الأحد، 22 يونيو 2025

فيديو .. أثناء تطهير موقع تحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية المنكوبة رقم 171 في أحمد آباد اليوم الأحد، علقت شاحنة تحمل ذيل الطائرة بعد أن علق في شجرة. وصل أفراد من إدارة الشرطة إلى موقع الحادث وفصلوا ذيل الطائرة عن الشجرة بعد تقليم أغصانها دون التسبب في أي عوائق أو أضرار إضافية.

 


فيديو .. أثناء تطهير موقع تحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية المنكوبة رقم 171 في أحمد آباد اليوم الأحد، علقت شاحنة تحمل ذيل الطائرة بعد أن علق في شجرة. وصل أفراد من إدارة الشرطة إلى موقع الحادث وفصلوا ذيل الطائرة عن الشجرة بعد تقليم أغصانها دون التسبب في أي عوائق أو أضرار إضافية.



قُتل 9 مسيحيين سوريين الليلة. بعدما فجّر انتحاري نفسه في كنيسة مار الياس في بلدة الدويلعة على الأطراف الشرقية لدمشق.

 

قُتل 9 مسيحيين سوريين الليلة.

بعدما فجّر انتحاري نفسه في كنيسة مار الياس في بلدة الدويلعة على الأطراف الشرقية لدمشق.

شقيقة زوجة حسام حسن مُدرب منتخب مصر: فوجئنا بوجود حكم غيابي ضدها بالحبس شهرًا بعد بلاغ قديم من مُدرب المنتخب.. وحاولنا التواصل معه لكنه أنكر علاقته بالموضوع

 

شقيقة زوجة حسام حسن مُدرب منتخب مصر: فوجئنا بوجود حكم غيابي ضدها بالحبس شهرًا بعد بلاغ قديم من مُدرب المنتخب.. وحاولنا التواصل معه لكنه أنكر علاقته بالموضوع



كان من أبرز الرافضين لتعديلات قانون #الإيجار_القديم.. ما الذي حدث للمحامي أيمن عصام؟

 

كان من أبرز الرافضين لتعديلات قانون #الإيجار_القديم.. ما الذي حدث للمحامي أيمن عصام؟




بالفيديو .. علقت طائرة إمبراير 195-E2 تابعة لشركة Azul Linhas Aéreas، والمسجلة برقم PS-AEO، في ساحة مطار فرناندو دي نورونها (FEN) في البرازيل اليوم الاجد 22 يونيو أثناء محاولة دفعها للخلف للمغادرة.

 
 بالفيديو .. علقت طائرة إمبراير 195-E2 تابعة لشركة Azul Linhas Aéreas، والمسجلة برقم PS-AEO، في ساحة مطار فرناندو دي نورونها (FEN) في البرازيل اليوم الاجد 22 يونيو أثناء محاولة دفعها للخلف للمغادرة.

تعاظم احزان مصر مع قدوم اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب يوم الخميس المقبل 26 يونيو 2025

 

تعاظم احزان مصر مع قدوم اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب يوم الخميس المقبل 26 يونيو 2025


