الخميس، 23 أبريل 2026

زلزال بالبنتاغون.. هل أطاح مضيق هرمز بوزير البحرية الأمريكي؟

 

زلزال بالبنتاغون.. هل أطاح مضيق هرمز بوزير البحرية الأمريكي؟


في لحظة فارقة من تاريخ المؤسسة العسكرية الأمريكية، وفي توقيت يتسم بأعلى درجات الاستنفار الميداني، أعلن البنتاغون مساء الأربعاء 22 أبريل/نيسان 2026 رحيلا مفاجئا لوزير البحرية "جون فيلان" من منصبه بأثر فوري.

هذا القرار الذي لم يرفقه المتحدث باسم البنتاغون "شون بارنيل" بأي تفسير رسمي فتح الباب أمام سيل من التكهنات حول ما يدور خلف الأبواب المغلقة في وزارة الحرب الأمريكية، خاصة أنه يأتي في ذروة صراع بحري محتدم مع إيران وفي ظل عمليات تطهير غير مسبوقة في هرم القيادة العسكرية.

رحيل في "ساعة الصفر"

ما يجعل إقالة فيلان مثيرة للدهشة -بحسب وسائل إعلام أمريكية- هو التناقض الصارخ بين رحيله وبين نشاطه المكثف قبيل القرار بساعات قليلة سواء في الفعاليات أو عبر "إكس".

ففي يوم الثلاثاء، وقف فيلان أمام حشد هائل في مؤتمر "البحر-الجو-الفضاء" السنوي بواشنطن، متحدثا بثقة عن أجندته المستقبلية ومدافعا عن ميزانية البحرية المقترحة البالغة 378 مليار دولار.

وأسهب فيلان في الحديث للصحفيين عن خططه لتطوير "الأسطول الذهبي" وإعادة إحياء البوارج من طراز "ترمب"، مؤكدا أنها استثمارات جيلية لتعزيز قدرات المقاتلين.

ولم تظهر على فيلان أي علامات تشير إلى قرب نهايته المهنية، إلا أن "الأثر الفوري" للقرار يوحي بحدث طارئ أو صدام استراتيجي لم يعد يحتمل التأجيل.

وقبل 24 ساعة من إزاحته، كان فيلان يرسم ملامح السيادة البحرية الأمريكية عبر منصة (إكس)، مؤكدا أن مستقبل القتال ليس بشريا أو آليا فحسب، بل هو تكامل بينهما.

وتحدث عن استراتيجية (High-Low Mix) التي تدمج الفرقاطات والأنظمة المسيرة لزيادة القدرة النارية، لكن يبدو أن هذا التركيز على "بناء القوة المستقبلية" لم يتناغم مع رغبة وزير الحرب بيت هيغسيث في وجود قيادة تركز على "تفريغ القوة" الحالية والصدام المباشر، مما جعل رؤية فيلان تبدو ترفا نظريا في وقت يحتاج فيه البنتاغون إلى قادة ميدانيين لا خبراء استراتيجية.

ومع تعيين وكيل الوزارة هونغ كاو -الضابط السابق في القوات الخاصة والمحارب المخضرم في العراق وأفغانستان– قائما بالأعمال، يبدو أن البنتاغون يميل نحو قيادة بصبغة عسكرية ميدانية صارمة بدلا من خلفية فيلان الاستثمارية والتجارية.

وكاو هو لاجئ فيتنامي وصل الولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي واندمج في المجتمع الأمريكي حتى وصل إلى منصب وكيل لوزارة البحرية الأمريكية.

ويملك سيرة عسكرية تمتد من خدمته بحارا مجندا في البحرية الأمريكية عام 1989 إلى ضابط عمليات خاصة وخبير تفكيك متفجرات، مع انتشار ميداني في العراق وأفغانستان والصومال، إضافة إلى قيادته عمليات مرتبطة بالحرب الإلكترونية ومكافحة المسيّرات.

الميدان المشتعل.. الحصار البحري والمدافع الثقيلة

تأتي هذه الهزة الإدارية بينما تنفذ البحرية الأمريكية حصارا بحريا غير مسبوق على الموانئ الإيرانية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.

وقبل الإقالة بأيام قليلة قامت المدمرة الصاروخية الموجهة "يو إس إس سبروانس" في بحر العرب بخطوة تصعيدية لافتة، حيث أطلقت مدفعها من طراز Mk-45 على سفينة شحن كانت تحاول كسر الحصار والتوجه إلى ميناء إيراني.

