الخميس، 23 أبريل 2026

يوم إطلاق سراح الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية الأسبق من السحن بعد عام من اعتقاله بزعم انه ارهابى وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي

 

يوم إطلاق سراح الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية الأسبق من السحن بعد عام من اعتقاله بزعم انه ارهابى وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي

نص مقال الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة الذى طالب فية السيسى يالتنحى وتسبب فى القبض عليه وسجنه ستة بزعم انة ارهابى


يوم السبت 16 يوليو 2022 اطلق زبانية السيسى سراح الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية الأسبق بعد عام من اعتقاله وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي. وجاء إطلاق سراح سلامة من بين حوالى 65 ألف معتقل على ذمة قضايا ملفقة تستند إلى أقوال مرسلة للبوليس ودون وجود أدنى أدلة.

ولم يمضى فترة طويلة على وجود الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة خارج السجن وقامت السلطات المصرية باعتقاله مجددا بدعوى نشرة مقال على صحيفة القدس العربي يوم أبريل الحارى 2026 تحت عنوان  “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”. انتقد فية مجددا ديكتاتورية السيسى. وأخلت نيابة امن الدولة العليا مساء امس الأربعاء 22 ابريل 2023، سبيل الصحفى عبد الناصر سلامة بكفالة قدرها 20 ألف جنيه، وبعد ان وجهت له عدة اتهامات منها نشر أخبار كاذبة.

وكان الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة  قد قام من يوم الاحد 11 يوايو 2021، بنشر مقال على صفحتة بالفيسبوك تحت عنوان: ''افعلها وتنحى يا سيادة الرئيس'' انتقد فية قمع واستبداد السيسى للناس وإشاعة حالة من الرعب والخوف بين المصريين بتهديدهم بنشر الجيش خلال ٦ ساعات وعسكرة البلاد وتكديس السجون بالمعتقلين الأبرياء وسجن واعتقال عشرات الآلاف بمبرر ودون مبرر وتقسيم المجتمع طائفياً ووظيفياً وفئوياً. وطالب برحيل السيسي استجابة للإرادة والمطالب الشعبية ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى بعد أن تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية وحقول الغاز في البحر المتوسط الى إسرائيل واليونان وقبرص ومياه نهر النيل الى إثيوبيا وتوقيعه على وثيقة استسلام لاثيوبيا فى اتفاقية إعلان المبادئ وجبن عن ضرب سد النهضة وعجز عن حشد التأييد الدولي لدعم مصر ضد سد النهضة في مجلس الأمن. ومؤكدا أن عمليات التغييب والخداع لم تصمد أبداً في كل الديكتاتوريات

وبعد نشر المقال قامت دنيا السيسي، خاصة بعد تداول وسائل الإعلام الحرة ومواقع التواصل الاجتماعى المقال وانتشاره دوليا واقليميا ومحليا بصورة رهيبة، وبعد بضع ساعات ألقت قوات الأمن القبض على الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة يوم الأحد 18 يوليو 2021. بزعم انه ارهابى ضليع فى أعمال الإرهاب. وعرض على النيابة يوم الاثنين 19 يوليو 2021. وقررت النيابة حبسة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وتكرر تجديد حبسه على مدار فترة اعتقالة، بتهم مختلفة منها ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، ومشاركة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر وبث أخبار كاذبة.  

وجاء نص مقال الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية السابق الذى تسبب فى القبض عليه بزعم انة ارهابى وحبسه سنة بلا محاكمة على الوجه التالي حرفيا:

