الخميس، 30 أبريل 2026

لا تزال مصر واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم، والذين يتعرضون للتهديد بشكل منتظم من قبل الديكتاتور العسكري عبد الفتاح السيسي وقبعت مصر فى ذيل القائمة فى ترتيب 169 من أصل 180 دولة شملها التقرير فى تدهور واسع لحرية الصحافة فى مصر.

اليوم الخميس 30 ابريل 2026 صدر مؤشر منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2026 عن حرية الصحافة فى العالم: تراجع حرية الصحافة في 100 دولة فى العالم من أصل 180 دولة

لا تزال مصر واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم، والذين يتعرضون للتهديد بشكل منتظم من قبل الديكتاتور العسكري عبد الفتاح السيسي وقبعت مصر فى ذيل القائمة فى ترتيب 169 من أصل 180 دولة شملها التقرير فى تدهور واسع لحرية الصحافة فى مصر.

أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود اليوم الخميس 30 ابريل 2026 مؤشرها الخامس والعشرين لحرية الصحافة في العالم، في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط السياسية على الصحافة، وتتنامى فيه النزعات الاستبدادية، ويعاني فيه سوق الإعلام من ضعفٍ شديد. ويُسلّط تحليل المؤشر هذا العام الضوء على تدهورٍ مُقلق في أوضاع الصحافة في أجزاءٍ كثيرة من العالم، على الرغم من بعض التحسينات المحدودة، حيث شهدت 100 دولة وإقليم من أصل 180 انخفاضًا في مؤشر حرية الصحافة. 

واكدت مراسلون بلا حدود تفاقم وضع مهنة الصحافة في العالم حيث لقي ما لا يقل عن 67 صحافيا حتفهم خلال العام الجاري وفق التقرير السنوي لمنظمة "مراسلون بلا حدود". ومازالت المنطقة الأكثر خطرا على الإطلاق هي قطاع غزة وفق نفس المصدر.

وعن وضع حرية الصحافة فى مصر قالت مراسلون بلا حدود بانة على الرغم من عمليات الإفراج التاريخية في عامي 2025 و2026، لا تزال مصر واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم، والذين يتعرضون للتهديد بشكل منتظم من قبل الديكتاتور العسكري عبد الفتاح السيسي وقبعت مصر فى ذيل القائمة فى ترتيب 169 من أصل 180 دولة شملها التقرير فى تدهور واسع لحرية الصحافة فى مصر.

المشهد الإعلامي فى مصر

يكاد التعدد السياسي أن يكون معدوماً في مصر.  وتُعدّ صحف الأخبار والأهرام  والجمهورية  الثلاث  الأكثر  انتشاراً بين الصحف الوطنية الحكومية. أما وسائل الإعلام المستقلة، فتخضع للرقابة وتُستهدف من قبل النيابة العامة. وبالنسبة للتلفزيون والإذاعة، فقد حصرت شعبيتهما دورهما في بثّ الدعاية السياسية.

السياق السياسي فى مصر

تخضع جميع وسائل الإعلام تقريبًا لسيطرة الدولة المباشرة، أو أجهزة المخابرات، أو حفنة من رجال الأعمال الأثرياء ذوي النفوذ الخاضعين لسيطرة الحكومة. بل إن وسائل الإعلام التي ترفض الخضوع للرقابة تُحجب، كما هو الحال مع  موقع مدى مصر الإخباري المستقل ، الذي أصبح غير متاح في مصر منذ عام ٢٠١٧.

الإطار القانوني فى مصر

في ظل جهود الحكومة لمكافحة الإرهاب، يُتهم الصحفيون في كثير من الأحيان بـ"الانتماء إلى منظمة إرهابية" و"نشر معلومات كاذبة".  ويُجيز قانون صدر عام 2018 صراحةً مراقبة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي يزيد عدد متابعيها عن 5000 متابع. حتى القوانين التي لا علاقة لها بالصحافة تتضمن بنودًا تُستخدم لتجريم العمل الصحفي.

