الأحد، 23 مارس 2025

الرئيس دونالد ترامب يصدر فرمان يقضى بإلغاء تمويل البث الدولي ومنها تمويل صوت أميركا و راديو أوروبا الحرة وقناة "الحرة"


فيديو  عبر اليوتيوب .. بعد تصويت الكونغرس الأميركي على تمديد الميزانية الفيدرالية للإنفاق على البث الدولي
الرئيس دونالد ترامب يصدر فرمان يقضى بإلغاء تمويل البث الدولي ومنها تمويل صوت أميركا و راديو أوروبا الحرة وقناة "الحرة"
من يتحكم بالإنفاق في النظام الدستوري الامريكى الكونغرس أم الرئاسة؟
الرابط

شهدت الأيام القليلة الماضية حدثين مهمين: الأول، تصويت الكونغرس الأميركي على تمديد الميزانية الفيدرالية حتى سبتمبر، وشمل ذلك الانفاق على جميع البرامج الرئيسية مثل الدفاع والضمان الاجتماعي. إضافة الى برامج أخرى منها البث الدولي.
ولكن بعد يوم واحد من التصويت، قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلغاء تمويل البث الدولي، وإلغاء تمويل صوت أميركا، وراديو أوربا الحرة، وقناة "الحرة".
وفي خضم هذا الخلاف، يبرز سؤالان: من يتحكم بالإنفاق في نظامنا الدستوري، الكونغرس أم الرئاسة؟
وفي الوقت الذي ينفق فيه أعداء أميركا مئات ملايين الدولارات على الدعاية، هل هذا هو الوقت المناسبة لحكومتنا كي تستسلم في معركة الأفكار؟
لمناقشة دور البث الدولي في معركة الأفكار،  استضاف برنامج "داخل واشنطن" الذي يبث باللغة الإنكليزية على قناة "الحرة"، السفير الأميركي المخضرم، رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة الشبكة، والدكتور جيفري غيدمان، الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة، في حوار حول مستقبل قناة "الحرة" وأهمية دورها الحيوي في المشهد الإعلامي العربي.
روبرت ساتلوف: رايان، لماذا لدى الحكومة الأميركية وجود دولي في مجال البث، وجود يمتد منذ الحرب العالمية الثانية؟
رايان كروكر: السبب في وجود البث الحكومي الأميركي هو ذاته الآن كما كان في الأيام العصيبة خلال الحرب العالمية الثانية عندما انطلق آنذاك أول بث لـ "صوت أميركا" من مدينة نيويورك. قيل حينها "سنخبركم بالحقيقة. بعض الأيام ستكون الأخبار عن الحرب جيدة بالنسبة لنا، وبعض الأيام سيئة. لكننا سنخبركم بالحقيقة".
وكانت هذه هي السمة المميزة للبث الممول من الحكومة الأميركية منذ ذلك الحين. وبالتأكيد، كانت هي البداية لشبكات البث في الشرق الأوسط. تم تأسيس قناة "الحرة" عام 2004 لمكافحة التضليل الإعلامي في وسائل الإعلام الناطقة بالعربية حول الولايات المتحدة وما كانت تفعله.
لذا، نحن لسنا ذراعًا دعائيًا. نحن موجودون لنقول الحقيقة باللغة العربية للجمهور العربي عما يحدث فعليًا في منطقتهم وفي الولايات المتحدة. الأمر بسيط كما هو مهم.
ساتلوف: جيف، أنت رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال. كانت هذه الشبكة نتاج أحداث 11 سبتمبر. عالم ما بعد 11 سبتمبر. كيف حدث ذلك؟ ما هو الهدف الفريد لهذه الشبكة؟
جيفري غدمن: أعتقد أنه من العدل القول إن الهدف قد تطور مع مرور الوقت وتكيف مع المتغيرات. كما قال رايان، هي الشبكة الوحيدة الممولة من قبل الولايات المتحدة والتي تبث باللغة العربية. 
وهي بالطبع تشمل التلفزيون والوسائل الرقمية. تمتد تغطيتها إلى 22 دولة عبر العالم العربي، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا. ونحن نريد أن نسلط الضوء على القصة الأميركية.
نريد أن يكون لدى مستمعينا، ومشاهدينا، وقرائنا فهماً أفضل لما يحدث في الولايات المتحدة من خلال السياسة في واشنطن. 
نحن أيضًا مهتمون بالديمقراطية والتنمية. ونحن مهتمون بما تفعله دول مثل إيران والصين وروسيا عبر المنطقة. لذا أعتقد أن الشبكة اليوم ما زالت ذات صلة بشكل كبير، ولدينا مواهب رائعة تعمل لدينا.
