الأربعاء، 21 يناير 2026

رويترز: وفاة رفعت الأسد شقيق الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد

 

رويترز: وفاة رفعت الأسد شقيق الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد

- رفعت علي سليمان الأسد (ولد في 22 أغسطس 1937 توفي 21 يناير 2026)، هو الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد، وجميل الأسد، وعم الرئيس السوري السابق بشار الأسد. شغل منصب نائب رئيس الجمهورية السوري لشؤون الأمن القومي وعضو القيادة القطرية لحزب البعث وقائد سرايا الدفاع. يُنسب إليه عددٌ من المجازر الوحشية في سوريا.

لحظة سقوط طائرة هليكوبتر بولاية يوتا الامريكية

 

لحظة سقوط طائرة هليكوبتر بولاية يوتا الامريكية

يُظهر مقطع فيديو مثير لحظة خروج طائرة هليكوبتر من طراز Bell 206L-1 LongRanger II عن السيطرة وتحطمها بالقرب من Timber Lakes بولاية يوتا يوم الأحد، مما أسفر عن إصابة شخص واحد بجروح خطيرة.

وأفاد مكتب شرطة مقاطعة واساتش في بيان له أن الحادث وقع حوالي الساعة 3:10 مساءً على طريق الولاية رقم 35 بالقرب من مخيم وولف كريك، الواقع داخل غابة يونتا-واساتش-كاش الوطنية.

وجاء في البيان: "كان على متن المروحية أربعة أشخاص وقت وقوع الحادث. أصيب أحدهم بإصابة خطيرة ونُقل بواسطة الإسعاف الجوي إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابة في الرأس. أما الأشخاص الثلاثة الآخرون الذين كانوا على متن المروحية، فقد خضعوا للفحص في موقع الحادث".

لا يزال سبب الحادث قيد التحقيق. وقد ذكر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي صادر عن المجلس الوطني لسلامة النقل أنه يجري تحقيقاً في الحادث.

تهديدات ترامب بغزو جرينلاند الدنماركية واحتلالها والاستيلاء عليها تهيمن على اجتماعات القادة فى المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس بسويسرا

 

نص تقرير وكالة رويترز

تهديدات ترامب بغزو جرينلاند الدنماركية واحتلالها والاستيلاء عليها تهيمن على اجتماعات القادة فى المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس بسويسرا

مطامع ترامب الاستيلاء على غرينلاند الدنماركية تهدد وحدة حلف الناتو والعلاقات التجارية

رئيس المفوضية الأوروبية يدعو إلى أوروبا جديدة "مستقلة"

واشنطن/دافوس/كوبنهاغن، 20 يناير (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه "لا رجعة" في هدفه المتمثل في الاستيلاء على جرينلاند الدنماركية، رافضاً استبعاد الاستيلاء على الجزيرة القطبية بالقوة، وهاجم حلفاء الناتو في الوقت الذي يكافح فيه القادة الأوروبيون للرد.

لكن في وقت لاحق، قال ترامب، الذي من المقرر أن ينضم إلى القادة الأوروبيين في المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، في مؤتمر صحفي إنه يعتقد: "سنتوصل إلى حل يرضي حلف الناتو ويرضينا نحن أيضاً".

فى حين إن طموح ترامب لانتزاع السيادة على جرينلاند من الدنمارك العضو الآخر في حلف الناتو، يهدد بتفكيك التحالف الذي دعم الأمن الغربي لعقود.

كما هددت الولايات المتحدة بإعادة إشعال حرب تجارية مع أوروبا هزت الأسواق والشركات العام الماضي، على الرغم من أن وزير الخزانة في عهد ترامب سكوت بيسنت رفض ما وصفه بـ "الهستيريا" بشأن جرينلاند.

في منشور على موقع "تروث سوشيال" يوم الثلاثاء، عقب حديثه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، قال ترامب: "غرينلاند ضرورية للأمن القومي والعالمي. لا رجعة في ذلك - وهذا ما يتفق عليه الجميع!"