السياق الاقتصادي فى مصر

تعاني وسائل الإعلام المصرية من أزمة، ويعود ذلك جزئياً إلى الوضع الاقتصادي للبلاد  . فبعد انقلاب عام 2013، حاولت الحكومة تأميم قطاع الصحافة بالكامل من خلال إنشاء وسائل إعلام جديدة تمولها وتسيطر عليها. وقد أدى هذا الإجراء إلى زعزعة استقرار القطاع بشكل خطير. كما أن تدني رواتب الصحفيين يجعلهم عرضة للفساد.

السياق الاجتماعي والثقافي

مصر دولة محافظة، يحكمها كل من الجيش والمؤسسة الدينية. وتُعدّ القضايا المتعلقة بحقوق الملحدين أو المثليين حساسة للغاية، وقد تُتهم وسائل الإعلام التي تتناولها بنشر مواد "تخالف القيم الأخلاقية للبلاد".

أمان

على الرغم من بعض الإفراجات التاريخية، ولا سيما الإفراج عن الصحفي علاء عبد الفتاح والمدوّن محمد إبراهيم رضوان (محمد أوكسجين)، والتي جاءت في معظمها نتيجة ضغوط من النشطاء والنقابات والمجتمع الدولي، إلا أن المداهمات وإغلاق غرف الأخبار والاعتقالات والمحاكمات الصورية والاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي لا تزال واقعًا يوميًا يواجهه الصحفيون في مصر. وليس من النادر أن نشهد حملات تشويه ضدهم، والمراقبة منتشرة في كل مكان. وحتى بعد إطلاق سراحهم، غالبًا ما يُمنع الصحفيون من استئناف عملهم والسفر والتواصل مع الصحافة.

وبينما تراجعت دول غربية، شهدت بلدان أخرى في المنطقة العربية تقدما ملحوظا، أهمها سوريا، إذ شهدت أكبر تحسن، حيث صعدت من المرتبة 177 إلى المرتبة 141 بعد سقوط نظام الأسد.

وعلى صعيد البلدان الثلاثة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت موريتانيا الترتيب بحلولها في المرتبة 61، تلتها قطر في المرتبة 75، ثم المغرب  في المرتبة 105.

أما لبنان فجاءت في المرتبة 115، في حين تراجعت إسرائيل أربعة مراكز، ويعود ذلك أساسا إلى الحرب المستمرة في غزة، لتصبح في المرتبة 116. وشهدت الأراضي الفلسطينية تحسنا طفيفا، حيث احتلت المرتبة 156 من بين 180 دولة.

وفي مراتب لاحقة، حل جنوب السودان في المرتبة 118، وسلطنة عمان في المرتبة 127، تلتها الكويت في المرتبة 136، وتونس في المرتبة 137، ثم ليبيا في المرتبة 138.

وجاء الأردن في المرتبة 142، والجزائر في المرتبة 145، والإمارات العربية المتحدة في المرتبة 158. كما شملت المراتب المتأخرة السودان في المركز 161، والعراق في المرتبة 162، واليمن في المرتبة 164، ومصر في المرتبة بـ 169، والبحرين في المرتبة 170.

السعودية ضمن العشرة الأواخر

وقد دخلت السعودية قائمة الدول العشر الأخيرة حديثا، ويعود ذلك أساسا إلى إعدام الصحفي تركي الجاسر حسب مجلة دير شبيغل الألمانية، لتحتل المرتبة 176، وتلتها إيران في المرتبة 177.

ووفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، تدهور وضع حرية الصحافة عالميا مرة أخرى. وأنه خلال عام 2026، لن يعيش سوى 1% من سكان العالم في دول تتمتع بوضع "جيد" لحرية الصحافة. ولا تزال النرويج في الصدارة، تليها هولندا وإستونيا. الوضع جيد أيضا في الدنمارك والسويد وفنلندا وأيرلندا.

وتصنف المنظمة الدول في هذا التصنيف إلى أربع فئات: وضع جيد، وضع مُرضٍ، مشاكل ملحوظة، وضع صعب، ووضع بالغ الخطورة.

