الأحد، 19 يناير 2025

حكم مصر وادارتها عسكريا بمعرفة الجيش أصبح على البحرى

 

حكم مصر وادارتها عسكريا بمعرفة الجيش أصبح على البحرى 

المبادرة المصرية تنتقد قرار مجلس الوزراء بترسيخ تدريبات الأكاديمية العسكرية في اختبارات المعلمين

انتقدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 165 لسنة 2025، الصادر الاثنين الماضي، 13 يناير، الذي تضمن تعديلًا لأحكام اللائحة التنفيذية للباب السابع من قانون التعليم، وإضافة قرار في نهاية المادة الأولى، تحديدًا للفقرة الخاصة بالتعيين أو التعاقد لشغل وظائف المعلمين والاخصائيين.

 نص التعديل على أنه: "لا يجوز التعاقد إلا بعد اجتياز التدريبات التي يحددها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني"، مغايراً لما جاء في النص الأصلي للمادة 4 باللائحة التنفيذية لقانون التعليم الصادر في 2013 ونصه: "ولا يجوز التعاقد إلا وفقًا لنموذج العقد المرفق دون غيره". ويؤكد على تعديلات عام 2022 التي فتحت بابًا لشرعنة التدخل غير الدستوري للأكاديمية العسكرية في قرارات تعيين المعلمين والمعلمات ممن اجتازوا الاختبارات القانونية، ويجعلها جهة من جهات اختيار المعلمين والمعلمات بعد اختبارات الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة التي تقيس المهارات التربوية والقيادية والفنية لهم.

كما حوى القرار تعديلًا لبعض فقرات اللائحة التنفيذية للباب السابع من قانون التعليم لعام 2013، منها تعديلات في بنود نموذج العقد الذي يوقع لشغل وظائف (معلم مساعد/ إخصائي مساعد/ أمين مكتبة مساعد)، أبرزها إحلال عبارة "كذا يلتزم [المعلم] بالمحافظة على الصحة العامة واللياقة البدنية والصحية"، بدلاً من "المحافظة على الصحة العامة والتناسق الجسماني اللائق" الواردة في صيغة العقد التي اعتمدت في العام 2022. 

 وهي تعابير مطاطة تضعنا أمام إشكالية جدوى تحديد أشكال أجسام المعلمين والمعلمات وأثرها في العملية التعليمية. 

يذكر أن عقد العمل في لائحة 2013 كان ينص فقط على أداء العمل بدقة وأمانة، ولم يضعنا أمام شروط تميزية وغير دستورية، تجعل من شكل وتناسق أجسام المعلمين والمعلمات شرطًا في اختيارهم لشغل الوظيفة في وقت تعاني المدارس من عجز يصل إلى 650 ألف معلمة ومعلم!

تقدمت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بصفتها مُوَكَّلَة عن 94 معلمة مستبعدة و12 معلمًا مستَبعَدًا، بعدد من الدعاوى أمام المحكمة الإدارية منذ أكثر من سنة، نيابة عن المدعين الذين تقدموا للاختبارات في 17 محافظة هي: القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الشرقية، الغربية، كفر الشيخ، السويس، الإسماعيلية، الدقهلية، القليوبية، المنوفية، البحيرة، بني سويف، الفيوم، سوهاج، قنا، وأسوان. وتضمنت الدعوى 50 طعنًا على الاستبعاد بسبب الوزن، و28 طعنًا بسبب كشف الهيئة، و28 طعنًا بسبب الحمل.

واستندت المبادرة في دعاواها إلى تقارير هيئة المفوضين لدى المحكمة الإدارية دائرة وزارة العدل، التي أيدت موقف المستبعدين وأصدرت تقاريرها جميعها لصالحهم. وأكدت هذه التقارير، التي تعد ذات أهمية في مراحل نظر القضايا أمام محاكم مجلس الدولة، توافر جميع شروط المسابقة المعلنة وانطباقها على المدعين من جميع الجوانب. كما أظهرت التقارير أن المدعين قد اجتازوا الاختبار الإلكتروني، بالإضافة إلى التدريب الذهني والبدني والتربوي المقرر للناجحين في المسابقة، ولم يتبق سوى إصدار قرار التعيين وبدء العمل. وأشارت تقارير المفوضين إلى أن اجتياز البرنامج التدريبي يعد بمثابة تمهيد لإصدار قرار التعيين وإعلان هذا القرار، وهو ما تحقق بالنسبة للمدعين".

لكن المحكمة الإدارية دائرة وزارة العدل أصدرت حكمًا بالرفض في جميع الدعاوى الخاصة بالمعلمين، فيما يتعلق باستبعادهم بسبب الشكل الجسماني أو استبعاد معلمات بسبب كونهن أنجبن حديثًا أو حوامل، دون الرد على سبب رفض الدعوى المتعلقة بالاستبعاد بسبب الوزن الزائد أو الحمل أو الولادة. حيث ورد في قراراتها أنه تم رفض الدعوى بسبب "عدم اجتياز المعلمين والمعلمات للتدريبات التي أُجريت في الأكاديمية العسكرية"، وتجنبت قرارات المحكمة الخوض في سؤال مدى دستورية هذه الإجراءات من عدمها. بالإضافة إلى أن أشكال أجسام المعلمين والمعلمات، سواء كنّ حوامل أو أنجبن حديثًا، لا تؤثر على العملية التعليمية ولا تؤثر في الطلاب وحصولهم على الخدمة التعليمية في المدارس. مع العلم أن العديد من المعلمين والمعلمات عملوا وما زالوا يعملون بنظام الحصة في المدارس لتغطية العجز الكبير في المعلمين.

