الخميس، 9 يناير 2025

انظمة الحكم الاستبدادى السفينة فى الدول العربية غير آمنة على المعارضين اللاجئين إليها وعليهم الفرار منها قيل بيعهم فى أسواق النخاسين

الرابط

بعد قيام العراق بتُسلم المعارض الكويتي سلمان الخالدي إلى الكويت وقيام لبنان بتسليم الشاعر والمعارض المصري عبد الرحمن يوسف القرضاوي إلى أبو ظبي وكاد قيام المغرب بتسليم المعارض المصري الطبيب عبد الباسط الإمام إلى مصر لولا تدخل محكمة النقض المغربية ورفضها الصفقة


انظمة الحكم الاستبدادى السفينة فى الدول العربية غير آمنة على المعارضين اللاجئين إليها وعليهم الفرار منها قيل بيعهم فى أسواق النخاسين


كان الخبر الأول: بغداد تُسلم المعارض الكويتي سلمان الخالدي إلى الكويت، ثم بأيام، تلاه خبر تسليم بيروت الشاعر والمعارض المصري عبد الرحمن يوسف القرضاوي إلى أبو ظبي.
خبران في أسبوع واحد، خلقا رعبا لدى المعارضين العرب الذين يعيشون في مدن عربية، من احتمالية أن يُسلمون إلى السلطات التي يُعارضونها في أية لحظة.
وعلى الرغم من التحذيرات الدولية المتكررة، رحلت الحكومة اللبنانية القرضاوي إلى الإمارات.
عملية التسليم جاءت بعد أيام من اعتقاله وظهوره في مقطع فيديو من داخل الجامع الأموي بدمشق، انتقد فيه مجموعة دول، بضمنها الإمارات.
وعزت السلطات اللبنانية قرار ترحيل نجل الداعية الإسلامي الراحل يوسف القرضاوي إلى مذكرة توقيف صادرة عن مجلس وزراء الداخلية العرب.
أعطى تبرير السلطات اللبنانية، مؤشرا على أن الدول العربية قد لا تكون آمنة للمعارضين، ولا حتى المرور عبرها أثناء السفر، وفقا لسعيد عباسي المتحدث باسم الجمعية المصرية الأميركية للديمقراطية وحقوق الإنسان.
عباسي المتواجد على الأراضي الأميركية منذ عام 1995، لا يستطيع زيارة مصر منذ عام 2013، وحُرم من زيارة أمه تسع سنوات حتى ماتت منذ سنتين، لأنه عارض ما يصفه بـ"انقلاب الجيش على الرئيس الراحل المنتخب محمد مرسي".
قال خلال مقابلة مع موقع "الحرة": "وجدت نفسي لاحقا في قضية متهم فيها بنشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين، رغم أنني لم أكن أبدا عضوا فيها".
"كل ما فعلته هو المشاركة في مظاهرات ضد الانقلاب العسكري خلال وجودي في مصر عام 2013" قال عباسي.
لم تكن عملية تسليم القرضاوي هي الأولى في هذا السياق، فقد سبقها تسليم سلمان الخالدي (25 عاما) من العراق إلى الكويت الخميس الماضي على خلفية مذكرة صادرة عن مجلس وزراء الداخلية العرب بحقه.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية إن الخالدي "مطلوب دوليا على قوائم الإنتربول" منذ الرابع من ديسمبر 2023، بناء على صدور أحكام قضائية بحقه.
وكان آخر حكم صدر بحق الخالدي في يونيو الماضي بالسجن لمدة 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، بتهمة "العيب بالذات الأميرية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
والخالدي معارض وناشط كويتي أسقطت عنه الجنسية في أبريل الماضي. يعيش في لندن منذ نحو سنتين، وحصل على حق اللجوء السياسي في بريطانيا منذ بضعة أشهر.
يُعرف الخالدي بنشاطه السياسي وانتقاداته الحادة للعائلة الحاكمة في الكويت، كذلك تسليطه الضوء على قضايا الفساد في البلاد.
قبل ذلك، جرت عمليات تسليم مشابهة.
ومع تسارع وتيرة هذا التعاون بين الدول العربية، بدأ المعارضون في أنحاء العالم العربي يشعرون بتزايد المخاطر.
وعبر رائد العلي وهو ناشط حقوقي أميركي من أصل فلسطيني، عن خوفه من زيارة أي دولة عربية، حتى وإن كانت تزعم احترامها حقوق الإنسان.
قال خلال مقابلة مع موقع "الحرة": "لا أستطيع العودة إلى أي دولة عربية، حتى لو كنت أملك جوازا أميركيا، لأننا نعيش في حالة من القمع العميق".
العلي الذي كان يتظاهر أمام السفارة اللبنانية في واشنطن وسط الثلوج الكثيفة الثلاثاء، احتجاجا على إعلان السلطات هناك ترحيل القرضاوي إلى الإمارات، قال إنه يشعر بـ"غصة عميقة، رغم أنني لم ألتق القرضاوي".
"ما حدث، خيانة للحرية" قال العلي.
وبعد ترحيل القرضاوي إلى الإمارات، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه "يواجه بشكل شبه مؤكد محاكمة جائرة وخطرا حقيقيا بالتعرض لانتهاكات أخرى، بما في ذلك التعذيب".
