الأحد، 5 يوليو 2026

العثور على رفات الصحفية المكسيكية المختطفة وإلقاء القبض على ثمانية مشتبه بهم على صلة بقتلها أربعة منهم من رجال الشرطة

 

الرابط

لجنة حماية الصحفيين

بعد قيام مسلحون مجهولون باختطاف الصحفية المكسيكية روكسانا غوزمان مؤسسة ورئيسة تحرير موقع Pulso Informativo del Sureste الإخباري المكسيكى من منزلها

العثور على رفات الصحفية المكسيكية المختطفة وإلقاء القبض على ثمانية مشتبه بهم على صلة بقتلها أربعة منهم من رجال الشرطة 


مدينة مكسيكو، 4 يوليو 2026 - قالت لجنة حماية الصحفيين فى بيان نشرته امس السبت إنه يجب على السلطات المكسيكية إجراء تحقيق موثوق وشفاف في مقتل الصحفية روكسانا بيرينيس غوزمان رودريغيز، وتحديد ما إذا كان اختطافها وقتلها مرتبطين بعملها كصحفية، وتقديم قتلتها إلى العدالة.

اختطف مسلحون مجهولون غوزمان، مؤسسة ورئيسة تحرير موقع Pulso Informativo del Sureste الإخباري ، من منزلها في نانتشيتال، وهي بلدة تقع في ولاية فيراكروز شرق المكسيك، في 2 يونيو 2026.

تم التعرف على الرفات البشرية التي عُثر عليها في مولواكان، وهي بلدة تقع جنوب نانتشيتال في فيراكروز، على أنها تعود إلى غوزمان، وفقًا لبيان نشرته النيابة العامة لولاية فيراكروز (FGE) يوم الجمعة 3 يوليو.

أعرب يان-ألبرت هوتسن، ممثل لجنة حماية الصحفيين في المكسيك، عن حزنه العميق إزاء نبأ مقتل روكسانا غوزمان، التي تم توثيق عملية اختطافها المروعة ونشرها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف: "هذه هي الصحفية الثالثة التي تُقتل في ولاية فيراكروز هذا العام، وهي إحصائية مروعة تؤكد الوضع المتردي للبلاد باعتبارها أخطر دولة على الصحفيين. يجب على السلطات المكسيكية إجراء تحقيق شامل لمعرفة ما إذا كان هذا القتل مرتبطًا بعملها الصحفي، وضمان تحقيق العدالة لها وللصحفيين الآخرين اللذين قُتلا في ولاية فيراكروز هذا العام".

أُلقي القبض على ثمانية مشتبه بهم على صلة بالقتل، أربعة منهم من أفراد شرطة بلدية إكسهواتلان، يُزعم أنهم قدموا الدعم اللوجستي والموارد للمشتبه بهم الأربعة الآخرين، وهم: خافيير إيفان، وخوسيه ديل كارمن، ولويس أرتورو، وكارين مونسيرا، وفقًا للبيان. ولم تؤكد مؤسسة التحقيقات الفيدرالية (FGE) دوافع الاختطاف أو القتل.

لم يتم الرد على العديد من المكالمات التي أجرتها لجنة حماية الصحفيين إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في فيراكروز يومي امس وامس الاول الجمعة والسبت.

يُعد غوزمان ثالث صحفي يُقتل في ولاية فيراكروز بالمكسيك عام 2026. ففي يونيو/حزيران، اختُطف الصحفي لويس أنخيل غونزاليس وقُتل رمياً بالرصاص في بوزا ريكا. وفي يناير/كانون الثاني، قُتل الصحفي كارلوس كاسترو رمياً بالرصاص في المدينة نفسها. ولم تُسفر التحقيقات في كلا الحادثين عن أي اعتقالات.

