السبت، 10 مايو 2025

من المتوقع أن تتحطم مركبة فضائية فاشلة من الحقبة السوفيتية وتعود إلى الأرض الليلة وكانت تهدف الوصول إلى كوكب الزهرة

 

الرابط

سى ان ان

من المتوقع أن تتحطم مركبة فضائية فاشلة من الحقبة السوفيتية وتعود إلى الأرض الليلة وكانت تهدف الوصول إلى كوكب الزهرة


من المقرر أن تسقط مركبة فضائية من الحقبة السوفيتية، والتي تم تصميمها للقيام بهبوط ناعم على كوكب الزهرة - ولكنها بدلاً من ذلك ظلت محاصرة في مدار الأرض لعقود من الزمن - من السماء الليلة، وفقًا لأحدث التقديرات من الخبراء.

ويعتقد أن الجسم، الذي يشار إليه باسم كوزموس 482 أو كوزموس 482، هو كبسولة أطلقها الاتحاد السوفييتي في مارس/آذار 1972، والتي فشلت في طريقها إلى مدار انتقالي كان من شأنه أن يأخذها إلى كوكب الزهرة لدراسة بيئته.

على مدى العقود التي تلت ذلك، ظل هذا الجسم يدور حول الأرض بلا هدف بينما كان يتم سحبه ببطء نحو الأرض.

كان علماء الفلك وخبراء حركة المرور الفضائية يراقبون هذا الجسم منذ سنوات الآن حيث وصل مساره المداري ببطء إلى ارتفاعات أقل وأقل، نتيجة للسحب الجوي الخفيف الموجود حتى على بعد مئات الأميال من الأرض.

من المتوقع الآن أن تصطدم المركبة الأسطوانية الشكل، التي يبلغ قطرها حوالي متر واحد (3 أقدام)، بالأرض خلال الليل. ويتجه كوزموس 482 نحو الاصطدام بالأرض أو المحيط بين الساعة العاشرة مساءً والسادسة والنصف صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفقًا لأربعة تحليلات للجسم أجرتها مؤسسات مختلفة، بما في ذلك وكالة الفضاء الأوروبية ومجموعة الأبحاث الأمريكية الممولة اتحاديًا "إيروسبيس كوربوريشن" .

لا تزال هذه التوجيهات متوافقة مع توقعات خبراء حركة الفضاء الصادرة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وسيتقلص الإطار الزمني المتوقع للهبوط النهائي للمركبة مع اقتراب الحدث.

ونظراً للتعقيد الشديد الذي تتسم به رحلات الفضاء والعوامل غير المتوقعة، مثل الطقس الفضائي، فقد يكون من الصعب للغاية تحديد متى أو أين سيسقط جسم ما خارج مداره على وجه التحديد.

من غير المرجح أن تشكل هذه القطعة من الحطام الفضائي خطرًا على الأشخاص على الأرض.

قال مارلون سورج، خبير الحطام الفضائي في شركة إيروسبيس، يوم الاثنين: "صُمم هذا الجسم لينجو من العودة إلى كوكب الزهرة، لذا فمن المرجح أن ينجو من العودة سالمًا". وأضاف: "هذا يُقلل من الخطر... لأنه سيبقى سليمًا".

النجاة من إعادة الدخول

في كثير من الأحيان، عندما تنطلق القمامة المحمولة في الفضاء عائدة إلى الأرض، تتمزق أشياء مثل أجزاء الصواريخ المعطلة بسبب الفيزياء المذهلة حيث يمكنها الاصطدام بالغلاف الجوي الداخلي السميك للأرض بينما لا تزال تسافر بسرعة تزيد على 17000 ميل في الساعة (27000 كيلومتر في الساعة).

كل قطعة من أجزاء الصاروخ يمكن أن تشكل تهديدًا للمنطقة التي تهبط فيها.

لكن كوزموس ٤٨٢ مُهيأةٌ بشكلٍ فريدٍ للعودة إلى الأرض سالمةً. فالمركبة الفضائية مُزوَّدةٌ بدرعٍ حراريٍّ قويٍّ يحميها من درجات الحرارة والضغوط الشديدة التي قد تتراكم أثناء العودة إلى الغلاف الجوي.

وبما أن كوزموس 482 صُمم للوصول إلى سطح كوكب الزهرة - حيث الغلاف الجوي أكثر كثافة بنحو 90 مرة من الغلاف الجوي للأرض - فمن المرجح أن يصل المسبار إلى الأرض سليماً.

برنامج فينيرا السوفييتي

أدار معهد أبحاث الفضاء التابع للاتحاد السوفييتي، أو IKI، برنامجًا رائدًا لاستكشاف كوكب الزهرة وسط سباق الفضاء في القرن العشرين.

في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، أرسلت المركبة الفضائية "فينيرا"، كما كان يُطلق عليها، سلسلة من المجسات نحو كوكب الزهرة، وقد نجت عدة مركبات فضائية من الرحلة وأرسلت البيانات إلى الأرض قبل أن تتوقف عن العمليات.

ومن بين مركبتي فينيرا اللتين تم إطلاقهما في عام 1972، لم تتمكن سوى واحدة فقط من الوصول إلى كوكب الزهرة.

أما المركبة الفضائية الأخرى، والتي تُصنّف أحيانًا باسم V-71 رقم 671 ، فلم تكن تحمل اسمًا. ولذلك يعتقد الباحثون أن الجسم الذي يتتبعه خبراء حركة المرور الفضائية هو كوزموس 482. (ابتداءً من ستينيات القرن الماضي، مُنحت المركبات السوفيتية التي تُركت في مدار الأرض اسم كوزموس ورقمًا رقميًا لأغراض التتبع، وفقًا لوكالة ناسا ).

