"إن نظام رجب طيب اردوغان اللي مبني علي الاستبداد والقمع والحظر بدأ يهتز ورايح علي الانهيار.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 22 مارس 2025
رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض اوزغور اوزيل : "إن نظام رجب طيب اردوغان اللي مبني علي الاستبداد والقمع والحظر بدأ يهتز ورايح علي الانهيار.
وزارة الخارجية العراقية بتؤكد استهداف مبني قنصليتها في اسطنبول بسلاح من نوع كلاشينكوف .. وتطالب تركيا بأهمية تعزيز التدابير اللازمه لحماية بعثتها الدبلوماسية وفقا للاتفاقيات الدولية
وزارة الخارجية العراقية بتؤكد استهداف مبني قنصليتها في اسطنبول بسلاح من نوع كلاشينكوف .. وتطالب تركيا بأهمية تعزيز التدابير اللازمه لحماية بعثتها الدبلوماسية وفقا للاتفاقيات الدولية
من وراء القضبان
نشر عصام العراقي المحامي علي صفحته في فيسبوك أن عقيد الشرطة هذا ضرب المحامي محمد لاشين من شطا - محافظة دمياط بالقلم وبالرأس لدرجة أن المحامي داخ و أغمي عليه." الشرطي ينكر والقانون في إجازة والشرطة ليس لها رادع. المحامي ستقف وراءه نقابة المحامين، لكن المواطن العادي من سيحميه؟
المجلس الثوري المصري
رسالة وسائل اعلام المخابرات
رسالة وسائل اعلام المخابرات
فى ظل استمرار كوارث وخراب نظام حكم العسكر والسيسى فى مصر على الصعيدين المحلى والخارجى، انشغلت وسائل الاعلام المصرية خلال اليومين الماضيين فى محاولة خائبة لرفع الروح المعنوية للشعب بعد الفقر والخراب والإفلاس الذي أصبح يرزح تحت وطأة من جراء نظام الحكم الفاشل وتدهور معنوياته من جراء قتل العدو الإسرائيلي عشرات الآلاف من أشقائه الفلسطينيين يوميا فى الجوار وانتهاك العدو اتفاقية كامب ديفيد من اختراقه مناطق حدودية مع مصر مثل معبر فيلادلفيا تمنع معاهدة السلام المزعومة تواجده فيها واستقراره بها لابادة المزيد من الشعب الفلسطيني دون ان يفتح نظام الحكم العسكري المصري بقة بكلمة اعتراض واكتفى فى خنوع مخجل بالامر الواقع وزيادة كوارثة وحرائبة واستبداده ضد الشعب المصري واعتقال المعارضين والمحتجين بتهم الارهاب والاخلال بالامن القومى و لإبعاد الشعب المصرى عن متابعة ثورة انتفاضة الشعب التركي ضد نظام حكم القمع والكبت والاستبداد . فى الطبل والزمر لحيوان «الوشق المصري» المفترس، بعد أن تَسَلَّل عبر الحدود المصرية وهاجم عددا من جنود الاحتلال الاسرائيلى في منطقة «جبل حريف»، مما تسبب في إصابات متفاوتة بين عددا من جنود الاحتلال، ولم يكن ينقص سوى اعلان النظام المصرى هذا اليوم عيدا قوميا لمصر.
فى الوقت الذى أعلنت فية هيئة الطبيعة والمتنزهات «الإسرائيلية» عن اصطياد حيوان «الوشق المصري» الذي تسلل عبر الحدود وتسبب فى ضجة وسائل اعلام المخابرات.
وقود بلا دعم.. المصريون أمام موجة غلاء جديدة.
الى متى يدفع الشعب المصرى ثمن خراب نظام حكم العسكر والسيسى ..
وقود بلا دعم.. المصريون أمام موجة غلاء جديدة.
الحكومة ستستكمل إجراءات خفض الدعم عن الوقود والطاقة بنهاية مارس الجاري، تمهيدًا لرفعه بالكامل تدريجيًا وصولًا إلى الإلغاء التام بنهاية عام 2025
يترقب المصريون زيادات جديدة في أسعار الوقود مع عودة الحكومة لاستكمال إجراءات خفض دعم الوقود بنهاية شهر مارس الحالي، وهو ما أكده رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس الوزراء، الأربعاء 15 مارس، بمقر المجلس في العاصمة الإدارية الجديدة.
