الثلاثاء، 24 فبراير 2026

الكابتن غزالى مؤسس فرقة أولاد الأرض

 

الكابتن غزالى مؤسس فرقة أولاد الأرض

رحم الله الكابتن غزالى مؤسس فرقة أولاد الأرض ومؤلف وملحن أغانيها الذى انتقل الى رحمة الله سبحانه وتعالى يوم الاحد 2 ابريل عام 2017 تصدى بالاغانى الوطنية على انغام السمسمية ضد تداعيات هزيمة عام 1967 وطاف بفرقته أولاد الأرض من مدينة السويس الباسلة على الجنود فى الجبهة المصرية ومواطني مدن القناة المهاجرين فى محافظات مصر والجامعات المصرية لرفع الروح الوطنية للشعب المصرى حتى تحقق انتصار حرب أكتوبر المجيدة. وتغنى بمؤلفات أغنياته كبار المطربين المصريين والعرب ومنهم سمير الاسكندرانى ومحمد حمام وفايدة كامل فى أغنيتها الشهيرة التى تقول كلماتها .. بينا يالا بينا نحرر اراضينا وعضم اخوانا نلمو نسوا ونعمل منة مدافع وندافع ونجيب النصر هدية لمصر .. انه كان ملحمة وطنية و أسطورة شعبية رصدتها كتب التاريخ. ولد فى مدينة السويس فى 10 نوفمبر عام 1928 وعاش عمره كله فيها باستثناء فترة اعتقاله وتحديد إقامته قبل حرب أكتوبر ببضع شهور وتوفى الى رحمة الله تعالى يوم الاحد 2 ابريل عام 2017 عن عمر يناهز 89 سنة. وقمت بإجراء هذا الحوار بالفيديو معه بعد ظهر يوم الاحد 22 يوليو عام 2012 الموافق 3 من شهر رمضان المعظم عام 1433 هجريا حول اسطورة فرقة أولاد الأرض.

بأي ذنب تم القبض على الدكتور محمد اسامة السيد . هل حبسوه لأنه استعمل حقه القانوني كمواطن ورفع دعوى ضد وزير الصحة . هل أصبح الوزير كائنا مقدسا لا يمس . هل وصلنا إلى هذا الحضيض ؟

 

بأي ذنب تم القبض على الدكتور محمد اسامة السيد . هل حبسوه لأنه استعمل حقه القانوني كمواطن ورفع دعوى ضد وزير الصحة . هل أصبح الوزير كائنا مقدسا لا يمس . هل وصلنا إلى هذا الحضيض ؟

الاديب علاء الاسوانى

https://x.com/AlaaAswany/status/2026137176631546015

بأي ذنب تم القبض على الدكتور محمد اسامة السيد . هل حبسوه لأنه استعمل حقه القانوني كمواطن ورفع دعوى ضد وزير الصحة . هل أصبح الوزير كائنا مقدسا لا يمس . هل وصلنا إلى هذا الحضيض ؟

 

بأي ذنب تم القبض على الدكتور محمد اسامة السيد . هل حبسوه لأنه استعمل حقه القانوني كمواطن ورفع دعوى ضد وزير الصحة . هل أصبح الوزير كائنا مقدسا لا يمس . هل وصلنا إلى هذا الحضيض ؟

الاديب علاء الاسوانى

https://x.com/AlaaAswany/status/2026137176631546015

**اعتقال طبيب أسنان لطعنه ضد قرار الوزير.. لا للقضاء نعم لشغل العصابات؟**

 

**اعتقال طبيب أسنان لطعنه ضد قرار الوزير..

 لا للقضاء نعم لشغل العصابات؟**

- فجر يوم الأحد 22 فبراير، اقتحمت قوة أمنية منزل الدكتور محمد أسامة السيد المرشح لعضوية النقابة العامة لأطباء الأسنان تحت السن واعتقلته في الثالثة والنصف فجرا واقتيد إلى مكان غير معلوم.

- وفقا لبيانات نشرتها منظمات حقوقية للمطالبة بالإفراج عن السيد، فهو اعتقل أصلا بعد رفعه دعوى أمام القضاء الإداري للطعن على قرار وزير الصحة إلغاء تكليف خريجي كليات طب الأسنان دفعة 2023 واللي قرر فيها الوزير التكليف حسب الاحتياج، وكان منتظر النظر في الدعوى صباح يوم اعتقاله!

