الاثنين، 10 مارس 2025

في "قانون العمل الجديد".. البرلمان يرفض زيادة نسبة العلاوة ويوافق على 3% من الأجر التأميني

في "قانون العمل الجديد".. البرلمان يرفض زيادة نسبة العلاوة ويوافق على 3% من الأجر التأميني


رفض مجلس النواب اقتراحات زيادة نسبة العلاوة السنوية في مشروع قانون العمل المقدم من الحكومة، وأبقى على النسبة المنصوص عليها في المشروع لتكون 3% من الأجر التأميني. 

ونصت المادة 13 من مشروع القانون، التي وافق عليها النواب في الجلسة العامة اليوم، على أن "يستحق العاملون الذين تسري في شأنهم أحكام هذا القانون علاوة سنوية دورية في تاريخ استحقاقها لا تقل عن 3% من الأجر التأميني، وتستحق تلك العلاوة بانقضاء سنة من تاريخ التعيين، أو من تاريخ استحقاق العلاوة الدورية السابقة. وفي حالة تعرض المنشأة لظروف اقتصادية يتعذر معها صرف العلاوة الدورية المشار إليها، يعرض الأمر على المجلس القومي للأجور للبت في تخفيضها أو الإعفاء منها وذلك خلال ثلاثين يومًا من تاريخ عرض الأمر عليه".

وشهدت الجلسة عددًا من المطالب بزيادة النسبة أو ربطها بمعدلات التضخم التي تعلنها الحكومة، واقترحت النائبة سكينة سلامة رفعها بنسبة لا تقل عن 5% من الأجر التأميني وتزادد هذه النسبة تدريجيًا وفقًا لمعدلات التضخم المعلنة. 

فيما طالب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي النائب إيهاب منصور بزيادة لا تقل عن 7%، وتساءل "هل الحد الأدنى للأجور يدي المواطن حقه في الغذاء والصحة والمسكن والتعليم؟"، مشيرًا إلى النصوص الدستورية التي تنص على هذه الحقوق، واستطرد "الإجابة لا". 

فيما طالب النائب ضياء الدين داود بتعديل النسبة ورفعها من 3 إلى 7% وقال "لم نبتدعها، بل وضعتها الحكومة في مشروعها الذي قدمته في 2017"، وناشد نواب الأغلبية الموافقة على زيادة النسبة دفاعًا عن حق العمال. 

بينما طالب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية النائب أيمن أبو العلا بألا يقل الحد الأدنى للعلاوة عن 7%، وقال إن "العلاوة مفهومها ليس أقدمية أو ترقية أو مربوطة بعمل لكن مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتضخم ومتابعة ظروف الحياة لكل عامل". 

من جهته، طالب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع عاطف مغاوري بـ"الالتزام بمعدلات التضخم التي تعلنها الحكومة"، وقال "الأمر لا يخضع لمزايدة بين أقلية وأغلبية نحن نشرع لصالح الحلقة الأضعف في علاقات العمل"، مشيرًا إلى أزمة تطبيق الزيادة السنوية في القطاع الخاص بشكل عام بغض النظر عن النسبة. 

أما زعيم الأغلبية النائب عبد الهادي القصبي فطرح سؤالًا بشأن التطابق بين نسبة 7% من الأجر الشامل التي نص عليها مشروع الحكومة القديم، والـ3% من الأجر التأميني في المشروع الجديد، ورد وزير العمل محمد جبران، موضحًا أن نسبة الـ3% من الأجر التأميني أعلى من 7% من الأجر الشامل، وقال إن الأجر التأميني يزيد كل سنة في يناير/كانون الثاني فتزيد معه قيمة العلاوة.

وفي 19 فبراير/شباط الجاري، وافقت لجنة القوى العاملة بمجلس النواب بشكل نهائي على مشروع قانون العمل، وتمت إحالته للجلسة العامة. ومؤخرًا وافق مجلس النواب من حيث المبدأ على المشروع المقدم من الحكومة، وسط إجماع نيابي باستثناء صوت رفض واحد، ومطالبات بتعديلات من قبل رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.

وفي وقت سابق من فبراير/شباط الماضي، أصدر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية تقريرًا حقوقيًا رصد فيه ملاحظاته على مشروع القانون، مؤكدًا أنه لا يحقق التوازن المطلوب بين حقوق العمال وأصحاب الأعمال، رغم بعض التحسينات التي تضمنها.