ماذا تفعل إذا لاحظت وجود حطام

مع أن الهبوط على أرض جافة أمرٌ مستبعد، إلا أنه ليس مستحيلاً. يُظهر مسار جسم كوزموس 482 أنه قد يصطدم بأي مكان ضمن مساحة واسعة من الأرض تشمل "أفريقيا بأكملها، وأمريكا الجنوبية، وأستراليا، والولايات المتحدة الأمريكية، وأجزاء من كندا، وأجزاء من أوروبا، وأجزاء من آسيا"، كما صرّح ماركو لانغبروك، المحاضر وخبير حركة المرور الفضائية في جامعة دلفت التقنية في هولندا، عبر البريد الإلكتروني.

أكد سورج أنه في حال اصطدام مركبة كوزموس ٤٨٢ بالأرض بعد هبوطها النهائي الليلة، يُنصح المراقبون بالحفاظ على مسافة آمنة. فقد تُسرّب المركبة الفضائية القديمة وقودًا خطيرًا أو تُشكّل مخاطر أخرى على الناس والممتلكات.

"اتصلوا بالسلطات،" حثّ سورج. "من فضلكم لا تعبثوا بالأمر."

من الناحية القانونية، ينتمي الجسم أيضًا إلى روسيا. ووفقًا للقواعد المنصوص عليها في معاهدة الفضاء الخارجي لعام ١٩٦٧ - والتي لا تزال الوثيقة الأساسية التي تُشكل أساس القانون الدولي في هذا الشأن - تحتفظ الدولة التي أطلقت جسمًا إلى الفضاء بملكيته ومسؤوليته عنه حتى لو سقط على الأرض بعد عقود من إطلاقه.

الصورة الكبيرة

على الرغم من أن الأجسام الميتة في الفضاء تسقط بشكل روتيني خارج مدارها، فإن معظم قطع الحطام تتفكك بالكامل أثناء عملية إعادة الدخول.

لكن العالم يشهد سباقًا فضائيًا جديدًا، حيث تُطلق شركات تجارية مثل سبيس إكس مئات الأقمار الصناعية الجديدة إلى المدار سنويًا. وقد أثار هذا النشاط المتزايد قلقًا في أوساط حركة الملاحة الفضائية، إذ يسعى الخبراء إلى ضمان عدم اصطدام الأجسام في الفضاء أو تعريض البشر للخطر في حال هبوطها عائدةً إلى الأرض بشكل غير مُتحكم فيه.

وأشار باركر ويشيك، المتحدث باسم شركة الفضاء والطيران، إلى أن معايير السلامة تحسنت بشكل كبير منذ سباق الفضاء في القرن العشرين عندما تم إطلاق مسبار الزهرة السوفييتي.

ومع ذلك، فإن الحوادث مثل حادثة الاصطدام الوشيكة تشكل تذكيراً صارخاً بهذه الحقيقة.

قال ويشيك: "ما يصعد إلى الأعلى لا بدّ أن يهبط. ما تنشرونه في الفضاء اليوم قد يؤثر علينا لعقود قادمة".

الدبيبة رئيس وزراء حكومة طرابلس يرفض صفقة خليفة حفتر وابنة صدام المشبوهة مع ترامب فى ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة إلى بنغازي

 

صحيفة ''ليبيا أوبزرفر'' التى تصدر فى الغرب الليبي بعيدا عن سطوة واستبداد خليفة حفتر وابنة صدام فى الشرق الليبى

الدبيبة رئيس وزراء حكومة طرابلس يرفض صفقة خليفة حفتر وابنة صدام المشبوهة مع ترامب فى ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة إلى بنغازي


أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة رفضه جعل ليبيا وجهة لترحيل المهاجرين تحت أي ذريعة.

وجاءت تصريحاته ردا على تقارير لوكالة رويترز وصحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين أمريكيين، تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد ترحل مهاجرين إلى ليبيا جواً لأول مرة في وقت مبكر من هذا الأسبوع.

واتهم الدبيبة جهات غير شرعية لا تمثل الدولة الليبية، في إشارة إلى الحكومة الموازية بقيادة أسامة حمد وخليفة حفتر، بالوقوف وراء الاتفاق المزعوم.

وقال إن أي تفاهمات من قبل هذه الجهات ليست ملزمة سياسيا أو أخلاقيا لليبيا، مضيفا أن "كرامة الإنسان والسيادة الوطنية غير قابلة للتفاوض".

في هذه الأثناء، أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية برايان مورفي أمرا يقيد ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة إلى ليبيا، بحسب رويترز.

حكم القاضي بأن أي جهد من جانب إدارة ترامب لترحيل المهاجرين من شأنه أن ينتهك أمرا قضائيا سابقا يحظر عمليات الترحيل السريع إلى دول ثالثة.

وبحسب قرار القاضي، فإن المهاجرين الذين يتم ترحيلهم دون مراجعة مسبقة لقضاياهم قد يواجهون خطر الاضطهاد أو التعذيب إذا تم إرسالهم إلى ليبيا.

عندما سُئل دونالد ترامب عن خطة الترحيل، أجاب: "لا أعرف. عليك أن تسأل وزارة الأمن الداخلي".

الرابط

https://libyaobserver.ly/news/pm-dbeibah-rejects-deportation-immigrants-libya-us

الجمعة، 9 مايو 2025

الصين تسوق أسلحتها في الحرب بين باكستان والهند، وحرب التسليح العالمي أمام فصل جديد قد تتقدم فيه الصين على غيرها.