ساتلوف: هناك العديد من وسائل الإعلام في الشرق الأوسط. الشرق الأوسط ليس خاليًا من محطات التلفزيون والصحف والإذاعات. ما الذي يميز ما نقوم به؟
جيفري غدمن: الأمر صعب وبسيط في ذات الوقت. بمعنى أننا مستقلون صحفيًا، وهذا يحمي نزاهتنا الصحفية ويعزز مصداقيتنا مع الجمهور. ولكننا في ذات الوقت الشبكة الوحيدة التي تتماشى مع الأهداف الواسعة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية.
رايان كروكر: دعني أتناول هذا من زاوية أخرى. كما كنت أشير سابقًا، من نواحٍ عديدة، بدأت شبكات الشرق الأوسط للإرسال من خلال قناة "الحرة" في العراق. وأنا كنت سفيرا لمدة عامين، من 2007 إلى 2009. وكان العراق يتمتع حينها ببيئة إعلامية حرة للغاية. وأحد الأسئلة التي طرحتها كسفير أميركي كان: هل يمكن لأحد أن يخبرني ما الذي تقدمه هذه القناة ولا تطرحه بقية وسائل الإعلام الحرة المنتشرة في كل مكان؟
وقد عكست إجابة جيف حول تغطية الولايات المتحدة، حيث أن وسائل الاعلام "الحرة" لا تعني بالضرورة أن تكون "مسؤولة" أو "صادقة" أو "دقيقة" أو "موضوعية". 
لكن قناة "الحرة" تمثل كل تلك القيم، هذه القناة أكدت أنها تقول الحقيقة وتقدم الأخبار بدقة. وقد أقنعوني بذلك. ذهبت إلى الأستوديو، وأجريت مقابلة بنفسي، وتعرضت لأسئلة صعبة كسفير أميركي.
وما رأيته هناك هو ما أراه اليوم أيضًا: هذه المؤسسة موجودة لتقديم أعلى مبادئ الصحافة لمنطقة لا تتمتع كثيرًا بتلك المبادئ.
ساتلوف: سيقول النقاد إن هناك توترًا متأصلًا. فالإعلام الممول من الحكومة، بحكم تعريفه، يحتوي على توتر داخلي بين كونه إعلامًا حرًا، وبين من يمولونه، أي الحكومة التي تموله في الأصل. ما هو ردك على هذا الانتقاد؟ جيف؟
غدمن: هناك دائمًا توتر بين الإعلام المستقل والممول. وبالمناسبة، هذا ينطبق أيضًا على التمويل الخاص. 
هل تتذكر في عام 2016 عندما قال رئيس شبكة CBS للأخبار "إن دونالد ترامب قد لا يكون جيدًا للبلاد، لكنه مفيد جدًا لمساهمينا" جميع وسائل الإعلام العربية المستقلة في المنطقة لديها ممولين، حكومات تدعمها.
في حالتنا، الأمر صعب للغاية (خيط دقيق يجب تمريره) ولكن حتى الآن، كنا محظوظين بوجود جدار "Firewall" يحمي استقلاليتنا.
 نحن ممولون من قبل الحكومة الأميركية، ولكننا محميون من التدخلات السياسية. وهذا شيء سحري عندما يعمل بشكل صحيح. وحتى الآن، لقد نجح هذا النظام.
ساتلوف: يمكنني فقط أن أضيف أن هذه هي الحلقة رقم 928 لي، ولم أتلقَ أبدًا، في ما يقارب 21 عامًا، طلبًا أو تعليمات أو انتقادًا أو مطالبات من أي شخص حول ما يقال أو ما لا يقال في هذا العرض. هذا أمر نادر.
غدمن: دعني أضيف أنني كنت رئيسا تنفيذيًا مرتين في "إذاعة أوروبا الحرة/إذاعة الحرية" والآن أعمل رئيس تنفيذيا منذ 11 شهرًا في "شبكة الشرق الأوسط للإرسال". لم يتم إخباري أبدًا من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية أو أعضاء الكونغرس بما يجب فعله أو عدم فعله.
كروكر: وكمشاهد لبرنامجك من حين لآخر، روب، دعني أقول إنك قدمت كل وجهات النظر الممكنة من اليمين المتطرف إلى اليسار المتطرف، وهذا واضح جدًا أن ذلك لم يأت من إدارة هذه المؤسسة.
ساتلوف: ساخذ هذا على إنه إطراء! دعني أسألكما، هناك مهمة لهذه الشبكة، ولكن من ناحية ما، هي أيضًا عمل تجاري. كيف تقيس النجاح عندما تكون مهمتك هي الصحافة الحرة التي تحدثت عنها؟
غدمن: لدينا أدوات، رغم أنها غير كاملة، لقياس النجاح. في الأسبوع الجيد، نصل إلى 30 مليون شخص أو أكثر عبر المنطقة. ثم، بالطبع، من الناحية النوعية، بما أن جمهورنا هو أساسًا، إذا جاز لي القول، صناع القرار والأشخاص المؤثرين وفي الحكومة والإعلام وفي تلك المجالات ذات التأثير الكبير، لذلك لدينا الكثير والكثير من التفاعل والتواصل والشهادات.