ولتأكيد رسالته، نشر صورةً مُولّدة بالذكاء الاصطناعي لنفسه في غرينلاند، وهو يحمل علم الولايات المتحدة. ونشر صورةً أخرى له وهو يتحدث إلى قادةٍ بجوار خريطة تُظهر كندا وغرينلاند كجزءٍ من الولايات المتحدة.

وعندما سُئل لاحقاً عن مدى استعداده للذهاب للحصول على غرينلاند، قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "ستعرفون ذلك".

لكن ترامب قال إنه لديه الكثير من الاجتماعات المقررة في جرينلاند بسويسرا، وأضاف: "أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام".

وفي سياق منفصل، سرب ترامب رسائل من بينها رسائل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تساءل فيها عن "ما يفعله ترامب بشأن غرينلاند". وكان ترامب قد هدد في وقت سابق بفرض تعريفة جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية.

رئيس الوزراء الدنماركي يتخذ نبرة تحدٍ بشأن غرينلاند

صرحت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن بأنها لن تستجيب لمطالب ترامب ولن تتخلى عن غرينلاند.

وقالت للصحفيين: "للأسف، لم يستبعد الرئيس الأمريكي استخدام القوة العسكرية. وبالتالي، لا يمكننا نحن أيضاً استبعاد ذلك".

قال الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا لوكالة رويترز في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري للتزلج، إن اتفاقاً بشأن تقاسم المسؤولية عن أمن القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي قد يوفر مخرجاً من المأزق.

صعد القادة الأوروبيون إلى المنصة في دافوس في محاولة لإظهار قوة القارة، على الرغم من أنه لم يكن واضحاً على الفور كيف سيرد الاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف.

قال ماكرون إن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن يخضع لـ "قانون الأقوى".

"نحن نؤمن بأننا بحاجة إلى مزيد من النمو، ونحتاج إلى مزيد من الاستقرار في هذا العالم، لكننا نفضل الاحترام على المتنمرين"، هذا ما قاله ماكرون في الاجتماع الذي عُقد في دافوس.

تحدث البعض عن أهمية تقليل اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة في مجال الأمن. ووصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، "تغييراً جذرياً" جعل من الضروري بناء "شكل جديد من أشكال الاستقلال الأوروبي" .

وفي كلمة ألقاها أيضاً في دافوس، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه يعارض بشدة أي تعريفات جمركية أمريكية مرتبطة بقضية جرينلاند.

هدد الاتحاد الأوروبي بالرد بإجراءات تجارية. أحد الخيارات هو فرض حزمة من الرسوم الجمركية على واردات أمريكية بقيمة 93 مليار يورو (109 مليارات دولار) والتي قد تدخل حيز التنفيذ تلقائياً في 6 فبراير بعد تعليقها لمدة ستة أشهر.

ثمة خيار آخر هو "أداة مكافحة الإكراه" (ACI) ، المعروفة بشكل غير رسمي باسم "بازوكا التجارة" للاتحاد الأوروبي، والتي تسمح باتخاذ تدابير صارمة، بما في ذلك فرض قيود على الخدمات الرقمية المربحة التي تقدمها شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة في أوروبا. لم تُستخدم هذه الأداة من قبل، لكن ماكرون، الذي لوّح بإمكانية تفعيلها، أكد مجدداً يوم الثلاثاء أنها مطروحة على الطاولة.

ورداً على سؤال حول ما سيفعله إذا أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً ضده بشأن شرعية الرسوم الجمركية التي هدد بفرضها على الحلفاء الأوروبيين في هذه القضية، قال ترامب:

"حسنًا، سأضطر إلى استخدام شيء آخر... لدينا بدائل أخرى، لكن ما نقوم به الآن هو الأفضل والأقوى والأسرع والأسهل والأقل تعقيدًا."