 ''لماذا لا تكون لدى الرئيس عبدالفتاح السيسي الشجاعة الأدبية والأخلاقية، ويعلن مسئوليته المباشرة عن الهزيمة الثقيلة أمام إثيوبيا، وإضاعة حق مصر التاريخي في النيل، عندما منح الشرعية للسد موضوع الأزمة بالتوقيع على اتفاقية ٢٠١٥ المشئومة، (وكان يدرك عواقب ما يفعل)، ثم عندما منحه الشرعية مرة أخرى باللجوء لمجلس الأمن دون إعداد جيد، وقبل ذلك عندما تغاضى عن بدء البناء، ثم عندما عجز عن اتخاذ قرار عسكري يعيد القيادة الإثيوبية المتآمرة إلى صوابها، وأيضاً عندما فشل في حشد التأييد الدولي لقضية عادلة، على الرغم من إنفاق مليارات الدولارات بشراء السلاح وغير السلاح من الدول المؤثرة.  الأمانة والشجاعة تقتضيان خروج الرئيس إلى الشعب بإعلان تنحيه عن السلطة، وتقديم نفسه لمحاكمة عادلة، عن كل ما اقترفته يداه، من تنازل عن جزيرتي البحر الأحمر، وحقلي غاز البحر المتوسط، ومياه النيل، وإهدار ثروات مصر على تسليح لا طائل من ورائه، وتكبيل البلاد بديون باهظة لن تستطيع أبداً سدادها، وإشاعة حالة من الرعب والخوف بين المصريين بتهديدهم بنشر الجيش خلال ٦ ساعات، وتقسيم المجتمع طائفياً ووظيفياً وفئوياً بخلق حالة استقطاب غير مسبوقة، وسجن واعتقال عشرات الآلاف بمبرر ودون مبرر، وتحويل سيناء إلى مقبرة لجنودنا وضباطنا نتيجة إدارة بالغة السوء لأزمة ما كان لها أن تكون، ناهيك عن عشرات الاتهامات التي سوف تتكشف في أوانها.  ليتك ياسيادة الرئيس اقتنعت مبكراً بالحقيقة المؤلمة التي كشفت عنها جلسة مجلس الأمن، وهي ألاّ نصير لك في العالم، وما هذه أبداً بمصر على امتداد تاريخها القديم والحديث معاً، والأسباب تعلمها جيداً.  افعلها وتنحى يا سيادة الرئيس من أجل إنقاذ مصر إذا كنت بالفعل مصرياً، هي الحسنة الوحيدة التي سيذكرها لك العالم وتمحو من ذاكرتهم تهمة الانقلاب التي تؤرقك والتي كانت سبباً في معظم التنازلات الخارجية، افعلها حتى يكون لدى القوات المسلحة حرية التصرف قبل فوات الأوان، وسوف تجد هذه القوات دعماً غير مسبوق من كل فئات الشعب إن هي فعلت ما يجب، مع الوضع في الاعتبار ألّا شرعية لأحد لم يدافع عن النيل.  يكفي أن الأُمَّة المصرية قد شاهدت، كما شاهد العالم أجمع، أن رئيس مصر كان يمتطي دراجة هوائية للتنزه في مدينة العلمين الجديدة بالتزامن مع جلسة مجلس الأمن التي كانت تناقش قضية مصر الوجودية، في استخفاف بالغ بشعب، كان يتابع الأحداث على الهواء مباشرة عبر شاشات التليفزيون، بمشاعر من الغضب والحزن على ما سيؤول إليه مصير أبنائهم وذرياتهم، من التعامل مع مخلفات الصرف الصحي في الطعام والشراب، وحتى الوضوء.  سوف نستبعد نظرية المؤامرة، والخيانة، والعمالة، وكل ما هو مطروح في الشارع حالياً، نأمل فقط أن تستطيع إثبات أن الموضوع كان مجرد خطأ في التقدير نتيجة حُكم الفرد والانفراد بالقرار، حين ذلك لن تكون هناك العقوبة القصوى، رغم إنني شخصياً أشك في ذلك.  افعلها وتنحى فو.راً دون إضاعة مزيد من الوقت، وإذا لم يكن من أجل مصر، فمن أجلك أنت، أُكرر: من أجلك أنت، ذلك أن عمليات التغييب والخداع لم تصمد أبداً في كل الديكتاتوريات التي مر بها العالم، لابد لها أن تتآكل شيئاً فشيئاً، حتى وإن دامت طويلاً بكتائب ولجان إلكترونية فاشلة، وهيمنة على إعلام بائس''.

المصريون يحصدون ثمار ديكتاتورية ألسيسي

 

رابط مقال  “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”
المصريون يحصدون ثمار ديكتاتورية ألسيسي

هذا هو نص مقال “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”. الذى كتبة الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة (رئيس تحرير الأهرام الأسبق) فى صحيفة القدس العربى ودفع السلطات المصرية الى معاودة اعتقالة وامرت نيابة أمن الدولة العليا مساء امس الاربعاء إخلاء سبيلة بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه، وذلك على ذمة القضية رقم 2772 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا.

