السبت، 9 أغسطس 2025

يوم فرض الجنرال السيسي قانون الانترنت الاستبدادى الباطل

 

يوم فرض الجنرال السيسي قانون الانترنت الاستبدادى الباطل


فى مثل هذة الفترة قبل 7 سنوات، فرض السيسى قانون الانترنت الاستبدادى المسمى قانون الجرائم الالكترونية، ة تحت عنوان ''مصر تغلق الانترنت'' نشرت العديد من وسائل الإعلام العالمية يومها موضوعات عن الهجمة الشرسة ضد الديمقراطية التي فرضها الرئيس عبدالفتاح السيسى يوم 18 أغسطس 2018 قبل 72 ساعة من حلول عيد الاضحى المبارك بوهم امتصاص غضب الناس عن تقويض الديمقراطية بدعوى انشغالهم بالاستعداد لعيد الاضحى المبارك من خلال تصديقه على قانون سلطوى مطاطى جديد مشوب بالبطلان يقضي بتشديد الرقابة الأمنية على الإنترنت والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي في البلاد ويهدد حرية الصحافة والكتابة والرأي والنقد العام المباح والمدونين بالمخالفة للدستور، ومنح القانون الجديد جهات التحقيق المختصة حق حجب المواقع الإلكترونية إذا ما نشرت مواد تعتبرها تمثل ما يسمى ''تهديدا لأمن البلاد أو اقتصادها"، وكلف القانون جهات الاختصاص بالبحث والتفتيش لضبط البيانات لإثبات ارتكاب جريمة تستلزم العقوبة، وأمر مقدمي الخدمة بتسليم ما لديهم من معلومات تتعلق بنظام معلوماتي أو جهاز تقني، موجودة تحت سيطرتهم أو مخزنة لديهم"، ووفقا لذلك القانون يعد أي حساب شخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، أو أي مدونة، أو أي موقع على الإنترنت، يتابعه أكثر من 5000 شخص، منفذا إعلاميا يخضع لقانون الإعلام، كما ينص القانون الجديد ''على أن الشركات مقدمة الخدمة، أو مستخدمي الإنترنت الذين يزورون هذه المواقع التي تعتبرها خطرا، عن قصد أو عن طريق الخطأ دون سبب وجيه، يمكن أن يواجهوا عقوبات تصل للسجن وغرامة مالية تقدر بثلاثمائة ألف دولار''، وهو ما يعنى بان كل مواطن يسعى لمعرفة الحقائق والمعلومات عبر الانترنت بعيدا عن ابواق السلطة مهدد بالسجن والفصل من عملة نتيجة سجنة والتشريد مع اسرتة حتى اذا دخل الى المواقع الاخبارية ذات المعرفة عن طريق الخطا. وهاجمت مؤسسات معنية بحرية التعبير القانون القراقوشى باعتباره يتضمن "اتهامات مطاطية واسعة يمكن توجيهها لأي مستخدم للإنترنت، قام بأي فعل على الإنترنت بالمشاركة أو الكتابة أو التعليق"، ومن المنتظر خلال الفترة القادمة وفق أحكام قانون السيسي الاستبدادي الجديد القبض على آلاف المدونين بالجملة بدعوى الكتابة النقدية التي تعتبرها سلطات السيسي تمثل ما يسمى ''تهديدا لأمن البلاد أو اقتصادها" او بدعوى الدخول الى مواقع اخبارية او معلوماتية غير تابعة لسلطات البلاد القرقوشية والتى تراها تمثل بأخبارها ومعلوماتها خطرا عليها.

يوم رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم ''الفيفا'' تنصيب السيسى من نفسه الرئيس الأعلى لاتحاد كرة القدم والمدير الفنى الأعلى لمنتخب مصر لكرة القدم

 

يوم رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم ''الفيفا'' تنصيب السيسى من نفسه الرئيس الأعلى لاتحاد كرة القدم والمدير الفنى الأعلى لمنتخب مصر لكرة القدم


