الاثنين، 20 يناير 2025

العثور على جثث 24 شخصا مقطعة الأوصال في مقبرة جماعية بالمكسيك

 

الرابط

شبكة  سي بي إس نيوز

العثور على جثث 24 شخصا مقطعة الأوصال في مقبرة جماعية بالمكسيك


قالت السلطات المكسيكية يوم الأحد إن مقبرة جماعية عثر عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي في إحدى ضواحي مدينة جوادالاخارا، تحتوي على عشرات الأكياس من أجزاء الجثث المقطعة، تحتوي على بقايا 24 شخصا.

تم التعرف على هوية ستة منهم - امرأة وخمسة رجال - تم الإبلاغ عن اختفائهم بين عامي 2021 و 2023، وفقًا لبيان صادر عن مكتب المدعي العام لولاية خاليسكو .

وقال المدعي العام إن "أسر هؤلاء الضحايا تم إخطارها بالفعل ويتم تزويدهم بالدعم النفسي والاجتماعي الكامل من قبل مكتب نائب المدعي العام للأشخاص المفقودين".

ولم يتم التعرف بعد على هوية بقية الضحايا الثمانية عشر، ويجري البحث عن الجناة.

وقال المسؤولون إنه تم تحديد مكان القبر باستخدام طائرات بدون طيار مزودة بكاميرات حرارية ورادارات تخترق الأرض بالإضافة إلى فرق الكلاب.

لقد قُتل أكثر من 450 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد منذ أن شنت المكسيك هجوماً كبيراً ضد عصابات المخدرات في عام 2006.

وقد ألقي باللوم في مقتل واختفاء عشرات الآلاف من الأشخاص الآخرين إلى حد كبير على الجريمة المنظمة. وقد تزامن بعض أعمال العنف الأخيرة مع  غزو عصابة الجيل الجديد في خاليسكو  لمناطق كانت في السابق معاقل لعصابة  سينالوا ، إحدى أكبر منظمات تهريب المخدرات في المكسيك.

خاليسكو هي الولاية المكسيكية التي يوجد بها أكبر عدد من الأشخاص المفقودين، حيث بلغ عددهم 15382 بحلول نهاية العام الماضي، وفقا للسلطات.

وتقول جماعات البحث عن الأشخاص المفقودين  إن عصابات الاتجار بالمخدرات وعصابات الجريمة المنظمة الأخرى تستخدم في بعض الأحيان الأفران لحرق ضحاياها دون ترك أي أثر.

لقد أصبح نظام الطب الشرعي في البلاد مثقلة بالمهام، وهناك عشرات الآلاف من الجثث مجهولة الهوية ترقد في المشارح أو المقابر الجماعية دون أن يطالب بها أحد.

وفي الشهر الماضي، قالت السلطات المكسيكية إنها عثرت على 31 جثة في حفر في ولاية تشياباس، وهي ولاية تعاني من عنف العصابات.

قبل أيام قليلة من ذلك، اكتشفت السلطات المكسيكية  12 جثة مدفونة في مقابر سرية  في ولاية شيواوا الشمالية.

منصة العدالة المتصدعة: بدل الطعون يثير الغضب في ساحات القضاء المصري

 

زاوية ثالثة

منصة العدالة المتصدعة: بدل الطعون يثير الغضب في ساحات القضاء المصري

استقلالية القضاء في مصر تتحول إلى أزمة بسبب التمييز المالي بين القضاة، وسط مطالب بتوحيد المستحقات المالية واستعادة العدالة داخل الهيئات القضائية


قبل عام 2006، كانت جميع الميزانيات الخاصة بالهيئات القضائية في مصر تحت إشراف وزارة العدل، التي كانت مسؤولة عن جميع الشؤون المالية والإدارية لهذه الجهات. كان هناك نظام موحد يضمن التساوي بين القضاة من نفس الدرجة الوظيفية، بغض النظر عن الهيئة القضائية التي ينتمون إليها. ولكن، في 27 يونيو 2006، وافق مجلس الشعب على تعديل قانون السلطة القضائية، والذي منح كل جهة قضائية ميزانية مستقلة تحت إشراف مجالسها الخاصة، بعيدًا عن وزارة العدل. وعلى الرغم من أن هذا التعديل كان يهدف إلى تعزيز استقلالية القضاء، فإنه فتح الباب أمام عدة إشكاليات كانت غير متوقعة في حينها.

من خلال التعديلات الجديدة، حصلت كل جهة قضائية مثل مجلس الدولة، والنيابة الإدارية، وهيئة قضايا الدولة، والمحكمة الدستورية العليا، على ميزانية مستقلة تحت إشراف مجالسها. ومع ذلك، كان الوضع مختلفًا بالنسبة لمجلس القضاء الأعلى، الذي يشرف على أربع جهات قضائية رئيسية هي: النيابة العامة، والمحاكم الابتدائية، ومحاكم الاستئناف، ومحكمة النقض. هذا الوضع أدى إلى تداخل في المسؤوليات، مما جعل تحقيق المساواة المالية بين القضاة العاملين تحت مظلة المجلس أمرًا صعبًا.

قبل هذه التعديلات، كانت وزارة العدل هي المسؤولة عن إدارة الأمور المالية والإدارية لكافة الهيئات القضائية، وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى هو نفسه رئيس محكمة النقض، وهو ما أتاح إدارة موحدة ومنسقة. ومع تطبيق التعديلات، أصبح مجلس القضاء الأعلى، ممثلًا بمحكمة النقض، يشرف على هذه الجهات المستقلة ماليًا، وهو ما خلق تحديات تتعلق بالتحقيق في المساواة المالية بين القضاة. كما أن منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للقضاء أصبح تابعًا لمحكمة النقض، رغم أنه لا يوجد نص قانوني يفرض ذلك، مما أضاف طبقة من التعقيد في الإشراف على العمل القضائي في مصر.

 “بدل الطعون” وتأجيج الخلافات

في عام 2017، أقر البرلمان المصري تعديلًا قانونيًا ألزم محكمة النقض بالتحقق من القضايا المعروضة عليها مباشرة في الطعون المقدمة، وهو دور لم تكن المحكمة تمارسه من قبل. هذه التعديلات أضافت عبئًا إضافيًا على قضاة محكمة النقض، ما وصفه العديد من القضاة بأنه تحدٍ جديد في مسؤولياتهم.

لمواجهة هذا التحدي، قرر مجلس القضاء الأعلى منح قضاة محكمة النقض مكافأة مالية خاصة أُطلق عليها “بدل طعون”، وهو ما أثار جدلاً واسعًا بين قضاة الهيئات القضائية الأخرى، الذين رأوا أن هذه المكافآت تميز قضاة محكمة النقض عن زملائهم في المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف، على الرغم من أنهم يتساوون في الدرجة الوظيفية.

