الاثنين، 11 مايو 2026

تصعيد نجل محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية لمنصب قيادي في حركة فتح التي ينتمي إليها والده (90 عاما) تمهيد لتوريث السلطة آلية

 

الرابط


التوريث لعنة فرعونية مشؤومة تصارعت حولها الأنظمة العربية المتخلفة وتسببت في خراب وتقهقر شعوبها


تصعيد نجل محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية لمنصب قيادي في حركة فتح التي ينتمي إليها والده (90 عاما) تمهيد لتوريث السلطة آلية


أفادت مصادر بقرب ترشح نجل محمود عباس لمنصب قيادي في فتح، ما أثار تساؤلات حول مستقبل السلطة الفلسطينية واحتمالات صراع جديد على السلطة.

قالت مصادر  لرويترز إن من المتوقع أن يترشح نجل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمنصب قيادي في حركة فتح التي ينتمي إليها والده (90 عاما)، في ظل صراع يلوح في الأفق للسيطرة على السلطة التي تواجه أزمات متلاحقة.

صعود ياسر عباس يثير انتقادات وتساؤلات

ويدير ياسر عباس، وهو رجل أعمال مليونير، شركات تبغ ومقاولات في مناطق من الضفة الغربية المحتلة، حيث تمارس السلطة الفلسطينية حكما ذاتيا محدودا.

ويتهمه المنتقدون، هو وشقيقه طارق، وهو رجل أعمال أيضا، باستغلال الأموال العامة في دعم أعمالهما التجارية، وهي  اتهامات ينفيها الرجلان.

وأثار دخول ياسر (64 عاما) معترك السياسة تكهنات واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية بأن ‌محمود عباس قد يسعى إلى ⁠ترشيحه ⁠لخلافته في رئاسة حركة فتح التي  تسيطر على السلطة الفلسطينية.

وأثار ذلك انتقادات من بعض المسؤولين في الحركة، الذين يقولون إن ياسر لن يكون قادرا على توحيد الفلسطينيين أو مساعدتهم على رسم مستقبل سياسي جديد بعد سنوات لم تجر فيها أي انتخابات عامة أو تتخذ خطوات ملموسة نحو إقامة دولة فلسطينية.

وأضافت مصادر مطلعة على خطط ياسر إن من المتوقع أنه سيسعى للحصول على واحد من 18 مقعدا في اللجنة المركزية لحركة فتح، والتي ستجرى المنافسة عليها خلال مؤتمر للحركة  في مدينة رام الله بالضفة الغربية في الفترة من 14 إلى 16 مايو/ أيار، وهو أول مؤتمر من هذا النوع منذ ما يقرب من 10 سنوات.

اجتماعات ولقاء مع بوتين والسيسي

وعقد ياسر في الأسابيع القليلة الماضية اجتماعات مع الفصائل التي تمثل المؤسسة الأمنية للسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى مجموعات تمثل المعتقلين لدى إسرائيل، وهي قاعدة انتخابية مؤثرة يمكن أن تدعمه عندما يدلي أعضاء فتح البالغ ‌عددهم 2500 عضو بأصواتهم لاختيار أعضاء اللجنة المركزية.

ودأب ياسر على مرافقة والده في اجتماعات سياسية، بما في ذلك زيارة إلى موسكو العام الماضي حيث التقيا الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وطلب منه والده العام الماضي أن يتولى شؤون لبنان في منظمة التحرير الفلسطينية للإشراف على تسليم المسلحين الفلسطينيين أسلحتهم إلى الجيش اللبناني.

وقال ‌صبري صيدم، الذي انتخب عضوا في اللجنة المركزية في المؤتمر الأخير لفتح عام 2016، إن للحركة لوائح داخلية ديمقراطية تسمح لأي عضو يستوفي الشروط بالترشح لإدارة اللجنة.

وأضاف "آمل فعليا وشخصيا أن نرى تجديدا في القيادة وتجديدا في إمكانيات العمل وأن يكون هذا العرس الديمقراطي بمثابة صمام أمان نحو مرحلة مستقبلية واضح بأنها (ستكون) أشد تعقيدا وأشد صعوبة".