 الصين تسوق أسلحتها في الحرب بين باكستان والهند، وحرب التسليح العالمي أمام فصل جديد قد تتقدم فيه الصين على غيرها.

​وهكذا تمكنت باكستان من اسقاط 5 مقاتلات هندية تشمل 3 طائرات من طراز "رافال" فرنسية الصنع وطائرتين روسيتي الصنع.



صائد الطائرات الصيني.. كيف تمكنت باكستان من اسقاط 5 مقاتلات هندية تشمل 3 طائرات من طراز "رافال" فرنسية الصنع وطائرتين روسيتي الصنع؟

صائد الطائرات الصيني.. كيف تمكنت باكستان من اسقاط 5 مقاتلات هندية تشمل 3 طائرات من طراز "رافال" فرنسية الصنع وطائرتين روسيتي الصنع؟


في يوم الأربعاء 7 مايو/أيار الحالي، أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن بلاده أسقطت 5 مقاتلات عسكرية هندية. ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث العسكري الباكستاني الجنرال أحمد شريف قوله إن الطائرات الهندية التي أُسقطت تشمل 3 طائرات من طراز "رافال" فرنسية الصنع، وطائرة واحدة من طراز "سو-30″، وأخرى من طراز "ميغ-29″، روسيتي الصنع.

وفي السياق ذاته ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مصدرا أمنيا هنديا أكد تحطم 3 طائرات حربية داخل البلاد لـ"أسباب مجهولة". في حين أعلن الجيش الباكستاني لاحقا عن إسقاط أكثر من  25 مسيرة هندية إسرائيلية الصنع من طراز "هاروب" في مناطق عدة مثل لاهور وكراتشي متهما الهند بانتهاك وقف إطلاق النار على طول خط المراقبة القائم بين البلدين.

في غضون ذلك، جرى تداول صور على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر حطامًا واضح المعالم يُرجح أنه لصاروخ صيني معروف باسم "بي إل -15" (PL – 15)، وحسب ما أوردت منصة "ذا وار زون"، سقطت أجزاء الصاروخ في منطقة هوشيربور، شمال شرق ولاية البنجاب الهندية.

ورغم صعوبة تأكيد ما إذا كان الصاروخ المعني قد نجح في إسقاط هدف ما، لكن ما نعرفه عن هذا الصاروخ يشير إلى أن ذلك مرجح، رغم أن تلك هي المرة الأولى التي يوثق فيها استخدام باكستان لذلك الصاروخ في ساحة معركة حقيقية

صاروخ من نوع خاص

شهدت باكستان تحديثًا ملحوظًا لقدراتها القتالية في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك بشكل كبير إلى التكنولوجيا الصينية التي حصلت عليها إسلام آباد بفضل تعاونها الأمني الوثيق مع بكين، ويُعد صاروخ "بي إل-15" جو-جو بعيد المدى، أحد التجليات الرئيسية لذلك التعاون الصيني الباكستاني في المجال الجوي.

تم تطوير الصاروخ بواسطة شركة صناعة الطيران الصينية (AVIC)، ويخدم منذ عام 2016 لدى القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي، وأصبحت باكستان أول مستورد أجنبي لهذا الصاروخ، حيث قامت بدمجه في أحدث مقاتلاتها.

تقنيا، يعمل الصاروخ بالوقود الصلب (مزيج متجانس من مادة متفجرة ومادة تساعد على الاشتعال)، وهو مزود بباحث راداري ذي مصفوفة مسح إلكتروني نشط، مما يمنحه مقاومة عالية ضد التشويش، مع نظام ملاحة بالقصور الذاتي يكسبه القدرة على إصابة أهداف سريعة الحركة على مسافات بعيدة.

يمكن أن تصل سرعة هذا الصاروخ إلى نحو 4 ماخ (4 أضعاف سرعة الصوت)، ويحتوي على "وصلة بيانات" ثنائية الاتجاه للحصول على تحديثات في منتصف المسار (حتى بعد الإطلاق)، حيث يمكن لقائد المقاتلة ضبط اتجاهه في أية لحظة.

ويُقدَّر أقصى مدى للصاروخ بنحو 200-300 كيلومتر، لكن النسخة المُخصصة للتصدير "المُسماة بي إل – 15إي" (PL – 15E) يمكن أن تضرب في مدى يتراوح بين 145 و150 كيلومترًا، وهو ما قد يتجاوز مُعظم الصواريخ جو-جو الغربية والمحلية المتوفرة في الترسانة الهندية الحالية.

وكان الهدف من هذا المدى الطويل للغاية مُضاهاة أو تجاوز مدى أحدث صاروخ أميركي من طراز "أيم-120 د أمرام" (AIM 120D AMRAAM).

تمتلك باكستان العديد من المقاتلات القادرة على حمل الصاروخ الصينى وإطلاقه مثل "جيه إف-17 ثاندر بلوك3″ (JF-17 Thunder Block III) و"جيه-10 سي" (J-10C). وفي أبريل/نيسان 2025، عرضت القوات الجوية الباكستانية علنًا طائرة "جيه إف-17" تحمل 4 صواريخ "بي إل-15″، مؤكدةً دمج هذا السلاح في أسطولها الجوي.

يحمل صاروخ بي إل – 15 رأسًا حربيًا متشظيًا (يُقدر وزنه بنحو 20-22 كيلوغراما) مصممًا لتدمير الطائرات المقاتلة باستخدام فتيل تفجير قريب، بمعنى أنه لا يتطلب الاشتباك مع الطائرة مباشرة، بل يمكنه الانفجار على مقربة منها وتدميرها.