رابط بيان المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

https://eipr.org/press/2025/01/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A

مجلة المجلس الأطلسي الامريكية : لماذا تهتم السعودية كثيرا بـ بمقاتلات "كآن" التركية؟

الرابط

مجلة المجلس الأطلسي الامريكية : لماذا تهتم السعودية كثيرا بـ بمقاتلات "كآن" التركية؟


عندما اراد السيسى فى بداية حكمه كما تابعنا جميعا الحصول لمصر على المقاتلات الامريكية الحديثة ذات الامكانيات العالية F-35، رفضت واشنطن فى عهد ترامب الاولى حتى تظل إسرائيل التى تملك الطائرة واستخدمتها مؤخرا فى تدمير مخبأ حسن نصر اللة وهو بداخله هى الوحيدة المهيمنة جويا فى الشرق الاوسط . جينها تداولت وسائل الاعلام عن شروع السيسى فى الحصول على المقاتلات الروسية سوخوي سو -35 بنسخها الأكثر حداثة، والتي تمثل تهديداً كبيراً للمقاتلات الأميركية F-35،، نظراً لنطاق وتأثيرات التعديلات والترقيات المدمجة بها. هددت واشنطن يومها بتوقيع عقوبات على مصر فى حالة شرائها سوخوي سو -35 وتجمد مشروع السيسى خوفا من واشنطن. وتكرر الامر مؤخرا مع السعودية بعد ان رفضت واشنطن بيع مقاتلات F-35، لها، ولم ترضخ السعودية للفرمان الامريكى مثل غيرها وشرعت فى البحث عن بديلا للمقاتلة الامريكية وشراكات دفاعية بديلة، بما في ذلك اهتمامها بمقاتلة “KAAN” التركية لتعزيز استقلالها العسكري.

وتناولت  مجلة المجلس الأطلسي الامريكية فى عددها الصادر امس السبت 18 يناير 2025 اهتمام السعودية كثيرا بمقاتلات "كآن" التركية. وجاء تقريرها على الوجه التالى:

قبل بداية العام الجديد بقليل، انخرط المسؤولون السعوديون والأتراك في  سلسلة  من  المحادثات حول التعاون الدفاعي. وفي إحدى هذه المحادثات ــ التي ضمت ممثلين عن صناعة الدفاع التركية ــ أشارت  المملكة العربية السعودية إلى أنها تعتزم شراء مائة طائرة مقاتلة تركية من طراز KAAN.

ولكن مع حرص المملكة العربية السعودية في السابق على الحصول على طائرات مقاتلة من طراز إف-35 من الولايات المتحدة، ما الذي دفع الرياض نحو التكنولوجيا التركية؟

تأمين الترقية

KAAN هي طائرة مقاتلة تركية من الجيل الخامس متعددة الأدوار، تم تطويرها من قبل شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (TAI) وشركة BAE Systems، ومقرها لندن.

بدأ مشروع تطوير الطائرة في عام 2010، بهدف استبدال أسطول تركيا من طائرات إف-16 المتقادمة وتعزيز استقلالية تركيا واعتمادها على نفسها وقوتها العسكرية والوطنية بشكل عام. وزادت الحاجة الملحة لتطوير هذه الطائرة بعد إبعاد تركيا من برنامج إف-35 في عام 2019. وأجرت KAAN رحلتها الأولى في فبراير 2024.

أعربت الرياض عن اهتمامها بشراء طائرات مقاتلة من طراز F-35 منذ عام 2017؛ ومع ذلك، لم تلتزم الولايات المتحدة بالبيع، وطال أمد الموقف  . ومن المرجح أن تشعر الرياض أيضًا بعدم اليقين بشأن قدرتها على تأمين صفقة F-35 بالنظر إلى تجارب جيرانها. على سبيل المثال، بينما وقعت إدارة ترامب صفقة بمليارات الدولارات مع الإمارات العربية المتحدة لشراء طائرات F-35 في عام 2021 (كمكافأة لتطبيع أبو ظبي مع إسرائيل في عام 2020)، علقت الإمارات المحادثات بسبب مخاوف بشأن شروط إدارة بايدن، مستشهدة بـ " القيود التشغيلية السيادية " و " المتطلبات الفنية "، من بين أسباب أخرى. وبينما أشارت بعض  التقارير  إلى أن الإمارات تأمل في إحياء الصفقة مع إدارة ترامب القادمة، قال مسؤول إماراتي إن أبو ظبي  لا تتوقع استئناف المحادثات.

وعلاوة على ذلك، قد تشعر المملكة العربية السعودية بالقلق بشأن قدرتها على تأمين صفقة إف-35 لأن الولايات المتحدة غالبًا ما تعطي الأولوية لإسرائيل، بهدف الحفاظ على تفوقها  العسكري النوعي  على جميع القوى الإقليمية. بالإضافة إلى ذلك، تأتي مثل هذه المعدات عادةً مع العديد من الشروط المرتبطة بها، وكثيرًا ما يعيق الكونجرس الأمريكي بيع الأصول العسكرية المتقدمة لدول أخرى، بما في ذلك الحلفاء والشركاء. دفعت هذه العوامل بعض البلدان والقوى الإقليمية إلى البحث عن أسلحة متقدمة في أماكن أخرى، على الرغم من تفوق المعدات العسكرية الأمريكية من الناحية التكنولوجية.

وكما ورد في رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان 2030 للمملكة، فإن الرياض لا تهدف فقط إلى شراء الأسلحة ولكن أيضًا إلى إنتاجها، والسعي إلى الحصول على المعرفة اللازمة ونقل التكنولوجيا لبناء صناعتها الدفاعية الخاصة. وفيما يتعلق بالطائرات المقاتلة، طلبت المملكة العربية السعودية الانضمام إلى  برنامج  الطائرات المقاتلة العالمي  (GCAP)، وهو  جهد تعاوني  بين بريطانيا وإيطاليا واليابان لتطوير طائرة مقاتلة شبحية من الجيل السادس لتحل محل يوروفايتر تايفون وميتسوبيشي إف-2. ومن المتوقع أن تكون الطائرة الجديدة جاهزة للطيران بحلول عام 2040.