- المنظمات الحقوقية منها "الجبهة المصرية لحقوق الإنسان" و"عدالة" طالبت بالكشف الفوري عن مكان اعتقال الدكتور محمد السيد وضمان سلامته وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه والإفراج الفوري عنه، وحملت وزارة الداخلية والجهات المعنية المسؤولية عن حياته.

***

- محمد أسامة السيد من محافظة الدقهلية، طبيب أسنان شاب نشط في تقديم شروحات مبسطة لأطباء الأسنان على صفحته الشخصية، بجانب نشاط نقابي منذ تخرجه سواء في حضور الجمعيات العامة للنقابة أو الترشح مؤخرا لعضوية مجلس النقابة العامة تحت السن مستقل.

- وقت إعلان ترشحه للانتخابات النقابية، قال نصا: "مش علشان ادخل في صراع مع حد، نازل علشان نساعد بعض وصوت جيلي يوصل بهدوء واحترام".

- والحقيقة دا اللي فعلا عمله طبيب الأسنان والمرشح النقابي الشاب، كونه واحد من دفعة 2023 يعني له مصلحة مباشرة، ولأن مصلحته من مصلحة زملائه اللي هو أصلا العمل النقابي بالتعريف قرر يطعن على قرار وزير الصحة بإلغاء تكليف خريجي كليات طب الأسنان نفس دفعته.

- الحقيقة مش محمد أسامة فقط اللي أخد موقف من القرار، ولكن نقابيين كتير انتقدوا القرار وواجهوه قانونيا، ودا ببساطة لأنه تطبيق القرار بأثر رجعي على دفعة 2023 مخالف للدستور، خصوصا وإنه القرار يبدأ تطبيقه مع 2025.

- ومع ذلك حتى لو كان القرار صائب أو لا دا مش موضوعنا لكن فيه ناس تضررت وقالوا إنه الضرر دا مخالف للدستور، دا بجانب إنه محمد أسامة ونقابيين كتير لجأوا إلى المسار القانوني والقضائي اللي هو الملجأ الطبيعي لأي خلاف، ففين المشكلة؟ 

- الدكتور محمد قبل موعد الجلسة بساعات كتب على صفحته الشخصية: "الحضور ليس ضروريًا، الأهم الآن هو احترام المسار القضائي وانتظار الأحكام الصادرة عن المحكمة بكامل الثقة في نزاهة القضاء"، ففين برضه المشكلة؟ 

**

- بالتأكيد بنكرر إن العمل النقابي ليس جريمة، وإنه حق مكفول لكل العاملين في مختلف المجالات، لأنه دا اللي بيضمن للعاملين حقوقهم ولو بشكل جزئي.

- لكن دا مش عمل نقابي بالمعنى الحرفي، مش احتجاج أو مظاهرة أو إضراب، مش انتقاد علني لوزير الصحة وقراره ولا التطبيق بآثر رجعي، ومش عمل منظم على جبهات مختلفة لإنهاء القرار، ولكنه مجرد طعن قضائي!

- دا برضه لا يجب أن ننسى إنه في سياق شديد البؤس في مجال الصحة العامة، سواء على العاملين في المجال من خلال مناخ ضاغط وبيئة غير آمنة ورواتب شديدة الضعف قد لا تصل إلى الحد الأدنى للأجور وبلا حماية وبقانون مسؤولية طبية يستهدف حبسهم تقريبا ولا شيء آخر، أو على المرضى بخصخصة المستشفيات وتجاهل نقص الخامات والكوادر ومضاعفة أسعار الخدمات الطبية في المستشفيات الحكومية.

- الحكومة وكأنها تعلن الحرب على الصحة والقائمين عليها، وفوق منها عداء الأجهزة الأمنية لكل نشاط حتى ولو قانوني وقضائي، لدرجة إنه مبقيش فرصة للاعتراض -مش المعارضة- بلا اعتقال وتنكيل إلا بالنية!

- كل التضامن مع الدكتور محمد أسامة ولكل نقابي بيحاول يؤدي دوره ويحصل على حقه وحقوق زملائه بالمسارات السلمية والقانونية، وبنطالب بالإفراج الفوري عن أسامة وكل نقابي معتقل علشان بيطلب حقه.

