الخميس، 12 يونيو 2025

الولايات المتحدة تسحب بعض الدبلوماسيين وعائلات العسكريين من الشرق الأوسط وسط توترات مع إيران

الرابط

 سى ان ان

الولايات المتحدة تسحب بعض الدبلوماسيين وعائلات العسكريين من الشرق الأوسط وسط توترات مع إيران


بذلت وزارتا الخارجية والدفاع الأميركيتان، الأربعاء، جهودا لترتيب مغادرة الموظفين غير الأساسيين من مواقع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بحسب مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة على الجهود.

ولم يتضح بعد سبب هذا التغيير المفاجئ في الموقف، لكن مسؤولا دفاعيا قال إن القيادة المركزية الأميركية تراقب "التوترات المتنامية في الشرق الأوسط".

قال الرئيس دونالد ترامب للصحفيين يوم الأربعاء لدى وصوله إلى فعالية في مركز كينيدي: "سيتم إخلاؤهم لأن المكان قد يكون خطيرًا، وسنرى ما سيحدث. لكننا أبلغناهم بذلك، وسنرى ما سيحدث".

وفي حين أن أسباب المخاوف الأمنية المتزايدة في المنطقة غير واضحة، فإن المغادرة المخطط لها تأتي في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات بين إيران وإسرائيل في الآونة الأخيرة مع استمرار إدارة ترامب في السعي إلى التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران.

صرح مسؤول أمريكي بأن وزير الدفاع بيت هيجسيث سمح بالمغادرة الطوعية لأفراد عائلات العسكريين من مواقع مختلفة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

قال المسؤول: "إن سلامة وأمن أفراد قواتنا وعائلاتهم تظل على رأس أولوياتنا، وتراقب القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تصاعد التوتر في الشرق الأوسط". وقال مسؤول دفاعي إن الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أرجأ الإدلاء بشهادته التي كان من المقرر أن يدلي بها أمام لجنة بمجلس الشيوخ يوم الخميس بسبب التوترات.

وتستعد وزارة الخارجية الأميركية أيضاً لإصدار أوامر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من السفارات الأميركية في العراق والبحرين والكويت بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة، وفقاً لمسؤول أميركي منفصل ومصدر آخر مطلع على الأمر.

أفادت المصادر بأنه سيُطلب أيضًا مغادرة الموظفين غير الأساسيين من القنصلية الأمريكية في أربيل، كردستان العراق. وصرح مسؤول حكومي عراقي بأن تحركات الموظفين لا علاقة لها بالوضع الأمني ​​في بلاده.

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، ردًا على سؤال حول تغيير الوضع: "الرئيس ترامب ملتزم بالحفاظ على سلامة الأمريكيين، في الداخل والخارج. وتماشيًا مع هذا الالتزام، نُقيّم باستمرار الوضع المناسب للموظفين في جميع سفاراتنا. وبناءً على أحدث تحليلاتنا، قررنا تقليص حجم بعثتنا في العراق".

وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، قامت الوزارة بتحديث تحذيرها بشأن السفر لتضيف أنه تم إصدار أوامر بمغادرة موظفي الحكومة الأمريكية غير الضروريين "بسبب التوترات الإقليمية المتزايدة".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أصبح أقل ثقة في قدرته على التوصل إلى اتفاق مع إيران للحد من طموحاتها النووية، وقال في مقابلة جديدة إن طهران ربما "تؤخر" التوصل إلى اتفاق.

قال ترامب في مقابلة مع بودكاست نيويورك بوست نُشرت في وقت سابق من يوم الأربعاء: "أشعر بتراجع في ثقتي بالأمر. يبدو أنهم يماطلون، وهذا أمر مؤسف، لكنني الآن أقل ثقة مما كنت عليه قبل شهرين".

وأضاف "لقد حدث لهم شيء ما، ولكنني أقل ثقة بكثير في إمكانية التوصل إلى اتفاق"، مشيرا إلى أن "غرائزه" هي التي أخبرته أن الاتفاق أصبح بعيدا عن متناول اليد.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية، الأربعاء، أن ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التوقف عن الحديث عن هجوم على إيران، بحسب مصدر مطلع على المحادثة.