في حين تدعم المملكة المتحدة وإيطاليا   طلب المملكة العربية السعودية بالانضمام إلى GCAP،  أفادت التقارير أن اليابان عارضت بشدة عضوية الرياض في المشروع. وبالتالي، لم يتم تمديد الشراكة حتى الآن لتشمل المملكة العربية السعودية. وفي 13 ديسمبر/كانون الأول ــ بعد أكثر من عام من تقديم المملكة العربية السعودية طلبها الأول للانضمام إلى GCAP ــ توصلت شركة بي إيه إي سيستمز، وليوناردو الإيطالية، وJapan Aircraft Industrial Enhancement إلى اتفاق بشأن المشروع، حيث تمتلك كل منها حصة 33.3% في الشركة المشتركة الجديدة التي تطور الطائرة النفاثة.

ولعل العلاقات الواسعة التي تربط الرياض بالصين والعلاقات الودية مع روسيا تفسر  سبب معارضة اليابان  لإدراج المملكة العربية السعودية. ذلك أن قبول المملكة العربية السعودية كشريك قد يثير تساؤلات حول من يملك السلطة لبيع أو منع بيع الطائرات المقاتلة إلى دول معينة (بما في ذلك على سبيل المثال الصين وروسيا). وعلاوة على ذلك، قد تُعزى معارضة اليابان إلى مخاوفها من أن إدراج المملكة العربية السعودية من شأنه في نهاية المطاف أن يؤدي إلى  إبطاء التقدم  وتأخير الجداول الزمنية بسبب حاجة الرياض إلى نقل التكنولوجيا ــ وخاصة أن المملكة العربية السعودية تفتقر حاليا إلى البنية الأساسية والموارد البشرية اللازمة لهذا المشروع.

ورغم أن أنباء اهتمام المملكة العربية السعودية بشراء الطائرة التركية KAAN ظهرت لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن الانتهاء من مشروع GCAP قد يفسر عودة الاهتمام السعودي بطائرة KAAN بعد أيام قليلة فقط. وبالنسبة للسعوديين، فإن التوقيت أمر بالغ الأهمية. فعلى عكس GCAP، حلقت الطائرة التركية بالفعل في الجو. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج الضخم  في عام 2028 ، مما يعني أن مشروع KAAN من المرجح أن يكون متقدمًا على مشروع GCAP بعشر سنوات على الأقل. وحتى بعد تشغيل KAAN، لا يزال من الممكن إجراء تحديثات على الطائرة تتضمن تقنية الجيل السادس، مما يجعلها أكثر توافقًا مع رؤية السعودية 2030 من حيث الجداول الزمنية والمتطلبات.

وعلاوة على ذلك، قد تروق KAAN للمملكة العربية السعودية بسبب عدم اليقين بشأن قدرة الرياض على الحصول على طائرة GCAP إذا ظلت مستبعدة من المشروع. تشير معارضة اليابان لمشاركة المملكة العربية السعودية حاليًا إلى أنه في المستقبل، قد تستخدم طوكيو حق النقض ضد محاولة المملكة العربية السعودية لشراء الطائرة. إن الانتظار لأكثر من خمسة عشر عامًا للحصول على طائرات مقاتلة جديدة فقط لمواجهة حق النقض المحتمل سيكون خطوة غير حكيمة، خاصة بالنظر إلى عاملين. أولاً، من المتوقع أن تتعزز علاقات المملكة العربية السعودية مع الصين إذا استمرت الاتجاهات الحالية، مما يشير إلى أن حق النقض سيصبح أكثر احتمالية. ثانيًا، سيكون من غير الحكمة بسبب رغبة المملكة العربية السعودية في إنشاء صناعة دفاع محلية بسرعة، وتنويع مشترياتها العسكرية، والحصول على طائرات مقاتلة متقدمة. وعلى النقيض من دول GCAP، فإن تركيا منفتحة بالفعل على تصدير الطائرة إلى الحلفاء والشركاء، بما في ذلك أذربيجان وباكستان وأوكرانيا؛ ويتوقع رئيس شركة TAI أن تزود شركته حوالي 150  طائرة  لهذه الدول الشريكة.

منظر الثلاثين ألف قدم

من خلال الإشارة إلى نيتها في الحصول على مائة طائرة مقاتلة من طراز KAAN، يبدو أن المملكة العربية السعودية تعمل على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية ورفع مكانتها الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ويكتسب هذا النهج أهمية خاصة في ضوء ديناميكيات الأمن الإقليمي المتغيرة، حيث أصبحت الحاجة إلى موقف دفاعي قوي ومستقل أكثر أهمية. ومن خلال تنويع استراتيجيات المشتريات الدفاعية - وفي نهاية المطاف، من خلال تعزيز قدراتها العسكرية، وتعزيز ردعها، ورعاية شراكات استراتيجية جديدة - لا تعمل المملكة العربية السعودية على تعزيز استعدادها العسكري فحسب، بل وتؤكد أيضًا على نفوذها في الجغرافيا السياسية الإقليمية المتطورة.

وعلاوة على ذلك، من خلال السعي إلى الاستحواذ على الطائرات المقاتلة من تركيا، تعمل المملكة العربية السعودية على وضع نفسها استراتيجيا لتقليل اعتمادها على المعدات العسكرية الغربية، بما في ذلك المعدات العسكرية الأميركية. ويعود هذا التحول إلى ديناميكيات سياسية معقدة، وخاصة مع القيود الأميركية على بيع المقاتلات المتقدمة مثل إف-35 وإعطاء واشنطن الأولوية للحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل.