أكثر من نصف الدول ضمن الفئتين الأسوأ على الإطلاق

وهذا العام، ولأول مرة في تاريخ التصنيف الممتد لخمسة وعشرين عاما، وجدت أكثر من نصف الدول نفسها ضمن الفئتين الأسوأ. ووفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، فقد تدهور الإطار القانوني بشكل ملحوظ. حتى في الدول الديمقراطية، إذ يتزايد تقييد حق المواطنين في الحصول على المعلومات.

ولا يزال واحد فقط من كل مئة شخص في العالم قادراً على الوصول إلى المعلومات عبر بيئة إعلامية متنوعة وصحية. يقول كريستيان ميهر، المدير التنفيذي لمنظمة مراسلون بلا حدود في تصريح لمجلة دير شبيغل: "على الرغم من توثيقنا لتراجع حرية الصحافة منذ ربع قرن، إلا أن هذه النتيجة لا تزال صادمة".

ويضيف ميهر أن تراجع ألمانيا في التصنيف يعكس أيضا مناخا متوترا. فعند تغطية الأحداث المتعلقة بالجماعات اليمينية المتطرفة أو الحرب في غزة، يُبلغ العديد من الصحفيين عن ضغوط شديدة ونقاشات حادة وخوف من التشهير العلني.

رابط مؤشر منظمة مراسلون بلا حدود الصادر اليوم الخميس 30 ابريل 2026 عن ترتيب وحالات 180 دولة فى العالم

https://rsf.org/en/2026-rsf-index-press-freedom-25-year-low?data_type=general&year=2026

بالصور والفيديو .. القبض على قاتلة ملكة جمال المكسيك فى فنزويلا

 

بالصور والفيديو .. القبض على قاتلة ملكة جمال المكسيك فى فنزويلا

تم القبض على إريكا ماريا غوادالوبي هيريرا كورياند في فنزويلا، بتهمة قتل زوجة ابنها، ملكة جمال المكسيك كارولينا فلوريس غوميز. والقى القبض عليها قبل ساعات مساء امس الأربعاء الموافق 29 أبريل في فنزويلا، وكان الإنتربول قد أصدر نشرة حمراء بحق القاتلة هيريرا كورياند، البالغة من العمر 63 عامًا، مما مكن السلطات من تعقب مسار هروبها بعد ارتكابها جريمتها والقبض عليها مساء امس الأربعاء الموافق 29 أبريل في فنزويلا. وجار إنهاء إجراءات ترحيلها مقبوض عليها من فنزويلا الى المكسيك ومن المنتظر مثولها امام النيابة المكسيكية خلال الساعات القادمة لاتخاذ العدالة مجراها.

وذكرت صحيفة "إل يونيفرسال" المكسيكية أن القاتلة، هربت بعد وقت قصير من قيامها بقتل كارولينا فلوريس غوميز، ملكة جمال الكون السابقة البالغة من العمر 27 عامًا، بالرصاص في 15 أبريل، وذلك بسبب غيرتها الشديدة من سيطرة الضحية على ابنها.

وأظهر مقطع فيديو مُرعب من داخل منزل ملكة جمال المكسيك كارولينا فلوريس غوميز الفخم في بولانكو، أحد أرقى وأغلى أحياء المكسيك، الفائزة السابقة بمسابقة ملكة جمال ولاية باخا كاليفورنيا وهي تتجه إلى الجزء الخلفي من المنزل لجلب الماء لحماتها.

وتظهر القاتلة إريكا ماريا غوادالوبي هيريرا كورياند وهي تتبعها قبل سماع ست طلقات نارية في الخلفية.

يدخل زوج الضحية، أليخاندرو غوميز، إلى الكادر بعد ثوانٍ، وهو يحمل طفل الزوجين و يسأل والدته عن سبب قيامها بإطلاق النار وقتل زوجته.