وقال بيسنت، الذي كان موجوداً أيضاً في دافوس، إنه سيتم التوصل إلى حل يضمن الأمن القومي للولايات المتحدة وأوروبا.

روسيا تشكك في السيادة الدنماركية على غرينلاند

قال سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، التي كانت تراقب بفرح اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة وأوروبا، " غرينلاند ليست جزءًا طبيعيًا من الدنمارك" ، نافيًا في الوقت نفسه أي نوايا روسية تجاه الجزيرة، كما أشار ترامب.

أدت تهديدات ترامب المتجددة بفرض تعريفات جمركية إلى إحياء الحديث عن تجارة "بيع أمريكا" التي ظهرت في أعقاب فرضه رسوماً جمركية شاملة في أبريل الماضي.

أغلقت جميع مؤشرات وول ستريت الرئيسية الثلاثة على انخفاض كبير يوم الثلاثاء، لتنضم إلى أسواق الأسهم العالمية الأخرى في موجة بيع واسعة النطاق ناجمة عن مخاوف من أن تهديدات ترامب الجديدة بفرض تعريفات جمركية ضد أوروبا قد تشير إلى تجدد تقلبات السوق.

ارتفع سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد، متجاوزاً حاجز 4700 دولار للأونصة، حيث عززت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة الطلب على الملاذ الآمن. (1 دولار أمريكي = 0.8530 يورو)

رابط تقرير وكالة رويترز 

https://www.reuters.com/business/davos/us-treasury-secretary-bessent-brushes-off-hysteria-over-greenland-2026-01-20/?utm_source=Facebook&utm_medium=Social

رسميًا.. بعد قرار الرئيس ترامب فرض عقوبات اقتصادية على بريطانيا بسبب رفضها شروعة بغزو جرينلاند الدنماركية واحتلالها والاستيلاء عليها

 

رسميًا.. بعد قرار الرئيس ترامب فرض عقوبات اقتصادية على بريطانيا بسبب رفضها شروعة بغزو جرينلاند الدنماركية واحتلالها والاستيلاء عليها

رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر:

“إننا نرفض كافة أشكال الضغوط الاقتصادية الممارسة من قبل الولايات المتحدة إذ يتوجب على واشنطن احترام مصالح ومواقف الحلفاء عوضًا عن اللجوء إلى سياسة الضغط التجاري التي أراها مسلكًا خاطئًا ومن شأنها الإضرار ببريطانيا وتقويض أركان اقتصادها.”

كشف استطلاع جديد للرأي فى بريطانيا أن 67% من البريطانيين يؤيدون فرض بريطانيا تعريفات جمركية انتقامية على الولايات المتحدة.

كشف استطلاع جديد للرأي فى بريطانيا أن 67% من البريطانيين يؤيدون فرض بريطانيا تعريفات جمركية انتقامية على الولايات المتحدة.

يأتي هذا الاستطلاع ليعكس حالة من السخط الشعبي الواسع تجاه الضغوط الاقتصادية الأمريكية الأخيرة ضد بريطانيا بسبب موقف بريطانيا من سيادة جرينلاند الدنماركية ورفضها تهديدات ترامب بغزوها واحتلالها والاستيلاء عليها.

الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يشن هجوما حادا على بريطانيا بعد إعلانها انتهاء استعمارها لجزر شاغوس واعادتها للسيادة الوطنية لموريشيوس تطبيقا لقرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولى

 

الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يشن هجوما حادا على بريطانيا بعد إعلانها انتهاء استعمارها لجزر شاغوس واعادتها للسيادة الوطنية لموريشيوس تطبيقا لقرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولى


شن الرئيس الامريكى دونالد ترامب هجوما حادا على بريطانيا ورفع من حدة التوتر بين بريطانيا والولايات المتحدة بعد إعلان حكومة بريطانيا بالتنازل عن سيادة جزر شاغوس لموريشيوس وإنهاء حقبة استعمارها للجزر و وصف ترامب قرار الحكومة البريطانية بأنه “غبي للغاية” وزعم بأن بريطانيا “ضعيفة” لخضوعها لمطالب موريشيوس الوطنية وأن قرارها يعطي الولايات المتحدة حافزًا إضافيًا للاستيلاء على جرينلاند الدنماركية.؟!