من عام 2015 إلى عام 2020، شهدت العلاقات السعودية التركية تقلبات بسبب التطورات الإقليمية غير المواتية والأجندات الإيديولوجية المختلفة. ومع ذلك، بدأت هذه العوامل في التحول بعد تطبيع العلاقات بعد إعلان مجلس التعاون الخليجي في العلا في عام 2021، مما يمثل بداية حقبة غير مسبوقة من  جهود التهدئة  والتطبيع الإقليمية.

ومن المؤشرات البارزة على الطبيعة المتطورة للتعاون الدفاعي بين المملكة العربية السعودية وتركيا  شراء الرياض  لطائرة قتالية تركية بدون طيار من طراز أكينجي. وفي حين لم يتم الكشف عن القيمة الدقيقة للاتفاقية، فقد قُدِّرَت بأكثر من  ثلاثة مليارات دولار . وقال الرئيس التنفيذي لشركة بايكار  إن هذه  الصفقة "كانت أكبر عقد تصدير دفاعي وجوي" في تاريخ تركيا. وإذا تحققت صفقة KAAN، فإنها ستمثل تقدمًا كبيرًا من شأنه أن يعزز تحول التعاون الدفاعي والأمني بين الرياض وأنقرة.

لا تعد المملكة العربية السعودية قوة مالية عالمية فحسب، بل إنها أيضًا واحدة من  أكبر مشتري الأسلحة في العالم . ومن المنظور التركي، فإن الشراء السعودي من شأنه أن يوفر مصدرًا مربحًا للتمويل لتوسيع خط الإنتاج، مما يساعد في تسريع الإنتاج وخفض التكلفة لكل وحدة (تتجاوز حاليًا مائة مليون دولار). سيكون هذا فوزًا مزدوجًا للرياض لأنها لن تستحوذ على KAAN دون أي شروط مرتبطة بالصفقة فحسب، بل ستتاح لها أيضًا فرصة طلب أن تكون أجزاء من خط الإنتاج موجودة في المملكة العربية السعودية، مما يسرع من توسيع صناعتها الدفاعية المحلية.

منذ فترة، تبحث أنقرة عن شركاء محتملين للانضمام إلى برنامجها الرائد في مجال الصناعات الدفاعية. وفي يوليو/تموز 2023،  أصبحت أذربيجان  شريكة في تطوير نظام الدفاع الجوي الصاروخي KAAN. وبموجب هذه الشراكة، تساعد الموارد المالية لباكو من احتياطياتها من النفط والغاز تركيا في تغطية تكاليف الإنتاج. وفي الوقت نفسه، يخلق الإنتاج المشترك  فرص عمل  في أذربيجان، ويسهل نقل التكنولوجيا، ويساعد باكو في استبدال طائراتها المقاتلة القديمة بأخرى أكثر حداثة.

أعربت باكستان أيضًا عن اهتمامها بالانضمام إلى برنامج KAAN، ويقال إن البلدين في  مناقشات متقدمة  حول مثل هذه الإمكانية. في 2 أغسطس 2023،  كشف نائب وزير الدفاع التركي جلال سامي توفيقجي أن ما يقرب من مائتي باكستاني شاركوا بالفعل في تطوير KAAN. تتمتع باكستان، وهي قوة نووية ذات جيش كفء، بواحدة من أكبر القوات الجوية في العالم. مثل تركيا، تسعى باكستان إلى  استبدال طائراتها المقاتلة من طراز F-16 من الجيل الرابع ببديل من الجيل الخامس.

بالإضافة إلى ذلك، هناك  تقارير  تفيد بأن روسيا وأوكرانيا تقدمتا بطلبات إلى تركيا لإنتاج مشترك. كما تم ترشيح ماليزيا  كشريك محتمل لتركيا.

أنشأت أنقرة  آلية ثلاثية  تهدف إلى الارتقاء بالتعاون بين تركيا وأذربيجان وباكستان مع التركيز بشكل خاص على العلاقات السياسية والاقتصادية والدفاعية والعسكرية. وبالمثل، تعمل أنقرة على ترسيخ آلية ثلاثية أخرى - هذه الآلية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية - لتنسيق التعاون الدفاعي، وتعزيز التجارة الدفاعية، وتسهيل نقل التكنولوجيا، وتوطين صناعة الدفاع. وقد عقد الاجتماع الأول للترتيب الثلاثي الأخير في الرياض في  أغسطس 2023 ،  وعقدت منذ ذلك الحين عدة  جولات من المناقشات. بالإضافة إلى ذلك، هناك أشكال مختلفة من التعاون الدفاعي الثنائي المشترك بين تركيا وباكستان وأيضًا المملكة العربية السعودية وباكستان: على سبيل المثال، نشرت باكستان  قوات  في المملكة العربية السعودية لأسباب مختلفة، ويجري البلدان تدريبات عسكرية بانتظام.

ولهذه الأسباب كلها، فمن المنطقي أن تتطلع المملكة العربية السعودية إلى طائرات KAAN. ولكن في نهاية المطاف، يتوقف ما إذا كان السعوديون سوف يحصلون على طائرات KAAN على عدة عوامل، بما في ذلك جاهزية الطائرة التشغيلية وقيمتها الاستراتيجية (التي يتم قياسها بعد اكتمال تطويرها)، ومتانة البنية التحتية الدفاعية في المملكة العربية السعودية، والديناميكيات الجيوسياسية المتطورة داخل المنطقة، والتي تؤثر بشكل كبير على التعاون الدفاعي. بالإضافة إلى ذلك، يستغرق السعوديون عادة وقتًا طويلاً لإتمام مثل هذه الصفقات. وحتى إذا توصلوا إلى قرار، فهناك عدم يقين بشأن التزامهم به، وخاصة إذا نشأت خلافات حول قضايا أخرى. في مثل هذه الحالات، تميل الرياض إلى الرد بوقف أو إلغاء جميع جوانب التعاون - السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية - بدلاً من الانخراط في حوار لمعالجة الخلاف المحدد.