هكذا وردّت المتهمة بإطلاق النار "لقد أغضبتني"،. "أنتِ ملكي، وقد سرقتكِ منى".






رئيس الوزراء البريطاني يلقي تصريح ويقول : أنا قلق بشدة بشأن الهجوم الإرهابي الذي وقع

 

بعد حادثة الطعن في لندن ؛

رئيس الوزراء البريطاني يلقي تصريح ويقول :

 أنا قلق بشدة بشأن الهجوم الإرهابي الذي وقع .

هذا ليس حادثًا معزولًا. إنه الأحدث في سلسلة من الهجمات الشنيعة تمامًا على المجتمع اليهودي.

لقد رأست اجتماعًا طارئًا لـ COBR، وسأجمع وكالات العدالة الجنائية لضمان تحقيق عدالة فعالة وسريعة.



في خطوة نادرة.. رئيس أيرلندا السابق يعيد كل مستحقاته البالغة 2.6 مليون يورو إلى خزينة الدولة!

 

في خطوة نادرة.. رئيس أيرلندا السابق يعيد كل مستحقاته البالغة 2.6 مليون يورو إلى خزينة الدولة!


في مشهد يبدو غير مألوف في عالم السياسة.. تصرّف الرئيس الأيرلندي السابق مايكل دي هيغينز وكأنه قادم من زمن نادر أو من مدينة فاضلة، بعدما أعاد جميع مستحقاته المالية خلال فترتي رئاسته ومهامه الحكومية السابقة التي بلغت نحو 2.6 مليون يورو إلى خزينة الدولة.

هذه المبالغ لم تكن بسيطة، حيث شملت رواتب ومعاشات وبدلات رسمية، من مستحقاته الخاصة، إضافة إلى مبالغ أخرى مرتبطة بمهامه العامة، لكنه اختار التنازل عنها و إعادتها بالكامل للدولة بعد انتهاء ولايته.

عمدة مدينة نيويورك ذو الأصول الهندية زهران مامداني يطالب الملك تشارلز بإعادة ماسة «كوهينور» من التاج الملكي البريطاني إلى الهند، مجدداً مطالبات تاريخية مستمرة منذ عقود.

عمدة مدينة نيويورك ذو الأصول الهندية زهران مامداني يطالب الملك تشارلز بإعادة ماسة «كوهينور» من التاج الملكي البريطاني إلى الهند، مجدداً مطالبات تاريخية مستمرة منذ عقود.

الماسة التي تزين التاج البريطاني استُخرجت من الهند وانتقلت إلى بريطانيا بعد ضم البنجاب عام 1849، وتُعد رمزاً لحقبة الاستعمار، وقد طالبت الهند بإعادتها منذ استقلالها عام 1947.

ورغم ذلك، ترفض بريطانيا إعادة الماسة، معتبرة أنها حصلت عليها بشكل قانوني، لتبقى «كوهينور» قضية تاريخية مفتوحة بين إرث الإمبراطورية ومطالب العدالة.


- كوهينور وتعني «جبل النور» هي الماسة 105 قيراط (21. 6 غرام) كانت الأكبر في العالم لوقت معين. يرجع أصلها إلى كولور في منطقة غنطور في ولاية أندرا براديش الهندية. وقد تملكها حكام هندوس ومغول وإيران وأفغان وسيخ وبريطانيون. حتى استحوذت عليها شركة الهند الشرقية وأصبحت جزأً من جواهر التاج البريطاني عندما أهديت للملكة فيكتوريا عندما توجت امبراطورة على الهند عام 1877.

الهند والحجارة الثمينة

اشتهرت الهند منذ أقدم الأزمنة بما تنتجه من الحجارة الثمينة. ففي العصور الغابرة، كان حكام الهند يتنافسون مع بعضهم البعض على اقتناء المجوهرات الأكثر بريقا ولمعانا. والحقيقة أن عظمة أي ملك كانت تقاس بعدد المجوهرات التي كان يقتنيها. وكانت تلك المجوهرات تتمثل بالألماس، والأدوات المرصعة بالألماس والياقوت واللؤلؤ. وكانت تقدم على شكل هدايا من الزعماء إلى الملوك الذين كانوا بدورهم يقدمونها لمليكاتهم أو يهدونها أيضا لملوك آخرين.

