الجمعة، 2 مايو 2025

صدمة جديدة بعد قضية ياسين.. حارس يعتدي على طفلة ويهددها بالقتل

صدمة جديدة بعد قضية ياسين.. حارس يعتدي على طفلة ويهددها بالقتل


في واقعة مريرة، شبهها البعض بسيناريو المسلسل الرمضاني "لام شمسية" الذي استعرض قضية التحرش بالأطفال، وقعت طفلة مصرية ضحية اعتداء وحشي من خفير لشركة مقاولات خاصة، بواحدة من قرى محافظة القليوبية.

وبحسب تقارير محلية، أوقفت أجهزة الأمن بمحافظة القليوبية الخفير، بعد ورود بلاغ رسمي من أسرة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات، اتهمته بالتعدي عليها.

وأثارت الواقعة موجة من الغضب بعد أن تبين أن الجريمة لم تكن لمرة واحدة، بل تم استدراج الضحية أكثر من مرة، وفق إفادات الأسرة التي بدأت في الكشف عن تفاصيل ما حدث.

وأُلقي القبض على المتهم عقب تحريات مكثفة، وأُحيل إلى مركز الشرطة، حيث أقر مبدئياً بارتكاب الواقعة، فيما أمرت جهات التحقيق بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت عرض الطفلة المجني عليها على الطب الشرعي لإعداد التقرير الطبي، وتحديد حجم الأضرار الجسدية التي لحقت بها.

واكتُشفت المأساة حينما قام المغتصب بإرسال طفلتيه لإحضار الطفلة "مريم" فبكت بشدة وحكت ما حدث موضحة أن المغتصب كان يهددها تارة بالسكين وأخرى بمسدس، مؤكداً لها إذا أخبرت أهلها فسيقتلها ويقتل والديها.

ومن ثم أُحيلت الطفلة إلى المستشفى، وتأكد الاعتداء بالتقرير الطبي الأولي لمستشفى شبين القناطر العام، كما تم الاتفاق مع الأهل على توفير كافة أشكال الدعم القانوني والمعنوي والنفسي لمريم.

وفي سياق منفصل، أعادت قضية الطفلة "مريم" إلى الأذهان قضية الطفل "ياسين" الذي تعرّض مؤخراً لاعتداء جنسي متكرر داخل مدرسته الخاصة بمحافظة البحيرة، وانتهت بالحكم على المتهم بالسجن المؤبد في أولى جلسات محاكمته، نهاية أبريل (نيسان) الماضي. 

شهادة الأسرة حول الواقعة

وبحسب إفادات أسرة الطفلة "مريم" في تصريحات إعلامية، فإن الجاني لم يكتف باستغلال موقعه في القرية، بل لجأ إلى ابنتيه لاستدراج الضحية.

وفي إحدى المرات، منح الطفلة مبلغ 100 جنيه لإيهامها بشراء أغراض، ثم استدرجها إلى مكان منعزل وهددها باستخدام سلاح أبيض، قبل أن يعتدي عليها من الأمام والخلف، وفقاً لرواية شقيقتها. 

وأكدت الأسرة أن الحادثة تكررت لاحقاً أثناء ذهاب الطفلة إلى درس لحفظ القرآن الكريم، حيث جرى استدراجها مجدداً تحت التهديد بقتل عائلتها إن تحدثت عن القصة.

..................................................................

رئاسة مجلس الوزراء المصري 

📌 المجلس القومي للطفولة والأمومة يقدم الدعم القانوني والنفسي للطفلة التي تعرضت للاعتداء الجنسي بمحافظة القليوبية 

📌 الدكتورة سحر السنباطي: توجه بالاطمئنان على الطفلتين نجلتي المتهم للوقوف علي سلامتهما ومدي حاجتهما للرعاية أو الدعم النفسي

..................................................................

بيان صادر عن المجلس القومي للطفولة والأمومة:

أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة، تقديم المساندة القانونية والدعم النفسي للطفلة والتى تبلغ من العمر 10 سنوات، ضحية الاعتداء الجنسي من قبل حارس إحدى المنشآت والذى يبلغ من العمر 37 عام، حيث قام باستدراجها عدة مرات وقام بمواقعتها مهددًا اياها بسلاح أبيض مع تهديدها حال إبلاغها أحد حتي شعرت بالألم فأخبرت شقيقتها و والدتها وبتوقيع الكشف الطبي عليها تبين تعرضها للإعتداء الجنسي.

وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أنه تم تحرير محضر بالواقعة جنح شبين القناطر، بمحافظة القليوبية، مشيرة الى ان نيابة شبين القناطر الجزئية تباشر تحقيقاتها في الواقعة، كما وجهت رئيسة المجلس الإدارة العامة لنجدة الطفل ووحدة حماية الطفل بالمحافظة والجمعية الأهلية الشريكة بمتابعة حالة الطفلة وتقديم كافة سبل الدعم اللازم ومرافقتها في كافة الإجراءات اللازمة، حال عرضها على جهات التحقيق أو عرضها على مصلحة الطب الشرعي. 

كما وجهت السنباطي بإجراء بحث الحالة للطفلتين نجلتي المتهم للوقوف علي حالتهما  والأطمئنان علي سلامتهما أيضاً ومدي حاجتهما للرعاية أو الدعم النفسي، وتقديم تقريرا بشأنهما إلى النيابة العامة، فضلا عن تقديم تقريراً للنيابة العامة بشأن حالة الطفلة المجني عليها.

ووجهت "السنباطي"، الشكر للنيابة العامة (من خلال مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين بمكتب المستشار النائب العام) علي ما يقوم به من استجابة فورية لبلاغات الأطفال المعرضين للخطر ، وصدور قرارات تراعي المصلحة الفضلي للأطفال .