تزايدت الأزمة عندما مُنح قضاة محكمة النقض امتيازات مالية أخرى، مثل “بدل الكسب غير المشروع”، و”بدل الطعون الانتخابية”، بالإضافة إلى “بدل حضور الجمعيات العمومية للمحاكم”، بينما لم يتم منح هذه الامتيازات لقضاة المحاكم الأخرى. هذا الوضع ألقى بظلاله على المساواة المالية بين مختلف الهيئات القضائية، مما فتح المجال للنقاشات حول جدوى هذه التعديلات في تعزيز العدالة داخل النظام القضائي المصري.

رغم مرور أكثر من عشر سنوات على هذه التعديلات، لا تزال النقاشات قائمة حول مدى نجاح فكرة استقلالية الميزانيات القضائية في تحقيق العدالة المطلوبة داخل النظام القضائي. وفي يونيو 2021، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا بتوحيد المستحقات المالية بين جميع الدرجات القضائية، إلا أن هذا القرار لم يُنفذ حتى اليوم. وفي يناير 2024، تم نقل اختصاص محكمة النقض في الطعون الجنائية إلى محاكم الاستئناف، دون منح قضاة الاستئناف أي مكافآت مالية مماثلة لتلك التي كانت تُمنح لقضاة محكمة النقض، ما أدى إلى تفاقم حالة الغضب بين القضاة.

محكمة النقض تفرض عبئًا إضافيًا على القضاة

في ظل تصاعد الأزمات داخل الهيئة القضائية المصرية، أرسل رؤساء محاكم الاستئناف الثمانية على مستوى الجمهورية مذكرة موحدة إلى المستشار حسني عبد اللطيف، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، للمطالبة بتفعيل قرار توحيد المستحقات المالية، كما قام عدد كبير من رؤساء محاكم الاستئناف بتشكيل لجنة داخل نوادي القضاة لمتابعة الطلب، مؤكدين أن “الاستقلال القضائي يجب أن يشمل توزيعًا عادلًا للميزانيات وفق معايير واضحة.”

ولجأ عدد من القضاة إلى نشر تدوينات ورسوم ساخرة على مجموعات مغلقة خاصة بالقضاة على موقع “فيسبوك”، تنتقد الوضع الراهن، لكن إدارة التفتيش القضائي، بقيادة المستشار وفائي أبسخرون، رصدت هذه التدوينات وأحالت العشرات منهم إلى التحقيق بموافقة وزير العدل المستشار عدنان فنجري، هذه الخطوة أثارت غضبًا واسعًا بين القضاة، واعتبرها البعض “مذبحة قضائية جديدة”، مشابهة لعزل 44 قاضيًا في مايو 2016 على خلفية بيانهم المعارض لعزل الرئيس الراحل محمد مرسي.

القضاة المحالون للتحقيق رفضوا المثول أمام إدارة التفتيش القضائي واعتبروا الإجراء غير مبرر، مؤكدين أن ما فعلوه يقتصر على نقاش أزمة داخلية في جروب خاص. في المقابل، يخطط القضاة لدعوة جمعية عمومية طارئة في نادي القضاة لاتخاذ خطوات تصعيدية، خاصة مع اتساع نطاق الدعم لموقفهم داخل السلك القضائي، وفي ظل تصاعد التوترات واستمرار تجاهل المطالب، تبقى أزمة المساواة المالية داخل الهيئات القضائية في مصر مرشحة لمزيد من التعقيد، وسط دعوات لإعادة النظر في سياسات توزيع المستحقات المالية وضمان العدالة لجميع أعضاء السلطة القضائية.

في محاولة تهدئة الأزمة، التقى وزير العدل المستشار عدنان الفنجري، برئيس مجلس إدارة نادي قضاة مصر المستشار أبو الحسين فتحي قايد، نائب رئيس محكمة النقض، لبحث الأزمة التي اندلعت في مرفق العدالة عقب قرار إحالة عشرات القضاة، يقترب عددهم من 50 قاضيًا بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، إلى التحقيق، وقد انتهى اللقاء بوعد من قبل وزير العدل بحل الأزمة بعد العرض على مدير إدارة التفتيش القضائي المستشار وفائي أبسخرون. وطلب وزير العدل من رئيس نادي القضاة تدخله لدى “قضاة الأزمة” لتهدئتهم لحين عرض الأمر وحله، وعدولهم عن فكرة التصعيد بعقد جمعية عمومية طارئة للقضاة والتلويح بالاعتصام والإضراب. ووعد وزير العدل من جانبه فقط بـ”تجميد” أي إجراءات حالية بشأن التحقيقات دون حفظها.

 اللقاء الثاني لتهدئة الأزمة جرى بين رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة النقض المستشار حسني عبداللطيف، وبين وفد من رؤساء محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية لبحث الأزمة.

وبحسب ما أكده رئيس بمحكمة استئناف القاهرة طلب عدم ذكر اسمه، وكان من ضمن الحاضرين للقاء ضمن وفد رؤساء محاكم الاستئناف، لـ “زاوية ثالثة”، فإن اللقاء لم يتطرق إلى أزمة القضاة المحالين للتحقيق، وطلب رئيس مجلس القضاء الأعلى إرجاء الحديث عن الأمر لحين اتخاذ وزير العدل قراره النهائي بشأن التحقيقات مع القضاة بإدارة التفتيش القضائي، وتطرق الأمر فقط إلى عرض الأزمات المالية والمطالب التي أدت إلى اشتعال الأزمة، ووعدهم ببحث الأمر ودراسته ومحاولة حله وتطبيق العدالة والمساواة في الأجور تطبيقًا لقرار رئيس الجمهورية، إلا أنه طلب منهم مهلة خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها الدولة والتداعيات الإقليمية المحيطة بمصر حالياً، وجميعها أمور تحتاج إلى تضافر الجهود وعدم البحث حالياً عن مطالب وصفها بأنها “فئوية”، والانتظار لحين استقرار الأوضاع وهدوئها.

 إحالة القضاة للتحقيق تعدٍّ على استقلالهم

يقول رئيس مؤسسة دعم العدالة بـ المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، ناصر أمين، إلى زاوية ثالثة، إن إحالة القضاة إلى التحقيق يجب تداركه فورًا، فلا يجوز أن يكون الرد على الشكوى المقدمة من القضاة بسبب مطالبتهم بتوحيد صرف المستحقات المالية بين جميع الدرجات المناظرة لأعضاء السلطة القضائية هو الإحالة للتحقيق، بل كان ينبغي الاستماع إلى شكواهم والعمل على حلها.

 ويضيف أن هذا الأمر يمثل اعتداءً صارخًا على استقلال القضاء ومخالفةً لالتزامات مصر الدولية والمواثيق الدولية. إذ أنه يعد انتهاكًا واضحًا للحقوق التي يتمتع بها القضاة وفقًا لأحكام مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1985، التي شاركت الحكومة المصرية في صياغتها وتوقيعها، موضحًا أنها أنها نصت في المادة (😎 على أنه: (وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يحق لأعضاء السلطة القضائية كغيرهم من المواطنين التمتع بحرية التعبير والاعتقاد وتكوين الجمعيات والتجمع. ومع ذلك، يشترط أن يسلك القضاة دائماً، لدى ممارسة حقوقهم، مسلكاً يحفظ هيبة منصبهم ونزاهة واستقلال القضاء). وما حدث مخالف لتلك المادة.

