الخميس، 19 فبراير 2026

لعنة الفاشية العسكرية

 

لعنة الفاشية العسكرية


الجيش جيش الشعب. وليس جيش رئيس الجمهورية. تكوينه من أبناء الشعب. وليس من أبناء رئيس الجمهورية. و بنائه من أموال الشعب. وليس من أموال رئيس الجمهورية. و عقيدته الدفاع عن الوطن والشعب. وليس عن رئيس الجمهورية. ومنهجه صيانة إرادة ودستور وقوانين الشعب. وليس إرادة ودستور وقوانين رئيس الجمهورية والفاشية العسكرية. وشرفة في تأمين حكم الشعب بالشعب. وليس في حكم الشعب مع رئيس الجمهورية بالفاشية العسكرية. وهو جزء من الشعب. وليس دولة عسكرية داخل دولة مدنية. وسحب الشعب الثقة من رئيس الجمهورية يعنى وقوف الجيش مع إرادة الشعب ضد رئيس الجمهورية. وليس وقوف الجيش مع رئيس الجمهورية ضد الشعب فى معارك حربية. ونفاق رئيس الجمهورية للجيش واغراقه بالمنح والعطايا الامتيازية المدنية و تعديلات دستورية عسكرية وقوانين عسكرية وحقائب وزارية ومناصب مدنية وخطب إنشائية. لا يعنى بيع الجيش عقيدته الاساسية فى الدفاع عن الوطن والشعب من أجل الدفاع عن رئيس الجمهوريةوالفاشية العسكرية فى حرب أهلية. لذا سقط الشرف العسكرى والوطنى عن العديد من الجيوش العربية مثل سوريا وليبيا واليمن والعراق والصومال والجزائر. بعد أن اختارت الوقوف مع رؤساء بلدانها والفاشية العسكرية ضد شعوبها وقتلت عشرات ملايين الناس وشردت عشرات ملايين اخرى وخربت أوطانها من أجل بقاء الفاشية العسكرية وزبانية الفاشية العسكرية.

يوم التصديق على قانون السيسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية فى نفس يوم الذكرى الرابعة لإسقاط قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية

 

من غرائب الاستبداد فى مصر

يوم التصديق على قانون السيسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية فى نفس يوم الذكرى الرابعة لإسقاط قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية


شاءت غرائب الاستبداد فى مصر، تقديم كلا من الرئيس الحالي السيسي، والرئيس المعزول الراجل مرسي، قانون استبدادي ضد الجمعيات الأهلية فى مصر، فى يوم واحد، بفارق زمنى 4 سنوات، ففى يوم الأربعاء 29 مايو 2013، قدم محمد مرسى، رئيس الجمهورية حينها، مشروع قانون استبدادي سمي بـ ''قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية''، يقيد عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، تحت دعاوى حماية الأمن القومي، إلى مجلس الشورى، الذي كان يملك وقتها سلطة التشريع، وتهيمن عليه جماعة الإخوان المحسوبة على رئيس الجمهورية وقتها، لاقرارة وفرضة، وقبل ان يفعل ذلك سقط نظام حكم رئيس الجمهورية الإخوانى مرسى، وسقط معة حكومة مرسي ومجلس الشورى الذي كانت تهيمن عليه الاخوان، فى احداث 30 يونيو 2013، وتسلق بعدة السلطة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى صدق يوم الإثنين 29 مايو 2017، في نفس يوم الذكرى الرابعة لتقديم محمد مرسى، رئيس الجمهورية الأسبق، ''قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية'' الى مجلس الشورى، على قانون استبدادي سمى بـ ''قانون السيسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية''، يقيد عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، تحت دعاوى حماية الأمن القومي، كان مجلس النواب الذي يهيمن عليه الحزب والائتلاف والأحزاب المحسوبة على السيسى، قد قام بتمريرة في شهر يناير 2017، وكان غريبا وعجيبا امر الاستبداد فى مصر بالاحتفال بالذكرى الرابعة لإسقاط مشروع ''قانون مرسى الاستبدادى ضد الجمعيات الأهلية''، بإقرار مشروع ''قانون السيسي الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، ووصف قطاعا عريضا من الناس، وممثلي جمعيات ومنظمات المجتمع المدنى، ''قانون السيسي الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، بأنه أشد قسوة واستبداد من ''قانون مرسى الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، ويعد الأسوأ في التاريخ، ويقضي على أنشطة المجتمع المدني في مصر سواء كانت منظمات حقوق الإنسان أو المنظمات التي تعمل في مجال التنمية، وإنه أكثر صرامة من القوانين التي كانت مطبقة خلال نظام مبارك، وانة استلهم معظم موادة الاستبدادية من ''قانون مرسى الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، واضاف عليها مواد اشد شراسة منها، في حين تحجج هتيفة ''السيسى''، مثلما تحجج هتيفة ''مرسى''، بأن القانون ضروري من أجل الحفاظ على الأمن القومي للبلاد، ومن بين اهم ما ينص علية ''''قانون السيسى الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، فرض عقوبات تصل إلى الحبس 5 سنوات وغرامات قد تصل إلى مليون جنيه مصري (59 ألف يورو) لكل من يخالفه، ويحظر قيام أي جمعية أو مؤسسة بإجراء أي دراسة أو أي استطلاع من دون تصريح من الدولة، ويمنع نشر نتائج هذه الدراسات والاستطلاعات إلا بإذن من الدولة، ويفرض على المنظمات غير الحكومية الأجنبية الراغبة بالعمل في مصر أن تدفع رسوما باهظة، ويقضي بإنشاء "هيئة وطنية" تضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية والجيش وجهات حكومية أخرى تتولى بحث طلبات الحصول على تمويل أجنبي ومنح موافقتها عليه مسبقا، وغيرها من القيود المشددة.