ومن جانبه قال صبري عثمان مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، إنه وفقًا لأحكام القانون رقم ١٨٢ لسنة ٢٠٢٣ الصادر بإعادة تنظيم المجلس القومي للطفولة والامومة باعتباره الآلية الوطنية المعنية بالطفل والأم، يختص المجلس بتلقى ودراسة الشكاوى الخاصة بانتهاك حقوق وحريات الطفل والأم ، وإحالتها إلى جهات الاختصاص، والعمل على حلها مع الجهات المعنية، وتوفير المساعدة القضائية اللازمة لضحايا الانتهاكات، والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الإغاثات العاجلة للأطفال. 

ويناشد المجلس القومي للطفولة والأمومة، المواطنين بضرورة الابلاغ عن مثل هذه الجرائم عبر آليات المجلس والمتمثلة في خط نجدة الطفل 16000والذي يعمل على مدار 24 ساعة أو من خلال تطبيق الواتس آب على الرقم 01102121600 او من خلال الصفحة الرسمية للمجلس على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والذي يمكن المجلس من القيام بدوره المنوط به وفقا لقانون إعادة تنظيمه.

سيناريو الترتيب الحرفي بالتواريخ لاحتلال تيران وصنافير المصريتان

سيناريو الترتيب الحرفي بالتواريخ لاحتلال تيران وصنافير المصريتان


سيناريو الترتيب الحرفي بالتواريخ لاحتلال تيران وصنافير المصريتان

- توقيع حكومة السيسى على اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير المصريتان إلى السعودية يوم الجمعة 8 أبريل 2016

- حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير المصريتان إلى السعودية يوم الثلاثاء 21 يونيو 2016

- تصديق حكومة السيسى على اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير المصريتان إلى السعودية يوم الخميس 29 ديسمبر 2016

- حكم المحكمة الإدارية العليا بتأييد حكم المحكمة الإدارية ببطلان اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير المصريتان إلى السعودية يوم الاثنين 16 يناير 2017

- حكم محكمة الأمور المستعجلة ''غير المختصة'' بإسقاط أسباب حكم المحكمة الإدارية العليا واستمرار سريان الاتفاقية يوم الأحد 2 أبريل 2017

- حكم محكمة مستأنف الأمور المستعجلة ''غير المختصة'' بإسقاط أسباب حكم المحكمة الإدارية العليا واستمرار سريان الاتفاقية يوم الاحد 28 مايو 2017

- موافقة برلمان السيسي على اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير إلى السعودية يوم الاربعاء 14 يونيو 2017

- حكم محكمة القضاء الإداري باستمرار نفاذ أحكام المحكمة الإدارية والمحكمة الإدارية العليا ببطلان اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير إلى السعودية وعودة جزيرتي تيران وصنافير للسيادة المصرية وعدم الاعتداد بأي أحكام قضائية صدرت أو ستصدر من محاكم الأمور المستعجلة بشأن اتفاق جزيرتي تيران وصنافير وتعتبر كأن لم يكن يوم الثلاثاء 20 يونيو 2017

- قرار المحكمة الدستورية العليا بوقف جميع الاحكام الصادر فى قضية تيران وصنافير يوم الأربعاء 21 يونيو 2017

- تصديق الرئيس السيسي على اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير إلى السعودية يوم السبت 24 يونيو 2017

- نشر الجريدة الرسمية اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير إلى السعودية يوم الخميس 17 أغسطس 2017

- قرار المحكمة الدستورية العليا بعدم الاعتداد بجميع الأحكام الصادرة من محكمة القضاء الإداري والمحكمة الإدارية العليا ومحكمة الأمور المستعجلة في قضية تيران وصنافير نتيجة صدور قرار بشأنها من رئيس الجمهورية الذى وصفته بالسيادة يوم السبت 3 مارس 2018.

سر مخطط عصابة ال سعود الخبيث حكام جمهورية الحجاز المحتلة لإقامة قواعد عسكرية امريكية-اسرائيلية على جزيرتى تيران وصنافير المصريتين المحتلتين

سر مخطط عصابة ال سعود الخبيث حكام جمهورية الحجاز المحتلة لإقامة قواعد عسكرية امريكية-اسرائيلية على جزيرتى تيران وصنافير المصريتين المحتلتين

غضب عارم من الشعب المصرى ضد مخطط عصابة ال سعود الخبيث حكام جمهورية الحجاز المحتلة لإقامة قواعد عسكرية امريكية-اسرائيلية على جزيرتى تيران وصنافير المصريتين المحتلتين


هذا هو نص تقرير موقع مدى مصر الذى نشره أول امس الاربعاء 30 ابريل 2025 نقلا عن رسائل إدارة ترامب السرية المسربة على مجموعة تطبيق «سيجنال» وكذلك معلوماته وتحليلاته ما أثار سخط وغضب شعب مصر المكلومة بنظام حكمها العسكري السفيه فاقد الرشد والبصيرة لأنه لا يعنيه سوى اغتنام الغنائم والاسلاب الشخصية عن وجود مخطط خبيث لئيم لعصابة ال سعود حكام جمهورية الحجاز المحتلة يبغون فرضة خلال زيارة الرئيس الامريكى المخرف الأهوج ترامب المرتقبة للسعودية بالموافقة على إقامة قاعدة عسكرية أمريكية دائمة لتكون بوابة إسرائيلية خلفية على جزيرتى تيران وصنافير المصريتين المحتلة. ونرصد من خلال التقرير بجلاء أنه رغم توقيع الحكومة السيسى بأوامر ملحة منة على اتفاق تنازلة -بصفة شخصية كحكم مغتصب- عن جزيرتي تيران والصنافير المصريتان إلى السعودية يوم الجمعة 8 أبريل 2016. - وموافقة برلمان السيسي على اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران والصنافير إلى السعودية يوم الاربعاء 14 يونيو 2017. بالمخالفة للدستور المصري ووجود أحكام قضائية مصرية عليا نهائية برفض تنازل العسكر مغتصبي السلطة عن الجزيرتين بسبب عدم سلامته من جانب ومصرية تيران وصنافير من جانب اخر. الا ان الشعب المصرى رفض التفريط فى ارضة وعرضة واعتبر الجزر المصرية محتلة الى حين استردادهم ولو عن طريق الحرب فور سقوط نظام حكم البلهاء وسفهاء العسكر. وإزاء هذا الرفض الشعبى المصرى الجارف وجدت عصابة ال سعود مخطط اقامة قواعد عسكرية أمريكية دائمة على الجزيرتين ظنا منها انها سوف تضرب أكثر من عصفور بحجر واحد منها وضع الشعب المصرى فى مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة مع اسرائيل من جانب وتكريس إقامة قواعد عسكرية امريكية- اسرائيلية فى المنطقة بما يشمله ذلك من خرق للأمن القومي المصري بصفة خاصة والعربي بصفة عامة وتأمين بقاء نظام حكم عصابة ال سعود وتولى الولايات المتحدة واسرائيل بصفة علنية عملية حمايتهم سواء من حقوق الشعب المصرى او مطامع ايران ووكلائها.

''وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ'' سورة الأنفال - الآية 30

وهذا هو نص تقرير موقع مدى مصر.

مصر ترفض التصورات المقترحة لموطئ قدم أمريكي في البحر الأحمر

حملت الرسائل المسربة على مجموعة بتطبيق «سيجنال» التي تحمل اسم «Houthi PC small group»، والتي ناقش فيها مسؤولون بالإدارة الأمريكية هجومًا وشيكًا على مواقع الحوثيين في اليمن، منتصف مارس الماضي، في طياتها إشارات إلى ملامح سياسة أمريكية جديدة تجاه مصر: «سنجعل ما نتوقعه في المقابل واضحًا قريبًا لمصر وأوروبا».

لم يُفصح المسؤولون الأمريكيون في المجموعة عن ماهية ما يتوقعونه تحديدًا مقابل استعادة الأمن في قناة السويس -وهو ما لم يتحقق حتى الآن رغم نبرتهم المتفائلة-، لكنهم عبروا عن يقينهم بأن تحقيقهم ذلك سيعود بالنفع على مصر وأوروبا، اللتين تكبدتا خسائر اقتصادية فادحة على مدى 18 شهرًا من الهجمات الحوثية على السفن التجارية المارة بالقناة، ردًا على حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وبسبب تلك الهجمات، اضطرت شركات الشحن الكبرى إلى التوقف عن استخدام البحر الأحمر، الذي تمر عبره نحو 12% من حركة التجارة البحرية العالمية، واللجوء إلى مسار أطول بكثير يمر حول الطرف الجنوبي للقارة الإفريقية.

تأثرت إيرادات قناة السويس نتيجة لذلك، لتبلغ خسائرها نحو 800 مليون دولار، بحسب تقديرات أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مارس الماضي.

وبحسب مسؤولين أوروبيين ومصريين وإقليميين تحدثوا إلى «مدى مصر» خلال الأسابيع الأخيرة، فإن ما تريده الولايات المتحدة وتناقشه مع حلفائها الإقليميين هو تغيير جذري في منظومة الأمن بالبحر الأحمر، بما يضعها في طليعة القوى المراقبة لهذا الممر البحري. إلا أن مصر، بحسب المصادر، ما زالت تقاوم الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها الخليجيين للاستجابة لمطالب قد تتسبب في المزيد من التهميش لمكانتها بالمنطقة.

وتبقى المسألة الأكثر إلحاحًا على أجندة الولايات المتحدة هي التهديد الذي تشكله جماعة الحوثي في اليمن. فمنذ نوفمبر 2023 استهدفت الجماعة على الأقل 100 سفينة تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق، ما أسفر عن غرق سفينتين، والاستيلاء على ثالثة، ومقتل أربعة من أفراد الطواقم.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، شنّت، بالتنسيق مع المملكة المتحدة، غارات على مواقع الحوثيين في اليمن، أما إدارة الرئيس الحالي، دونالد ترامب، فأطلقت، في 15 مارس الماضي، حملتها الخاصة على اليمن، تحت اسم عملية «راف رايدر». وتوعّد ترامب باستخدام «قوة فتّاكة ساحقة» حتى تتوقف الجماعة المتمردة المدعومة من إيران عن استهداف حركة الشحن في الممر البحري الحيوي. وقد نُفذت في اليوم الأول من الحملة ما لا يقل عن 40 غارة جوية في أنحاء متفرقة من اليمن، خاصة في العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة. وبحلول نهاية مارس، وبعد 15 يومًا من بدء الحملة، تجاوز عدد الضربات الجوية أي شهر سابق منذ بدء الضربات الأمريكية في اليمن.

أعلن الحوثيون أن الضربات الجوية الأمريكية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصًا، فيما صرّح مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد الماضي، بأن الضربات نجحت في استهداف «عدد» من قادة الحوثيين.

ونفذت الولايات المتحدة، منذ بدء الحملة في منتصف الشهر الماضي، ضربات شبه يومية على أهداف في اليمن، ووصفتها القيادة المركزية الأمريكية بأنها عملية متواصلة على مدار الساعة.

وبحسب بيانات «Yemen Data Project»، وهي مبادرة مستقلة ترصد حملات القصف الأجنبية المتوالية على اليمن منذ 2015، قتلت الضربات الجوية الأمريكية حتى 22 أبريل الجاري ما لا يقل عن 500 شخص.

وتكبد كثافة الضربات وتواترها، الولايات المتحدة تكاليف مالية باهظة. ووفقًا لشبكة CNN، بلغت التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأمريكية في اليمن، مع بداية أبريل الجاري، قرابة مليار دولار، رغم أن تأثيرها في تقويض قدرات الحوثيين ما زال محدودًا.

