الثلاثاء، 19 أغسطس 2025

“حان وقت محاسبة ومحاكمة وزير الداخلية اللواء محمود توفيق على الجرائم التي تُرتكب داخل أقسام الشرطة المصرية”

 

الرابط

الشبكة المصرية لحقوق الانسان 

“حان وقت محاسبة ومحاكمة وزير الداخلية اللواء محمود توفيق على الجرائم التي تُرتكب داخل أقسام الشرطة المصرية”


تتابع الشبكة المصرية ببالغ القلق والرفض التزايد المرعب في أعداد الضحايا داخل أقسام الشرطة والسجون المصرية، حيث تُزهق أرواح المصريين يوميًا بالتعذيب الممنهج، والإهمال الطبي المتعمد، والتكدس اللاإنساني، في ظل صمت رسمي مريب وتواطؤ كامل من وزارة الداخلية.

إن هذه الجرائم ليست تجاوزات فردية، وإنما هي سياسة ثابتة وممنهجة تُدار من أعلى هرم السلطة داخل وزارة الداخلية، ما يجعل المسؤولية المباشرة واقعة على وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، الذي سمح لرجاله باستخدام التعذيب كأداة للقتل، وحوّل أماكن الاحتجاز إلى مقابر جماعية تُسحق فيها كرامة المصريين وتُزهق فيها أرواحهم بلا حساب.

وعليه، تعلن الشبكة المصرية أن محاكمة وزير الداخلية اللواء محمود توفيق لم تعد مطلبًا حقوقيًا فقط، بل ضرورة وطنية لإنقاذ أرواح المواطنين وصون كرامتهم. فاستمرار الوزير في موقعه يعني استمرار جرائم القتل البطيء والإعدامات الجماعية غير المعلنة داخل السجون وأقسام الشرطة.

وتؤكد الشبكة المصرية على:

 1. فتح تحقيق جنائي عاجل لمحاسبة وزير الداخلية بصفته المسؤول الأول عن الانتهاكات الجسيمة بحق المصريين.

 2. إحالة كل من تورط في التعذيب والإهمال الطبي المتعمد للمحاكمة الفورية، بدءًا من القيادات العليا وحتى أصغر الضباط والأفراد.

 3. إطلاق سراح المحتجزين المرضى وكبار السن وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة فورًا.

 4. تشكيل لجنة مستقلة ودولية لمراقبة السجون وأقسام الشرطة والتحقيق في الجرائم المرتكبة.

 5. إعلان أن ما يجري داخل مقار وزارة الداخلية يمثل جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وسيُحاسب المسؤولون عنها مهما طال الزمن.

إن الشبكة المصرية تحمل وزير الداخلية اللواء محمود توفيق المسؤولية الكاملة عن أرواح المصريين المحتجزين، وتؤكد أن العدالة لن تتحقق إلا بمحاكمته هو شخصيًا باعتباره رأس المنظومة الأمنية التي تشرّع وتمارس القتل والتعذيب والإهمال بحق أبناء هذا الشعب.

ترامب وزيلينسكي وقادة أوروبيون يعرضون جبهة موحدة بشأن أوكرانيا في اجتماع بالبيت الأبيض

 

الرابط

سي بي إس

ترامب وزيلينسكي وقادة أوروبيون يعرضون جبهة موحدة بشأن أوكرانيا في اجتماع بالبيت الأبيض


استضاف الرئيس ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزعماء أوروبيين في البيت الأبيض يوم الاثنين، وهو الحدث الذي وصفه الرئيس الأمريكي بأنه "خطوة مبكرة جيدة للغاية" لحل الحرب في أوكرانيا.

أبدى الزعيمان وحدة موقفهما، حيث أكد زيلينسكي وحلفاؤه الأوروبيون على ضرورة وجود ضمانات أمنية في أي اتفاق سلام نهائي لردع روسيا عن الغزو مستقبلًا. وقال السيد ترامب إن أي ضمانات ستتطلب "تنسيقًا" أمريكيًا.

صرح السيد ترامب بأنه اتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد انتهاء الاجتماعات بوقت قصير، سعيًا منه للتحضير لقمة بين بوتين وزيلينسكي. وكان بوتين  قد التقى بالسيد  ترامب في ألاسكا الأسبوع الماضي.

ليس من الواضح ما إذا كانت المحادثات ستؤدي إلى وقف إطلاق النار. صرّح برادلي بومان، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، لشبكة سي بي إس نيوز بأن الجلسات العلنية من اجتماعات يوم الاثنين سارت على ما يرام إلى حد كبير، لكن "الدليل سيتضح في الأيام المقبلة".