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات. رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم ''الفيفا''. طلب الحكومة المصرية. أن ينصب الجنرال السيسى من نفسه الرئيس الأعلى لاتحاد كرة القدم. عبر لجنة تدير اتحاد كرة القدم يقوم بتشكيلها وتوجيهها. وأن ينصب من نفسه المدير الفنى الأعلى لمنتخب مصر لكرة القدم. عبر مدربين يختارهم يديرون المنتخبات السنية المختلفة لكرة القدم تحت اشرافه كمدير فنى أعلى ''كوتش''. وحطم قرار ''الفيفا'' المواهب الكروية المدفونة عند الجنرال السيسى حتى قبل ان تولد. واوقف مسيرة قطار السيسى فى الجمع بين السلطات بعد ان تكدس على آخره. بعد تنصيب السيسى من نفسه بمساعدة البرلمانات التى يصطنعها مع منصبه التنفيذي كرئيس جمهورية الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والجهات والأجهزة الرقابية. والصحافة والإعلام. والجامعات والكليات. ومؤسسة دار الإفتاء و منصب مفتى الجمهورية.  والقائم على تعيين رؤساء كل تلك المؤسسات. ولم يكن ينقص السيسى سوى منصب الرئيس الأعلى للاتحاد المصرى لكرة القدم. والمدير الفنى الأعلى لمنتخب مصر لكرة القدم. وفوجئ الجنرال السيسي رفض ''الفيفا'' الاعتراف بموهبته الكروية المدفونة والتأكيد له بأن كلة كوم وكرة القدم كوم تانى. و تشكيل الفيفا لجنة مؤقتة بمعرفته لتدير اتحاد كرة القدم الى حين انتخاب مجلس إدارة جديد بعيدا عن وصايا ومواهب الجنرال السيسى. وكانت البداية عندما شعر الرئيس عبدالفتاح السيسي. عقب خروج منتخب مصر لكرة القدم يوم 6 يوليو 2019 من الدور 16 في كأس الأمم الأفريقية 2019. و استقالة مجلس إدارة اتحاد كرة القدم فى اليوم التالى. ظهور أعراض مواهب كروية عنده. و رغبته فى ضم كرة القدم الى صلاحياته. وأعلن رسميا امام وسائل الاعلام كما شاهدة ملايين الناس أنه من الآن فصاعدا سيتم اختيار مدربين مصريين لفرق كرة القدم المصرية بدل اجانب. ونتيجة كون اختيار مدربي المنتخبات الرياضية رسميا من صلاحيات الاتحادات الرياضية وليس من صلاحيات رئيس الجمهورية. بغض النظر عن المواهب الكروية المدفونة للسيسي. هرول وزير الرياضة وقام بارسال كتاب رسمي الى الاتحاد الدولى لكرة القدم ''الفيفا''. طلب فيه الموافقة للحكومة الرئاسية المصرية على تشكيل لجنة حكومية بمعرفتها لإدارة اتحاد كرة القدم المصري الى حين انتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد بعد عمرا طويل. حتى يمكن عبر لجنة حكومة السيسى تطبيق تعليمات مواهب السيسى الكروية. وهلل العديد من العاملين فى المجال الرياضى من أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم في الإشادة برغبة رئيس الجمهورية واكدوا نبوغه الكروي وقدرته على الوصول بالمنتخب المصرى لكرة القدم الى أسمى المراتب الكروية العالمية. ولم يجروء عنتيل كروي واحد على الاعتراض. الا ان ''الفيفا''. رفض طلب حكومة السيسي. وقام يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019. بتعيين لجنة خماسية مؤقتة يرأسها عمرو الجنايني وعضوية جمال محمد على ومحمد فضل وأحمد عبدالله وسحر عبدالحق لإدارة شئون اتحاد الكرة الى حين انتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد. وهو ما أثار سخط الحكومة. وعلى الفور انتفض مثل الزنبرك. عدد من أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد وعقدوا اجتماعا يوم الأربعاء 21 أغسطس 2019 بنادي الإعلاميين أعلنوا فية رفضهم قرار الفيفا الذى تجاهل رغبة السيسى بدعوى أنه يعد تدخلا واعتداء على حقوق الجمعية العمومية لأندية كرة القدم المصرية التابعة للاتحاد التي تكفلها اللوائح و القوانين ومواثيق اللجنة الأولمبية فى اختيار اللجنة المؤقتة بمعرفتها. و هددوا على الفاضى بمقاضاة ''الفيفا'' أمام المحكمة الرياضية الدولية. بعد إحباط ''الفيفا'' مساعي احلام وامال السيسي لإظهار مواهبه في كرة القدم. بعد إظهاره مواهبة فى كل تخصصات الدنيا وتنصيب نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والجهات والأجهزة الرقابية. والصحافة والإعلام. والجامعات والكليات. ومؤسسة دار الإفتاء و منصب مفتى الجمهورية.

