الجمعة، 22 نوفمبر 2024

ماذا يحدث اذا رفضت دولة اعتقال نتانياهو بموجب مذكرة "الجنائية الدولية"؟


شاهد الفيديو على يوتيوب 

ماذا يحدث اذا رفضت دولة اعتقال نتانياهو بموجب مذكرة "الجنائية الدولية"؟
تباينت ردود الفعل على قرار المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، ففي الوقت الذي أكدت فيه دول التزامها بقرار المحكمة، أعربت أخرى عن رفضها له، ومن أبرزها المجر، كونها أعلنت تحدي القرار رغم أنها من البلدان التي صادقت على نظام روما الذي أنشأ المحكمة.
وتعد المجر أول بلد من بين 124 دولة صادقت على نظام روما، تتحدى مذكرات الاعتقال، حيث أعلن رئيس حكومتها فيكتور أوربان، الجمعة، أنه سيدعو نتانياهو لزيارة العاصمة بودابست.
وكانت المحكمة قد أصدرت، الخميس، مذكرات توقيف بحق نتانياهو وغالانت، وكذلك القيادي بحركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، محمد الضيف، بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
ويثير رد المجر على القرار، تساؤلات بشأن مواقف الدول الأخرى الموقعة على نظام روما، وما قد يحدث إذا رفضت تنفيذ قرارات الجنائية الدولية.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مؤسسة "JUSTICIA" الحقوقية في بيروت، المحامي بول مرقص، إن الدول الموقعة على نظام روما "ستكون ملزمة بتطبيق أوامر المحكمة"، مضيفًا أن دولا أخرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند "غير ملزمة بتطبيق القرار لأنها أساساً غير موقعة على نظام روما".
وأوضح في حديثه لموقع "الحرة"، أن "العديد من الدول لن تمتثل لقرارات التوقيف لاعتبارات سياسية، وهو موقف لن تترتب عليه أية نتائج قانونية مباشرة، سوى أنها ستظهر كأنها لا تفي بالتزاماتها الدولية".
ومن الدول التي أبرمت نظام روما الذي أسس المحكمة الجنائية الدولية، نحو 33 دولة إفريقية، و19 دولة من الشرق الأوسط، و28 دولة من أميركا اللاتينية، و25 دولة أوروبية وسواها من الدول الغربية.
يذكر أن نتانياهو علّق على القرار في بيان صادر عن مكتبه، بالقول إنه "معاد للسامية ويمكن مقارنته بمحاكمة دريفوس، وسينتهي بالطريقة نفسها"، في إشارة إلى قضية النقيب اليهودي الفرنسي ألفرد دريفوس الذي اتهم بالتجسس والخيانة وتم إرساله إلى السجن في نهاية القرن التاسع عشر في فرنسا، قبل أن تتم تبرئة ساحته بعد بضع سنوات.
أما غالانت فاعتبر أن قرار المحكمة "سابقة خطيرة تشجع الإرهاب"، وكتب على منصة إكس أن هذا القرار "يضع دولة إسرائيل وقادة حماس المجرمين في المرتبة نفسها ويشرع بذلك قتل الأطفال واغتصاب النساء وخطف المسنين من أسرتهم".
وأضاف أن القرار "يخلق سابقة خطيرة ضد الحق في الدفاع عن النفس وخوض حرب أخلاقية، ويشجع الإرهاب القاتل".
تبعات عدم الامتثال
هناك سوابق واجهتها المحكمة الجنائية الدولية بخصوص عدم امتثال الدول الأعضاء لمذكرات توقيف، وبالتحديد التي كانت قد صدرت ضد الرئيس السوداني السابق عمر البشير، حينما استقبله الأردن في السنوات التي سبقت الإطاحة به.
واستقبل الأردن البشير في مارس 2017 للمشاركة في قمة عربية على أراضيه، وحينها قررت المحكمة إحالة الأردن إلى مجلس الأمن الدولي للنظر في الأمر، لكن بعد عامين، وبالتحديد في مايو 2019، تراجعت عن قرار الإحالة.
وقالت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية، إنه كان يتعين على الأردن إلقاء القبض على البشير؛ لكن عدم القيام بذلك لا يسوغ إحالة المملكة إلى مجلس الأمن الدولي، وفق رويترز.
وواصل مرقص حديثه للحرة، قائلا: "على الرغم من أن أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة لا تضمن تنفيذها، فإنها قد تحد بشكل كبير من قدرة نتانياهو على السفر إلى الدول الأعضاء في المحكمة".
لكنه في النهاية أوضح أن الإحالة إلى الدول الأطراف الموقعة على اتفاق روما لتأسيس المحكمة الجنائية الدولية، أو مجلس الأمن، لم يتأثر به الأردن وتم التراجع عنه، وقال: "لا أرى أن الدول الممتنعة عن تنفيذ مذكرات التوقيف ستواجه عقوبات دولية".