نواب مصريون يشنون هجوما على السياسات الاقتصادية للحكومة بعد رفع أسعار قطارات الركاب بنسب تراوحت بين 12.5 و 25 في المئة وتطبيق وزارة التموين استحقاق الدعم التمويني بشكل حازم واستبعاد مليوني مواطن من دعم التموين

 

الرابط

القدس العربي 

نواب مصريون يشنون هجوما على السياسات الاقتصادية للحكومة بعد رفع أسعار قطارات الركاب بنسب تراوحت بين 12.5 و 25 في المئة وتطبيق وزارة التموين استحقاق الدعم التمويني بشكل حازم واستبعاد مليوني مواطن من دعم التموين


القاهرة ـ «القدس العربي»: شنّ نواب من أحزاب المعارضة هجومًا حادًا على السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة الحالية، واصفين إياها بأنها تفتقر للحكمة والكياسة وتتفنن في خلق الأزمات المتتالية، وحذروا من أن المساس بلقمة عيش المواطن البسيط يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري.

ورفعت الهيئة العامة لسكك حديد مصر أسعار تذاكر قطارات الوجهين القبلي والبحري، شاملةً الدرجة الأولى والثانية المكيفة، وقطارات الدرجة الثالثة وتحيا مصر، بنسب تراوحت بين 12.5 و25 في المئة، وهي نسب الزيادة نفسها التي أقرتها وزارة النقل نهاية آذار/مارس الماضي.

وكانت الزيادة السعرية التي أقرت في آذار/مارس الماضي وشملت جميع أنواع القطارات حققت عائدًا وصل إلى نحو ملياري جنيه، بينما استثنت الزيادة الأخيرة القطارات الفاخرة وعددا من القطارات الروسية.

وتعتزم الهيئة القومية لسكك حديد مصر توجيه حصيلة زيادة أسعار تذاكر القطارات المتوقعة بنحو مليار جنيه لسداد فوائد قروض تبلغ إجمالي قيمتها 3 مليارات جنيه، خلال العام المالي الجديد.

وقالت سناء السعيد، عضوة مجلس النواب، إن زيادة أسعار تذاكر القطارت جاءت بعد أقل من 48 ساعة من إقرار العلاوة الدورية في مجلس النواب، أي أن القرار سبق حصول المواطن على هذه العلاوة.

وأضافت، أن قرار زيادة أسعار التذاكر جاء في توقيت غير مناسب في ظل المحاولات الراهنة لخفض الأسعار وتخفيف غلاء المعيشة عن المواطن.

وبينت أن قرار الزيادة يشمل شريحة كبيرة من المسافات البعيدة بالسكك الحديدية، معتبرة أن مثل هذه القرارات غير مدروسة من الحكومة.

ولفتت إلى أنه يجب ألا تزيد الأسعار ولو بجنيه واحد على المواطن، في ظل زيادات أسعار الكهرباء والمياه والغاز والكهرباء والإيجارات والأدوية وغلاء المعيشة والغذاء، مؤكدة أن كل هذه الزيادات تؤثر على المواطن.

ونوهت إلى أن الأجواء كانت إيجابية بعد توقف الحرب الأمريكية الإيرانية، وبدأت الأسعار تنخفض في بعض الدول، لكن القرار جاء مفاجئًا برفع أسعار تذاكر القطارات.

وقالت النائبة أيرين سعيد إن زيادة أسعار تذاكر القطارات في ظل الظروف الاقتصادية الحالية تمثل انفصالًا عن واقع المواطنين، وخاصة محدودي الدخل الذين يعتمدون على القطارات كوسيلة نقل أساسية.

ولفتت إلى أن أسعار خام برنت تراجعت عالميًا إلى نحو 75 دولارًا للبرميل، لافتة إلى وجود وعد من رئيس مجلس الوزراء بخفض الأسعار، إلا أن المواطنين فوجئوا بزيادة جديدة في أسعار تذاكر القطارات، من بينها زيادة الدرجة الثالثة بنسبة 12.5 في المئة.

