقوع الحادث.

وشهدت باكستان ارتفاعا في الهجمات التي تشنها حركة طالبان الباكستانية على حدودها مع أفغانستان.

وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول، قتلت الجماعة 10 من رجال الشرطة.

وتتعرض قوات الأمن الباكستانية لهجمات إسلامية أو انفصالية في أماكن أخرى من البلاد التي يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة.

قُتل سبعة جنود باكستانيين، السبت، على أيدي انفصاليين في إقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد، بعد أسبوع من تفجير نفذته نفس المجموعة وأسفر عن مقتل 26 شخصا، بينهم 14 جنديا، في محطة قطار في عاصمة الإقليم.

رابط التقرير

https://www.barrons.com/news/8-soldiers-killed-7-policemen-kidnapped-in-pakistan-police-8bc5cc73

نيوم: كشف الحقائق المقلقة

 

من جرائم محمد بن سلمان

نيوم: كشف الحقائق المقلقة


تاريخ النشر: 19/11/2024 - أصدرت منظمة القسط لحقوق الإنسان اليوم، 19 نوفمبر 2024، أحدث تقرير إحاطي لها حول مجموعة واسعة من المخاوف المتعلّقة بمشروع مدينة نيوم العملاقة في السعوديّة. وتشمل هذه المخاوف خطر حدوث انتهاكات واسعة النطاق لحقوق العمّال، والتي سلّطت الضوء عليها سلسلة من الإخفاقات المحيطة بوفاة عامل في موقع بناء نيوم، والآثار المدمّرة على البيئة.

في العام الماضي، كشف تقريرنا الرائد "الجانب المظلم من مشروع نيوم" عن انتهاكات جسيمة تتعلّق بالتهجير القسري وملاحقة سكّان المنطقة الأصليّين، قبيلة الحويطات. وعليه، تسلّط هذه الإحاطة الجديدة الضوء على مخاوف إضافيّة، ممّا يوضح أكثر من أي وقت مضى التحدّيات الأخلاقيّة الخطيرة ومخاطر السمعة لشركاء ومستثمري المشروع المحتملين.

تُعدُّ مدينة نيوم، وهي إحدى المشاريع الرئيسيّة في الخطّة الاقتصاديّة "رؤية 2030" التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان، إحدى المدن الخمس المضيفة المُدرجة في عرض السعوديّة لاستضافة كأس العالم 2034. وتتضمّن كمركز لها مدينة خطّيّة مستقبليّة بعرض 200 متر، "ذا لاين"، صُمّمت في الأصل بطول 170 كم ولكن تم تقليصها بشكل كبير وفقًا للتقارير.

أول حالة وفاة لعامل مهاجر في موقع بناء نيوم تُوثّقها القسط

كما هو الحال مع كأس العالم ككلّ، فإن أحد المخاوف الرئيسيّة بشأن تطوير هذا المشروع، بالنظر إلى انتشار الاستغلال والانتهاكات العمّالية في البلاد، يتعلّق بحقوق العمّال، وخاصّة حقوق مئات الآلاف من العمّال المهاجرين.

كما وقد تم تسليط الضوء على هذه المخاطر في فيلم وثائقي تلفزيوني بريطاني حديث، "المملكة المكشوفة: داخل السعوديّة - Kingdom Uncovered: Inside Saudi Arabia" ويمكن رؤيتها بوضوح من الظروف المحيطة بوفاة عبد الولي سکندر خان في 28 ديسمبر 2023، وهو مهندس مدني باكستاني يبلغ من العمر 25 عامًا وأب لطفلين توفي في موقع بناء نيوم بعد انهيار الحاجز. كما فشلت الشركات المعنيّة بإجراء تحقيق مناسب، واضطر شقيقه، مير الولي خان، إلى السفر لاستعادة جثمان عبد الولي من السعوديّة على نفقته الخاصّة. ولا تزال الأسرة تكافح من أجل الحصول على التعويض والمساءلة.

وقد علّق مير الولي خان، قائلًا: "تعاملت الشركات والسلطات السعوديّة مع شقيقي باستهتار قاسٍ. ففي كلّ مرحلة منذ وفاته، فشلوا في اتخاذ الإجراءات اللازمة، مما تسبّب لي ولأسرتي في المزيد من الألم والمشقّة. وعلى هذا النحو، يستمر سعينا للحصول على الإجابات والعدالة، من أجل عبد الولي وغيره ممن عانوا من مصير مماثل".