وفي مايو 2023، احتجزت السلطات الأردنية مواطنا يحمل الجنسيتين الإماراتية والتركية، وهو خلف عبد الرحمن الرميثي، وأعادته إلى الإمارات، حيث أُخفي قسرا، بحسب المنظمة.
لاحقا، أُلحِق الرميثي بمحاكمة جماعية "جائرة شابها انتهاك الإجراءات الواجبة وسوء المعاملة والتعذيب".
في السنوات الأخيرة، وثّقت "لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب" وهيومن رايتس ووتش الاستخدام الممنهج للتعذيب من قبل الشرطة والأمن الوطني في مصر.
وأصدرت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان في نوفمبر الماضي تقريرا بعنوان "أدوات قمع عابرة للحدود" بشأن المخاطر التي قد يتعرض لها المئات من المعارضين السياسيين المصريين الصادرة ضدهم أحكام غيابية بالسجن في قضايا سياسية، من خلال "الاتفاقيات الأمنية الثنائية والإنتربول الدولي".
وذكرت في التقرير العديد من الأمثلة على ملاحقة معارضين سياسيين خارج مصر، مثل توقيف السلطات المغربية للطبيب المصري عبد الباسط الإمام، الذي يحمل الجنسية التركية، في مطار الدار البيضاء في الثالث من نوفمبر الماضي.
صدر بحق الإمام حكم غيابي بالسجن في عام 2017 في إحدى القضايا السياسية، بعد أن ترك البلاد بشكل قانوني في عام 2016، بحسب المنظمة.
وفي أغسطس عام 2023، أقدمت السلطات البحرينية على ترحيل رجل الأعمال محمد محمود عاجز ، المقيم في البحرين بصفة شرعية منذ عام 2015 ويحمل الجنسيتين المصرية والتركية.
اعتقل عاجز في الثاني من نفس الشهر إثر مطالبة مصر بتسليمه على خلفية صدور أحكام ضده في قضايا ذات طابع سياسي، بحسب الشبكة.
لم يقتصر تسليم المعارضين السياسيين على الدول العربية فقط، إذ سجلت حالات مماثلة في دول أخرى.
وبينما "قامت دول مثل الكويت، الإمارات، السعودية، البحرين، لبنان، الأردن، والسودان بتسليم معارضين إلى مصر، أقدمت دول غير عربية مثل ماليزيا، تركيا، إسبانيا، والسويد على اتخاذ نفس الإجراءات على الرغم من تحقق حالة الخطر"، بحسب الشبكة المصرية.
وبعد أن فر الناشط السعودي البارز، محمد العتيبي إلى قطر في مارس عام 2017، أعادته الدوحة "قسرا" إلى بلاده في 25 مايو من نفس العام، بحسب وصف "هيومن رايتس ووتش".
وفي أبريل 2021، حكمت عليه المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية بالسجن لمدة 3 سنوات لتضاف إلى حكمه السابق ليصل 17 عاما، بحسب مؤسسة القسط لحقوق الإنسان.
وفي 13 نوفمبر الماضي، وقع وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي ووزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، ثلاث اتفاقيات من بينها تسهيل ترحيل السجناء وتسليم المطلوبين بين البلدين، بحسب وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية.
وكانت محكمة النقض في المغرب قد رفضت في الأول من فبراير 2023 الإفراج عن الناشط السعودي حسن آل ربيع وقررت تسليمه إلى السعودية.
واعتقلت السلطات المغربية آل ربيع في 14 يناير 2023 خلال محاولته السفر إلى تركيا.
ويرى طه الحاجي، المدير القانوني للمنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان ومقرها في برلين خلال مقابلة مع موقع "الحرة" أن "السعودية نشطة جدا في ملاحقة النشطاء، واستطاعت استعادة العديد منهم من المغرب وقطر والكويت".
وأضاف: "نعلم منذ زمن طويل أن الدول العربية ليست آمنه للمعارضين، لكن ازداد عددهم مع دخول لبنان والعراق للقائمة مع ازدياد ملحوظ لنشاط الإنتربول العربي".
وتحظر المادة الثالثة من اتفاقية مناهضة التعذيب تسليم أي شخص إلى دولة يُعتقد أنه قد يتعرض فيها للتعذيب.
"الموضوع بالنسبة لنا ليس مجرد قضية فردية، بل هو رسالة مفادها أن الدول العربية لم تعد مكانا آمنا للمعارضين أو أصحاب الرأي المخالف"، بحسب عباسي.
قال عباسي إن "الوضع الراهن يبعث برسالة خطيرة للمجتمع الدولي".
وتابع: "إذا كانت الدول العربية قد وصلت إلى هذه المرحلة من القمع، فإن الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة يصبح كلاما فارغا".
ويخشى رائد العلي من تزايد المخاطر مع وصول دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة.
وقال: "لا نعلم ماذا قد يحل بنا في المستقبل. ربما يكون أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن نكون رهائن لسياسات قمعية دولية ومحلية تتقاطع كلها في تشويه الحقوق وإسكات الأصوات الحرة".
الحرة / - واشنطن