وفي بعض الأحيان كان يتم الاستيلاء على المجوهرات بالقوة كغنائم حرب. وكثيرا ما كانت في واقع الأمر تشارك في صناعة التاريخ، بل وتخلف وراءها قصصاً شائعة حتى اليوم. وفي ذلك الإطار تفخر الهند بحقيقة أنها هي التي أنتجت ألماسة كوهينور.

يعتقد بأن أول من امتلك ألماسة كوهينور كان راجا (أمير) ملوى. كما يقال أنه عندما غزا علاء الدين مملكة ملوى، كانت بين الغنائم ماسة مذهلة «لا يضاهيها شيء في العالم». إلا أنها سرعان ما اختفت عن الأنظار على مدى القرنين اللاحقين. كما يعتقد أيضا أن ملوكا متعددين وضعوا أيديهم عليها في أوقات مختلفة. على أن تاريخها الحقيقي يبدأ مع دخول الإمبراطور المغولي بابور إلى مسرح الأحداث في الهند.

في عام 1523 احتل بابور مدينة لاهور. وفي تلك الحقبة كان يتولى عرش دلهي حاكم يدعى إبراهيم لودهي. وإذا كان أسلافه قد اشتهروا بحسن معاملتهم لرعيتهم، فإن إبراهيم كان على عكسهم، قاسي القلب لا يعرف الرحمة، حتى أنه كان يلقي بمن يرتكب أصغر الهفوات في غياهب سجونه حتى يلقى حتفه مقيدا بالسلاسل والقيود. ولذا لم يكن من المستغرب أن يطلب كبار رجالات عهده النجدة من بابور الذي لبى طلبهم بسرور.

في 12 أبريل 1526، وصل جيش المغول إلى بانيبات حيث أقام معسكره وسط سهل شاسع، وكان لدى بابور 12.00 جندي فقط. لكن جيش لودهي الذي يتفوق عدة وعددا على خصمه خسر المعركة على الرغم من استخدامه ألف فيل مدربين على خوض المعارك.

ثم وردت إلى بابور تقارير مفادها أن قلعة أجرا تضم كنزا هائلا يشمل الألماسة التي يفوق حجمها ووزنها وبريقها كل وصف ومقارنة. وعندما وضع بابور يده على الألماسة، قدر ثمنها بما يعادل ثمن طعام العالم بأجمعه ليومين كاملين. وتذكر الأسطورة أن وزنها آنذاك كان 789 قيراطا، أو ما يقل قليلا عن كيلوغرامين!

حكم بابور الهند أقل من أربعة أعوام، حيث مات في 26 ديسمبر 1530م بعد مرض لم يمهله طويلا. وانتقلت الجوهرة بعده إلى ابنه همايون، ثم إلى سلسلة متعاقبة من ملوك المغول، بمن فيهم شاه جيهان الذي بنى تاج محل، والذي رصع عرشه الشهير باسم عرش الطاووس بألماسة كوهينور التي احتلت مكان إحدى عيني الطاووس.

وبعد وفاة شاه جيهان، انتقلت الألماسة إلى ابنه «أورنكزيب» الذي تباهي بها أمام الرحالة والمغامر الفرنسي تافيرنييه خلال جولة هذا الأخير في الشرق بحثا عن الحجارة الكريمة النادرة. وقد ترك تافيرنييه للتاريخ أول رسم توضيحي بيده لماسة كوهينور. وعلى الرغم من أنها كانت ما تزال تعتبر أثمن جواهر التاج، إلا أنها تعرضت لأضرار فادحة قلصت من وزنها وقيمتها، وذلك على يد قاطع ألماس من البندقية يدعى هورتنسيو بورجيو، حيث تبين بعد ثلاثة أعوام ونصف العام من العمل أنه يفتقر للكفاءة والمهارة في عمله. وهكذا تقلصت كوهينور على يديه الجاهلتين إلى 280 قيراطا (أقل من 600 غرام) فقط، بطول 4.05 سم وعرض 1.58 سم. وقد بلغ الغضب من «أورنكزيب» أشده بسبب غباء هورنتسيو فصادر جميع ممتلكاته وأدواته، وكان يفكر جديا بقطع عنقه.