مجرم تحت الاختبار

 

مجرم تحت الاختبار


عاش حياته كلها بعيدا عن السياسة التي لا يفهمها ولا يعرفها ولا يؤمن بأي مبادئ سياسية ووطنية وليس لديه على الإطلاق طوال مسيرة حياته أي تاريخ سياسي ووطني بعد ان ظلت سياسته الوحيدة فى الحياة من أين يحصد المغانم والاسلاب حتى اغتنى وصار من كبار الأثرياء. وقد لا يكون هذا عيب فى بعض النواحى. فهو على مدار عقود ظل من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. حتى وقعت المصيبة الكبرى فى الاستعانة به على سبيل الزينة والوجاهة والمنظرة الفارغة فى منصب سياسي حزبي. رغم انه ليس لديه أي خلفية سياسية ووطنية تحسب لة واى بائع متجول فى أسواق الخضر والفاكهة لديه تاريخ سياسى و وطنى عنه. ولم تمر بضع شهور حتى اعتلى منصب رئيس الحزب نفسة. وكان أول عمل قام به عض اليد التي امتدت اليه بالخير والاحسان والقت به فى معترك السياسة. وبعدها ركع ساجدا للحاكم بأمره وعاونه بعدما باع حزبة فى تدمير الوطن والناس وقاد حزبة للارتماء تحت اقدام الحاكم وباع مصر وشعبها للحاكم ورد الحاكم صنيعة وقام بتعيينه وابنائه فى المجالس والبرلمانات وانهالت علية العطايا والمكافآت حتى ضج أعضاء الجمعية العمومية من جرائمه وسارعوا بإسقاطه.

يوم الاعلان رسميا الحفاظ على حقوق الحيوان فى مصر ومنع تعرضه للإساءة والتعذيب

 