الأربعاء، 8 يناير 2025

مصادرة 1061 مصحفا في ليبيا بسبب "كلام غير مفهوم وطلاسم وأسماء شياطين"

 

مصادرة 1061 مصحفا في ليبيا بسبب "كلام غير مفهوم وطلاسم وأسماء شياطين"

كشف أمن مدينة سرت، شمال ليبيا، مصادرة مصاحف بسبب احتوائها على "كلام غير مفهوم وطلاسم سحرية وأسماء شياطين".
وأفاد جهاز الحرس البلدي في سرت بأن عدد المصاحف المصادرة الأحد بلغ 1061، موضحا أن القرار المصادرة جاء بعد مراسلة من وزير الأوقاف كشف فيها "وجود مصاحف صغيرة الحجم تباع في محلات العطارة وتستعمل لغرض الزينة والتعليق بالمركبات".
والحرس البلدي في سرت هو جهاز أمني أو إداري تابع لوزارة الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية مسؤول عن حفظ النظام داخل المدينة الواقعة شرق العاصفة طرابلس.
وتقررت مصادرة المصاحف بسبب "عدم الاستفادة منها لصغر الخط واحتوائها على كلام غير مفهوم"، كما يشتبه أن بها "طلاسم سحرية وأسماء لشياطين"، وفق المصدر الأمني نفسه.