إلا أن كوهينور، وعلى الرغم من كل الضرر الذي لحق بحجمها وقيمتها، حافظت على سحرها الغامض، وبقيت روعتها مثار إعجاب، علما بأن هناك اختلافا واسعا حول ما يعتقده البعض من أن الألماسة تمتلك سرا سحريا يجنح بها نحو التأثير الشرير أكثر مما تزعمه الأساطير عن تفاحة إيريس الشهيرة.

كانت وفاة «أورنكزيب» إيذانا بقرب نهاية إمبراطورية المغول. فخلفاؤه كانوا ملوكا ضعافا وكسالى، ولذلك طوتهم أجنحة النسيان بسرعة. وقد تعرضت الإمبراطورية تحت حكمهم للتراجع والتقسيم عبر الثورات وحركات العصيان. وكان الوزراء يحتفظون بالنفوذ بين أيديهم، مستغلين القلاقل السياسية المتزايدة ليحققوا المكاسب والمنافع على حساب شعب الإمبراطورية.

وفي 22 سبتمبر 1719م، تم تتويج محمد شاه إمبراطوراً على دلهي، ولم يكن قد بلغ السابعة عشرة من عمره بعد. وكان شابا يعشق مباهج وملذات الحياة، من دون أن يهتم بالأخطار الكامنة وسط بلاطه، مما دفع إمبراطورية المغول نحو الغرق البطيء في هاوية الانحلال والتفسخ.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، كان نجم الإمبراطورية الفارسية في صعود. فقد نجح نادر شاه أفشار، وهو ابن راع فقير، في خلع الملك وتنصيب نفسه مكانه. وبعد أن رسخ أقدامه في إيران، زحف على أفغانستان واحتل مدنها سريعا، ثم شق طريقه إلى دلهي. وفي عام 1739، دارت في سهول كارنال على مسافة 50 كيلومترا من المدينة معركة حاسمة لقي في الجيش الهندي هزيمة ساحقة.

ولقد ذهل نادر شاه لما رآه من فخامة وبذخ في البلاط الهندي، فأخذ يتفحص كل ما يلقاه باهتمام كبير. كما أنه استمتع فعلا بكرم الضيافة الذي أبداه محمد شاه الذي لم يأل جهدا في إقامة الولائم الباذخة للغزاة. وبعد أيام، قام السكان بقتل عدد من الجنود الفرس، فأمر نادر شاه جنوده باستباحة المدينة، وحدثت مذبحة عامة يقال أن عدد ضحاياها تراوح بين 20.000 و150.000 شخص، كما نهبت المدينة. ولم تتوقف المذبحة إلا بعد أن تعهد محمد شاه بأن يؤدي للغزاة تعويضات حربية، وأن يسلم نادر شاه الكنز الإمبراطوري، بما فيه عرش الطاووس الذي كان مفخرة إمبراطورية المغول.

لكن الألماسة الشهيرة لم تكن بين الغنائم. فقد نجح محمد شاه بإخفائها في عمامته بطريقة سرية لا يعلمها سوى بعض الخاصة. وكان بين هؤلاء خصي يعمل في قصر حريم الإمبراطور، فأقدم على البوح بالسر لنادر شاه طمعا في المكافأة. ووضع هذا خطة ذكية لحرمان محمد شاه من الجوهرة الثمينة. ومع اقتراب موعد رحيله عائدا إلى إيران، أمر نادر شاه بإقامة حفل شامل يعيد فيه إلى محمد شاه مقاليد الأمور في إمبراطورية المغول.