"تشاغوس" أرخبيل استأجرته أميركا وهاجمت منه العراق وأفغانستان

- أرخبيل تشاغوس وتسميه بريطانيا "إقليم المحيط الهندي البريطاني"، وهو عبارة عن جزر عدة تقع في نقطة إستراتيجية وسط المحيط الهندي، استعمرتها بريطانيا عام 1814، وأجّرتها للولايات المتحدة الأميركية، التي أنشأت فيها قاعدة دييغو غارسيا الجوية، وتطالب جمهورية موريشيوس الأفريقية باستعادة الأرخبيل.

الموقع

يقع أرخبيل تشاغوس وسط المحيط الهندي، جنوب شبه القارة الهندية، ويبعد نحو 2200 كيلومتر شمال شرق جزيرة موريشيوس، و500 كيلومتر عن جنوب جزر المالديف.

تبلغ مساحته نحو 60 كيلومترا مربعا. ويتميز الأرخبيل بموقعه الإستراتيجي بين خطي طول 71-73° شرقا وخطي عرض 4.5-7.5° جنوبا، ويتسم بأنه بعيد عن مسار العواصف والأعاصير.

الجغرافيا

يتميز أرخبيل تشاغوس بطبيعته الجغرافية الفريدة التي تضم أكثر من 55 جزيرة مرجانية نائية منخفضة الارتفاع، من بينها جزر سليمان وجزيرة بيروس بانوس المرجانية وجزيرة نيلسون وجزر الإخوة الثلاثة وجزر إيغل وجزيرة دينجر وجزر إيغمونت.

وتحيط بالأرخبيل بحيرات وشعاب مرجانية واسعة، مما يجعله غنيا بالتنوع البيئي والبحري، إذ يضم أكثر من 300 نوع من المرجان و800 نوع مختلف من الأسماك، إلى جانب الأسماك والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض.

ويتمتع بمناخ استوائي بحري يتميز بدرجات حرارة مرتفعة على مدار العام، مع أمطار غزيرة أثناء فترة الرياح الموسمية. وتغطي الجزر غابات نخيل جوز الهند وبعض الشجيرات الساحلية، مما يجعلها موطن تنوع مذهل في الحياة البرية.

ويضم جنوب شرق الأرخبيل جزيرة دييغو غارسيا، وهي الأكبر بين جزره إذ تبلغ مساحتها نحو 44 كيلومترا مربعا، وهي ذات أهمية إستراتيجية وتحتضن قاعدة عسكرية أميركية.

وتتخذ الجزيرة شكل حذوة الحصان، ويبلغ محيطها نحو 64 كيلومترا، بينما تصل أعلى نقطة فيها إلى 15 مترا عن سطح البحر.

مهبط طائرات عسكري في جزيرة دييغو غارسيا أكبر جزر أرخبيل تشاغوس (رويترز)

التاريخ

اكتُشفت الجزر في القرن الـ16 على يد المستكشفين البرتغاليين، وحسب الموسوعة البريطانية فالأرخبيل لم يكن مأهولا بالسكان وقتها. وبسبب موقعه الإستراتيجي على طرق التجارة الدولية، أصبح محل تنافس بين القوى الأوروبية.

وفي أواخر القرن الـ18، سيطرت فرنسا على أرخبيل تشاغوس وسيشيل وجعلتهما مستعمرات تابعة لموريشيوس الأفريقية، وأنشأت مزارع جوز الهند لإنتاج زيت الكوبرا، واستقدمت الأفارقة عبيدا للعمل فيها.