وأشار التقرير إلى تضمن مشروع القانون نصوصًا تنحاز في حقيقتها لصالح أصحاب الأعمال، وتقلل من التزاماتهم تجاه العامل، ولا توفر آليات الأمان الوظيفي الكافي للعمال وضمان استقرار العلاقة بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بمرتكزات نشأة علاقة العمل والطبيعة العقدية لها، وكيفية إنهائها.

وسبق أن أرسلت نقابة الصحفيين رؤيتها حول مشروع قانون العمل إلى مجلس النواب، ودعا نقيب الصحفيين خالد البلشي في خطابه إلى البرلمان لأخذ ملاحظات النقابة بعين الاعتبار؛ لضمان استقرار المؤسسات، وأوضاع العاملين بها، وبما يضمن تحقيق التوازن في علاقات العمل دون إخلال بحقوق الطرف الأضعف، وهم العاملون.

وأشار إلى أن مشروع قانون العمل المطروح أمام مجلس النواب حاليًا تمهيدًا لإقراره هو الأساس لتنظيم علاقات العمل داخل المؤسسات الصحفية "وهو ما يقتضي الاستماع لرؤية كل أطراف العلاقات التعاقدية، وفي مقدمتها الأطراف الممثلة لرؤية العاملين، ومن بينها النقابات المهنية، مطالبًا بفتح حوار مجتمعي شامل حول التعديل الأخير المطروح لمشروع القانون".

المنصة

https://manassa.news/news/22775

"المحامين" تلوِّح بمقاطعة خزائن المحاكم اعتراضًا على زيادة الرسوم القضائية

"المحامين" تلوِّح بمقاطعة خزائن المحاكم اعتراضًا على زيادة الرسوم القضائية


أعلن مجلس النقابة العامة للمحامين، أمس، رفضه لكل قرارات زيادة الرسوم ومقابل الخدمات المقدمة في المحاكم، خاصة محاكم الاستئناف "لتعارض ذلك مع المشروعية الدستورية". 

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك ضم أعضاء مجلس النقابة العامة، ونقباء المحامين بالمحافظات، لبحث أزمة زيادة الرسوم القضائية، لوّحت خلاله النقابة بتفعيل قرار بوقف التعامل مع كل خزائن المحاكم بكل درجاتها في عموم الجمهورية كخطوة أولى في هذا الشأن، مؤكدة أنه سيتم الإعلان لاحقًا عن توقيت البدء في ذلك الإجراء.

وكان رئيس محكمة استئناف القاهرة المستشار محمد نصر سيد أصدر قرارًا بزيادة المقابل المادي للخدمات التي تقدمها المحكمة للمحامين والمتقاضين بواقع 10%، حسب صيغة للقرار نشرها عدد من حسابات المحامين والصفحات القانونية على فيسبوك.

وبموجب القرار الجديد الذي حدد توقيع رئيس المحكمة عليه موعد سريانه بداية من مطلع الشهر الجاري، زاد المقابل المادي لـ33 خدمة تقدمها المحكمة، من بينها خدمة الشهادات من واقع الجدول، التي زادت رسومها من 55 جنيهًا إلى 60.5 جنيه للشهادة، وخدمة الحصول على صيغة تنفيذية من الأحكام التي وصلت إلى 242 جنيهًا بعدما كانت 230 جنيهًا.

ويستحدث القرار الجديد رسمًا جديدًا بمسمى "مراجعة الحوافظ" بواقع 22 جنيهًا عن كل ورقة، كما "يغالي في رسوم خدمات إصدار الشهادات من واقع الجدول التي زادت رسومها إلى 60.5 جنيه للشهادة، وخدمة الحصول على صيغة تنفيذية من الأحكام والتي وصلت إلى 242 جنيهًا".

وحسب بيان صادر عن اجتماع النقابة فقد "تابع مجلس نقابة محامين مصر والنقباء الفرعيين القرارات المتتابعة التى صدرت بشأن ما فرض من رسوم غير مسبوقة على عدد من إجراءات التقاضي تحت مسمى (مقابل الخدمات)".