ووفقًا لأحد المصادر، من المرجّح أن يلجأ البنتاجون إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكن الموافقة على هذا الطلب تبقى غير مؤكدة في ظل الانتقادات المتصاعدة للعملية داخل أروقة الكونجرس.

هذه التكاليف المتزايدة أصبحت مصدر قلق واضح للإدارة الأمريكية، ويُمثل هذا أحد جوانب ما «تتوقعه في المقابل».

وفي تصريح لدبلوماسي أوروبي يعمل في المنطقة خلال مقابلة مع «مدى مصر»، أوائل أبريل الجاري، قال إن «ترامب يريد انخراطًا عسكريًا وماليًا أكبر من مصر» في المعركة ضد الحوثيين. ووفقًا له، فإن أي دعم لوجيستي يمكن أن تقدمه مصر للهجمات الأمريكية في اليمن ليس كافيًا لواشنطن.

من جانبها، رفضت مصر المشاركة عسكريًا، وأوضحت أنها لا تملك الموارد المالية اللازمة لتقديم دعم مادي.

مصدران مصريان أكدا أن الولايات المتحدة طلبت من القاهرة تعاونًا عسكريًا وماليًا في البحر الأحمر. وبحسب المصدر الأول، عندما رفضت مصر تقديم دعم مالي للمهمة في مارس الماضي، أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية السفارة المصرية في واشنطن أنها ستعيد النظر فيما ستطلبه من القاهرة في المقابل.

وبحسب المصدر، فإن الفهم السائد في القاهرة هو أن تصريح ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن على مصر السماح بمرور السفن الأمريكية في قناة السويس «مجانًا»، هو نتيجة مباشرة لهذا الطلب السابق.

إلا أن هذا الطلب وضع مصر في مأزق، بحسب المصدر، لأن الاستجابة له قد تفتح الباب أمام مطالب مماثلة من دول أخرى، ما قد يقوّض أحد أهم مصادر الدخل القومي التي تعتمد عليها مصر، وهي إيرادات القناة.

ورغم عدم صدور موقف رسمي من القاهرة، فإن مصر لم تعلن رفضها الطلب، وفقًا لمصدر في مركز أبحاث تابع للدولة، لكنها شكّلت لجنة لدراسة كيفية الرد على الطلب الأمريكي.

تأتي هذه المطالب على خلفية الضغوط التي تواجهها مصر للمشاركة في العمليات ضد اليمن. ويقر مسؤول مصري ثانٍ بوجود ضغوط مستمرة سواء من الولايات المتحدة أو من حلفائها الخليجيين، وخاصة السعودية والإمارات، لدفع مصر للمشاركة في الحرب ضد الحوثيين.

«رغم أن مصر تتأثر بشكل مباشر من تعطل حركة الملاحة في البحر الأحمر، فإنها تدرك أن المطالب الأمريكية والخليجية تهدف بالأساس إلى حماية مصالح تلك الأطراف أكثر من كونها سعيًا لاستعادة الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس»، يقول المسؤول، مضيفًا أن مصر «عرضت تقديم المشورة بشأن المخاطر الأمنية المتصاعدة في البحر الأحمر، لكنها لا تعتزم أن تكون طرفًا في صراع تتجاوز تكاليفه المكاسب المحتملة».

يشير المسؤول إلى الورطة التي وقعت فيها مصر في ستينيات القرن الماضي عندما دعمت قوات الجمهورية العربية اليمنية الثورية. «هذه عملية لا نرغب في تكرارها بمصر، خصوصًا بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها مصر في الحرب السابقة باليمن»، يقول. «الحوثيون في اليمن ليسوا قوة يمكن هزيمتها بسهولة، بالنظر إلى طبيعة اليمن الجغرافية، وسيطرتهم على البلاد منذ 2015، وتحكمهم في إمكاناتها، وطردهم للحكومة الشرعية، إلى جانب الدعم الواسع الذي يتلقونه من إيران ودول أخرى مثل الصين».

«الولايات المتحدة لا تريد أن تخوض المعركة بمفردها، رغم أنها هي من بدأتها دعمًا لإسرائيل ومحاربة للحوثيين. كان الأجدر بها، قبل أن تطلب الدعم من أصدقائها وحلفائها في المنطقة، أن تضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على غزة وسوريا ولبنان. مصر أبلغت جميع شركائها وأصدقائها في المنطقة، بما فيهم الولايات المتحدة، بأنها لن تكون طرفًا في أي صراع يهدد السلام والاستقرار في الشرق الأوسط»، يقول المسؤول.

لكن حتى وإن كانت مصر غير راغبة في المشاركة المباشرة بالضربات الجوية على اليمن، إلا أنها تواجه ضغوطًا من جهة أخرى. فبحسب دبلوماسي إقليمي، تسعى تل أبيب وواشنطن إلى إقامة وجود عسكري دائم للولايات المتحدة في البحر الأحمر، شمال معسكر «ليمونييه»، القاعدة البحرية الأمريكية في جيبوتي.

يقول المسؤول المصري الأخير ومسؤول مصري ثالث إن السعودية عرضت السماح للولايات المتحدة بإقامة قاعدة عسكرية على جزيرتي تيران وصنافير، الواقعتين عند مدخل خليج العقبة.

وبحسب المسؤول الثالث، فإن الهدف من القاعدة هو أن يتولى الجيش الأمريكي تأمين قناة السويس ومنع دخول أي سفن «مشبوهة» يُحتمل استخدامها في نقل أسلحة ومعدات عسكرية إلى قطاع غزة أو الأراضي اللبنانية، خاصة تلك القادمة من إيران.