وتستهدف الحكومة إنهاء ملف رفع الدعم عن أسعار الوقود والطاقة مع نهاية العام الحالي، على أن يكون رفع الدعم تدريجيا وصولًا إلى الإلغاء الكامل للدعم بنهاية 2025. فيما أوضح رئيس الوزراء في كلمته أنه سيكون هناك دعم بيني بين المنتجات وأنبوبة البوتاجاز ستظل مدعومة.
تأتي هذه الخطوة في إطار التزامات مصر تجاه صندوق النقد الدولي، الذي اشترط في مراجعته الأخيرة إعادة هيكلة الدعم لضمان كفاءة توزيع الموارد المالية. وكان المجلس التنفيذي لصندوق النقد قد وافق في 11 مارس، على صرف الشريحة الرابعة من قرض مصر بقيمة 1.2 مليار دولار، كما أقر طلب السلطات بالحصول على تمويل إضافي بقيمة 1.3 مليار دولار من صندوق المرونة والاستدامة، على أن يتم صرفه على شرائح وليست شريحة واحدة.
خلال الفترة من 2013 إلى 2020، ارتفعت أسعار الوقود والطاقة ست مرات. في المقابل، شهد عامي 2015 و2020 استقرارًا في الأسعار.
وخلال عام 2021، ارتفعت أسعار الوقود ثلاث مرات متتالية خلال نفس العام.
وخلال عام 2022، ارتفعت أسعار الوقود ثلاث مرات متتالية في نفس العام.
أما عام 2023، ارتفعت أسعار الوقود مرتين في الربع الأول للعام والربع الأخير، وفي الربع الثاني من العام، جرى تثبيت أسعار البنزين، مع زيادة سعر السولار جنيه واحدًا.
يرى زهدي الشامي السياسي والباحث الاقتصادي، أن الارتفاعات المتتالية لأسعار الوقود والطاقة نتيجة أن الحكومة رهنت مصر لصندوق النقد الدولي ولم تتحرر من سيطرته، بل لا تزال خاضعة له في وضع يعتبر استثناءً بين دول العالم.
وتابع في حديثه لزاوية ثالثة أن الحكومة المصرية تحاول إيهام المواطنين بأن هذا الأمر طبيعي، ولكنه في الحقيقة وضع شاذ نتيجة فشلها واتباعها لسياسات اقتصادية مدمرة للشعب المصري.
يستنكر الباحث الاقتصادي ارتفاع أسعار الوقود أكثر من 10 مرات خلال السنوات الأخيرة، حيث رفعتها الحكومة ما يقارب ثلاث مرات خلال عام 2024 فقط. مشيرة إلى أن الحكومة المصرية لا تدرك ما تفعله، فهي أسيرة لصندوق النقد الدولي ولا تأخذ بعين الاعتبار معاناة الشعب المصري. مؤكدًا أن الأضرار السلبية الناتجة عن هذه السياسات الممنهجة ستؤدي إلى تدمير الاقتصاد، نتيجة للبقاء تحت مظلة صندوق النقد الدولي والإصرار على هذه السياسات.
وأوضح الشامي أن القرارات الاقتصادية التي تتخذها الحكومة المصرية مثل تخفيض العملة ورفع الدعم تؤدي إلى زيادات متسلسلة في الأسعار لا يبدو أن لها نهاية. هذه السياسات المفروضة من صندوق النقد الدولي تشكل جريمة بحق الشعب المصري وتعمل على تدميره. مشيرًا إلى أن الآثار الناتجة عن هذا العبث ستزيد من الضغط الاجتماعي الذي هو بالفعل في حالة احتقان كبير بسبب تدهور الأوضاع المعيشية.
وخلال العام المنصرم، قفزت أسعار السولار ليصل إلى 10 جنيهات ووصل سعر أنبوبة البوتاجاز 100 جنيه. فيما وصل سعر غاز السيارات إلى 7 جنيهات بعد أن ارتفعت أسعاره أكثر من عشرة مرات متتالية خلال الفترة من 2013 وحتى عام 2024.
الطاقة والطبقة الفقيرة
وأعلن صندوق النقد الدولي في أغسطس 2024، أن مصر ربما تتخلى عن زيادات أسعار الوقود الفصلية مقابل التزام حازم برفع الأسعار إلى “مستويات استرداد التكلفة” بحلول نهاية عام 2025.