ماذا عن التحليق في الأجواء؟
وحول عدم تنفيذ الدول أيضًا لأمر الاعتقال، أو السماح بعبور طائرة نتانياهو عبر أجوائها، قال القاضي السابق في المحكمة الجنائية الدولية، جيفري نايس، في مقابلة مع برنامج "الحرة الليلة"، إن التحليق في الأجواء "ليس من السهل التعامل معه".
وأوضح أن "أي دولة ملزمة لأي سبب من الأسباب باعتقال هؤلاء ولا تفعل ذلك، فإنها ستواجه تداعيات ضمن نظامها السياسي، وستخضع لردود فعل شعبية".
وأشار إلى أن "المشاعر المتعاطفة مع الفلسطينيين قوية جدا، ومعظم الحكومات قد تخسر دعم الشعب إذا لم تحترم أمر التوقيف".
وتخوض إسرائيل حربا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، حسب أرقام إسرائيلية رسمية.
ومنذ ذلك الحين، تشن إسرائيل حملة عسكرية ضخمة ضد حماس في قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 44 ألف شخص، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وفق السلطات الصحية في القطاع.
قرار المحكمة
أصدرت المحكمة، وفق بيان "بالإجماع، قرارين يرفضان الطعون المقدمة من دولة إسرائيل بموجب المادتين 18 و19 من نظام روما الأساسي (النظام الأساسي). كما أصدرت أوامر قبض بحق بنيامين نتانياهو ويوآف غالانت".
وكانت إسرائيل قد تقدمت في 26 سبتمبر الماضي، طلبين، يتضمن الأول طعنا في اختصاص المحكمة، حيث رفضت الدائرة التمهيدية طلب إسرائيل الذي زعم أن المحكمة تفتقر إلى الاختصاص بشأن الوضع في دولة فلسطين، وخاصة على مواطني إسرائيل، بناءً على المادة 19(2) من النظام الأساسي.
وأكدت المحكمة أن قبول إسرائيل لاختصاص المحكمة ليس شرطاً ضرورياً، حيث "يمكن للمحكمة ممارسة اختصاصها على أساس الولاية الإقليمية لدولة فلسطين".
وأشارت إلى إمكانية تقديم طعون مستقبلية بشأن اختصاص المحكمة أو مقبولية أي قضية محددة.
وأوضح البيان أنه تم تصنيف أوامر القبض على أنها "سرية" لحماية الشهود وضمان سير التحقيقات. ومع ذلك، "تم الإفصاح عن بعض المعلومات بسبب استمرار السلوكيات المماثلة ولإبلاغ الضحايا وعائلاتهم بوجود الأوامر".
وحسب البيان الذي حصلت "الحرة" على نسخة منه، فإن المحكمة "وجدت أسباباً معقولة للاعتقاد بأن نتنياهو وغالانت يتحملان المسؤولية الجنائية عن الجرائم التالية: "جريمة الحرب باستخدام التجويع كأسلوب في الحرب، والجرائم ضد الإنسانية: القتل، الاضطهاد، والأفعال اللاإنسانية الأخرى، وجريمة الحرب المتمثلة في توجيه هجوم متعمد ضد السكان المدنيين".
وربطت الجرائم المزعومة بأنشطة الحكومة الإسرائيلية والقوات المسلحة ضد المدنيين في غزة، واعتبرت المحكمة أن القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والماء والدواء، أدت إلى تجويع السكان المدنيين في غزة وتعريضهم للمعاناة الشديدة، وفق البيان.
كما أشارت المحكمة إلى أن "القرارات المتعلقة بالسماح بالمساعدات الإنسانية كانت مشروطة وضئيلة، ولم تستوفِ التزامات إسرائيل بموجب القانون الإنساني الدولي."
وكانت السلطة الفلسطينية قد قدمت في الأول من يناير 2015، إعلاناً بقبول اختصاص المحكمة منذ 13 يونيو 2014، وفي 2 يناير 2015، انضمت إلى نظام روما الأساسي، ودخل النظام حيز التنفيذ بالنسبة لها في 1 أبريل 2015.
وفي 3 مارس 2021، أعلن الادعاء العام فتح تحقيق في الوضع في فلسطين بعد قرار الدائرة التمهيدية الأولى بأن اختصاص المحكمة يمتد إلى غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
كما أوضحت المحكمة في بيان منفصل، أنها أصدرت مذكرة اعتقال بحق الضيف، بعدما "وجدت أسبابا معقولة بأنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في أراضي دولة إسرائيل ودولة فلسطين على الأقل منذ 7 أكتوبر 2023".
وسبق أن أعلنت إسرائيل مقتل الضيف خلال عملياتها في قطاع غزة، لكن حماس لم تؤكد أو تنف هذا الأمر.