وأكدت النقابة أنه تلاحظ لها "خروج الطريقة التي جرى بها فرض هذه الرسوم الجبرية عن الأطر الدستورية والشرعية التي رسمها الدستور والقانون، باعتبار أن الرسوم لا تُفرض إلا بناءً على قانون، وهو ما مثل خروجًا على الالتزام الدستوري بأن يكون التقاضي حقًا مصونًا ومكفولًا للكافة".

وانتهى الاجتماع إلى تفويض مجلس النقابة لنقيب المحامين في استكمال مساعيه حتى انتهاء هذه الأزمة، مع بقاء مجلس النقابة العامة، والنقباء الفرعيين في حالة انعقاد دائم لحين حلها.

من جانبه، قال عضو مجلس نقابة المحامين أبو بكر ضوة إن القرارات التي انتهى إليها اجتماع مجلس النقابة والنقباء الفرعيين تمثل خارطة طريق لتعامل النقابة مع تلك الأزمة انتهاء لحلها، موضحًا أن قرار تفويص النقيب لاستكمال مساعيه لحل الأزمة يتضمن استمرار لجوء النقابة للأسلوب التفاوضي والذي يشمل عقد لقاءات وإجراء اتصالات برؤساء المحاكم لحل الأزمة.

وأوضح ضوة لـ المنصة أن نقيب المحامين عبد الحليم علام أبلغ المشاركين في اجتماع الأمس أن اتصالاته برؤساء محاكم الاستئناف وأعضاء مجلس القضاء الأعلى، انتهت إلى طلب مجلس القضاء من نقابة المحامين تحرير مذكرة حول موقفهم من تلك الرسوم وتقديمها لعرضها على مجلس القضاء الأعلى في أول اجتماع له، مؤكدًا أن النقابة انتهت بالفعل من تحرير تلك المذكرة وستقدمها للمجلس.

وحسب ضوة "فإن فشل الخيار التفاوضي سيجعل النقابة تمضي قدمًا في اتخاذ خيار تصعيدي مرتبط بتوجيه المحامين لمقاطعة خزائن المحاكم"، مؤكدًا أن قرارًا من هذا النوع سيكون له بالغ الأثر السلبي على إيرادات المحاكم.

وعدد ضوة، الذي أختير مؤخرًا عضوًا باللجنة الحكومية للإصلاح التشريعي، من المشاكل التي ستترتب على سريان هذه الرسوم وزياداتها، مؤكدًا أنها ستعطل التقاضي في المحاكم، فضلًا عن أنها ستجعله مقتصرًا على الأثرياء فقط دون طبقات الشعب الفقيرة "يعني لم نلاقي الرسم على حافظ المستندات بلغ ألفين جنيه، وعلى المذكرة 500 ولا 700 جنيه، فهذا الأمر سيعطل التقاضي ومش هيخلي الناس تلجأ للقضاء، وهو ما يتضمن تقييدًا للحق في التقاضي الذي كفله الدستور".

المنصة

https://manassa.news/news/22776

محكمة في برشلونة تصدر قرارًا يسمح بملاحقة مؤسسي NSO بتهمة "التجسس"

 

محكمة في برشلونة تصدر قرارًا يسمح بملاحقة مؤسسي NSO بتهمة "التجسس"


أصدرت محكمة في برشلونة قرارًا يسمح بتوجيه اتهامات إلى مؤسسي شركة NSO Group الإسرائيلية المتخصصة في تطوير برمجيات التجسس، عمري لافي وشاليف هوليو، إلى جانب المدير التنفيذي السابق لشركتين تابعتين للمجموعة يوفال سوميك، وذلك ضمن تحقيق يتعلق باختراق استهدف المحامي الكتالوني أندرو فان دن إيندي.

وتُعد شركة NSO Group الإسرائيلية، المطورة لبرنامج التجسس بيجاسوس، إحدى أكثر الشركات تورطًا في انتهاكات الخصوصية الرقمية والتجسس غير القانوني. 

ورغم ادعاءاتها بأن تقنياتها مخصصة لمكافحة الجريمة والإرهاب، كشفت تحقيقات دولية أن برمجياتها استُخدمت من قبل حكومات وأنظمة قمعية للتجسس على الصحفيين والنشطاء الحقوقيين والمعارضين السياسيين، وحتى مسؤولين حكوميين. إلا أنه ثبت استخدام بيجاسوس في عدة دول، منها السعودية، الإمارات والبحرين والمغرب ومصر والهند والمكسيك ورواندا وأذربيجان وبولندا وتركيا واليمن وقطر وغيرهم قرابة 45 دولة، حيث استهدف البرنامج شخصيات معارضة وصحفيين ومنتقدي الحكومات.