المسائل البيئيّة والاجتماعيّة الاقتصاديّة حول مشروع مدينة نيوم

لكن نطاق المخاوف حول مشروع مدينة نيوم يتجاوز بكثير الانتهاكات التي تؤثّر على سكّان المنطقة والعمّال المهاجرين. وتستكشف إحاطتنا الإعلاميّة أيضًا التأثير البيئي للمشروع وقضايا مثل المراقبة الرقميّة. إن المخاطر التي يشكّلها مشروع مدينة نيوم على النظام البيئي الإقليمي، وبصمته الكربونيّة الهائلة، وحجم المواد الخام اللازمة، تتعارض مع طموحه المعلن بأن تكون هذه المدينة "مدينة عملاقة خضراء للمستقبل". علاوة على ذلك، فإن الخطط الباهظة وغير الواقعيّة لمشروع مدينة نيوم – وهو مشروع يتم تنفيذه من القمّة إلى القاعدة – لا تفعل شيئًا لمعالجة أوجه القصور الصارخة في البنية التحتيّة الأوسع للبلاد والصراعات اليوميّة في العالم الحقيقي التي يواجهها العديد من المواطنين السعوديّين.

المسؤوليّة التجاريّة والعناية الواجبة للشركات

في ضوء هذه المخاوف العميقة، تقع على عاتق جميع الشركات المشاركة أو التي تفكر في المشاركة في مشروع مدينة نيوم مسؤوليّة تجنّب التواطؤ في انتهاكات حقوق الإنسان ومنع حدوث أي آثار سلبيّة. وتهدف إحاطة القسط إلى مساعدتهم على التحقّق من صحّة الادعاءات المتعلّقة بالمشروع عند تقييم قراراتهم.

وقد علّقت المديرة التنفيذيّة للقسط، جوليا ليغنر، قائلة: "يعتمد تطوير مشروع مدينة نيوم بشكل كبير على الاستثمار والشراكات الدوليّة، مما يجعل الشركات الأجنبيّة من بين أفضل الجهات الفاعلة التي تتمتّع بسلطة حقيقيّة لتحدّي السلطات السعوديّة. ونحثّهم على النظر عن كثب في الأدلة واتخاذ الإجراء المناسب".

وعليه، تحثّ القسط الشركات المشاركة في المشروع على استخدام كل النفوذ المتاح لها للدعوة إلى وقف انتهاكات الحقوق المتعلّقة بنيوم، والإفراج عن أفراد قبيلة الحويطات الذين سُجنوا ظلمًا، وتحقيق العدالة للعمّال المهاجرين مثل عبد الولي سكندر خان.

رابط التقرير 

https://alqst.org/ar/post/neom-the-disturbing-facts-exposed

تصريحات أيمن أبو العلا مُضللة، إذ وقع في خطأين

✅تصريحات أيمن أبو العلا مُضللة، إذ وقع في خطأين:

✅الحقائق:

1️⃣ الخطأ الأول، قال أبو العلا: "المنظمة الدولية للهجرة أعلنت أن مصر فيها 9 مليون و12 ألف و500 مهاجر (..) والحقيقة هم مش مهاجرين لأن دوافع الانتقال بتحدد كينونتهم كلاجئين لأنهم لا يستطيعوا العودة لبلادهم".

✅ تصريح مُضلل، إذ لا يوجد إحصاء رسمي موثق ودقيق يرصد دوافع المهاجرين في #مصر، وعددهم 9 مليون مهاجر، ولا يرصد إحصاء منظمة الهجرة الدولية أي شيء يشير إلى الدوافع الاضطرارية أو أي شيء يمنع عودتهم إلى بلادهم.

📌 العدد الذي أحصته منظمة الهجرة الدولية بـ9 مليون شخص ليسوا جميعًا لاجئين جاءوا إلى مصر مضطرين ولا يستطيعوا الخروج منها كما ادعى أبو العلا، بل أن من بينهم أشخاص جاءوا إلى مصر بشكل طوعي ويستطيعون السفر إلى بلادهم بشكل طبيعي.