وعلى هذا، فبينما تحاول القوى الإقليمية التعامل مع هذه التعقيدات، فمن المرجح أن تحتاج إلى بعض الوقت قبل إعادة ضبط مواقفها الدفاعية بالكامل رداً على عملية شراء شركة كان. ولكن فترة الانتظار هذه قد توفر فرصاً لهذه القوى الإقليمية والمملكة العربية السعودية للعمل معاً لتقييم مصالحها الاستراتيجية ومواءمة استراتيجياتها الدفاعية وفقاً لذلك.

السبت، 18 يناير 2025

عاجل الان - محكمة سول تصدر مذكرة باحتجاز الرئيس الكوري الجنوبي لفترة طويلة بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية ونظام حكم عسكرى فى البلاد

الرابط

وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء

عاجل الان - محكمة  سول تصدر مذكرة باحتجاز الرئيس الكوري الجنوبي لفترة طويلة بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية ونظام حكم عسكرى فى البلاد


سول 19 يناير (يونهاب) ''كوريا الجنوبية تسبق مصر فى التوقيت بفترة 7 ساعات'' - أصدرت محكمة سول اليوم الأحد  19 يناير ''بتوقيت كوريا الجنوبية'' مذكرة باحتجاز الرئيس الكورى الجنوبى المعزول يون سوك يول لفترة طويلة بسبب محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية الشهر الماضي، في أول اعتقال من نوعه لرئيس كوري جنوبي في منصبه في تاريخ البلاد الحديث.

وبحجة المخاطر المرتبطة بتدمير الأدلة، أصدر قاضي محكمة منطقة سيول الغربية مذكرة اعتقال بحق الرئيس الكوري الجنوبي بتهمة قيادة تمرد وإساءة استخدام سلطته عندما أعلن الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر/كانون الأول وإرساله قوات عسكرية من الجيش إلى الجمعية الوطنية لمنع المشرعين من التصويت ضد المرسوم.

و بموجب مذكرة التوقيف، يمكن للمحققين إبقاء الرئيس الكوري الجنوبي قيد الاحتجاز لمدة تصل إلى 20 يومًا، بما في ذلك الأيام التي قضاها بالفعل في مركز الاحتجاز بعد القبض عليه في مقر إقامته في سيول يوم الاربعاء الماضى.

وتخطط هيئة التحقيق في الفساد للمسؤولين رفيعي المستوى لنقل احتجاز الرئيس الكوري إلى النيابة العامة بعد عشرة أيام. ومن المتوقع أن تواصل النيابة العامة التحقيق معه وتوجيه الاتهام إليه قبل انقضاء العشرين يوما.

وقال مسؤولون في جهاز الاستخبارات المركزية إنهم سيجرون تحقيقا مع الرئيس "وفقا للقانون والإجراءات".

وقال محامو الرئيس الكورى إن محاولة فرض الأحكام العرفية كانت "عملاً من أعمال الحكم" ولا يمكن أن تخضع لحكم قضائي حيث تم تنفيذها للتغلب على الأزمة الوطنية الناجمة عن إجراءات عزل أعضاء مجلس الوزراء التي قادتها المعارضة، والجمود التشريعي، وخفض الميزانية من جانب واحد.

وبعد صدور الأمر، حطم أنصار الرئيس الغاضبون نوافذ المحكمة ودخلوا المحكمة احتجاجًا، مما أثار حالة من الفوضى. وألقى بعضهم بكرسي بلاستيكي وقمامة وأشياء أخرى على ضباط الشرطة المحيطين بمبنى المحكمة.

أبدى المواطنون المؤيدون لاعتقال الرئيس الكوري سعادتهم عندما تم منح مذكرة اعتقال الرئيس الكوري.

وقال أحد الأشخاص: "في الواقع، العدالة القانونية لا تزال قائمة".

حشدت سلطات الشرطة مئات من أفرادها لضمان السلامة في المناطق التي نظم فيها أنصار الرئيس الكوري ومنتقدوه مسيرات.

وكان إصدار المحكمة لمذكرة الاعتقال بمثابة لحظة إنقاذ لماء الوجه بالنسبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، في حين استمرت التساؤلات حول قدراته على التحقيق، مع تأكيد المنتقدين على غياب الإنجازات الجوهرية منذ إطلاق الهيئة قبل أربع سنوات.

وقد أصبحت قدرة مكتب التحقيقات المركزي على قيادة القضايا الكبرى موضع تساؤل عندما تعثرت محاولته الأولى لاحتجاز الرئيس الكوري بسبب التحرك المتحدي من جانب جهاز الأمن الرئاسي لمنع تنفيذ مذكرة الاعتقال في وقت سابق من هذا الشهر.

تم تعليق صلاحيات الرئيس الكوري الرئاسية بعد أن صوتت الجمعية التي تهيمن عليها المعارضة على عزله في 14 ديسمبر.

وتتداول المحكمة الدستورية حاليا بشأن ما إذا كانت ستعيد الرئيس الكوري إلى منصبه أم ستعزله.