هذا الاستخدام للقوة الخشنة يوضح أن المسرح البحري الذي كان فيلان يشرف عليه لم يعد مسرحا للمناورات الدبلوماسية، بل ساحة حرب مفتوحة.

وتطرح هذه التطورات تساؤلا جوهريا: هل كان فيلان مترددا في دعم هذا المستوى من التصعيد؟ أم أن "خطأ استراتيجيا" ارتكبه في تصريحاته الأخيرة كان وراء الإطاحة به؟

سقطة "الاستعانة بالخارج".. هل هي السبب الحقيقي؟

يرى الخبير الاستراتيجي البحري هانتر ستايرز في تصريحات لمنصة (defenseone)، أن فيلان ارتكب "خطيئة سياسية" كبرى خلال مؤتمر الثلاثاء عندما أشار إلى انفتاحه على فكرة بناء السفن الحربية الأمريكية في أحواض بناء سفن أجنبية لمواجهة أزمة الجاهزية.

وكالات

يوم إطلاق سراح الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية الأسبق من السحن بعد عام من اعتقاله بزعم انه ارهابى وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي

 

يوم إطلاق سراح الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية الأسبق من السحن بعد عام من اعتقاله بزعم انه ارهابى وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي

نص مقال الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة الذى طالب فية السيسى يالتنحى وتسبب فى القبض عليه وسجنه ستة بزعم انة ارهابى


يوم السبت 16 يوليو 2022 اطلق زبانية السيسى سراح الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية الأسبق بعد عام من اعتقاله وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي. وجاء إطلاق سراح سلامة من بين حوالى 65 ألف معتقل على ذمة قضايا ملفقة تستند إلى أقوال مرسلة للبوليس ودون وجود أدنى أدلة.

ولم يمضى فترة طويلة على وجود الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة خارج السجن وقامت السلطات المصرية باعتقاله مجددا بدعوى نشرة مقال على صحيفة القدس العربي يوم أبريل الحارى 2026 تحت عنوان  “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”. انتقد فية مجددا ديكتاتورية السيسى. وأخلت نيابة امن الدولة العليا مساء امس الأربعاء 22 ابريل 2023، سبيل الصحفى عبد الناصر سلامة بكفالة قدرها 20 ألف جنيه، وبعد ان وجهت له عدة اتهامات منها نشر أخبار كاذبة.

وكان الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة  قد قام من يوم الاحد 11 يوايو 2021، بنشر مقال على صفحتة بالفيسبوك تحت عنوان: ''افعلها وتنحى يا سيادة الرئيس'' انتقد فية قمع واستبداد السيسى للناس وإشاعة حالة من الرعب والخوف بين المصريين بتهديدهم بنشر الجيش خلال ٦ ساعات وعسكرة البلاد وتكديس السجون بالمعتقلين الأبرياء وسجن واعتقال عشرات الآلاف بمبرر ودون مبرر وتقسيم المجتمع طائفياً ووظيفياً وفئوياً. وطالب برحيل السيسي استجابة للإرادة والمطالب الشعبية ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى بعد أن تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية وحقول الغاز في البحر المتوسط الى إسرائيل واليونان وقبرص ومياه نهر النيل الى إثيوبيا وتوقيعه على وثيقة استسلام لاثيوبيا فى اتفاقية إعلان المبادئ وجبن عن ضرب سد النهضة وعجز عن حشد التأييد الدولي لدعم مصر ضد سد النهضة في مجلس الأمن. ومؤكدا أن عمليات التغييب والخداع لم تصمد أبداً في كل الديكتاتوريات

وبعد نشر المقال قامت دنيا السيسي، خاصة بعد تداول وسائل الإعلام الحرة ومواقع التواصل الاجتماعى المقال وانتشاره دوليا واقليميا ومحليا بصورة رهيبة، وبعد بضع ساعات ألقت قوات الأمن القبض على الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة يوم الأحد 18 يوليو 2021. بزعم انه ارهابى ضليع فى أعمال الإرهاب. وعرض على النيابة يوم الاثنين 19 يوليو 2021. وقررت النيابة حبسة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وتكرر تجديد حبسه على مدار فترة اعتقالة، بتهم مختلفة منها ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، ومشاركة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر وبث أخبار كاذبة.  