وفي مطلع مايو 1739، قام خلال الحفل بتذكير محمد شاه بتقليد قديم يقضي بتبادل العمامات بين الملوك كعلامة على علاقات الصداقة والأخوة. وسرعان ما خلع عمامته فور انتهائه من كلامه، وقدمها لمحمد شاه الذي أصيب بالذهول، ولم يجد بدا من انتزاع عمامته وتقديمها لغريمه الذي وضعها على رأسه مزهوا. وتابع محمد شاه مراسم الاحتفال بعد أن تمالك نفسه، حتى أن نادر شاه شك في حقيقة الدسيسة التي وصلته. وبقي طيلة السهرة يتساءل عما إذا كانت الألماسة حقا في العمامة.

بعد الاحتفال، هرع نادر شاه إلى جناحه، وهناك حل عمامته فإذا بالألماسة أمامه بكل روعتها. ووقف إمبراطور إيران أمامها مذهولا ومأخوذا ببريقها الذي لم يسبق له أن رأى مثله، ثم قال متعجبا: كوهينور! وهذه كلمة فارسية تعني «جبل النور». وهكذا كسبت الجوهرة اسمها هذا منذ تلك اللحظة. وقد احتفظ نادر شاه بعد عودته إلى بلاده بالجوهرة قريبا منه وفي متناول يده على الدوام.

لم يلبث نادر شاه أن اغتيل بعد أمد قصير، فوقعت الألماسة في يد أحمد شاه درانى، وهو واحد من أمهر قادة الشاه الراحل. وقد أصبح فيما بعد ملكا على أفغانستان. وبعد وفاته عام 1772، اندلعت المعارك بين أبنائه المتنافسين على خلافته، فانتقلت كوهينور إلى ابنه شاه شجاع ميرزا الذي ما لبث أن تعرض للهزيمة والأسر على يد أخيه محمود شاه. لكنه تمكن قبل أسره من إرسال زوجته البيجوم وفاء وعائلته للالتجاء لدى المهراجا رانجيت سينغ (المعروف باسم رانجيت الأسد)، وقد نجحت البيجوم وفاء في الوصول إلى لاهور حاملة الألماسة معها.

حزنت البيجوم وفاء كثيرا عندما بلغتها أنباء أسر زوجها، فأرسلت الرسل إلى رانجيت سينغ تناشده استخدام نفوذه لإطلاق سراحه، ووعدته بأن تقدم له الألماسة مقابل ذلك. وهكذا زحف سينغ بجيشه على أفغانستان وأطلق سراح شاه شجاع. وعندما حصل على كوهينور، قام بترصيع عمامته بها، ثم ما لبث أن أمر بصنع عصبة قماشية خاصة بالذراع، وثبت كوهينور عليها. وكان يرتديها في جميع المناسبات المهمة. وقد بقيت الألماسة مكانها نحوا من 20 عاما، وحتى وفاة رانجيت سينغ عام 1839. وقد حاول رجال الدين لديه إقناعه بمنح كوهينور لمعبد جاغاناث. لكنه عندما وافق على ذلك، كان قد فقد القدرة على الكلام. فما كان من أمين كنوزه أن رفض تسليم الجوهرة للكهنة على اعتبار أنه لم يستلم أمرا بذلك. وفي عام 1849 قام داليب سينغ بتسليم الألماسة للبريطانيين بموجب معاهدة أبرمت بين الطرفين في أعقاب الحرب البريطانية ضد السيخ. وقد نصت المعاهدة على «يجب على مهراجا لاهور تسليم الألماسة المسماة كوهينور، والتي أخذها رانجيت سينغ من شاه شجاع الملك، إلى ملكة إنجلترا.»

وضع جون لورنس/ مدير شؤون المستعمرة، الألماسة في جيب صديريه، وسرعان ما نسي أمرها. وعندما سئل عنها، لم يكن لديه أية فكرة، فأسرع إلى البيت حيث سأل خادمه عنها. فأجابه هذا: أجل، عثرت على صندوق صغير في جيب صديري سيدي، وكان بداخله قطعة زجاج!!