انتهاء جلسة المحكمة بشأن مذكرة الاعتقال الرسمية المحتملة للرئيس الكوري الجنوبي عن فرضة الحكم العسكرى فى البلاد وصدور قرار المحكمة في ساعة مبكرة من صباح غدا الأحد

 

الرابط

وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء

انتهاء جلسة المحكمة بشأن مذكرة الاعتقال الرسمية المحتملة للرئيس الكوري الجنوبي عن فرضة الحكم العسكرى فى البلاد وصدور قرار المحكمة في ساعة مبكرة من صباح غدا الأحد


سول 18 يناير (يونهاب) - انتهت مساء اليوم السبت، جلسة استماع في المحكمة بشأن ما إذا كان سيتم إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس الكورى الجنوبى المعزول يون سوك يول بسبب فرضه الأحكام العرفية والعسكرية لفترة قصيرة، بعد خمس ساعات.

واستمرت جلسة الاستماع في محكمة منطقة سيول الغربية من الساعة الثانية ظهرا حتى السادسة وخمسين دقيقة مساء بحضور الرئيس الكورى الجنوبى المعزول. ثم عاد إلى مركز الاحتجاز الذي ظل محتجزا فيه منذ الأربعاء في انتظار قرار المحكمة.

وقال محاميه يون جاب جيون للصحفيين خارج المحكمة "لقد شرح الرئيس وأجاب بأمانة فيما يتعلق بالحقائق والأدلة والقضايا القانونية. وسوف ننتظر بهدوء حتى صدور قرار المحكمة".

ومن المتوقع أن تصدر المحكمة أو ترفض مذكرة اعتقاله الرسمية في ساعة مبكرة من صباح غدا الأحد.

وفي وقت سابق، قال سوك دونج هيون، أحد محامي الرئيس الكوري الجنوبى، إن ممثلي الادعاء من مكتب التحقيقات في الفساد للمسؤولين رفيعي المستوى قدموا قضيتهم لاعتقاله، ثم تبع ذلك عروض تقديمية من جانب المحامين حول حججهم المضادة.

كما تحدث الرئيس الكوري الجنوبى، الذي كان يرتدي بدلة رسمية، لمدة 40 دقيقة. وفي بيانه الأخير، تحدث لمدة 5 دقائق أخرى قبل انتهاء الجلسة.

كان الرئيس المعزول قيد الاحتجاز منذ اعتقاله يوم الأربعاء في مقر إقامته بتهمة تدبير تمرد وإساءة استخدام السلطة، مما جعله أول رئيس كوري جنوبي في السلطة يتم القبض عليه.

تم نقل الرئيس الكوري الجنوبي إلى المحكمة من مركز احتجاز في أويوانج، على بعد حوالي 20 كيلومترًا جنوب سيول، في شاحنة زرقاء اللون تحت حراسة الشرطة وجهاز الأمن الرئاسي.

وتجاوز الموكب منطقة التصوير المخصصة لوسائل الإعلام ودخل مبنى المحكمة مباشرة، في حين تجمع آلاف المؤيدين في مكان قريب، ولوحوا بأعلام كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ورددوا اسم الرئيس الكوري الجنوبى في عرض للتضامن.

وقال محامي الرئيس الكوري في رسالة أرسلها إلى الصحفيين إن الرئيس الكورى الجنوبى اختار حضور جلسة المحكمة لشرح شرعية فرض الأحكام العرفية واستعادة سمعته الملطخة.

منذ اعتقاله، رفض الرئيس الكورى الجنوبى المثول للاستجواب بشأن محاولته فرض الأحكام العرفية. وقد صدم الإعلان الذي صدر في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الأمة ودفع كوريا الجنوبية إلى أسوأ أزمة سياسية منذ عقود. ومع ذلك، لم يستمر فرض الأحكام العرفية سوى بضع ساعات قبل أن يصوت المشرعون على رفع الإجراء.

وقال محاموه إن محاولة فرض الأحكام العرفية كانت عملاً من أعمال الحكم ولا يمكن أن تخضع لحكم قضائي لأنها تم تنفيذها للتغلب على أزمة وطنية ناجمة عن إجراءات عزل أعضاء مجلس الوزراء التي قادتها المعارضة، والجمود التشريعي، وخفض الميزانية من جانب واحد.

تم تعليق صلاحيات الرئيس الكوري الرئاسية بعد أن صوتت الجمعية التي تهيمن عليها المعارضة لصالح عزله في 14 ديسمبر.

طلب الفريق القانوني للرئيس الكوري من محكمة منطقة سيول المركزية يوم الأربعاء اتخاذ قرار بشأن قانونية مذكرة الاعتقال التي أصدرتها محكمة المنطقة الغربية بحق الرئيس الكورى الجنوبى.

لكن المحكمة المركزية رفضت الطعن في اليوم التالي، وأبقته قيد الاحتجاز.

ورغم الحكم، من المتوقع أن يواصل الفريق القانوني الرئيس الكوري حجته بأن مكتب التحقيقات المركزي ليس لديه السلطة القانونية للتحقيق في تهم التمرد وأن المحكمة الغربية ليس لديها السلطة القضائية المناسبة بشأن قضية الأحكام العرفية.

وإذا أصدر مسؤولو المحكمة مذكرة الاعتقال، فسوف يصبح الرئيس الكورى الجنوبى أول رئيس في السلطة في التاريخ الدستوري لكوريا الجنوبية يتم اعتقاله رسميًا.

وسيسمح اعتقال يون الرسمي للمحققين بتمديد احتجازه إلى 20 يومًا، وخلال هذه الفترة سينقلون القضية إلى الادعاء لتقديم لائحة اتهام.