"ثقوب في سفينة فتح"

ويؤدي دخول ياسر ‌إلى الساحة السياسية إلى توسيع الصراع على الخلافة من أجل السيطرة على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

ويعد حسين الشيخ المقرب من محمود عباس منذ فترة طويلة ونائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ومروان البرغوثي من المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس الفلسطيني.

ويتمتع البرغوثي بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين رغم أنه مسجون في إسرائيل منذ عام 2002 بتهم تشمل ⁠القتل.

وصف أحد قادة حركة فتح، الذي طلب عدم نشر اسمه، الدور المحتمل لياسر في اللجنة المركزية بأنه "البداية"، وقال إنه سيسعى لأن يكون له دور في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مما سيمنحه نفوذا ⁠على المنظمة الأم. وأضاف: "يبدو أن هذا هو ما يتم إعداد ياسر عباس من أجله".

لكن المنتقدين من داخل فتح يقولون إن ترقية ياسر، الذي يسيطر على أحد أكبر شركات استيراد السجائر في الضفة الغربية، قد تزيد من عدم ثقة الفلسطينيين في حكومتهم بعد غياب الانتخابات العامة لسنوات.

وقال مسؤول كبير آخر في فتح، طلب  أيضا عدم نشر اسمه: "يحاول عباس إحداث ثقوب في سفينة فتح قبل (وفاته) من  خلال تنصيب ابنه وريثا للعرش. على رجال فتح كلهم مواجهة هذا الأمر ورفضه".

وقالت ريهام عودة، وهي محللة سياسية فلسطينية، إن محمود عباس قد يكون قادرا على مساعدة ابنه على الترقي داخل فتح، لكن شغل منصب داخل الحركة لا  يضمن النجاح في صناديق الاقتراع إذا جرت الانتخابات.

وأضافت لرويترز أن "هذا لا يحل مشكلة إحباط الشعب الفلسطيني  الذي لم يشهد أي انتخابات ديمقراطية منذ عام 2006، بل يزيد من الإحباط لأن الشعب يتطلع إلى انتخابات ديمقراطية، تشريعية ورئاسية".

دويتشة فيلة 

وفقاً لأحدث الأنباء الواردة بتاريخ اليوم الاثنين 11 مايو/أيار 2026، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية عن تسجيل حالات إصابة بـ فيروس هانتا بين مواطنين أمريكيين كانوا على متن سفينة سياحية شهدت تفشياً للمرض.

 

وفقاً لأحدث الأنباء الواردة بتاريخ اليوم الاثنين 11 مايو/أيار 2026، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية عن تسجيل حالات إصابة بـ فيروس هانتا بين مواطنين أمريكيين كانوا على متن سفينة سياحية شهدت تفشياً للمرض.

أبرز تفاصيل الوضع الحالي:التفشي في سفينة "هونديوس" (MV Hondius): تم رصد الفيروس على متن سفينة سياحية هولندية في أوائل مايو 2026 خلال رحلة من الأرجنتين إلى كاب فيردي.

إصابات الأمريكيين: تم إجلاء 17 مواطناً أمريكياً، وأكدت الفحوصات إصابة أحدهم (سلالة الأنديز)، مع ظهور أعراض خفيفة على آخر، وتم نقلهم جميعاً إلى الولايات المتحدة لوضعهم في الحجر الصحي، تحديداً في مركز طبي في نبراسكا.

إجمالي الوفيات: أكدت منظمة الصحة العالمية وفاة 3 ركاب (زوجان هولنديان وامرأة ألمانية) على متن السفينة بسبب تفشي الفيروس.

طبيعة الفيروس: السلالة المنتشرة هي "سلالة الأنديز"، والتي تُعرف بأنها قد تنتقل من إنسان لآخر وتسبب أعراضاً رئوية حادة، ولكن منظمة الصحة العالمية صرحت بأن خطر الانتشار العالمي منخفض.