 9:18 مساءً

زيلينسكي يشيد بـ"الوحدة الحقيقية" في اجتماعات البيت الأبيض، ويشكر الولايات المتحدة على الضمانات الأمنية

وشكر زيلينسكي ترامب والعديد من الحلفاء الأوروبيين الذين حضروا محادثات يوم الاثنين في البيت الأبيض، ووصفها بأنها "مفاوضات مهمة" في منشور على X.

وقال زيلينسكي عن محادثاته مع الرئيس الأمريكي: "كانت محادثة طويلة ومفصلة، تضمنت مناقشات حول الوضع في ساحة المعركة وخطواتنا لتحقيق السلام".

وقال إن المناقشات شملت ضمانات أمنية لأوكرانيا، مضيفا أنه يقدر "الإشارة المهمة من الولايات المتحدة بشأن استعدادها لدعم هذه الضمانات والمشاركة فيها".

ليس من الواضح كيف ستُجدي أي ضمانات أمنية محتملة لعزل أوكرانيا عن أي غزو روسي آخر، أو مدى مشاركة الولايات المتحدة. لكن السيد ترامب كتب على موقع "تروث سوشيال" في وقت سابق من يوم الاثنين أن الدول الأوروبية ستقدم هذه الضمانات "بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية".

وقال زيلينسكي أيضا إن اجتماعات البيت الأبيض تضمنت مناقشات حول إعادة الأطفال الأوكرانيين وأسرى الحرب المحتجزين لدى روسيا، مشيرا إلى أن السيد ترامب دفع من أجل عقد قمة بين زيلينسكي وبوتين.

كتب: "كان اليوم خطوةً مهمة، وتعبيرًا عن وحدة حقيقية بين أوروبا والولايات المتحدة. حضر القادة شخصيًا لدعم أوكرانيا ومناقشة كل ما يُقرّبنا من سلام حقيقي، ومن بنية أمنية متينة تحمي أوكرانيا وأوروبا بأكملها".

الاثنين، 18 أغسطس 2025

بالفيديو .. انزلاق طائرة روسية اليوم الاثنين, ١٨ أغسطس ٢٠٢٥ وعلى متنها 40 راكبًا بينهم 13 طفلًا

 

بالفيديو .. انزلاق طائرة روسية اليوم الاثنين, ١٨ أغسطس ٢٠٢٥ وعلى متنها 40 راكبًا بينهم 13 طفلًا

انزلقت طائرة من طراز AN-24 عن المدرج أثناء إقلاعها من مطار روشينو في تيومين، بمنطقة سيبيريا الروسية. صباح اليوم 18 أغسطس/آب، كان على متنها 40 راكبًا، بينهم 13 طفلًا، وستة من أفراد الطاقم. لم تُبلغ عن أي إصابات. السبب الأولي للحادث هو عطل فني في نظام المكابح.

بالصور والفيديو .. تحطم طائرة صغيرة ومصرع احد ركابها فى البرازيل

 

سي إن إن البرازيل

بالصور والفيديو .. تحطم طائرة صغيرة ومصرع احد ركابها فى البرازيل

تحطمت طائرة خفيفة في سان كاتارينا (البرازيل). لقي أحد ركابها مصرعه. وقع الحادث أثناء هبوطها في مهبط طائرات في بوم ريتيرو. تم تحديد هوية الطائرة على أنها من طراز Zlin Savage Cub [Reg. "PU-KFR"].





اوهام نظام حكم السيسي لعسكرة مصر وشعبها واخضاعهم الى الابد لن تحدث ابدا مهما قمتم بالتلاعب فى الدستور والقوانين وحتى فى اجراءات التعيين للناس لان مصر دولة مدنية عندها جيش وليست جيش عسكري عند دولة عسكرية

اوهام نظام حكم السيسي لعسكرة مصر وشعبها واخضاعهم الى الابد لن تحدث ابدا مهما قمتم بالتلاعب فى الدستور والقوانين وحتى فى اجراءات التعيين للناس لان مصر دولة مدنية عندها جيش وليست جيش عسكري عند دولة عسكرية