تحدث الزعيمان هاتفيًا يوم الاثنين. وصرح ترامب لاحقًا بأن المكالمة كانت "جيدة جدًا وسلسة للغاية".

في الشهر الماضي، أفادت شبكة CNN أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات استخباراتية جديدة تُشير إلى أن إسرائيل تُجري استعدادات لضرب منشآت نووية إيرانية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مُطلعين على أحدث المعلومات. وأفاد مصدران استخباراتيان بأن الولايات المتحدة لاحظت مؤشرات على استعدادات عسكرية إسرائيلية، بما في ذلك نقل ذخائر جوية وإتمام مناورة جوية.

ورغم أن المسؤولين حذروا من أنه ليس من الواضح ما إذا كان القادة الإسرائيليون قد اتخذوا قرارا نهائيا، وقالوا إن هناك خلافا عميقا داخل الحكومة الأميركية حول احتمال أن تتخذ إسرائيل إجراء في نهاية المطاف.

حذر وزير الدفاع الإيراني، الأربعاء، من أنه في حالة فشل المحادثات النووية مع الولايات المتحدة واندلاع الصراع، فإن الولايات المتحدة "ستضطر إلى مغادرة المنطقة".

وقال العميد عزيز ناصر زاده إنه في مثل هذا السيناريو "سيعاني العدو بالتأكيد من خسائر فادحة"، على الرغم من أنه لم يحدد ما إذا كان "العدو" هو الولايات المتحدة أو إسرائيل أو كليهما.

وفي تصريحاته التي نشرتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية (إرنا)، قال وزير الدفاع إن بعض المسؤولين من الجانب المعارض "أدلوا بتصريحات تهديدية، محذرين من صراع محتمل في حال عدم التوصل إلى اتفاق" في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف نصير زاده: "في هذه الحالة لن يكون أمام الولايات المتحدة خيار سوى مغادرة المنطقة، حيث إن جميع قواعدها في متناول الجيش الإيراني ولن تتردد في استهدافها جميعاً في الدول المضيفة لها".

عاجل .. الحرب فى الشرق الاوسط على الابواب

 


عاجل .. الحرب فى الشرق الاوسط على الابواب 

الرئيس ترامب عن إيران: "يتم إجلاء الجنود الأمريكيين من الشرق الأوسط. قد يكون مكانًا خطيرًا، سنرى ما سيحدث. لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي، ولن نسمح بذلك".



الأربعاء، 11 يونيو 2025

نقيب المحامين يدعو مجلس النقابة العامة والنقباء الفرعيين لاجتماع يوم السبت المقبل

 


نقيب المحامين يدعو مجلس النقابة العامة والنقباء الفرعيين لاجتماع يوم السبت المقبل

تركت طائرة بوينج 737-800 تابعة لشركة Wizz Air التي تديرها شركة GetJet Airlines والمتجهة إلى جدانسك مع ذيلها على الأرض (انقلاب الذيل) في مطار هاوجيسوند كارموي (HAU/ENHD)، النرويج يوم الثلاثاء، بعد توزيع غير صحيح للوزن أثناء تسلسل النزول والتفريغ.

 

تركت طائرة بوينج 737-800 تابعة لشركة Wizz Air التي تديرها شركة GetJet Airlines والمتجهة إلى جدانسك مع ذيلها على الأرض (انقلاب الذيل) في مطار هاوجيسوند كارموي (HAU/ENHD)، النرويج يوم الثلاثاء، بعد توزيع غير صحيح للوزن أثناء تسلسل النزول والتفريغ.



بالفيديوهات .. لماذا ألقت الولايات المتحدة اللوم على الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بانها مسئولة عن الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس؟

 

الرابط

فرونتيرا إنفو / وكالة أنباء رائدة متعددة المنصات تصدر في شمال غرب المكسيك.