ثار الفنانين والإعلاميين من خريجى مدرسة نظام حكم العسكر والجستابو والمخابرات وباقى الاجهزة الامنية القمعية على توقف هيئة الترفيه السعودية عن الاستعانة بهم في المواسم المقبلة، وكأن هيئة الترفيه السعودية أصبحت هى الأخرى مغانم واسلاب لهم !، وايا كان دوافع القرار السعودي الجديد، لكني اعتبره قرارا إيجابيا لصالح مواطني المملكة !،

 

ثار الفنانين والإعلاميين من خريجى مدرسة نظام حكم العسكر والجستابو والمخابرات وباقى الاجهزة الامنية القمعية على توقف هيئة الترفيه السعودية عن الاستعانة بهم في المواسم المقبلة، وكأن هيئة الترفيه السعودية أصبحت هى الأخرى مغانم واسلاب لهم !، وايا كان دوافع القرار السعودي الجديد، لكني اعتبره قرارا إيجابيا لصالح مواطني المملكة !،




الجمعة، 8 أغسطس 2025

استقالة وزيرة مكافحة التشرد فى بريطانيا بعد تورطها في طرد مستأجرين من أحد عقاراتها طمعا فى رفع الايجار معرضة إياهم لـ [خطر التشرد]

استقالة وزيرة مكافحة التشرد فى بريطانيا بعد تورطها في طرد مستأجرين من أحد عقاراتها طمعا فى رفع الايجار معرضة إياهم لـ [خطر التشرد]


بعد موجة من الانتقادات الحادة واتهامات بالنفاق واستغلال السلطة.. أعلنت [وزيرة مكافحة التشرد] البريطانية روشانارا على استقالتها من منصبها عقب تقارير كشفت تورطها في طرد مستأجرين من أحد عقاراتها معرضة إياهم لـ [خطر التشرد] بسبب مطالبتها برفع الإيجار ..  وذلك رغم مواقفها العلنية المناهضة لارتفاع الإيجارات وتعريض المواطنين لخطر التشرد!

روشانارا التي كانت تؤجّر منزلها الريفي في شرق لندن قامت بطرد عائلة مكوّنة من أربعة أفراد بعد أن أخبروها بعجزهم عن دفع زيادة شهرية مفاجئة قدرها 700 جنيه إسترليني .. الوزيرة تجاهلت مناشدات العائلة وطردتهم وأعادت عرض العقار للإيجار بسعر 4,000 جنيه شهريًا [بزيادة تعادل تمامًا المبلغ الذي رفضت العائلة دفعه].

المثير للسخرية أن الوزيرة كانت قد انتقدت في تصريحات سابقة ما وصفته بـ 'جشع المُلّاك' وهاجمت بشدة الزيادات 'غير المعقولة' في الإيجارات.. متعهدة بدعم السكان في مواجهة هذه السياسات المجحفة.

لكن ما كُشف لاحقًا أظهر تناقضًا صارخًا بين خطابها وسلوكها.. إذ مارست ما كانت تندد به .. وعندما تفجّرت الفضيحة إلى العلن وأصبح سلوكها المتناقض حديث الصحافة والرأي العام.. لم تجد الوزيرة مفرًا من تقديم استقالتها الفورية.

رئيس الكاميرون عمرة 92 سنة ورشح نفسة لفترة رئاسية ثامنة

الرابط

المثل الاعلى للحكام الابالسة الملاعين الطغاة فى العالم 

رئيس الكاميرون عمرة 92 سنة ورشح نفسة لفترة رئاسية ثامنة


أيد المجلس الدستوري في الكاميرون قرار الهيئة الانتخابية في البلاد باستبعاد زعيم المعارضة موريس كامتو من الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 أكتوبر/تشرين الأول.

وفي حين تم تهميش هذه الشخصية السياسية المثيرة للجدل، حصل الرئيس بول بيا البالغ من العمر 92 عاما، والذي واجهت ترشيحه أيضا معارضة، على الموافقة على الترشح لولاية ثامنة في الدولة الغنية بالنفط في وسط أفريقيا.

لو تم انتخابه لفترة ولاية أخرى مدتها سبع سنوات، فإنه قد يظل في السلطة حتى يبلغ عمره قرابة المائة عام.