صائد الطائرات

أثناء القتال، يمنح "صاروخ بي-إل 15″ الجيش الباكستاني القدرة على الاشتباك مع طائرات الخصم قبل أن تصبح قادرة على إدراك الخطر والرد عليه، وهذه هي الميزة الأساسية لما تُعرف بـ"الصواريخ خارج مدى الرؤية البصرية" (BVD) والقادرة على الاشتباك مع أهداف على مسافات تتجاوز 60 كيلومترا، وهو ما يتطلب محركات صاروخية معززة وتوجيها راداريا نشطا للصاروخ.

ورغم امتلاك الهند لصواريخ "جو – جو" خارج مدى الرؤية، فإن مداها يظل قصيرا نسبيا مقارنة بالقدرات التي حازتها باكستان من الصين، على شاكلة صاروخ "آر-77" (R-77) روسي الأصل الذي يبلغ مداه بالكاد 80 كيلومترا. وحتى صاروخ "ميتيور" الأوروبي الجديد، المُثبت على طائرات رافال والمزود بباحث راداري ذكي، فإن أقصى مدى يمكن أن يصل إليه هو 150 كيلومترا، وهو ما يزال أقل من المدى الأقصى المحتمل للصاروخ الصيني.

يعني ذلك أنه من الممكن استخدام "بي إل – 15" لاستهداف الطائرات عالية القيمة (مثل طائرات الإنذار المبكر والتحذير أو طائرات التزويد بالوقود) من مسافة بعيدة، أو لمهاجمة مقاتلات مثل سوخوي "سو-30" والرافال، قبل أن تتمكن هذه الطائرات من إطلاق صواريخها.

يعني ذلك أيضا أنه في سيناريوهات القتال الجوي، يمكن لطائرات القوات الجوية الباكستانية، المُجهزة بصواريخ "بي إل – 15" والمتصلة بشبكات بيانات، إطلاق النار على المقاتلات الهندية أو صواريخ كروز القادمة منها دون أن تضطر إلى مغادرة المجال الجوي الباكستاني.

تجربة سابقة

في فبراير/ شباط 2019، خاضت الهند وباكستان واحدا من أكثر اشتباكاتهما الجوية خطورة منذ عقود، مما مهد الطريق لتطويرات قواتهما الجوية لاحقًا. استخدم سلاح الجو الباكستاني وقتها صواريخ متطورة تتجاوز مدى الرؤية لاستهداف المقاتلات الهندية، لكن الصاروخ الصينى لم يكن دخل الخدمة ضمن القوات المسلحة الباكستانية في ذلك التوقيت.

كان الصاروخ الذي استخدمه سلاح الجو الباكستاني وقتها هو صاروخ "أيم-120 د أمرام" الأميركي، والذي أُطلق من طائرة "إف-16" ضد طائرة من طراز "ميج-21 بايسون" تابعة للقوات الجوية الهندية، وقد عُثر على بقايا الصاروخ على الجانب الهندي من خط السيطرة، وعرض المسؤولون الهنود رقمه التسلسلي كدليل على هجوم بصواريخ تتجاوز المدى البصري شنته القوات الجوية الباكستانية.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها باكستان صاروخ جو-جو موجهًا بالرادار النشط يضرب أبعد من المدى البصري في هجومها على الهند، مستهدفا طائرات ميغ وسوخوي "سو -30" من مسافات بعيدة.

وقد أظهرت مناوشة عام 2019 أهمية الصواريخ الجو-جو بعيدة المدى التي تضرب خارج المدى البصري، إذ كان بإمكان القوات الجوية الباكستانية الاشتباك مع طائرات القوات الجوية الهندية من مسافة بعيدة، بينما واجهت صواريخ "آر-77" متوسطة المدى التابعة للقوات الجوية الهندية صعوبة في الوصول إلى طائرات إف-16 الباكستانية.

وفي أعقاب ذلك، لجأت باكستان بشكل متزايد إلى الصين للحصول على صواريخ أكثر قدرة (مما أدى إلى شراء بي إل-15)، وسارعت الهند إلى إدخال صواريخ "ميتيور" المحمولة على طائرات رافال، ودخل البلدان في سباق محموم لتحديث قدراتهما العسكرية.

طائرات مقاتلة

برزت الصين كشريك رئيسي في التحديث العسكري متعدد المجالات لباكستان. على مدى العقدين الماضيين، وبشكل أكثر وضوحا في السنوات الخمس الماضية، كانت الأسلحة والخبرة الصينية حاسمة في تطوير قدرات باكستان الجوية والبرية والبحرية، بالإضافة إلى مجالات أخرى مثل الأمن السيبراني.

وقدر مركز ستوكهولم لأبحاث السلام "SIPRI" في تقريره لعام 2025 أن 81% من واردات باكستان الرئيسية من الأسلحة تأتي من الصين ارتفاعًا من نحو 74% خلال النصف الثاني من العقد الماضي.

يُعد مشروع "جيه إف-17 ثاندر" (JF-17 Thunder) نموذجا مثاليا على مدى عمق العلاقات الدفاعية بين الصين وباكستان، حيث وفرت بكين التصميم والمكونات الأساسية (مثل هيكل الطائرة، وإلكترونيات الطيران، وحتى المحركات في البداية) مع مساعدة باكستان على إنشاء إنتاج محلي. وتعتمد الترقيات المستمرة لطائرة JF-17 (الإصدار الثاني والثالث) بشكل كبير على التكنولوجيا الصينية.