وجاء نص مقال الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية السابق الذى تسبب فى القبض عليه بزعم انة ارهابى وحبسه سنة بلا محاكمة على الوجه التالي حرفيا:

 ''لماذا لا تكون لدى الرئيس عبدالفتاح السيسي الشجاعة الأدبية والأخلاقية، ويعلن مسئوليته المباشرة عن الهزيمة الثقيلة أمام إثيوبيا، وإضاعة حق مصر التاريخي في النيل، عندما منح الشرعية للسد موضوع الأزمة بالتوقيع على اتفاقية ٢٠١٥ المشئومة، (وكان يدرك عواقب ما يفعل)، ثم عندما منحه الشرعية مرة أخرى باللجوء لمجلس الأمن دون إعداد جيد، وقبل ذلك عندما تغاضى عن بدء البناء، ثم عندما عجز عن اتخاذ قرار عسكري يعيد القيادة الإثيوبية المتآمرة إلى صوابها، وأيضاً عندما فشل في حشد التأييد الدولي لقضية عادلة، على الرغم من إنفاق مليارات الدولارات بشراء السلاح وغير السلاح من الدول المؤثرة.  الأمانة والشجاعة تقتضيان خروج الرئيس إلى الشعب بإعلان تنحيه عن السلطة، وتقديم نفسه لمحاكمة عادلة، عن كل ما اقترفته يداه، من تنازل عن جزيرتي البحر الأحمر، وحقلي غاز البحر المتوسط، ومياه النيل، وإهدار ثروات مصر على تسليح لا طائل من ورائه، وتكبيل البلاد بديون باهظة لن تستطيع أبداً سدادها، وإشاعة حالة من الرعب والخوف بين المصريين بتهديدهم بنشر الجيش خلال ٦ ساعات، وتقسيم المجتمع طائفياً ووظيفياً وفئوياً بخلق حالة استقطاب غير مسبوقة، وسجن واعتقال عشرات الآلاف بمبرر ودون مبرر، وتحويل سيناء إلى مقبرة لجنودنا وضباطنا نتيجة إدارة بالغة السوء لأزمة ما كان لها أن تكون، ناهيك عن عشرات الاتهامات التي سوف تتكشف في أوانها.  ليتك ياسيادة الرئيس اقتنعت مبكراً بالحقيقة المؤلمة التي كشفت عنها جلسة مجلس الأمن، وهي ألاّ نصير لك في العالم، وما هذه أبداً بمصر على امتداد تاريخها القديم والحديث معاً، والأسباب تعلمها جيداً.  افعلها وتنحى يا سيادة الرئيس من أجل إنقاذ مصر إذا كنت بالفعل مصرياً، هي الحسنة الوحيدة التي سيذكرها لك العالم وتمحو من ذاكرتهم تهمة الانقلاب التي تؤرقك والتي كانت سبباً في معظم التنازلات الخارجية، افعلها حتى يكون لدى القوات المسلحة حرية التصرف قبل فوات الأوان، وسوف تجد هذه القوات دعماً غير مسبوق من كل فئات الشعب إن هي فعلت ما يجب، مع الوضع في الاعتبار ألّا شرعية لأحد لم يدافع عن النيل.  يكفي أن الأُمَّة المصرية قد شاهدت، كما شاهد العالم أجمع، أن رئيس مصر كان يمتطي دراجة هوائية للتنزه في مدينة العلمين الجديدة بالتزامن مع جلسة مجلس الأمن التي كانت تناقش قضية مصر الوجودية، في استخفاف بالغ بشعب، كان يتابع الأحداث على الهواء مباشرة عبر شاشات التليفزيون، بمشاعر من الغضب والحزن على ما سيؤول إليه مصير أبنائهم وذرياتهم، من التعامل مع مخلفات الصرف الصحي في الطعام والشراب، وحتى الوضوء.  سوف نستبعد نظرية المؤامرة، والخيانة، والعمالة، وكل ما هو مطروح في الشارع حالياً، نأمل فقط أن تستطيع إثبات أن الموضوع كان مجرد خطأ في التقدير نتيجة حُكم الفرد والانفراد بالقرار، حين ذلك لن تكون هناك العقوبة القصوى، رغم إنني شخصياً أشك في ذلك.  افعلها وتنحى فو.راً دون إضاعة مزيد من الوقت، وإذا لم يكن من أجل مصر، فمن أجلك أنت، أُكرر: من أجلك أنت، ذلك أن عمليات التغييب والخداع لم تصمد أبداً في كل الديكتاتوريات التي مر بها العالم، لابد لها أن تتآكل شيئاً فشيئاً، حتى وإن دامت طويلاً بكتائب ولجان إلكترونية فاشلة، وهيمنة على إعلام بائس''.