وكان المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري السفير محمد الحمصاني، قال في تصريحات متلفزة أن الدولة “مستمرة في جهودها لاستكمال مشروع الإصلاح الاقتصادي”، موضحا أن “ترشيد الدعم يأتي ضمن أولويات الحكومة لضمان وصوله إلى مستحقيه”.
وأوضح أن “عملية رفع الدعم ستتم تدريجيًا وبصورة متوازنة، مع استمرار دعم بعض المواد البترولية، بحيث يتم تغطية تكلفة بعض المنتجات البترولية من خلال تسعير منتجات أخرى، للحفاظ على مستوى أسعار السولار عند حد متوازن، نظرا لتأثيره المباشر على العديد من الخدمات”.
وأكد الحمصاني أن الحكومة “مستمرة في دعم السولار والبوتاجاز حتى بعد انتهاء العام المالي، لأنهما يؤثران بصورة مباشرة على أسعار السلع، خاصة تلك التي تهم محدودي الدخل”.
من جهتها ترى منى عزت الباحثة في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أنه بغض النظر عن المرحلة التدريجية التي أعلنت عنها الحكومة في رفع الدعم عن الطاقة، فإن حدوث هذا دون ضبط الأسعار والأسواق، سيؤدي إلى ارتفاع ضخم في الأسعار وزيادة معدلات التضخم المرتفعة في الأساس خلال السنوات الأخيرة، مما سينتج عنه تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضحت عزت خلال حديثها مع زاوية ثالثة، أنه بالرغم من الحديث عن مراعاة محدودي الدخل، وأن الدعم على السولار لن يُرفع بنسب كبيرة، فإن كل هذه الإجراءات لن تحد من الآثار السلبية على المواطنين ما لم تُتخذ إجراءات حقيقية لضبط الأسواق، مما سيسبب ارتفاعات رهيبة في الأسعار. وتساءلت: من يتحمل هذا العبء؟. مشيرة إلى أن الأزمة القادمة ستكون عاصفة على كافة المستويات، خصوصًا على المواطنين محدودي الدخل والطبقة الوسطى.
واستكملت الباحثة في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أن رفع الدعم في غضون أشهر قليلة، سيتزامن مع عدة مناسبات مثل الأعياد وبداية العام الدراسي الجديد، وهي أوقات تعيش فيها معظم الأسر المصرية حالة من الطوارئ، ما يعني أن هذه القرارات سيكون لها آثارًا سلبية على الأسر المصرية، إذ إن الطبقة الوسطى قد تتراجع إلى شرائح أدنى، والأسر الفقيرة ستزداد فقرًا.
ولفتت إلى أن هذه الإجراءات ستقلل من المكاسب التي حققها المواطنون، سواء من حيث ارتفاع الأجور أو الحزمة الاجتماعية التي أعلنت عنها الحكومة المصرية مؤخرًا أو الدعم المادي الذي تم تخصيصه للعمالة غير المنظمة. كل هذه المكاسب ستتلاشى نتيجة ارتفاع الأسعار الناتج عن رفع الدعم التدريجي عن الوقود، مما سيؤدي إلى تدهور شديد في أوضاع الأسر المصرية.
وأوضحت عزت أن رفع الدعم عن الوقود والطاقة معناه موجة من الغلاء ستمتد لفترات طويلة، لأن حجم رفع الدعم كبير، وهذا سيؤدي إلى موجة من التضخم لها آثار اجتماعية واقتصادية بالغة الخطورة. مشيرة إلى أن فئة محدودي الدخل أو العمالة غير المنظمة ستكون الأكثر تضررًا، إذ قد يتعرضون لفقدان مشاريعهم أو أنشطتهم الاقتصادية الصغيرة، والتي تأثرت بشكل كبير خلال أزمة كورونا والارتفاعات المتتالية في الأسعار، ولم تتعافَ بعد، ومع الموجة القادمة من ارتفاع الأسعار، ستواجه هذه الفئات صعوبة في الاستمرار في مشروعاتها الاقتصادية، مما سيؤدي إلى فقدان مصدر رزقها.