سيطر البريطانيون على الجزر في أوائل القرن الـ19، وأُعلنت موريشيوس ومستعمراتها رسميا مستعمرة بريطانية عام 1814 بموجب معاهدة باريس. ولاحقا تم فصل سيشيل عن موريشيوس وأصبحت مستعمرة بريطانية منفصلة عام 1903.

وفي فترة الحرب الباردة، وُقّعت اتفاقية بين بريطانيا والولايات المتحدة عام 1965 لإنشاء إقليم المحيط الهندي البريطاني بهدف إقامة منشآت دفاعية واتصالات لموازنة النفوذ العسكري للاتحاد السوفياتي في المنطقة، وضمّ الإقليم أرخبيل تشاغوس وجزر ألداربرا وفاركوهار ودي روش.

بين عامي 1965 و1973، قررت الحكومة البريطانية بقيادة هارولد ويلسون إخلاء سكان أرخبيل تشاغوس قسريا، المعروفين باسم "الإيلوا" أو "الشاغوسيين"، وهم من نسل العبيد الأفارقة وعمال المزارع الهنود، وتفرقت العوائل بين سيشيل وموريشيوس والمملكة المتحدة.

وكان سكان الأرخبيل يعيشون في اكتفاء ذاتي، بفضل وفرة الموارد الطبيعية التي أسهمت في ازدهار المنطقة وانتشار القرى، إلى أن هُجّر أهلها إلى جزيرة سيشل، وتم احتجازهم في الزنازين، ومن ثم نقلوا إلى موريشيوس في مساكن متهالكة بلا ماء ولا كهرباء، وهناك ماتت 26 عائلة في فقر مدقع، وأقدم 9 أفراد على الانتحار، في حين أرغمت الفتيات على امتهان الدعارة للنجاة.

وكان الهدف من تهجير السكان إفساح المجال لبناء قاعدة عسكرية أميركية في دييغو غارسيا، كبرى جزر الأرخبيل، وفي عام 1971، أجّرت بريطانيا الجزيرة لأميركا، التي بنت فيها منشأة عسكرية ضخمة وأغلقت مزارعها.

وبسرية تامة عرض الأميركيون على البريطانيين دفعة مالية لقاء الجزر جاءت على شكل تخفيضات على نظام الغواصات النووية بولاريس، وكان هدف أميركا من إقامة القاعدة التحكم بالمحيط الهندي.

وفي غضون 10 سنوات كان قد اكتمل إخلاء الأرخبيل من سكانه وأصبحت سان دييغو مقرا لقاعدة عسكرية أميركية تضم أكثر من ألفي جندي مشاة، و30 سفينة حربية، ومدرجين للطائرات الحربية، ومنشآت للغواصات المسلحة نوويا، ومحطة للتجسس بالأقمار الصناعية.

وفي عام 1976 وعندما حصلت دولة سيشيل الأفريقية على استقلالها، أُعيدت لها الجزر التي انتزعت منها سابقا، واحتفظت بريطانيا بالأراضي المتبقية في إقليم المحيط الهندي البريطاني مقابل منح موريشيوس الاستقلال، وهكذا بقي أرخبيل تشاغوس تحت السيطرة البريطانية.

وتقول موريشيوس إنها أرغمت على التخلي عن الأرخبيل لصالح المستعمر البريطاني في عام 1965 مقابل الحصول على الاستقلال الذي نالته عام 1968.

توسعت المنشآت العسكرية في أكبر جزر الأرخبيل -دييغو غارسيا- في سبعينيات وثمانينيات القرن الـ20، مما أثار اعتراض الدول المجاورة التي اعتبرت القاعدة الأميركية تهديدا عسكريا.

واستُخدمت القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لانطلاق غارات جوية في نزاعات عدة، بما في ذلك حرب الخليج الثانية (1990-1991)، والحرب الأميركية على أفغانستان عام 2001، والمرحلة الأولى من الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وبعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 ذكرت تقارير أن القاعدة استخدمت "موقعا أسود" من وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لاستجواب أشخاص مشتبه بهم في قضايا الإرهاب.