الإجراءات: تم إجلاء حوالي 94 راكباً وأفراد طاقم، ويخضعون للمراقبة الطبية، حيث تتطلب الحالات المشتبه بها عزلاً طويلاً.فيروس هانتا هو مرض فيروسي ينتقل عادة من القوارض، لكن حالات السفينة السياحية أظهرت احتمالية نادرة لانتقاله بين البشر، وتتابع السلطات الصحية الأمريكية الوضع بدقة.

القضاء السوري يتهم عاطف نجيب بانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب وتحديد 19 مايو الجارى موعداً للجلسة المقبلة

 

القضاء السوري يتهم عاطف نجيب بانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب وتحديد 19 مايو الجارى موعداً للجلسة المقبلة

دمشق ـ أ ف ب

وجّه القضاء السوري امس الأحد إلى المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب اتهامات بجرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي «ترقى إلى جرائم حرب»، ارتكبها بحق متظاهرين سلميين شاركوا في أولى التحركات الاحتجاجية ضد السلطة عام 2011 في محافظة درعا في جنوب البلاد.

وتولى نجيب آنذاك رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، حيث اندلعت شرارة الانتفاضة الشعبية ضد الحكم السابق. وسرعان ما أدرجته واشنطن في إبريل/نيسان 2011، أي بعد شهر من انطلاق التظاهرات، على لائحة العقوبات على خلفية «انتهاكات لحقوق الإنسان».

ومَثُل نجيب الأحد أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، في إطار جلسات بدأتها السلطات الانتقالية الشهر الماضي لمحاكمة رموز الحكم السابق في مقدمهم الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي يُحاكم غيابياً مع شقيقه ماهر وعدد من أركان حكمه.

بعد افتتاح الجلسة التي بثّ التلفزيون السوري الرسمي جزءاً منها، توجّه قاضي محكمة الجنايات الرابعة في دمشق فخر الدين العريان إلى نجيب الذي وقف في قفص الاتهام بتلاوة ملخص الاتهام. وقال «يرتبط اتهامك بأحداث محافظة درعا مطلع عام 2011، حيث قوبل الحراك السلمي باستخدام القوة المفرطة ويُنسب إليك بصفتك رئيس فرع الأمن السياسي آنذاك تحمل مسؤولية قيادية مباشرة ومشتركة عن أفعال منهجية استهدفت المدنيين شملت القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي».

أول المسؤولين الموقَفِين

وكان نجيب في عداد أول المسؤولين الذين أوقفتهم السلطات الجديدة في يناير/كانون الثاني 2025، بعد أسابيع من إطاحتها الحكم السابق. والجمعة تم توقيف ضابط من عهد الأسد بتهمة الضلوع في هجوم بسلاح كيميائي شهدته الغوطة الشرقية لدمشق في العام 2013.

وإثر تلاوة ملخص الاتهام علناً، استمعت المحكمة الأحد إلى إفادة نجيب وعدد من الشهود، بعدما طلب القاضي من ممثلي وسائل الإعلام مغادرة القاعة ووقف البث المباشر.



شاهد بالفيديوهات اجلاء ركاب وطاقم السفينة السياحية المصابة بفيروس هانتا المميت

شاهد بالفيديوهات اجلاء ركاب وطاقم السفينة السياحية المصابة بفيروس هانتا المميت

تم إجلاء مجموعة من الركاب البريطانيين من سفينة رحلة بحرية بعد تفشي فيروس الهانتا المميت، وقد عادوا الآن إلى المملكة المتحدة ويتم نقلهم إلى مستشفى حديقة أرو في ويرال.
أسفر التفشي على متن السفينة MV Hondius عن إصابة عدة أشخاص بالمرض، مع تسجيل ثلاث وفيات. تم إعادة الركاب جواً من تنريفي بعد أن اضطرت السفينة إلى إيقاف رحلتها.
يقول مسؤولو الصحة إن الذين يعودون سيخضعون لتقييمات وفحوصات في عزل احتياطياً. ويُقال إن المخاطر على الجمهور الأوسع لا تزال منخفضة جداً.
لقطات جديدة للركاب وهم يفرغون من السفينة السياحية المصابة بفيروس هانتا القاتل
اجلاء الركاب من سفينة الرحلات المصابة بفيروس الهانتا المميت.
هناك حاجز بين كابينة السائق والمقاعد، والتي مغطاة بالبلاستيك.
أجلاء مجموعات الركاب وأفراد الطاقم من السفينة السياحية التي أصيبت بتفشي فيروس الهانتا القاتل في 10 مايو ليتم إجلاؤهم إلى بلدانهم المعنية في عملية تشرف عليها مسؤولون صحيون عالميون ومن المتوقع أن تستمر حتى اليوم الاثنين ويظهر الفيديو أجلاء الركاب وأمتعتهم في بدلات معقمة ألي أماكن العزل لفحصهم.