وأعلنت منظمة إيريديا لحقوق الإنسان/Irídia، التي قدمت الشكوى الجنائية، عن القرار الأسبوع الماضي، مؤكدة أنه يمثل خطوة قانونية بارزة في مكافحة برامج التجسس في أوروبا.

وكانت محكمة أدنى درجة رفضت في البداية طلب إيريديا لتوجيه الاتهامات، غير أن محكمة الاستئناف قضت الآن بإمكانية محاكمة الأشخاص الثلاثة، مما يفتح الباب أمام إجراءات قانونية أوسع ضد المجموعة.

وقالت لوسيا فوراستر جاريجا المتحدثة باسم إيريديا لموقع TechCrunch "هذا القرار يشكل سابقة مهمة في مجال ملاحقة المسؤولين عن التجسس غير القانوني في أوروبا. هذه القضية تثبت أن الأفراد الذين يقفون وراء برامج المراقبة يمكن محاسبتهم أمام القضاء".

من جهته، اكتفى جيل لانير، المتحدث باسم مجموعة NSO، بالرد في رسالة إلكترونية لـ TechCrunch قائلاً "ليس لدينا أي تعليق".

وتعود هذه القضية إلى نوفمبر/تشرين التانى الماضي، عندما أعلن المحامي الكتالوني أندرو فان دن إيندي، وهو أستاذ جامعي ومتخصص في الأمن السيبراني، عن رفع دعوى قضائية ضد اثنين من مؤسسي شركة NSO.

وجاءت هذه الدعوى عقب تقرير صادر عن Citizen Lab عام 2022، أكد أن فان دن إيندي كان أحد ضحايا حملة اختراق استهدفت ما لا يقل عن 65 شخصية كتالونية، لها صلات بمحاولات الإقليم للاستقلال عن إسبانيا. واستخدمت في هذه العمليات برمجية بيجاسوس التي طورتها مجموعة NSO، وأيدت منظمة العفو الدولية نتائج هذا التحقيق.

لم تكن هذه أول دعوى تُرفع ضد NSO، إذ سبق أن قدم فان دن إيندي ومنظمة إيريديا لحقوق الإنسان دعوى قضائية في عام 2022 ضد المجموعة وشركاتها التابعة في لوكسمبورج، وهي Osy Technologies وQ Cyber Technologies. ومع ذلك، فإن الدعوى الجديدة تميزت بطلبها ملاحقة الأفراد المسؤولين عن الشركة، بدلًا من الاكتفاء بمقاضاة الكيانات القانونية التابعة لها.

وأثارت هذه القضية أيضًا تساؤلات حول دور السلطات الإسبانية في عمليات التجسس المزعومة. ففي عام 2020، كشف تقرير لموقع Motherboard أن وكالة الاستخبارات الإسبانية/Centro Nacional de Inteligencia - CNI قد اشترت برنامج التجسس بيجاسوس. وفي البداية، نفت الحكومة الإسبانية أي علاقة لها باختراق الهواتف الخاصة بالسياسيين الكتالونيين، مؤكدة أنها "لا تتجسس على معارضيها السياسيين".

لكن مع تصاعد الضغوط، اضطرت رئيسة الوكالة السابقة باز إستيبان، إلى الإدلاء بشهادتها أمام البرلمان الإسباني، حيث اعترفت بأن 18 من القادة الاستقلاليين الكتالونيين كانوا تحت المراقبة بموافقة قضائية. غير أن نطاق الاختراق المزعوم، الذي شمل أكثر من 65 شخصية، أثار شكوكًا حول مدى التزام الوكالة بالحدود القانونية.

يُذكر أن تقريرًا حديثًا صادر عن شركة الأمن السيبراني iVerify عن استمرار تهديد برنامج التجسس الإسرائيلي بيجاسوس لأجهزة الهواتف الذكية العاملة بنظامي iOS وأندرويد، وذلك بعد تحليل بيانات 18 ألف عملية فحص أجراها المستخدمون خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي. وأشار التقرير إلى اكتشاف 11 اختراقًا جديدًا، مما يعكس تصاعد المخاطر التي تستهدف المستخدمين، خصوصًا في القطاعات التجارية والحكومية.