إذن لدينا مقاييس كمية ونوعية. ولكن ربما يرغب رايان في إضافة شيء إلى ذلك.
كروكر: أعتقد أن ذلك صحيح تمامًا. كنت في المنطقة قبل أسبوعين فقط. بما في ذلك في العراق، في بغداد، وكنت أشارك في مؤتمر دولي نظمته الحكومة العراقية. وكانت قناة "الحرّة" هناك، مع كاميراتها، ومقابلاتها مع كل شخص مهم شارك في المؤتمر.
وكانت تلك هي القناة المفضلة من قبل المشاركين في المؤتمر للحديث معها. وأعتقد أن ذلك مؤشر واضح على الحضور والمهنية التي تتمتع بها هذه الشبكة.
غدمن: هناك معيار نوعي آخر. فبينما نواجه الآن قضايا تتعلق بتمويلنا، نسمع من "حزب الله" اللبناني، والمليشيات المدعومة من إيران في العراق، يحتفلون بزوال "الحرّة". هذا أيضًا اختبار للسوق، أعتقد.
ساتلوف: إذا توقفت "الحرة" عن البث، ما الذي سيفتقده الناس؟
غدمن: أعتقد أن الناس يقدرون الاستقلالية، كما قال رايان، والسعي وراء الحقيقة. وإذا جاز لي أن أقول بصراحة، نحن منصة نادرة، إن لم نكن الوحيدة، التي تقدم فرصة للسياسيين الإسرائيليين والمسؤولين والمجتمع المدني للتحدث. أعتقد أن ذلك في نظر العديد من جمهورنا يعد أمرًا مثيرًا للجدل ومطلوبًا، ويحظى بشعبية كبيرة مع فضول كبير.
أعتقد أن هذه هي بعض الأشياء التي ستُفقد على الفور.
كروكر: سنفتقد صوتا صادقا وموضوعيا في منطقة مليئة بالأكاذيب والتشويهات وأنصاف الحقائق والتضليل الكامل. 
وكما أشار جيف، عندما أصبح خبر إنهاء تمويل الشبكة، انفجرت وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة. وكانت هناك تغريدات، على سبيل المثال، تقول: "بضربة قلم واحدة، قضى ترامب على صوت التابعين، أولئك الذين يهاجمون إيران، والذين يهاجمون المقاومة الشعبية، والذين يهاجمون الميليشيات الموالية لإيران في العراق".
حسنًا، هذا بالفعل إشادة عالية لعرض موضوعي لمنطقة معقدة جدًا. لذا، عندما يفرح أعداء الولايات المتحدة، فهذا ليس شيئًا ينبغي أن نكون سعيدين بشأنه هنا في الوطن. وهم يفرحون بالإعلانات حول إلغاء التمويل لـ "الحرّة".
ساتلوف: دعني أسألك رايان، أنت واحد من أبرز وأمهر الدبلوماسيين الأميركيين الذين مروا على الشرق الأوسط. لماذا لم توافق على الخروج من التقاعد، كما يمكن القول، لتصبح رئيس مجلس إدارة شبكة الشرق الأوسط للإرسال؟
كروكر: كما قلت سابقًا، روب، كانت لي تجربة مباشرة خلال مسيرتي المهنية مع هذه المؤسسة، ومع قناة "الحرة" على وجه الخصوص. ورأيت عن كثب العمل الاستثنائي الذي كانوا يقومون به في العراق، عندما كنت سفيرًا هناك، من أجل نقل القصة الأميركية، بشكل صادق ودقيق، وأيضًا لنقل أخبار المنطقة، بشكل صادق ودقيق، مع تضمين وجهات نظر لم تقدمها أي وسيلة إعلامية ناطقة بالعربية أخرى.
كما أشار جيف، قناة "الحرة" هي القناة العربية الوحيدة التي تجري مقابلات بشكل دوري مع الإسرائيليين، وهي منطقة، على الرغم من كراهيتها لإسرائيل على بعض المستويات، إلا أن لديها جوعًا شديدًا لمعرفة الأخبار الدقيقة حول ما يفكر فيه الإسرائيليون؟ ماذا يعتقدون ذلك؟ ونحن نوفر ذلك، بالإضافة إلى تقارير دقيقة أخرى.
لذا، كنت مشككًا في البداية حول دور القناة عندما وصلت إلى بغداد. لكنني كنت داعما قويا للمؤسسة عندما تركت العراق. وعندما أتيحت لي الفرصة للانضمام إلى مجلس إدارة الشبكة قبل عدة سنوات، اغتنمتها فورًا. وكان شرفًا وامتيازًا لي أن أصبح رئيسًا لذلك المجلس في الصيف الماضي.
ساتلوف: حسنًا، جيف، دعني أسألك. لقد أمضيت جزءًا كبيرًا من مسيرتك المهنية في صراع الأفكار، محاربًا ضد الأنظمة الاستبدادية، خاصة ضد الأنظمة في أوروبا الشرقية والكتلة السوفيتية السابقة. لماذا قبلت تحدي الشرق الأوسط بأن تصبح رئيسًا ومديرًا لشبكة الشرق الأوسط للإرسال؟
