الأحد، 26 أكتوبر 2025

لا يا رئيس الجمهورية.. لن تستطيع عبر استنساخ برلمان صورى جديد لعام 2025 اعادة دولة العبيد وحكم الأوثان حتى إذا ركع اليك حثالة الزمان واستعنت بجنود هامان بعد أن انتهت دولة الخرفان وقامت دولة الانسان

لا يا رئيس الجمهورية.. لن تستطيع عبر استنساخ برلمان صورى جديد لعام 2025 اعادة دولة العبيد وحكم الأوثان حتى إذا ركع اليك حثالة الزمان واستعنت بجنود هامان بعد أن انتهت دولة الخرفان وقامت دولة الانسان

أسس رفض المصريين مساعي السيسى لإعادة استنساخ الجمهورية الملكية الوراثية ومواصلة عسكرة البلاد بالباطل عبر برلمان صورى جديد

لن ينتخب الشعب المصرى طراطير السيسى الى حين استعادة الشعب وطنه المنهوب من الحرامية


انظروا وشاهدوا ايها السادة الافاضل الاجلاء، أبناء مصر العظيمة بشعبها، طرق ووسائل ولغة خطاب مرشحى الحزب الحاكم وباقى الاحزاب الأمنية التى تدور فى فلكه، بالإضافة الى مرشحى الاحزاب الانتهازية الخليعة التى ركعت فى تراب الذل للحاكم، فى مسرحية انتخابات برلمان 2025 المقبلة، ستجدون بانها لا تختلف عن طرق ووسائل ولغة خطاب مرشحي المجالس الشعبية المحلية، التى تدور حول مشكلات محلية بحتة يستطيع اى عضو مجلس محلى قرية ان يقوم بها، بغض النظر عن رفض السيسى على مدار 12 سنة من حكمه حتى الان ان يجري انتخابات المجالس الشعبية المحلية، بعد ان استأصل السيسى من مرشحى البرلمان أهدافهم السياسية الحقيقية وجعلهم يقتصر دورهم على الموافقة العمياء دون ادنى معارضة او اعتراض لكل ما يصدر عنة من خرائب واطلال. 

