الاثنين، 10 نوفمبر 2025

الى ضمير الشعب المصرى ... قبل انطلاق المرحلة الأولى من مسرحية انتخابات برلمان السيسى 2025 اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025 بمشاركة كومبارس السيسى والعسكر وأحزاب الهوان الكارتونية

 

الى ضمير الشعب المصرى

قبل انطلاق المرحلة الأولى من مسرحية انتخابات برلمان السيسى 2025 اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025 بمشاركة كومبارس السيسى والعسكر وأحزاب الهوان الكارتونية


ياحضرات السادة القضاة، فى محكمة الرأي العام والعدل والانسانية، دعونا باللة عليكم ايها السادة الافاضل الاجلاء، من أجل الصالح العام لمصر وشعبها، وبحق دينكم وذمة ضمائركم التى ستحاسبون عليها يوم الدين، بعيدا عن اى عاطفة مع الباطل، وبعيدا عن الأثرة والخصومات الحزبية، قبل انطلاق المرحلة الأولى من مسرحية انتخابات برلمان السيسى 2025 اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025 بمشاركة كومبارس السيسى والعسكر وأحزاب الهوان الكارتونية،.نلتمس من سيادتكم حكم الحق والعدل، فى العريضة المقدمة الى سيادتكم، من الإنسانية المصرية المعذبة، بعد أن انحرف الجنرال عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وفق مسيرته الشائنة التى نعرضها على حضراتكم، بالأدلة الدامغة، وليس بالاقوال المرسلة، بالعقل والمنطق، وليس بالزيف والبهتان، بالحقائق والموضوعية، وليس بالإفك والزور، عن أهداف ثورة 25 يناير 2011 الاحدى عشر، والحريات العامة والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية والقضائية، الى طريق الطغاة العتاة، والاستبداد بالسلطة وافقار مصر وخرابها، وقيام الجنرال عبدالفتاح السيسى، بعد أن وثقنا فيه وانتشلناة من خلف الكواليس لتصحيح مسار انحراف نظام حكم الإخوان عن أهداف ثورة 25 يناير 2011 المجيدة، بالانحراف مجددا ولكن هذة المرة لنظام حكم العسكر الى طريق الظلم والقهر والعسكرة والاستبداد والفقر والخراب، وفوجئنا ياحضرات السادة القضاة، فى محكمة الرأي العام، بعد أيام معدودات من تسلق السيسى السلطة، بانحرافة عن طريق الحق والعدل، الى طريق اشد جورا و استبدادا و ظلما وطغيانا من نظام حكم مبارك، ونظام حكم مرسى الاخوان، وكانما ما رفضناة من جورا واستبدادا وظلما وطغيانا من مبارك العسكر ومرسى الاخوان، سنركع لة امام السيسى والعسكر، وبدا السيسى استبدادة بعد عشرين يوم فقط من قيامة بحلف اليمن باحترام دستور وقوانين ومؤسسات الشعب، بمسلسل طويل لم ينتهى فى انتهاك استقلال المؤسسات وافقار البلاد واغرقها فى ديون لم تعرف فى التاريخ مثلها، بالمخالفة لمواد دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014 التى تصون استقلال المؤسسات وتمنع الجمع بين السلطات وترسى اسس الحريات العامة والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية والقضائية وتمثل فى اصدارة مرسوم جمهورى يوم 28 يونيو 2014، فى نفس الشهر الذى تولى فية السلطة يوم 8 يونيو 2014، قضى فية بالغاء انتخاب رؤساء الجامعات وعمداء الكليات عبر جمعياتهم العمومية وجعل شغلهم لتلك المناصب بقرار استبدادى صادر منة، وواصل بعدها مسيرتة الاستبدادية فى انتهاك استقلال المؤسسات بقوانين وتعديلات كلها مشوبة بالبطلان، وتنصيب نفسة الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الجهات والهيئات القضائية، والنائب العام، والجهات المشرفة على الصحافة والاعلام، القائم على تعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات بدلا من جمعياتهم العمومية، وكذلك تنصيب نفسة الرئيس الاعلى لمفوضيات الانتخابات، ولجان الانتخابات العليا الرئاسية والبرلمانية، القائم على تشكيلها، رغم انة خصم سياسى للسواد الاعظم من الشعب المصرى وترشحه فى الانتخابات الرئاسية، وايضا تنصيب نفسة الرئيس الاعلى للجهات والاجهزة الرقابية، المفترض فيها رصد مخالفاتة، وجعل نفسة القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها بدلا من البرلمان، وحتى منصب مفتى الجمهورية لم يسلم من مخالبة وقدم السيسى عبر اتباعة المحسوبين علية فى البرلمان يوم 19 فبراير 2020، قانون نصب فية من نفسة الرئيس الاعلى لمفتى الجمهورية القائم على تعيينة فى منصبة، وقام السيسى بتأليف قوانين الانتخابات النيابية عبر اتباعة فى البرلمان غم انها من القوانين المكملة للدستور المفترض بمعرفة القوى الوطنية الحرة ومنظمات حقوق لنسان المستقلة، فكيف يا حضرات السادة القضاة، يستقيم العدل عند إعلان مفوضيات الانتخابات ولجان الانتخابات التى قام رئيس الجمهورية بتشكيلها، فوزه وفوز اعضاء الاحزاب المحسوبة عليه وتسير بالبحور فى ركابة، بموجب قوانين الانتخابات وتشكيل المفوضيات التى اخترعها، حتى فى حالة سلامة الانتخابات، مع