غدمن: روب، هناك ثلاث إجابات قصيرة لذلك. الأولى، لقد طورت على مدار سنوات علاقات مودة وإعجاب من خلال تنظيم المؤتمرات والسفر إلى العراق والأردن ومصر والكويت وما إلى ذلك. لذلك، لدي مودة وإعجاب عميقين بالمنطقة. السبب الثاني ببساطة هو أنني أؤمن بالرجال والنساء في هذه المؤسسة، الذين لطالما أعجبت بهم، رجالًا ونساء من أعمق المواهب، والتفاني الكبير، والمعرفة والخبرة.
وأخيرًا، أُتيحت الفرصة لأن رايان كروكر اتصل بي في الربيع الماضي وطلب مني أن أتولى هذا الدور. وعندما يتصل السفير كروكر، يجب أن ترد، وعندما يطلب، يجب أن تقول نعم.
ساتلوف: خصصنا حلقة اليوم من البرنامج للحديث حول تهديدات غلق مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال، كما نعرف أن الكونغرس مرر مؤخرًا قرار الاستمرارية في انفاق الميزانية الفيدرالية على الأقل حتى شهر سبتمبر، هذا التمويل شمل هذه المؤسسة أيضا. لكن في اليوم التالي، أعلنت إدارة ترامب أنها ستنهي المنحة وأنها لن تقوم فعليًا بتحويل الأموال التي أقرها الكونغرس للحفاظ على عمل الشبكة. بمعنى آخر، قرروا أنهم يريدون إغلاقها. تحدث عن هذا الصراع بين السلطات الدستورية بين الكونغرس والجهات التنفيذية.
كروكر: نعم، هذا هو بالضبط. روب، إنها لحظة فريدة في تاريخ أميركا يجب أن نوليها جميعًا اهتمامًا. تتعلق بسؤال السلطة التنفيذية، وامتيازات السلطة التشريعية، وولاية السلطة القضائية. وجميع هذه الأطراف تلعب دورًا، كما وصفت. بالنسبة لي، نحن نأمل بشدة أن يُسمع صوت فرعنا التشريعي، أي الكونغرس، الذي يخصص الأموال، في هذا الموضوع.
مصلحتهم أيضًا على المحك، وهي مسألة دستورية. لدينا أيضًا السلطة القضائية، ونحن نراقب عن كثب وبدقة لإمكانية تقديم تحدٍ قانوني لهذا. الجهد الذي تبذله السلطة التنفيذية لإيقاف البث، لأننا نرى هذا ليس فقط قضية لقناة الحرة وبقية المؤسسة، ولكن أيضًا مسألة أساسية في القانون الأميركي وتنفيذه.
روبرت ساتلوف: الدكتور جيفري غدمن هو الرئيس والمدير تنفيذي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال، الشركة الأم لقناة الحرة. خدم لمدة أربع سنوات كرئيس ومدير تنفيذي لـ "إذاعة أوروبا الحرة/إذاعة الحرية"، وهي منظمة إعلامية ممولة من الحكومة الأميركية تبث في منطقة الإعلام الصعبة في أوروبا الشرقية والقوقاز وآسيا الوسطى.
وكان أيضًا مؤسسًا مشاركًا ورئيس تحرير لمجلة فكرية هامة تسمى "الهدف الأميركي"، ورئيسًا للمركز البحثي المؤثر "معهد ليجاتوم" في لندن، ورئيسًا ومديرًا تنفيذيًا لمعهد آسبن في برلين، ألمانيا.
روبرت ساتلوف: السفير رايان كروكر، هو رئيس مجلس إدارة شبكة الشرق الأوسط للإرسال، وعلى مدار مسيرته المهنية التي امتدت لـ37 عامًا، شغل منصب السفير الأميركي في ست دول مختلفة: أفغانستان، العراق، باكستان، سوريا، الكويت ولبنان، حيث مثل بلاده في غالب الأحيان في أوقات الصراع الشديدة ولحظات الخطر البالغة.
تكريمًا لخدمته الاستثنائية، تم منح رايان كروكر ميدالية الحرية في عام 2009، وهي أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة. تقاعد من الخدمة الخارجية كسفير مهني، وهو أعلى رتبة في وزارة الخارجية الأميركية. ثم أمضى ست سنوات كعميد لكلية بوش للحكومة والخدمة العامة في جامعة تكساس. ووصفه الرئيس جورج بوش الابن بـ "لورنس العرب الأميركي".
روبرت ساتلوف: أود أن أشكركم. شكرًا لك، الرئيس والمدير التنفيذي جيفري غدمن، شكرًا لك، السفير رايان كروكر، وقبل كل شيء، شكرًا لجميعكم، مشاهدينا عبر الشرق الأوسط الذين كنتم داعمين مخلصين ومتابعين لهذا البرنامج وكل ما قامت به قناة الحرة. نحن لم نغادر. سنعود. ولكن شكرًا لكم.