لقد أعمى بريق السلطة بصره ودفعه لعسكرة مصر فى دستور العسكر المصطنع لعام 2019 وتعديلات 6 قوانين للعسكر عام 2020 بوهم أجوف إخضاع مصر وشعبها للهيمنة العسكرية عليها الى الأبد خشية من فقدان السيسى السلطة الغاشمة و محاسبته على انحرافه عن السلطة الرشيدة ووجد السيسى ان طريق تأمين عرش استبداده يكمن فى الحكم العسكرى . وتجاهل السيسي بأن الجيش المصرى فى النهاية جيش الشعب المصرى وليس جيش السيسي. وعلم السيسى بأن كل ما أصدره من مواد دستور السيسى العسكرية الذى وضعه باسم العسكر عبر أجهزة الاستخبارات السيسى وبرلمان السيسي المصطنع عام 2019 مشوبة كلها بالبطلان لأنه جعل غبر المادة 200 فى دستور السيسى الجيش مؤسسة اعلى من باقى مؤسسات الدولة وبمثابة وصية على الشعب وعلى الدستور لمحاولة حماية دستور العسكر بعد دس دستور العسكر في دستور الشعب حتى يقال بأن الجيش يدافع عن دستور الشعب فى حين يدافع عن دستور العسكر المدسوس داخل دستور الشعب لان الشعوب هى التى تضع دساتيرها وتغيرها بمزاجها وليست بموافقة جيوشها كما ان دستور السيسى العسكرى يناهض بة دستور مصر الأصلي 2014 الصادر عن الشعب عبر جمعية وطنية تأسيسية محايدة تماما فى ظل رئيس جمهورية مؤقت انتقالي محايد وحكومة مؤقتة انتقالية محايدة وعدم وجود برلمان كما تقضى بذلك أصول وضع الدساتير فى العالم الديمقراطي لمنع تفصيل رئيس الجمهورية عبر الحاكم العسكري وحكومة الحاكم العسكري ومخابرات الحاكم العسكرى و برلمان الحاكم العسكرى دساتير لنفسها باسم الشعب. ونتيجة علم السيسى أن ما فعلة و يفعلة تهريج ومسخرة ولعب عيال فى وضع دساتير الشعوب الحرة لانة قام ليس بتعديل مادة دستورية او مادتين بل دستور مكمل مكون من نحو 20 مادة دستورية جديدة رغم ان الدستور الاصلى 2014 لم يجز للبرلمان استحداث مواد جديدة ورغم ان الدستور الاصلى 2014 لم يجز للبرلمان وضع مواد انتقالية لأن المواد الانتقالية فى أى دستور فى العالم تضعها الجمعية التأسيسية الانتقالية فى ظل رئيس وحكومة انتقالية ورغم ان الدستور الاصلى 2014 لم يجز للبرلمان وضع عشرين مادة معدلة. وتم بعد وضع دستور العسكر والسيسى ترجمة عسكرة مصر فى القوانين والقرارات العسكرية عبر تعديل 6 قوانين عسكرية تعسكر مصر فى نصف ساعة داخل برلمان السيسي بالاضافة الى اصدار قرار عسكرى من السيسى بصفته القائد الأعلى للجيش لم ينشر للشعب بدعوى انه قرار عسكرى خاص بالعسكريين جعل العسكر فوق مصاف الشعب المصرى من المدنيين ولا يجوز محاسبة العسكريين وأسرهم عن أخطاء وجرائم لهم إلا امام قضاء عسكري. ولا يوجد أدنى شك من إلغاء كل ذلك السيل الجارف من المواد الدستورية والقوانين والقرارات العسكرية التهريجية التى تعسكر مصر جميعا فور سقوط السيسى لان الشعب المصرى ليست قطيع تقاد من الخراف بالجزمة بواسطة نفر من العسكريين.