المصريون يحصدون ثمار ديكتاتورية ألسيسي

 

رابط مقال  “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”
المصريون يحصدون ثمار ديكتاتورية ألسيسي

هذا هو نص مقال “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”. الذى كتبة الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة (رئيس تحرير الأهرام الأسبق) فى صحيفة القدس العربى ودفع السلطات المصرية الى معاودة اعتقالة وامرت نيابة أمن الدولة العليا مساء امس الاربعاء إخلاء سبيلة بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه، وذلك على ذمة القضية رقم 2772 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا.

وكانت السلطات المصرية قد قامت من قبل باعتقال الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة واحتجازة فى السجن اكثر من عام دون تقديمة للمحاكمة بعد نشرة مقال تحت عنوان افعلها وتنحى يا رئيس الجمهورية انتقد فية استبداد وانحراف الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى عن السلطة وطالبة بالاستقالة.

وهذا هز نص مقالة الاخير الذى تسبب فى اعتقالة مجددا “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”.

المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية

جولة خليجية (سريعة جداً) ومتأخرة، قام بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أربع دول خليجية (قطر- الإمارات- البحرين- السعودية) ظن المراقبون في البداية أنها تهدف إلى دعم هذه الدول في الحرب الدائرة حالياً، بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلا أن مصادر خليجية متعددة، سارعت إلى تسريب معلومات، عن أنها كانت تستجدي هذه الدول في الحصول على مساعدات مالية، على خلفية الخسائر التي طالت مصر جراء الحرب، نتيجة تراجع عبور السفن بقناة السويس، وارتفاع أسعار الغاز، التي تعتمد عليه محطات الكهرباء في مصر بشكل أساسي، وغير ذلك.

ما أكد هذه التسريبات، هو ما أعقب الجولة مباشرة، من اتصالات رسمية مصرية، مع الولايات المتحدة الأمريكية، تطلب مساعدات مالية، استناداً إلى الأسباب نفسها، ثم اتصالات أخرى مع عواصم أوروبية وصناديق دولية، ما يشير إلى أن الحالة متردية إلى حد كبير، خصوصاً مع إجراءات داخلية تتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء بشكل خاص، تضمنت التبكير بإغلاق المحلات التجارية، والمكاتب الإدارية، وإظلام الشوارع الداخلية والطرق السريعة، وغيرها من أمور لم يستسغها المواطن، على اعتبار أن مصر ليست طرفاً مباشرا فيما يجري بالمنطقة، فما بالنا عندما تكون طرفاً رئيسياً في الحرب، أو العقوبات.

الغريب أن رئيس الوزراء، حينما أعلن عن هذه الإجراءات، قال إنها البداية، وإن هناك إجراءات تقشفية أخرى، سيتم الإعلان عنها في حينه، مع إطالة أمد الحرب، ما فتح باب النقاش واسعاً حول الموقف الاقتصادي للدولة ككل، خصوصاً بوجود تصريحات سابقة لرئيس الدولة ورئيس الحكومة معاً، تبشر بالرخاء، وتؤكد استقرار الأوضاع المالية والاقتصادية، وأن البلاد بدأت تجني ثمار ما يطلق عليه الإصلاحات، وتحمل ارتفاع الأسعار، ورفع الدعم عن الوقود والسلع، على مدى 12 عاماً مضت، هي عمر السيسي في الحكم، وغيرها من تطمينات ووعود.

الغريب في الأمر، أن كل ذلك تبدد، بمرور أسبوع واحد من الحرب، رغم أن البلاد تدار حتى الآن بمخزونات من النفط والغاز، تم شراؤها في السابق بأسعار ما قبل الحرب، ناهيك من أن الإنتاج المحلي من النفط والغاز، المفترض أنه يغطي جزءاً كبيراً من احتياجات البلاد، إلا أنه لا يتم الإفصاح ولا الاعتراف بذلك أبداً، مع تصدير جزء كبير منه للخارج، خصوصاً الغاز والكهرباء، وسط غموض كبير فيما يتعلق بمداخيل الدولة بشكل عام، في وجود ما تسمى بالصناديق الخاصة، التي تخفي بداخلها أرقاماً خيالية، لا يجوز حتى لمجلس النواب، أو الأجهزة الرقابية الاطلاع عليها، كما هو الحال فيما يتعلق باقتصاد الجيش.