وتساءلت عن قدرة البسطاء من ركاب الدرجة الثالثة على تحمل هذه الزيادات، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار الوقود انعكس على باقي السلع الاستهلاكية وأثقل كاهل المواطنين.

كما أوضحت أن الهيئة تحقق أرباحًا أولية، إلا أن زيادة القروض وفوائد الدين تمثل أحد أسباب العجز والخسائر.

ولفتت إلى أن بعض الشباب فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم التهرب من دفع التذاكر بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكلفة التنقل اليومي من محافظات الصعيد إلى القاهرة للعمل.

وتساءلت عن أوضاع الطلاب القادمين من المحافظات المحيطة إلى القاهرة، الذين يعتمدون على القطارات في التنقل اليومي إلى جامعاتهم، خاصة بعد زيادة أسعار الرحلات القصيرة بنسبة 25 في المئة.

ومع صباح أول يوم في الشهر الجديد، فوجئ آلاف المواطنين بحذفهم من سيستم البطاقات التموينية.

وكانت وزارة التموين بدأت مطلع الشهر الماضي تطبيق معايير استحقاق الدعم التمويني «بشكل حازم»، مستهدفة استبعاد نحو مليوني مواطن من المنظومة، وفقًا لما صرحت به مصادر مطلعة على قاعدة بيانات دعم التموين في وقت سابق.

وجاء القرار، رغم توصية لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس النواب بوقف حذف المواطنين من بطاقات التموين استنادًا إلى مخالفات، مثل مخالفات البناء والكهرباء والزراعة، مؤكدة ضرورة عدم حرمان المواطنين من الدعم بسبب هذه المخالفات.

وأوصت اللجنة بتشكيل لجنة لبحث تظلمات المواطنين، وفتح باب التظلمات لمدة شهر أو شهرين لتلقي طلبات المتضررين من خلال وزارة التموين، وإعادة المواطنين المحذوفين إلى منظومة الدعم، إلى جانب تخصيص سيارة متنقلة تجوب المحافظات لبحث تظلمات المواطنين.

وقال الدكتور محمد شتا، مساعد وزير التموين للخدمات الرقمية، إن عمليات تنقية قواعد بيانات البطاقات التموينية، هو إجراء دوري تعتمده الوزارة بناء على «تغيرات الحالة الاقتصادية والاجتماعية للمواطن سواء بالتحسن أو التراجع» لضمان استحقاق البقاء في المنظومة أو منح الفرصة للفئات المستحقة بالخارج للدخول إليها.

وأضاف أن الهدف من هذه الإجراءات ضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين عبر حذف الفئات غير المستحقة، مشددا أن جميع عمليات التنقية الحالية والمستقبلية «لا تمس أبدًا» الفئات الأولى بالرعاية أو الأكثر فقرا.

ولفت إلى أن حالات إيقاف البطاقات ترتبط بارتفاع القدرة المالية للأسرة، مثل امتلاك سيارات حديثة أو مرتفعة القيمة أو امتلاك أكثر من سيارة، أو استيراد سيارات من الخارج، والإقامة في المناطق السكنية الفاخرة مثل الكمبوندات، وسداد مصروفات تعليم دولي أو خاص، وامتلاك شركات، سداد الرسوم الجمركية المرتبطة بالاستيراد والتصدير، أو حيازة زراعية تزيد عن 10 أفدنة.

وأوضح أن الوزارة أتاحت الفرصة للمواطنين للتظلم منذ 14 حزيران/يونيو الماضي، لافتا إلى أن الإجراء يبدأ بتحديث البيانات عبر «منصة مصر الرقمية»، ثم التوجه لمكتب التموين التابع للمواطن لتقديم التظلم والمستندات المؤيدة لحقه في العودة إلى منظومة التموين.

وأكد أن فحص الطلبات يحدث بالتنسيق بين المديريات والوزارة، منوها أن المواطن الذي يثبت أحقيته يعود للمنظومة في «الشهر التالي».