كون رئيس الجمهورية خصم سياسي في الانتخابات وتفصيل رئيس الجمهورية بمعرفة لجنة حكومية قوانين انتخابات سلطوية تمنع التداول السلمى للسلطة معه ومع الاحزاب السياسية المحسوبة عليه، هذا اذا صحت اصلا الانتخابات المشبوهة التى تفتقر للنزهة والحيادبة، وسلق السيسى سيل من قوانين سلطوية استبدادية جائرة مشوبة بالبطلان الدستورى، ومكن رئيس الجمهورية نفسة من تشكيل حكومات رئاسية معينة منذ تولية السلطة قبل 12 سنة وحتى الان، بدلا من حكومات منتخبة عن الشعب كما يقضى بذلك الدستور واسس الديمقراطية، ليكون رئيس الجمهورية هو الحاكم والقاضي والجلاد فى وقت واحد، بالمخالفة لدستور البلاد فى الفصل بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، وبالمخالفة لدستور البلاد بصيانة استقلال القضاء، وبالمخالفة لدستور البلاد فى التداول السلمى للسلطة، وبالمخالفة لدستور البلاد الذى يمنع وجود ظهير سياسى لرئيس الجمهورية حزب او شلة احزاب كلها كارتونية، وعناد رئيس الجمهورية ضد مطالب الشعب، وعدم اكتراثه بمطالب وحقوق الناس، وتعديلات دستور الرئيس عبدالفتاح السيسي المكمل الذى يتضمن نحو عشرين مادة مابين مستحدثة ومعدلة وانتقالية، مشوبة كلها بالبطلان، ومرره مجلس نواب رئيس الجمهورية بموافقة 531 عضوا، من إجمالي 554 عضوا حضروا جلسة التصويت النهائية، يوم الثلاثاء 16 ابريل 2019، ورفضها 22 عضوا فقط لا غير، وامتنع عضو واحد عن التصويت على استحياء، وطرحت التعديلات في أستفتاء صورى مشوب اصلا بالبطلان، للتصويت عليها بالجملة، وليس مادة مادة، بالمخالفة للأصول والقواعد والنظم الدستورية والقانونية والديمقراطية، بعد 96 ساعة فقط من تمريرها في مجلس نواب رئيس الجمهورية بالمخالفة الى أساس الحق والعدل والدستور والقانون، يوم السبت 20 ابريل 2019، بعد أن شرعن فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي، المستفيد الوحيد بصفة شخصية منها، الباطل حق والحق باطل، وانتهك استقلال القضاء وباقي المؤسسات بالمخالفة للدستور، وقام فيها بشرعنة تنصيب نفسه مع منصبه التنفيذي كرئيس أعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، ومنصب النائب العام، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات القضائية بالمخالفة للدستور، وجمع فيها رئيس الجمهورية بين السلطات بالمخالفة للدستور، وكذلك قام بتمديد فترة رئاسته الثانية والاخيرة بدون اى انتخابات من 4 سنوات الى 6 سنوات بالمخالفة للدستور وقواعد الانتخابات، واستحداث رئيس الجمهورية مادة اسمها زورا انتقالية تتيح لة الترشح لفترة رئاسية ثالثة بالمخالفة للمادة المحصنة فى الدستور التى تمنع ترشحة عن فترتين، وبالمخالفة للدستور الذى اذا كان اجاز لمجلس النواب تعديل مادة او حتى مادتين، الا انة لم يجز لمجلس النواب وضع دستور مكمل للدستور الاصلى يحتوى على نحو عشرين مادة ما بين معدلة و مستحدثة، كما لم يجز لمجلس النواب استحداث مواد دستورية جديدة تحت اى مسمى لان استحداث المواد الجديدة شغل جمعية وطنية تاسيسية وليس شغل مجلس نواب رئيس الجمهورية، كما قام رئيس الجمهورية بتوريث الحكم لنفسة ومنع التداول السلمى للسلطة بالمخالفة للدستور، وعسكرة البلاد بالمخالفة للدستور، وجعل المؤسسة العسكرية فى مصاف اعلى من باقى مؤسسات الدولة بالمخالفة للدستور، وتنصيب المؤسسة العسكرية كانها وصية على الشعب المصرى بالمخالفة للدستور، وتكليفها بالدفاع عن الدستور بعد دس دستور العسكر والسيسى فية لمنع الشعب من اسقاط تعديلات دستور السيسى بالمخالفة للدستور، وتكريس مادة محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فى القضايا المتصلة بالشان العسكرى بالمخالفة للدستور، وتوسيع محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فى القضايا ذات الشان المدنى بالمخالفة للدستور، ومنع اى رئيس جمهورية ورئيس الوزراء المنتخبين من الشعب من احد اهم صلاحياتهم المدنية فى تعيين وزير الدفاع الا بموافقة المؤسسة العسكرية، وجعل المؤسسة العسكرية بتلك التعديلات وغيرها من القوانين المشوبة كلها بالبطلان وكانها دولة داخل الدولة بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان مصر دولة عندها جيش وليس جيش عندة دولة، وقيام رئيس الجمهورية بمحاولة توريث الحكم لوارثتة من خلال تمكينة نفسة عندما يحين وقت التوريث لخليفتة من تعيين نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من انتخابة فى انتخابات مفتوحة لكل المصريين بالمخالفة للدستور، واعادتة مجلس الشورى تحت اسم تسويقى جديد يدعى مجلس الشيوخ لتمكين نفسة من تعيين ثلت اعضائة بدلا من انتخابهم بالمخالفة للدستور واسس الديمقراطية، وقيامة بانتهاك الدستور المصرى فى سيل من القوانين المشوبة كلها بالبطلان ومنها على سبيل