الجديد في الأمر، هو أن دول الخليج لم تعد تخجل من المصارحة، أصبحت تطالب بالإفصاح عن مصير الأموال والمساعدات التي قدمتها لمصر خلال الأعوام الاثني عشر الماضية، بما يصل إلى مئة مليار دولار، بل تتعمد تسريب معلومات عن وجود جزء كبير من هذه الأموال في حسابات خاصة بمصارف خارجية، إلى غير ذلك من اتهامات، لم تثر حفيظة النظام كي ينتفض ويدافع عن نفسه، بتوضيح ينهي الجدل في هذا الشأن، إلا أن المؤكد هو أن هذا الجانب من المساعدات قد توقف الآن إلى أجل غير مسمى، وربما توقف إلى غير رجعة، نتيجة مستجدات الحرب الدائرة، التي يتصدرها الموقف المصري من الأطراف المتحاربة، ذلك أن دول الخليج ترى، أنه لا يرقى إلى المستوى المأمول، على المستويين الرسمي والشعبي في آن واحد. قد تكون آمال وتطلعات هذه الدول نحو مصر منطقية وواقعية إلى حد كبير، إذا وضعنا في الاعتبار مصر التاريخ والجغرافيا والريادة… إلا أن هذه النظرة تتجاهل، من وجهة نظر واسعة، الدعم المالي لمصر خلال السنوات السابق ذكرها، لم يكن يهدف إلى دعم الدولة المصرية، أو الشعب، بقدر ما كان يدعم شخصاً بعينه، هو الرئيس السيسي، أو نظاماً بعينه، هو نظام السيسي، في إطار دعم عملية انقلاب واضحة المعالم، على إرادة شعبية، كانت ترنو إلى حكم ديمقراطي رشيد، بعد عقود طويلة من الديكتاتورية والقهر، في ظل الحكم العسكري.

الأمر الآخر، هناك في مصر الآن تطابق رسمي وشعبي في المواقف إلى حد كبير، نحو رفض هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الدائرة الآن، مادام الطرف الآخر، هو الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن الكيان يمثل حالة خاصة عدائية، نتيجة حروب سابقة مع مصر مباشرة، ونتيجة احتلال حالي لفلسطين والمسجد الأقصى بشكل خاص، كما أن الدعم اللامحدود من الولايات المتحدة لذلك الكيان، يجعل منها هي الأخرى، حالة عدائية مع الشعب المصري، حتى إن اختلف الأمر هنا تحديداً مع الموقف الرسمي، المغلوب على أمره في التعامل مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، كما هو حال كل أنظمة المنطقة، لأسباب معلومة، تتعلق بهشاشة هذه الأنظمة، نتيجة عدم خروجها من رحم الشارع. على أي حال، لو أن الرئيس السيسي، اقتنع منذ اليوم الأول لاعتلائه سدة الحكم، عام 2104، بأهمية دراسات الجدوى، ما كان الحال هو الحال، لو أنه اهتم بالرجوع إلى مستشارين في التخصصات المختلفة قبل اتخاذ القرارات المهمة، لما كانت النتائج في شكلها الحالي، لو أنه آمن بأن هناك متخصصين ولا يوجد على وجه الأرض من يجيد كل التخصصات مجتمعة، لما وصلت البلاد إلى ما وصلت إليه، لو أنه سمح للصحافة بممارسة دورها في النقد والتوجيه، لأصبحت مصر في مصاف الدول المتحضرة، لو أنه أدرك أهمية الأولويات في بناء الدولة، لما كان كل هذا الضنك والفقر والاستدانة، لو أنه استعاض عن إنشاء السجون، بتقليص العجز في عدد المدارس والمستشفيات، لما كانت البلاد في عداد الأكثر تخلفاً وتدهوراً.