وأظهر التقرير أن الاختراقات المكتشفة حديثًا استهدفت بشكل أساسي مديرين تنفيذيين في الشركات، ممن يمتلكون إمكانية الوصول إلى معلومات تجارية حساسة، مما يعكس تحولًا في طبيعة الاستهداف نحو شخصيات ذات نفوذ اقتصادي. كما كشف أن 50% من الأجهزة المصابة لم يتلقَ مستخدموها أي تحذيرات من أبل، ما يعني أن هذه الاختراقات كانت ستظل غير مكتشفة لولا استخدام أداة iVerify Basic التي ساعدت على تحسين القدرة على رصد التهديدات السيبرانية.

وسبق أن فرضت الولايات المتحدة قيودًا على NSO، حيث أدرجتها وزارة التجارة الأمريكية في القائمة السوداء عام 2021، معتبرة أنها تمثل تهديدًا للأمن القومي. كما ضغطت العديد من منظمات حقوق الإنسان على الحكومات لوقف استخدام بيجاسوس، نظرًا لسجلها في استهداف صحفيين ونشطاء حقوقيين حول العالم.

كما تواجه الشركة العديد من الدعاوى القضائية حول العالم. ففي ديسمبر الماضي، أصدرت محكمة فيدرالية في شمال كاليفورنيا حكمًا يدين الشركة، باعتبارها مسؤولة قانونيًا عن اختراق 1400 جهاز لمستخدمي واتساب، من بينهم صحفيون ونشطاء حقوق إنسان ودبلوماسيون ومسؤولون حكوميون.

وكانت هذه القضية بدأت في 2019 عندما رفعت واتساب دعوى ضد NSO، متهمةً إياها باستغلال ثغرة أمنية في التطبيق لنشر برنامج بيجاسوس والتجسس على المستخدمين. وكشفت التحقيقات أن الشركة الإسرائيلية لم تكتفِ بتزويد حكومات ببرمجيات التجسس، بل احتفظت بالسيطرة الكاملة على عمليات الاختراق واستخراج البيانات، متجاوزةً دورها كمزود تقني.

كما رفضت NSO تقديم الكود المصدري لـبيجاسوس، وهو ما اعتبرته المحكمة عرقلة للعدالة، فيما رحبت واتساب ومنظمات حقوقية بالحكم، معتبرةً إياه انتصارًا للخصوصية الرقمية. ومن المتوقع أن تواجه NSO مطالب مالية كبيرة في مارس/آذار 2025، قد تهدد استمرارها.

وفي بولندا قدّمت رئيسة المكتب المركزي لمكافحة الفساد في بولندا  أجنيشكا كفياتكوفسكا- جورداك استقالتها، بعد اتهامها من قبل لجنة تحقيق برلمانية بالتستر على معلومات تتعلق بإساءة استخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيجاسوس.

وجاءت استقالتها عقب مثولها أمام اللجنة البرلمانية، حيث رفضت الكشف عن تفاصيل بحجة سرية العمليات، وهو ما اعتُبر تقييدًا غير مبرر للإفصاح. وتعد هذه القضية من أكبر الفضائح السياسية في بولندا منذ 2021، حيث كشف Citizen Lab عن استهداف معارضين وصحفيين باستخدام بيجاسوس في ظل حكومة حزب القانون والعدالة (PiS) السابقة.

وكان رئيس الوزراء البولندي الجديد، دونالد توسك قد كشف في فبراير/شباط 2024، عن وثائق تؤكد تورط الحكومة السابقة في عمليات تجسس غير قانونية، وهو ما أدى إلى تصاعد الضغوط على المسؤولين المتورطين. وأكد تقرير لمجلس الشيوخ البولندي أن استخدام بيجاسوس أثّر على نزاهة انتخابات 2019، حيث تم استهداف معارضين سياسيين بالمراقبة.

وكشفت وزارة العدل البولندية أن 600 شخص، بينهم معارضون لحزب PiS، تعرضوا للاستهداف ببرنامج التجسس بين 2017 و2022. وفي خطوة تصعيدية، تم اعتقال وزير العدل السابق بتهمة الموافقة على تمويل شراء هذه البرامج من الأموال العامة.