إذا تم رفض الطلب، فسيتم إطلاق سراح الرئيس المحاصر وسيعود إلى مقر إقامته، مما يساعد في تعزيز ادعاءاته بأن التحقيقات الجارية في مرسوم الأحكام العرفية وعزله لا أساس لها من الصحة.

وفي أنباء ذات صلة، قال فريق تحقيق خاص بالشرطة إنه طلب إصدار مذكرة اعتقال بحق كيم سونغ هون، نائب رئيس جهاز الأمن الرئاسي، بتهمة عرقلة واجباته الرسمية من خلال منع تنفيذ مذكرة اعتقال الرئيس الكورى الجنوبى.

في هذه الأثناء، تتداول المحكمة الدستورية ما إذا كانت ستزيل الرئيس الكورى الجنوبى من منصبه من خلال تأييد قرار البرلمان بعزله أو إعادة تعيينه





فيديو عبر اليوتيوب أيها المواطن المستقر .. انتهى التعاقد | ندوة د. علاء الأسواني


فيديو عبر اليوتيوب

أيها المواطن المستقر .. انتهى التعاقد | ندوة د. علاء الأسواني




صندوق كوشنر المدعوم من السعودية يضاعف حصته في شركة تمول المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية

 

الرابط

ذاكرادل ميديا The Cradle وهي مجلة إخبارية إلكترونية تغطي آسيا 

صندوق كوشنر المدعوم من السعودية يضاعف حصته في شركة تمول المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية


من المتوقع أن ترتفع وتيرة بناء المستوطنات اليهودية غير القانونية في إسرائيل بشكل كبير بعد تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

حصلت شركة أفينيتي بارتنرز، وهي شركة تحوط ممولة من السعودية يملكها صهر الرئيس المنتخب دونالد ترامب جاريد كوشنر، على موافقة الجهات التنظيمية الإسرائيلية لمضاعفة حصتها في شركة فينيكس المالية المحدودة، التي تمول بناء المستوطنات اليهودية غير القانونية في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

وذكرت بلومبرج في 17 يناير أن أفينيتي قد تشتري حصة إضافية قدرها 4.95 في المائة في شركة الخدمات المالية بسعر 37.5 شيكل (10.3 دولار) للسهم.

وارتفع سعر سهم فينيكس بأكثر من 50 بالمئة إلى حوالي 58.5 شيكل للسهم منذ منتصف يوليو تموز، عندما أعلنت شركة كوشنر ومقرها ميامي عن صفقة بقيمة 128.5 مليون دولار لشراء حصتها الأولية البالغة 4.95 بالمئة، وفقا لبلومبرج .

واعتبر كوشنر أن الصفقة هي إشارة إلى ثقة شركته في اقتصاد الدولة التي مزقتها الحرب.

وقال كوشنر في بيان لوكالة بلومبرج : "كان الاستثمار في فينيكس في يوليو 2024 قرارًا متجذرًا في إيماني بمرونة إسرائيل وأساسيات أعمال فينيكس". "بعد ستة أشهر، أكدت القيمة المتزايدة لأسهمنا قناعتي - سواء في قوة إسرائيل أو الوعد المتزايد لفينيكس".

أسس كوشنر شركة "أفينيتي"، التي لديها استثمارات أخرى في إسرائيل، بما في ذلك حصة في قسم السيارات والائتمان في شركة إس شلومو القابضة، بتمويل سعودي بقيمة 2 مليار دولار بعد ترك منصبه كمستشار أول للبيت الأبيض خلال إدارة ترامب الأولى.

أقام كوشنر علاقة وثيقة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أثناء خدمته في البيت الأبيض.

كوشنر هو صهر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وشغل منصب كبير مستشاريه في البيت الأبيض في ولايته الأولى. ولعب دورًا محوريًا في اتفاقيات إبراهيم، التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية في عام 2020. ومن المتوقع الآن أن يحاول ترامب إشراك المملكة العربية السعودية في الاتفاقيات.

وبالإضافة إلى تلقي الدعم من صندوق الاستثمار العام السعودي، جمع كوشنر 1.5 مليار دولار إضافية من هيئة الاستثمار القطرية وشركة لونات التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، ليصل إجمالي أصولها قيد الإدارة إلى 4.6 مليار دولار.

قامت شركة فينيكس المالية بتمويل وضمان مشاريع البناء في كافة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ومرتفعات الجولان السورية.

وبحسب منظمة مراقبة المنظمات غير الحكومية "من يربح"، فإن شركة فينيكس تمتلك حصة 80% في مركز تسوق كبير في مستوطنة غير قانونية في القدس الشرقية، وحصص في شركات مختلفة تعمل في مستوطنات أخرى.

وساعدت شركة فينيكس أيضًا في تمويل مشاريع الرياح والطاقة الشمسية في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وقدمت خدمات مالية للمجالس المحلية للمستوطنات، بما في ذلك مستوطنتي بيتار عيليت وأورانيت في الضفة الغربية.

ويأتي استثمار كوشنر في فينيكس قبل أيام فقط من تولي ترامب منصبه مرة أخرى.

واحتفل زعماء المستوطنين الإسرائيليين بانتخاب ترامب ويتوقعون السماح لهم بضم الضفة الغربية وتوسيع بناء المستوطنات لليهود الإسرائيليين هناك بشكل كبير.

وتسعى الحكومة الإسرائيلية أيضاً إلى توسيع بناء المستوطنات اليهودية في هضبة الجولان السورية المحتلة.

وفي ديسمبر/كانون الأول، أعلنت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنها ستستثمر أكثر من 11 مليون دولار "لتشجيع النمو الديموغرافي" في الجولان، الذي احتلته القوات الإسرائيلية لأول مرة في عام 1967.