اكاذيبة وتضليلة الدائم اسوة دعاية لمساوئ السيسى السيئة اصلا

 

اكاذيبة وتضليلة الدائم اسوة دعاية لمساوئ السيسى السيئة اصلا

التصحيح: ⬇️⬇️

◾ الكلام ده مضلل. أزمة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح الحالية سببها استمرار حبسه رغم قضائه فترة العقوبة الصادرة بحقه. ✅

◾ قضى "عبد الفتاح" عقوبة السجن 5 سنوات بتهمة "بث أخبار كاذبة"، إلا أنه لم يُطلق سراحه، وهو ما أكد خبراء قانونيين ومنظمات حقوقية أنه إجراء غير قانوني. ✅

◾ أُلقي القبض على "عبد الفتاح" في سبتمبر 2019، وبعد عامين من الحبس الاحتياطي، حُكم عليه بالسجن 5 سنوات بتهمة "بث أخبار كاذبة"، وذلك لقيامه "بعمل شير لبوست نشره أحد النشطاء عن وفاة سجين بسجن العقرب تحت تأثير التعذيب"، بحسب محاميه خالد علي. 

◾ كان يفترض أن يُنهي "عبد الفتاح" فترة سجنه في 29 سبتمبر 2024، لكن هذا لم يحدث واستمر محبوسًا إلى الآن، لأن النائب العام رفض حساب العامين اللذين قضاهما "علاء" في الحبس الاحتياطي ضمن فترة العقوبة، بحسب "علي". ✅

◾ وأكد المحامي، في تصريحات صحفية، أن موكله يتعرض لتنكيل وقهر وتلاعب بالنصوص القضائية، وأن هذا الإجراء يخالف المادة 482 من قانون الإجراءات الجنائية، التي تنص على أن مدة العقوبة المقيدة للحرية تبدأ "من يوم القبض على المحكوم عليه بناءً على الحكم الواجب التنفيذ، مع مراعاة إنقاصها بمقدار مدد الحبس الاحتياطي ومدة القبض"، كما يخالف المادة 484 من القانون نفسه التي تنص على أنه "يكون استنزال مدة الحبس الاحتياطي عند تعدد العقوبات المقيدة للحرية المحكوم بها على المتهم من العقوبة الأخف أولًا".✅

◾ وعلى أثر ذلك، أعلنت والدة "عبدالفتاح" الدكتورة ليلى سويف، أستاذ الرياضيات بجامعة القاهرة، في 30 سبتمبر 2024، دخولها في إضراب كلي عن الطعام، بسبب رفض الإفراج عن نجلها.✅

◾ وقالت "سويف" أنها كانت مقررة سلفًا إذا لم يفرج عن نجلها في ميعاده القانوني أنها سوف تدخل في اضراب عن الطعام: "بقالنا في الموال دا مش 5 سنين بقالنا 10 سنين (..) أنا باقامر بحياتي وباقامر إني أترك لأولادي إرث وذكرى حزينة (..) مدركة إني بخاطر بصحتي وبحياتي ومعنديش استعداد أبدًا إننا أرجع للوضع اللي كنت فيه قبل كده، ومدركة إن لو تراجعت هيبقى الوضع أسوأ". ✅

◾ وسبق وقضى "عبد الفتاح" عقوبة السجن 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية "مظاهرات مجلس الشورى"، بتهمة تنظيم مظاهرة دون تصريح، والاعتداء بالضرب على ضابط شرطة ومجند، وقطع الطريق والتجمهر وإتلاف الممتلكات العامة. ✅

◾ يأتي هجوم "موسى" على "عبد الفتاح" على خلفية استضافته فريد زهران، رئيس حزب الديمقراطي الاجتماعي، في حلقة يوم 5 يناير 2025، والذي طالب فيها بالإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا الرأي، وضرب نماذج منهم علاء عبدالفتاح ومحمد القصاص ومحمد عادل. ✅

◾ وقال زهران: "مش معقول ميتفتحش الملف دا إلا وإحنا بنعمل المراجعة الدورية لملف حقوق الانسان برا مصر، عشان خايفين من الأجانب يشوفونا إزاي، أنا مش خايف من الأجانب يشوفونا إزاي، أنا حريص على إن أشوف نفسي إزاي". ✅