من جهته يؤكد، أشرف مصطفى – الرئيس السابق بمحكمة استئناف القاهرة-، أن هناك تمييزًا مخالفًا لمبدأ المساواة، والمقر بموجب قرار رئيس الجمهورية، بين القضاة المتناظرين بذات الدرجة الوظيفية.، مستنكرًا قرار وزير العدل الذي أشعل مرفق العدالة بسبب إحالة قضاة للتحقيق لتحدثهم عن أمر مخالف لقرار جمهوري بدلاً عن التحدث معهم وبحث الأزمة وإيجاد حلول لها وتنفيذ القرارات الجمهورية.

 ويشير إلى أن مجلس القضاء الأعلى أصدر قرارات بمنح امتيازات، وخاصة المالية منها، إلى أعضاء محكمة النقض الذين لا يزيد عددهم عن 900 ألف عضو، متمثلة في بدلات بمسميات مختلفة، بينما لم يتم منح ذات الامتيازات إلى نظرائهم من ذات الدرجة الوظيفية القضائية من قضاة المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف الذين يتجاوز عددهم 12 ألف عضو.

ويضيف: “مرتبات قضاة محكمة النقض تصل إلى نحو 80 ألف جنيه، بينما نظراؤهم من قضاة محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية لا تصل مرتباتهم إلى 50 ألفًا، بل تتراوح أغلبها بين 40 و45 ألف جنيه، بينما أعضاء المجلس الأعلى للقضاء تزيد مرتباتهم أيضًا عن قضاة محكمة النقض، إذ يتقاضون بدلات أخرى في مقدمتها بدلات مقابلات خريجي كليات الحقوق والشريعة والقانون، لاختيار دفعات النيابة العامة الجدد.”

 ويتابع: “البدلات التي تم منحها لقضاة محكمة النقض نظير عمل إضافي لهم قد أُلغيت وعاد الأمر إلى قضاة الاستئناف. ورغم ذلك، فإن الامتيازات المالية ظلت باقية لقضاة محكمة النقض دون أن تنتقل لنظرائهم القضاة بمحاكم الاستئناف رغم نقل الأعباء الوظيفية إليهم”، موضحًا أن الامتيازات المالية التي تم منحها لقضاة محكمة النقض ليست المشكلة الوحيدة، بل هناك ما هو أخطر، وهو أن المجلس الأعلى للقضاء أصدر قرارات تتعارض مع أحكام القانون في كيفية توزيع هذه الامتيازات.

 ويلفت الرئيس السابق بمحكمة استئناف القاهرة في حديثه معنا إلى أن هناك بدلات تحت مسمى “بدل الجلسات الإضافية” التي يتم منحها لقضاة محكمة النقض، في حين أن قضاة محاكم الاستئناف، رغم توليهم ذات المهام الإضافية، لا يحصلون على نفس هذه البدلات.

ويضيف أن الأزمة ليست فقط في الامتيازات، ولكن في انعدام الشفافية والعدالة في توزيعها، ما يخلق حالة من الغضب داخل الأوساط القضائية، مؤكدًا أن الأزمة الحالية تعود في جزء كبير منها إلى غياب أي تحرك حقيقي من قبل المجلس الأعلى للقضاء لتوحيد الامتيازات المالية بين جميع القضاة من ذات الدرجة الوظيفية. وبدلاً عن السعي لحل المشكلة، كانت استجابة المجلس متأخرة ومرتبكة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة.

في السياق ذاته، يؤكد المحامي الحقوقي صالح حسب الله – المحامي بالنقض والدستورية العليا، والمستشار القانوني السابق لحركة استقلال جامعة عين شمس، والوكيل القانوني لعدد من القضاة وأساتذة الجامعة أمام المحاكمات التأديبية-، في حديثه مع زاوية ثالثة أن القضاة المحالين إلى التحقيق لم يرتكبوا أي مخالفات لقانون السلطة القضائية تقتضي إحالتهم للتحقيق.

يضيف أن القضاة قاموا بنشر تدوينات على مجموعات قضائية مغلقة عليهم، وهي مجموعات مخصصة أساسًا لتناول شؤون القضاة وأزماتهم، وطرحوا من خلالها مشكلة مزمنة أثرت على القضاة وأخلت بالمبدأ الأساسي، وهو المساواة والعدالة، مؤكدًا أنها شأن قضائي بحت، ولم يتطرقوا إلى أي شأن سياسي أو أزمات أخرى.

ويتابع: “المجموعات القضائية مقتصرة فقط على أعضاء الجهات القضائية، سواء من النيابة العامة أو المحاكم الابتدائية أو محاكم الاستئناف أو محكمة النقض. ويتم الدخول إليها تحت إشراف قضاة، ولا يُقبل الإنضمام إلا بعد التأكد من هوية العضو عبر إرسال صورة كارنيه الجهة القضائية المنتمي إليها ورقم الهاتف للتحقق من الهوية. وهذا يشدد على أن هذه المجموعات مغلقة بشكل محكم وليست للعامة، مما يعني أن القضاة ناقشوا أزماتهم في إطار من السرية، ودون تجاوز المسارات القانونية أو نشرها في العلن.”

من جانبه، يؤكد عضو بمجلس إدارة نادي القضاة (طلب عدم ذكر اسمه)، في حديثه معنا أن مجلس إدارة النادي يتفهم موقف القضاة المحالين للتحقيق، وأنه يعبر بالفعل عن موقف السواد الأعظم من القضاة، موضحًا أن النادي يساند القضاة المحالين للتحقيق في أزمتهم الراهنة، وأنه أجرى مباحثات مع وزير العدل لحل الأزمة، وهي مباحثات ما زالت جارية، بالإضافة إلى التواصل مع مجلس القضاء الأعلى لوأد الفتنة التي اشتعلت في مرفق العدالة بسبب هذه الإحالات.

حاولت “زاوية ثالثة” التواصل مع وزير العدل، المستشار عدنان الفنجري، للحصول على تعليقه بشأن الأزمة، لكنه اعتذر عن اللقاء أو الحديث في هذا الشأن.

 عمر مروان وسبب الأزمة

تحدثت “زاوية ثالثة” مع عدد من القضاة، الذين يوجهون انتقادات لوزير العدل الأسبق ومدير مكتب رئيس الجمهورية الحالي، المستشار عمر مروان، مؤكدين أنه وراء الأزمة. مشيرين إلى فرضه حضور اجتماع المجلس الأعلى للهيئات القضائية رغم تركه للعمل القضائي، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وبحسب القضاة الذين لن نتمكن من ذكر اسمائهم بناء على طلبهم، فقد “تردد في الوسط القضائي أن المستشار عمر مروان، عرض على وزير العدل الحالي، عدنان الفنجري، إحالة القضاة الذين نشروا على المجموعات القضائية المغلقة إلى التحقيق في إدارة التفتيش القضائي. واعتقد الوزير أن هذا الأمر توجيه رئاسي، فاستجاب له واتخذ قرار الإحالة.”