وكانت السلطات المصرية قد قامت من قبل باعتقال الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة واحتجازة فى السجن اكثر من عام دون تقديمة للمحاكمة بعد نشرة مقال تحت عنوان افعلها وتنحى يا رئيس الجمهورية انتقد فية استبداد وانحراف الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى عن السلطة وطالبة بالاستقالة.

وهذا هز نص مقالة الاخير الذى تسبب فى اعتقالة مجددا “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”.

المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية

جولة خليجية (سريعة جداً) ومتأخرة، قام بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أربع دول خليجية (قطر- الإمارات- البحرين- السعودية) ظن المراقبون في البداية أنها تهدف إلى دعم هذه الدول في الحرب الدائرة حالياً، بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلا أن مصادر خليجية متعددة، سارعت إلى تسريب معلومات، عن أنها كانت تستجدي هذه الدول في الحصول على مساعدات مالية، على خلفية الخسائر التي طالت مصر جراء الحرب، نتيجة تراجع عبور السفن بقناة السويس، وارتفاع أسعار الغاز، التي تعتمد عليه محطات الكهرباء في مصر بشكل أساسي، وغير ذلك.

ما أكد هذه التسريبات، هو ما أعقب الجولة مباشرة، من اتصالات رسمية مصرية، مع الولايات المتحدة الأمريكية، تطلب مساعدات مالية، استناداً إلى الأسباب نفسها، ثم اتصالات أخرى مع عواصم أوروبية وصناديق دولية، ما يشير إلى أن الحالة متردية إلى حد كبير، خصوصاً مع إجراءات داخلية تتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء بشكل خاص، تضمنت التبكير بإغلاق المحلات التجارية، والمكاتب الإدارية، وإظلام الشوارع الداخلية والطرق السريعة، وغيرها من أمور لم يستسغها المواطن، على اعتبار أن مصر ليست طرفاً مباشرا فيما يجري بالمنطقة، فما بالنا عندما تكون طرفاً رئيسياً في الحرب، أو العقوبات.

الغريب أن رئيس الوزراء، حينما أعلن عن هذه الإجراءات، قال إنها البداية، وإن هناك إجراءات تقشفية أخرى، سيتم الإعلان عنها في حينه، مع إطالة أمد الحرب، ما فتح باب النقاش واسعاً حول الموقف الاقتصادي للدولة ككل، خصوصاً بوجود تصريحات سابقة لرئيس الدولة ورئيس الحكومة معاً، تبشر بالرخاء، وتؤكد استقرار الأوضاع المالية والاقتصادية، وأن البلاد بدأت تجني ثمار ما يطلق عليه الإصلاحات، وتحمل ارتفاع الأسعار، ورفع الدعم عن الوقود والسلع، على مدى 12 عاماً مضت، هي عمر السيسي في الحكم، وغيرها من تطمينات ووعود.

الغريب في الأمر، أن كل ذلك تبدد، بمرور أسبوع واحد من الحرب، رغم أن البلاد تدار حتى الآن بمخزونات من النفط والغاز، تم شراؤها في السابق بأسعار ما قبل الحرب، ناهيك من أن الإنتاج المحلي من النفط والغاز، المفترض أنه يغطي جزءاً كبيراً من احتياجات البلاد، إلا أنه لا يتم الإفصاح ولا الاعتراف بذلك أبداً، مع تصدير جزء كبير منه للخارج، خصوصاً الغاز والكهرباء، وسط غموض كبير فيما يتعلق بمداخيل الدولة بشكل عام، في وجود ما تسمى بالصناديق الخاصة، التي تخفي بداخلها أرقاماً خيالية، لا يجوز حتى لمجلس النواب، أو الأجهزة الرقابية الاطلاع عليها، كما هو الحال فيما يتعلق باقتصاد الجيش.