المثال وليس الحصر استمرار فرض رئيس الجمهورية قانون الطوارئ فى البلاد بعد ان قام بادخال تعديلات عسكرية على قانون الطوارئ منح فيها الجيش سلطة القبض على المدنيين فى القضايا المدنية والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا وعزل مدن وايقاف انشطة ودراسة واى تجمعات دون تحديد الاسباب وعندما زعم الغاء قانون الطوارئ نقل اخطر صلاحياتة الشيطانية الى قوانين الاستبداد التى فرضها، ومنها قوانين الارهاب وتعديلاتة، والكيانات الارهابية وتعديلاتة، والانترنت، المخالفة كلها لمواد الحريات العامة والديمقراطية فى الدستور، وقوانين الاستبداد الصحافة والاعلام، وتعديلات قوانين السلطة القضائية، والجهات والاجهزة الرقابية، والجامعات، وقانون منح الحصانة من الملاحقة القضائية الى ندمائة وكبار مساعدية بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان كل المصريين امام القانون سواء ولم يستثنى الدستور اصحاب الحظوة عند رئيس الجمهورية من القانون، وقانون تحصين الصندوق السيادى من الرقابة الشعبية والبرلمانية والمحاسبية والقضائية بالمخالفة للدستور، وتعديلات تقسيم الدوائر التى فصلها رئيس الجمهورية على مقاسة بالمخالفة للدستور لمنع بطلان اى انتخابات برلمانية صورية يجريها السيسى لاصطناع مجلس نواب خاضع الية، وقانون حرمان بعض اصحاب المعاشات وفق اشتراطات تعسفية فى بعض الحالات من معاشهم، وقانون فصل الموظف من عملة بقرار مباشر وعدم عودتة لعملة حتى اذا انصفة القضاء، وقانون ما يسمى تنمية الصعيد، ورفض السيسى تنفيذ مادة اعادة النوبيين الى اراضيهم النوبية التى تم اخلائهم قسرا منها المنصوص عليها فى دستور 2014 وقام باجبار العديد مئات النوبيين على صرف تعويضات بديلة هزيلة قسرا بالمخالفة للدستور، كما اصدر السيسى القرار الجمهورى رقم 444 لسنة 2014، المنشور في الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014، تحت مسمى: ''تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها''، والذى قام فيه السيسي بتحويل مساحات شاسعة من الأراضى النوبية الحدودية التى تضم 16 قرية نوبية، الى اراضى مناطق عسكرية لا يجوز سكنها على الإطلاق، لقطع خط الرجعة أمام النوبيين للعودة إليها بدعوى أنها صارت مناطق عسكرية. بالمخالفة لنص المادة 236 من دستور 2014 التي تنص على الاتى: ''بأن تتكفل الدولة بوضع وتنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية والعمرانية الشاملة للمناطق الحدودية والمحرومة، ومنها مناطق النوبة، مع مراعاة الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلى، خلال عشر سنوات من تاريخ العمل بالدستور، وتعمل الدولة على وضع وتنفيذ مشروعات تعيد سكان النوبة إلي مناطقهم الأصلية وتنميتها خلال عشر سنوات وذلك على النحو الذى ينظمه القانون.''، وغيرها من التعديلات والقوانين الاستبدادية الظالمة المشوبة كلها بالبطلان الدستورى، وكل هذا وغيره كثير وكثير يحتاج الى أضابير ومجلدات قام بة السيسي فى ظل اغراق السيسى مصر بعشرات مليارات الدولارات قروض اجنبية حتى وصلت القروض التى اغرق فيها السيسى مصر الى ارقام فلكية هائلة غير مسبوقة فى تاريخ مصر اهدرها السيسى كلها فى العديد من المشروعات الكبرى الفاشلة من نوعية قناة السويس الجديدة وكوبرى الهرم الملاصق لشرفات بيوت الناس وما يسمى المدينة الادارية وكذلك اكبر مسجد واكبر كنيسة واكبر برج واعرض كوبرى وغيرها، وتدهور الأوضاع الاقتصادية فى البلاد للحضيض، والارتفاع الفاحش المستمر بصفة دورية في أسعار السلع الأساسية، والرسوم الحكومية وفواتير المرافق للناس فى البيوت بحيث صار الناس يتفقون نصف مراتباتهم ومعاشاتهم لسداد قيمة الفواتير فقط ولا يجدون بعده ثمن طعامهم وملابسهم ومواصلاتهم، ورفع السيسى الدعم التدريجي عن الوقود والغاز والكهرباء ووسائل المواصلات ومياة الشرب ومرافق الخدمات، وارتفاع اسعار كل ما يشتريه الناس، وتدني الاجور والمعاشات لاسفل السافلين، وانتشار الفقر والخراب والبطالة وتكريس ظاهرة تشغيل الناس بالمكافات حسب ايام شغلهم، وتراجع الديمقراطية، واذدحام السجون بالاحرار، و حجب مئات المواقع الاخبارية والحقوقية على الانترنت، وانتشار منهج القتل والتعذيب والتلفيق فى اقسام الشرطة، وانتهاك خصوصيات الناس بمنظومة تجسس تعاقدت عليها وزارة الداخلية وقامت باستخدامها دون استبيان لجنة قضائية محايدة اولا مدى انتهاكها مواد الحريات فى الدستور وتفتيش تليفونات فى الشوارع وانتشار الخوف والرعب، وغيرها من الخرائب والاطلال، دون اعتبار لارادة الشعب المصرى الذى يرفض العودة للوراء، بعد ان ضحى ما ضحى، وبدماء ابنائة الذكية، خلال ثورة 25 يناير 2011، فى سبيل تحقيق شعارة ''كرامة.. عيش.. حرية.. ديمقراطية.. عدالة اجتماعية وقضائية''.