موقع الحرة

لجنة حماية الصحفيين تكرّم صحافيات بارزات بمنحهنّ الجوائز الدولية لحرية الصحافة لعام 2024

 

لجنة حماية الصحفيين تكرّم صحافيات بارزات بمنحهنّ الجوائز الدولية لحرية الصحافة لعام 2024


اختتمت للتو فعاليات الحفل السنوي الرابع والثلاثين لتوزيع جوائز لجنة حماية الصحفيين الدولية  لعام 2024 في مدينة نيويورك.

استمر الحفل من مساء امس الخميس 21 نوفمبر حتى فجر اليوم الجمعة 22 نوفمبر بتوقيت القاهرة.

والفائزون بجائزة لجنة حماية الصحفيين لعام 2024 هم:

- شروق العيلة (قطاع غزة)شروق العيلة صحافية ومنتجة وباحثة فلسطينية تعمل في مجال التغطية الإعلامية من قطاع غزة. تولت العيلة إدارة شركة عين ميديا، وهي شركة إنتاج مستقلة متخصصة في تقديم الخدمات الإعلامية المهنية، بعد مقتل زوجها -الذي شارك في تأسيس الشركة- في الحرب الإسرائيلية على غزة. وهي تواصل تغطية الحرب وتأثيرها المدمر على سكان غزة على الرغم من نزوحها عدة مرات في محاولة للتهرب من الهجمات الإسرائيلية.

- ألسو كورماشيفا (الولايات المتحدة – روسيا) ألسو كورماشيفا، مواطنة أمريكية روسية مزدوجة الجنسية، صحفية ومحررة في إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي (RFE/RL). اعتقلت كورماشيفا في روسيا في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحُكم عليها في يوليو/تموز بالسجن لمدة 6 سنوات ونصف بتهمة نشر أخبار "كاذبة" عن الجيش الروسي. وأفرجت عنها روسيا في أغسطس/آب 2024 كجزء من عملية تبادل أسرى تاريخية.

- كيمي دي ليون (غواتيمالا)كيمي دي ليون صحفية غواتيمالية ومهنية طبية ومؤرخة تتمتع بخبرة مهنية تزيد عن 20 عامًا. وهي أحد مؤسسي وكالة الأنباء برينسا كوميونيتاريا، وهي وكالة أنباء متخصصة في القضايا البيئية وحقوق الإنسان. وقد أدى عملها مع الوكالة إلى تهديدات لا هوادة فيها من قبل الشركات والقوى الحكومية. في عام 2017، أسست دي ليون مجلة رودا، وهي مجلة رقمية نسوية مخصصة للحقوق الجنسية والإنجابية.

- سميرة سابو (النيجر)سميرة سابو هي واحدة من أبرز الصحافيين الاستقصائيين في النيجر. وقد تعرضت للاعتقال والاحتجاز وتعرضت لسنوات من المضايقات القانونية بسبب تقاريرها عن قضايا الحكم طوال حياتها المهنية. سابو، التي تنشر بشكل رئيسي على صفحتها على الفيسبوك، هي رئيسة جمعية المدونين من أجل المواطنة النشطة، وهي منظمة تدافع عن حرية التعبير وحقوق المرأة والشباب.

بالإضافة الى ذلك تم تقديم جائزة جوين إيفيل لحرية الصحافة التي تمنحها لجنة حماية الصحفيين سنويًا لشخص حقق إنجازًا استثنائيًا ومستدامًا في قضية حرية الصحافة وحصل عليها اسم كريستوف ديلوار رئيس منظمة مراسلون بلا حدود الراحل وهى المنظمة المعنية بحرية الصحافة والصحفيين فى العالم والذى توفى في 8 يونيو 2024، توفي ديلوار عن عمر يناهز 53 عامًا بعد معركة مع السرطان.

الخميس، 21 نوفمبر 2024

قضايا الجنس تطارد مرشحى ترامب للحقائب الوزارية .. ترامب يعلق

 

قضايا الجنس تطارد مرشحى ترامب للحقائب الوزارية .. ترامب يعلق

بعد ان أعلن مرشّح دونالد ترامب لتولي وزارة العدل ومنصب النائب العام الامريكى مات غيتز، مساء اليوم الخميس اعتذاره عن قبول المنصب فى ظل اتهامات ضده بالاتجار فى الجنس والتغرير بفتاة قاصر لإقامة علاقة جنسية معها، ادلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بتصريحات في أول تعليق لة على قرار غيتز، قال ترامب إن غيتز يستحق الاحترام لعدم رغبته في أن يكون مصدر تشويش على إدارته. وأضاف الرئيس المنتخب في تغريدة على منصته "تروث سوشل"، "أقدر تقديرا كبيرا الجهود الأخيرة التي بذلها مات غيتز في السعي للحصول على الموافقة ليكون المدعي العام. لقد كان يبلي بلاء حسنا، لكنه في الوقت نفسه لم يرغب في أن يكون مصدر إلهاء للإدارة التي يكن لها الكثير من الاحترام". وتابع ترامب "مات لديه مستقبل رائع، وأنا أتطلع إلى مشاهدة كل الأشياء العظيمة التي سيفعلها". 