الجديد في الأمر، هو أن دول الخليج لم تعد تخجل من المصارحة، أصبحت تطالب بالإفصاح عن مصير الأموال والمساعدات التي قدمتها لمصر خلال الأعوام الاثني عشر الماضية، بما يصل إلى مئة مليار دولار، بل تتعمد تسريب معلومات عن وجود جزء كبير من هذه الأموال في حسابات خاصة بمصارف خارجية، إلى غير ذلك من اتهامات، لم تثر حفيظة النظام كي ينتفض ويدافع عن نفسه، بتوضيح ينهي الجدل في هذا الشأن، إلا أن المؤكد هو أن هذا الجانب من المساعدات قد توقف الآن إلى أجل غير مسمى، وربما توقف إلى غير رجعة، نتيجة مستجدات الحرب الدائرة، التي يتصدرها الموقف المصري من الأطراف المتحاربة، ذلك أن دول الخليج ترى، أنه لا يرقى إلى المستوى المأمول، على المستويين الرسمي والشعبي في آن واحد. قد تكون آمال وتطلعات هذه الدول نحو مصر منطقية وواقعية إلى حد كبير، إذا وضعنا في الاعتبار مصر التاريخ والجغرافيا والريادة… إلا أن هذه النظرة تتجاهل، من وجهة نظر واسعة، الدعم المالي لمصر خلال السنوات السابق ذكرها، لم يكن يهدف إلى دعم الدولة المصرية، أو الشعب، بقدر ما كان يدعم شخصاً بعينه، هو الرئيس السيسي، أو نظاماً بعينه، هو نظام السيسي، في إطار دعم عملية انقلاب واضحة المعالم، على إرادة شعبية، كانت ترنو إلى حكم ديمقراطي رشيد، بعد عقود طويلة من الديكتاتورية والقهر، في ظل الحكم العسكري.

الأمر الآخر، هناك في مصر الآن تطابق رسمي وشعبي في المواقف إلى حد كبير، نحو رفض هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الدائرة الآن، مادام الطرف الآخر، هو الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن الكيان يمثل حالة خاصة عدائية، نتيجة حروب سابقة مع مصر مباشرة، ونتيجة احتلال حالي لفلسطين والمسجد الأقصى بشكل خاص، كما أن الدعم اللامحدود من الولايات المتحدة لذلك الكيان، يجعل منها هي الأخرى، حالة عدائية مع الشعب المصري، حتى إن اختلف الأمر هنا تحديداً مع الموقف الرسمي، المغلوب على أمره في التعامل مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، كما هو حال كل أنظمة المنطقة، لأسباب معلومة، تتعلق بهشاشة هذه الأنظمة، نتيجة عدم خروجها من رحم الشارع. على أي حال، لو أن الرئيس السيسي، اقتنع منذ اليوم الأول لاعتلائه سدة الحكم، عام 2104، بأهمية دراسات الجدوى، ما كان الحال هو الحال، لو أنه اهتم بالرجوع إلى مستشارين في التخصصات المختلفة قبل اتخاذ القرارات المهمة، لما كانت النتائج في شكلها الحالي، لو أنه آمن بأن هناك متخصصين ولا يوجد على وجه الأرض من يجيد كل التخصصات مجتمعة، لما وصلت البلاد إلى ما وصلت إليه، لو أنه سمح للصحافة بممارسة دورها في النقد والتوجيه، لأصبحت مصر في مصاف الدول المتحضرة، لو أنه أدرك أهمية الأولويات في بناء الدولة، لما كان كل هذا الضنك والفقر والاستدانة، لو أنه استعاض عن إنشاء السجون، بتقليص العجز في عدد المدارس والمستشفيات، لما كانت البلاد في عداد الأكثر تخلفاً وتدهوراً.

للأسف قال السيسي موجهاً كلامه لشعبه: (أنا لا أؤمن بدراسات الجدوى، فهي تعوق العمل!)، فكان ما كان من إنشاء عاصمة جديدة، رغم حاجة الدولة إلى المصانع والإنتاج، قال السيسي: (أنا ربنا خلقني طبيب وفيلسوف، أفهم في كل شيء ولديّ الحلول لكل شيء!)، بالتالي لم يكن يسمع للنصيحة، اختلت الأولويات لديه بمعزل عن التنمية قائلاً: (أنا بابني قصور رئاسية، وهابني قصور رئاسية)، رغم تصنيف ثلثي الشعب تحت خط الفقر، أيضاً ومنذ بداية ممارسته لمهام منصبه خاطب وسائل الإعلام قائلاً: (جمال عبدالناصر كان محظوظاً، أنا أريد إعلام عبدالناصر)، في إشارة إلى إعلام الصوت الواحد، والرأي الواحد، والتعبير عن وجهة النظر الرسمية فقط لا غير!