تأتي فعاليات الدول المدنية الديمقراطية في العالم، يوم الخميس المقبل 26 يونيو 2025، بمناسبة اليوم الدولي للأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب، على مصر، مجللة بالسواد، حدادا على المواطنين الضحايا الأبرياء الذين سقطوا قتلى في احتجاز الشرطة خلال عهد الجنرال عبدالفتاح السيسى من جراء التعذيب، بغض النظر عن محاكمة بعض الجناة، واحتجاجا ضد تعديلات دستور السيسي لتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر وقوانين استبداد السيسى المشوبة كلها بالبطلان ومعاداة دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014، وقام فيها السيسى بتقويض استقلال القضاء وتنصيب نفسه الرئيس الاعلى للقضاء، والقائم بتعيين قيادات المحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، والنائب العام، وعسكرة مصر، وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وتحصين شاغل منصب وزير الدفاع من الاقالة بمعرفة السلطة التنفيذية، وجعل المجلس العسكرى بمثابة الوصي على مصر وشعبها، وتمكينه من منع أي مساعي شعبية لاستئصال هذه المواد العسكرية والاستبدادية فى دستور العسكر تحت دعاوى صيانة الدستور، وتمديد وتوريث السيسى منصب رئيس الجمهورية لنفسة بالتمديد دون انتخاب و بالانتخاب بالباطل، وفرض سيل من القوانين الاستبدادية الباطلة ومنها تمكين الجيش من القبض على المدنيين فى القضايا والمخالفات المدنية والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا وعزل مدون وبلاد ووقف انشطة وتجمعات دون تحديد الاسباب والى متى. و قوانين القمع والاستبداد الإرهاب وتعديلاته والكيانات الإرهابية وتعديلاته والانترنت والصحافة والإعلام وموادها المطاطية اللعينة التى حولت اى نشاط سلمى معارض وحرية الكتابة والرأي والتعبير المصونة فى الدستور الى عمل ارهابي ضد رئيس الجمهورية الاستبدادى، و قوانين القضاء والرقابة والجامعات ودار الإفتاء التى حولت رئيس الجمهورية الى حاكم وقاضي ومفتى وجلاد، و قانون منح الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية الى كبار أعوان رئيس الجمهورية التى جعلتهم مع رئيس الجمهورية يعبثون في الارض قمعا و استبدادا وفسادا دون حساب بدعوى أنهم على رؤوسهم ريشة رئيس الجمهورية، وتكديس المعتقلات بعشرات آلاف النشطاء والمعارضين بتهم ارهابية وجنائية ملفقة، وغيرها كثير وكثير وكثير من الظلم والاجحاف، مما فتح الباب على مصراعيه لتعاظم ظاهرة التعذيب والاختفاء القسري وقتل الناس بالتجزئة والجملة، ويهدف التعذيب وفق القوانين الدولية إلى إفناء شخصية الضحية وإنكار الكرامة الكامنة لدى الكائن البشري، ووصفت هيئة الأمم المتحدة التعذيب كأحد أحط الأفعال التي يرتكبها البشر في حق إخوانهم من بني الإنسان، والتعذيب جريمة بموجب القانون الدولي، وهو محظور تماماً وفق جميع الصكوك ذات الصلة، ولا يمكن تبريره في ظل أية ظروف، وهو حظر يشكل جزءاً من القانون العرفي الدولي، ويعني ذلك أنه يلزم كل عضو من أعضاء المجتمع الدولي، دون اعتبار لما إذا كانت الدولة قد صادقت على المعاهدات الدولية التي تحظر التعذيب صراحة أو لم تصادق عليها، على مناهضة التعذيب، وتشكل ممارسة التعذيب على نحو منتظم وبشكل واسع النطاق جريمة ضد الإنسانية، وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها رقم 52/149 بتاريخ 12 ديسمبر 1997، يوم 26 يونيو من كل عام يوماً دولياً للأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب، بهدف القضاء التام على التعذيب، وتحقيقاً لفعالية أداء اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة تجاه الانسانية.