يا حضرات السادة القضاة، في محكمة الرأي العام، قبل انطلاق المرحلة الأولى من مسرحية انتخابات برلمان السيسى 2025 اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025 بمشاركة كومبارس السيسى والعسكر وأحزاب الهوان الكارتونية.

نحن لا نريد منكم ايها السادة القضاة كلمة شفقة، ولا نريد منكم كلمة مواساة، بل نريد منكم كلمة الحق والعدل والعدالة الاجتماعية والقضائية من أجل استرداد أهداف ثورة 25 يناير 2011 التى نهبها السيسى من الشعب المصرى ودستوره بإجراءات باطلة وتفعيل مواد دستور 2014 الديمقراطية ووقف تعاظم فقر وخراب الناس.



السبت، 8 نوفمبر 2025

لقطات دراماتيكية وثقتها قناة سكاي نيوز في بثها المباشر لحظة اعتقال الشرطة للسجين الجزائري "مهووس جنسي" متهم فى قضايا اغتصاب إبراهيم قدور امس الجمعة بعد إطلاق سراحه عن طريق الخطأ من سجن واندسوورث البريطاني عقب عملية بحث استمرت قرابة أسبوع.. وذلك بعد أيام من فضيحة مماثلة تتعلق بسجين إثيوبي.

لقطات دراماتيكية وثقتها قناة سكاي نيوز في بثها المباشر لحظة اعتقال الشرطة للسجين الجزائري "مهووس جنسي" متهم فى قضايا اغتصاب إبراهيم قدور امس الجمعة بعد إطلاق سراحه عن طريق الخطأ من سجن واندسوورث البريطاني عقب عملية بحث استمرت قرابة أسبوع.. وذلك بعد أيام من فضيحة مماثلة تتعلق بسجين إثيوبي.




الخميس، 6 نوفمبر 2025

عزيزي المواطن .. لا تخدع نفسك | ندوة د. علاء الأسواني


عزيزي المواطن .. لا تخدع نفسك | ندوة د. علاء الأسواني


مع تزايد الانتقادات الدولية.. الإمارات تقر بدعم ميليشيا قوات الدعم السريع المسئولة عن المذابح السودانية؟

الرابط

نص تقرير صحيفة الجارديان البريطانية 

مع تزايد الانتقادات الدولية.. الإمارات تقر بدعم ميليشيا قوات الدعم السريع المسئولة عن المذابح السودانية؟

بعد عمليات القتل الجماعي في الفاشر وبعد أربع سنوات من الانقلاب، الإمارات العربية المتحدة تعترف الآن بأن سياستها تجاه السودان كانت خاطئة.


لأول مرة، تعترف الآلة الدبلوماسية لدولة الإمارات العربية المتحدة بأخطاء في سياستها تجاه السودان بعد أن عانت من ضرر في سمعتها بسبب دعمها لقوات الدعم السريع، وهي المجموعة شبه العسكرية السودانية التي نفذت عمليات قتل جماعي في الفاشر منذ استيلائها على المدينة أواخر الشهر الماضي.

وقال أنور قرقاش، المبعوث الدبلوماسي الإماراتي الكبير، في البحرين يوم الأحد، إن الإمارات ودولا أخرى أخطأت في عدم فرض عقوبات على المحرضين على انقلاب 2021 - الذي قادته قوات الدعم السريع والجيش بشكل مشترك - والذي أطاح بالحكومة المدنية الانتقالية في السودان.