📌وعلى عكس ما ادعى أبو العلا في تعريفه للمهاجرين في مصر على أنهم كلهم لاجئين، تعرفهم المنظمة الدولية للهجرة صراحة في تقريرها الذي أشار إليه بنفسه بأنهم "أي شخص يتحرك أو ينتقل عبر حدود دولية أو داخل دولة بعيدًا عن مكان إقامته المعتاد، وبغض النظر عن الوضع القانوني للشخص وما إذا كانت الحركة طوعية أو غير طوعية وما هي أسباب الحركة أو ما هي مدة الإقامة". [1]

📌إذ يعد اللاجئ هو من يترك بلده قسرًا لأسباب تتعلق بالحروب والنزاعات والصراعات السياسية، إذ لا يجد مكانًا أمانًا في بلده، مما يضطره مكرهًا تركها والبحث عن مكان آخر للعيش داخله بأمان في بلد آخر، بحسب تعريف الأمم المتحدة.

📌وليسوا كل الأجانب المقيمين في مصر تركوا بلدانهم مكرهين أو خرجوا من بلادهم قسرًا بسبب الحروب أو الصراعات السياسية، لذلك لا يمكن أن نعد كل الأجانب المقيمين في مصر وهم حوالي 9 مليون شخص أنهم "لاجئين"، والوصف الأدق بحسب منظمة الهجرة أنهم "مهاجرين".

📌ولا يوجد رقم رسمي دقيق يرصد عدد اللاجئين بسبب الحروب والنزاعات في مصر، ورغم أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مسجل لديها حتى 17 نوفمبر الجاري حوالي 830 ألف لاجئ وطالب لجوء فقط، إلا أن هذا العدد يشمل فقط من سجلوا بياناتهم لدى المفوضية وليس كل اللاجئين الموجودين في مصر. [2]

📌وكشفت المنظمة الدولية للهجرة، أن العدد الحالي للمهاجرين الدوليين المقيمين في مصر، بلغ نحو 9 مليون و12 ألف و582 شخص فقط.

📌واللاجئ، تعرفه اتفاقية 1951 بشأن اللاجئين، على أنه "كل شخص يوجد خارج دولة جنسيته بسبب تخوف مبرر من التعرض للاضطهاد لأسباب ترجع إلى عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه لعضوية فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، وأصبح بسبب ذلك التخوف يفتقر إلى القدرة على أن يستظل بحماية دولته أو لم تعد لديه الرغبة في ذلك".

📌والمهاجر، تعرفه الأمم المتحدة، على أنه "شخص أقام في دولة أجنبية لأكثر من سنة، بغض النظر عن الأسباب، سواء كانت طوعية أو كرهية، وبغض النظر عن الوسيلة المستخدمة للهجرة سواء كانت نظامية أو غير نظامية".

2️⃣ الخطأ الثاني، أضاف أبو العلا: "ما قبل هذا القانون (قانون اللاجئين)، تحديد الأعداد مش موجود، توفيق الأوضاع مش موجود، المركز القانوني وشرعية التواجد مش واضحة، دوافع الانتقال مش واضحة".

✅تصريح غير دقيق، إذ تتولى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسجيل اللاجئين وتوفيق أوضاعهم وتحديد أوضاعهم نيابة عن الحكومة المصرية، وذلك وفق مذكرة التفاهم الموقعة عام 1954، وهي الاتفاقية الثنائية الرسمية التي تنظم التعاون بين الحكومة المصرية والمفوضية.

📌ووفق مذكرة التفاهم تُكلف المفوضية بالمسؤوليات العملياتية لكافة الجوانب المتعلقة بالتسجيل، والوثائق الخاصة باللجوء، وإجراءات تحديد وضع اللاجئ، وإعادة التوطين، والعودة الطوعية، والتنسيق المشترك بين الوكالات، ومساعدة الفئات الأكثر ضعفًا.

📌وأعلنت المفوضية في أحدث تقاريرها، أن أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء الإجمالي المسجل لديها حتى 17 نوفمبر الجاري حوالي 830 ألف شخص من 59 جنسية مختلفة، وهم على الترتيب من الجنسيات السودانية والذين ارتفعت أعدادهم عقب اندلاع الصراع في السودان العام الماضي، ثم السورية، وتليها أعدادًا أقل من جنوب #السودان وإريتريا و #إثيوبيا، واليمن، والصومال، والعراق.