#متصدقش

الرابط  

https://x.com/matsda2sh/status/1876942366549926245

كلام فارغ ومضلل

الرابط

كلام فارغ ومضلل


✅الحقائق:
✅تصريح مُضلل، إذ توفي أحمد العرجاني، شقيق رجل الأعمال السيناوي، ابراهيم العرجاني، علي يد قوات الشرطة في نوفمبر عام 2008. ونشر موقع اليوم السابع، وقتها، إن الشرطة قتلت أحمد العرجاني، وتركت جثمانه بالقرب من مستودع قمامة.
📌 وقالت وزارة الداخلية، إن أحمد العرجاني و2 من زملائه كانوا مسلحين وأطلق النار عليهم، بعد أن رفضوا التوقف عند نقطة تفتيش قرب الحدود مع إسرائيل، وهي الرواية التي نفتها عائلة العرجاني. [1، 2]
📌 وبعد الحادث، فرضت قبيلة الترابين، طوقا حول بعض النقاط الشرطية مثل نقطة المدفونة ونقطة وادي الأزرق، و احتجزوا أكثر من 40 فرد وضابط من الشرطة، وبعدها قبض على "إبراهيم" وحبس عامين. [3، 4]
📌 كما توفي وسيم العرجاني، ابن إبراهيم، جراء تعرضه لحادث سير في أغسطس 2020، وليس جراء استشهاده نتيجة مشاركته في عمليات عسكرية إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة متطرفين، أو مقتله على يد متطرفين. [5]
📌وبحسب ما نشرت الصحف المحلية وقتها، فإن وسيم توفي بعد أسابيع من خضوعه للعلاج في أحد مستشفيات القاهرة، جراء تعرضه لحادث سير هو و4 آخرين، نجا واحد منهم فقط.
💬جاءت تصريحات وهدان، خلال استضافته ببرنامج كلمة أخيرة، على قناة أون، التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المملوكة للدولة، للحديث عن حزب الجبهة الوطنية الجديد، والذي يعد #العرجاني أحد مموليه.

حتى انت يا منير

الرابط

حتى انت يا منير


✅الحقائق:
✅تصريح غير دقيق، إذ على الرغم من انخفاض الاحتياطي النقدي الأجنبي بعد ثورة 25 يناير 2011، إلا أنه لم ينخفض في أي عام إلى 4 أو 5 مليار دولار كما ادعى عبد النور.
📌إذ انخفض الاحتياطي النقدي الأجنبي من 36 مليار دولار في العام 2010، إلى 18 مليار دولار في العام 2011، ثم إلى 15 مليار دولار في العام 2012، وفقًا لبيانات #البنك_المركزي.
📌قبل أن يعاود الارتفاع مرة اخرى بداية من العام 2013، حيث بلغ 17 مليار دولار.
📌وانخفض مرة أخرى في العام 2014 إلى 15 مليار دولار. ويعاود الارتفاع في العام 2015 إلى 16 مليار دولار. ويشهد رحلة تصاعد تدريجي وفقًا لبيانات البنك المركزي.
💬 جاء تصريح منير فخري عبد النور خلال استضافته ببرنامج على مسئوليتي، على قناة صدى البلد، المملوكة لرجل الأعمال المقرب من الحكومة محمد أبو العينين.