تعد هذه الطائرة مقاتلة خفيفة الوزن، صممت بمرونة لتلبية احتياجات القوات الجوية الباكستانية، فهي رخيصة الثمن، وتعتمد على تكنولوجيا حديثة، ويمكنها أداء مهام متعددة مثل القتال الجوي (حيث تحتوي على عدد من صواريخ سلسلة "بي إل" الصينية) وضرب أهداف أرضية (حيث تحمل قنابل موجهة وصواريخ كروز وقنابل حرة)، ويمكنها إلى جانب ذلك القيام بمهام الاستطلاع الإلكتروني وحتى عمليات التشويش في بعض النسخ.

أكثر من ذلك يُجسّد في استحواذ باكستان على مقاتلات "جيه 10 سي إي" (J10CE) في عام 2022 (طائرة من الجيل الرابع المعزز) تعاونًا مُثمرًا، حيث سلّمت الصين باكستان 36 طائرة بموجب عقد مُعجّل، مما يعطي إسلام آباد قدرة تُضاهي المقاتلات الإقليمية المُتقدمة.

تمتلك هذه الطائرة رادارا قويا، يمكنه كشف وتتبع عدة أهداف بنفس الوقت، كما أنه مقاوم للتشويش، مع قدرات شبحية متوسطة حيث تمتلك الطائرة تصميما يقلل البصمة الرادارية جزئيا، وإلكترونيات متطورة تسهل على الطيار الأداء أثناء المعركة، وبسبب التصميم الديناميكي الجيد ونظام التحكم الرقمي تمتلك الطائرة قدرة جيدة على المناورة.

يمكن للرادار تحديدا أن يعطي الطائرات الصينية قدرا من التفوق على مقاتلات الرافال الفرنسية التي تعمل في نفس الجيل، فهي تتميز بتعدد المهام ونظام حرب إلكترونية متقدم وقدرات قتالية مثبتة، لكن يعتقد  أنها تمتلك رادارا أصغر نسبيًا مقارنةً ببعض الرادارات المنافسة، مما قد يؤثر على مدى الكشف في بعض الحالات.

أما "جيه 10 سي إي" فتتفوق في مدى الرادار والصواريخ التي تضرب خارج المدى البصري، مما يمنحها مدى كشف أطول وقدرة أفضل على مقاومة التشويش والضرب، كما أن تكلفتها أقل، مما يجعلها خيارًا فعالًا من حيث التكلفة للعديد من الدول.

وفي كل الاحوال، يظل الأمر أعمق من مجرد قتال مباشر بين طائرة وطائرة، فإلى جانب ذلك يرتبط النجاح في هذه المهام بكيفية إدارة العملية ككل، من قبل الطرفين.

قوة جوية متكاملة

ولا يقف الأمر عند حدود القتال الجوي، فقد زودت الصين باكستان أيضًا بمنصات الإنذار المبكر والتحكم الجوي (AEW&C) مثل "زد دي كيه – 03" (ZDK – 03)، وهي طائرات مزودة برادارات قوية جدا وأنظمة استشعار تستطيع اكتشاف الطائرات المعادية والصواريخ وحتى الأهداف البحرية على مسافات بعيدة جدا،  تتجاوز أحيانا 400 كيلومتر.

هذه الطائرات لا تكتفي فقط بالكشف، بل ترصد التهديدات في السماء والبحر والأرض، وتنسق حركة المقاتلات الصديقة وتوجهها نحو الأهداف، وتدير المعركة الجوية بإعطاء أوامر توجيهية للطائرات الأخرى (تحكم جوي)، مما يمنح المستخدم تغطية رادارية محلية للكشف عن الأهداف خارج الأفق.

تعمل هذه الطائرات بالتزامن مع الرادارات الأرضية الصينية كجزء من شبكة رادارية متكاملة، حيث صدّرت الصين رادارات مراقبة وأنظمة كشف متنوعة إلى باكستان لتحسين التغطية منخفضة المستوى (مثل رادارات مكافحة التخفي ومكافحة الطائرات بدون طيار، على الرغم من أن الكثير من التفاصيل لا تزال غير معلنة).

وتمتد العلاقة الوثيقة أيضًا إلى تبادل التدريب، حيث تدرب الطيارون الباكستانيون في الصين على أجهزة محاكاة متقدمة، وساعد المدربون الصينيون القوات الجوية الباكستانية على التكيف مع أنظمة طائرات "جيه-10" وتتيح التدريبات الجوية المشتركة (على سبيل المثال، سلسلة مناورات شاهين) لطياري القوات الجوية الباكستانية وجيش التحرير الشعبي الصيني تبادل التكتيكات والخبرة العملياتية.

 الجزيرة

الرابط

https://proxyarab.com/proxy/index.php?q=n6moqKVtlJPYsKyRkZ2ckuCbyaSWlKXJrWGn0c_M2cyaqGNqYmWak5ZobpJVlWpWyGuJlm2LmJtelm-HxJmKx29alZ5fWMmchppsiJRqV2maW8hqWshuiZ1qXMOaiMmbXJZqXZZrisaSXpmbVZJpVspuiZOWk1zIcVeYmYjHnohvaVmcaljHmYadbohokleVn1ucaFrKcIlxk2SHx5yKm2pamHFXa8aJxXJam2FeV5WeW8WTWspwiXFnXMaciJ2WXJltXWppisiZXpbE

هكذا أفتى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف خلال نظام حكم مرسي والإخوان

هكذا أفتى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف خلال نظام حكم مرسي والإخوان 

١. بان استبداد أى نظام حكم ضد الشغب يفقده الشرعية لأنه نقض عهده مع الشعب

٢. ويؤكد حق الشعوب في عزل ومحاسبة وإسقاط النظم المستبدة مهما كانت المحاذير

٣. ويلزم الجيوش بواجباتها الدستورية في حماية الأوطان، ويجرم تحولها الى أدوات للقمع والإرهاب وسفك الدماء

 فهل هذة الفتوى تعنى ايضا يا مولانا الشيخ بعدم شرعية السيسي ونظامه بعد نقضهم للعهد مع الشعب ولا هو على راسة ريشة العسكر؟!