الآن فقط اكتشفت مصر، أنها تعيش على صفيح ساخن، نتيجة الاعتماد على اقتصاد هش، يرتكز في مصادر العملات الأجنبية على ثلاثة محاور هي، السياحة، والعمالة المصرية بالخارج، وقناة السويس، في الوقت الذي يمكن فيه ضرب المصادر الثلاثة بحجر واحد هو، التوتر أو القلق بالمنطقة، ما بالنا بحرب لا هوادة فيها، لا أحد يعلم متى تنتهي، ولا كيف يمكن أن تتوقف، وهو ما جعل الدولة تنتفض وترتجف مع أي توتر أو قلق ليس في المنطقة فقط، بل في أي مكان بالعالم، كما هو الحال مع الحرب الروسية في أوكرانيا، حيث ارتفعت أسعار السلع بنسبة كبيرة، وقبل ذلك مع انتشار وباء «كورونا»، في غياب اقتصاد حقيقي يعتمد على الإنتاج والتصدير. بالتأكيد ستكشف إطالة أمد الحرب عن نقاط ضعف كبيرة في الأداء الاقتصادي والسياسي المصري، يمكن أن تسفر عن أزمات غير محمودة، خصوصاً ما يتعلق منها بالصدام مع الشارع، وهو ما جعل السيسي يناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضرورة التدخل لوقف الحرب قائلاً: من فضلك، أنت الوحيد القادر على ذلك، موضحاً أن هناك أزمتين في قطاع الطاقة، هما نقص المعروض وارتفاع الأسعار.

رغم ذلك، فالمؤشرات تؤكد أن الأوضاع الاقتصادية وحتى السياسية، ما بعد الحرب، لن تكون أبداً كما كانت قبلها، في ضوء علاقات أصبحت مرتبكة مع العالم الخارجي، وبشكل خاص دول الخليج، الأمر الذي قد يجبر النظام على تخفيف القبضة الحديدية، بالرهان على الديمقراطية، والإفراج عن عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، بعد أن يكتشف أن كل هذه الأوضاع المتردية، إنما هي نتاج طبيعي للديكتاتورية، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل مازال هناك متسع من الوقت لذلك الرهان، أم فات الأوان؟

بسبب مقال “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”.. النيابة تحقق مع عبد الناصر سلامة وتخلي سبيله بكفالة 20 ألف جنيه

 

بسبب مقال “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”.. النيابة تحقق مع عبد الناصر سلامة وتخلي سبيله بكفالة 20 ألف جنيه


أخلت النيابة المصرية، مساء امس الأربعاء، سبيل الصحافي عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير جريدة “الأهرام” الأسبق، وكاتب المقال في جريدة “القدس العربي”، بكفالة قدرها 20 ألف جنيه، عقب استدعائه للتحقيق، حيث وُجهت له اتهامات بنشر أخبار كاذبة.

وقال هشام يونس، أمين صندوق نقابة الصحافيين، الذي حضر التحقيق، إن النيابة قررت إخلاء سبيل سلامة بكفالة قدرها 20 ألف جنيه.

وكان مقال سلامة في “القدس العربي”، الذي حمل عنوان “المصريون يحصدون ثمار الديكتاتورية”، قد أثار جدلا في مصر، ودفع إعلاميين موالين للسلطة إلى مهاجمته.

الأربعاء، 22 أبريل 2026

بى بى سى تقول رقصة "كوكو مصر" تثير الجدل وجامعة طنطا تنفي

 

بى بى سى تقول

رقصة "كوكو مصر" تثير الجدل وجامعة طنطا تنفي



السلطات التركية تلقي القبض على والد الطالب المراهق عيسى أراس مرسينلي المسؤول عن المجزرة التي أودت بحياة 9 أشخاص قتلهم باسلحة والدة واصاب 13 اخرين في مدرسة كهرمان مرعش وانتحر بعد قيامة بالمجزرة.

 

السلطات التركية تلقي القبض على والد الطالب المراهق عيسى أراس مرسينلي المسؤول عن المجزرة التي أودت بحياة 9 أشخاص قتلهم باسلحة والدة واصاب 13 اخرين في مدرسة كهرمان مرعش وانتحر بعد قيامة بالمجزرة.




تستعد مدينة ميريدا لمعرض كيويك 2026، الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة عالم المايا كوجهة سياحية عالمية.