تم استبعاد كامتو لأن فصيلًا منافسًا من حزب مانيديم الذي أيده قدم شخصًا آخر كمرشح، مما سلط الضوء على نزاع داخلي.

وفي أول تعليق علني له، قال كامتو مساء الخميس إن القرار "تعسفي" واتخذ لأسباب سياسية.

من هم المرشحون الرئيسيون؟

من بين 83 مرشحاً قدموا طلباتهم إلى الهيئة الانتخابية، تمت الموافقة على 12 فقط.

وتتراوح الأسباب التي قدمتها لجنة الانتخابات الكاميرونية (إليكام) لاستبعاد 71 مرشحًا بين عدم اكتمال الملفات، وعدم دفع الوديعة المطلوبة، والترشيحات المتعددة من نفس الحزب.

من بين جميع المتسابقين، هناك ستة يعتبرون المتنافسين الرئيسيين:

1. بول بيا

بول بيا، البالغ من العمر 92 عامًا، هو أكبر رئيس دولة في العالم سنًا. ظل في السلطة لما يقرب من 43 عامًا منذ عام 1982. يتزعم بيا حزب الحزب الشيوعي الديمقراطى الكونغولي الحاكم، المهيمن على المشهد السياسي. ويُعتبر على نطاق واسع المرشح الأوفر حظًا، بعد استبعاد منافسه الرئيسي، كامتو.

لم يخسر السياسي المخضرم أي انتخابات منذ عودة السياسة التعددية في عام 1990. ومع ذلك، شاب انتصاراته مزاعم تزوير الأصوات - وهي مزاعم نفاها حزبه والحكومة باستمرار.

وأعلن بيا عن نيته الترشح، وقال إن ولايته الثامنة ستركز على رفاهة المرأة والشباب.

2. بيلو بوبا مايجاري

بيلو بوبا مايجاري، 78 عامًا، هو سياسي متمرس ينحدر من منطقة شمال الكاميرون الغنية بالأصوات.

وهو رئيس حزب الاتحاد الوطني للديمقراطية والتقدم (NUDP) الذي تأسس عام 1990. خدم في حكومتي رئيسي الكاميرون - أحمدو أهيدجو وبول بيا.

في الواقع، كان مايجاري أول رئيس وزراء لبيا بين عامي 1982 و1983. ومنذ عام 1997، أقام مايجاري تحالفاً مع حزب بيا، الحزب الشيوعي الديمقراطى الكونغولي، وهو ما ساعد الأخير على انتزاع أصوات كبيرة من الشمال.

لكن هذا الزواج السياسي انتهى في يونيو/حزيران بعد ضغوط من داخل حزبه لخوض الانتخابات بشكل مستقل.

أثناء عمله كوزير دولة للسياحة والترفيه، أعلن مايجاري استقالته وأعلن نفسه مرشحًا ضد بيا، الذي واجهه أيضًا في الانتخابات الرئاسية عام 1992.

3. عيسى تشيروما بكاري

حليف سابق آخر لبيا، فاجأ ترشحه الجميع، وهو عيسى تشيروما باكاري، البالغ من العمر 75 عامًا. ومثل مايجاري، ينحدر باكاري من شمال البلاد، وكان له دور مؤثر في مساعدة بيا على كسب أصوات المنطقة.

بعد فترة 20 عامًا قضاها في أدوار حكومية مختلفة، قرر تشيروما أخيرًا إنهاء علاقته مع الزعيم البالغ من العمر 92 عامًا، واستقال من منصبه كوزير للتوظيف والتدريب المهني للإعلان عن ترشحه.

وانتقد تشيروما، الذي يرأس حزب الجبهة الوطنية للإنقاذ في الكاميرون، أسلوب بيا في الحكم وربط ترشحه للرئاسة بوعد بإصلاح النظام الذي وصفه بأنه "خانق".

4. كابرال ليبي

كابرال ليبي، رئيس حزب المصالحة الوطنية الكاميروني، هو عضو نشط في البرلمان ويحاول للمرة الثانية الحصول على أعلى منصب في البلاد.

في عام 2018، كان أصغر المرشحين التسعة للرئاسة، حيث كان عمره 38 عامًا فقط، وجاء في المركز الثالث بنسبة 6٪ من الأصوات.