على سبيل المثال، الباعة الجائلون الذين يشترون من تجار التجزئة سيجدون أن ارتفاع الأسعار يهدد هامش الربح الخاص بهم، ومع الغلاء المستمر، سيكون هامش الربح مهددًا بالتراجع أكثر، مما يعني أن بعضهم قد يفقدون وظائفهم على أمل العثور على فرص أخرى تحقق هامش ربح أعلى لتلبية احتياجات أسرهم- بحسب عزت.
أما بالنسبة للشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى، تقول عزت أنها تعتمد بشكل كبير على الاقتراض والجمعيات، إذ تشتري احتياجاتها الأساسية بالتقسيط، مثل مصروفات المدارس. وبالتالي مثل هذه القرارات ستجعلها تواجه صعوبات في سد احتياجاتها الأساسية. مشيرة إلى أن مشروع “تكافل وكرامة” الذي يمنح النساء أموالًا لتعليم أولادهن، ستجد النساء أنفسهن مضطرات لإنفاق هذه الأموال لسد احتياجاتهن الأساسية، مثل الطعام، بدلاً من توجيهها للتعليم، وهو الهدف الأساسي من المشروع. هذا سيؤدي إلى تهديد استقرار هذه الأسر، إذ ستجد نفسها مضطرة لتلبية احتياجات أساسية أخرى قبل الالتفات إلى التعليم.
واختتمت الباحثة في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية حديثها بأن الحكومة المصرية لم تأخذ كل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية في الاعتبار. الحديث عن زيادات في الأجور مع الموازنة الجديدة لن يكون كافيًا لمواجهة رفع الدعم في وقت قصير، حيث ستلتهم هذه الزيادات آثار التضخم وارتفاع الأسعار.
مزيدًا من التضخم والإفقار
محمد رمضان الباحث في الاقتصاد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، يرى معدل التضخم سيتأثر بالتأكيد مع الزيادات المتوقعة لأسعار الوقود والطاقة بالإضافة إلى زيادة أسعار تكلفة السلع والأسعار بالتبعية.
وأوضح في حديثه إلى زاوية ثالثة أنه من المفترض أن نسبة التضخم الناتجة عن التعويم بدأت في الانحسار، لكنها حتى الآن غير محدد موعد انتهائها بالتحديد. نطرًا لأنها مرهونة بانتهاء أزمة السيولة الدولارية التي يعاني منها السوق المصري.
وعن مسألة التكافؤ بين الحد الأدنى للأجور وارتفاع الأسعار المتوقع، أوضح الباحث الاقتصادي أن القضية لا تتعلق بالتكافؤ فقط، لكن السؤال الأهم: أين يُطبق الحد الأدنى للأجور؟ ففي السنوات الأخيرة، رفعت الحكومة الحد الأدنى للأجور من 2000 جنيه إلى 7000 جنيه، ولكن حتى الحكومة نفسها لا تطبق الحد الأدنى للأجور على العاملين بعقود مؤقتة داخل المصانع والشركات الحكومية والقطاع العام. مشيرًا إلى أن مصر تعتبر من الدول التي يعمل فيها 7 من كل 10 عمال بدون عقود رسمية، خاصة في القطاع الخاص، هؤلاء لا يطبق لا حد أدنى للأجور ولا تأمينات اجتماعية ولا أي حقوق أخرى.
ويرى رمضان أن رفع الحد الأدنى للأجور هو وسيلة لتحريك الحد الأقصى للموظفين والعاملين المثبتين في الحكومة وفي الدرجات العليا، أما معظم العاملين فلا يطبق عليهم الحد الأدنى، ولا يوجد لدى الحكومة آليات فعلية لتطبيقه.
يوضح الباحث الاقتصادي أن الحكومة المصرية تدافع دائمًا عن الأجور المتدنية بحجة أن الأسر المصرية تستطيع العيش بها، ولكن الواقع يقول عكس ذلك. فإذا قارنّا الوضع بشكل أدق، نجد أن الدولار في عام 2020 كان يُباع بـ 16 جنيهًا، وكان الحد الأدنى للأجور 2000 جنيه، ما يعني أن الحد الأدنى كان يساوي 125 دولارًا.