حاولت “زاوية ثالثة” التواصل مع المستشار عمر مروان، للرد على تلك الشهادات، لكنه لم يُجب حتى نشر هذا التحقيق.

كما ينتقد القضاة حضور المستشار عمر مروان، اجتماع المجلس الأعلى للهيئات القضائية الذي عُقد في الأول من أكتوبر الماضي 2024، وهو الاجتماع الذي رأسه رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بصفته رئيس المجلس الأعلى للهيئات القضائية. مؤكدين أن حضور المستشار عمر مروان يمثل سابقة قضائية غير مسبوقة، إذ أنه من المعتاد أن يقتصر الاجتماع على رؤساء الهيئات القضائية ووزير العدل الحالي فقط، ولم يسبق أن حضر الاجتماع وزير عدل سابق أو مدير مكتب رئيس الجمهورية.

بحسب ما حصلنا عليه من معلومات من عدد من القضاة المعنيين بالأزمة الذين تمكنا من التواصل معهم، طرح بعض كبار القضاة مقترحات لحل الأزمة قبل أن تتفاقم. شملت المطالب الحالية تبادل رئاسة مجلس القضاء الأعلى بين محكمة النقض ومحكمة استئناف القاهرة، بالنظر إلى أن الأخيرة أقدم تاريخيًا من محكمة النقض. كما تم التأكيد على ضرورة تفعيل قرار رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للهيئات القضائية، الصادر في يونيو 2021، بشأن توحيد صرف المستحقات المالية بين جميع الدرجات المناظرة لأعضاء السلطة القضائية. بالإضافة إلى ذلك، كانت المطالبة بعودة ميزانية القضاة في جميع الهيئات القضائية إلى وزارة العدل كما كانت قبل عام 2006، لضمان تطبيق مبدأ المساواة وتجنب تمييز أي جهة على أخرى. وأخيرًا، طالبوا بتعديل قانون السلطة القضائية لتفعيل دور مجلس رؤساء محاكم الاستئناف كمجلس شرفي للإشراف على ميزانية قضاة الاستئناف على مستوى الجمهورية، وهو ما يتطلب تعديلًا تشريعيًا.

في محاولة للتهدئة المؤقتة للأزمة، وفي انتظار دراسة المقترحات التي تتطلب بعض التعديلات التشريعية، اقترح عدد من القضاة تعيين أمين عام للمجلس الأعلى للقضاء من محاكم الاستئناف بدلاً من محكمة النقض. يأتي هذا المقترح على خلفية أن كافة الأمور المالية للجهات القضائية تقع تحت مسؤولية الأمين العام، وهو ما يبرر الحاجة إلى انتخاب ممثل من محاكم الاستئناف لهذا المنصب. كما اقترح القضاة تعيين مدير نيابة النقض من محاكم الاستئناف، وفقًا للنص القانوني الذي يسمح بتعيين قضاة من محاكم النقض أو الاستئناف في هذا المنصب، وهو ما لم يُنفذ حتى الآن، حيث ظل اختيار هذا المنصب مقتصرًا على قضاة محكمة النقض فقط.

وتُظهر مطالب شيوخ القضاة ضرورة استعادة الثقة بين القضاة والدولة، وذلك من خلال اتخاذ خطوات عملية تضمن تحقيق العدالة وتطبيق القانون بصرامة على الجميع، دون أي تمييز. تُعزز هذه المطالب الجهود المبذولة لحل الأزمة من خلال نادي القضاة والمباحثات مع الجهات العليا التي تسعى لضمان استقلال القضاء واستقراره، وهو ما يعكس ضرورة أن يكون ذلك أولوية لا بديل عنها. ومع تأكيد أهمية الحوار البناء، فإن التزام الدولة بمبادئ الشفافية والمساواة في معالجة الأزمات داخل المؤسسة القضائية هو السبيل الأمثل للمضي قدمًا. يظل القضاء المستقل هو الأساس الذي يضمن تحقيق العدالة ودولة القانون، ويجب أن يكون في صلب الأولويات الوطنية.

رابط التقرير

https://zawia3.com/judicial-independence/

منظمات حقوقية: السلطات المصرية غير مهتمة باحتمالات انتقادها دوليًا في الملف الحقوقي

الرابط

المنصة
منظمات حقوقية: السلطات المصرية غير مهتمة باحتمالات انتقادها دوليًا في الملف الحقوقي