قال قرقاش: "لقد ارتكبنا جميعًا خطأً عندما أطاح الجنرالان اللذان يخوضان الحرب الأهلية اليوم بالحكومة المدنية. كان ذلك، بالنظر إلى الماضي، خطأً فادحًا. كان ينبغي علينا جميعًا أن نتخذ موقفًا حازمًا. لم نُسمِّه انقلابًا".

إنه تحولٌ لافتٌ للنظر. فقد قوّضت الإمارات العربية المتحدة بنشاطٍ فكرةَ قيام حكومةٍ ديمقراطيةٍ مدنيةٍ قويةٍ في السودان في أعقاب الانتفاضة الشعبية التي أدّت إلى سقوط دكتاتورية عمر البشير، التي دامت 30 عامًا، والمتحالفة مع الإسلاميين، في أبريل/نيسان 2019 .

طوال عام 2019، "من أجل تحقيق انتقال مستقر"، حاولت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تعزيز دور الجيش وتهميش الحكم المدني، بما في ذلك من خلال الترويج لفكرة أن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، يجب أن يكون مسؤولاً عن السياسة الاقتصادية.

في إطار دبلوماسية الإنقاذ، وافقت السعودية والإمارات سريعًا على منح قرض بقيمة 3 مليارات دولار للمجلس العسكري الانتقالي الذي سعى في البداية لخلافة البشير. في أواخر عام 2019، عندما كانت اليد العليا للجانب المدني من الحكومة، تم إيقاف صرف المزيد من القرض.

وكتب جوناس هورنر، من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، مؤخرا أن فقدان القرض لم يقوض الحكومة المدنية بشكل حاسم فحسب، بل أدى أيضا بشكل مباشر إلى الانقلاب في عام 2021، تلاه الحرب الأهلية التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع في عام 2023.

وكتب هورنر: "كان مصير الحكومة الانتقالية مختلفًا بشكل كبير على الأرجح لو دعمتها دول الخليج بالمليارات التي تعهدت بتقديمها للجيش".

إصبع اللوم

وبعد مرور أربع سنوات على الانقلاب، فإن اعتراف قرقاش هو علامة على أن الإمارات العربية المتحدة تعترف علناً على الأقل بأن سياستها في السودان كانت خاطئة، وأنها يجب أن تنأى بنفسها عن قوات الدعم السريع، القوة التي رعتها.

يتضح جليًا من الأدلة التي جمعتها الأمم المتحدة وخبراء مستقلون وصحفيون أن الإماراتيين سلّحوا قوات الدعم السريع سرًا ، رغم نفي الإمارات لذلك. في يناير/كانون الثاني، وجّهت إدارة بايدن أصابع الاتهام إلى حميدتي بفرض عقوبات عليه وعلى سبع شركات إماراتية تُموّله.

حذّرت جماعات مدنية سودانية لأكثر من ثمانية عشر شهرًا من أن قوات الدعم السريع سترتكب عمليات قتل جماعي عرقية إذا سيطرت على الفاشر، عاصمة شمال دارفور. وقد فرض ذلك التزامًا خاصًا على الإمارات العربية المتحدة، الدولة الأقدر على كبح جماح حميدتي. ورغم إدانة الإمارات للفظائع في الفاشر، إلا أنها ألقت باللوم فيما حدث على فشل الجيش في تقديم تنازلات.

ويتمثل رد الإمارات العربية المتحدة على الانتقادات الدولية في الإصرار على تشويه سمعتها وأنها ضحية حملة تضليل إعلامي تغذيها مجموعات إسلامية داخل الجيش السوداني ومنظمات غير حكومية يسارية عارضت الدولة الخليجية منذ فترة طويلة.

وتصر الحركة على أنها تريد انتقالا إلى حكومة سودانية بقيادة مدنية، وتقول إن قوات الدعم السريع والجيش استبعدا نفسيهما من تشكيل مستقبل السودان.

وتقول شخصيات مثل وزيرة الخارجية الإماراتية لانا نسيبة إن البلاد ليست الراعي الرئيسي للحرب بل هي طرف محايد يسعى إلى التوسط في العودة إلى الحكم المدني الخالي من الإسلاميين والذي بدأ مع انتفاضة عام 2019 وانتهى بانقلاب عام 2021.

وقالت ياسمين أحمد، مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش في المملكة المتحدة، إن الاختبار الأدنى لمدى صدق الإمارات في قطع علاقتها بقوات الدعم السريع سيكون التعاون الاستباقي مع لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة التي تراقب حظر الأسلحة على السودان.

وكما قال كاميرون هدسون، رئيس الأركان السابق للمبعوثين الأمريكيين الخاصين المتعاقبين إلى السودان: "ما نراه هو إنكار تام وقاطع من جانب السلطات الإماراتية لأي دور أو تورط لها في هذا الصراع. إلى أن نتمكن من الاتفاق على مجموعة أساسية من الحقائق حول ما يحدث ومن يحركه، سيكون من الصعب للغاية حله".

سيعتمد ما سيحدث لاحقًا أيضًا على ما إذا كانت الإمارات تعتقد أن قوات الدعم السريع - ووحشيتها الملوثة - لا تزال ضرورية لتحقيق هدفيها الرئيسيين في السودان: الوصول إلى الموارد وردع نفوذ الإسلاميين، إيمانًا منها بأن الإسلام سياسي بطبيعته، وأنه ينبغي أن يؤثر على الأنظمة السياسية. وتعتبر الإمارات، على وجه الخصوص، جماعة الإخوان المسلمين الإسلامية تهديدًا للأمن في المنطقة.