تحطم طائرة إسعاف جوية في تشيلي كانت تحمل ستة أشخاص

 

صحيفة أفينيوز وهي وكالة صحفية للملاحة الجوية

تحطم طائرة  إسعاف جوية في تشيلي كانت تحمل ستة أشخاص

 القوات الجوية التشيلية تعلن أنها عثرت على حطام طائرة الإسعاف الجوي وان جمبع ركابها الستة لقوا حتفهم ''مرفق فيديو فريق الانقاذ بعد عثورهم على الطائرة المحطمة''

"تحطمت طائرة إسعاف مدنية من طراز Piper Cheyenne II، مسجلة برقم CC-CCC، كانت قد أقلعت من سانتياغو متجهة إلى أريكا، وعلى متنها ستة أشخاص"، حسبما نشرت المديرية العامة للطيران المدني على موقعها الإلكتروني.

وقالت هيئة الطيران المدني في تشيلي إن فريق انقاذ انطلق يبحث في منطقة جبلية بوسط البلاد عن الطائرة المفقودة وأن الطائرة كانت تقل مريضا عندما فقدت الاتصال مع السلطات بالقرب من جبل سيرو إل روبلي في منطقة كوراكافي خارج سانتياغو.

ثم أعلنت لاحقا القوات الجوية التشيلية أنها عثرت على حطام طائرة الإسعاف الجوي المدني Piper PA-31T Cheyenne II، المسجلة CC-CCC، والتي اختفت في 7 مايو. ووفقًا المديرية العامة للطيران المدني (DGAC)، فإن الطائرة، التي أقلعت في رحلة ليلية، اختفت من شاشات الرادار بالقرب من منطقة سيرو إل روبلي الجبلية (في منطقة تيلتيل). وأشارت الى تمكن مجموعة الانقاذ من الوصول إلى المنطقة الصعبة التي تحطمت فيها طائرة الإسعاف، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها الستة. وأظهروا منطقة الاصطدام والدمار الذي خلفته كما يبين مقطع الفيديو المرفق الذى قام فريق الإنقاذ بتصويره.

رابط

https://www.avionews.it/en/item/1263683-piper-pa-31t-cheyenne-ii-plane-crashes-in-chile.html

حلم الهند بالحصول على طائرات رافال الفرنسية تحطم في معركة تبين فيها انها صفيح خردة

 

الرابط

صحيفة إكسبريس تريبيون

حلم الهند بالحصول على طائرات رافال الفرنسية تحطم في معركة تبين فيها انها صفيح خردة


تزعم القوات المسلحة الباكستانية أنها أسقطت خمس طائرات مقاتلة هندية - بما في ذلك ثلاث طائرات حربية فرنسية من طراز رافال - في الليلة ما بين 6 و 7 مايو، رداً على هجوم صاروخي هندي على البنية التحتية المدنية في ستة مواقع على طول الحدود العاملة وخط السيطرة.

ولم تؤكد نيودلهي رسميا بعد خسارة أصولها الثمينة، لكن مصادر مستقلة أعطت مصداقية للادعاء العسكري الباكستاني، مما يمثل أول خسارة قتالية لطائرة رافال مقاتلة في أي مكان في العالم.

بمجرد انتشار خبر العدوان الهندي السافر في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، انتشرت تقارير على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة حول إسقاط طائرة مقاتلة هندية. وتراوحت ردود الفعل بين الصمت ومحاولة نفي هذه التقارير.

ومع ذلك، أكد المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف، رسميًا في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء إسقاط خمس طائرات تابعة لسلاح الجو الهندي، بما في ذلك ثلاث طائرات مقاتلة من طراز رافال، وطائرة ميج-29، وطائرة سوخوي-30. كما زعم إسقاط طائرة مسيرة قتالية من طراز هيرون.

وقال المتحدث العسكري إن "هذه الطائرات أسقطت فوق مواقع مختلفة: في البنجاب الهندي بالقرب من باتيندا، وفي جامو المحتلة من قبل الهند (اثنتان بالقرب من أوانتيبورا، وواحدة بالقرب من أخنور)، وواحدة بالقرب من سريناغار".

وقال إن الطائرات الهندية أسقطتها القوات الجوية الباكستانية.

أُسقطت هذه الطائرات بعد أن هاجمت باكستان وأطلقت أسلحتها. حينها فقط تم الاشتباك معها وإطلاق النار عليها، وأضاف: "كان بإمكاننا إسقاط أكثر من عشر طائرات هندية، لكننا مارسنا ضبط النفس".

قال المتحدث العسكري: "لم يُسمح للطائرات الهندية في أي وقت بدخول المجال الجوي الباكستاني. وبالمثل، لم تدخل الطائرات الباكستانية المجال الجوي الهندي قط". وأوضح أن جميع طائرات القوات الجوية الباكستانية بقيت سالمة خلال المناوشات.

ولم يصدر حتى الآن أي رد من القوات العسكرية أو الجوية الهندية على هذا الادعاء، كما لم تشارك منصاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أي معلومات.

حتى خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجيش الهندي، حيث قدم تفاصيل حول أهدافه، لم يكن هناك أي ذكر لإسقاط أي طائرة.

ورغم أن الحكومة الهندية لم تؤكد أو تنفي أي شيء حتى الآن، أفاد مراسل بي بي سي بأنه رأى حطام طائرة سقطت يتم إزالته بواسطة جرافة في بلدة بامبور في منطقة بولواما في الشطر الهندي من كشمير.