مضلل برخصة رسمية

الرابط

مضلل برخصة رسمية


✅الحقائق:
✅تصريحات أحمد موسى مُضللة، إذ وقع في خطأين:
1️⃣الخطأ الأول، قال موسى: "في 2011 مكنش في سياحة".
✅تصريح مضلل، إذ بلغ عدد السائحين في مصر بالعام 2011 نحو 9.8 مليون سائح، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتبعئة العامة والإحصاء، على عكس ما ادعى موسى بأنه لم يوجد سياحة في #مصر هذا العام. [1]
📌ثم ارتفع عدد السائحين في مصر بالعام 2012 إلى 11.5 مليون سائح، قبل أن ينخفض بالعام 2013 إلى 9.5 مليون سائح.
📌وكان قد بلغ عدد السياح بالعام 2010 نحو 14.7 مليون سائح، قبل أن ينخفض العدد عام 2011 إلى 9.8 مليون سائح.
2️⃣الخطأ الثاني، وأضاف موسى: "في 2011 مكنش في استثمار".
✅تصريح مضلل، إذ سجل صافي الاستثمار الأجنبي المباشر في العام المالي الذي شهد ثورة 25 يناير 2010/ 2011 نحو 2 مليار و189 مليون دولار، وفقًا لبيانات #البنك_المركزي المصري، على عكس ما ادعى موسى من أنه لم يوجد استثمارات في هذا الوقت. [2]
📌ثم أخذت صافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الزيادة بعد ذلك، إذ سجلت في عام 2011/ 2012 نحو 3 مليار و982 مليون دولار، بعدما كانت تسجل 2 مليار و189 مليون دولار في العام 2010/ 2011.
📌ورغم انخفاضها بشكل طفيف في العام 2012/ 2013 إلى 3 مليار و753 مليون دولار، زادت مرة أخرى بصورة كبيرة إلى 4 مليار و178 مليون دولار في عام 2013/ 2014.
📌وانخفض صافي الاستثمار الأجنبي المباشر من 6 مليار و758 مليون دولار في العام السابق على #ثورة_يناير 2009/ 2010، إلى 2 مليار و189 مليون دولار في العام 2010/ 2011.
📌وصافي الاستثمار الأجنبي المباشر هو الفارق بين إجمالي التدفقات المالية الداخلة إلى الاقتصاد المصري مقابل التدفقات المالية التي تخرج من الاقتصاد المصري خلال سنة مالية.
💬 جاءت تصريحات موسى في برنامجه على مسئوليتي  ، على قناة صدى البلد، المملوكة لرجل الأعمال المقرب من الحكومة محمد أبو العينين، خلال استضافته وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق منير فخري عبدالنور.

فيديو .. الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ ; الشركة تعمل لاستعادة حرية التعبير على منصاتها

 

فيديو .. الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ ; الشركة تعمل لاستعادة حرية التعبير على منصاتها

حان الوقت للعودة إلى جذورنا حول حرية التعبير. نحن نستبدل جهات تدقيق الحقائق بملاحظات المجتمع، وتبسيط سياساتنا والتركيز على تقليل الأخطاء. أتطلع إلى هذا الفصل التالي.

هكذا أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، امس الثلاثاء، عن تحول كبير في سياسات مراقبة المحتوى على منصتي "فيسبوك" و"إنستغرام".

واعتبر مالك المنصتين القرار "استعادة لحرية التعبير".

وقال زوكربيرغ في مقطع فيديو نشره على الفيس بوك إن "ميتا  ستتخلص من مدققي الحقائق، وسنستبدلهم بملاحظات مجتمعية مشابهة لمنصة أكس".

وأضاف أن "ما بدأ كحركة تهدف إلى أن يكون أكثر شمولا قد استُخدم بشكل متزايد لإغلاق الآراء وإقصاء الأشخاص ذوي الأفكار المختلفة، وقد تجاوز الأمر الحدود".

و أشار إلى أن هذا التغيير سيكون له "ثمن"، حيث قد يشهد انتشار المزيد من المحتوى الذي وصفه بـ"السيء" على منصات ميتا.

ولكن في المقابل، أكد على أن القرار يأتي في إطار سعي الشركة لاستعادة حرية التعبير على منصاتها.

وقال إن "ميتا ستركز على القضايا الأكثر خطورة، مثل الإرهاب والاحتيال ومواد الاستغلال الجنسي للأطفال، وستتجنب مراقبة المواضيع السياسية المثيرة للجدل مثل الهجرة أو الهوية الجنسية".

وأشار زوكربيرغ إلى أن "ميتا ستعمل مع إدارة ترامب المقبلة للتصدي للحكومات التي تلاحق الشركات الأميركية وتضغط لفرض المزيد من الرقابة عليها".

وقال: "تتمتع الولايات المتحدة بأقوى حماية دستورية لحرية التعبير في العالم، أما أوروبا فلديها عدد متزايد من القوانين التي تضفي الطابع المؤسسي على الرقابة وتجعل من الصعب بناء أي شيء مبتكر هناك".

الرابط

https://www.facebook.com/watch?v=1525382954801931