بعد أن انحرف الجنرال عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وفق مسيرته الشائنة، عن أهداف ثورة 25 يناير 2011 الاحدى عشر، فى الحريات العامة والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية والقضائية، الى طريق الطغاة العتاة، والاستبداد بالسلطة، وقيام الجنرال عبدالفتاح السيسى، بعد أن وثقنا فيه وانتشلناة من خلف الكواليس، بالانحراف الى طريق الظلم والقهر والاستبداد والفقر والخراب، وبدا السيسى استبدادة بعد عشرين يوم فقط من قيامة بحلف اليمن باحترام دستور وقوانين ومؤسسات الشعب، بمسلسل طويل لم ينتهى فى انتهاك استقلال المؤسسات، بالمخالفة للمواد الدستورية التى تصون استقلال المؤسسات وتمنع الجمع بين السلطات، وتمثل فى اصدارة مرسوم جمهورى يوم 28 يونيو 2014، فى نفس الشهر الذى تولى فية السلطة يوم 8 يونيو 2014، قضى فية بالغاء انتخاب رؤساء الجامعات وعمداء الكليات عبر جمعياتهم العمومية وجعل شغلهم لتلك المناصب بقرار استبدادى صادر منة، وواصل بعدها مسيرتة الاستبدادية فى انتهاك استقلال المؤسسات بقوانين وتعديلات كلها مشوبة بالبطلان، وتنصيب نفسة الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الجهات والهيئات القضائية، والنائب العام، والجهات المشرفة على الصحافة والاعلام، القائم على تعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات بدلا من جمعياتهم العمومية، وكذلك تنصيب نفسة الرئيس الاعلى لمفوضيات الانتخابات، ولجان الانتخابات العليا الرئاسية والبرلمانية، القائم على تشكيلها، رغم انة خصم سياسى للسواد الاعظم من الشعب المصرى وترشحه فى الانتخابات الرئاسية وكذلك ترشيج حزبة الذى يشكل الجكومات باسمة فى كل انتخابات عامة، وايضا تنصيب نفسة الرئيس الاعلى للجهات والاجهزة الرقابية، المفترض فيها رصد مخالفاتة، وجعل نفسة القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها بدلا من البرلمان، وحتى منصب مفتى الجمهورية لم يسلم من مخالبة وقدم السيسى عبر اتباعة المحسوبين علية فى البرلمان يوم 19 فبراير 2020، قانون نصب فية من نفسة الرئيس الاعلى لمفتى الجمهورية القائم على تعيينة فى منصبة، وقام السيسى بتأليف قوانين الانتخابات النيابية لبرلمان 2015، رغم ترشح الائتلاف والاحزاب الصورية الورقية المحسوبة عليه في تلك الانتخابات النيابية، فكيف يستقيم العدل عند إعلان مفوضيات الانتخابات ولجان الانتخابات العليا الرئاسية والبرلمانية التى قام رئيس الجمهورية بتشكيلها، فوزه وفوز الاحزاب المحسوبة عليه، بموجب قوانين الانتخابات وتشكيل المفوضيات التى اخترعها، حتى فى حالة سلامة الانتخابات، مع كون رئيس الجمهورية خصم سياسي في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتفصيل رئيس الجمهورية بمعرفة لجنة حكومية قوانين انتخابات سلطوية تمنع التداول السلمى للسلطة معه ومع الائتلاف والاحزاب السياسية المحسوبة عليه، وادت لاحقا الى تكوين أغلبية للائتلاف والاحزاب المحسوبة من العدم فى مجلس النواب، الذى قام بعدها بسلق وتمرير سيل قوانين سلطوية استبدادية جائرة مشوب معظمها بالبطلان الدستورى، ومكن رئيس الجمهورية نفسة من تشكيل حكومات رئاسية معينة منذ تولية السلطة قبل نحو 12 سنة وحتى الان، مثل الرئيس المخلوع مبارك، بدلا من حكومات منتخبة عن الشعب كما يقضى بذلك الدستور واسس الديمقراطية، ليكون رئيس الجمهورية هو الحاكم والقاضي ومجلس النواب فى وقت واحد، بالمخالفة لدستور البلاد فى الفصل بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، وبالمخالفة لدستور البلاد بصيانة استقلال القضاء، وبالمخالفة لدستور البلاد فى التداول السلمى للسلطة، وبالمخالفة لدستور البلاد الذى يمنع وجود ظهير سياسى لرئيس الجمهورية حزب او ائتلاف، وعناد رئيس الجمهورية ضد مطالب الشعب، وعدم اكتراثه بمطالب وحقوق الناس، وتعديلات دستور الرئيس عبدالفتاح السيسي المكمل الذى يتضمن نحو عشرين مادة مابين مستحدثة ومعدلة وانتقالية، مشوبة كلها بالبطلان، ومرره مجلس نواب رئيس الجمهورية بموافقة 531 عضوا، من إجمالي 554 عضوا