ولايزال ترامب يتابع مصير مرشحة بيت هيجسيث لمنصب وزير الدفاع الذى تطاردة هو الاخر اتهامات باغتصاب احدى الفتيات.

كلمة المدير التنفيذي لمؤسسة سيناء في الاستعراض الدوري الشامل لمراجعة سجل حقوق الإنسان في مصر، الذي عُقد في جنيف بالأمم المتحدة

 

كلمة المدير التنفيذي لمؤسسة سيناء في الاستعراض الدوري الشامل لمراجعة سجل حقوق الإنسان في مصر، الذي عُقد في جنيف بالأمم المتحدة


خلال كلمته في الاستعراض الدوري الشامل لمراجعة سجل حقوق الإنسان في مصر، الذي عُقد في جنيف بالأمم المتحدة، سلط المدير التنفيذي لمؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها شمال سيناء على مدى العقد الماضي، بما في ذلك الإخلاء القسري، تجنيد الأطفال، والهجمات على التعليم، كما طالب بحق العودة لآلاف السكان المهجرين قسريا، داعيًا إلى تحقيق العدالة وضمان حقوق جميع المتضررين من الحرب على الإرهاب في شمال سيناء.

نص الكلمة التي شارك بها أحمد سالم، المدير التنفيذي لمؤسسة سيناء لحقوق الإنسان

الخلفية:

في عام 2013، اندلعت معركة مسلحة بين القوات الحكومية المصرية وجماعة "ولاية سيناء"، التي أعلنت لاحقًا ولاءها لتنظيم "داعش"، في شمال سيناء. ظلت الحرب مستترة إلى حد كبير بسبب الطبيعة المعزولة للمنطقة.

مع ذلك، تصاعدت الهجمات والهجمات المضادة بشكل سريع، حيث شارك عشرات الآلاف من الجنود والقوات الجوية والدبابات وغيرها من المعدات. تطورت الأوضاع إلى نزاع مسلح داخلي، اتسم بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على كلا الجانبين، بما في ذلك المئات من عمليات القتل خارج نطاق القضاء، آلاف حالات الإخفاء القسري، والاعتقالات التعسفية.

كما شملت الانتهاكات الهجمات على المدارس، هدم 15,550 منزلًا، وتهجير عشرات الآلاف من السكان قسرًا. العديد من هذه الانتهاكات تُعتبر جرائم حرب.

عانى السكان المحليون من الترهيب والعقاب الجماعي من قبل القوات المسلحة المصرية خلال سنوات النزاع الطويلة، إلى جانب عقود من التهميش، بما في ذلك نقص الخدمات الأساسية مثل الكهرباء، الغذاء، الوقود، التعليم، والرعاية الصحية، إضافة إلى انقطاع الإنترنت بشكل متكرر.

بحلول عام 2022، تراجعت الأعمال العدائية مع القضاء على معظم نشاط "داعش". وفي أبريل من العام نفسه، أعلن الرئيس السيسي رسميًا انتهاء العمليات العسكرية في شمال سيناء، لكن المنطقة ما زالت فعليًا منطقة عسكرية.

الإخلاء القسري وحق العودة

أدت عمليات هدم المنازل والتهجير القسري من قبل القوات العسكرية إلى نزوح حوالي 150,000 شخص، ما يمثل حوالي ربع سكان شمال سيناء.

رغم الإعلان الرسمي عن انتهاء الأعمال العدائية في عام 2022، لم تسمح السلطات المصرية بعد للسكان الأصليين بالعودة إلى أراضيهم.

التوصيات:

وقف جميع عمليات الهدم والتهجير القسري في شمال سيناء.

تعويض العائلات النازحة بشكل عادل ومنصف عن منازلها وأراضيها ومصادر دخلها المفقودة، وتوفير إمكانية الطعن أمام القضاء المستقل.

إجراء تحقيقات شاملة ومحاسبة القوات الحكومية وغير الحكومية المتورطة في الجرائم الخطيرة، بما في ذلك الإخفاء القسري والقتل خارج نطاق القضاء.

تجنيد الأطفال:

في تقرير صدر عام 2023 عن مؤسسة سيناء، وُثّقت حالات لتورط القوات الحكومية والميليشيات القبلية الموالية لها في تجنيد الأطفال بين عامي 2013 و2022. كانت مهام هؤلاء الأطفال تشمل التجسس أو توصيل الإمدادات الغذائية، مما جعلهم أهدافًا لتنظيم "داعش" الذي لاحقهم وقتلهم بوحشية.