أفاد سكان محليون بسماع دوي انفجارات قوية وسط هدير طائرات قاذفة. وأوضح مسرور أنه يجري جمع أجزاء من الطائرات من أنحاء متفرقة من المدينة.

أفادت التقارير أن فريقًا من القوات الجوية الهندية كان متواجدًا في موقع التحطم لتفقد الحطام، لكن المسؤولين لم يؤكدوا نوع الطائرة أو الدولة التي تنتمي إليها. وقد طُوّق موقع التحطم، ولم يُسمح لأحد بالاقتراب منه.

وأفاد مراسل بي بي سي أيضا بتحطم طائرة أخرى في منطقة رامبان في جامو مساء الثلاثاء.

وقال ظاهور أحمد، رئيس قرية بانتيال في رامبان، إن انفجارًا قويًا وقع مع أصوات طائرات نفاثة ليلة الأربعاء، وزار الموقع مع الشرطة.

بالإضافة إلى ذلك، ظهرت تقارير تفيد بتحطم طائرة في منطقة باتيندا، البنجاب، الهند، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي.

وذكرت وسائل إعلام هندية أن الطائرة تحطمت بالقرب من قرية أكاليان كالان، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة تسعة آخرين.

ولم يصدر سلاح الجو الهندي أي بيان حتى الآن بشأن هذه الحوادث.

وكانت صحيفة "هندو" الهندية قد ذكرت في البداية نقلا عن مسؤولين هنود أن ثلاث طائرات تحطمت في أجزاء مختلفة من الشطر الهندي من كشمير.

لكن صحيفة "هندو" حذفت المنشور لاحقًا من وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: "لقد قمنا بإزالة المنشور المتعلق بمشاركة الطائرات الهندية في عملية ساندور لأنه لم يتم تأكيده رسميًا".

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أيضا أن أربعة مسؤولين بالحكومة الهندية، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، قالوا إن ثلاث طائرات تحطمت في مواقع منفصلة في الجزء الذي تديره الهند من كشمير.

وزعم التقرير أيضًا أن طياري الطائرة تم نقلهم إلى المستشفى.

وفي هذه الأثناء، انتشرت مقاطع فيديو مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر حطام طائرة، لكن بي بي سي لم تتمكن من التحقق من صحة هذه المقاطع بشكل مستقل.

في وقت لاحق من اليوم، صرّح مسؤول استخباراتي فرنسي رفيع المستوى لشبكة CNN بأن باكستان أسقطت طائرة مقاتلة واحدة على الأقل من طراز رافال تابعة لسلاح الجو الهندي، مما يؤكد جزئيًا مزاعم باكستان السابقة. وأضاف المسؤول أن السلطات الفرنسية تُجري تحقيقًا بشأن احتمال إسقاط طائرات رافال إضافية.

على مدار اليوم، غمرت وسائل التواصل الاجتماعي صور يُزعم أنها تُظهر حطام الطائرات الهندية التي أسقطت في القتال.

أظهرت صورةٌ انتشرت على نطاق واسع بقايا محرك نفاث يبدو أنه من طائرة فرنسية الصنع. وبينما تكهّن بعض المحللين بأنه يعود لطائرة ميراج 2000 - وهي النوع الذي استخدمته الهند في غارة بالاكوت الجوية عام 2019 - إلا أن بعض التفاصيل بدت أكثر اتساقًا مع المحركات التي تُشغّل مقاتلة رافال.

ريك جو، الخبير في التطورات العسكرية الصينية، والذي تحدثت معه صحيفة "ذا إكسبريس تريبيون" عن النماذج الأولية المزعومة لمقاتلات الشبح الصينية من الجيل السادس في مقابلة سابقة، علق على المسألة. ونشر على حسابه على منصة X (تويتر سابقًا) تحت اسم @RickJoe_PLA، قائلاً: "يبدو أن المحرك الغامض يحتوي على نمط مميز من البراغي على الفوهات... يتوافق مع محرك M88 الذي يُشغّل طائرة رافال، وليس محرك M53 المستخدم في طائرة ميراج 2000".

بعد التقارير الأولية، ظهرت صور إضافية على مواقع التواصل الاجتماعي، يُزعم أنها تُظهر حطام زعنفة ذيل ودفة طائرة رافال مقاتلة في حقل في باتيندا، البنجاب. كان الرقم التسلسلي BS-001 واضحًا على زعنفة الذيل، والذي حدده خبراء الطيران على أنه يعود لإحدى أولى طائرات رافال ذات المقعد الواحد التي سلمتها فرنسا للهند.

شارك ريك جو مقارنة جنبًا إلى جنب على X، مطابقة صورة الزعنفة الخلفية مع صورة عالية الدقة لطائرة رافال التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية والتي تحمل الرقم التسلسلي BS-001: "عند تدوير الصورة الأصلية، والنظر إلى صورة للرقم التسلسلي BS-001 في أوقات أفضل، من نفس الجانب (يمين/يمين)، فإن جميع التفاصيل تتطابق إلى حد كبير ('RAFALE' و'BS 001'، وموضع العلم الدائري، والضوء المخاطي، وخطوط اللوحة، وما إلى ذلك) ... إذا كانت الصورة حقيقية، فهذا ما سيطلق عليها".

أظهر مقطع فيديو، يُزعم أن سكان قرية أكليان كالان في ولاية البنجاب الهندية، ما يبدو أنه بقايا صاروخ جو-جو من طراز إم بي دي إيه ميكا وسكة الإطلاق الملحقة به. وتتمتع كل من طائرات رافال وميراج 2000 المقاتلة بالقدرة على حمل صواريخ ميكا. وتقع أكليان كالان على بُعد أقل من 250 كيلومترًا من قاعدة أمبالا الجوية، مقر سرب "السهام الذهبية" رقم 17 التابع لسلاح الجو الهندي، والذي يُشغّل مقاتلات رافال.