وواجه ترشيح ليبي في انتخابات هذا العام تحديا من قبل مؤسس شبكة PCRN روبرت كونا، الذي شكك في شرعية النائب لقيادة الحزب.

لكن المجلس الدستوري رفض التماس كونا وأيد قرار الهيئة الانتخابية بالسماح لليبي بالترشح.

5. أكيري مونا

كان أكيري مونا مرشحًا في الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٨، لكنه انسحب في اللحظة الأخيرة، وأعلن دعمه الكامل لكامتو. هذه المرة، يقول مونا، وهو محامٍ دولي متشدد في مكافحة الفساد، إنه يريد تحدي بيا بنفسه.

ينتمي الرجل البالغ من العمر 72 عامًا إلى عائلة سياسية - كان والده الراحل سليمان تاندينج مونا رئيسًا لوزراء غرب الكاميرون بعد الاستقلال، ونائبًا لرئيس جمهورية الكاميرون الفيدرالية آنذاك ورئيسًا للجمعية الوطنية.

بصفته رئيسًا للبرلمان، أدى سليمان مونا اليمين الدستورية أمام بيا عندما تولى منصب الرئيس بعد استقالة أحمدو أهيدجو.

ووعد منى بتطهير الدولة الثنائية اللغة من الفساد وسوء الإدارة اللذين يقول إنهما لطخا صورتها على الساحة الدولية.

6. جوشوا أوسيه

يخوض جوشوا أوسيه السباق الرئاسي للمرة الثانية بعد أن باءت محاولته الأولى في عام 2018 بالفشل.

يرأس حزب الجبهة الديمقراطية الاجتماعية (SDF)، خلفًا لزعيم المعارضة الراحل جون فرو ندي. كان الحزب سابقًا أبرز أحزاب المعارضة في البلاد، لكن نفوذه تضاءل لاحقًا، وتفاقم بسبب الصراعات الداخلية وطرد عدد من أعضائه عام ٢٠٢٣.

جاء أوسيه، 56 عاما، في المركز الرابع في انتخابات عام 2018 بنسبة 3%، لكنه يأمل في هزيمة بيا من خلال وعد بإجراء إصلاحات اجتماعية ومؤسسية.

الرئيس البالغ من العمر 92 عامًا يُحاول جاهدًا جذب الشباب الكاميروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي

من يشكل التحدي الأقوى لبيا؟

على مدى عقود عديدة، نجح الرئيس بيا في الحفاظ على قبضته القوية على السلطة، مما جعل من الصعب عليه خسارة الانتخابات.

ويبدو أن قرار اثنين من الشخصيات السياسية البارزة بيلو بوبا مايجاري وعيسى تشيروما باكاري بتحديه قد جعل الحياة أكثر صعوبة، لكن بعض المحللين يعتقدون أنهما لا يشكلان تهديدا كبيرا لبيا.

وتقول الدكتورة بيبي هوجيس، وهي محللة سياسية في معهد نكافو للسياسة في الكاميرون، إن تحالفهم مع النظام الحالي يقلل من مصداقيتهم لدى الناخبين المعارضين.

قال لبي بي سي: "يحتاج الكاميرونيون إلى أكثر من مجرد استقالة ليثقوا بهم. كلاهما كان مع النظام وشاهدا معاناة الأمة".

وأشار الدكتور هوجوس أيضًا إلى أن المرشحين الشماليين قد يكونان جزءًا من مؤامرة سياسية ينظمها النظام.

ولكن مسؤولين في الحزب الحاكم صوروا هذا الانقسام باعتباره حقيقيا، معترفين بأن الحزب الشيوعي الديموقراطي الكونغولي قد يواجه صعوبة في الحصول على نفس العدد من الأصوات من الشمال كما كان الحال من قبل.

ونظرا لاستبعاد كامتو، المنافس الأقوى لبيا في عام 2018، فإن ليبي، صاحب المركز الثالث، قد يزعم بلا شك أنه التهديد الرئيسي له هذا العام.

ورغم حصوله على 6% فقط من الأصوات، فإن التطور السياسي الذي أحرزه ليبي منذ ذلك الحين كان محل إشادة.

قاد حزبه للفوز بخمسة مقاعد في البرلمان وسبعة مجالس محلية خلال الانتخابات التشريعية والبلدية لعام ٢٠٢٠. ومنذ انضمامه إلى البرلمان، تحدى الحكومة في قضايا سياسية رئيسية، واعدًا بتغييرات جذرية في حال توليه السلطة.