بالفيديوهات .. لماذا ألقت الولايات المتحدة اللوم على الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بانها مسئولة عن الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس؟



الولايات المتحدة الأمريكية - تشهد العلاقات الدبلوماسية بين المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية فترة توتر جديدة. والسبب هو اتهام كريستي نويم ، وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، للرئيسة كلوديا شينباوم بالتحريض على الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس، كاليفورنيا .

وأدلت نويم بهذه التصريحات من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، برفقة الرئيس دونالد ترامب .

قال: "خرجت كلوديا شينباوم وشجعت على المزيد من الاحتجاجات في لوس أنجلوس، وأنا أدينها على ذلك". وأضاف: "لا ينبغي لها أن تشجع الاحتجاجات العنيفة كالتي نشهدها. من حق الناس الاحتجاج السلمي، لكن العنف الذي نشهده غير مقبول ولن يحدث في الولايات المتحدة".

ماذا كان رد فعل كلوديا شينباوم؟

وبعد دقائق من تصريحات نويم، رد شينباوم في رسالة قصيرة :

"هذا غير صحيح على الاطلاق."

ووصف ما حدث بأنه "سوء فهم" ونشر مقتطفا من مؤتمره الصحفي الذي عقده صباح الاثنين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث رفض العنف.

"ادعى وزير الأمن الداخلي الأمريكي خطأً أنني شجعت الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس. أبلغكم أن هذا غير صحيح على الإطلاق"، أوضح.

ماذا قال شينباوم سابقًا عن المهاجرين؟

في 24 مايو/أيار، خلال فعالية في سان لويس بوتوسي، تحدث شينباوم ضد اقتراح إدارة ترامب بفرض ضريبة بنسبة 5% على التحويلات المالية التي يرسلها المهاجرون .

وحث الجالية المكسيكية في الولايات المتحدة على التواصل مع المشرعين .

وقال "سنواصل الإبلاغ لأنه إذا لزم الأمر سوف نتحرك، لأننا لا نريد فرض ضرائب على تحويلات مواطنينا".

ولم تحدد نويم ما إذا كانت هذه التصريحات تشكل أساس اتهامها.

ماذا قال دونالد ترامب عن الاحتجاجات؟

بعد ساعات، وفي فعاليةٍ مع عسكريين في فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية، خاطب الرئيس ترامب أيضًا الاحتجاجات في لوس أنجلوس، واصفًا إياها بـ "غزوٍ" من "عدوٍّ أجنبي " .

وقال "لن نسمح بغزو مدينة أميركية واحتلالها من قبل عدو أجنبي (...) ما تشهدونه في كاليفورنيا هو هجوم كامل على السلام والنظام العام والسيادة الوطنية، ارتكبه مثيرو الشغب الذين يلوحون بأعلام أجنبية عازمين على مواصلة الغزو الأجنبي لبلدنا".

وفي المظاهرات، كانت غالبية الأعلام المرئية هي أعلام المكسيك.

هل سيؤثر هذا على العلاقات الثنائية؟

يأتي تبادل التصريحات في سياق سياسي حساس لكلا البلدين. فبينما تُعزز الولايات المتحدة خطابها المناهض للهجرة وتُشدد إجراءاتها ، تسعى المكسيك إلى حماية حقوق مواطنيها دون تصعيد الصراع.

ولم يتبين بعد ما إذا كان سيكون هناك حوار رسمي بين الإدارتين لمعالجة هذه الاتهامات، لكن الرئيسة شينباوم ذكرت أن المواجهة وجهاً لوجه مع ترامب ممكنة أثناء حضورها قمة مجموعة السبع في كندا.

 

شغل نصب

في كل مرة تصدر فيها تصريحات حكومية عن الأجانب المقيمون في مصر، نلاحظ خلطًا متكررًا بين "اللاجئ" و"المهاجر".

في هذا الفيديو نسلّط الضوء على هذا الخلط الشائع، ونشرح لماذا من المهم أن نفرّق بين المصطلحين بدقة.