حضروا جلسة التصويت النهائية، يوم الثلاثاء 16 ابريل 2019، ورفضها 22 عضوا فقط لا غير، وامتنع عضو واحد عن التصويت على استحياء، وطرحت التعديلات في أستفتاء صورى مشوب اصلا بالبطلان، للتصويت عليها بالجملة، وليس مادة مادة، بالمخالفة للأصول والقواعد والنظم الدستورية والقانونية والديمقراطية، بعد 96 ساعة فقط من تمريرها في مجلس نواب رئيس الجمهورية بالمخالفة الى أساس الحق والعدل والدستور والقانون، يوم السبت 20 ابريل 2019، بعد أن شرعن فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي، المستفيد الوحيد بصفة شخصية منها، الباطل حق والحق باطل، وانتهك استقلال القضاء وباقي المؤسسات بالمخالفة للدستور، وقام فيها بشرعنة تنصيب نفسه مع منصبه التنفيذي كرئيس أعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، ومنصب النائب العام، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات القضائية بالمخالفة للدستور، وجمع فيها رئيس الجمهورية بين السلطات بالمخالفة للدستور، وكذلك قام بتمديد فترة رئاسته الثانية والاخيرة بدون اى انتخابات من 4 سنوات الى 6 سنوات بالمخالفة للدستور وقواعد الانتخابات، واستحداث رئيس الجمهورية مادة تتيح لة الترشح لفترة رئاسية ثالثة بالمخالفة للمادة المحصنة فى الدستور التى تمنع ترشحة عن فترتين، وبالمخالفة للدستور الذى اذا كان اجاز لمجلس النواب تعديل مادة او حتى مادتين، الا انة لم يجز لمجلس النواب وضع دستور مكمل للدستور الاصلى يحتوى على نحو عشرين مادة ما بين معدلة و مستحدثة، كما لم يجز لمجلس النواب استحداث مواد دستورية جديدة تحت اى مسمى لان استحداث المواد الجديدة شغل جمعية وطنية تاسيسية وليس شغل مجلس نواب رئيس الجمهورية، كما قام رئيس الجمهورية بتوريث الحكم لنفسة ومنع التداول السلمى للسلطة بالمخالفة للدستور، وعسكرة البلاد بالمخالفة للدستور، وجعل المؤسسة العسكرية فى مصاف اعلى من باقى مؤسسات الدولة بالمخالفة للدستور، وتنصيب المؤسسة العسكرية كانها وصية على الشعب المصرى بالمخالفة للدستور، وتكليفها بالدفاع عن الدستور بعد دس دستور السيسى فية لمنع الشعب من اسقاط تعديلات دستور السيسى بالمخالفة للدستور، وتكريس مادة محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فى القضايا المتصلة بالشان العسكرى بالمخالفة للدستور، وتوسيع محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فى القضايا ذات الشان المدنى بالمخالفة للدستور، ومنع اى رئيس جمهورية ورئيس الوزراء المنتخبين من الشعب من احد اهم صلاحياتهم المدنية فى تعيين وزير الدفاع الا بموافقة المؤسسة العسكرية، وجعل المؤسسة العسكرية بتلك التعديلات وغيرها من القوانين المشوبة كلها بالبطلان وكانها دولة داخل الدولة بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان مصر دولة عندها جيش وليس جيش عندة دولة، وقيام رئيس الجمهورية بمحاولة توريث الحكم لوارثتة من خلال تمكينة نفسة عندما يحين وقت التوريث لخليفتة من تعيين نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من انتخابة فى انتخابات مفتوحة لكل المصريين بالمخالفة للدستور، واعادتة مجلس الشورى تحت اسم تسويقى جديد يدعى مجلس الشيوخ لتمكين نفسة من تعيين ثلت اعضائة بدلا من انتخابهم بالمخالفة للدستور واسس الديمقراطية وليست اسس الدولة الطاغوتية، بالاضاقة الى بطلان بقاء عبدالفتاح السيسى فى منصب رئيس الجمهورية بعد اغلاقة الانتخابات الرئاسية 2018 على نفسة وكومبارس من اتباعة وجعلها انتخابات صورية، وقيامة بانتهاك الدستور المصرى فى سيل من القوانين المشوبة كلها بالبطلان  ولم يكتف السيسى بذلك وقام بادخال تعديلات عسكرية على قانون الطوارئ منح فيها الجيش سلطة القبض على المدنيين فى القضايا المدنية والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا وعزل مدن وايقاف انشطة ودراسة واى تجمعات دون تحديد الاسباب وعندما الغى قانون الطوائ فى مسرحية هزلية نقل اخط موادة الى قانون الارهاب، وقوانين الارهاب وتعديلاتة، والكيانات الارهابية وتعديلاتة، والانترنت، المخالفة