أما اليوم، فقد تجاوز الدولار 50 جنيهًا، والحد الأدنى للآجور أصبح 7000 جنيه، ما يعني أن الحد الأدنى يساوي 140 دولارًا فقط في الشهر. بذلك، فإن الحد الأدنى للأجور لم يرتفع كما تروج الحكومة المصرية. بل على العكس، الزيادة ضئيلة جدًا مقارنة بمعدلات التضخم في مصر خلال السنوات الأخيرة، مما يعني أن قيمة الأجور تتراجع فعليًا بسبب انخفاض قيمة العملة أمام الدولار وضعف القدرة الشرائية نتيجة ارتفاع التضخم، الذي من المتوقع أن يظل مرتفعًا خلال الفترة القادمة -بحسب رمضان.
سجل معدل التغير الشهري في الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر، الذي أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، 1.4% في فبراير 2025 مقابل 11.4% في فبراير 2024، و1.5% في يناير 2025. وعلى أساس سنوي، سجل معدل التضخم العام للحضر 12.8% في فبراير 2025 مقابل 24.0% في يناير 2025. ووصل التضخم إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 38% في سبتمبر 2023.
زاوية ثالثة
الرابط
نظام حكم العسكر والسيسى فلسوا وخربوا مصر
أثنى المبعوث الأميركي ويتكوف على ملك الاردن سيطرته على الأمور في بلاده، لكنه حذر أن سقوط النظام في مصر سيمحو كل الإنجازات التي تحققت في التخلص من حسن نصر الله والسنوار، كما قال أن نسبة البطالة في مصر وصلت ٤٥٪ والبلد مفلس ويحتاج للكثير من المساعدة ومن الصعب على بلد البقاء هكذا.
الجمعة، 21 مارس 2025
محكمة اسطنبول تقضى اليوم الجمغة بحلّ مجلس نقابة المحامين في إسطنبول بسبب قيامهم بالاحتجاج على قيام طائرات عسكرية تركية بشن غارة جوية على مناطق كردية فى شمال سوريا مما ادى الى مقتل صحفيين أكراد
فيديو ... فى ظل المظاهرات الحالية فى تركيا ضد استبداد أردوغان .. محكمة اسطنبول تقضى اليوم الجمغة بحلّ مجلس نقابة المحامين في إسطنبول بسبب قيامهم بالاحتجاج على قيام طائرات عسكرية تركية بشن غارة جوية على مناطق كردية فى شمال سوريا مما ادى الى مقتل صحفيين أكراد
نائب عام اردوغان احال المحتجين للمحكمة بتهم الارهاب ومساندة منظمة إرهابية فقضت المحكمة بعزلهم .. اشتباكات عنيفة اندلعت بين الشرطة التركية ومحامين أتراك عقب صدور الحكم ''مرفق فيديو الاشتباكات بين الشرطة والمحامين''
أقالت محكمة تركية رئيس نقابة المحامين في إسطنبول، إبراهيم أوزدن كابوغلو، وجميع أعضاء مجلس الإدارة من مناصبهم، مستشهدة ببيانهم بشأن مقتل صحفيين اثنين في غارة جوية في ديسمبر/كانون الأول في شمال سوريا.
أصدرت المحكمة الابتدائية المدنية الثانية في إسطنبول حكمها خلال جلسة اليوم الجمعة، رافضةً طلبات الاستماع إلى الشهود والحصول على رأي اتحاد نقابات المحامين الأتراك. كما رفضت طلب الدفاع تنحي القاضي، مُشيرةً إلى عدم وجود أدلة مُقنعة. وستستمر المحاكمة في التهم المُوجهة إلى أعضاء مجلس الإدارة.
استناداً إلى المادة 77/5 من قانون المحاماة التركي، قضت المحكمة بأن أعضاء مجلس الإدارة قد تصرفوا خارج نطاق اختصاص النقابة وأنهوا مناصبهم. يجب انتخاب أعضاء مجلس إدارة جدد خلال شهر واحد من تاريخ صيرورة الحكم نهائياً. ويمكن الطعن في القرار أمام المحكمة الإقليمية خلال أسبوعين من تاريخ إخطاره رسمياً.
وتسمح المادة التي استشهدت بها المحكمة بعزل أعضاء مجلس نقابة المحامين إذا مارسوا أنشطة خارج نطاق مسؤولياتهم المحددة قانونا.
التوترات في قاعة المحكمة
نظراً لكثرة المراقبين، نُقلت الجلسة إلى قاعة المحكمة الأكبر. وكان من بين الحاضرين رئيس نقابة المحامين التركية، إرينتش ساغكان، ورؤساء نقابات من جميع أنحاء البلاد، ومحامون، ومراقبون دوليون.