الموقف المصرى

https://www.facebook.com/photo?fbid=1222686636643482&set=a.113788360866654

الاثنين، 23 فبراير 2026

مقتل 25 جندياً من الحرس الوطني المكسيكي في خاليسكو في ستة هجمات منفصلة للعصابات بعد مقتل زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس

 

الرابط

أسوشيتد برس

مقتل 25 جندياً من الحرس الوطني المكسيكي في خاليسكو في ستة هجمات منفصلة للعصابات بعد مقتل زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس

ايقاف الدراسة بالمدارس والجامعات فى المكسيك لحين اشعار اخر حفاظا على سلامة الطلاب   فى ظل حرب العصابات


غوادالاخارا، المكسيك (أسوشيتد برس) - قال وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا هارفوش اليوم الاثنين إن 25 عنصراً من الحرس الوطني المكسيكى لقوا حتفهم في خاليسكو في ستة هجمات منفصلة بعد مقتل زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس.

كان أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف باسم "إل مينشو"، زعيمًا لإحدى أسرع الشبكات الإجرامية نموًا في المكسيك، واشتهر بتهريب الفنتانيل والميثامفيتامين والكوكايين إلى الولايات المتحدة وشن هجمات جريئة ضد المسؤولين الحكوميين الذين تحدوها.

وأعلنت 14 ولاية مكسيكية إيقاف الدراسة اليوم الاثنين فى المدارس والجامعات العامة والخاصة لحين اشعار اخر، وحذرت الحكومة مواطنيها بعد اندلاع أعمال عنف فى أرجاء البلاد واسعة النطاق.

وأكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة قدمت دعماً استخباراتياً للعملية التي أسفرت عن القبض على زعيم العصابة، وأشاد بالجيش المكسيكي لإسقاطه رجلاً كان من بين أكثر المجرمين المطلوبين في كلا البلدين.

كانت المكسيك تأمل أن يؤدي مقتل أكبر تجار الفنتانيل في العالم إلى تخفيف الضغط على إدارة ترامب للقيام بالمزيد ضد عصابات المخدرات، لكن الكثيرين ظلوا متوترين ومتخوفين في انتظار رد فعل العصابة القوية.

وأعلنت السفارة الأمريكية فى المكسيك عبر موقع X أن موظفيها في ثماني مدن وولاية ميتشواكان سيلجؤون إلى أماكن إقامتهم ويعملون عن بعد يوم الاثنين، وحذرت المواطنين الأمريكيين في أجزاء كثيرة من المكسيك من أن يفعلوا الشيء نفسه.

بدأت السيارات بالتجول في غوادالاخارا قبل شروق شمس يوم الاثنين مع بداية أسبوع العمل، وهو تغيير ملحوظ عن يوم الأحد عندما تم إغلاق عاصمة ولاية خاليسكو وثاني أكبر مدينة في المكسيك بشكل شبه كامل حيث لزم السكان الخائفون منازلهم.

قُتل خلال تبادل لإطلاق النار في ولايته خاليسكو أثناء محاولة الجيش المكسيكي القبض عليه. وردّ أعضاء الكارتل بالعنف في أنحاء البلاد، حيث قطعوا الطرق وأضرموا النيران في المركبات.

كما قُتل حارس سجن، وعميل من مكتب المدعي العام، وامرأة لم يكشف غارسيا هارفوش عن هويتها. وأضاف أن نحو 30 مشتبهاً بهم في جرائم جنائية قُتلوا في خاليسكو، وأربعة آخرين في ميتشواكان.

إحالة المدعي العام في محكمة الأناضول بإسطنبول الى محكمة الجنايات .. اطلق رصاص مسدسه على قاضية فى قاعة المحكمة عقب خلاف بينهم

إحالة المدعي العام في محكمة الأناضول بإسطنبول الى محكمة الجنايات 

اطلق رصاص مسدسه على قاضية فى قاعة المحكمة عقب خلاف بينهم

مرفق فيديو يرصد رجال الاسعاف وهم يحملون القاضية المصابة للمستشفى


أصدرت المحكمة الجنائية العليا الخامسة والثلاثون في إسطنبول اليوم الاثنين تقرير جلسة استماع تمهيدية بشأن لائحة الاتهام الموجهة ضد المتهم محمد تشاغاتاي كيليتش ارسلان المدعي العام في محكمة الأناضول بإسطنبول، والذي تم اعتقاله بتهمة إطلاق النار على القاضية أصلي قهرمان فى قاعة المحكمة وإصابتها اثر خلاف بينهم، والتي تتضمن تهم "الشروع في القتل العمد ضد امرأة"، و"انتهاك الحصانة في مكان العمل باستخدام القوة والتهديدات"، و"التهديد بسلاح وبشكل مستمر"، و"الحصول على بيانات شخصية بطريقة غير قانونية". وطالب الادعاء العام بعقوبة سجن إجمالية للمدعي العام تصل إلى 42 عامًا و3 أشهر. وسوف يمثل المتهم أمام محكمة الحنايات لأول مرة بشأن هذه التهم في 3 أبريل الساعة 10:00 صباحاً.