في سبتمبر 2023، أدرجت الحكومة الأمريكية مصر لأول مرة ضمن تقريرها السنوي عن الاتجار بالبشر.

وفي يونيو 2024، أصدرت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة توصياتها بعد مراجعة التقرير الخامس والسادس لمصر.

التوصيات:

منع تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة.

حظر التحاق الأطفال دون سن 18 عام، بالقوات المسلحة، والنظر في رفع الحد الأدنى للتطوع إلى 18 عامًا.

توفير وصول المنظمات الدولية إلى شمال سيناء لإجراء تحقيقات شاملة.

الهجمات على التعليم:

في تقرير صدر عام 2024، وثّقت مؤسسة سيناء هجمات استهدفت التعليم، شملت تدمير جزئي أو كلي لما لا يقل عن 73 مدرسة، واستخدام 48 مدرسة لأغراض عسكرية من قبل القوات المسلحة.

التوصيات:

ضمان عدم استخدام المدارس في شمال سيناء كقواعد عسكرية.

إعادة بناء وإصلاح المدارس المتضررة خلال النزاع.

النظر في تبني "إعلان المدارس الآمنة".

الرابط

https://sinaifhr.org/show/427

مرشح ترامب لمنصب النائب العام الامريكى اقام علاقات جنسية مع فتاة قاصر ووزارة العدل الامريكية قامت بالتحقيق معة بتهمة التغرير بفتاة قاصر

الرابط

شبكة سي إن إن تكشف فى تقرير مساء اليوم الخميس عن تفاصيل جديدة بعد انسحاب مات غيتز، عضو الكونغرس السابق عن ولاية فلوريدا الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمنصب المدعي العام الامريكى، من الترشح للمنصب بعد اتهامات طالته بالاتجار فى الجنس

مرشح ترامب لمنصب النائب العام الامريكى اقام علاقات جنسية مع فتاة قاصر ووزارة العدل الامريكية قامت بالتحقيق معة بتهمة التغرير بفتاة قاصر


قالت امرأة تدعي أنها مارست الجنس عندما كانت قاصرًا مع النائب آنذاك مات غيتز، للجنة الأخلاقيات في مجلس النواب إنها مارست معه لقاءين جنسيين في حفلة واحدة في عام 2017، وفقًا لمصادر مطلعة على شهادتها لشبكة CNN.

وشهدت المرأة، التي كانت تبلغ من العمر 17 عامًا في ذلك الوقت، أن اللقاء الجنسي الثاني، الذي لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا، كان يضم امرأة بالغة أخرى. وقالت مصادر إنها شهدت أيضًا باللقاءين الجنسيين في إفادة مدنية كجزء من دعوى قضائية ذات صلة.

بعد أن طلب منه التعليق على هذه القصة، أعلن غيتز انسحابه من ترشيح الرئيس المنتخب دونالد ترامب لة لمنصب النائب العام الامريكى.

وقد نفى غيتز مرارًا وتكرارًا ممارسة الجنس مع قاصر ولم يتم توجيه اتهام إليه بعد أن حققت وزارة العدل في هذه اللقاءات المزعومة.

كان جيتز وترامب يعملان على تأمين الدعم في الكونجرس لكي يصبح عضو الكونجرس السابق عن ولاية فلوريدا النائب العام القادم. وصوت أعضاء لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب بقيادة الجمهوريين على أسس حزبية يوم الأربعاء على عدم الكشف عن نتائج تحقيقاتهم وقرروا بدلاً من ذلك الاجتماع مرة أخرى في 5 ديسمبر للتصويت على التقرير النهائي.

وقد أنكرت المرأة الأخرى، التي كانت بالغة في ذلك الوقت، مشاركتها في اللقاء الثاني المزعوم، وفقًا لمصادر متعددة مطلعة على شهادتها الأخلاقية.

أغلقت وزارة العدل تحقيقاتها مع جيتز العام الماضي بعد أن أوصى المدعون بعدم توجيه اتهامات جنائية إليه. وأعادت لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب إحياء تحقيقها مع النائب عن ولاية فلوريدا بمجرد انتهاء وزارة العدل من قضيتها وتواجه ضغوطًا متزايدة لإصدار تقريرها النهائي.

كما ظهرت مزاعم ضد غيتز كجزء من نزاع مدني في محكمة فيدرالية في فلوريدا. ولا تزال إفادة المرأة التي كانت تبلغ من العمر 17 عامًا في ذلك الوقت سرية، لكن مزاعمها وُصفت خلال إفادة أخرى مسجلة للعامة. في مرحلة ما، روى المحامون أنها شهدت بممارسة الجنس مع غيتز على طاولة هوكي الهواء في حفل المنزل بينما كان صاحب المنزل يشاهد.