يوم الاعلان رسميا الحفاظ على حقوق الحيوان فى مصر ومنع تعرضه للإساءة والتعذيب


يوم الاثنين 13 مايو 2013، أصدرت الحكومة الإخوانية التي كانت قائمة حينها بيانا رسميا هاما الى الشعب المصرى وشعوب دول العالم، أعلنت فيه أنها تعمل بجدية على صيانة مبادئ حقوق الحيوان فى مصر، ودعم المعايير الدولية لمبادئ حقوق الحيوانات وحماية الحيوانات، والتعهد بأن تطبق مصر بشفافية كل القواعد والقوانين الدولية فى هذا السياق، وتقديم حزمة إصلاحات لمنظومة حقوق الحيوان فى مصر، تشمل تحسين رعايتها وحسن معاملتها، وبدات الاحداث بعد ظهر يوم الاثنين 13 مايو 2013، عندما قاطعت عدد من القنوات التلفزيونية والاذاعية الحكومية المصرية ارسالها لتبث مع عددا من المواقع الاخبارية الحكومية، بيانا حكوميا اخوانيا رسميا هاما الى الامة المصرية والعالم اجمع، وجاء فى البيان الرسمى الصادر عن وزارة الزراعة، على الوجة التالى: ''تتعهد وزارة الزراعة والحكومة المصرية، لوزارة الزراعة الاسترالية والحكومة الاسترالية، بإقرار مبدأ حقوق الحيوان فى مصر، ورعاية الحيوانات وحسن معاملتها''، واضاف البيان الحكومى الاخوانى: ''نؤكد دعم مصر للمعايير الدولية والاسترالية لمبادئ حقوق الحيوانات وحماية الحيوانات، وتعهد مصر بان تطبق بشفافية كل القواعد والقوانين الدولية فى هذا السياق''، وجاء موقف الاخوان بدعم حقوق الحيوان فى مصر، بدلا من دعم حقوق الانسان، بعد عرض التليفزيون الاسترالى قبلها بايام معدودات، فيلم فيديو يبين عملية ذبح الابقار والخراف الاسترالية فى المذابح المصرية، ووجدتها الحكومة الاسترالية تمثل تعذيبا للحيونات وتشكل انتهاكا صارخا لمبادئ حقوق الحيوان، وتقديمها احتجاج شديد اللهجة لرئيس الجمهورية الاخوانى والحكومة الاخوانية، وتهديدها بمنع تصدير الابقار والخراف الاسترالية الى مصر، حتى تحسين سجل حقوق الحيوان فى مصر، وسارعت مؤسسة الرئاسة الاخوانية والحكومة الاخوانية بتقديم حزمة اصلاحات لمنظومة حقوق الحيوان فى مصر، وتحسين معاملتها وطرق ذبحها، واصدارها بيان تاريخى فى هذا الشان يعد بمثابة ترضية واعتذار للحكومة الاسترالية والعالم اجمع، وتاكيدها فية على تطبيق مصر المعايير الدولية للرفق بالحيوان واحترام حقوقه، ولا يعنى هذا ايها السادة بان موافقة الاخوان على اقرار مبادئ حقوق الحيوان فى مصر، بانها صارت بين يوم وليلة من كبار انصار حقوق الحيوان فى العالم، بل يعنى ببساطة بانها لاتزال من كبار انصار فسوق انتهازيتها.

يوم وعد الجنرال السيسي بالكشف عن شخصية عفريت أفندى الذى اعتاد التجسس على المعارضين لنظام حكمه دون تنفيذ وعده حتى الان

 

يوم وعد الجنرال السيسي بالكشف عن شخصية عفريت أفندى الذى اعتاد التجسس على المعارضين لنظام حكمه دون تنفيذ وعده حتى الان