الرابط

https://x.com/SaheehMasr/status/1932135615107318241



مدرسة صهيون


 مدرسة صهيون


📌 أعلن مجلس الوزراء، في 9 أبريل 2025، عن توقيع اتفاقية بين كل من صندوق مصر السيادي وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية من جهة، وعدد من المكاتب الاستشارية المحلية والدولية من جهة أخرى، وذلك بهدف إعادة هيكلة خمس شركات مملوكة للقوات المسلحة. وبموجب هذه الاتفاقية، تتولى مجموعة بوسطن الأمريكية مهام المستشار التجاري والاستراتيجي لصفقة طرح وبيع شركات: الوطنية، وشيل أوت، وصافي، وسيلو فودز، والوطنية للطرق.

◾ وقبلها، في أكتوبر 2024، وبدعم مباشر من الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، أسهمت المجموعة نفسها في تأسيس مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، التي سُجلت رسميًا في فبراير 2025 في كل من ولاية ديلاوير الأمريكية وجنيف السويسرية. جاءت المؤسسة لتصمم إطارًا جديدًا لتوزيع المساعدات الإنسانية في #قطاع_غزة، بدلًا من آلية العمل التقليدية التي تقودها الأمم المتحدة.

◾ وبعد أن تسببت نقاط توزيع المساعدات التي أنشأتها #مجموعة_بوسطن، وبدأ تشغيلها في 26 مايو، في استشهاد عشرات الفلسطينيين برصاص جنود الجيش الإسرائيلي، ومع تصاعد الإدانة الدولية لهذه الآلية التي تسببت في مجازر، أعلنت المجموعة، يوم الجمعة 30 مايو، انسحابها من خطة المساعدات التي صممتها.

➖ في التقرير التالي، يكشف "متصدقش" كيف أسهمت مجموعة بوسطن، المستشار الاستراتيجي لعملية بيع شركات #الجيش_المصري، في تأسيس مؤسسة غزة بالتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ودورها في تصميم آلية المساعدات التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "ورقة توت" تهدف إلى تهجير الفلسطينيين إلى جنوبي غزة.

❓ ما هي مجموعة بوسطن؟

◾ تُعد مجموعة بوسطن للاستشارات، التي تأسست عام 1963 في الولايات المتحدة، واحدة من أكبر الشركات في مجال الاستشارات الاستراتيجية، ولديها أكثر من 100 مكتب في أكثر من 50 دولة.

@BCG

◾ وترتبط المجموعة بعلاقة وثيقة مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وقد أبرمت عددًا كبيرًا من العقود مع فروع الجيش الأمريكي المختلفة؛ بما في ذلك القوات البحرية والجوية، وتغطي الشركة مجالات متعددة، تشمل إدارة التكاليف، التحول الرقمي، والأمن السيبراني.

◾ بدأ تواجد الشركة رسميًا في إسرائيل عام 2010، حيث افتتحت مكتبًا للاستشارات في تل أبيب، وتعمل على تقديم الخدمات الاستشارية لعدد من كبرى الشركات الإسرائيلية، في قطاعات التكنولوجيا، والطاقة، والدفاع، والقطاع العام؛ بما في ذلك شركات ترتبط بشكل مباشر بالجيش والحكومة الإسرائيلية.

◾ والجدير بالذكر أن أول وظيفة شغلها رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، بعد تخرجه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، كانت العمل مستشارًا اقتصاديًا لدى مجموعة بوسطن للاستشارات، وذلك بين عامي 1976 و1978.

⭕ تصميم خطة المساعدات أو مصائد القتل

◾ في أكتوبر 2024، تعاقدت مجموعة بوسطن للاستشارات (BCG) مع مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) لتقديم الدعم في تصميم برنامج توزيع المساعدات والإشراف على عملياته التشغيلية. وقد تركز دور الشركة في إنشاء أربع نقاط توزيع جنوبي قطاع غزة، أقيمت على شكل أقفاص حديدية ضيقة، وتوظيف عناصر مسلحة لتأمين قوافل المساعدات، والسيطرة على هذه النقاط بالتعاون مع وحدات من جيش الاحتلال.