ودعا محامي المرأة التي كانت قاصراً وقت اللقاءات الجنسية إلى إصدار تقرير الأخلاقيات "على الفور"، مشيراً إلى أن موكلته كانت طالبة في المدرسة الثانوية في ذلك الوقت، وقال إن هناك شهوداً.

وقال جويل ليبارد، المحامي الذي يمثل امرأتين أخريين كانتا شاهدتين في تحقيق لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب، إن إحدى موكلاته شهدت بأنها شاهدت غيتز يمارس الجنس مع قاصر. وقال ليبارد إن موكلته أخبرت اللجنة أنها لا تعتقد أن غيتز كانت تعلم في ذلك الوقت أن صديقتها قاصر.

وقد جلس موكّلا ليبارد للإدلاء بشهادتهما خلف أبواب مغلقة أمام اللجنة. وقد قال إنهما شهدا بأن غيتز دفع لهما مقابل "خدمات جنسية ".

كما دعا ليبارد لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب إلى إصدار تقرير عن غيتز، مؤكداً على أهمية الشفافية. وقال ليبارد: "الديمقراطية تتطلب الشفافية. أصدروا تقرير غيتز الأخلاقي".

انسحاب مات غيتز، عضو الكونغرس السابق عن ولاية فلوريدا الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمنصب المدعي العام الامريكى، من الترشح للمنصب بعد اتهامات طالته بالاتجار فى الجنس.

 

الرابط

شركة هيرست التلفزيونية، وهي شركة تابعة لشبكة سي بي إس فى خبر عاجل مساء اليوم الخميس


انسحاب مات غيتز، عضو الكونغرس السابق عن ولاية فلوريدا الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمنصب المدعي العام الامريكى، من الترشح للمنصب بعد اتهامات طالته بالاتجار فى الجنس.


أعلن غيتز عن هذه الخطوة قائلاً إنه "عقد اجتماعات ممتازة مع أعضاء مجلس الشيوخ أمس. وأنا أقدر ردود أفعالهم المدروسة - والدعم المذهل من العديد منهم. وفي حين كان الزخم قوياً، فمن الواضح أن تأكيدي أصبح بشكل غير عادل بمثابة تشتيت للعمل الحاسم في انتقال ترامب / فانس".
استقال غيتز، الذي كان موضوع تحقيق أجرته وزارة العدل في قضية الاتجار بالجنس، من مقعده في الكونجرس بعد ساعات من إعلان ترامب عن اختياره. ينفي غيتز جميع الاتهامات بارتكاب مخالفات، وأغلق تحقيق وزارة العدل دون توجيه أي اتهامات.

تقرير للشرطة يكشف تفاصيل جديدة بشأن اتهامات الاغتصاب الجنسي لمرشح ترامب لمنصب وزير الدفاع على احدى الفتيات

الرابط

نص تغطية شبكة سي إن إن الامريكية المنشورة منذ قليل مساء اليوم الخميس


تقرير للشرطة يكشف تفاصيل جديدة بشأن اتهامات الاغتصاب الجنسي لمرشح ترامب لمنصب وزير الدفاع على احدى الفتيات