يوم الثلاثاء 13 مايو 2015, وعد الجنرال العسكرى الحاكم الابدى لمصر حتى موتة عبدالفتاح السيسي الذى منع قسرا التداول السلمى للسلطة, بالتحقيق فى ملابسات قيام اشخاص مجهولون بالنسبة للناس, يملكون تقنيات هائلة لا تملكها سوى الدول, تمكنهم من التجسس على اتصالات واجتماعات وتحركات وآراء وأفكار الناس, والشخصيات العامة والسياسية والإعلامية, من المعارضين للجنرال الجاكم عبدالفتاح السيسي, وتسويق تسجيلاتهم بعد التلاعب فيها لادانة المتحدثين فيها بالزور عبر الفضائيات والانترنت للتشهير بهم, زعم السيسي بأنه لايقف ورائها, ورغم مرور سنوات طوال على وعد السيسى, إلا أنه لم ينفذ وعده المزعوم حتى اليوم, والا اين هؤلاء المجرمين اذا كان السيسى نفذ وعده ولماذا لم يتم تقديمهم للتحقيق والمحاكمة, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه شخصية ''عفريت أفندى'' الاسطورة, الذى اعتاد مع عصابته من شياطين جهنم, التجسس على المعارضين للحاكم, وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ أيها الجبابرة في جهات الجستابو, الشعب المصرى ينتظر منكم الكشف عن شخصية ''عفريت أفندى'' الاسطورة, الذى اعتاد مع عصابته من شياطين جهنم, على التجسس والتنصت على اتصالات واجتماعات وتحركات وآراء وأفكار الناس الابرياء, والشخصيات العامة والسياسية والإعلامية, من منتقدي السلطة المستبدة بالناس, وتسجيل محادثاتهم وفبركتها والتلاعب فيها واذاعتها بما يتناسب مع أغراض القائمين بها, فى حرب ضارية غير دستورية أو قانونية ضد كل منتقد جور مندوب حكم العسكر, بعد أن وعدالجنرال عبدالفتاح السيسي, اليوم الثلاثاء 13 مايو 2015, بالتحقيق في ملابساتها, وزعم السيسي أنه لا يقف ورائها, وبعد أن أزعم قبلة المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية السابق خلال توليه السلطة بأنه لايقف ورائها, بعد أن تكدست على أرصفة الشوارع وفي برامج التوك شو بالفضائيات وعلى اليوتيوب والانترنت, تلال من التسجيلات المسربة ضد الناس, أيها الجبابرة فى الجهات السيادية دلونا, مع امتلاك القائمين بأعمال التنصت أحدث اجهزة التجسس والتلاعب والفبركة في العالم, و استطاعتهم الوصول لهواتف واجتماعات من يريدون, هل هم عملاء المخابرات المركزية الأمريكية, هل هم عملاء المخابرات الإسرائيلية, هل هم عملاء جهاز مباحث أمن الدولة المنحل المستمرين فى مناصبهم تحت مسميات أخرى تسويقية, هل هم عملاء كوكب اخر مجهول, هل هم أشباح وعفاريت قادمين من العالم الآخر, هل هم سحرة ومنجمين ومشعوذين, أيها الجبابرة في الجهات السيادية, بالله عليكم دلونا, ولا اكثر من ان تدلونا, و اكشفوا لنا عن متقمصى شخصية عفريت أفندى الاسطورة ]''..

كل عام وانتم بخير .. بدأ المسلمون في جميع أنحاء العالم الصيام اليومي من الفجر إلى غروب الشمس مع بداية شهر رمضان المبارك.

 

كل عام وانتم بخير


بدأ المسلمون في جميع أنحاء العالم الصيام اليومي من الفجر إلى غروب الشمس مع بداية شهر رمضان المبارك.



مارك زوكربيرج يخضع للاستجواب بشأن مستخدمي ميتا الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا وأهداف الاستخدام في محاكمة تاريخية لوسائل التواصل الاجتماعي

 

الرابط

تغطية الجلسة شبكة سي بي إس نيوز

تفاصيل جلسة المحاكمة التى جرت مساء امس الاربعاء

مارك زوكربيرج يخضع للاستجواب بشأن مستخدمي ميتا الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا وأهداف الاستخدام في محاكمة تاريخية لوسائل التواصل الاجتماعي


واجه مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، استجواباً في قاعة محكمة لوس أنجلوس يوم الأربعاء بشأن مستخدمي إنستغرام الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً وجهود ميتا لتعزيز التفاعل، حيث تبحث المحاكمة فيما إذا كانت الشركة قد قدمت عن علم منتجاً إدمانياً وضاراً للأطفال والمراهقين.

بدأت المحاكمة التاريخية ضد شركتي ميتا ويوتيوب   في أواخر يناير. وتتمحور حول ادعاءات قدمتها مدعية تُعرف باسم "KGM"، والتي تزعم أن استخدامها لوسائل التواصل الاجتماعي منذ صغرها تسبب في إدمانها وأضر بصحتها النفسية.

يزعم كي جي إم، الذي يبلغ من العمر الآن 20 عامًا، أن فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب - بخوارزميات التوصية الخاصة بها والتمرير اللانهائي - مصممة لتكون إدمانية.

في جلسة المحكمة يوم الأربعاء، واجه زوكربيرج أسئلة من محامي كي جي إم، مارك لانيير، حول سياسة ميتا المتعلقة بالسماح للأطفال دون سن 13 عامًا بالوصول إلى إنستغرام. وبحسب لانيير، بدأت كي جي إم استخدام إنستغرام في سن التاسعة.