الطريق الى برلمان السيسى

الطريق الى برلمان السيسى


أصيب بصدمة زلزلت كيانه عقب مشاهدته عبر التلفزيون جلسات تمرير دستور السيسى وقوانين استبداد وخراب السيسى وتمديد وتوريث الحكم للسيسي وعسكرة مصر وجعل الجيش بمثابة وصيا على مصر وشعبها. بأغلبية طاغية كاسحة وتصفيق جموع النواب وقوفا دون توقف مع كل فرمان استبدادي جديد. وشعر برغبة وطنية جارفة تجتاح جوانحه مع تصفيق وتهليل النواب. تدفعه الى ترشيح نفسه خلال الانتخابات العامة المقبلة نهاية عام 2025. ليكون نائب فى يرلمان السيسى او حتى مجلس شيوخ السيسى ليخدم وطنة و العسكر والسيسى مثل هؤلاء النواب الذين شاهدهم في التلفزيون لم يتوقفوا عن التصفيق لحظة واحدة وكأنهم ماكينة. ليس عن طريق الشعب. ولكن عن طريق جستابو الشعب. بعد ان عاد اليه وكثيرون مثله الاعتقاد الذي كان سائدا خلال حكم الرئيس المخلوع مبارك وباقى انظمة حكم العسكر قبلة بأن الفوز بمقعد في المجلس النيابى أو حتى محلي قرية يمر أولا عبر بوابة الجستابو. بعد أن شاهدوا عقب قوانين الانتخابات النيابية التى اخترعها رئيس الجمهورية لبرلمان 2015 وبرلمان ومجلس 2020. فوز الائتلاف والحزب المحسوبين على رئيس الجمهورية المسمى ''دعم مصر''. ووصيفة المسمى ''مستقبل وطن'' بأغلبية مقاعد البرلمانات والمجلس بدون أن يعرفهم أحد او يعرف المرشحين عنهم بعد أن تم اصطناعهم من العدم في أقبية أجهزة الجستابو ليكونا مطية للسيسى فى البرلمان ومجلس الشيوخ يحكم البلاد ويصدر المراسيم والتعديلات و العسكرة و التمديد والتوريث والجمع بين السلطات باسمهم و كأنه لا يعرفهم رغم انة يشكل الحكومات الرئاسية باسمائهم بصفتهم أصحاب الأغلبية البرلمانية و تنازلا عن تشكيل الحكومات لرئيس الجمهورية. فى لعبة سياسية ساذجة لمحاولة تبرير جمع السيسي بين السلطات كما اعتاد الرئيس المخلوع مبارك ان يلعبها. مع أحزاب الطبل والزمر الكرتونية. وأحزاب عاشت عمرها كله معارضة وتحولت بين يوم وليلة الى راقصين و هتيفة فى طريق استبداد السيسى. بغالبية مقاعد البرلمان. من العدم. وأصبح يجلجل صوتهم فى البرلمان كممثلين للشعب المصرى. ليس لمحاسبة ومحاكمة وإسقاط رئيس الجمهورية عند انحرافه عن الدستور والسلطة. ولكن لتمكين رئيس الجمهورية من الانحراف عن الدستور والسلطة. و تمديد وتوريث الحكم الية ومنع التداول السلمى للسلطة و عسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم القمع والإرهاب وتكديس السجون بالمنتقدين والمعارضين وإسقاط بأعمالهم الشعب نفسه المحسوبين عليه. ودون أن يعرف معظم الناس أسماء المرشحين الذين أصبحوا نوابا عن رئيس الجمهورية فى برلمانات رئيس الجمهورية. والتى شهدت إعادة اختلاق حزب صورى حاكم مع أحزاب سنيدة ورقية على طريقة مبارك. وصار من يومها بعد ان علم تلك الحقائق ''الناصعة''. يقوم بتسويد مقالات على مواقع التواصل الاجتماعى ليس للتقرب بها من الناس الذين يعتقد مع نظرائه بأنهم. رغم قيام ثورة 25 يناير 2011 لتحقيق الديمقراطية. لا يملكون انتخابهم حتى لو أرادوا ذلك. ولكن للتقرب بها من الجستابو الذي يؤمن مع أنداده بأنهم هم من يخلقون المجالس النيابية والمحلية وحتى المهنية والنقابية والجمعيات الأهلية والنوادي الرياضية. واكتظت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بسيل رسائل منة يوجه فيها الشكر على طول الخط الى رئيس الجمهورية وشطحات رئيس الجمهورية و جستابو رئيس الجمهورية وقوات رئيس الجمهورية و محافظى رئيس الجمهورية و مديرو أمن رئيس الجمهورية وكراتين زيت وسكر الحكومة التي تحمل صور رئيس الجمهورية. ومعاداة كل ما هو معارض لرئيس الجمهورية حتى إن كان ابوة. وأصبح لا صوت يعلو عنده فوق صوت رئيس الجمهورية. و جستابو رئيس الجمهورية. وازدحمت جدران شقته و مدخل منزله بصور رئيس الجمهورية. وأصبح لا يترك مناسبة او حتى بدون مناسبة إلا ويهتف لرئيس الجمهورية. حتى جذب الانظار اليه من صور ولافتات رئيس الجمهورية و ضجيج وجعجعة كلامه عن رئيس الجمهورية ومزاحمة من حوله فى كل مناسبة من اجل ان يكون فى الطليعة في الطبل الى رئيس الجمهورية وسوف تاتى الترشيحات ويجد نفسه فى الطليعة ويخوض الانتخابات العامة المرتقبة نهاية عام 2025 كواجهة المجتمع ويحقق حلمه بأعلى الأصوات حتى بدون ان يعرفه احد ويصبح صوته يجلجل فى تعداد مناقب رئيس الجمهورية و قوانين وتعديلات رئيس الجمهورية عند كل شروع فى البصم على قوانين وتعديلات رئيس الجمهورية.