وأبلغت امرأة من كاليفورنيا الشرطة أن مرشح ترامب لمنصب وزير الدفاع بيت هيجسيث منعها جسديا من مغادرة غرفة الفندق، وأخذ هاتفها، ثم اعتدى عليها جنسيا رغم أنها "تذكرت قول كلمة "لا" كثيرا"، بحسب تقرير للشرطة حصلت عليه شبكة CNN.
ويوضح التقرير المكون من 22 صفحة، والذي أصدره مكتب المدعي العام لمدينة مونتيري بولاية كاليفورنيا، مساء امس الأربعاء استجابة لطلب السجلات العامة، الروايات المتنافسة لما حدث بتفاصيل جديدة - بما في ذلك الروايات المتضاربة حول مدى سُكر هيجسيث والمرأة، وأوصاف كاميرات المراقبة التي تظهر بعض تحركاتهما في تلك الليلة.
وقال هيجسيث، الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمنصب وزير الدفاع، للشرطة إن لقائهما كان بالتراضي، وإنه تأكد مرارا وتكرارا من أن المرأة "كانت مرتاحة لما كان يحدث بينهما".
بعد مرور سبع سنوات على الاعتداء المزعوم، فإن الأسئلة حول ما حدث في تلك الليلة قد تعرض ترشيح هيجسيث للخطر، ويبدو من المرجح أن تكون محورية في جلسة تأكيد تعيينه المقبلة.
ولم توجه إلى هيجسيث تهمة ارتكاب جريمة فيما يتصل بهذا الادعاء. واعترف محاميه بأن هيجسيث دخل في وقت لاحق في اتفاق تسوية مع متهمته تضمن دفع مبلغ مالي غير معلن وبند السرية. ورغم إصرار هيجسيث على أن اللقاء كان بالتراضي، قال المحامي إنه كان يخشى أن تكون المرأة على استعداد لتقديم ادعاء ضده خلال حركة #MeToo التي ربما كلفته وظيفته كمضيف في قناة فوكس نيوز.
وقال تيموثي بارلاتوري، محامي هيجسيث، لشبكة CNN مساء الأربعاء: "يؤكد تقرير الشرطة هذا ما قلته طوال الوقت، وهو أن الحادث تم التحقيق فيه بالكامل، ووجدت الشرطة أن الادعاءات كاذبة، ولهذا السبب لم يتم توجيه أي اتهامات".
وفي بيان لها، زعمت كارولين ليفات، المتحدثة باسم فريق انتقال ترامب، أن "الشرطة وجدت أن الادعاءات كاذبة" ووصفت هيجسيث بأنه "محارب قديم يحظى بالاحترام الكبير وسوف يخدم بلدنا بشرف عندما يتم تأكيده كوزير الدفاع القادم، تمامًا كما خدم بلدنا بشرف في ساحة المعركة بالزي العسكري".
وانفجرت المرأة التي اتهمت هيجسيث بالاعتداء بالبكاء عندما سألها مراسلو شبكة سي إن إن عن الأمر الأسبوع الماضي، ورفضت التعليق.
وبحسب تقرير الشرطة الذي صدر مؤخرا، فإن الاعتداء المزعوم وقع في الساعات الأولى من صباح يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بعد أن تحدثت هيجسيث في مؤتمر لاتحاد كاليفورنيا للنساء الجمهوريات في فندق وسبا حياة ريجنسي مونتيري في الليلة السابقة.
وكتب محامي مدينة مونتيري، التي كانت قد شاركت سابقًا تفاصيل سريعة فقط حول تحقيقها، أن المدينة أصدرت نسخة محررة من تقرير الشرطة لأنها أصدرت نسخة سابقًا إلى هيجسيث في عام 2021.
ويلخص التقرير، الذي يحدد هوية المتهمة باسم "جين دو"، مقابلات الشرطة مع دو، وهيجسيث، ومشاركين في المؤتمر وموظف في الفندق، ويتضمن أوصافًا لمقاطع فيديو من الفندق شاهدتها الشرطة.
لا تتضمن السجلات التي تم الكشف عنها نسخًا من لقطات الفيديو، أو مذكرة من مكتب المدعي العام لمقاطعة مونتيري يمكن أن تفسر سبب عدم توجيه اتهام إلى هيجسيث. رفض مكتب المدعي العام طلبات السجلات العامة للحصول على ملفاته المتعلقة بالقضية، مستشهدًا بقانون الولاية.
يعكس وصف تقرير الشرطة لرواية دو عن تلك الليلة بعض التفاصيل الواردة في مذكرة كتبها أحد أصدقاء دو وتم تسليمها إلى فريق ترامب الانتقالي الأسبوع الماضي، مما أثار الذعر بين مستشاري ترامب، الذين فوجئوا بهذا الادعاء.
وقال كل من دو وهيجسيث، بالإضافة إلى العديد من الحضور الذين قابلتهم الشرطة، للمحققين إن الاثنين ذهبا مع مجموعة إلى بار الفندق، ناكلز، بعد الخطاب وحفلة لاحقة في جناح بالفندق.
وهناك، أخبرت إحدى الحاضرات في المؤتمر الشرطة أن هيجسيث لمس ركبتها ودعاها إلى غرفته في الفندق. وقالت الحاضرة إنها رفضت الدعوة و"لفتت انتباه" دو وجعلتها تتحول إلى ما وصفه التقرير بـ"حاجز للمنطقة الحساسة" - على أمل أن "يحول وجود دو دون محاولة هيجسيث لممارسة الجنس" معها. غادرت تلك الحاضرة لاحقًا الحانة وقالت إن دو لم تظهر في حالة سُكر "عندما كانت على اتصال بها آخر مرة".