◾ كما شاركت المجموعة في إدارة العمليات اللوجستية والمالية للمشروع؛ بما في ذلك تحديد آليات التسعير والدفع للمقاولين والمتعاقدين، ورغم تصريح المتحدث باسم المجموعة بأن بوسطن قدمت دعمًا مجانيًا للعملية الإنسانية، أكدت مصادر لصحيفة الواشنطن بوست، أنه على العكس، فقد كانت الشركة تقدم فواتير شهرية تجاوزت المليون دولار.

◾ خلال فترة عملها على المشروع، فرضت إسرائيل حصارًا استمر 11 أسبوعًا، منعت فيه دخول أي مساعدات إلى غزة، بالتزامن مع إعلان حكومي عن خطة لنقل الغالبية العظمى من السكان إلى جنوبي القطاع.

◾ ومع بدء توزيع المساعدات في 26 مايو، أدى النموذج الذي صممته مجموعة بوسطن إلى مشاهد مأساوية؛ نتيجة تكدّس آلاف الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى الطرود الغذائية. وخلال الأيام الثلاثة الأولى من التشغيل، أفادت تقارير صحفية بأن إطلاق نار إسرائيلي قرب نقاط التوزيع أدى إلى سقوط شهداء وإصابة العشرات.

◾ وفي يوم الجمعة، 30 مايو؛ وهو اليوم الذي أعلنت فيه مجموعة بوسطن سحب فريقها من المشروع، ووضع الموظف المسؤول عن الإشراف على البرنامج في إجازة إدارية بانتظار مراجعة داخلية، وقعت مجزرة نتيجة إطلاق نار وقصف إسرائيلي استهدف فلسطينيين كانوا متجهين إلى مراكز توزيع المساعدات في رفح، المواصي، وخان يونس، ما أسفر عن استشهاد 49 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 200، بحسب وزارة الصحة في غزة.

◾وقد أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالحادثة، مؤكدًا أن جنوده أطلقوا النار على "عدة أشخاص انحرفوا عن المسارات المخصصة للوصول إلى مواقع التوزيع".

◾وفي مشهد يومي متكرر، استمرت مجازر المساعدات خلال الأيام الماضية، حيث يتوجه الفلسطينيون إلى الموقع الوحيد الذي يقدّم مساعدات لنحو مليوني نسمة في القطاع. وبينما يتزاحمون للحصول على طرود الغذاء، يطلق الجنود النار عليهم، في مشهد شبّهته صحيفة هآرتس بفيلم "مباريات الجوع" (Hunger Games)؛ إذ يتعامل جيش الاحتلال مع الغذاء كطُعم لاستدراج الجائعين ومن ثم قنصهم، والبديل عن ذلك هو الموت جوعًا.

◾ وفي أحدث المجازر، صباح اليوم الثلاثاء، قُرب مركز توزيع مؤسسة "غزة الإنسانية" عند محور نتساريم جنوب مدينة غزة، استُشهد 17 شخصًا؛ بينهم طفل، وأُصيب أكثر من 100 آخرين.

◾ ونقلًا عن مصادر مطلعة على المشروع تحدثت إلى "واشنطن بوست"، فإن استمرار المؤسسة في العمل سيكون صعبًا في ظل غياب مستشارين "بوسطن" الذين أشرفوا على تأسيسها، حيث جرى تطوير المبادرة بالتنسيق الوثيق بين المجموعة والحكومة الإسرائيلية.

⭕ بوسطن على الخط: مستشار جديد للبيع بعد تعثر طويل

◾ ضمن إطار الاتفاق الذي وقعته مجموعة بوسطن ، إلى جانب عدد من الشركات الاستشارية الأخرى، مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، تبدأ للمرة الأولى منذ تأسيس الجهاز –بموجب القرار الجمهوري رقم 32 لسنة 1979 – عملية طرح وبيع شركات مملوكة للقوات المسلحة.