برنامج داخل واشنطن


إحالة رئيس بلدية إسطنبول إلى المحكمة بينما يسعى الادعاء إلى اعتقاله.

الرابط

 شبكة بيانيت التركية المستقلة

إحالة رئيس بلدية إسطنبول إلى المحكمة بينما يسعى الادعاء إلى اعتقاله.


أُحيل رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو، ورئيس بلدية شيشلي رسول عمرة شاهان، ونائب الأمين العام لبلدية إسطنبول الكبرى ماهر بولات، ومدير معهد الإصلاح محمد علي تشاليشكان، إلى محكمة الصلح الجنائية في إطار تحقيق "الإجماع الحضري".

طلب الادعاء العام القبض رسميا على رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو بتهم الإرهاب والفساد بعد ساعات من الاستجواب.

أُحضر إمام أوغلو و91 مشتبهًا به آخر إلى محكمة إسطنبول مساء أمس. وهناك تحقيقان منفصلان مع المشتبه بهم، أحدهما بتهمة "مساعدة منظمة إرهابية"، والآخر يتعلق بسوء سلوك مزعوم في شركات بلدية، بما في ذلك الرشوة والاحتيال والابتزاز والتلاعب في المناقصات. ويتهم الادعاء إمام أوغلو بقيادة منظمة إجرامية بهدف الربح.

وتتعلق التحقيقات المتعلقة بالإرهاب في المقام الأول بالتعاون بين حزب الشعب الجمهوري بزعامة إمام أوغلو وحزب المساواة والديمقراطية الشعبية المؤيد للأكراد في الانتخابات المحلية العام الماضي.

زعم مكتب المدعي العام الرئيسي في إسطنبول أن التواصل "المكثف والمستمر" بين مسؤولي البلدية وآزاد باريش، رئيس شركة "سبكتروم هاوس" لاستطلاعات الرأي، يُثبت ارتباط رئيس البلدية بالإرهاب. وفي طلبه للمحكمة، وصف الادعاء باريش بأنه "شخصية بارزة مسؤولة عن العمليات السياسية لحزب العمال الكردستاني".