في هذه الأثناء، شارك الصحفي والمؤلف المتخصص في مجال الطيران أندرياس روبريشت (الذي يستخدم اسم المستخدم @RupprechtDeino على X) صورة تظهر ما يبدو أنه قسم الأنف لطائرة مقاتلة من طراز رافال، مما يشير في منشوره إلى أن "هذا هو على الأرجح قبة الرادار من طائرة رافال الثانية".

أظهرت مقاطع فيديو وصور أخرى حطام طائرة مقاتلة هندية من طراز ميج-29 أو سو-30MKI، وكلاهما تزعم باكستان أنها أسقطتهما. واستند تحديد هوية الطائرة إلى بقايا مقعد قذف روسي الصنع من طراز K-36DM، يُستخدم في كلا المنصتين. ويُعتقد أن هذه الطائرة تحديدًا تحطمت في منطقة رامبان في الجزء الخاضع لإدارة الهند من كشمير. وكانت رويترز قد أفادت بأن طائرة مقاتلة هندية "تحطمت" في المنطقة، وأن الطيار أُصيب ونُقل إلى المستشفى.

بينما استمر الخبراء في جدلهم حول كيفية إسقاط الطائرات الهندية، انتشرت صور أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر حطام صاروخ جو-جو صيني من طراز PL-15. وحمل الجزء المُحدَّد من الصاروخ - الواقع خلف قبة الرادار مباشرةً - رقمًا تسلسليًا وبابًا صغيرًا مُعلَّمًا بأنه منفذ اختبار بالباحث، كما هو واضح في الصورة أعلى هذه القصة. ووفقًا للتقارير، عُثر على أجزاء من الصاروخ في منطقة هوشياربور في ولاية البنجاب الهندية، على بُعد حوالي 200 كيلومتر من قرية أكليان كالان، حيث عُثر على بقايا صاروخ ميكا، وعلى بُعد حوالي 180 كيلومترًا من قاعدة أمبالا الجوية، مقر السرب رقم 17 الذي يُسيِّر مقاتلات رافال.

وفي مقال كتبه لمجلة "ذا وور زون" الإلكترونية، أشار الصحفي الدفاعي توماس نيوديك إلى أن استخدام باكستان للصاروخ يعد تطوراً مهماً، لأنه أول استخدام مؤكد لهذا السلاح في سياق عملياتي.

صاروخ PL-15 هو صاروخ جو-جو قياسي صيني حاليًا، موجه بالرادار النشط، يتجاوز مدى الرؤية، وقد حل محل صاروخ PL-12 الأقدم، والذي لا يزال في الخدمة لدى كل من القوات الجوية الصينية والباكستانية. يُعتقد أن مدى النسخة المخصصة للتصدير، والمُسماة PL-15E، يبلغ حوالي 145 كيلومترًا، بينما يصل مدى النسخة التي يستخدمها الجيش الصيني، بحسب التقارير، إلى 200 كيلومتر.

صُمم صاروخ PL-15 لمنافسة صاروخ AIM-120D AMRAAM الأمريكي الصنع، وهو مزود بمحرك صاروخي ثنائي النبضات، ويتميز بوصلة بيانات ثنائية الاتجاه، مما يتيح تحديثات التوجيه في منتصف المسار من طائرة الإطلاق، بالإضافة إلى تغذية راجعة من الصاروخ نفسه. وقد حفّز تطوير PL-15 الجهود في الولايات المتحدة ودول أخرى لتطوير صواريخ جو-جو جديدة ذات مدى متفوق.

يُعتقد أن صاروخ PL-15E يستخدم في خدمة القوات الجوية الباكستانية، وهو مجهز لكل من مقاتلات JF-17 Block III وJ-10CE، والتي تم الحصول عليها خصيصًا لمواجهة إدخال الهند لطائرة رافال المقاتلة.

وتعيد هذه التطورات الأخيرة إلى الأذهان ذكريات التوترات بين الهند وباكستان بعد هجوم بولواما والرد الباكستاني المزعوم على الغارات الجوية الهندية في بالاكوت.

ومن الجدير بالذكر أنه في عام 2019، وبعد غارات جوية هندية على معسكر مزعوم للمسلحين في بالاكوت، ردت باكستان بغارات جوية في الجزء الذي تديره الهند من كشمير، وزعمت أنها أسقطت طائرتين مقاتلتين هنديتين.

من جانبها، زعمت الهند إسقاطها مقاتلة باكستانية من طراز إف-16. وعقدت القوات الجوية الهندية مؤتمرًا صحفيًا لدعم هذا الادعاء.

قال مسؤولون هنود إن طيار القوات الجوية الهندية أبيناندان فارتامان أسقط طائرة باكستانية من طراز إف-16 قبل إسقاط طائرته.

ونفت باكستان هذا الادعاء مرارا وتكرارا.

وفي وقت لاحق، ذكرت مجلة فورين بوليسي الأميركية أن مسؤولي الدفاع الأميركيين أحصوا جميع طائرات إف-16 الباكستانية ولم يجدوا أيا منها مفقودة.

وفي أعقاب ذلك، صرح المتحدث باسم الجيش الباكستاني آنذاك، اللواء آصف غفور، بأن "ادعاءات الهند بشأن الهجوم وعواقبه كاذبة، وحان الوقت لأن تقول الهند الحقيقة بشأن خسارة طائرتها الثانية التي أسقطتها باكستان".