قالت 11 منظمة حقوقية، في بيان لها اليوم، إن السلطات المصرية "لا تزال غير مكترثة بمعالجة أزمة حقوق الإنسان أو حتى بمجرد الاعتراف بها"، مؤكدةً أنها "في الوقت نفسه غير مثقلة باحتمالات الانتقادات الدولية، بما في ذلك خلال جلسة الاستعراض المقبلة".
وتنتظر مصر أن يحل في 28 يناير/كانون الثاني الحالي موعد مراجعة سجلها في المجال الحقوقي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهو ما يعرف بآلية الاستعراض الدوري الشامل التي يجريها المجلس لكل دولة من أعضائه بصفة دورية كل 4 سنوات.
واعتبرت المنظمات أن الاستعراض هذه المرة يمثل "فرصة حاسمة لإبلاغ الحكومة المصرية بأهمية سجلها في مجال حقوق الإنسان، وأن عصفها بالحقوق والحريات له ثمن، وإلا ستتحول جلسة الاستعراض القادمة لمنصة تستغلها الحكومة المصرية لتحسين صورتها وطمس جرائمها".
ولفتت إلى تأكيدها ومنذ جلسة الاستعراض السابقة عام 2019 مرارًا على أن "المبادرات الحكومية مثل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والحوار الوطني ما هي إلا محاولات لتبييض السجل الحقوقي المخزي للحكومة المصرية أمام المجتمع الدولي".
وحمَّل البيان توقيع منظمات "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، جمعية عنخ، لجنة العدالة، المفوضية المصرية للحقوق والحريات، الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، المنبر المصري لحقوق الإنسان، إيجيبت وايد، مؤسسة دعم القانون والديمقراطية، مركز النديم، منصة اللاجئين في مصر، مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان".
وانتقدت المنظمات في بيانها ما وصفته بـ"إرسال السلطات المصرية في الأشهر القليلة الماضية كل الإشارات الممكنة، مؤكدًة فيها لأولئك الذين ما زالوا يحتفظون بأوهام حول مساعي إصلاح أو حل لأزمة حقوق الإنسان في مصر، أن هذا الأمر غير مطروح بتاتًا على الطاولة".
وعدَّد البيان من تلك الممارسات محل الانتقاد الحقوقي، في مقدمتها مواصلة البرلمان مناقشة مسودة قانون جديد للإجراءات الجنائية والموافقة على مواده التي "تشرعن للعديد من الإجراءات الاستثنائية رغم الاعتراضات والمآخذ الدستورية والقانونية".
وأكدت أن هذا القانون "سيُضاف لترسانة التشريعات القمعية القائمة، التي غلظت الحكومة عقوباتها، ووظفتها على مدى السنوات الماضية، رغم انتقادات المجتمع المدني وخبراء الأمم المتحدة، لتحتفظ بعشرات الآلاف من المعارضين السلميين والمواطنين خلف القضبان، ربما بسبب بوست على السوشيال ميديا".
ونددت المنظمات بالقبض على ندى مغيث قبل أقل من أسبوعين على جلسة الاستعراض الدوري الشامل "لمجرد أنها طالبت بإطلاق سراح زوجها الصحفي ورسام الكاريكاتير في المنصة أشرف عمر، المعتقل منذ يوليو/تموز 2024، ولاحقًا تم الإفراج عنها بكفالة مالية. بينما لا يزال الصحفي أحمد سراج، الذي أجرى مقابلة معها بشأن اعتقال زوجها، محتجزًا"، حسب البيان.
وتابعت أن "بعض أولئك المحتجزين خلف القضبان، مثل الحقوقي إبراهيم متولي المحتجز منذ عام 2017، لم تتم إدانتهم من قِبل أي محكمة، بينما لا يزال آخرون محتجزين رغم انقضاء مدة عقوباتهم، مثل الناشط علاء عبد الفتاح؛ الذي أمضى معظم العقد الماضي في السجن، وانتهت مدة عقوبته الأخيرة بالحبس خمس سنوات في سبتمبر/أيلول 2024، واحتجاجًا على تمديد حبسه، تواصل والدته ليلى سويف، 68 عامًا، إضرابها عن الطعام لأكثر من 115 يومًا، دون جدوى".
وأكملت "أما الحقوقية هدى عبد المنعم والتي أنهت بدورها مدة العقوبة المقررة بحقها، فقد تفاجأت للمرة الرابعة، بضمها لقضية جديدة تتضمن تمديد حبسها، وفيما يتواصل الحبس الانفرادي للسياسي عبد المنعم أبو الفتوح، 73 عامًا، رئيس حزب مصر القوية للسنة السابعة، ضمن عقوبة بالسجن 15 عامًا تنتهي عام 2033، تم ضمه كمتهم لقضية جديدة ديسمبر/كانون الأول 2024، في رسالة من السلطات مفادها أنه لن يغادر السجن حيًا. وبالمثل".
وأضافت المنظمات للممارسات محل الانتقاد "علم الناشر المعارض هشام قاسم، مؤخرًا أنه مطلوب للمحاكمة مرة أخرى في الواقعة الملفقة نفسها التي سبق وتمت محاكمته على خلفيتها وحبسه 6 أشهر انقضت في فبراير/شباط 2024".
كما نوهت إلى واقعة "إعلان بعض المعتقلين في سجن العاشر من رمضان إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على أوضاعهم مطلع الشهر الجاري"، مؤكدة أنه وبدلًا من التحقيق في أسباب الإضراب، قررت "السلطات إنكار الواقعة، واستدعاء الحقوقي حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي نشرت عن الإضراب، للتحقيق معه، أمس، واتهامه بمشاركة جماعة إرهابية وتمويلها، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، وأخلت النيابة سبيله بكفالة 20 ألف جنيهًا".
ويضاف إلى كل ذلك، حسب المنظمات، أنه بينما "تدعي الحكومة اتخاذ خطوات واسعة في ملف إطلاق سراح السجناء السياسيين، تم اعتقال قرابة ثلاثة أضعاف المفرج عنهم، خلال السنوات القليلة الماضية، حتى أضحت مصر أكثر دول المنطقة احتجازًا للسياسيين والمعارضين بعد انهيار نظام الأسد في سوريا".
وذكرت المنظمات أن "تلك الانتهاكات تأتي في وقت تواصل فيه العديد من الدول والجهات الدولية الفاعلة دعم الحكومة المصرية، بغض النظر عن سجلها الحقوقي"، مشددة على أن "هذا الدعم غير المشروط يبدو تواطؤ على طمس جرائم الحكومة المصرية في ملف حقوق الإنسان".

طلب حمايته من ضابط أمن وطني.. تجديد حبس عبد الخالق فاروق 15 يومًا

الرابط

المنصة
طلب حمايته من ضابط أمن وطني.. تجديد حبس عبد الخالق فاروق 15 يومًا


قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم، تجديد حبس الباحث الاقتصادي عبد الخالق فاروق 15 يومًا على ذمة التحقيقات في اتهامه بـ"الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي"، حسب محاميه كمال أبو عيطة لـ المنصة.
وأكد أبو عيطة أن فاروق كرر أمام النيابة طلبه الذي داوم على إبدائه خلال جلسات تجديد حبسه السابقة، بشأن حمايته من أي اعتداء يقع عليه داخل محبسه "خاصة من أحد ضباط قطاع الأمن الوطني داخل السجن، محددًا اسمه"، مؤكدًا أن فاروق قال إن كافة قيادات وضباط السجن "ناس محترمين، لكن اللي بيتعقبني ويحاربني داخل السجن هو ذلك الضابط".
ونقل أبو عيطة عن فاروق قوله إن ذلك الضابط يمارس عليه شكلًا من أشكال التضييق "لدرجة إنه نقله من عنبر يضم السجناء السياسيين مثله، إلى دور كامل داخل السجن أخلاه من جميع السجناء".
كما طلب فاروق من النيابة، حسب أبو عيطة، نقله إلى المستشفى لتعرضه لنوبتين قلبيتين، ولدى توقيع الكشف الطبي عليه داخل محبسه أكد الأطباء أنه يعاني من ضيق في الشريان التاجي، فضلًا عما يعانيه من أمراض الضغط والسكري وغيرها، مشددًا على إضرابه عن الطعام، مطالبًا برعايته صحيًا.
وأوضح أبو عيطة أن النيابة دائمًا ما تثبت طلباتهم كفريق دفاع أثناء جلسات تجديد الحبس "ولكن للأسف لا تستجيب لأي منها"، مضيفًا "أنا مقدم طلب لزيارة عبد الخالق من 15 يوم، وده حق للمتهم أن يلتقي بمحاميه، لأنه قانونًا لا يجوز أن يحول أحد دون لقائهما، لكن للأسف النهارده سألت على مصير الطلب، ولحد دلوقتي لم تتم الاستجابه له وغالبًا لن يسمحوا لي بزيارته".
وتأكيدًا على انتفاء مبررات الحبس الاحتياطي بشأنه، أكد أبو عيطة أن دفاعهم عن فاروق، اليوم، انصب على أنه لا توجد جريمة أصلًا فيما قام به الأخير من نشر مقالات، مشددًا على كفالة الدستور للحق في حرية التعبير والنشر، وقائلًا "عبد الخالق مجرد مُبلّغ عن جرائم وفساد موجود في البلد، وأولى بالنيابة العامة أن تحقق في هذه الجرائم بدلًا من حبس المُبلّغ".
وألقي القبض على فاروق، قبل نحو 10 أيام، حسب زوجته الفنانة التشكيلية نجلاء سلامة، التي أوضحت في بوست على حساب فاروق على فيسبوك، أنه قُبض عليه حوالي الساعة 11 مساء الأحد 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وجاء القبض على فاروق في أعقاب نشره بوست مجمعًا لمقالاته التي حملت عنوان "سرقة القرن"، من بينها مقالات "العاصمة الإدارية نموذجًا للانحرف في الأولويات"، و"العرجاني.. الباب الخلفي للفساد الرئاسي"، و"الاستيلاء على الجزر والعقارات الحكومية وخطورة استخدام الجيش كمحلل".
وأشارت نجلاء في بوست منفصل إلى أن القوة الأمنية صادرت هاتفها واللابتوب الخاص بها، وأضافت "أكتوبر الحزين.. نفس وقت الاعتقال السابق.. بس بطمنك أقوى من المرة الماضية ومتماسكة.. أيوه بعيط بس واثقة إنك راجع لي بسرعة".
وفي اليوم التالي، قررت نيابة أمن الدولة العليا، حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد أن استجوبته عن كل ما كتب ونشر خلال السنوات الماضية، سواء الكتب والأبحاث أو بوستات نشرها على فيسبوك أو مسودات الكتب والأبحاث التي لم ينشرها بعد، حسب كمال أبو عيطة، أحد أعضاء فريق الدفاع عنه.
وسبق وألقي القبض على فاروق في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2018، واقتيد وقتها إلى قسم شرطة مدينة الشروق، ووجهت له النيابة تهمة حيازة ونشر مطبوعات تحتوي على بيانات وأخبار كاذبة بسبب كتابه "هل مصر بلد فقير حقًا؟" عقب مصادرته من المطبعة، وأُفرج عنه في 29 من الشهر ذاته.
ويشير كتاب فاروق إلى أن "مصر ليست بلدًا فقيرًا، كما قال الرئيس المصري في خطاب له في وقت سابق، لكنها تعاني من عدم توظيف الموارد التي تمتلكها بشكل سليم".