وفي عام 2016 جددت بريطانيا عقد تأجير القاعدة للولايات المتحدة الأميركية حتى عام 2036.

مطالبات بإنهاء الاستعمار

في عام 2000 قضت المحكمة العليا البريطانية بعدم قانونية ترحيل سكان تشاغوس، ومنحتهم الحق الفوري في العودة إلى أي جزيرة باستثناء دييغو غارسيا. ورغم ذلك، عارضت بريطانيا والولايات المتحدة هذا القرار.

ولجأ رئيس الحكومة وزعيم حزب العمال البريطاني آنذاك توني بلير إلى "الامتياز الملكي"، وهي أداة قديمة للسلطة كانت تستخدم في "المجلس الخاص للملكة المتحدة"، وتمكّن الحكومة من تجاوز البرلمان والمحاكم. وكانت الحكومة تأمل أنها بهذه الطريقة ستمنع سكّان الجزر من العودة بشكل نهائي.

وأكدت المحكمة العليا قرارها عام 2006، فخسرت الحكومة البريطانية قضيتها أمام محكمة الاستئناف في العام التالي، لكن في 2008 حكم مجلس اللوردات ضد سكان الجزر رغم ضعف الأدلة، وعلى الرغم من أن الحكومة أعربت عن أسفها لعملية الإجلاء الأصلية.

وفي أبريل/نيسان 2010 أعلنت الحكومة البريطانية عن نيتها إنشاء محمية بحرية تغطي نحو 544 ألف كيلومتر مربع حول أرخبيل تشاغوس. وأثارت هذه الخطوة اعتراض السكان الأصليين، إذ اعتبروها تهديدا لمصدر رزقهم في حال تمكنوا من العودة للجزر.

أرخبيل تشاغوس يتميز بمناخ استوائي بحري وبدرجات حرارة مرتفعة على مدار العام (غيتي)

وكشفت تسريبات موقع ويكيليكس أن إعلان الحكومة البريطانية كان الهدف منه ضمان عدم عودة السكان، ونشرت برقية دبلوماسية للسفارة الأميركية تعود لعام 2009، وجاء فيها "إن التأسيس لمحمية بحرية قد يكون بالفعل، كما صرح وزير الخارجية آنذاك كولين روبرتس، الطريقة الأنجع للحيلولة دون إعادة توطين أي من السكان السابقين لجزيرة تشاغوس أو أبنائهم".

وفي 2017 طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة رأيا استشاريا من محكمة العدل الدولية بشأن قانونية إنهاء الاستعمار في موريشيوس، بما في ذلك أرخبيل تشاغوس. وأكدت موريشيوس أن التخلي عن الجزر كان شرطا للحصول على استقلالها في 1968.

في 2019 اعتبرت محكمة العدل الدولية أن عملية إنهاء الاستعمار كانت غير قانونية وأوصت بإنهاء السيطرة البريطانية على أرخبيل تشاغوس وإعادته إلى موريشيوس. علما أن الحكم كان استشاريا وغير ملزم.

وفي 22 مايو/أيار 2019 صوتت الغالبية العظمى من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح إعادة أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، إذ أيدت القرار 116 دولة ولم تعارضه إلا 6 دول، بينما امتنعت 56 دولة عن التصويت.

وقالت الأمم المتحدة إن إنهاء استعمار موريشيوس "لم يتم بطريقة تتسق مع حق تقرير المصير"، وبناء على ذلك فإن "استمرار إدارته (من قبل بريطانيا).. يمثل تعديا".

وطالب القرار بريطانيا بإنهاء احتلالها للأرخبيل دون قيد أو شرط في غضون 6 أشهر. وبعد انتهاء المهلة المحددة، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بيانا أصرت فيه على أن لها كل الحق في الاحتفاظ بالسيطرة على الأرخبيل.

وقال البيان "ليس لدى المملكة المتحدة شك في سيادتها على إقليم المحيط الهندي البريطاني الذي ظل تحت السيادة البريطانية المتواصلة منذ 1814".