ومع ذلك، يقول الدكتور هيوز إن رؤية ليبي غامضة، ويستشهد بأكيري مونا كمرشح أكثر إقناعا ويحمل مشروعا أكثر وضوحا لأمة يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليون نسمة.

وقال إن "منى تتمتع بخبرة دولية واسعة وشخصية دبلوماسية متميزة، وهذا ما تحتاج إليه الأمة الآن"، مشيدا بالخطة الخمسية التي وضعتها المحامية الشهيرة "لإعادة الأمة إلى مسارها الصحيح".

هل يمكن للمعارضة أن تتحد؟

تاريخيا، كانت المعارضة الكاميرونية منقسمة خاصة أثناء الانتخابات، حيث يقول المحللون إن هذا الأمر كان في غير صالحهم.

قبيل الانتخابات الرئاسية لهذا العام، كثر الحديث عن ضرورة توحيد صفوف المعارضة وتنسيق استراتيجياتها لمواجهة بيا. لكن مع إعطاء كل مرشح الأولوية لمصالحه الخاصة، يبقى من غير الواضح ما إذا كان معظمهم - ناهيك عن جميعهم - سيتعاونون معًا، رغم خطر أن يساعد ذلك الرئيس.

وقال زعيم المجتمع المدني فيليكس أغبور بالا "قد تكون هذه نهاية مسيرتهم السياسية أو أحزابهم إذا لم يجتمعوا".

وأضاف لبي بي سي "يجب على كامتو والآخرين البحث عن شخص في المعارضة يمكنه حمل العصا - ويجب أن يضعوا الأمة في المقام الأول، وأن يرتقوا فوق أنانيتهم الشخصية للبحث عن مرشح توافقي يمكنه منح الحزب الشيوعي الديمقراطى المالى فرصة الترشح في الثاني عشر من أكتوبر".

ويتفق الدكتور هيوز على أن كامتو يجب أن يستخدم نفوذه لحشد الدعم لتشكيل ائتلاف معارضة منذ أن أصبح الآن خارج السباق.

ويؤكد أن "التغيير لا ينبغي أن يأتي معه فقط [كامتو]، بل يمكن للتغيير أن يأتي من خلاله".

لم يُجب كامتو على هذه الدعوات يوم الخميس، لكنه قال: "أنا واقفٌ على قدمي وسأبقى إلى جانبكم. النضال مستمر".

ويقول الدكتور هوجوس إن تشكيل ائتلاف معارضة أمر ممكن، مشيرا إلى اجتماع حضره شخصيات من المعارضة في الثاني من أغسطس/آب في بلدة فومبان في المنطقة الغربية.

وقال الأمير مايكل إيكوسو، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي المتحد، الذي شارك في الاجتماع، لبي بي سي إن الهدف هو وضع الأساس لمرشح توافقي.

وفي حين لم يتم تعيين مرشح محدد حتى الآن، فقد تم تحديد المعايير التي سيتم النظر فيها.

وقال إيكوسو "نريد شخصية تستجيب لتطلعات الكاميرونيين، شخصية مرنة للعمل مع الآخرين، شخصية ثنائية اللغة وقادرة على حشد المرشحين الآخرين والجهات الفاعلة السياسية".

في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 1992، حظي زعيم المعارضة المثير للجدل جون فرو ندي بدعم من اتحاد التغيير، وهو تحالف من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

ورغم أنه لم يكن مرشح المعارضة الوحيد، يقول المحللون إن الائتلاف ساعده في الحصول على 36% من الأصوات ــ وهو أقل بقليل من نسبة 40% التي حصل عليها بيا.

كان ذلك أقرب ما وصل إليه أي شخص من هزيمة بيا. حتى أن فرو ندي ادعى الفوز، لكن السلطات نفت مزاعم تزوير الانتخابات وأكدت فوز بيا.

ويعتقد كثيرون أنه إذا لم تتحد المعارضة كما فعلت في عام 1992، فقد يكون وصول بيا إلى الرئاسة سهلاً.

ويقول الدكتور هيوز: "إنه يتمتع بالخبرة والموارد البشرية والنظام لمصلحته".

بى بى سى

وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين: صفقة الغاز مع مصر تمثل خبرا سارا للاقتصاد الإسرائيلي إذ ستدر مليارات الدولارات على خزينة الدولة وتوفر فرص عمل وتعزز الاقتصاد.