ومن المتوقع أن يكون للقرار القضائي الكتالوني تداعيات واسعة، ليس فقط على مستوى إسبانيا، ولكن أيضًا على مستوى التشريعات الدولية الخاصة باستخدام برمجيات التجسس. فإذا ما مضت المحكمة في توجيه اتهامات رسمية ضد مسؤولي NSO، فقد يمهد ذلك الطريق لمزيد من القضايا ضد الأفراد العاملين في صناعة برمجيات المراقبة.

وتدفع هذه القضية الحكومات الأوروبية إلى إعادة النظر في تعاملها مع شركات التكنولوجيا الإسرائيلية المتخصصة في الأمن السيبراني، خاصة بعد تزايد الأدلة على استخدام برامجها ضد شخصيات سياسية معارضة وصحفيين في عدة دول.

المنصة

https://manassa.news/news/22780

بالفيديو .. إصابة 5 أشخاص بعد تحطم طائرة صغيرة في منطقة سكنية في بنسلفانيا وقت الساعة الأولى من فجر اليوم الاثنين بتوقيت مصر

هيئة الإذاعة الوطنية ‏الامريكية إن بي سي

بالصور والفيديو .. إصابة 5 أشخاص بعد تحطم طائرة صغيرة في منطقة سكنية في بنسلفانيا وقت الساعة الأولى من فجر اليوم الاثنين بتوقيت مصر

وقال مسؤولون إنه لم تقع إصابات بين أي شخص على الأرض عندما تحطمت الطائرة في مجتمع المتقاعدين في قرية بريثرين.


قالت السلطات الامريكية إن خمسة أشخاص كانوا على متن طائرة صغيرة تحطمت في منطقة سكنية في مقاطعة لانكستر بولاية بنسلفانيا مساء يوم الأحد بتوقيت الولايات المتحدة ''فى الساعة الأولى من فجر اليوم الاثنين بتوقيت مصر الذي يسبق امريكا بفترات تتراوح بين 7 و 8 ساعات حسب توقيت الولايات'' وتم نقلهم إلى المستشفيات.

ولم تكن الظروف مناسبة لخمسة أشخاص. وقال سكوت ليتل رئيس قسم الإطفاء في بلدة مانهايم في مؤتمر صحفي إنه لم يصب أحد على الأرض بأذى، لكن خمس مركبات تضررت.

ولم يدل بأي تفاصيل عن الإصابات التي لحقت بمن كانوا على متن الطائرة. وقال إن الطائرة كانت قد أقلعت للتو من مطار لانكستر عندما سقطت في مجمع سكني للمتقاعدين في قرية بريثرين.

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان إن الطائرة كانت من طراز بيتشكرافت بونانزا وعلى متنها خمسة أشخاص.

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية إن الطائرة، وهي طراز شائع الاستخدام بمحرك واحد تم طرحه في عام 1947 وعادة ما تكون قادرة على حمل ستة أفراد، تحطمت في الساعة الثالثة مساء.

وقال ليتل إن رجال الإنقاذ كانوا في مكان الحادث خلال ثلاث دقائق وواجهوا حرائق متعددة.

وقال "لقد تعرضوا لإطلاق نار كثيف من الطائرة لدى وصولهم".

وقال رئيس شرطة مانهايم دوان فيشر إن الطائرة بدت وكأنها انزلقت لمسافة حوالي 100 قدم عندما ارتطمت بالأرض لكنها ربما تجنبت الهياكل.

وقال فيشر في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالقرب من موقع التحطم إنه تم إبلاغ السكان في البداية بالبقاء في أماكنهم كإجراء احترازي.

تشير بيانات راديو مراقبة الحركة الجوية إلى أن شخصًا ما في الطائرة أبلغ عن وجود باب مفتوح في الطائرة بعد وقت قصير من الإقلاع وطلب الإذن بالعودة إلى مطار لانكستر.

ويُسمع صوت مراقبة الحركة الجوية وهي تسمح للطائرة بالهبوط قبل حثها على "الارتفاع".

وقال ليتل إن المسؤولين الفيدراليين سوف ينظرون في احتمال وجود باب مفتوح في الطائرة كجزء من تحقيقاتهم.