وقام السيسى فى نفس الوقت عبر مواد دستورية وتشريعات مشوب كلها البطلان لأنها مخالفة لدستور البلاد الاصلى 2014 بتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وشرعنة الغاء الحريات العامة والديمقراطية وفرض شريعة الغاب والقمع والاستبداد.
وتوهم السيسى أيضا انة باجبار المعينين الجدد فى معظم الجهات ومنها النيابة والأوقاف والتعليم وغيرها على الخضوع كشرط للتعيين لدورة عسكرية بالجيش لغسل أدمغتهم عسكريا وإجبارهم على قبول العسكرة لمصر قسرا انة ضمن بذلك عسكرة مصر الى الابد.
وأفسح السيسى المجال لهيمنة الجيش على اقتصاد البلاد حتى يهيمن على حكم البلاد وانهال على الجيش بالشركات الصناعية والتجارية المدنية بإجمالى وصلت الى حوالى 100 شركة ومصنع حتى الآن لها آلاف الفروع فى كل محافظة ومدينة ومركز وقرية ونجع. وسارع بمنح المخابرات حق تأسيس الشركات وكان قد كلفها سابقا بشراء وانشاء معظم وسائل الاعلام المصرية من صحف وتلفزيونات وفضائيات وإذاعات لبث مخططات غسيل المخ للناس لقبول عسكرة البلاد والطبل والزمر للعسكر والسيسى واصبحت معظم وسائل الاعلام المصرية تديرها المخابرات المصرية فى مسخرة دولية وانهال السيسى بالأراضى والمدن ومساكن الناس الغلابة لهدمها وإقامة مشروعاته واستثماراته المدنية فيها وكذلك انهال السيسي بأكبر مشروعات الدولة المدنية من كباري وطرق ومصانع وغيرها على مقاولات الجيش بالأمر المباشر فى ضربة للقطاع الخاص وحتى المدينة الإدارية المزعومة ملك نصفها للجيش لاستثمارها واسند مشروعة التهريجى حفر تفريعة جديدة لقناة السويس لا لزوم لها للجيش واهدر حوالى 8 مليار دولار فيها بزعم رفع الروح المعنوية للشعب على حد قوله فى خطاب هام للشعب ردا على عدم حصد أي منفعة لمصر والشعب من إنشاء تفريعة جديدة لقناة السويس.
ولم يكتفى السيسي بكل تلك العسكرة وقام فى بدعة جديدة أضحكت الناس وشر البلية ما يضحك بجمع المجلس العسكرى برئاسة وزير الدفاع خلال اواخر شهر فبراير 2023 فى غرفة عمليات ليس للقيام بعملية عسكرية ضد سد النهضة الاثيوبى. او الاستعداد لحرب وشيكة فى ايا من الجبهات. ولكن لمشاهدة اختبارات المتقدمين للالتحاق بعدد من الوظائف المدنية في الهيئات التابعة لوزارة النقل المدنية، وهي الاختبارات التي تمت بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية. لإختيار موظفين مدنيين نساء ورجال فى وزارة مدنية. تحت دعاوى مزاعم تعزيز جهود اختيار أفضل الكوادر والكفاءات من المتقدمين. وهو شغل لا دخل للسيسى رئيس المجلس الاعلى للجيش ومجلسه العسكري و أكاديميته العسكرية صلة بة على الإطلاق لانه ليس بصدد دفعة جديدة لمتطوعين او حتى مجندين بالجيش بل بصدد مواطنين مدنيين تقدموا للتعيين في وزارة مدنية.

رفض دسائس عسكرة مصر واجبار المعينين الجدد فى معظم الجهات ومنها النيابة والاوقاف والتعليم وغيرها على الخضوع كشرط للتعيين لدورة عسكرية بالجيش لغسل ادمغتهم عسكريا واجبارهم على قبول العسكرة لمصر قسرا

 

الرابط

العربي الجديد

رفض دسائس عسكرة مصر واجبار المعينين الجدد فى معظم الجهات ومنها النيابة والاوقاف والتعليم وغيرها على الخضوع كشرط للتعيين لدورة عسكرية بالجيش لغسل ادمغتهم عسكريا واجبارهم على قبول العسكرة لمصر قسرا

غضب قضاة مصريين بعد تخريج دفعة من الأكاديمية العسكرية

شهدت الأوساط القضائية في مصر أخيراً حالة غضب واحتقان تُرجمت بتعليقات غاضبة من قبل قضاة مصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب تخريج دفعة جديدة من المعينين في النيابة العامة بعد استكمالهم دورة تأهيل عسكري بالأكاديمية العسكرية المصرية، استمرت ستة أشهر. شملت الدورة تدريبات على استخدام السلاح، ومهارات الاصطفاف، والرياضات العنيفة، إلى جانب محاضرات في الأمن القومي والشؤون الحربية.

تسبب مشهد تخريج الدفعة، في 24 يوليو/ تموز الماضي، الذي حضره وزير العدل، المستشار عدنان فنجري، والنائب العام، المستشار محمد شوقي عياد، في موجة غضب برزت على المجموعات الرسمية الخاصة بالقضاة على موقع فيسبوك، بعدما رأى كثيرون منهم أن هذه الدورات تمثل "انتهاكاً لاستقلال السلطة القضائية"، وتُحوّل القضاة إلى "عناصر أمنية"، وتضعهم في حالة تبعية رمزية ومعنوية للمنظومة العسكرية على حساب حيادهم ووقارهم.