مراهق يعترف بقتل ثلاث فتيات صغيرات في بريطانيا

(رويترز) الخبر الذى تناولتة كل الصحف البريطانية اليوم

مراهق يعترف بقتل ثلاث فتيات صغيرات في بريطانيا

لندن 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - أقر مراهق بريطاني يوم الاثنين بذنبه في قتل ثلاث فتيات صغيرات في حفل راقص على طراز تيلور سويفت في يوليو تموز الماضي في واحدة من أكثر الجرائم المروعة في بريطانيا هذا القرن والتي أعقبتها أيام من أعمال الشغب في جميع أنحاء البلاد .

في اليوم الأول من محاكمته في محكمة ليفربول كراون، فاجأ أكسل روداكوبانا (18 عاما) القاضي والمدعين العامين والشرطة بتغيير اعترافه إلى مذنب والاعتراف بأنه ارتكب جرائم القتل في بلدة ساوثبورت بشمال إنجلترا في يوليو/تموز الماضي.

كما اعترف بأنه مذنب في 10 تهم تتعلق بمحاولة القتل فيما يتعلق بالهجوم، فضلاً عن إنتاج مادة الريسين السامة القاتلة وحيازة دليل تدريب لتنظيم القاعدة.

وقالت أورسولا دويل من هيئة الادعاء العام البريطانية "من الواضح أن هذا الشاب كان لديه اهتمام مثير للاشمئزاز ومستمر بالموت والعنف. ولم يظهر أي علامات على الندم".

"كان هذا هجومًا لا يوصف، وهو الهجوم الذي ترك علامة دائمة على مجتمعنا وأمتنا بسبب وحشيته وعدم منطقيته".

وكان روداكوبانا، الذي كان يبلغ من العمر 17 عاما وقت الحادث، قد رفض في البداية التحدث عندما طُلب منه تأكيد اسمه يوم الاثنين، كما فعل في جميع جلسات الاستماع السابقة، وهو ما يعني أن إقرارات "البراءة" قد تم تقديمها نيابة عنه في ديسمبر/كانون الأول.

لكن بعد التشاور مع محاميه، أكد رغبته في تغيير تلك الحجج.

واعترف بقتل بيبي كينج (6 سنوات)، وإلسي دوت ستانكومب (7 سنوات)، وأليس داسيلفا أجويار (9 سنوات)، اللواتي كن في حفل للأطفال خلال العطلة الصيفية.

وقال دويل إنه نفذ "هجوما مخططا بعناية" بينما كان الأطفال الأبرياء يستمتعون بورشة عمل للرقص ويصنعون أساور الصداقة، مما حوله إلى "مشهد من أشد أنواع الرعب".

وقال القاضي جوليان جوس إنه سيصدر الحكم على روداكوبانا يوم الخميس وأن الحكم بالسجن مدى الحياة أمر لا مفر منه.

ولم تكن عائلات الضحايا حاضرة حيث لم يكن من المتوقع أن تبدأ مرافعات الادعاء قبل يوم الثلاثاء، لكن دويل قال إن الالتماسات جنبتهم محنة المحاكمة.

تم القبض على روداكوبانا، المولود في بريطانيا، بعد وقت قصير من وقوع الهجوم في بلدة ساحلية هادئة شمال مدينة ليفربول. وعلى الرغم من اكتشاف دليل تنظيم القاعدة، فقد قالت الشرطة إن الحادث لم يتم التعامل معه باعتباره مرتبطًا بالإرهاب، وأن دوافعه غير معروفة.

وفي أعقاب جرائم القتل، اندلعت اضطرابات كبيرة في ساوثبورت بعد انتشار تقارير كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي مفادها أن القاتل المشتبه به هو مهاجر إسلامي متطرف.

انتشرت الاضطرابات في أنحاء بريطانيا مع وقوع هجمات على مساجد وفنادق تؤوي طالبي اللجوء، حيث ألقى رئيس الوزراء كير ستارمر باللوم في أعمال الشغب على أعمال البلطجة اليمينية المتطرفة. وتم اعتقال أكثر من 1500 شخص.

وذكرت صحيفة الغارديان أن روداكوبانا، وهو ابن مسيحيين متدينين انتقلا إلى بريطانيا من رواندا، أحيل ثلاث مرات إلى برنامج "بريفنت"، وهو برنامج حكومي يهدف إلى مكافحة التطرف.

كانت المرة الأولى بسبب مخاوف من أنه كان يتصفح مواد على الإنترنت عن مذابح المدارس في الولايات المتحدة، ثم بسبب بحثه عن معلومات عن هجمات إرهابية سابقة. لكن الصحيفة قالت إنه على الرغم من أن سلوكه كان مثيرا للقلق، إلا أنه لم يُنظر إليه على أنه يشكل خطرا إرهابيا.

ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الداخلية البريطانية.

وفي أعقاب الرعب الذي استقبلته جرائمه، زار الملك تشارلز ساوثبورت للقاء الأطفال الناجين وعائلاتهم، بينما سافر ابن الملك الأمير ويليام وزوجته كيت أيضًا إلى هناك للقاء عائلات الضحايا.

كما أعربت سويفت أيضًا عن رعبها إزاء الحادث.

"كان هؤلاء مجرد أطفال صغار في درس للرقص. أنا في حيرة تامة ولا أعرف كيف أعبر عن تعاطفي مع هذه الأسر"، قالت.

رابط تقرير (رويترز)

https://www.reuters.com/world/uk/uk-teenager-changes-pleas-guilty-over-murder-southport-girls-2025-01-20/

وزراء الحكومة البريطانية "يماطلون" فى إصدار تشريع يفرض حظر على ملكية الدول الأجنبية للصحف البريطانية لأنهم "لا يريدون إثارة غضب الإمارات" التى تطمع فى شراء صحيفة "التلغراف البريطانية" لتبييض سجلها الاستبدادى فى بريطانيا والعالم

 

صحيفة التلغراف البريطانية

وزراء الحكومة البريطانية "يماطلون" فى إصدار تشريع يفرض حظر على ملكية الدول الأجنبية للصحف البريطانية لأنهم "لا يريدون إثارة غضب الإمارات" التى تطمع فى شراء صحيفة "التلغراف البريطانية" لتبييض سجلها الاستبدادى فى بريطانيا والعالم


يقول السير إيان دنكان سميث إن الحكومة يجب أن تطبق حظراً على ملكية الدول الأجنبية للصحف

قال زعيم حزب المحافظين السابق السير إيان دنكان سميث إنه يتعين على الوزراء فرض حظر على ملكية الدول الأجنبية للصحف لإجبار صندوق أبو ظبي على بيع صحيفة التلغراف.

واتهم الحكومة بـ "التلكؤ" في العملية بسبب القلق على العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كانت تشرف على ما أطلق عليه "المزاد من الجحيم".

وقد مُنعت شركة ريد بيرد آي إم آي، وهي صندوق يموله أحد أفراد العائلة المالكة في أبو ظبي، من الاستحواذ على صحيفة التلغراف بموجب قانون تم تقديمه العام الماضي، مما أثار خلافاً دبلوماسياً. ووعدت الشركة ببيع الشركة، لكنها فشلت في العثور على مشترٍ راغب أو قادر على تلبية توقعاتها السعرية.

في سؤال برلماني مكتوب، طالب السير إيان بتوضيح متى تنوي الحكومة بدء تطبيق قانون الأسواق الرقمية والمنافسة والمستهلكين لعام 2024، والذي يمنع "ملكية أو نفوذ أو سيطرة" الدول الأجنبية على الصحف والمجلات الإخبارية.

وقد أقرت حكومة سوناك القانون، مما أدى إلى إغراق آمال شركة ريد بيرد آي إم آي في استكمال عملية الاستحواذ عليها. ومع ذلك، لا يزال القانون يتطلب تشريعًا ثانويًا من شأنه أن يحدد استثناءات محدودة للشركات المدرجة في البورصة - وقد تأخر هذا الأمر كثيرًا منذ انتهاء المشاورات بعد الانتخابات العامة مباشرة.

وقال السير إيان: "اشترت دولة الإمارات العربية المتحدة صحيفة التلغراف ولا ينبغي السماح لها بامتلاكها.

"إن الحكومة تتلكأ تماما في اتخاذ أي إجراء – والحقيقة هي أنها لا تريد إثارة غضب دولة الإمارات العربية المتحدة".

ويتعين على جوناثان رينولدز، وزير الأعمال، الرد على السير إيان يوم الاثنين بشأن موعد سريان القانون. ويأتي ذلك بعد أن سافر السير كير ستارمر إلى أبو ظبي في ديسمبر/كانون الأول لطلب الاستثمار في مشاريع بريطانية كبرى مثل مفاعل سيزويل سي النووي. ومن المتوقع أن تضغط راشيل ريفز من أجل الحصول على أموال من الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى في المنتدى الاقتصادي العالمي هذا الأسبوع في سويسرا.

إن الحظر المفروض على ملكية الدولة الأجنبية يمنح ليزا ناندي، وزيرة الثقافة، صلاحيات تحريك تحقيق من قبل هيئة المنافسة والأسواق. وإذا وجدت الهيئة أن عرض شركة ريد بيرد آي إم آي ممول من الدولة ــ وهي النقطة التي لم يكن هناك أي خلاف بشأنها ــ فسوف تتمكن السيدة ناندي من إصدار أمر إلى المديرين المستقلين في صحيفة التلغراف ببيع الشركة بسعر السوق لأي مشتر مقبول.

ويأتي تدخل السير إيان في البرلمان في أعقاب مطالبات عامة بالتحرك من مختلف أطياف الساحة السياسية، بما في ذلك من زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي السير إد ديفي وجيمس فريث، عضو حزب العمال في لجنة الثقافة المختارة، التي تحاسب السيدة ناندي.

كانت شركة ريد بيرد آي إم آي ومستشاروها في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية، ومن بينهم المستشار السابق جورج أوزبورن، يركزون على استرداد كامل المبلغ الذي تجاوز 500 مليون جنيه إسترليني الذي أنفقوه في محاولة الاستحواذ على صحيفة التلغراف. وكجزء من صفقة ديون معقدة مع عائلة باركلي، تم استخدام الأموال النقدية لسداد القروض المتأخرة من مجموعة لويدز المصرفية المضمونة ضد الشركة.

في أكتوبر/تشرين الأول، خرج ديفيد إيفون، رجل الأعمال في مجال النشر والمقيم في نيويورك، من مزاد باعتباره المزايدة الوحيدة التي أبدت استعدادها لدفع الثمن. وفي الأشهر التي تلت ذلك، سعى إلى الحصول على التمويل من سلسلة من الداعمين المحتملين الذين رفضوا السعر المرتفع أو طبيعة العملية البارزة. وكان آخر هؤلاء الداعمين، الملياردير ليون بلاك من وول ستريت، الذي انسحب الأسبوع الماضي.

لقد مرت الآن عشرون شهرًا منذ أن أصبحت ملكية صحيفة التلغراف موضع شك للمرة الأولى بسبب المشاكل المالية التي واجهتها عائلة باركلي.

في الأسبوع الماضي، خاطر ديفيد كاستيل بلانكو، الشريك في شركة الاستثمار الخاصة "ريد بيرد"، التي تتعاون مع أبو ظبي، باتهامات بالتدخل بعد أن حث مديري صحيفة "ديلي تلغراف" على خفض 100 وظيفة غير تحريرية ، وطلب من المديرين التنفيذيين "نسيان عملية البيع".