الأحد، 10 مايو 2026

فيديو الجلسة .. في جلستها الثانية المحكمة الجنائية السورية توجه إلى عاطف نجيب الرئيس الأسبق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا تهم القتل الجماعي والاعتقال والمشاركة بمجزرة الجامع العمري

 

فيديو الجلسة .. في جلستها الثانية المحكمة الجنائية السورية توجه إلى عاطف نجيب الرئيس الأسبق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا تهم القتل الجماعي والاعتقال والمشاركة بمجزرة الجامع العمري

كما قضت بتجريد بشار وماهر الأسد ولؤي العلي وباقي المتهمين الغائبين من حقوقهم المدنية والحجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة ووضعها تحت تصرف الحكومة


في جلستها الثانية التي انعقدت اليوم الأحد 10 مايو 2026 في القصر العدلي بدمشق، المحكمة الجنائية الرابعة في سوريا، توجه إلى عاطف نجيب، الرئيس الأسبق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، عددا من التهم من بينها "القتل الجماعي الممنهج والاعتقال التعسفي والمشاركة بمجزرة الجامع العمري".

كما تم تجريد بشار وماهر الأسد ولؤي العلي وباقي المتهمين الغائبين من حقوقهم المدنية والحجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة أينما وجدت ووضعها تحت تصرف الحكومة.



بالفيديوهات .. هكذا تم اليوم الاحد إجلاء ركاب السفينة "إم في هونديوس" الموبوءة بفيروس هانتا من السفينة بساحل جزر الكناري الإسبانية إلى اتوبيسات ومنها الى مطار تينيريفي  بطائرة ايرباص إلى مدريد، حيث يخضعون للحجر الصحي في مستشفى غوميز

 

بالفيديوهات .. بالفيديوهات .. هكذا تم اليوم الاحد إجلاء ركاب السفينة "إم في هونديوس" الموبوءة بفيروس هانتا من السفينة بساحل جزر الكناري الإسبانية إلى اتوبيسات ومنها الى مطار تينيريفي  بطائرة ايرباص إلى مدريد، حيث يخضعون للحجر الصحي في مستشفى غوميز

هكذا تم اليوم الاحد إجلاء ركاب السفينة "إم في هونديوس" الموبوءة بفيروس هانتا من السفينة بساحل تينيريفي أكبر جزر الكناري الإسبانية إلى اتوبيسات ومنها الى مطار تينيريفي الجنوبي ونقلهم منه بطائرة ايرباص A310-300 (T22-2/45102) التابعة لسلاح الجو الإسباني Ala 45 إلى مدريد، حيث يخضعون للحجر الصحي في مستشفى غوميز أولا.

تم إخلاء الشوارع والمناطق المحيطة خلال عملية الإخلاء.

التقطت مشاهد الفيديو بواسطة طائرة بدون طيار للحرس المدني.الاسبانى



التحالف المتنامي بين الطاغية السيسى وماكرون وصل الى تحقيق ''العملية سيرلى'' التى أدت الى مقتل مئات المدنيين الأبرياء بقصف الطائرات بالإضافة الى فرض منظومة تجسس فرنسية الصنع على المصريين

 

حتى لا ننسى فى غمار زفة زبانية الجستابو لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون وش النحس لمصر اليكم صحيفة سوابق ''محور الشر''

التحالف المتنامي بين الطاغية السيسى وماكرون وصل الى تحقيق ''العملية سيرلى'' التى أدت الى مقتل مئات المدنيين الأبرياء بقصف الطائرات بالإضافة الى فرض منظومة تجسس فرنسية الصنع على المصريين