وقع الحادث في محكمة كارتال الأناضول داخل المبنى حوالي الظهر. وبحسب التقارير، نشب جدال، لم تتضح أسبابه بعد، بين القاضية أصلي قهرمان والمدعي العام وسرعان ما تصاعد الجدال، فأطلق المدعي العام النار على قهرمان بسلاح كان يحمله، فأصابت الرصاصة ساقها.

تدخلت قوات الأمن في الموقع بسرعة، وقدمت الفرق الطبية الإسعافات الأولية للقاضية المصابة. ثم نُقلت أصلي قهرمان إلى المستشفى، حيث وُصفت حالتها بالمستقرة. وألقت الشرطة القبض على المعتدي، وهو مدعٍ عام، ونقلته إلى مركز شرطة مقاطعة كارتال. وقد فُتح تحقيق قضائي وإداري شامل في الحادث.

شاهد الفيديو .. جثمان زعيم الكارتل الذي قتل "مينشو" يصل إلى مدينة مكسيكو وسط حراسة مشدده وغير مسبوقة

شاهد الفيديو .. جثمان زعيم الكارتل الذي قتل "مينشو" يصل إلى مدينة مكسيكو وسط حراسة مشدده وغير مسبوقة 

حيث توقفت المدينة لمشاهدة موكب من قوات الحرس الوطني المدججة بالسلاح.

وتتوسطهم  سيارةإسعاف تابعة لمكتب المدعي التي بداخلها جثة الرجل الذي ارتبط اسمه لسنوات بالسلطة والعنف، نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، الملقب بـ"إل مينشو".

أُصيب في جبال تابالبا، وكان مصيره معلقًا. مات في الطريق، وبموته، صمت صوت أخطر تاجر مخدرات مطلوب في المكسيك. 

لكن سقوطه لم يجلب السلام: احترقت السيارات على الطرق السريعة، وأُضرمت النيران في المحلات التجارية في المدن، وانتشر الخوف كالدخان الذي لا يعرف حدودًا.

تقدم الموكب كجنازة رسمية، يحرس ليس فقط جثة، بل رمز حقبة اتسمت بالدماء والنار. كان المشهد مرعباً ووحشياً: موت أقوى زعيم إجرامي في المكسيك يتحول إلى استعراض أمني، وطقوس وداع، ومأساة وطنية.

لم يعد إل مينشو موجوداً هنا.

لكن ظله لا يزال يخيم على الشوارع، في كل حاجز محترق، وفي كل عمل تجاري تحول إلى رماد، وفي كل نظرة فضولية تسأل: ماذا سيحدث بعد سقوط وصول جثمان مينشو إلى مدينة مكسيكو

وصل جثمان إل مينشو إلى مدينة مكسيكو وسط حراسة مشددة، كما لو كان موكب جنازة وسط الأسلحة وصفارات الإنذار، في رحلة إل مينشو الأخيرة.

توقفت المدينة لمشاهدة موكب من قوات الحرس الوطني المدججة بالسلاح.

شاهدوا سيارة إسعاف تابعة لمكتب المدعي العام وهي ترافقهم من مطار مكسيكو سيتي إلى مكتب المدعي العام 

لم تكن مجرد عملية نقل عادية فقد كان بداخلها جثة الرجل الذي ارتبط اسمه لسنوات بالسلطة والعنف، نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، الملقب بـ"إل مينشو".

تقدم الموكب كجنازة رسمية، يحرس ليس فقط جثة، بل رمز حقبة اتسمت بالدماء والنار.

لم يعد إل مينشو موجوداً لكن ظله لا يزال يخيم على الشوارع، في كل حاجز محترق، وفي كل عمل تجاري تحول إلى رماد، وفي كل نظرة فضولية .