وتطرق إلى ملف المخالفات التي تستوجب الإيقاف، مشيرا إلى أن سرقة التيار الكهربائي، والبناء المخالف على الأراضي الزراعية، وصرف المعاشات بغير وجه حق، تؤدي إلى «إيقاف مؤقت» للبطاقة التموينية وليس إلغاء نهائيا.

وكشف النائب فريدي البياضي، عن تفاصيل مواجهته الأخيرة مع وزير التموين تحت قبة البرلمان، مستعرضًا بالأرقام ما وصفه بالنية المسبقة للحكومة للإطاحة بملايين المستحقين من منظومة الدعم.

وأوضح البياضي أنه تقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء ووزير التموين، واجه فيه الأخير بأرقام الموازنة العامة الجديدة التي لم يجد الوزير ردًا شافيًا عليها، مؤكدًا أن وزير التموين صرح علانية بأن قيمة السلع التي يصرفها المواطن حاليًا تعادل 310 جنيهات بالسعر الحر، وبناءً عليه ستتحول المنظومة إلى دعم نقدي بذات القيمة، لكن بحسبة بسيطة، ومقارنة الموازنة المخصصة للعام المقبل 178 مليار جنيه مع هذا الرقم، تبين أن الميزانية مغطاة لـ 47 مليون مواطن فقط، في حين أن عدد المستفيدين الحاليين يبلغ 66 مليونًا؛ ما يعني أن هناك نية مسبقة لاستبعاد 20 مليون مواطن من التموين.

ولفت إلى أن تبرير الحكومة بأنها تستبعد غير المستحقين فقط هو تبرير واهٍ يفتقر للشفافية، موضحًا أن المعايير غامضة ومتضاربة، حيث يتم الاستبعاد بدون إعلان واضح عن الحد الأقصى للدخل أو ممتلكات المواطن التي تحرمه من الدعم، منتقدًا ما وصفه بالفلترة ذات الاتجاه الواحد، مشددًا على أن المنظومة التموينية أصبحت تخرج الناس ولا تسمح بدخول آخرين.

وقال: «لسنا ضد تنقية الجداول واستبعاد غير المستحقين، لكن يجب أن تكون التنقية في الاتجاهين؛ هناك ملايين المواليد الجديدة المنتظرة منذ سنوات لم تُضف، وهناك مواطنون فقدوا وظائفهم وانضموا لخط الفقر ولا يستطيعون دخول المنظومة بسبب إغلاق الباب أمام أي مستحق جديد». 

انفجار شاحنة صهريج تحمل 9000 جالون بنزين في مقاطعة مونتغمري ألاباما

 

انفجار شاحنة صهريج تحمل 9000 جالون بنزين في مقاطعة مونتغمري ألاباما 

مقاطعة مونتغمري، ألاباما (WAKA) - شوهد الدخان على بعد أميال عندما اشتعلت النيران في ناقلة وقود في مقاطعة مونتغمري، مما أدى إلى إغلاق مخرج الطريق السريع 65.

اندلع الحريق نجم عن انفجار شاحنة صهريج نقل وقود في كرة نارية هائلة مرسلًا ألسنة لهب شاهقة ودخانًا أسود كثيفًا إلى السماء حوالي ظهر يوم امس السبت الموافق 4 يوليو بتوقيت الولايات المتحدة. وتسبب في إغلاق منحدر المخرج 164 المتجه جنوبًا من الطريق السريع 65 إلى الطريق السريع الأمريكي 31 لعدة ساعات.

استجابت إدارة الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة مونتغمري لطلب مساعدة متبادلة من إدارة إطفاء المتطوعين في بينتلالا ومكتب شرطة مقاطعة مونتغمري للمساعدة في إخماد حريق الصهريج الذي اشتعل بالكامل.