الموارد الطبيعية

الإمارات العربية المتحدة هي واحدة من دول الخليج التي استقطبت موارد السودان الطبيعية لعقود. ووعد جعفر النميري ، رئيس السودان من عام ١٩٦٩ إلى عام ١٩٨٥، بأنه في مقابل الاستثمارات الخليجية، يمكن للسودان أن يصبح سلة غذاء العالم العربي، بالإضافة إلى كونه مصدرًا للقوى العاملة التي تشتد الحاجة إليها، والتي تتمتع أحيانًا بمستوى عالٍ من التعليم.

استجابت الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كلٌّ منها وصل بأجندات سياسية مختلفة. استثمرت كلٌّ من السعودية والإمارات العربية المتحدة مليارات الدولارات في السودان لتأمين الغذاء لشعبيهما، بدايةً في عهد النميري، ثم خلال الحكم الاستبدادي للبشير، الذي استولى على السلطة عام ١٩٨٩ وتحالف مع الإسلاميين.

لم يُشكّل فرض الولايات المتحدة عقوباتٍ قاسية على البشير عائقًا يُذكر، إذ ضخّت دول الخليج أموالها في السودان. يقول هورنر، الزميل الزائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: "بالنسبة لهذه الأنظمة الملكية الشابة الثرية - التي تستورد ما يزيد عن 80% من إجمالي غذائها - يُمثّل تأمين الوصول إلى الزراعة والثروة الحيوانية والموارد المعدنية في السودان هاجسًا وجوديًا تقريبًا".

جعل موقع السودان الاستراتيجي على البحر الأحمر مكانًا جذابًا للغاية للإمارات العربية المتحدة لبناء الموانئ، وفي ديسمبر 2022، وقّعت مجموعة موانئ أبوظبي المملوكة للدولة وشركة إنفيكتوس للاستثمار صفقة بقيمة 6 مليارات دولار للاستثمار في ميناء أبو أمامة، الواقع على بُعد 125 ميلًا شمال بورتسودان. وقد ألغى القائد الفعلي للسودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، العقد منذ ذلك الحين، لكن الإمارات العربية المتحدة ستحرص على إحياء المشروع في عهد أي خليفة له.

تمتلك بنوك إماراتية حصصًا في بنك الخرطوم، أكبر بنك تجاري في السودان، والذي تُسهّل منصته الرقمية تحويل الأموال لملايين النازحين السودانيين والمؤسسات العامة. ومع ذلك، فإن احتياطيات السودان من الذهب تكتسب أهمية خاصة، ليس فقط لقوات الدعم السريع والجيش، اللتين تعملان كشركات تجارية بقدر ما تعملان كقوات مقاتلة، ولكن أيضًا للإمارات العربية المتحدة.

يُمثل الذهب حوالي 49% من صادرات السودان. في فبراير، أعلنت شركة السودان للموارد المعدنية المملوكة للدولة أن إنتاج الذهب في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش بلغ 74 طنًا في عام 2024، ارتفاعًا من 41.8 طنًا في عام 2022. وأفاد بنك السودان المركزي أنه في عام 2024، اتجه ما يقرب من 97% من صادرات الذهب الرسمية (من المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش) إلى الإمارات العربية المتحدة، بقيمة 1.52 مليار دولار.

مع ذلك، تُعدّ الصادرات الرسمية قطرة في بحر. إذ يُقدّر أن 90% من إنتاج السودان من الذهب، والذي يُقدّر بنحو 13.4 مليار دولار أمريكي من التجارة غير المشروعة، يُهرَّب خارج البلاد، وغالبًا ما يمرّ عبر طرق عبور في تشاد ومصر وإثيوبيا وأوغندا وجنوب السودان قبل أن يصل إلى الإمارات العربية المتحدة.

وفي تقرير صدر الشهر الماضي لتشاتام هاوس، كتب أحمد سليمان والدكتور سليمان بالدو: "تستمر الإمارات العربية المتحدة في الاستفادة من ذهب الصراع في السودان، حيث لا تزال القيود المفروضة على واردات الذهب الحرفي من البلدان التي تشهد حربًا أو حيث تسيطر الجماعات المسلحة على الذهب محدودة".

حميدتي هو وسيط الإمارات، الذي نشأت بينهما علاقة مميزة عندما وافق على إرسال قوات الدعم السريع إلى اليمن دعمًا للقوات الإماراتية والسعودية التي تقاتل الحوثيين. يمتلك حميدتي العديد من مناجم دارفور من خلال شركته العائلية "الجنيد".

السياسة، إلى جانب الربح، هي أيضًا ما يحرك المصالح الإماراتية. وكما هو الحال في تدخلاتها الموازية في شرق ليبيا وجنوب اليمن، تسعى الإمارات إلى مواجهة التيار الإسلامي الذي تحالف معه البشير.