وأضاف البيان أنه "لم تكن لموريشيوس يوما السيادة على إقليم المحيط الهندي البريطاني"، وأن "المملكة المتحدة لا تعترف بادعائها".

من جانبها قالت حكومة موريشيوس في أواخر المهلة الدولية إن بريطانيا صارت الآن "محتلا مستعمرا غير شرعي"، وفقا لما أعلنه رئيس وزراء موريشيوس برافيند جوغنوث.

وأعلنت المملكة المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2024 أنها ستتنازل عن سيادتها على أرخبيل تشاغوس لصالح جمهورية موريشيوس، لكنها ستحتفظ بالسيطرة على قاعدة عسكرية في جزيرة دييغو غارسيا أكبر جزر الأرخبيل بموجب عقد تأجير لـ99 عاما.

وقد سُلِّمت الجزر إلى موريشيوس في صفقة ادعت الحكومة أنها ستحمي مستقبل القاعدة الجوية الأميركية التي هددتها -كما تقول- الطعون القانونية.

وفي 26 يناير/كانون الثاني 2025 قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقى نصائح من قيادات في الحزب الجمهوري بمنع إنجاز اتفاق تتنازل فيه بريطانيا عن جزر تشاغوس لصالح دولة موريشيوس، وذلك على ضوء مخاوف أن يسهل هذا على إيران التجسس على القوات الأميركية.

وتصاعدت المخاوف الأميركية بعدما دخلت موريشيوس في محادثات مع طهران بشأن استضافة فروع للجامعات الإيرانية، إذ يخشى خبراء أمنيون غربيون أن تُستخدم تلك المؤسسات للتجسس على القاعدة الأميركية البريطانية في تشاغوس.

رئيس جمهورية السنغال باسيرو ديوماي فاي يمنح المدير الفنى لمنتخب السنغال وجميع لاعبي منتخب السنغال وسام "الأسد الوطني" فى احتفالية كبيرة مساء امس الأربعاء بمناسبة حصولهم على كاس الامم الافريقية التى أقيمت فى المغرب

 

رئيس جمهورية السنغال باسيرو ديوماي فاي يمنح المدير الفنى لمنتخب السنغال وجميع لاعبي منتخب السنغال وسام "الأسد الوطني" فى احتفالية كبيرة مساء امس الثلاثاء بمناسبة حصولهم على كاس الامم الافريقية التى أقيمت فى المغرب

قام رئيس جمهورية السنغال، باسيرو ديوماي فاي، بتكريم المدير الفنى لمنتخب السنغال وجميع لاعبي منتخب السنغال ومنحهم وسام "الأسد الوطني" وهو أعلى وسام في السنغال. خلال احتفالية كبيرة أقيمت مساء امس الثلاثاء 20 يناير 2026 بمناسبة حصولهم على كأس الأمم الأفريقية التى أقيمت فى المغرب.

كما تم تكريم رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، ومنحة وسام ''الأسد الوطني''.

وفاز المنتخب السنغالي ''أسود تيرانجا السنغال'' على منتخب المغرب ''أسود أطلس المغرب''، فى مباراة نهائى كاس الامم الافريقية خلال المباراة التى أقيمت مساء يوم الأحد 18 يناير 2026.

ويواجه بابي ثياو المدير الفنى لمنتخب السنغال خطر التعرض لعقوبات من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بسبب مطالبته لاعبيه بمغادرة الملعب خلال المباراة النهائية بعد قرار الحكم جان جاك ندالا يمنح ركلة جزاء للمغرب ولكن ساديو مانى الذى حمل شارة قائد منتخب السنغال طالب اللاعبين بالعودة لاستكمال المباراة وأهدر لاعب المغرب ضربة الجزاء وأحرز لاعبو السنغال هدفين صحيحين ألغى الحكم أحدهم وفازت السنغال بالمباراة بنتيجة 1 صفر و كأس الأمم الافريقية.