 عدد صحيفة شمس المكسيك المكسيكية الصادر اليوم الأربعاء ٢٢ إبريل ٢٠٢٦


الرابط

تستعد مدينة ميريدا لمعرض كيويك 2026، الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة عالم المايا كوجهة سياحية عالمية.


سيجمع المعرض بين المشترين الدوليين والمجتمعات من عالم المايا للترويج لتجارب أصيلة ومستدامة.


تستعد الثروة التاريخية والثقافية والطبيعية لجنوب شرق المكسيك وأمريكا الوسطى لترسيخ مكانتها الدولية مع وصول معرض كيويك: معرض السياحة العالمي المايا 2026 ، وهو حدث يركز على السياحة الثقافية والمجتمعية والمستدامة كمحرك للتنمية الإقليمية.

سيقام هذا المعرض الدولي في الفترة من 2 إلى 5 يونيو 2026 في مدينة ميريدا في مركز مؤتمرات يوكاتان سيجلو الحادي والعشرين، وسيجمع بين اللاعبين الرئيسيين في قطاع السياحة، من المجتمعات المحلية إلى المشغلين العالميين، في محاولة لتسويق عالم المايا كوجهة متعددة تنافسية.

لا تسعى K'íiwik 2026 إلى جذب الزوار فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تعزيز التعاون بين دول مثل غواتيمالا وبليز وهندوراس والسلفادور ، بالإضافة إلى المكسيك، التي تمثلها كيانات مثل كامبيتشي وشياباس وتاباسكو وكينتانا رو ويوكاتان.

من بين عوامل الجذب الرئيسية التي يقدمها هذا المعرض المسارات الثقافية، وفنون الطهي التقليدية ، وورش العمل المجتمعية ، وهي عناصر من شأنها أن تربط الزائر بالجوهر الحي لثقافة المايا.

سيجمع هذا الحدث أكثر من 200 مشترٍ دولي و100 شركة سياحية ، مما يمثل فرصة مباشرة للمجتمعات المحلية للوصول إلى السوق العالمية والترويج لعروضها السياحية.

تستجيب هذه الاستراتيجية لاتجاه متزايد: اهتمام المسافرين بالتجارب الأصيلة والمستدامة ، بعيدًا عن السياحة الجماعية وأقرب إلى الهوية الثقافية للوجهات.

السياحة المجتمعية: مفتاح التنمية

إحدى الركائز التي سيروج لها مشروع K'íiwik 2026 هي السياحة المجتمعية ، والتي تعتبر أساسية للحفاظ على التقاليد وتحقيق الرفاه الاقتصادي في المجتمعات.

يُتيح هذا النموذج تنويع العروض السياحية مع تعزيز الهوية الثقافية وتشجيع احترام البيئة الطبيعية. وبهذا المعنى، سيُمثّل هذا الحدث منصة استراتيجية لترسيخ مكانة ثقافة المايا كمعيار دولي للسياحة المسؤولة.

رسخت مدينة ميريدا مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات جاذبية في المكسيك بفضل عروضها الثقافية، وهندستها المعمارية الاستعمارية، وقربها من المواقع الأثرية البارزة.

علاوة على ذلك، يمثل إقامة هذا المعرض فرصة لتعزيز الاقتصاد المحلي ، وجذب الاستثمارات، وتعزيز صورة الولاية كوجهة سياحية عالمية المستوى.

تهدف المبادرة إلى ترسيخ مكانة موندو مايا كعلامة تجارية سياحية دولية ، قادرة على المنافسة مع الوجهات العالمية الرئيسية الأخرى.


تقرير للأمم المتحدة يؤكد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام قواعد عسكرية ليبية بمساعدة الجنرال خليفة حفتر بإرسال المئات من قوات مرتزقة عسكرية كولومبية لدعم مليشيات الدعم السريع فى الحرب ضد الجيش السودانى في السودان

 

الرابط

نص التقرير الذى بثته وكالة أسوشيتد برس اليوم الأربعاء ٢٢ إبريل ٢٠٢٦ ونقلته عنها كافة وسائل الاعلام فى العالم 


تقرير للأمم المتحدة يؤكد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام قواعد عسكرية ليبية بمساعدة الجنرال خليفة حفتر بإرسال المئات من قوات مرتزقة عسكرية كولومبية لدعم مليشيات الدعم السريع فى الحرب ضد الجيش السودانى في السودان


القاهرة (أسوشيتد برس) - أفاد تقرير للأمم المتحدة صدر بعد أيام من الذكرى السنوية الثالثة لبدء الحرب في السودان، أن جماعة مسلحة في ليبيا ساعدت في نقل أفراد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية ضد الجيش السوداني.