◾ تأتي هذه الخطوة بعد ضغوط متواصلة من صندوق النقد الدولي، الذي أبرمت الحكومة معه اتفاقية قرض بقيمة 8 مليارات دولار.

◾ وفقًا لوثيقة نشرها صندوق النقد الدولي في أغسطس 2024، فإن الحكومة المصرية لم تلتزم بتنفيذ عدد من الشروط التي كان مقرر تنفيذها بحلول سبتمبر 2024، والتي تشمل تخارج الدولة من الاقتصاد، بما يشمل شركات الجيش، إضافة إلى نشر التقارير المالية السنوية للشركات المملوكة للدولة والقوات المسلحة، وقد أدى التعثر إلى تأجيل تنفيذ تلك البنود إلى مرحلة لاحقة.

◾ وكان #صندوق_مصر_السيادي قد وقع اتفاقية مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية عام 2020، تهدف إلى إعادة هيكلة وتطوير عدد من الشركات التابعة للجهاز. وصرّحت هالة السعيد، وزيرة التخطيط ورئيسة مجلس إدارة الصندوق حينها، أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بطرح بعض مشروعات القوات المسلحة في البورصة.

◾ لكن بدلًا من بيع شركات الجيش، لم ينجح "الصندوق السيادي" سوى في بيع الشركات المدنية، ومنذ عام 2022 باع حصصًا في 12 شركة بقيمة 5.65 مليار دولار، فيما تأجل بيع شركتي "صافي" لإنتاج وتعبئة المياه و"وطنية" لبيع المنتجات البترولي، المملوكتين لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، لنحو عامين والنصف منذ إعلان نية بيعهما.

◾ كانت شركة أدنوك الإماراتية تراجعت عن شراء "وطنية" لعدم كفاية أوراق ملكية الشركة، وعدم توفير وثائق تثبت انتظامها في سداد الضرائب، بالإضافة إلى عدم إعادة هيكلتها بالشكل الملائم الذي يجعلها جاهزة للبيع، وفقًا لموقع "المنصة".

◾ ووفق تقرير "مدى مصر" في أغسطس 2024، فإن استقالة المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، أيمن سليمان، جاءت احتجاجًا على تعطيل مؤسسات بالدولة طرح شركات الجيش وتدخلها في أولويات الصندوق، رغم إنفاق مبالغ كبيرة على التقييمات والعروض الاستثمارية التي أُجهضت لاحقًا.

⭕ انكشاف معلومات شركات الجيش أمام بوسطن

◾ بعد سنوات من التعثر في طرح الشركات التابعة للقوات المسلحة، يبرز دور مجموعة بوسطن، إلى جانب شركتي PwC وGrant Thornton، وكيانات محلية أخرى، إذ ستتولى تقديم الاستشارات الضريبية والمحاسبية، وتهيئة شركات الجيش لإعادة الهيكلة والبيع خلال الفترة بين عامي 2025 و2026، وفقا لبيان مجلس الوزراء.

◾ ولا تزال حسابات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية سرية ولا تخضع لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات أو للرقابة البرلمانية؛ وذلك لأسباب تتعلق بالأمن القومي. ويقتصر الإشراف المالي عليها من خلال مكتب خاص بوزارة المالية، دون تحقّق منتظم وتدقيق مالي كامل للشركات التابعة للجهاز، وفقًا لتقرير يزيد صايغ، الباحث في مركز كارنيجي للشرق الأوسط.

◾ تتضمن الخدمات المطلوبة من مجموعة بوسطن وبقية الكيانات، تهيئة حسابات شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية لتتوافق مع معايير التدقيق المعتمدة في البورصة. ومن شأن هذه الخطوة أن تكشف للمرة الأولى عن مصادر الاستثمارات في شركات الجهاز، وعن إنفاقها، وعن الإداريين الفعليين، وكذلك عن ديونها ومستحقاتها ومصير أرباحها. بحسب يزيد صايغ.

الرابط

https://x.com/matsda2sh/status/1932448032215220590/photo/1