ماكرون والسيسي تشابهًا أيديولوجيًا ملحوظًا فيما يتعلق برغبتهم في "إصلاح" الإسلام وبالتالي معارضتهم الشديدة للإسلام السياسي وكلاهما يهدف إلى ملاءمة الخطاب الإسلامي المُسيَّس وإخضاعه لسيطرة الدولة


بعيدا عن زفة زبانية الجستابو  لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لمصر وما صاحبها من ضجيج مفتعل ومزاعم فارغة نؤكد بأن ماكرون وش نحس والشؤم على مصر و زيارته الحالية كواليسها السرية لا تبشر بخير خاصة وان ماكرون يأتى على رأس قائمة رعاة الخراب والطغيان فى مصر وهذا التحالف المتنامي بين الطاغية السيسى وماكرون وصل الى تحقيق ''العملية سيرلى'' التى أدت بتعاون المخابرات الفرنسية التى وصل عناصرها باجهزتهم ومعداتهم الى صحراء مصر الغربية مع القوات المصرية الى قتل مئات المصريين من مهربي السلع الغذائية بين مصر وليبيا ومواطنين أبرياء وسياح عبر قصفهم بالطائرات المصرية المقاتلة بالجملة فى صحراء مصر الغربية بزعم انهم ارهابيين يحملون الاسلحة والمتفجرات كانوا فى طريقهم الى مصر قادمين من ليبيا لإحداث القلاقل فيها وهللت وزغرطت يومها وسائل اعلام المخابرات لإنقاذ مصر من ما وصفوه هجمات الإرهابيين وتبين بعد ذلك للناس ان الضحايا بالمئات ناس غلابة وسياح وفق وثائق المخابرات الفرنسية السرية التى تمكنت منظمة ``ديسكلوز'' الاستقصائية الفرنسية من الحصول على نسخة منها ونشرتها في الحادي والعشرين من نوفمبر 2021 ونشرتها حينها فى وقتها على الفيسبوك والعديد من مواقع التواصل الاجتماعى. وكشفت الوثائق عن تحالف واسع بين الدولة الفرنسية والحكومة المصرية. كما كشف التسريب ، عن كشفين رئيسيين: الأول يتعلق بعملية سيرلي ، التي بدأت في 13 فبراير 2016 ، في الصحراء الغربية بالقرب من الحدود الليبية. وبحسب الوثائق ، فإن ضباط المخابرات و الطيارين والفنيين الفرنسيين اندمجوا في صفوف القوات المسلحة المصرية بهدف معلن هو محاربة المسلحين المشتبه بهم الذين تسللوا إلى حدود 1200 كيلومتر مع ليبيا.

وتقول مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي  بهذا الخصوص:

انة وفقًا للوثائق الفرنسية المسربة ، أدت العملية أيضًا إلى انتهاكات لحقوق الإنسان ، والتي أكدتها أيضًا تقارير وسائل الإعلام المحلية التي وثقت حالة قتل فيها ثلاثة مدنيين في غارة جوية في الصحراء الغربية في يوليو 2017 وكذلك مقتل 21 مكسيكيًا من السائحين في عام 2015 ، أيضًا في غارة جوية في الصحراء الغربية. ويدور الكشف الثاني حول نشر أنظمة المراقبة الإلكترونية المتقدمة للغاية Nexa Technologies و Ercom و Suneris و Dassault Systèmes - وكلها شركات فرنسية. تمت الموافقة على البيع ، في عام 2014 ، من قبل وزارة الاقتصاد الفرنسية ، برئاسة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون في ذلك الوقت.