في دفاعه، قال نقيب محامي إسطنبول، كابوغلو: "أي حكم صادر هنا سيُلغى من قِبَل محكمة الاستئناف، أو محكمة النقض، أو المحكمة الدستورية، أو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. تُرفض طلباتنا دون مبرر، وهذا يتعارض مع الدستور. ويُنتهك حقنا في محاكمة عادلة وفي افتراض براءتنا. حتى في أوقات الحرب، لا يجوز المساس بهذه الحقوق".
انتهك مكتب المدعي العام في إسطنبول حقوقنا باستهدافنا. نقابات المحامين مسؤولة أمام جمعياتها العمومية. خضعت الأشهر الأربعة التي قضيناها في منصبنا للمراجعة في الجمعية العمومية الاستثنائية المنعقدة في 23 فبراير/شباط 2025، وتمت تبرئتنا. لم نرَ سوى فرات إبوزديمير على الشاشة، ولم يكن هناك أي أساس قانوني لاحتجازه. المحاكم المستقلة ملزمة بحماية سيادة القانون والديمقراطية.
كما خاطب تورغوت كازان، نقيب المحامين السابق في إسطنبول، المحكمة قائلاً: "من أحكامكم المؤقتة، يبدو لي أنكم قررتم قبول هذه القضية. أنا محامي منذ 64 عامًا. حتى المدعي العام لا يفهم سبب تعديل المادة 58 من قانون المحاماة. أحتاج إلى بعض الوقت للشرح، لكننا هنا منذ الصباح. أرجو تأجيل الجلسة."
اعترضت عضوة مجلس الإدارة، رقية ليلى سورين، على ظروف الجلسة قائلةً: "خرج محاميّ ليتنفس الصعداء. كيف لي أن أدلي ببيان؟ هذا انتهاك لحقوق الإنسان. لن أتحدث دون حضور محاميّ". ثم أمر القاضي باستراحة لمدة 15 دقيقة.
عندما استؤنفت الجلسة، أمر القاضي بإخلاء القاعة. رفض المحامون المغادرة، مرددين هتافات "العدالة، القانون، الحرية" و"لن نصمت، لن نخاف، لن نطيع". ثم قدموا طلبًا لتنحية القاضي، وغادروا القاعة مواصلين احتجاجهم.
خارج قاعة المحكمة، حاول المحامون الإدلاء ببيان صحفي داخل مبنى محكمة إسطنبول، لكن الشرطة حذرتهم من أن القيام بذلك من شأنه أن ينتهك قانون الاجتماعات العامة والمظاهرات.
خلفية
وتعود القضية إلى غارة جوية وقعت في 19 ديسمبر/كانون الأول في شمال سوريا، وأسفرت عن مقتل صحفيين اثنين، هما جيهان بيلجين، مراسل وكالة أنباء هاوار (ANHA) ومقرها سوريا، والصحفي المستقل ناظم داستان، الذي ساهم في وكالة أنباء فرات (ANF).
اتُهمت تركيا بتنفيذ الضربة، مما أثار انتقادات دولية. ولم تُعلن الحكومة التركية، التي تستهدف بانتظام المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في سوريا، مسؤوليتها عن الهجوم.
في أعقاب الحادثة، أصدرت نقابة المحامين في إسطنبول بيانًا قالت فيه إن استهداف الصحفيين في مناطق النزاع يُعد انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف. ويُعتبر مهاجمة المدنيين غير المشاركين في الأعمال العدائية جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي.
بعد فترة وجيزة، وجّه الادعاء العام اتهاماتٍ لكابوغلو وعشرة من أعضاء مجلس إدارته، بزعم ارتكابهم جرائمَ إرهابية. وزعمت لائحة الاتهام أن بيلجين وداشتان عضوان في حزب العمال الكردستاني، واتهمت الحانة بتصويرهما كمدنيين "لإضفاء الشرعية على استخدام العنف" من قِبل منظمة إرهابية. كما جادل الادعاء بأن البيان "أخلّ بالنظام العام". (VK)
واندلعت اشتباكات عنيفة بين الشرطة التركية ومحامين أتراك عقب صدور الحكم