ويعد باريش من بين المشتبه بهم في التحقيق، لكن التقارير تشير إلى أنه غادر البلاد قبل أن يتم القبض عليه.

وإلى جانب إمام أوغلو، يواجه نائب الأمين العام لبلدية إسطنبول الكبرى ماهر بولات، ورئيس بلدية منطقة شيشلي، رسول أمره شاهان، اتهامات بالإرهاب.

 "لا يوجد دليل سوى شهادات الشهود السرية"

تم تعزيز الأمن حول المحكمة بشكل كبير مع إحضار المشتبه بهم للاستجواب من قبل النيابة العامة، حيث نشرت الشرطة حواجز ومركبات مدرعة. وقُيّدت إمكانية الوصول إلى المبنى، وأفاد محامو عدد من المشتبه بهم بأنهم مُنعوا من الدخول. واندلعت اشتباكات بين الشرطة والمحامين الذين حاولوا الوصول إلى المحكمة.

أثناء استجواب إمام أوغلو من قبل النيابة العامة، نُشرت شهادته السابقة التي أدلى بها في مقر الشرطة. في بيانه المكون من 121 صفحة، نفى إمام أوغلو الاتهامات الموجهة إليه. تشير الأسئلة الموجهة إليه إلى أن معظم الادعاءات مبنية على إفادات شهود سرية وليست أدلة ملموسة. وأكد زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، هذا خلال مؤتمر صحفي، مؤكدًا: "لا يوجد دليل واحد".

اعتُقل رئيس البلدية في 19 مارس/آذار مع عشرات المسؤولين البلديين. كان يستعد للترشح في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لحزب الشعب الجمهوري، المقرر إجراؤها في 23 مارس/آذار، كمرشح وحيد.

وأثارت الاعتقالات احتجاجات على مستوى البلاد، وأثارت ردود فعل قوية من حزب المعارضة، الذي ندد بالتحقيق باعتباره "انقلابا" ضد زعيم منتخب.

مدد مكتب محافظ إسطنبول سابقًا حظر جميع المظاهرات في المدينة حتى 27 مارس/آذار، وفرض قيودًا على الدخول والخروج، مُشيرًا إلى مخاوف تتعلق بالنظام العام. ورغم الحظر، استمرت الاحتجاجات الليلية بحضور حاشد في ساحة ساراش خانة أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى.

التهم الموجهة إلى إمام أوغلو

المادة 220/7 من قانون العقوبات التركي: مساعدة منظمة إرهابية عن علم وطواعية دون أن تكون جزءًا من هيكلها الهرمي: السجن من سنة إلى ثلاث سنوات
TCK 220/1: إنشاء أو قيادة منظمة بقصد ارتكاب الجرائم المنصوص عليها في القانون: السجن من 4 إلى 8 سنوات
TCK 314/2: العضوية في منظمة إرهابية مسلحة: السجن من 5 إلى 10 سنوات
TCK 135: التسجيل غير القانوني للبيانات الشخصية: السجن من سنة إلى ثلاث سنوات
TCK 252: تقديم منفعة غير مستحقة لموظف عام: السجن من 4 إلى 12 سنة

لعبة الشيطان

 

لعبة الشيطان


النيابة العامة التركية الخاضعة لـ أردوغان بعد ان انتهك مثل السيسى فى مصر استقلالها ونصب نفسة رئيسا اعلى لها وقائما يتعيين رئيسها وقياداتها طلبت من المحكمة حبس خصم أردوغان أكرم إمام أوغلو بتهم الإرهاب والفساد.. وينتظر تفاقم مظاهرات الشعب التركي عند حبس خصم أردوغان.

الديكتاتورية العسكرية والدكتاتورية الدينية دكتاتورية شيطانية ملعونة واحدة لا تتجزأ.

الديكتاتورية العسكرية والدكتاتورية الدينية دكتاتورية شيطانية ملعونة واحدة لا تتجزأ.