سهّلت كتيبة سبل السلام الليبية نقل المجندين، بمن فيهم المرتزقة الكولومبيون، والأسلحة والوقود عبر الحدود لدعم قوات الدعم السريع، مما زاد من فوضى الصراع المدمر .

كانت الكتيبة جزءًا من الجيش الوطني الليبي، بقيادة الجنرال خليفة حفتر، الذي يسيطر على المناطق الشرقية والجنوبية من ليبيا التي تعاني من الفوضى. وتركزت أنشطتها في مدينة الكفرة الجنوبية، المتاخمة للسودان وتشاد ومصر. ويتحكم الجيش في مرافق حيوية، من بينها مطار، ساهم في نقل الأسلحة والمقاتلين إلى قوات الدعم السريع، وفقًا للخبراء.

صدر يوم الأحد الماضي 19 ابريل 2026 تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا، والذي غطى الفترة من أكتوبر 2024 إلى فبراير 2026.

اندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، عندما تحول صراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى قتال مفتوح في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى في البلاد المترامية الأطراف.

وقد فصّل تقرير الأمم المتحدة الفوائد التي حصلت عليها قوات الدعم السريع من خلال ليبيا، بما في ذلك قاعدة خلفية على بعد حوالي 75 كيلومترًا (46.6 ميلًا) جنوب غرب الكفرة.

ووجد الخبراء أن الجماعة شبه العسكرية السودانية استفادت أيضاً من قاعدة جوية في الكفرة ومنشآت أخرى استخدمت كنقاط عبور للمقاتلين الكولومبيين ومواقع لتعديل المركبات المستوردة عبر ليبيا.

وقال خبراء الأمم المتحدة إن الكتيبة دعمت عمليات قوات الدعم السريع في يونيو 2025 من خلال نشر وحدات على الأرض، وتوفير المقاتلين و"مرافقتهم عبر الأراضي الليبية وتسهيل الوصول إلى الوقود وقطع غيار المركبات".

وقد ساعد دعمها قوات الدعم السريع على التقدم في منطقة العوينات، وهي منطقة حدودية مثلثة الشكل حيث تلتقي السودان ومصر وليبيا، لكن ذلك "أضعف الأمن الحدودي في جنوب ليبيا"، بحسب التقرير.

لم يردّ متحدث باسم منظمة "مراسلون بلا حدود" على طلب التعليق فوراً. ولم يتسنَّ الوصول إلى كتيبة "سبل السلام" للتعليق.

أعلنت قوات الدعم السريع في يونيو/حزيران سيطرتها على المنطقة المثلثة بعد أن أعلن الجيش السوداني إخلاء المنطقة كجزء من "ترتيباته الدفاعية لصد العدوان". واتهم الجيش قوات حفتر بمساعدة قوات الدعم السريع في هجومها على المنطقة، وهو ادعاء نفاه القائد الليبي.

تلقت كل من قوات حفتر وقوات الدعم السريع دعماً من الإمارات العربية المتحدة ، وفقاً لمنظمات حقوقية دولية. وقد نفت الإمارات هذه الاتهامات منذ فترة طويلة.

وفي الأشهر الأخيرة، سعى الجيش أيضاً إلى تعطيل خط إمداد قوات الدعم السريع، الذي ينطلق من ليبيا. وذكر التقرير أنه شن غارات جوية في نوفمبر/تشرين الثاني استهدفت شحنات من المركبات والمقاتلين الأجانب داخل ليبيا، والتي كانت متجهة إلى الميليشيات.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات وأفراد كولومبيين بسبب مزاعم ارتباطهم بنشر ضباط كولومبيين سابقين للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في السودان، مما أدى إلى مجاعة وتسبب في أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وقد أسفرت الحرب عن مقتل ما لا يقل عن 59 ألف شخص، وفقًا لمشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة، وهي مجموعة تتبع الحروب مقرها الولايات المتحدة، والتي تقول إن حصيلة الضحايا أقل من الواقع بكثير نظرًا للصعوبات في الإبلاغ.