شرط لا يقنع قضاة مصريين

يعود أصل هذه الموجة من الغضب إلى قرار أصدره مجلس الوزراء المصري بتاريخ 22 إبريل/ نيسان 2023، نص على استحداث شرط جديد وغير مسبوق للتعيين في جميع جهات وقطاعات وهيئات الدولة. الشرط هو حصول المعينين الجدد – بما في ذلك القضاة – على دورة تأهيل في الأكاديمية العسكرية بالقاهرة لمدة ستة أشهر. وهو شرط طُبق للمرة الأولى في ذلك العام، واستمر في التطبيق في عامي 2024 و2025. ورغم أن السلطات الحكومية لا تزال تصر على أن الهدف من هذا التأهيل هو "تعزيز الانضباط والوعي الأمني والانتماء الوطني"، فإن هذه التبريرات لم تُقنع قضاة مصريين كثيرين رأوا في الخطوة انتهاكاً لاستقلالهم المهني والرمزي، ومحاولة لإخضاع السلطة القضائية تدريجياً لهيمنة مؤسسات بعينها.

تهديد لاستقلالية القضاء

في هذا الصدد، اعتبر المستشار محمد ناجي دربالة، نائب رئيس محكمة النقض الأسبق وأحد أبرز رموز تيار استقلال القضاء في مصر، أن "الزج بالقضاة الجدد إلى دورات تأهيل عسكري ضمن شروط التعيين، يشكل إهانة مهنية وتاريخية لمنظومة القضاء المصري العريقة". وتساءل في حديث لـ"العربي الجديد": "هل نتصور أن من يؤهل للقيام بمسؤولية الفصل في دماء الناس وأموالهم وأعراضهم، يخضع لدورة إعداد عسكري تُنظم خارج أسوار القضاء؟"، مشدداً على أن "إعداد القضاة مسؤولية قضائية خالصة، ولا يجوز، لا قانوناً ولا أخلاقياً، أن تسند هذه المهمة إلى جهة تنفيذية أو أمنية مهما كانت طبيعتها".

محمد ناجي دربالة: نحن أمام لحظة فارقة تستوجب موقفاً واضحاً من جميع القضاة الشرفاء

وحذّر دربالة من أن تمرير مثل هذه الاشتراطات على قضاة مصريين دون مقاومة من مجلس القضاء الأعلى أو الهيئات القضائية المعنية، "يُعد تفريطاً في استقلال القضاء". وفي رأيه: "نحن أمام لحظة فارقة تستوجب موقفاً واضحاً من جميع القضاة الشرفاء"، معتبراً أن "الصمت هنا جريمة مهنية وتاريخية". وتمثل الخطوة، وفق دربالة، "نقلة غير مسبوقة في مسار التدخل التنفيذي في الشأن القضائي منذ تأسيس القضاء الحديث في مصر عام 1883"، موضحاً أنه إذا استُكملت هذه الدورات وأُقر اجتيازها شرطاً لتعيين قضاة مصريين "فإن كل من يخضع لها يصبح موصوماً بخضوعه لمحتوى معرفي خارج المنظومة القضائية، وبالتالي تسقط عنه الأهلية الحقيقية لاستقلالية الحكم".

ناصر أمين: ما يحدث حالياً يمثل أخطر تهديد لاستقلال القضاء منذ أكثر من سبعة عقود

أما رئيس مؤسسة دعم العدالة بالمركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ناصر أمين، فوصف فرض دورات تدريبية عسكرية شرطاً للتعيين القضائي بأنه "جريمة" غير مسبوقة في حق السلطة القضائية، مشدداً في حديث لـ"العربي الجديد"، على أن "ما يحدث حالياً يمثل أخطر تهديد لاستقلال القضاء منذ أكثر من سبعة عقود". ويمثل اشتراط اجتياز هذه الدورات، وفق أمين، "مخالفة صريحة للدستور المصري، ولا سيما المواد 165 و166 و173، التي ترسخ مبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء"، محذراً من أن "أي تدخل في تعيين أو تدريب أو تأهيل القضاة من قبل السلطة التنفيذية يُعد باطلاً دستورياً".