ومنذ ان تابعنا يوم الأربعاء الماضى دفاع من يطلقون على أنفسهم فى عالم التجارة مسمى الإسلاميين مع وسائل الاعلام المؤيدة للدكتاتوريات المتاجرة بالدين. ومعظمها يتخذ من تركيا مقرا لها. باستثناء قناة الجزيرة التى تبث من قطر المتحالفة مع الديكتاتوريات الدينية. نجدهم يدافعون دفاع المستميت عن نظام حكم أردوغان الطاغوتي فى  تركيا. ضد ثورة مظاهرات الشعب التركي لإنهاء سنوات اجرامة. بحجة انه محسوب على التيارات وأنظمة الحكم الدينية. ولم يتعلموا هؤلاء الجهلة السفهاء من الدرس بعد سقوط انظمتهم المتاجرة بالدين فى مصر وتونس امام انظمة حكم عسكرية وطاغوتية أشد منها ظلم وجبروت و افتراء ولن يتعلموا الدرس أبدا لأنهم لا يفهمون أصول الديمقراطية الحقيقية فى حكم البلاد ووضع الدساتير الديمقراطية بالتوافق بين كل أطياف المجتمع المدنى خلال حكم انتقالي واستقلال المؤسسات والتبادل السلمى للسلطة ونشر الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان. ومن غير المعقول مهاجمتهم ليل نهار نظام الحكم العسكرى فى مصر ونظام الحكم الطاغوتي فى تونس بعد سقوط انظمتهم الديكتاتورية المتاجرة بالدين فيهما وفي الوقت ذاته يدافعون عن نظام حكم أردوغان الاستبدادي فى تركيا رغم انه ارتكب كل أنواع الشرور الشيطانية فى تركيا من تلاعب فى الدستور وفرض القوانين الاستبدادية بالجملة ومنع التداول السلمى للسلطة وكدس السجون بالمعارضين بدعوى أنه محسوب على الدكتاتورية الدينية رغم ان الديكتاتورية أيا كان الدور الذى تتقمصة عسكري او ديني او ملكية او طاغوتية او ايا كان هذا الدور الشيطاني فهي فى النهاية بمنهجها الجهنمى فى حكم الدول بالقمع والاستبداد والحديد والنار والتشبث بالحكم بالزور والبطلان والافتراءات ومنع بالبلطجة التداول السلمى للسلطة وتجيز لنفسها المارقة اصطناع الدساتير والقوانين والمجالس والبرلمانات والمؤسسات الابليسية تعد دون لبس وإبهام دكتاتورية شيطانية ملعونة واحدة لا تتجزأ.

فاشية السيسى العسكرية المتاجرة بالجيش وفاشية اردوغان الدينية المتاجرة بالدين عملة طاغوتية شيطانية ملعونة واحدة

فاشية السيسى العسكرية المتاجرة بالجيش وفاشية اردوغان الدينية المتاجرة بالدين عملة طاغوتية شيطانية ملعونة واحدة


إذا قام السيسى بحبس كل من ينوى الترشح ضده للرئاسة.. فهذه ديكتاتورية  بشعة .. أما إذا فعل اردوغان نفس مافعله السيسي فليست ديكتاتورية أبدا وإنما ضرورة والضرورات تبيح المحظورات  .. وإذا قام جنود بشار الاسد بتعذيب الأبرياء وقتلهم تكون هذه جريمة مروعة ضد الإنسانية أما إذا ارتكبت ميليشيات الجولاني نفس الجرائم فسوف تعتبر عندئذ حوادث فردية لا يعتد بها.

هكذا للأسف يفكر كثير من الإسلاميين . الخلاصة : دين + سياسة = فاشية دينية

الاديب علاء الأسواني

https://x.com/AlaaAswany/status/1903565257299443950

انتهت شهادة أكرم إمام أوغلوأمام النيابة العامة في تشاجلايان في التحقيق الذي بدأه بدعوى " الارهاب والفساد". ونفى إمام أوغلو أمام مكتب الادعاء العام الاتهامات المنسوبة اليه واكد تلفيقها ضده لإبعاده عن الساحة السياسية ومنافسة أردوغان رئيس البلاد.!

 

الرابط

صحيفة جمهوريت التركية منذ قليل

اللحظة الأخيرة... انتهت شهادة أكرم إمام أوغلوأمام النيابة العامة في تشاجلايان في التحقيق الذي بدأه بدعوى " الارهاب والفساد". ونفى إمام أوغلو أمام مكتب الادعاء العام الاتهامات المنسوبة اليه واكد تلفيقها ضده لإبعاده عن الساحة السياسية ومنافسة أردوغان رئيس البلاد.! 

وفى انتظار صدور القرار سواء باستمرار حبس أكرم إمام أوغلو ورفاقة من المعارضين او اطلاق سراحهم.