ويظهر تطبيق تعقب الرحلات الجوية FlightAware أن الطائرة كان من المقرر أن تطير إلى مطار سبرينغفيلد بيكلي البلدي في سبرينغفيلد بولاية أوهايو.

وأظهر مقطع فيديو من قناة WGAL التابعة لشبكة NBC في لانكستر الطائرة التي تحطمت في منطقة وقوف السيارات في قرية Brethren، على بعد أقل من ميل من مطار لانكستر.

ولم تستجب قرية الإخوة على الفور لطلب الحصول على مزيد من المعلومات يوم الأحد.

وأظهرت صور على الإنترنت للحادث ذيل طائرة في موقف للسيارات بينما اشتعلت النيران في بقية الطائرة. وقال ليتل إن أي حريق متبق تم إخماده وإن المشهد تحت السيطرة بعد أكثر من ثلاث ساعات من الحادث.

وقال حاكم الولاية جوش شابيرو إن شرطة الولاية تساعد المستجيبين الأوائل.

وقال في برنامج "إكس" على قناة "إكس" التلفزيونية: "إن جميع موارد الكومنولث متاحة مع استمرار الاستجابة، وسيتم توفير المزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة".

وأظهرت معلومات إدارة الطيران الفيدرالية أن الطائرة مسجلة باسم جهة في مانهايم.

وقال فيشر، رئيس الشرطة: "إن تحطم طائرة ينجو منها الجميع ولا يصاب أحد على الأرض بأذى هو أمر رائع. إن تحقيق مثل هذه النهاية حتى الآن هو يوم عظيم بالنسبة لنا".

وقالت الهيئة الوطنية لسلامة النقل، التي عادة ما تحقق في مثل هذه الحوادث، إنها على علم بالوضع وسوف تنشر المزيد من المعلومات في وقت لاحق

رابط وفيديو تغطية الخبر

https://www.nbcnews.com/news/us-news/pennsylvania-plane-crash-lancaster-county-rcna195550

الأحد، 9 مارس 2025

برلمان السيسى

 

برلمان السيسى

تزامنا مع وجود عبد الرحمن القرضاوي في سجون الإمارات.. 

مجلس النواب يوافق نهائيا على قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين مصر والإمارات

ورئيس لجنة الشؤون الدستورية بالبرلمان إبراهيم الهنيدي يعلق: «هذه الاتفاقية تعبر عن التزام البلدين بتوفير الظروف الملائمة لإعادة تأهيل المحكوم عليهم ضمن بيئة قريبة من أوطانهم وأسرهم»

https://x.com/RassdNewsN/status/1898693269078331874

تم إجلاء سبعة ركاب بأمان على متن طائرة من طراز Airfast DHC-6 Twin Otter 400 (PK-OAM) صباح يوم امس السبت مارس 8 في مطار I Gusti Ngurah Rai الدولي (DPS) في بالي بعد أن هبطت الطائرة دون تمديد عجلات الهبوط.

 

تم إجلاء سبعة ركاب بأمان على متن طائرة من طراز Airfast DHC-6 Twin Otter 400 (PK-OAM) صباح يوم امس السبت مارس 8 في مطار I Gusti Ngurah Rai الدولي (DPS) في بالي بعد أن هبطت الطائرة دون تمديد عجلات الهبوط.

ونتيجة لذلك، تم إغلاق مدرج مطار إي غوستي نجوراه راي الدولي مؤقتًا.

وتأثرت 31 رحلة جوية، سواء المغادرة أو القادمة.



السبت، 8 مارس 2025

اطلاق سراح الارهابية الدلوعة بعد ان تحولت قضيتها الى اضحوكة على موقع التواصل الاجتماعي كأغرب إرهابية دلوعة مزعومة

 

اطلاق سراح الارهابية الدلوعة بعد ان تحولت قضيتها الى اضحوكة على موقع التواصل الاجتماعي كأغرب إرهابية دلوعة مزعومة


النيابة العامة تقرر إخلاء سبيل صانعة المحتوى «سوزي الأردنية» بعد التحقيق معها في واقعة تصوير إعلان لإحدى شركات العمالة المصرية بالخارج، نافية توجيه أي تهم لها تتعلق بانضمامها لجماعة إرهابية.

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1204509984572124&set=a.652302469792881