الضغط الجماعي

والآن بعد أن أصبح دعمها لقوات الدعم السريع محفوفاً بالمخاطر من حيث السمعة، فإن هناك مسؤولية تقع على عاتق الإمارات العربية المتحدة للمساهمة في حل الأزمة.

تأمل الولايات المتحدة أن يكمن الحل في قوى خارجية رئيسية في السودان، الإمارات العربية المتحدة ومصر، اللتين تدعمان الجيش وترغبان في إبقاء الصراع داخل الحدود السودانية، وقد اتفقتا أخيرًا على الضغط بشكل جماعي على وكلائهما للتوصل إلى وقف إطلاق النار. وقد مثّل البيان الذي اتفقت عليه الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة - وهي الدول الأربع المشاركة في جهود الوساطة والمعروفة مجتمعةً باسم الرباعية - في 12 سبتمبر/أيلول إنجازًا في هذا الصدد، إذ حدد مسارًا لهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وفي غضون تسعة أشهر، تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مدنية تتمتع بشرعية واسعة النطاق ومساءلة.

وأضافت: "إن مستقبل الحكم في السودان يجب أن يقرره الشعب السوداني من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة، لا تخضع لسيطرة أي طرف متحارب".

وقد ساهم فقرة أخرى في البيان المشترك في حماية مصالح الإمارات العربية المتحدة: "لا يمكن أن يُملى مستقبل السودان من قبل جماعات متطرفة عنيفة تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين أو مرتبطة بها بشكل واضح، والتي أدى نفوذها المزعزع للاستقرار إلى تأجيج العنف وعدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".

ولكن المحادثات بشأن هذه المقترحات في واشنطن ــ والتي استثنيت المدنيين السودانيين حتى الآن ــ لم تسفر عن نتائج حتى الآن، مما يشير إلى أن الأمر قد يتطلب مشاركة المزيد من كبار المسؤولين الأميركيين قبل أن يقبل أبطال الحرب الأهلية في السودان وأنصارهم بأن المزيد من القتال لن يؤدي إلا إلى المزيد من البؤس.

الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

زهران ممداني يحقق انتصاراً حاسماً في مدينة نيويورك منتصراً على هجمة المليارديرات

 

الرابط

موقع "تروث آوت"

زهران ممداني يحقق انتصاراً حاسماً في مدينة نيويورك منتصراً على هجمة المليارديرات

ويشكل فوز ممداني انتصارا تاريخيا لليسار على تحالف قوي من القوى الغنية التي كانت تهدف إلى هزيمته.

 

فاز الاشتراكي الديمقراطي زهران ممداني في انتخابات رئاسة بلدية مدينة نيويورك يوم الثلاثاء، مما يمثل فوزا تاريخيا لليسار على تحالف قوي من قوى المؤسسة الغنية والنافذة والتي اجتمعت على أمل هزيمته.

أعلنت وكالة أسوشيتد برس انتهاء السباق بعد 34 دقيقة فقط من إغلاق صناديق الاقتراع مساء الثلاثاء، متقدمًا بفارق تسع نقاط على الحاكم السابق أندرو كومو، الذي حل ثانيًا، بعد فرز 75% من الأصوات. وقد صوّت أكثر من مليوني شخص قبل إغلاق صناديق الاقتراع مساء الثلاثاء، وهو مستوى إقبال لم تشهده انتخابات عمدة المدينة منذ عام 1969 .

ممداني، المقرر تنصيبه في الأول من يناير، هو واحد من بين عدد قليل ممن أعلنوا أنفسهم اشتراكيين وفازوا بانتخابات عمدة مدينة نيويورك. وهو أيضًا أول مسلم يفوز بهذا المقعد في أكبر مدينة في الولايات المتحدة.

لقد ساهمت مجموعة واسعة من العوامل في فوز ممداني.

لقد حظيت منصته الخاصة بتحمل التكاليف باستطلاعات رأي جيدة باستمرار، حيث أطلق وعوداً بمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة في واحدة من أغلى المدن في الولايات المتحدة. وفي الوقت الذي تبنى فيه السياسيون الآخرون موقف المؤسسة السياسي المؤيد لإسرائيل في الغالب، نجح ممداني في صياغة موقف مناهض للإبادة الجماعية ومؤيد لحقوق الإنسان يتماشى أكثر مع الرأي العام الأمريكي الشعبي حول هذه القضية .

كانت استراتيجية فريقه الذكية على وسائل التواصل الاجتماعي جديرة بالملاحظة، إذ سلّطت الضوء على نقاط قوة ممداني كمتحدث ذي كاريزما، بالإضافة إلى مقترحاته السياسية البسيطة والمتكررة. كما حظي بدعم بعضٍ من أشهر السياسيين في البلاد، مثل زميليه الديمقراطيين الاشتراكيين، السيناتور بيرني ساندرز (مستقل - فيرمونت)، والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز (ديمقراطية - نيويورك).