خبر عاجل.. انتهاء أقوال أكرم إمام أوغلو أمام النيابة العامة في تشاجلايان في التحقيق الذي بدأه بدعوى " الارهاب والفساد". ونفى إمام أوغلو أمام مكتب الادعاء العام الاتهامات المنسوبة اليه واكد تلفيقها ضده لإبعاده عن الساحة السياسية ومنافسة أردوغان رئيس البلاد !

وكان قد تم نقل الأشخاص المعارضين للنظام الذين تم اعتقالهم في إطار التحقيقات التي بدأت، ومن بينهم  رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو ، ومراد أونغون، وبوغرا غوكجه، من إدارة شرطة إسطنبول إلى محكمة إسطنبول في تشاغلايان.

تم تعيين 34 مدعياً عاماً، من بينهم 4 مدعٍ عام متخصص في قضايا الإرهاب، لإجراء عملية أخذ الإفادات. وتم الاتفاق على السماح لثلاثة محامين بالدخول لكل شخص موقوف.

وفى انتظار صدور القرار سواء باستمرار حبس أكرم إمام أوغلو ورفاقة من المعارضين او اطلاق سراحهم.

استبداد نظام حكم الطواغيت تجار الدين فى تركيا يتصاعد ... هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الواقعة تحت سيطرة نظام أردوغان تهدد القنوات التلفزيونية المعارضة والمستقلة! : "أوقفوا البث المباشر للمظاهرات ضد أردوغان وإلا...".

الرابط

صحيفة جمهوريت التركية منذ قليل

خبر عاجل ... استبداد نظام حكم الطواغيت تجار الدين فى تركيا يتصاعد ... هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الواقعة تحت سيطرة نظام أردوغان تهدد القنوات التلفزيونية المعارضة والمستقلة! :  "أوقفوا البث المباشر للمظاهرات ضد أردوغان وإلا...".

رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أبو بكر شاهين يوجه "تحذيراً" للقنوات التلفزيونية التركية المعارضة والمستقلة :  "أوقفوا البث المباشر للمظاهرات ضد أردوغان وإلا...".كنوع من الترهيب. 

وقال عضو المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون إلهان تاشجي إن "موظفي المجلس يتصلون بمديري القنوات التلفزيونية ويهددونهم بوقف بثهم المباشر أو سيتم إلغاء تراخيصهم". وجاء أول رد فعل على تصريح رئيس المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون شاهين من حزب الشعب الجمهوري.


أعلن عضو المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون إلهان تاشجي عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أنه اتصل بمديري القنوات وطالبهم بوقف البث المباشر وإلا سيتم إلغاء الترخيص.

"للأسف، تم تعليق حرية الصحافة في بلدنا من قبل رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أبو بكر شاهين!

في انتهاك للقانون، يقوم بيروقراطيو هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية بالبحث عن مديري القنوات التلفزيونية وتهديدهم بوقف البث المباشر أو إلغاء تراخيصهم.

هذه تعليمات غير قانونية تمامًا. ليس لرئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون أي سلطة على البث الجاري..."

تهديد بإلغاء الترخيص!

أدلى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أبو بكر شاهين في بيانه الجديد بالبيان التالي:

"يُعلن هنا بكل أهمية وتكرار أن العقوبات، بما في ذلك تعليق البث لفترة طويلة وإلغاء التراخيص في نهاية المطاف، ستُفرض على منظمات البث التي تدعو الجمهور إلى النزول إلى الشوارع، والمعلقين الإذاعيين الذين يدلون بتصريحات كما لو كانوا المتحدثين باسم منظمات غير قانونية، والذين ينخرطون في أنشطة بث متحيزة تتعارض مع الحقوق الفردية، والتي تشمل تصريحات وبرامج تهين أو حتى تهدد رجال الدولة، وأعضاء السلطة القضائية الذين يجرون التحقيقات، وأفراد الأمن، وضباط إنفاذ القانون."

أول رد فعل من CHP!

جاء رد الفعل الأول من حزب الشعب الجمهوري على " التحذير " الذي أطلقه رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أبو بكر شاهين باعتباره ترهيباً للقنوات التلفزيونية . كتب النائب عن حزب الشعب الجمهوري علي ماهر باشاري في منشور له على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي ما يلي:

"أبوبكر، وظيفتك ليست تهديد وسائل الإعلام أو الرقابة عليها!

هل ستفرض أنت ومجلس إدارتك عقوبات أيضًا على البطاريق ووسائل الإعلام الموالية للحكومة وشبكة TRT؟

"اخرجوا من هنا، أيها المجسات!"