كلها لمواد الحريات العامة والديمقراطية فى الدستور، وقوانين الاستبداد الصحافة والاعلام، وتعديلات قوانين السلطة القضائية، والجهات والاجهزة الرقابية، والجامعات، وقانون منح الحصانة من الملاحقة القضائية الى ندمائة وكبار مساعدية بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان كل المصريين امام القانون سواء ولم يستثنى الدستور اصحاب الحظوة عند رئيس الجمهورية من القانون، وقانون تحصين الصندوق السيادى من الرقابة الشعبية والبرلمانية والمحاسبية والقضائية بالمخالفة للدستور، وتعديلات تقسيم الدوائر التى فصلها رئيس الجمهورية على مقاسة بالمخالفة للدستور لمنع بطلان اى انتخابات برلمانية صورية يجريها السيسى لاعادة اصطناع محالس نواب ومجالس شيوخ خاضعة الية، وقوانين انتخابات السيسى التى اصطنعها السيسى عام 2015 واصطنع بها مجلس نواب السيسى بالمخالفة للدستور، وقام خلال شهر يونيو 2020 عبر النواب المجسوبين علية فى البرلمان باختراع فوانين انتخابات سيئة جديدة على طراز قوانين انتخابات برلمان 2015 واصطناع بها برلمان 2020 وما يسمى مجلس الشيوخ 2020، وقانون حرمان بعض اصحاب المعاشات وفق اشتراطات تعسفية فى بعض الحالات من معاشهم، وقانون فصل الموظف من عملة بقرار مباشر وعدم عودتة لعملة حتى اذا انصفة القضاء بدعوى انة اخوانى، وقانون ما يسمى تنمية الصعيد، ورفض السيسى تنفيذ مادة اعادة النوبيين الى اراضيهم النوبية التى تم اخلائهم قسرا منها وشرع فى اجبار العديد من النوبيين على صرف تعويضات بديلة بالمخالفة للدستور، كما اصدر السيسى القرار الجمهورى رقم 444 لسنة 2014، المنشور في الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014، تحت مسمى: ''تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها''، والذى قام فيه السيسي بتحويل مساحات شاسعة من الأراضى النوبية الحدودية التى تضم 16 قرية نوبية، الى اراضى مناطق عسكرية لا يجوز سكنها على الإطلاق، لقطع خط الرجعة أمام النوبيين للعودة إليها بدعوى أنها صارت مناطق عسكرية. بالمخالفة لنص المادة 236 من دستور 2014 التي تنص على الاتى: ''بأن تتكفل الدولة بوضع وتنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية والعمرانية الشاملة للمناطق الحدودية والمحرومة، ومنها مناطق النوبة، مع مراعاة الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلى، خلال عشر سنوات من تاريخ العمل بالدستور، وتعمل الدولة على وضع وتنفيذ مشروعات تعيد سكان النوبة إلي مناطقهم الأصلية وتنميتها خلال عشر سنوات وذلك على النحو الذى ينظمه القانون.''، وغيرها من التعديلات والقوانين الاستبدادية الظالمة المشوبة كلها بالبطلان الدستورى، وكل هذا وغيره كثير وكثير يحتاج الى أضابير ومجلدات قام بة السيسي فى ظل اغراق السيسى مصر بعشرات مليارات الدولارات قروض اجنبية اهدرها السيسى فى العديد من المشروعات الكبرى الفاشلة من نوعية قناة السويس الجديدة وكوبرى الهرم الملاصق لشرفات بيوت الناس وما يسمى المدينة الادارية وكذلك اكبر مسجد واكبر كنيسة واكبر برج واعرض كوبرى وغيرها، وتدهور الأوضاع الاقتصادية فى البلاد، والارتفاع الفاحش المستمر بصفة دورية في أسعار السلع الأساسية، والرسوم الحكومية، ورفع الدعم التدريجي عن الوقود والغاز والكهرباء ووسائل المواصلات ومياة الشرب ومرافق الخدمات، وارتفاع اسعار كل ما يشتريه الناس، وتدني الاجور، وانتشار الفقر والخراب والبطالة، وتراجع الديمقراطية، واذدحام السجون بالاحرار، و حجب مئات المواقع الاخبارية والحقوقية على الانترنت، وانتشار منهج القتل والتعذيب والتلفيق فى اقسام الشرطة، وانتهاك خصوصيات الناس بمنظومة تجسس تعاقدت عليها وزارة الداخلية وقامت باستخدامها دون استبيان لجنة قضائية محايدة اولا مدى انتهاكها مواد الحريات فى الدستور، وغيرها من الخرائب والاطلال، دون اعتبار لارادة الشعب المصرى الذى يرفض العودة للوراء، بعد ان ضحى ما ضحى، وبدماء ابنائة الذكية، خلال ثورة 25 يناير 2011، فى سبيل تحقيق شعارة ''كرامة.. عيش.. حرية.. ديمقراطية.. عدالة اجتماعية وقضائية.