لكن نجاح حملة ممداني تجاوز بكثير ما تقيسه عادةً مقاييس الحملات الانتخابية التقليدية. في الواقع، من المرجح أن الحملة التقليدية لم تتمكن من تحقيق ما حققته حملة ممداني - مثل الانتقال من نسبة تأييد بلغت 1% في استطلاعات الرأي في فبراير إلى تحقيق فوز بفارق كبير على سياسي مخضرم، ناهيك عن تحقيق مثل هذا الفوز في الوقت الذي توحد فيه المليارديرات والجمهوريون والعديد من الديمقراطيين الرئيسيين ضده.

على النقيض من ذلك، أشار المحللون إلى أن أحد أهم أسباب جاذبية ممداني يكمن في معارضته للمؤسسة. خلال الحملة الانتخابية، رفض أساليب الديمقراطيين الانتخابية المجربة والفاشلة، متخذًا موقفًا يساريًا في قضايا مثل حقوق المتحولين جنسيًا وفلسطين، في وقت تتراجع فيه شعبية الحزب إلى أدنى مستوياتها. حشد برنامج ممداني عددًا هائلًا من المؤيدين، حيث ذكرت الحملة أن عددهم تجاوز 3 ملايين شخص بحلول يوم الانتخابات.

وفي الوقت نفسه، نجحت حملة ممداني في الصمود في وجه الهجمات من جميع الزوايا ــ بما في ذلك العنصرية المستمرة وكراهية الإسلام التي استغلها الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء ضده .

نشرت وسائل إعلام رئيسية، من نيويورك بوست إلى نيويورك تايمز، مقالاتٍ هجوميةً حول مواضيع مثل هويته العرقية ، وموقفه من حقوق الفلسطينيين وحقوق الإنسان، مراتٍ لا تُحصى. دعمت إدارة ترامب، بما في ذلك الرئيس نفسه، كومو بكل قوة ، ويضغط الجمهوريون في الكونغرس لترحيله . خالف القادة الديمقراطيون - بمن فيهم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ عن نيويورك، تشاك شومر - تقاليد الحزب ورفضوا تأييده. تبرع مليارديرات ومتبرعون أثرياء آخرون بـ 40 مليون دولار للجان العمل السياسي العليا المؤيدة لكومو والمعارضة لممداني.

واجه ممداني هذه التحديات بشجاعة، غالبًا بطرقٍ خالفت الممارسات الاعتيادية للحملات الانتخابية. عندما أيّد ترامب كومو، روّجت حملته للأمر في منشورٍ ساخر على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلةً: "تهانينا يا @AndrewCuomo. أعرف كم بذلتَ من جهدٍ لتحقيق هذا الهدف".

بينما شنّ كومو هجمات معادية للإسلام على ممداني في الأسابيع الأخيرة من حملته الانتخابية، تقبّل الأخير هويته. خاطب مباشرةً مسلمي نيويورك في أعقاب خطاب الكراهية الذي أطلقه منافسوه وعمدة المدينة الحالي إريك آدامز، مشيرًا إلى تعهّده بالدفاع عن سلامة وأمن جميع سكان نيويورك. وقال العديد من المسلمين إن هذه الكلمات لامست بعمق مشاعرهم، لا سيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

قال ممداني: "حلم كل مسلم هو ببساطة أن يُعامل معاملة أي مواطن نيويوركي آخر. ومع ذلك، ولفترة طويلة، طُلب منا أن نطلب أقل من ذلك وأن نرضى بالقليل الذي نحصل عليه. لا أكثر".

زهران ممداني يفوز بمنصب عمدة مدينة نيويورك، بحسب شبكة سي بي إس نيوز

 


زهران ممداني يفوز بمنصب عمدة مدينة نيويورك، بحسب شبكة سي بي إس نيوز


فاز زهران ممداني بسباق عمدة مدينة نيويورك ، بحسب شبكة سي بي إس الإخبارية.

وتغلب ممداني على المرشح الجمهوري كورتيس سليوا والحاكم السابق أندرو كومو، الذي ترشح كمستقل.

وقال ممداني لأنصاره أثناء إعلانه الفوز: "المستقبل بين أيدينا".

تجاوز عدد الناخبين 2 مليون ناخب، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ عام 1969.  وسجلت نسبة المشاركة في التصويت المبكر أرقاما قياسية .

وشكر كومو أنصاره، ووصفهم بأنهم "وطنيون من نيويورك".

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي  تقدم ممداني  في السباق، على الرغم من أن كومو اكتسب بعض الأرض.

أعلن الرئيس ترامب تأييده لأندرو كومو ليلة الاثنين، قائلاً إن  سكان نيويورك "لم يكن لديهم خيار حقًا ".

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

ديفيد بيكهام، أسطورة كرة القدم الانجليزية، يُمنح لقب فارس في قلعة وندسور

ديفيد بيكهام، أسطورة كرة القدم الانجليزية، يُمنح لقب فارس في قلعة وندسور

حصل قائد المنتخب الإنجليزي السابق لكرة القدم ديفيد بيكهام على لقب فارس في قلعة وندسور تقديراً لخدماته المتميزة في مجال الرياضة والأعمال الخيرية.

وحصل بيكهام، الذي خاض 115 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا واستمتع بمسيرة رائعة مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ولوس أنجلوس جالاكسي وباريس سان جيرمان، على التكريم من الملك تشارلز الثالث خلال حفل تنصيب.