وقال متحدث باسم شركة RedBird IMI: "كان هناك نقاش واسع النطاق، ولكن شركة RedBird IMI ليس لها دور في إدارة صحيفة The Telegraph، والتي تقع مسؤوليتها بالكامل وبشكل حصري على عاتق المديرين المستقلين.

"إن تركيزنا يظل منصبا على تأمين عملية بيع توفر اليقين للصحيفة وموظفيها."

قالت وزارة الثقافة، التي اختتمت مشاورات حول التشريع الثانوي في يوليو/تموز: "لم نتخذ أي قرارات نهائية بعد بشأن مستوى الاستثناء لـ"المستثمرين المملوكين للدولة" من نظام الصحف الأجنبية الحكومية الجديد. ما زلنا ندرس ردود المشاورات وسنعلن عن ذلك في الوقت المناسب". 

رابط التقرير

https://www.telegraph.co.uk/business/2025/01/19/ministers-foot-dragging-telegraph-sale-upset-uae/

استقالة عشرات الدبلوماسيين العاملين في وزارة الخارجية الأمريكية قبل تنصيب ترامب

 

الرابط

صحيفة واشنطن بوست


استقالة عشرات الدبلوماسيين العاملين في وزارة الخارجية الأمريكية قبل تنصيب ترامب

فريق ترامب طلب استقالات على مستوى عالٍ استعدادًا لتغيير جذري في الإدارة بعد بايدن


أفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين على الأمر أن عشرات الدبلوماسيين البارزين في وزارة الخارجية الأمريكية سيستقيلون من مناصبهم بحلول ظهر يوم الإثنين، وذلك بعد تلقيهم تعليمات بالقيام بذلك من فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

تهدف هذه الاستقالات المفروضة، التي تعد حقًا لأي إدارة قادمة، إلى إحداث قطيعة حاسمة مع إدارة بايدن. وتشمل هذه الاستقالات رحيل شخصيات بارزة مثل جون باس، وكيل وزارة الخارجية للإدارة والقائم بأعمال وكيل الوزارة للشؤون السياسية، وجيف بايت، مساعد الوزير لشؤون الموارد الطاقوية، وفقًا لما ذكره المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم للتحدث عن قرارات تتعلق بالموظفين قبيل تنصيب ترامب يوم الاثنين.

طلب استقالات بهذا الشكل يعكس رغبة في تغيير سريع في أسلوب وطبيعة وزارة الخارجية، حيث يسعى ترامب لإعادة ترتيب “رقعة الشطرنج” الدبلوماسية العالمية بعد أربع سنوات من إدارة بايدن. تشمل أولويات ترامب فرض تعريفات جمركية واسعة على الحلفاء والخصوم، إنهاء الحرب في أوكرانيا، ترسيخ وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس، وترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين.

 قال متحدث باسم فريق الانتقال: «من الملائم تمامًا أن تسعى الإدارة الانتقالية للحصول على مسؤولين يشاركون رؤية الرئيس ترامب لوضع الأمة والعمال الأمريكيين أولاً. لدينا الكثير من الإخفاقات لإصلاحها، وهذا يتطلب فريقًا ملتزمًا بالأهداف ذاتها.»

رفضت وزارة الخارجية التعليق على الموضوع.

 يوم الجمعة، أوضح فريق ترامب للعديد من المسؤولين الدائمين في الوزارة، الذين يشغلون مناصب كمساعدي وزراء وفي مواقع رفيعة أخرى، أنهم لن يكونوا بحاجة إلى خدماتهم بعد يوم الاثنين.

⚖️ في حين تختار بعض الإدارات الجديدة الإبقاء على عدد كبير من الدبلوماسيين المخضرمين في الأدوار العليا حتى يتم تعيين شخصيات سياسية مختارة من قبلهم وتصديق مجلس الشيوخ عليها، فقد سمح ترامب بتعيين أكثر من 20 “مسؤولًا كبيرًا في المكاتب” لتولي مهام الأقسام التي يتم إخلاء مناصب قيادتها هذا الأسبوع. العديد من هؤلاء المسؤولين خدموا في أدوار رئيسية خلال فترة ترامب الأولى، وبعضهم تم استدعاؤهم من التقاعد، وفقًا للمسؤولين المطلعين على الأمر.

كانت قناة فوكس نيوز أول من أبلغ عن تعيين هؤلاء المسؤولين الكبار، لكن رحيل باس ومسؤولين آخرين لم يُعلن عنه مسبقًا.

حملة ترامب كانت تعتمد على تفكيك ما أسماه “الدولة العميقة” من البيروقراطيين الفيدراليين الذين يراهم غير مخلصين ويعيقون أجندته. وقد وعد بإلغاء الحماية الوظيفية لآلاف الموظفين الحكوميين في خطوة من المتوقع أن تواجه تحديات قانونية كبيرة.

مرشح ترامب لمنصب وزير الخارجية، السيناتور ماركو روبيو (جمهوري-فلوريدا)، قال إن وزارة الخارجية بحاجة إلى إعطاء الأولوية لأجندة “أمريكا أولاً” التي ينادي بها ترامب، وتعهد بجعل الوزارة “ذات صلة من جديد.”

قال روبيو خلال جلسة استماع التأكيد يوم الأربعاء الماضي: «ما حدث على مدار العشرين عامًا الماضية في ظل إدارات متعددة هو تراجع نفوذ وزارة الخارجية. علينا أن نكون حاضرين عندما تُتخذ القرارات، ويجب أن تكون وزارة الخارجية مصدرًا للأفكار الإبداعية والتنفيذ الفعّال.»

أحد المسؤولين البارزين الذين طُلب منهم الاستقالة قال إنه كان مستعدًا للبقاء لفترة أطول للمساعدة في تسهيل الانتقال، لكنه أشار إلى أن القرار يعود لترامب. وقال: «علينا جميعًا أن نتمنى النجاح للفريق الجديد.»

دبلوماسي آخر طُلب منه الاستقالة قال إن فريق ترامب تعامل مع الأمر باحترافية وأوضح أن الطلب لم يكن شخصيًا.

وقال المسؤول: «إنهم يريدون وجود أشخاص عملوا معهم من قبل ويعرفونهم جيدًا.»

أحد هؤلاء المسؤولين هي ليزا كينا، التي ترأس جهاز الاستخبارات التابع لوزارة الخارجية المعروف بـ”مكتب الاستخبارات والبحث”. عملت كينا كسكرتيرة تنفيذية لوزير الخارجية آنذاك مايك بومبيو. من المتوقع أن تعود لهذا الدور وأن تعمل أيضًا كقائمة بأعمال وكيل الوزارة للشؤون السياسية. الوظيفة الأخيرة تعد واحدة من أكثر الوظائف تحديًا، حيث تشرف على المكاتب الإقليمية من آسيا إلى أمريكا اللاتينية وأفريقيا وأوروبا.

قال أحد المسؤولين: «هاتان وظيفتان بدوام كامل».