وقالت إحدى الحاضرات في المؤتمر للشرطة إنها رأت ما وصفته بأنه دو وامرأة أخرى يغازلان هيجسيث في البار. وقالت الحاضرة إن دو كانت في حالة اتزان في ذلك الوقت ولم تكن تبدو في حالة سُكر إلى الحد الذي يجعلها غير قادرة على الاهتمام بسلامتها.
وقالت دو للضباط إنها تعتقد أن هيجسيث كان يتصرف بشكل غير لائق مع النساء الأخريات أثناء المؤتمر، وأرسلت رسالة نصية إلى شخص ما بأنه "كان يصدر اهتزازًا مخيفًا"، وفقًا للتقرير. وفي وقت لاحق، أخبرت دو ممرضة في المستشفى أنها "غير متأكدة، لكنها تعتقد أن شيئًا ما ربما تم وضعه في مشروبها، حيث لا يمكنها تذكر معظم أحداث الليلة"، وأبلغت الممرضة الشرطة بذلك، وفقًا للتقرير. ويشير التقرير أيضًا إلى أن دو قالت إنها كانت تشرب "أكثر من المعتاد" في ذلك اليوم.
راجع الضباط مقطع فيديو مراقبة من الفندق تم التقاطه في حوالي الساعة 1:15 صباحًا والذي أظهر دو وهيجسيث "يمشيان معًا، وأذرعهما متشابكة" ويغادران البار ويتجهان نحو مسبح الفندق، مع دو مبتسمًا.
وقالت دو للشرطة إنها تتذكر خروجها من البار والجدال مع هيجسيث بجانب المسبح، حيث تشاجر الاثنان حول معاملته للنساء في المؤتمر، وأخبرها هيجسيث أنه "رجل لطيف". كما أجرت الشرطة مقابلة مع موظف في الفندق، والذي استجاب لشكاوى الضيوف بشأن الجدال حوالي الساعة 1:30 صباحًا، وأخبر هيجسيث الموظف "أنه يتمتع بحرية التعبير"، قبل أن يغادر هو ودو، تذكرت الموظفة. وقالت الموظفة إن هيجسيث بدا في حالة سُكر شديد، بينما لم يكن دو كذلك، وفقًا للتقرير.
وقالت دو للشرطة إن ذاكرتها التالية بعد الشجار كانت في غرفة فندق مع هيجسيث. وقالت للضباط إن هيجسيث "أخذ هاتفها من يديها". ثم قالت إنها "حاولت مغادرة الغرفة، لكن هيجسيث سد الباب بجسده". وقالت إنها "تذكرت قول كلمة "لا" كثيرًا"، لكنها لا تتذكر الكثير غير ذلك، وفقًا للتقرير.
وبعد ذلك، قالت إنها تذكرت هيجسيث فوقها على سرير أو أريكة، وكان يحمل بطاقة هويته "معلقة فوق وجهها". وقالت الممرضة للشرطة في وقت لاحق إنها "لا تتذكر ما إذا كان قد حدث أي اختراق جنسي أم لا، لكنها تعتقد أنها تعرضت لاعتداء جنسي في ذلك الوقت".
وقالت دو للشرطة إنها تتذكر أن هيجسيث قذف على بطنها قبل أن يرمي عليها منشفة ويسألها عما إذا كانت بخير. وقالت دو للشرطة إنها لا تتذكر كيف عادت إلى غرفة الفندق الخاصة بها، لكنها تتذكر أنها دخلت غرفتها واستلقت على السرير.
وقال زوج دو، الذي حضر المؤتمر معها، للشرطة إنه كان قلقًا عندما لم تعد إلى غرفتهما بالفندق في وقت سابق من تلك الليلة، وأنها لم تعد حتى حوالي الساعة الرابعة صباحًا.
وقالت دوي للضباط إن "الحادث الذي تورط فيه هيجسيث لم يخطر ببالها" إلا بعد عودتها إلى المنزل. فذهبت إلى المستشفى وأبلغت عن الاعتداء الجنسي في الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول، حيث خضعت لفحص الاغتصاب وأعطت الملابس التي كانت ترتديها في ليلة الاعتداء المزعوم للشرطة. وكانت ممرضة في المستشفى أول من أبلغ السلطات بالاعتداء المزعوم.
وعلى النقيض من ذلك، قال هيجسيث للشرطة إن اللقاء مع دو كان بالتراضي. وقال إنه كان "في حالة سكر" تلك الليلة بعد شرب البيرة ويتذكر عودته إلى غرفة الفندق مع دو.
وقال هيجسيث إن دو "جلست في الغرفة ولم تغادر"، وإنه يعتقد أنه من "الغريب" أن تبقى في غرفته، بحسب التقرير.
ومع تقدم الليل، قال هيجسيث إنه تأكد من أن دو كان "مرتاحًا لما كان يحدث بينهما"، وأنه كان هناك "محادثة 'دائمًا' واتصال 'دائمًا' بالتراضي". وقال إن الاثنين مارسا الجنس.
قال هيجسيث إن دو سألته عما إذا كان لديه واقي ذكري، ولم يكن لديه. قال إنه سألها عما إذا كان ذلك يمثل مشكلة، فقالت إنه ليس كذلك، ثم قذف على جسدها.
وقال هيجسيث إنه بعد ممارسة الجنس، أجرى "محادثة واضحة للغاية" مع دو، التي أخبرته أنها ستخبر زوجها بأنها "نامت على أريكة في غرفة شخص آخر". وقال للشرطة إنها أظهرت "علامات مبكرة على الندم"، لكنه لم يوضح المزيد.