كانت الشاحنة تحمل حوالي 9000 جالون من البنزين



أعلنت المملكة المتحدة وفرنسا استعدادهما لنشر قوة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز

أعلنت المملكة المتحدة وفرنسا استعدادهما لنشر قوة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز


أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجدداً استعدادهما لإطلاق مهمة عسكرية في طريق تجاري بحري حيوي

أعلنت بريطانيا وفرنسا في وقت متأخر من يوم الجمعة أنهما مستعدتان لنشر مهمة عسكرية متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، على الرغم من التحذيرات المتكررة من إيران ضد أي وجود أجنبي في الممر المائي الاستراتيجي.

"يُعدّ مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي"، هذا ما صرّح به رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك. "إن استعادة المرور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق مسألة ذات أهمية عالمية".

وأشار القادة إلى أن سلطنة عمان وافقت على التعاون مع لندن وباريس لضمان المرور الآمن عبر مياهها الإقليمية السيادية.

وأضافوا أن القوتين الأوروبيتين على استعداد لترسيخ مهمة عسكرية متعددة الجنسيات أوسع نطاقاً لدعم حرية الملاحة في المنطقة.

وجاء في البيان: "تؤكد المملكة المتحدة وفرنسا مجدداً التزامهما المشترك بالاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة جميع الدول، واستعدادهما للحفاظ على تعاون وثيق مع شركائهما من أجل دعم الأمن العالمي وحرية الملاحة والقانون الدولي".

يأتي هذا الإعلان المشترك وسط تصاعد التوتر مع طهران. وقد تعهدت إيران مراراً وتكراراً برفض أي تدخل أجنبي في العمليات البحرية في مضيق هرمز، محذرةً القوى الخارجية من نشر قواتها العسكرية هناك.

لطالما أكد المسؤولون الإيرانيون أن أمن الممر المائي يقع على عاتق الدول المطلة عليه فقط.

الأناضول بالتزامن مع معظم وسائل الأعلام العالمية

اندلع حريق سريع الانتشار في المناطق الشمالية من مدينة سالونيك، مما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء لضواحي المدينة

 

اندلع حريق سريع الانتشار في المناطق الشمالية من مدينة سالونيك، مما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء لضواحي المدينة. أنثوبولي وأجيا فيلوثي وجاليني. اندلع حريق في وادٍ حوالي الساعة 8:30 مساءً، وسرعان ما امتدّ نحو المناطق السكنية والسهول، ما استدعى إخلاءً احترازياً لمنشأة لذوي الاحتياجات الخاصة. ورغم نجاح فرق الإطفاء في إنقاذ معظم المنازل، فقد لحقت أضرار بالعديد من الشركات في المنطقة. وأفادت إدارة الإطفاء اليونانية باعتقال رجل يبلغ من العمر 76 عاماً للاشتباه في إشعاله الحريق.



فيديوهات .. صباح غدا الاثنين افتتاح مهرجان سان فيرمين السنوي في مدينة بامبلونا الإسبانية ومن أهم تقاليده مصارعة الثيران والعدو مع الثيران خلال الفترة من 6 الى 14 يوليو الجارى.

 

فيديوهات .. صباح غدا الاثنين افتتاح مهرجان سان فيرمين السنوي في مدينة بامبلونا الإسبانية ومن أهم تقاليده مصارعة الثيران والعدو مع الثيران خلال الفترة من 6 الى 14 يوليو الجارى.

- مصارعة الثيران هي رياضة وتقليد استعراضي يواجه فيه الإنسان ثوراً هائجاً داخل حلبة. تشتهر بشكلها التقليدي في إسبانيا (وتسمى "كوريدا دي توروس")، حيث يحاول المصارع (الماتادور) استعراض مهاراته وشل حركة الثور أو إضعاف قواه وقتله في النهاية باستخدام سيف مخصص، وتخضع لقواعد ثقافية صارمة.