وقام التحالف بين الدولة الفرنسية والحكومة المصرية على مجموعة معقدة من المصالح المالية ، وأهداف السياسة الخارجية الموازية ، والصلات الأيديولوجية. وعلى وجه الخصوص ، تشمل هذه المصالح المالية المشتركة صفقات أسلحة ضخمة بين القاهرة وباريس. بين عامي 2016 و 2020 ، زادت صادرات الأسلحة الفرنسية بنسبة 44 في المائة مقارنة بالفترة 2011-2015 ، حيث حصلت مصر على 20 في المائة من صادرات الأسلحة الفرنسية - مما يجعلها ثاني أكبر عميل للأسلحة الفرنسية بعد الهند. كانت أغلى عمليات الشراء حتى الآن هي طائرات رافال الفرنسية ، التي تم شراؤها في صفقتين كبيرتين للأسلحة في عامي 2015 و 2021 ، بقيمة 5.2 مليار يورو .و 4.5 مليار يورو على التوالي. وتجدر الإشارة أيضًا إلى هيكل صفقات الأسلحة هذه: يتم تمويل بعض أكبر عمليات نقل الأسلحة من خلال قروض فرنسية ، بما في ذلك قرض بقيمة 3.2 مليار يورو في عام 2015 بالإضافة إلى قرض لم يتم الإفصاح عنه لتمويل آخر صفقة بقيمة 4.5 مليار يورو في عام 2021 . طبيعة النظام الضريبي المصري ، حيث تتحمل الطبقات الدنيا والمتوسطة العبء الضريبي ، يعني أن هذا الترتيب ينقل بشكل فعال الثروة من الطبقات الدنيا والمتوسطة إلى صناعة الأسلحة الفرنسية.

وهذا يعني أيضًا أنه إلى جانب الأرباح من صفقات الأسلحة ، فإن مدفوعات الفائدة توفر وسيلة أخرى للربح للدائنين الفرنسيين ، بما في ذلك الدولة الفرنسية. انعكست أهمية صفقات السلاح هذه للدولة الفرنسية في هيمنة الجيش الفرنسي ، وليس وزارة الخارجية الفرنسية ، في إدارة علاقة الدولة بالحكومة المصرية.  

لا يقتصر هذا النمط من التمويل على صفقات الأسلحة ، حيث استثمرت فرنسا 4.6 مليار يورو في مشاريع البنية التحتية للحكومة المصرية. تم التوقيع على الصفقة في 14 يونيو ، وتشمل 800 مليون يورو في شكل قروض حكومية ، و 1 مليار من الوكالة الفرنسية للتنمية ، ووكالة التنمية الفرنسية ، و 2 مليار يورو في شكل قروض بنكية بضمان الدولة الفرنسية. سيتم تنفيذ المشاريع من قبل شركات فرنسية.

بالإضافة إلى تسهيل تدفقات رأس المال وتحويل الثروة إلى فرنسا ، تمتلك فرنسا ومصر أهدافًا متشابهة في السياسة الخارجية ، وعلى الأخص في ليبيا. قدم كلا الحزبين الدعم للجنرال الليبي خليفة حفتر في جهوده لانتزاع السلطة من حكومة الوفاق الوطني في طرابلس ، التي كانت في ذلك الوقت الحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس (بين 2019- 2020). أدت هذه السياسة ، من بين عوامل أخرى ، إلى تفاقم الحرب الأهلية في البلاد وشجعت الجنرال على محاولة الاستيلاء على طرابلس بالقوة ، الأمر الذي أدى في النهاية إلى نتائج عكسية .نتيجة للتدخل التركي المكثف في يناير 2020. كما يعارض الحليفان بشدة الوجود التركي في ليبيا ؛ بعد هزيمة حفتر في طرابلس ، هدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل العسكري المباشر وأعلن أن أي محاولة من قبل قوات حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا للسيطرة على مدينة سرت ستكون بمثابة تجاوز للخط الأحمر بالنسبة للأمن القومي المصري. وردد ماكرون هذا الشعور ، حيث صرح في يونيو 2020 أن فرنسا "لن تتسامح مع دور تركيا في ليبيا" ، ودعا تركيا إلى سحب قواتها. وتجدر الإشارة ، مع ذلك ، إلى أن العلاقات المصرية التركية أظهرت منذ ذلك الحين بوادر تحسن. على الرغم من تهدئة التوترات هذه ، إلا أن تركيا رفضت ذلك دعوات السيسي وماكرون لسحب القوات الأجنبية من ليبيا. 