كانت مصر وافقت في 2016 على نقل السيادة على الجزيرتين إلى السعودية، في خطوة رأت فيها القاهرة فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية وجذب الاستثمارات السعودية، لكنها أثارت موجة احتجاجات واسعة داخل البلاد ومعركة قانونية طويلة. ونُظمت التظاهرات يوم عيد تحرير سيناء، ذكرى انسحاب إسرائيل من شبه الجزيرة في 1982، ووصف بعض النشطاء الخطوة على مواقع التواصل الاجتماعي بـ«الخيانة العظمى».

ورغم مصادقة البرلمان رسميًا على الاتفاقية وتوقيع الرئيس عليها، فإن عملية نقل السيادة لم تُستكمل، ما أدى إلى فتور في الدعم السعودي بعدما كان أكثر سخاءً فيما مضى.

في عام 2023، كشف «مدى مصر» أن القاهرة لم تكن قد توصلت بعد إلى اتفاق مع الرياض وتل أبيب بشأن مضمون الرسائل الرسمية المتبادلة التي يفترض أن تُستكمل بها عملية نقل السيادة بشكل نهائي، كما أن تفاصيل الترتيبات الأمنية التي يجب أن تسبق صياغة هذه الرسائل لا تزال محل خلاف.

يقول مصدران حكوميان إن الخلاف بين مصر والسعودية بشأن تيران وصنافير يتعلق بكاميرات المراقبة التي تريد السعودية وضعها على الجزيرتين بالتنسيق مع إسرائيل، حيث تُظهر بيانات الأمن القومي المصري أن مدى تغطية هذه الكاميرات يتجاوز النطاق الذي تسمح به مصر، ويكشف كامل شبه جزيرة سيناء، بحسب المصدرين.

كان موقع «أكسيوس» ذكر في 2022 أن الولايات المتحدة حاولت التوسط بين مصر وتل أبيب والرياض لإتمام عملية النقل ضمن اتفاق تطبيع أوسع مقترح بين إسرائيل والسعودية، لكن مصر رفضت المشاركة، مما أدى إلى إفشال هذه المساعي.

اليوم، يقول المسؤول المصري الأول إن التوتر لا يزال قائمًا بين السعودية ومصر بشأن الجزيرتين، وإن الرسائل اللازمة لاستكمال عملية النقل لم تُرسل بعد. وأوضح أن جزءًا من التباطؤ المصري يرجع إلى استمرار وجود خلافات داخل الإدارة المصرية نفسها بشأن نقل السيادة على الجزيرتين.

كما تثير المقترحات الجديدة الخاصة بإقامة قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة انقسامًا مماثلًا داخل دوائر صنع القرار في القاهرة، إذ عبّر بعض المسؤولين الذين تحدثوا إلى «مدى مصر» عن رفضهم التام، في حين أشار آخرون إلى أن مصر ليست في موقع يمكّنها من رفض الطلب السعودي بشكل قاطع، وأنها قد تضطر في نهاية المطاف إلى البحث عن سبل تضمن تحقيق بعض التنازلات لصالحها.

أما المسؤول المصري الثالث فيشير إلى وجود العديد من المخاوف لدى القاهرة بشأن وجود عسكري أمريكي محتمل.

أولاً، تخشى القاهرة أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري والأمني الأمريكي في المنطقة إلى التأثير على الاستثمارات الأجنبية في خليج السويس، لا سيما تلك التي مُنحت لشركات صينية وروسية، وهو ما قد يعرقل هذه الاستثمارات التي تعوّل عليها مصر لتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية في محور قناة السويس، فضلًا عن انعكاسها السلبي على علاقاتها مع بكين وموسكو، بالنظر إلى حجم استثمارات البلدين في مصر خلال العقد الأخير ومصالحهما الاستراتيجية وعلاقاتهما بأطراف فاعلة في اليمن والسودان ومنطقة القرن الإفريقي.

ثانيًا، تخشى مصر أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقويض الترتيبات الأمنية القائمة في سيناء، والتي سمحت بموجبها إسرائيل للقاهرة بزيادة عدد القوات المصرية وبناء نقاط أمنية جديدة في إطار حربها ضد تنظيم ولاية سيناء التابع لداعش. وبحسب المصدر، تسعى إسرائيل حاليًا إلى تقليص هذه الترتيبات.

ثالثًا، من شأن إقامة قاعدة أمريكية على الجزيرتين أن تعزز العلاقات الأمنية المباشرة بين السعودية وإسرائيل، وهو ما يُتوقع أن تكون له تداعيات سلبية على الدور الإقليمي لمصر، وعلى علاقاتها مع القوى الغربية التي لا تزال تعتبر مصر ذات مكانة مهمة في ضوء اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل.

في المقابل، لا يستبعد المسؤول المصري الثاني أن تدرس مصر المقترح السعودي، مشيرًا إلى أن مصر قد تطلب في المقابل السماح لها بتعزيز وجودها الأمني على الساحل الشرقي لجنوب سيناء.

ويتوقع المسؤولان المصريان الثاني والثالث أن يكون المقترح السعودي بشأن تيران وصنافير على جدول أعمال زيارة ترامب المرتقبة إلى السعودية في منتصف مايو.

وفي السياق ذاته، صرح مسؤول مصري رابع لـ«مدى مصر» بأن وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، ناقش خلال زيارته إلى السعودية، الأسبوع الماضي، مع المسؤولين في المملكة مسألة تفعيل «منتدى البحر الأحمر» المؤجل، وذلك قبل زيارة ترامب، حيث أعد الجانبان سلسلة من الاتفاقيات الأمنية المتعلقة بالبحر الأحمر، يرغبان في توقيعها خلال الاجتماعات. ووفقًا للمسؤول، فإن أحد الأهداف الأساسية لهذه الاتفاقيات هو حصول السعودية على حماية أمريكية في حال تعرضها لأي هجوم.