السبت، 4 يوليو 2026

كما أن السكر والنوتيلا ليست علاجًا لمريض السكر، فإن الاستدانة مجددًا ليست حلًا لمشكلة الديون.. المريض بحاجة للأنسولين، والاقتصاد بحاجة لإصلاحات حقيقية! "موازنة 2026/2027: تسوية الدفاتر لا تكفي":

كما أن السكر والنوتيلا ليست علاجًا لمريض السكر، فإن الاستدانة مجددًا ليست حلًا لمشكلة الديون.. المريض بحاجة للأنسولين، والاقتصاد بحاجة لإصلاحات حقيقية!

 "موازنة 2026/2027: تسوية الدفاتر لا تكفي": 


تناقش اللجان المختصة في مجلس النواب حاليًا مشروع موازنة السنة المالية الجديدة، 2027/2026، الذي عرضه وزير المالية أمام البرلمان في 22 إبريل الماضي، تمهيدًا الخروج بخطة للسنة المالية التي تبدأ في يوليو المقبل.

وتأتي مناقشة الخطة المالية للدولة في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية والعالمية التي تؤثر على مصر، فيما تستمر الحكومة في تطبيق سياستها التقشفية المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي، فترفع أسعار الوقود والكهرباء والمواصلات، بينما يضغط عليها صعود أسعار الطاقة العالمية والتحذيرات من زيادة أسعار الغذاء، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها على حركة التجارة. 

وبينما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي الدول الأفريقية - في كلمته خلال قمة "أفريكا فوروارد" في شهر مايو 2026- إلى «كسر الحلقة المفرغة» لأزمة الديون السيادية خاصة في الدول التي "باتت تنفق على خدمة الدين أكثر مما تنفقه على الصحة والتعليم مجتمعين"، يُظهِر مشروع موازنة مصر للسنة المالية الجديدة أن نصيب فوائد الديون الحكومية من الناتج المحلي يفوق الإنفاق على كل من التعليم والصحة والأجور والدعم مجتمعين.

أما رئيسة صندوق النقد فقد أشادت خلال لقائها بالرئيس المصري على هامش هذه القمة بالأداء الاقتصادي لمصر، فيما تعتمد مصر على مدى عشر سنوات من البرامج الاقتصادية للصندوق، وبشكل متزايد على الاستدانة الداخلية والخارجية مصدرًا أساسيًّا لتوفير الموارد، الأمر الذي يؤثر بوضوح على تركيبة موازنة السنة المالية الجديدة، والتي تبتلع فيها الديون والتزامات سدادها وفوائدها ثلثي أوجه الإنفاق.

وبينما أثرت التوترات الإقليمية على سعر صرف الجنيه الذي تراجع من مستوى 47.7 جنيه للدولار في مطلع 2026 إلى 52 جنيه للدولار حاليًا، نتيجة خروج الأموال الساخنة من السوق المصري بتأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها، ورغم توقعات التقارير الدولية لزيادة معدلات ارتفاع الأسعار العالمية، تفترض الموازنة الجديدة معدل تضخم لا يزيد على 9.3% مقابل 18% في مشروع موازنة السنة المالية الموشكة على الانتهاء. ويثور التساؤل حول أسباب تفاؤل السياسة المالية في هذه الأوقات العصيبة، والتي لا تشير إطلاقًا إلى احتمال انخفاض معدل زيادة الأسعار بل على العكس، بدليل قيام البنك المركزي المصري مؤخرًا برفع الرقم المستهدف للتضخم إلى حدود 16-17% في عام 2026. 

تكمن خطورة وضع تقدير غير واقعي للتضخم في أنه ينعكس على كل تقديرات الموازنة، وبالتالي فإن المبالغ المخصصة للدعم مثلا ستكون أقل قدرة على توفير قدر من الحماية الاجتماعية إذا زاد التضخم عن المستهدف. كذلك ستقل القيمة الحقيقية لمخصصات الأجور والتعليم والصحة (وهي غير كافية من الأصل).