📌ورغم دخول أعداد كبيرة من السودانيين إلى مصر بشكل غير شرعي في أعقاب الحرب الدائرة هناك، واحتضان مصر لمئات الفلسطينيين في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع #غزة، إلا أنه لا يوجد إلى الآن إحصاء رسمي صادر عن الحكومة المصرية بشأن أعداد الأجانب في مصر. وتعلن الحكومة إنها بصدد حصر أعدادهم.

💬 جاء تصريح أبو العلا خلال مداخلة هاتفية لبرنامج تحت الشمس على قناة الشمس الخاصة

الرابط

https://www.facebook.com/photo?fbid=1106521307505020&set=a.758562705634217

الكلام ده غير صحيح، إذ وقع "المصري" في خطأين.

 ◾ الكلام ده غير صحيح، إذ وقع "المصري" في خطأين. ✅

التصحيح: ⬇️⬇️

1️⃣ "مشروع قانون اللجوء تم الاستفاضة في مناقشته استفاضة كاملة واستمعوا لجميع الآراء". ❌❌

◾ #قانون_تنظيم_لجوء_الأجانب في #مصر لم يُعرض للحوار المجتمعي أو على العاملين في مجال الهجرة وحقوق اللاجئين قبل عرضه على #مجلس_النواب، كما لم يناقشه #البرلمان بشكل كافي قبل عرضه للتصويت، وفق منظمات حقوقية وبرلمانيون. ✅

◾ قالت النائبة #عايدة_السواركة، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، في تصريحات لموقع "مدى مصر"، إنهم اطلعوا على مشروع القانون لأول مرة خلال اجتماع اللجنة الذي وافق عليه. ✅

◾ وأعلنت الحكومة موافقتها على مشروع #قانون_لجوء_الأجانب في يونيو 2023، وبعدها لم يُطرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي أو تعلن الحكومة عقد جلسات استماع من الجهات المعنية بخصوصه. ✅

◾ وأكدت 22 منظمة حقوقية، في بيان مشترك يوم 15 نوفمبر 2024، رفضها لمشروع القانون بصيغته الحالية، مؤكدين أنه "تم تقديمه دون إشراك الشركاء الدوليين أو منظمات المجتمع المدني التي تعمل في مجال حماية #اللاجئين". ✅

◾ وبحسب بيان لمنظمتي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومنصة اللاجئين في مصر، في 10 نوفمبر 2024، لم تظهر مواد المشروع إلى النور إلا بعد موافقة لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان عليها، "بدون أن تخاطب الحكومة طوال تلك المدة أيًا من الأطراف المعنية وعلى رأسها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين". ✅

◾ وأقر البرلمان المصري، يوم 17 نوفمبر 2024، مشروع قانون تنظيم لجوء الأجانب بشكل مبدئي، وسط اعتراضات العديد من المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان عليه. ✅

2️⃣ "وصل الأعداد 9.5 مليون (لاجئ)، بعد ما كان مُسجل في المفوضية 800 ألف فقط". ❌❌

◾ بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في مصر رسميًا، حتى 18 نوفمبر 2024، 831.2 ألف شخص، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين. ✅

◾ خلط "المصري" بين إجمالي عدد #اللاجئين و #طالبي_اللجوء، وبين إجمالي عدد #المهاجرين بما فيهم اللاجئين، والذين قدرتهم المنظمة الدولية للهجرة في 2022 بـ 9 مليون مهاجر ولاجئ. ✅

◾ يعود التباين في أرقام أعداد اللاجئين إلى عدم التفرقة بين تعريف #اللاجئ و #المهاجر، واعتبار أن كل من يعيش في البلاد ولا يحمل الجنسية المصرية لاجئ، بحسب تصريحات سابقة للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي. (لمزيد من التوضيحات حول الفارق، تجدون في التعليق الأول لينكات لتقارير سابقة لـ #متصدقش) ✅

الرابط

https://x.com/matsda2sh/status/1858855024174010402