رابط تقرير موقع مدى مصر

https://www.madamasr.com/2025/04/30/feature/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B7%D8%A6-%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A3/?fbclid=IwY2xjawKBHltleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFscGpZQTlvOG9tWDNVd3hGAR4YxRgDf9ZPCSlFzreMPhJ75aHYvlI3f_EnfXle1Mdsxu7G2S9qw0-b4iBjrg_aem_MsReyjxI0Isy8sqkm-q1NA

الخميس، 1 مايو 2025

الكاتبة الصحفية الوسومات (هاشتاغ)#سيلين_ساري... على منصة اكس بعد خراب مالطا الان فقط شعر المسؤولون المصريون بالخطر!! بعد كل ما جرى… تعود الوسومات (هاشتاغ)#تيران_وصنافير إلى الواجهة مجددًا، وهذه المرة مع أنباء عن نية الولايات المتحدة مناقشة إقامة قاعدة عسكرية على الجزيرتين خلال زيارة ترمب القادمة للسعودية.

 


الكاتبة الصحفية

الوسومات (هاشتاغ)سيلين_ساري... على منصة اكس
بعد خراب مالطا الان فقط شعر المسؤولون المصريون بالخطر!!
بعد كل ما جرى… تعود الوسومات (هاشتاغ)تيران_وصنافير إلى الواجهة مجددًا، وهذه المرة مع أنباء عن نية الولايات المتحدة مناقشة إقامة قاعدة عسكرية على الجزيرتين خلال زيارة ترمب القادمة للسعودية.

القلق يتصاعد… ليس فقط لأن الأرض خرجت من السيادة المصرية، بل لأن ما يُخطط له هناك يُهدد الأمن القومي لمصر بشكل مباشر.

وهنا يبرز السؤال الذي لا يمكن تجاهله:
هل ما يحدث هو قرار فردي من السيسي بوضع البلاد على حافة الخطر؟
أم أن هناك صمتاً توافقيا مريباً من الجميع خاصة المؤسسة العسكرية؟

أين الجيش المصري، الذي طالما قدّم نفسه كحارس للأمن القومي؟ هل سيراقب من بعيد كما حدث في ملف مياه النيل، أم أن اللحظة تستدعي موقفًا وطنيًا حقيقيًا يعيد الأمور إلى نصابها؟

قد تكون هذه واحدة من أخطر اللحظات في تاريخ مصر الحديث… فإما أن يُكتب فيها موقف، أو يُسجَّل فيها صمت.

اعبط من الخيال

 

اعبط من الخيال


فى ظل محاكمة دولة الإمارات العربية المتحدة حاليا أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم عديدة منها ارتكاب جرائم إبادة ضد الشعب السوداني ودعم عصابات الدعم السريع فى اثارة حرب اهلية فى السودان وقتل الشعب السودانى وجدت عصابة آل نهيان افتعال سيناريو عبيط ضد السودان ردا على اتهام السودان لها أمام الجنائية الدولية وتشتيت الانتباه ضد جرائم الامارات. وفى ظل هذا السيناريو الاهبل من عقول سفهاء حكام الإمارات. أعلنت السلطات الإماراتية، امس الأربعاء، ما اسمتة إحباط محاولة تمرير أسلحة وعتاد عسكري من الامارات للقوات المسلحة السودانية بصورة غير مشروعة.

وأوضح النائب العام الإماراتي، حمد الشامسي في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية الى العالم اجمع أن "أجهزة الأمن في الدولة تمكنت من إحباط محاولة تمرير كمية من العتاد العسكري إلى القوات المسلحة السودانية، بعد القبض على أعضاء خلية متورطة في عمليات الوساطة والسمسرة والاتجار غير المشروع في العتاد العسكري، دون الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة".

وأضاف الشامسي أن "التحقيقات كشفت تورط أعضاء الخلية مع قيادات الجيش السوداني، إذ تضم المدير السابق لجهاز المخابرات السوداني صلاح قوش وضابطا سابقا بالجهاز، ومستشار وزير المالية السابق، وسياسيا مقرب إلى عبدالفتاح البرهان وياسر العطا، وعدداً من رجال الأعمال السودانيين، وأنهم أتموا صفقة عتاد عسكري شملت أسلحة من نوع (كلاشنكوف)، وذخائر، ومدافع رشاشة، وقنابل، بقيمة تجاوزت ملايين الدولارات، تم تمريرها من الجيش السوداني إلى الشركة المستوردة داخل الدولة، باستخدام طريقة (الحوالة دار) من خلال شركة مملوكة لأحد أعضاء الخلية الهاربين، يعمل لصالح القوات المسلحة السودانية، بالتنسيق مع العقيد عثمان الزبير مسؤول العمليات المالية بالقوات المسلحة السودانية، بعد اصطناع عقود وفواتير تجارية مزورة تثبت -على خلاف الحقيقة - أن الأموال مقابل صفقة استيراد سكر".

وجرى "ضبط المتهمين، أثناء معاينة كمية من الذخائر داخل طائرة خاصة، كانت تحمل نحو 5 مليون قطعة ذخيرة عيار (62×54.7)، من نوع غيرانوف من العتاد العسكري، في أحد مطارات الدولة، بالإضافة إلى ضبط جزء من متحصلات الصفقة المالية بحوزة اثنين من المتهمين داخل غرفهم الخاصة بأحد الفنادق"، وفقا لتقرير الوكالة.

وذكرت الوكالة بتقريرها: "خلصت التحقيقات إلى أن تلك الصفقات تمت بناءً على طلب من لجنة التسليح بالقوات المسلحة السودانية برئاسة عبد الفتاح البرهان، ونائبه ياسر العطا وبعلمها وموافقتها، وبتكليف مباشر لأعضاء الخلية بالتوسط وإتمام الصفقات، بواسطة أحمد ربيع أحمد السيد، السياسي المقرب من القائد العام للجيش السوداني ونائبه ياسر العطا المسؤول عن إصدار الموافقات وشهادات المستخدم النهائي".