من جانبه، رأى المحامي الحقوقي بالنقض والدستورية العليا، المستشار القانوني السابق لحركة استقلال جامعة عين شمس صالح حسب الله، أن "إقحام الأكاديمية العسكرية في عملية تأهيل القضاة يضرب في العمق المبادئ التي يقوم عليها القضاء المدني". وأوضح لـ"العربي الجديد"، أن "القضاء بطبيعته مدني مستقل، لا ينبغي أن يُربط بأي مرجعية أمنية أو عسكرية في بنيته أو تشكيله أو تأهيل أعضائه، لأن في ذلك إخلالاً مباشراً بمبدأ الحياد المفترض في القاضي".

رفض دسائس عسكرة مصر واجبار المعينين الجدد فى معظم الجهات ومنها النيابة والاوقاف والتعليم وغيرها على الخضوع كشرط للتعيين لدورة عسكرية بالجيش لغسل ادمغتهم عسكريا واجبارهم على قبول العسكرة لمصر قسرا

 

رفض دسائس عسكرة مصر واجبار المعينين الجدد فى معظم الجهات ومنها النيابة والاوقاف والتعليم وغيرها على الخضوع كشرط للتعيين لدورة عسكرية بالجيش لغسل ادمغتهم عسكريا واجبارهم على قبول العسكرة لمصر قسرا

قضاة يرفضون حصول المعينين الجدد بالنيابة على دورة الأكاديمية العسكرية


حالة من الغضب الشديد، شهدت الأوساط القضائية، على خلفية فرض شرط حصول الدفعة الجديدة من المعينين. في النيابة العامة على دورة تأهيل عسكري بالأكاديمية العسكرية، ما اعتبره كثيرون انتهاكًا لاستقلال السلطة القضائية.

وشملت الدورة، التي استمرت 6 أشهر، تدريبات على استخدام السلاح، ومهارات الاصطفاف، والرياضات العنيفة. إلى جانب محاضرات في الأمن القومي والشؤون الحربية.

غضب القضاة

وعلى المجموعات الرسمية الخاصة بهم على موقع فيسبوك. عبّر الكثير من القضاة عن غضبهم الشديد من فرض هذا الشرط على المعينين الجدد.

واعتبر عدد منهم أن هذه الدورات تمثل “انتهاكًا لاستقلال السلطة القضائية”، وتحوّل القضاة إلى “عناصر أمنية”. وشددوا على أنها تضعهم في حالة تبعية رمزية ومعنوية للمنظومة العسكرية على حساب حيادهم ووقارهم.

شرط الحكومة

وكان مجلس الوزراء قد استحدث في إبريل 2023 شرطًا جديدًا وغير مسبوق للتعيين في جميع جهات وقطاعات وهيئات الدولة.

ونص شرط الحكومة على حصول المعينين الجدد بما في ذلك القضاة. على دورة تأهيل في الأكاديمية العسكرية بالقاهرة لمدة ستة أشهر.

وتم تطبيق القانون للمرة الأولى في ذلك العام، واستمر في التطبيق في عامي 2024 و2025.

وتقول الحكومة إن الهدف من الدورة هو “تعزيز الانضباط والوعي الأمني والانتماء الوطني”. لكنها فشلت في إقناع قضاة كثيرين، رأوا في الخطوة انتهاكًا لاستقلالهم المهني والرمزي. ومحاولة لإخضاع السلطة القضائية تدريجيًا لهيمنة مؤسسات بعينها.

تهديد لاستقلالية القضاء

من جانبه، اعتبر نائب رئيس محكمة النقض الأسبق، وأحد أبرز رموز تيار استقلال القضاء في مصر، المستشار محمد ناجي دربالة. أن “الزج بالقضاة الجدد إلى دورات تأهيل عسكري ضمن شروط التعيين يشكّل إهانة مهنية وتاريخية لمنظومة القضاء المصري العريقة”.

وقال رئيس محكمة النقض الأسبق في تصريحات لموقع “العربي الجديد”: “هل نتصور أن من من يتم تأهيله. للقيام بمسؤولية الفصل في دماء الناس وأموالهم وأعراضهم، يخضع لدورة إعداد عسكري يتم تنظيمهاخارج أسوار القضاء؟”.

وشدد على أن “إعداد القضاة مسؤولية قضائية خالصة. وأكد “دربالة” أنه لا يجوز، لا قانونًا ولا أخلاقيًا إسناد هذه المهمة إلى جهة تنفيذية أو أمنية مهما كانت طبيعتها”

https://mazidnews.com/2025/08/17/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9/