أخيرًا ، أظهر كل من ماكرون والسيسي تشابهًا أيديولوجيًا ملحوظًا فيما يتعلق برغبتهم في "إصلاح" الإسلام ، وبالتالي ، معارضتهم الشديدة للإسلام السياسي. ومن المثير للاهتمام أن كلاهما يهدف ، في سياقات مختلفة ، إلى ملاءمة الخطاب الإسلامي المُسيَّس وإخضاعه لسيطرة الدولة. على سبيل المثال ، في أكتوبر 2020 ، وصف الرئيس ماكرون الإسلام بأنه "دين في أزمة" ، بينما أعلن نية حكومته إصدار قانون لمكافحة "الانفصالية الإسلامية". تلا ذلك صدور قانون في كانون الأول (ديسمبر) ، عزز ذلك إشراف الدولة على المدارس والمساجد والأندية الرياضية ، مما سمح للمسؤولين الحكوميين بإغلاق المساجد وحل المنظمات الدينية دون أمر من المحكمة. على الرغم من أن الإسلام لم يذكر صراحةً في القانون ، فليس هناك شك في أنه يستهدف المسلمين الفرنسيين. يجب النظر إلى هذا التغيير في السياسة في سياق المنافسة المتزايدة بين ماكرون واليمين المتطرف في مجال السياسات النووية - وبشكل أكثر تحديدًا تلك التي تتعلق بالهجرة والأقليات ومكان الإسلام والمسلمين في فرنسا. من ناحية أخرى ، قام الرئيس السيسي مرارًا وتكرارًادعا إلى التجديد الإسلامي في محاولة لترسيخ سيطرة الحكومة على الخطاب الديني والقضاء على المراكز الاجتماعية المتنافسة: الأزهر ، المؤسسة الدينية الرائدة في البلاد. يمكن فهم محاولات الحكومة لفرض سيطرتها على الخطاب الديني في سياق محاولتها لمركزية السلطة الاجتماعية وخلق نسخة من الإسلام ترعاها الدولة وترسخ في روح اجتماعية محافظة بشدة. على الرغم من اختلاف السياق ، فإن هذا التطابق الأيديولوجي لافت للنظر ، لأنه يوضح جزئيًا التبرير الأيديولوجي للدعم الفرنسي لحكومة ذات سجل فظيع من انتهاكات حقوق الإنسان.

قد تهدد تداعيات التحالف بين ماكرون والسيسي الاستقرار الإقليمي طويل المدى لكل من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا. إن الدعم الفرنسي للحكومة المصرية لا يقلل من القمع ويساهم في إفقار الطبقات المتوسطة والفقيرة في مصر. من المهم أيضًا ملاحظة أن التحالف بين السيسي وماكرون جزء من سياسة أوروبية أوسع، مع دول مثل إيطاليا وألمانيا تتبع إجراءات متشابهة جدًا من حيث صادرات الأسلحة والمعاملات المالية ، وإن كان ذلك بطريقة أقل وضوحًا. إذا استندت هذه العلاقات إلى سياسة تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان والضغوط الاقتصادية ، فلن تؤدي إلا إلى زيادة الاضطرابات الاجتماعية والتطرف العنيف وربما تشجع تدفق اللاجئين بسبب تفاقم القمع وتدهور الظروف المعيشية.

فرض منظومة تجسس واسعة النطاق ضد المصريين

كما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية ، أورسولا فون دير لاين ، أنها تلقت رسالة رسمية ، يوم الثلاثاء 8 فبراير 2022 ، من 35 من أعضاء البرلمان الأوروبي ، طلبت  بمساءلة فرنسا عن مشاركة قوات استخباراتية فرنسية مع مصر ، فى قتل مئات المدنيين بصحراء مصر الغربية بزعم أنهم إرهابيين. وقيام ثلاث شركات فرنسية بمباركة الدولة الفرنسية ببيع أدوات مراقبة وتجسس جماعية لنظام حكم الجنرال عبدالفتاح السيسى الاستبدادى فى مصر ، واستخدامها فى التجسس والتلصص على المصريين وقمعهم بالمخالفة لقوانين الاتحاد الأوروبي والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية والقانون الدولي. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أنها تدرس الانتهاكات تمهيدا لمساءلة فرنسا فى البرلمان الأوروبي حولها.