للأسف قال السيسي موجهاً كلامه لشعبه: (أنا لا أؤمن بدراسات الجدوى، فهي تعوق العمل!)، فكان ما كان من إنشاء عاصمة جديدة، رغم حاجة الدولة إلى المصانع والإنتاج، قال السيسي: (أنا ربنا خلقني طبيب وفيلسوف، أفهم في كل شيء ولديّ الحلول لكل شيء!)، بالتالي لم يكن يسمع للنصيحة، اختلت الأولويات لديه بمعزل عن التنمية قائلاً: (أنا بابني قصور رئاسية، وهابني قصور رئاسية)، رغم تصنيف ثلثي الشعب تحت خط الفقر، أيضاً ومنذ بداية ممارسته لمهام منصبه خاطب وسائل الإعلام قائلاً: (جمال عبدالناصر كان محظوظاً، أنا أريد إعلام عبدالناصر)، في إشارة إلى إعلام الصوت الواحد، والرأي الواحد، والتعبير عن وجهة النظر الرسمية فقط لا غير!

الآن فقط اكتشفت مصر، أنها تعيش على صفيح ساخن، نتيجة الاعتماد على اقتصاد هش، يرتكز في مصادر العملات الأجنبية على ثلاثة محاور هي، السياحة، والعمالة المصرية بالخارج، وقناة السويس، في الوقت الذي يمكن فيه ضرب المصادر الثلاثة بحجر واحد هو، التوتر أو القلق بالمنطقة، ما بالنا بحرب لا هوادة فيها، لا أحد يعلم متى تنتهي، ولا كيف يمكن أن تتوقف، وهو ما جعل الدولة تنتفض وترتجف مع أي توتر أو قلق ليس في المنطقة فقط، بل في أي مكان بالعالم، كما هو الحال مع الحرب الروسية في أوكرانيا، حيث ارتفعت أسعار السلع بنسبة كبيرة، وقبل ذلك مع انتشار وباء «كورونا»، في غياب اقتصاد حقيقي يعتمد على الإنتاج والتصدير. بالتأكيد ستكشف إطالة أمد الحرب عن نقاط ضعف كبيرة في الأداء الاقتصادي والسياسي المصري، يمكن أن تسفر عن أزمات غير محمودة، خصوصاً ما يتعلق منها بالصدام مع الشارع، وهو ما جعل السيسي يناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضرورة التدخل لوقف الحرب قائلاً: من فضلك، أنت الوحيد القادر على ذلك، موضحاً أن هناك أزمتين في قطاع الطاقة، هما نقص المعروض وارتفاع الأسعار.

رغم ذلك، فالمؤشرات تؤكد أن الأوضاع الاقتصادية وحتى السياسية، ما بعد الحرب، لن تكون أبداً كما كانت قبلها، في ضوء علاقات أصبحت مرتبكة مع العالم الخارجي، وبشكل خاص دول الخليج، الأمر الذي قد يجبر النظام على تخفيف القبضة الحديدية، بالرهان على الديمقراطية، والإفراج عن عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، بعد أن يكتشف أن كل هذه الأوضاع المتردية، إنما هي نتاج طبيعي للديكتاتورية، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل مازال هناك متسع من الوقت لذلك الرهان، أم فات الأوان؟

بسبب مقال “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”.. النيابة تحقق مع عبد الناصر سلامة وتخلي سبيله بكفالة 20 ألف جنيه

 

بسبب مقال “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”.. النيابة تحقق مع عبد الناصر سلامة وتخلي سبيله بكفالة 20 ألف جنيه


أخلت النيابة المصرية، مساء امس الأربعاء، سبيل الصحافي عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير جريدة “الأهرام” الأسبق، وكاتب المقال في جريدة “القدس العربي”، بكفالة قدرها 20 ألف جنيه، عقب استدعائه للتحقيق، حيث وُجهت له اتهامات بنشر أخبار كاذبة.

وقال هشام يونس، أمين صندوق نقابة الصحافيين، الذي حضر التحقيق، إن النيابة قررت إخلاء سبيل سلامة بكفالة قدرها 20 ألف جنيه.

وكان مقال سلامة في “القدس العربي”، الذي حمل عنوان “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”، قد أثار جدلا في مصر، ودفع إعلاميين موالين للسلطة إلى مهاجمته.