 

وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين: صفقة الغاز مع مصر تمثل خبرا سارا للاقتصاد الإسرائيلي إذ ستدر مليارات الدولارات على خزينة الدولة وتوفر فرص عمل وتعزز الاقتصاد.

شركة نيوميد تعلن فى اسرائيل عن توقيع أكبر اتفاقية لتصدير الغاز على الإطلاق إلى مصر، تتضمن 130 مليار متر مكعب بقيمة 35 مليار دولار • ستتضمن الصفقة بيع 20 مليار متر مكعب بدءًا من النصف الأول من عام 2026، و110 مليار متر مكعب إضافية بعد اكتمال توسيع الإنتاج من حقل ليفياثان.

 

فيديو
الرابط

بعد ان اعتبر السيسى ان مرضاة اسرائيل ضمانا للحفاظ على نظام حكمه بدعم الولايات المتحدة بغض النظر عن الاعتبارات الوطنية لمصر والامة العربية والقضية الفلسطينية


نص إعلان العدو الإسرائيلي الذى عرف بة الشعب المصرى مع برلمان السيسى لاول مرة من وسائل الاعلام أمس الخميس 7 أغسطس


شركة نيوميد تعلن فى اسرائيل عن توقيع أكبر اتفاقية لتصدير الغاز على الإطلاق إلى مصر، تتضمن 130 مليار متر مكعب بقيمة 35 مليار دولار • ستتضمن الصفقة بيع 20 مليار متر مكعب بدءًا من النصف الأول من عام 2026، و110 مليار متر مكعب إضافية بعد اكتمال توسيع الإنتاج من حقل ليفياثان.


أعلنت إسرائيل وشركاء آخرون في حقل ليفياثان عن توقيع أكبر اتفاقية لتصدير الغاز على الإطلاق، تتضمن 130 مليار متر مكعب بقيمة 35 مليار دولار. يُمثل هذا 22% من احتياطي ليفياثان، وحوالي 13% من إجمالي سعة الغاز في إسرائيل. تنضم هذه الاتفاقية إلى اتفاقية التصدير لعام 2019، والتي بلغت 60 مليار متر مكعب، وتُضاعف الصادرات إلى مصر ثلاثة أضعاف. وعود ليفياثان: تُمهد الاتفاقية الطريق لتوسيع الإنتاج. قال يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لشركة نيوميد: "هذا يوم تاريخي. ليفياثان، أكبر حقل للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط، أداة لتغيير الواقع الاستراتيجي".

وفقًا لشركة نيو ميد (المعروفة سابقًا باسم ديليك دريلينج)، تُعدّ هذه أكبر صفقة تصدير على الإطلاق للبلاد، وربما يكون هذا صحيحًا - على الأقل من حيث القيمة الاسمية. ستشتري مصر الغاز من خلال شركة بلو أوشن إنرجي. ستشمل الصفقة بيع 20 مليار متر مكعب بدءًا من النصف الأول من عام 2026، و110 مليارات متر مكعب إضافية بعد اكتمال توسيع إنتاج حقل ليفياثان. تتطلب الصفقة موافقة نهائية من مفوض البترول بوزارة الطاقة، ولكن هذه الأخيرة منحت بالفعل موافقة مبدئية لصفقة تصل إلى 145 مليار متر مكعب، ولا تخشى نيو ميد من الصعوبات التنظيمية في هذه المرحلة.

ستمول صفقة التصدير مشروعين مهمين للبنية التحتية لخزان ليفياثان: الأول، خط أنابيب من الخزان إلى منصة الإنتاج، والذي سيزيد معدل الإنتاج من ليفياثان من 12 إلى أكثر من 14 مليار متر مكعب في السنة، وربط خط نقل عسقلان-أشدود، والذي سيزيد من سعة النقل من عسقلان إلى العريش في مصر بمقدار 2 مليار متر مكعب. وعلى المدى الطويل، تقول نيو ميد أن هذه صفقة رئيسية ستسمح أيضًا بمزيد من التوسعات في طاقة إنتاج ليفياثان، حتى 21 إلى 23 مليار متر مكعب في السنة. للمقارنة، أنتج خزان ليفياثان 11 مليار متر مكعب في عام 2024. وصل نصف هذا تقريبًا إلى مصر وتم تقسيم الباقي بين الاقتصاد المحلي والأردن. تتمثل الخطة حتى عام 2035 في أن 60٪ من الغاز في ليفياثان سيذهب للتصدير، و40٪ سيذهب إلى الاقتصاد المحلي، مع زيادة ليفياثان أيضًا من طاقتها الإنتاجية للاقتصاد المحلي وتزويد محطات الطاقة الجديدة التي تعمل بالغاز في إسرائيل.