ويخفي هذا الوضع المخاطر المالية التي تترتب على ارتفاع معدل زيادة أسعار المستهلكين، حيث يوضح نفس البيان المالي لمشروع موازنة السنة المالية الجديدة أن زيادة التضخم عن النسبة المقدرة في الموازنة ستؤدي إلى رفع سعر الفائدة، مما سيزيد من تكلفة الديون. ويضيف البيان أن "كل 1% زيادة في الفائدة ترفع مدفوعات فوائد الدين بنحو 120 مليار جنيه".

انعكس هذا التفاؤل أيضًا في الخفض الشديد لمخصصات دعم المواد البترولية بنسبة 79% في مشروع الموازنة، في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار البترول العالمية. ويشير التخفيض الكبير للدعم إلى احتمالات زيادة أسعار المنتجات البترولية مرة أخرى خلال الشهور القادمة. ورفعت الحكومة أسعار الوقود والغاز والبوتاجاز في مارس الماضي بنسب تراوحت بين 14 و30 بالمئة، وبررت الحكومة هذا القرار بأزمة الطاقة الناجمة عن التوترات الإقليمية. وتؤدي هذه الزيادات بالضرورة إلى رفع معدلات التضخم في أسعار المستهلكين.

من جانب آخر ارتفع دعم الكهرباء بنسبة 39% في مشروع الموازنة -والذي يفترض أن يغطي الفرق بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع "المدعوم"- رغم الزيادات المتكررة في أسعار بيع الكهرباء، وكان آخرها في شهر إبريل الماضي عندما رفعت الحكومة الأسعار للشرائح الأعلى استهلاكًا في المنازل بنسب تتراوح بين 16% و28%، للاستخدام التجاري بمتوسط 20%. ويعتبر مشروع الموازنة أن ارتفاع تكاليف إنتاج الكهرباء نتيجة للتغيرات الاقتصادية سبب في زيادة مخصصات الدعم.

وتخطط الحكومة في الموازنة لزيادة الدعم الموجه للسلع التموينية ودعم الأسر الأكثر احتياجًا عبر برامج الدعم النقدي "تكافل وكرامة". لكن قيمة هذا الدعم تظل هزيلة في مواجهة التضخم المتراكم خلال السنوات الماضية والمتوقع زيادته خلال العام الجاري (2026). ولا تقترب أنواع الدعم المقدمة -سواء كانت سلعية أم نقدية- من توفير نصف القيمة التي تكفي الاحتياجات الأساسية للأسرة وتبقيها فقط على خط الفقر، حيث لا تزيد قيمة الدعم بنوعيه لأسرة من أربعة أفراد عن ٣٥٠٠ جنيه شهريًا حسب البيانات الواردة في الموازنة.

وتلبية لاشتراطات صندوق النقد، وإعمالاً لقانون المالية العامة الموحد (قانون 6 لسنة 2022)، تضمَّن مشروع الموازنة الجديدة تفاصيلاً أكبر من الموازنة السابقة عليها حول الهيئات الاقتصادية وميزانياتها وعلاقتها بالميزانية العامة للدولة. أهم ما تضمنته تلك التفاصيل، عرضًا لقروض الهيئات المضمونة من الخزانة العامة، والتي بلغت قيمتها 5.2 تريليون جنيه تضاف إلى القروض الأساسية للحكومة والمحسوبة في الموازنة. ورغم التحسن في تقديم البيانات الخاصة بالهيئات وعلاقتها بالموازنة الحكومية؛ إلا أن الموازنة العامة للدولة مازالت غير موحدة، والمنهج الذي يتم على أساسه حساب العلاقة بين المالية وبين الهيئات مازال غير واضح بما يكفي لتحقيق الرقابة من جانب البرلمان والمواطنين، ولا بما يسمح بفهم دقيق يتيح وضع تصورات لمسارات بديلة ومقترحات لحل الأزمات.

اقرأ التفاصيل كاملة عبر الرابط المرفق

https://eipr.org/sites/default/files/reports/pdf/mwzn_2026_2027.pdf