لذا لن ينتخب الشعب المصرى طراطير السيسى الى حين استعادة الشعب وطنه المنهوب من الحرامية.

شاهد الصور والفيديوهات .. أودري إيكرت من نبراسكا توجت فجر اليوم الاحد 26 اكتوبر بتوقيت مصر بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2025، لتمثل الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال الكون

 

شاهد الصور والفيديوهات .. أودري إيكرت من نبراسكا توجت فجر اليوم الاحد 26 اكتوبر بتوقيت مصر بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2025، لتمثل الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال الكون


تُوِّجت أودري إيكرت من نبراسكا فجر اليوم الاحد 26 اكتوبر بتوقيت مصر بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية لعام ٢٠٢٥، لتحظى بحق تمثيل الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال الكون القادمة. أُقيمت المباراة النهائية الرائعة في رينو، نيفادا، حيث تفوقت إيكرت على ٥٠ متسابقة برشاقتها وأناقتها وحضورها الواثق.









كلاب السلطة

 


كلاب السلطة

رغم كل ما فعلته كلاب السلطة و ارزاقية مباحث أمن نظام حكم الفقر والخرب والعسكرة والاستبداد و شماشرجية اعلام المخابرات فى الماضى وتفعله حاليا ونحن على ابواب مسرحية انتخابات برلمان 2025 من طبل وزمر لطراطير نظام حكم البغي والطغيان والذين يسيرون فى فلكهم من خدم وحشم و كومبارس أحزاب كارتونية ومستقلين وهميين ومحاولة اظهارهم وكأنهم ملائكة هبطوا من السماء. فإن هذة الهرطقة الشيطانية لم تخدع يوما الشعب المصرى. بدليل قيام ثورة 25 يناير المجيدة عام 2011 ضد الظلم والطغيان بعد نحو أربعين يوما فقط من انتهاء مسرحية انتخابات برلمان 2010. 

وقاومت مدينة السويس مقاومة باسلة. ورغم كل أعمال السلب والتزوير فقد قامت بإسقاط جميع مرشحى الحزب الحاكم أعوام 1990 , 1995 ,  2000 , 2005 , وعندما قام النظام باصطناع برلمان مسخرة من كل زمرة مرشحيه ومن يدير فى فلكهم عام 2010 اندلعت ثورة 25 يناير 2011 بعدها بأربعين يوم. 

الم يكتف هؤلاء الطراطير الذين يشرعون مع النظام فى اصطناع برلمان صوري جديد لعام 2025 لا يحظى بدعم الشعب قيامهم بالمشاركة فى اصطناع دستور العسكر والسيسى عام 2019 وخراب البلاد وانتشار الفقر والذل والاستعباد ومشاركتهم فى إقرار ترسانة من تعديلات و قوانين العسكرة والقمع والاستبداد وقوانين الانتخابات وتعديلات تقسيم الدوائر المصطنعة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ومنع التداول السلمى للسلطة ومحاربة مستحقات الشعب فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة فى الحريات العامة والديمقراطية والحياة الكريمة.

الشعب لا يريد خونة الوطن واكلة الجيفة والضوارى والذئاب وأصحاب المغانم والاسلاب.