تُضاف هذه الاتفاقية إلى اتفاقية ليفياثان السابقة مع مصر، والتي تبلغ 60 مليار متر مكعب، والتي بدأت عام 2019، وقد بِيعَ منها 25 مليار متر مكعب بالفعل. هذا يعني أن هناك 35 مليار متر مكعب متبقية للبيع في الاتفاقية السابقة، وهو ما يتطلب 130 مليار متر مكعب إضافية من الاتفاقية الجديدة. تُعدّ مصر مستهلكًا كبيرًا للغاز، حيث تحتاج حاليًا إلى 70 مليار متر مكعب سنويًا، يُنتَج منها 45 مليار متر مكعب محليًا في مصر، وتحتاج إلى استيراد الباقي.

الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ميد: "نحن نغير قواعد اللعبة في اقتصاد الطاقة الإقليمي"

وفيما يتعلق بالإمدادات للاقتصاد المحلي، وعدت شركة نيو ميد بأن "التوسع سيضمن أنه اعتبارًا من أربعينيات القرن الحادي والعشرين، سيوفر ليفياثان للاقتصاد الإسرائيلي الغالبية العظمى من الغاز المنتج من الخزان، بطريقة من المتوقع أن تلبي معظم استهلاك إسرائيل من الغاز الطبيعي حتى انتهاء الإنتاج من الخزان".

يقول يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لشركة نيوميد: "إنه يوم تاريخي تُغير فيه نيوميد إنرجي قواعد اللعبة في قطاع الطاقة الإقليمي، وتُثبت مجددًا أن ليفياثان، أكبر حقل للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط، أداة لتغيير الواقع الاستراتيجي. الاتفاقية التي وقّعناها اليوم هي الأكبر والأهم في تاريخ قطاع الغاز الطبيعي لدينا، وإحدى أكبر الاتفاقيات في تاريخ البلاد. إنها صفقة تُعزز الاستقرار في منطقتنا، وتمهد الطريق لتوسيع ليفياثان - وهي خطوة ستسمح لنا بزيادة كميات الغاز الطبيعي التي نُنتجها، وتعزيز أمن الطاقة في الاقتصاد الإسرائيلي".

قال إسحاق تشوفا: "تعكس هذه الصفقة تقديرًا عميقًا ومتبادلًا بين مجموعة ديليك وشركائنا المصريين، الذين نواصل معهم مسيرة طويلة من التعاون الاقتصادي. بالنسبة لنا، لا يُعد هذا إنجازًا تجاريًا استثنائيًا فحسب، بل هو أيضًا علامة فارقة تاريخية تُعزز التعاون الإقليمي وتُعزز الاستقرار والأمل في الشرق الأوسط. يُثبت حقل ليفياثان، الذي أصبح رصيدًا استراتيجيًا لدولة إسرائيل، مرة أخرى أنه ليس مجرد حقل غاز، بل هو ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي. فهو يُنشئ روابط ويفتح آفاقًا جديدة ويؤسس شراكات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لمستقبل أفضل. أفخر بدور مجموعة ديليك المحوري في هذه العملية الاستراتيجية، وأتطلع إلى تعزيز التعاون مع دول أخرى في المنطقة."

قال أمير فوستر، الرئيس التنفيذي لجمعية الغاز الطبيعي الإسرائيلية: "إنها صفقة تاريخية لدولة إسرائيل والمنطقة بأسرها. إن توقيع أكبر صفقة تصدير في تاريخ دولة إسرائيل يُبرز، وخاصةً خلال هذه الفترة، القوة الجيوسياسية والاقتصادية لاقتصاد الغاز الطبيعي الإسرائيلي. تضمن هذه الصفقة استمرار التطوير الكبير للبنية التحتية لإنتاج الغاز الطبيعي في إسرائيل، مما يضمن أمن الطاقة لإسرائيل لعقود قادمة، ويزيد إيرادات الدولة بعشرات المليارات من الشواقل الإضافية"