قال زوكربيرج إنه لا يُسمح للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا باستخدام المنصة، لكنه أضاف أن هذا قانون يصعب تطبيقه لأن هناك "عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يكذبون بشأن أعمارهم لاستخدام خدماتنا".

كما ضغط لانيير على زوكربيرج بشأن ما إذا كان أحد أهداف الشركة زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على إنستغرام. وأوضح زوكربيرج أن ميتا تستخدم الوقت الذي يقضيه المستخدمون على التطبيق كمؤشر لقياس أدائها مقارنةً بمنافسيها مثل تيك توك.

وقال: "الأمر مختلف عن محاولتنا زيادة الوقت فحسب، فنحن نحاول فقط معرفة مدى تقدمنا في هذا المجال".

وتطرق زوكربيرج أيضًا إلى فلاتر التجميل في إنستغرام، والتي أوقفتها شركة ميتا مؤقتًا بعد ظهور مخاوف من أنها تُغير مظهر المستخدمين بطريقة تُشجع على عمليات التجميل. وقال زوكربيرج إن الشركة قررت السماح بفلاتر التجميل دعمًا لحرية التعبير، لكنه أضاف: "لا ينبغي لنا ابتكارها بأنفسنا أو التوصية بها".

هذه هي المرة الأولى التي يدافع فيها زوكربيرج عن شركته أمام هيئة محلفين، على الرغم من أنه سبق له أن أدلى بشهادته أمام الكونجرس بشأن سلامة الشباب على منصات ميتا.

للمحاكمة آثار على قضايا مماثلة

قد تؤثر نتيجة هذه الدعوى القضائية على مسار آلاف القضايا المماثلة المرفوعة ضد عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت شركتا تيك توك وسناب شات في الأصل طرفين في الدعوى، لكنهما توصلتا إلى تسوية قبل بدء المحاكمة.

وقد أجرى بعض الخبراء مقارنات بين محاكمة وسائل التواصل الاجتماعي ودعاوى صناعة التبغ في التسعينيات، والتي سعت إلى محاسبة الشركات على منتجاتها وكيفية تسويقها.

"من المأمول أن تكشف محاكمة كهذه عن الفجوة بين ما تقوله الشركات علنًا لزيادة الأعمال والمشاركة وما يحدث بالفعل وراء الكواليس"، هذا ما قالته ميلودي دينسر، أستاذة القانون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ومحامية العدالة التكنولوجية، لمراسلة شبكة سي بي إس نيوز الأولى لشؤون الأعمال والتكنولوجيا، جو لينغ كينت.

قبل شهادة زوكربيرغ، صرّحت شركة ميتا لشبكة سي بي إس نيوز بأنها ترفض بشدة هذه الادعاءات، وأنها ملتزمة بدعم الشباب الذين يستخدمون منصاتها. كما تدّعي الشركة أن كي جي إم كانت تعاني من مشاكل نفسية قبل استخدامها لوسائل التواصل الاجتماعي.

كما نفى متحدث باسم شركة جوجل، الشركة الأم لموقع يوتيوب، هذه الادعاءات، واصفاً إياها بأنها "غير صحيحة على الإطلاق".

يأتي مثول زوكربيرج أمام محكمة لوس أنجلوس عقب مثول الرئيس التنفيذي لشركة إنستغرام، آدم موسيري، الذي أدلى بشهادته في المحاكمة الأسبوع الماضي. وخلال شهادته، قال موسيري إنه لا يعتقد بإمكانية إدمان الناس على منصات التواصل الاجتماعي، بل أشار إلى ما يسميه "الاستخدام الإشكالي"، عندما يقضي الناس وقتًا أطول على إنستغرام مما يشعرون بالرضا تجاهه.

كما ضغط المدعون على موسيري بشأن ما إذا كانت إنستغرام تعطي الأولوية للنمو والربح على حساب السلامة. وردًا على ذلك، قال موسيري إن إنستغرام تجني "أموالًا أقل من المراهقين مقارنةً بأي فئة ديموغرافية أخرى على التطبيق"، مضيفًا أن المراهقين لا يميلون إلى النقر على الإعلانات.