وأردفت: "أكدت التحقيقات ضلوع المتهم صلاح قوش، في إدارة عمليات الاتجار بالعتاد العسكري غير المشروع داخل الدولة، بالتعاون مع باقي أعضاء الخلية، حيث تحصلوا على 2.6 مليون دولار كفارق سعر (هامش ربح) عن القيمة الحقيقية للصفقتين، جرى اقتسامها بينهم وبين عدد من معاونيهم، وتم ضبط حصة المتهم صلاح قوش، من هامش الربح مع المتهم خالد يوسف مختار يوسف، الضابط السابق بجهاز المخابرات السودانية ومدير مكتب صلاح قوش سابقًا".

واستطردت: "أوضحت التحقيقات أن الشحنة التي تم ضبطها في العملية الأخيرة في أحد مطارات الدولة على متن طائرة خاصة كانت قادمة من دولة أجنبية هبطت للتزود بالوقود، وأعلنت رسمياً أنها تحمل شحنة أدوات طبية، قبل أن يتم ضبط العتاد العسكري تحت إشراف النيابة العامة، وبناءً على أذون قضائية صادرة من النائب العام بالضبط والتفتيش.. وتم ضبط صور العقود الخاصة بالصفقتين، ومستندات الشحن المزورة، والتسجيلات والمراسلات المتبادلة بين أعضاء الخلية.. وكشفت التحقيقات عن وجود عدد من الشركات المملوكة لرجل أعمال سوداني الأصل أوكراني الجنسية، من بينها شركة تعمل داخل الدولة، شاركت في توفير احتياجات الجيش السوداني من أسلحة وذخائر وقنابل وطائرات بدون طيار، بالتعاون مع أعضاء الخلية والمسؤول المالي بالقوات المسلحة السودانية، وهي مدرجة ضمن قوائم العقوبات الأمريكية".

ومضى التقرير: "أكدت التحقيقات الجارية ارتباط مصالح المجموعة المتورطة وما يحققونه من أرباح مالية كبيرة باستمرار حالة الاقتتال الداخلي في السودان".

وأكد النائب العام الإماراتي وفقا للبيان أن "هذه الواقعة تشكل إخلالًا جسيمًا بأمن الدولة، بجعل أراضيها مسرحاً لأنشطة اتجار غير مشروع في العتاد العسكري الموجّه إلى دولة تعاني من اقتتال داخلي، فضلًا عما تنطوي عليه من ارتكاب لجرائم جنائية معاقب عليها قانونًا"، مختتما تصريخ بالإشارة إلى أن "النيابة العامة تواصل استكمال إجراءات التحقيق مع المتهمين تمهيداً لإحالتهم إلى محاكمة عاجلة، وستعلن النتائج النهائية فور انتهاء التحقيقات".

ولا يجد الرأى العام العربى والعالمى على هذا السيناريو المغفل من عصابة ال نهيان سوى ان يقول اللة يخرب بيت العباطة اللى انتم وصلتم ليها !! .

صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية / وجاء ما نشرتة الصحيفة بالتزامن فى نفس الوقت مع نشر معظم الصحف الاسرائيلية نفس التقرير بصيغات مختلفة نقلا عن وسائل الاعلام المصرية

 

صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية / وجاء ما نشرتة الصحيفة بالتزامن فى نفس الوقت مع نشر معظم الصحف الاسرائيلية نفس التقرير بصيغات مختلفة نقلا عن وسائل الاعلام المصرية 

كشف تسجيل صوتي أن الرئيس المصري جمال عبد الناصر قال في عام 1970 إنه "ليس لديه أي اهتمام" بالقضية الفلسطينية.

نشر نجل ناصر تسجيلا صوتيا لمحادثة مع القذافي قيل إنه يثير تساؤلات بين منتقدي الرئيس بشأن شخصيته المتشددة العلنية.

رابط تقرير تايمز أوف إسرائيل

أثار تسجيل صوتي للرئيس المصري جمال عبد الناصر يعود إلى عام 1970، يشير إلى عدم اهتمامه بالقضية الفلسطينية، جدلا في مصر، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عبرية الثلاثاء.

يقول الرئيس للديكتاتور الليبي معمر القذافي في المقطع الصوتي: "لا نهتم بالقضية الفلسطينية. سنتحدث فقط عن سيناء. عندما يغادر [الإسرائيليون] سيناء، سيكون هناك اتفاق".

وتتناقض التسجيلات مع الشخصية العامة لناصر، الذي هدد مراراً وتكراراً بتدمير إسرائيل في خطاباته، وأنشأ منظمة التحرير الفلسطينية، وقاد الجانب العربي في حرب الأيام الستة عام 1967 ضد إسرائيل، وسجن مئات اليهود بعد انتصار إسرائيل.


أثار تسجيل صوتي للرئيس المصري جمال عبد الناصر يعود إلى عام 1970، يشير إلى عدم اهتمامه بالقضية الفلسطينية، جدلا في مصر، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عبرية الثلاثاء.

يقول الرئيس للديكتاتور الليبي معمر القذافي في المقطع الصوتي: "لا نهتم بالقضية الفلسطينية. سنتحدث فقط عن سيناء. عندما يغادر [الإسرائيليون] سيناء، سيكون هناك اتفاق".

وتتناقض التسجيلات مع الشخصية العامة لناصر، الذي هدد مراراً وتكراراً بتدمير إسرائيل في خطاباته، وأنشأ منظمة التحرير الفلسطينية، وقاد الجانب العربي في حرب الأيام الستة عام 1967 ضد إسرائيل، وسجن مئات اليهود بعد انتصار إسرائيل.

لكن في تسجيل أغسطس/آب ١٩٧٠ - الذي بُثّ على قناة ابنه على يوتيوب - لم يُبدِ أي اهتمام بقتال إسرائيل. "إن أراد أحدٌ النضال، فليُناضل، وإن أراد أحدٌ القتال، فليُقاتل. لكن العراقيين اليوم يُخبروننا: فلسطين كلها من النهر إلى البحر، أو لا شيء".