الأربعاء، 22 أبريل 2026

بى بى سى تقول رقصة "كوكو مصر" تثير الجدل وجامعة طنطا تنفي

 

بى بى سى تقول

رقصة "كوكو مصر" تثير الجدل وجامعة طنطا تنفي



السلطات التركية تلقي القبض على والد الطالب المراهق عيسى أراس مرسينلي المسؤول عن المجزرة التي أودت بحياة 9 أشخاص قتلهم باسلحة والدة واصاب 13 اخرين في مدرسة كهرمان مرعش وانتحر بعد قيامة بالمجزرة.

 

السلطات التركية تلقي القبض على والد الطالب المراهق عيسى أراس مرسينلي المسؤول عن المجزرة التي أودت بحياة 9 أشخاص قتلهم باسلحة والدة واصاب 13 اخرين في مدرسة كهرمان مرعش وانتحر بعد قيامة بالمجزرة.




تستعد مدينة ميريدا لمعرض كيويك 2026، الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة عالم المايا كوجهة سياحية عالمية.

 عدد صحيفة شمس المكسيك المكسيكية الصادر اليوم الأربعاء ٢٢ إبريل ٢٠٢٦


الرابط

تستعد مدينة ميريدا لمعرض كيويك 2026، الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة عالم المايا كوجهة سياحية عالمية.


سيجمع المعرض بين المشترين الدوليين والمجتمعات من عالم المايا للترويج لتجارب أصيلة ومستدامة.


تستعد الثروة التاريخية والثقافية والطبيعية لجنوب شرق المكسيك وأمريكا الوسطى لترسيخ مكانتها الدولية مع وصول معرض كيويك: معرض السياحة العالمي المايا 2026 ، وهو حدث يركز على السياحة الثقافية والمجتمعية والمستدامة كمحرك للتنمية الإقليمية.

سيقام هذا المعرض الدولي في الفترة من 2 إلى 5 يونيو 2026 في مدينة ميريدا في مركز مؤتمرات يوكاتان سيجلو الحادي والعشرين، وسيجمع بين اللاعبين الرئيسيين في قطاع السياحة، من المجتمعات المحلية إلى المشغلين العالميين، في محاولة لتسويق عالم المايا كوجهة متعددة تنافسية.

لا تسعى K'íiwik 2026 إلى جذب الزوار فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تعزيز التعاون بين دول مثل غواتيمالا وبليز وهندوراس والسلفادور ، بالإضافة إلى المكسيك، التي تمثلها كيانات مثل كامبيتشي وشياباس وتاباسكو وكينتانا رو ويوكاتان.

من بين عوامل الجذب الرئيسية التي يقدمها هذا المعرض المسارات الثقافية، وفنون الطهي التقليدية ، وورش العمل المجتمعية ، وهي عناصر من شأنها أن تربط الزائر بالجوهر الحي لثقافة المايا.

سيجمع هذا الحدث أكثر من 200 مشترٍ دولي و100 شركة سياحية ، مما يمثل فرصة مباشرة للمجتمعات المحلية للوصول إلى السوق العالمية والترويج لعروضها السياحية.

تستجيب هذه الاستراتيجية لاتجاه متزايد: اهتمام المسافرين بالتجارب الأصيلة والمستدامة ، بعيدًا عن السياحة الجماعية وأقرب إلى الهوية الثقافية للوجهات.

السياحة المجتمعية: مفتاح التنمية

إحدى الركائز التي سيروج لها مشروع K'íiwik 2026 هي السياحة المجتمعية ، والتي تعتبر أساسية للحفاظ على التقاليد وتحقيق الرفاه الاقتصادي في المجتمعات.

يُتيح هذا النموذج تنويع العروض السياحية مع تعزيز الهوية الثقافية وتشجيع احترام البيئة الطبيعية. وبهذا المعنى، سيُمثّل هذا الحدث منصة استراتيجية لترسيخ مكانة ثقافة المايا كمعيار دولي للسياحة المسؤولة.

رسخت مدينة ميريدا مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات جاذبية في المكسيك بفضل عروضها الثقافية، وهندستها المعمارية الاستعمارية، وقربها من المواقع الأثرية البارزة.

علاوة على ذلك، يمثل إقامة هذا المعرض فرصة لتعزيز الاقتصاد المحلي ، وجذب الاستثمارات، وتعزيز صورة الولاية كوجهة سياحية عالمية المستوى.

تهدف المبادرة إلى ترسيخ مكانة موندو مايا كعلامة تجارية سياحية دولية ، قادرة على المنافسة مع الوجهات العالمية الرئيسية الأخرى.