السبت، 25 أكتوبر 2025

عاجل .. شاهد الفيديوهات | أُلقي القبض على المؤثرة البرازيلية ميليسا سعيد، البالغة من العمر 23 عامًا، والتي يتابعها 350 ألف متابع، متهمة بقيادة شبكة إجرامية واسعة النطاق لتجارة المخدرات وغسل الأموال، ويُزعم أنها استغلت نفوذها على وسائل التواصل الاجتماعي لجذب الزبائن وبيعهم المخدرات

 

 
 
 
 عاجل .. شاهد الفيديوهات | أُلقي القبض على المؤثرة البرازيلية ميليسا سعيد، البالغة من العمر 23 عامًا، والتي يتابعها 350 ألف متابع، متهمة بقيادة شبكة إجرامية واسعة النطاق لتجارة المخدرات وغسل الأموال، ويُزعم أنها استغلت نفوذها على وسائل التواصل الاجتماعي لجذب الزبائن وبيعهم المخدرات

فى حين نفت المؤثرة البرازيلية الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال واقرت بتدخين المخدرات وقالت: "لا ينبغي اعتقال أي شخص في العالم بتهمة تدخين الماريجوانا".

 

 
 

اعلام المخابرات

 

اعلام المخابرات


أرفض اعلام المخابرات ومساعى الطابور الخامس الفاشلة للتغرير فى أفهام الناس واحترم عقلية الناس بغض النظر عن سقوط كثيرون من اكلة الجيفة فى مستنقع الرذيلة لكى يكونوا أبواق فى الغش والخداع والتدليس والنفاق والرياء تحت دعاوى الوطنية التى لا يعرفونها من أجل حصد المغانم والاسلاب على حساب شقاء الناس.

عظيم احترامى للناس الاصلاء المحترمة الذين يعرفون جيدا بعقولهم المستنيرة النصابين وكتابات الخداع والتدليس مهما تواروا خلفها وراء مزاعم الوطنية الزائفة.

الجمعة، 24 أكتوبر 2025

شاهد بالفيديو .. الدفاع المدني في غزة قال انه دفن اليوم الجمعة 100 شخص تم العثور عليهم في مقابر جماعية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من حي الزيتون.

شاهد بالفيديو .. الدفاع المدني في غزة قال انه دفن اليوم الجمعة 100 شخص تم العثور عليهم في مقابر جماعية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من حي الزيتون.



برلمان السيسى 2025

 

برلمان السيسى 2025


مشروع نظام حكم العسكر والجنرال السيسى الذى سوف يقدمون علية خلال الفترة المقبلة باصطناع برلمان صوري جديد لعام 2025 لا يحظى بدعم الشعب فى ظل وجود ترسانة من تعديلات و قوانين العسكرة والقمع والاستبداد وقوانين الانتخابات وتعديلات تقسيم الدوائر المصطنعة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ومنع التداول السلمى للسلطة ومحاربة مستحقات الشعب فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة فى الحريات العامة والديمقراطية والحياة الكريمة بعد انتهاء نفس الزمرة من اصطناع مجلس شيوخ جديد لعام 2025 من ندماء نظام الحكم واصحاب المصالح والغايات بعد ان كان الشعب قد لغاة تحت مسمى مجلس الشورى فى دستور 2014. كان متوقعا مع رفض السيسى الخضوع لمطالب الشعب فى استرداد حقوقه المغتصبة لان هذا لا يعني فقط الغاء دستور العسكر والسيسى لعام 2019 وكذلك الغاء ترسانة تعديلات و قوانين العسكرة والقمع والاستبداد و التمديد والتوريث وقوانين الانتخابات وتعديلات تقسيم الدوائر المصطنعة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وإعادة التداول السلمى للسلطة ومدنية الدولة. بل يعني أيضا البدء فى محاكمة كل خونة الوطن واكلة الجيفة والضوارى والذئاب وأصحاب المغانم والاسلاب.

وهو ما يعني بأن يد الإصلاح والتغيير وانتشال الوطن من عثرته لن تكون بيد الضوارى والذئاب بل بيد الشعب نفسة.

قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ". {سورة الرعد}.

قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {سورة البقرة}.