ويبدو أنه يعتقد أن هزيمة إسرائيل في المعركة كانت مجرد حلم بعيد المنال.

قال للقذافي: "إذا أردنا تحقيق أهدافنا، فعلينا أن نكون واقعيين. أنت مرحب بك لتعبئة قواتك، والذهاب إلى بغداد، ومحاولة قتال إسرائيل. سنبتعد عن هذه العملية، ولنتركها وشأنها - سنختار حلاً سلميًا وانهزاميًا. أتقبل ذلك".

ذكرت تقارير إعلامية مصرية نقلاً عن صحيفة هآرتس أن التسجيلات كانت بحوزة عائلة ناصر. ونفت مكتبة الإسكندرية الحكومية مزاعم تسريبها من أرشيفها، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس.

وبحسب الصحيفة، فإن أنصار ناصر في مصر، ومن بينهم نجله، دافعوا عن الرئيس السابق، قائلين إن التسجيلات تظهر أنه كان رجل دولة جاداً يعمل في واقع صعب.

لكن المنتقدين يقولون إن هذه التسجيلات تسلط الضوء على الفرق بين أيديولوجيته الشخصية وصورته العامة كزعيم متشدد.

وذكر موقع "والا" الإخباري أن النواب في البرلمان المصري يطالبون بإصدار تشريع لحرية المعلومات يسمح بالوصول إلى التسجيلات التاريخية الأخرى.

توفي ناصر في سبتمبر/أيلول 1970 نتيجة أزمة قلبية، بعد حوالي شهر من إجراء المحادثة المسجلة.

قبل يوم واحد فقط من وفاته، تمكن ناصر من إقناع العاهل الأردني الملك حسين وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات بالتوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار، مما أنهى الصراع المعروف باسم "أيلول الأسود".

وكان أعظم انتصاراته هو تأميم قناة السويس عام 1956، الأمر الذي أشعل فتيل الأزمة حيث استعدت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لمهاجمة مصر.

وبعد عشرة أيام من القتال ومع تصاعد التوترات، تنازلت الدول وأعيد فتح القناة في عام 1957 تحت السيطرة المصرية.

كما أشرف ناصر أيضًا على بناء السد العالي في أسوان، الذي تم افتتاحه في عام 1964.

وجاءت هزيمته الأكبر في يونيو/حزيران 1967 في حرب الأيام الستة، التي هزمت فيها إسرائيل مصر والأردن وسوريا، وسيطرت، من بين مناطق أخرى، على شبه جزيرة سيناء المصرية.

وخلف ناصر أنور السادات، الذي شن حرب يوم الغفران عام 1973 التي فاجأت إسرائيل، ثم وقع معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1978، حيث انسحبت الدولة اليهودية من سيناء مقابل تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع القاهرة.

شاهد بالصور والفيديوهات .. مقتل طيار فى كولومبيا إثر تحطم مروحية تابعة للبحرية في بحيرة

صحيفة Need To Know كولومبيا

شاهد بالصور والفيديوهات .. مقتل طيار فى كولومبيا إثر تحطم مروحية تابعة للبحرية في بحيرة

لقي طيار حتفه بعد تحطم مروحية تابعة للبحرية الكولومبية في بحيرة أثناء عملية إمداد. وكانت المروحية تقل أربعة عسكريين وقت الحادث. وذكرت التقارير أن الطيار أغمي عليه في قمرة القيادة بعد أن واجهت المروحية مشكلة فنية. وكان الطاقم ينفذ عملية إمداد للقوات المتمركزة في منطقة مونتيس دي ماريا في شمال كولومبيا. لكن مروحية بيل 412EP واجهت انقطاعا مفاجئا للطاقة بعد إقلاعها مباشرة اول أمس (29 أبريل). وبعد أن أغمي على الطيار، تحطمت المروحية في بحيرة تقع ضمن أراضي الكتيبة الثالثة عشرة للمشاة البحرية في مالاجانا. تم إنقاذ أفراد الطاقم الأربعة، ضابطان وضابطا صف، من بين الحطام. توفي الطيار، ويدعى ضابط الصف من الدرجة الثانية يوردي ستيفن كارفاخال رودريغيز، بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى. وكان الضحية قد خدم في البحرية لمدة 13 عامًا، وفقًا لما ذكره موقع Need To Know . ويتلقى أفراد الطاقم الناجون العلاج في مستشفى ماهاتيس. وقال متحدث عسكري: "إن مروحية بيل 412 إي بي التابعة لخدمة الطيران البحري، والتي كانت تنفذ مهمة إمداد للوحدات المتمركزة في منطقة مونتيس دي ماريا، بعد إقلاعها من مركز قيادة الكتيبة الثالثة عشرة للمشاة البحرية في مالاجانا، فقدت ارتفاعها وتحطمت في مسطح مائي بالقرب من موقع الإقلاع. "توفي ضابط الصف من الدرجة الثانية يوردي ستيفن كارفاخال رودريغيز بعد دقائق في مستشفى ماهاتيس في بوليفار." وقال وزير الدفاع بيدرو أرنولفو سانشيز إن الضحية كان "جنديًا بحريًا شابًا ضحى بحياته أثناء أداء واجبه بشجاعة والتزام". وأضاف: "إن تفانيه هو تكريم للعلم الذي أقسم على حمايته". "وفي ذكرى وفاته، نؤكد من جديد التزامنا تجاه أولئك الذين، مثله، يدافعون عن كولومبيا من كل أنحاء البلاد." وقالت البحرية إنها شكلت فريقا متخصصا لإجراء تحقيق كامل في سبب الحادث.

رابط فيديوهات وصور وتقرير الصحيفة

https://needtoknow.co.uk/2025/04/30/pilot-dies-as-navy-helicopter-crashes-into-lake/