تحركت إسرائيل لتوسيع احتلالها غير الشرعي للأراضي السورية في الجولان فور الإطاحة بالحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد على يد مسلحين من هيئة تحرير الشام (التابعة سابقًا لتنظيم القاعدة)، في 8 ديسمبر/كانون الأول.

وصفته بـ"التصعيد الخطير".. لجنة حماية الصحفيين تدين القبض على ندى مغيث وأحمد سراج

 

الرابط

المنصة

وصفته بـ"التصعيد الخطير".. لجنة حماية الصحفيين تدين القبض على ندى مغيث وأحمد سراج


منشور السبت 18 يناير 2025 - أدانت لجنة حماية الصحفيين/CPJ، اعتقال السلطات المصرية الخميس الماضي الصحفي بموقع ذات مصر أحمد سراج، وندى مغيث زوجة رسام الكاريكاتير بـ المنصة أشرف عمر، المسجون احتياطيًا منذ 22 يوليو/تموز 2024.

وألقى الأمن القبض على ندى مغيث وأحمد سراج، صباح الخميس الماضي، وقررت نيابة أمن الدولة العليا مساء اليوم نفسه، إخلاء سبيل ندى مغيث بكفالة 5 آلاف جنيه بعد اتهامها بـ"الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة"، فيما قررت حبس سراج 15 يومًا على ذمة القضية رقم 7 لسنة 2025، بعد تحقيق استمر 5 ساعات. 

واتهمت النيابة سراج، بـ"الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة واستخدام موقع للترويج لأفكار إرهابية وارتكاب جريمة من جرائم التمويل"، حسب المحامي الحقوقي بمؤسسة حرية الفكر والتعبير أحمد عثمان لـ المنصة الخميس.

وأعربت CPJ، في بيان مساء الخميس صدر قبل الإفراج عن ندى مغيث بكفالة، عن "رفضها بشدة اعتقال سراج وندى مغيث، بعد إجراء مقابلة صحفية معها حول احتجاز زوجها أشرف عمر وانتهاكات حقوق الإنسان المحيطة باعتقاله".

وجاء القبض على ندى وسراج بعد يومين من بيان أصدرته وزارة الداخلية نفت فيه صحة ما وصفته بـ"ادعاء إحدى السيدات إلقاء القبض على زوجها والتحصل على مبالغ مالية وبعض المتعلقات من محل سكنه أثناء ضبطه ودون إثباتها في محضر الضبط".

وقالت الوزارة في البيان إنه "جاري اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجي تلك الادعاءات الكاذبة".

وأضافت أن القبض على "المذكور" تم في 22 يوليو الماضي "وفقًا لإجراءات مقننة نظرًا لتلقيه أموالًا من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج لتوزيعها على عناصرها بالداخل"، مشيرة إلى أنه "تم ضبطه بحوزته مبلغ 80 ألف جنيه وجهاز لابتوب وهاتف محمول يحملان دلائل على نشاطه الآثم وجميع المضبوطات محرزة بالقضية".

وقالت منسقة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المؤقتة في لجنة حماية الصحفيين يجانه رضائيان، "إن اعتقال ندى مغيث وسراج يمثل تصعيدًا خطيرًا من جانب السلطات المصرية لإسكات أي شخص يجرؤ على فضح قمعها".

وأضافت CPJ أن "استهداف أقارب الصحفيين المعتقلين والانتقام من أولئك الذين يبلغون عن الانتهاكات يتبع نمطًا مقلقًا"، مستطردة "يجب أن تنتهي هذه التكتيكات القمعية على الفور، ويجب إطلاق سراح سراج وأشرف عمر دون تأخير".

وأوضحت CPJ أن ندى مغيث من أشد المدافعين عن إطلاق سراح زوجها، حيث طالبت بلا هوادة بتحقيق العدالة في ظل احتجازه المستمر.

وأشارت CPJ إلى أن السلطات المصرية "سبق واستهدفت زوجات الصحفيين المعتقلين بسبب حديثهن، ففي أبريل/نيسان 2024، اختفت زوجة الصحفي ياسر أبو العلا، نجلاء فتحي، وشقيقتها قسرًا لمدة 13 يومًا بعد تقديم عدة شكاوى بشأن اختفاء أبو العلا"، ووجهت للسيدتين تهم "الانضمام إلى تنظيم إرهابي ونشر معلومات كاذبة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك".

وألقي القبض على أشرف عمر في 22 يوليو الماضي، بعدما اقتحمت قوة أمنية بلباس مدني مقر سكنه، واقتادته مكبلًا معصوب العينين إلى جهة غير معلومة، إلى أن ظهر في نيابة أمن الدولة العليا بعد يومين، تحديدًا في 24 يوليو، ومحبوس من وقتها.

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي قررت غرفة المشورة بمحكمة جنايات بدر حبسه احتياطيًا 45 يومًا على ذمة القضية 1968 لسنة 2024 حصر أمن الدولة، في أول عرض عليها، حسبما قال وقتها المحامي الحقوقي نبيه الجنادي لـ المنصة.

وتناول عمر في عدة رسومات أزمات الكهرباء والديون، وسألته النيابة خلال التحقيقات عن رسوماته المنشورة في المنصة، ومسودات أخرى لرسوم كاريكاتيرية لم تنشر بعد، واتهمته بـ"الانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وبث ونشر شائعات وأخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام إحدى وسائل التواصل الاجتماعي".

وفي تقرير آخر، أشارت لجنة حماية الصحفيين إلى أن مصر احتلت المرتبة السادسة بين أسوأ دول العالم من حيث حرية الصحافة في عام 2024، حيث سُجن 17 صحفيًا، اعتقل سبعة منهم العام الماضي، وأدت الأزمة الاقتصادية في البلاد إلى موجة جديدة من الاعتقالات.