سارع الحاكم العام للهند، اللورد دالهاوسي، بإرسال الألماسة فور وصولها إليه إلى إنجلترا، بعد أن اتخذ جميع ما يلزم من إجراءات لضمان سلامتها خلال الرحلة في البر والبحر. وقد أحيطت الخطة بالكتمان الشديد حتى أن قبطان البارجة ميديا التي نقلتها من شواطئ الهند في 6 إبريل 1850 لم يكن لديه أية فكرة عن الشحنة الثمينة التي تنقلها سفينته. وفي 3 يوليو قام مدراء شركة الهند الشرقية رسميا بتسليم كوهينور للملكة فيكتوريا في احتفال خاص أقيم في قصر باكينغهام. وقد أزيلت الألماسة عن قاعدتها، وقدر جوهري الملكة وزنها بحوالي 186 قيراطا. وقد بدا واضحا أن الألماسة تعرضت لعملية قطع أخرى بين الوقت الذي رسم تافيرنييه صورتها ووصولها إلى إنجلترا.

لكن الجوهرة لقيت انتقادا واسعا بعد عرضها للعموم حيث كان الناس معتادين على القطع الموشوري المقلوب الذي يبرز بريق الألماس، لا على القطع المغولي. وهكذا قررت الملكة بعد استشارة الآخرين أنه بالإمكان تحسين مظهر بريق كوهينور عبر إعادة قطعها بالأسلوب المعروف. وقد استغرقت عملية إعادة القطع 38 يوما فقط، وكلفت 8.000 جنيه. وكانت النتيجة ألماسة بيضوية (موشوران متحدان عند القاعدة) بوزن 108.93 قيراط. وعلى الرغم من كل الجهود، يمكن القول أن النتيجة لم تكن مرضية؛ حيث فقدت الألماسة الكثير من وزنها ومن قيمتها التاريخية والقياسية كأكبر حجر ثمين معروف.

إلا أن كوهينور لم تفقد أيا من غموضها الأصلي. وفي عام 1992، ذكرت مطبوعة خاصة بمقتنيات الملكة أنه تم مراجعة وزن الألماسة، فوجد أنه105.602قيراط، وليس 108.93 قيراطا. وأضافت أن أبعادها هي 36.00x31.90 x13.04 ملم. وقد جرى وضعها في الصليب المالطي الموجود على تاج الملكة إليزابيت. وتقبع الألماسة اليوم مع غيرها من نفائس التاج البريطاني في خزانة عرض دائرية موجودة في السرداب المسمى «بيت الجوهرة» في برج لندن، بعيدا عن أي دور في المؤامرات والاغتيالات والمعارك وصراعات الأخوة التي أشعلها الحسد والجشع في الماضي. كما أن ملايين الزائرين الذين يتمتعون برؤيتها كل عام لا يعلمون الكثير عن تاريخها وما شاركت فيه من أحداث عبر قرون طويلة.

;

وسائل الاعلام

الأربعاء، 29 أبريل 2026

شاهد بالفيديوهات حوادث الطعن فى لندن اليوم الاربعاء في هجوم تسبب بإصابة شخصين من الجالية اليهودية وصنفته الشرطة بأنه عمل إرهابي.

شاهد بالفيديوهات حوادث الطعن فى لندن اليوم الاربعاء في هجوم تسبب بإصابة شخصين من الجالية اليهودية وصنفته الشرطة بأنه عمل إرهابي.
فيديو يرصد ذهاب المهاجم خلف رجل يهودي قبل شن الهجوم بالطعن علية بشمال لندن.
فيديو يرصد لحظة الاعتداء على رجل يهودي في منطقة غولدرز غرين في لندن.. 
فيديو يرصد لحظة اعتقال الشرطة البريطانية رجلًا لقيامه بطعن رجلين يهوديين في منطقة غولدرز غرين بلندن.

ويتلقى المصابان العلاج على يد خدمة "هاتزولا"، وهي خدمة إسعاف يهودية أُضرمت النار في سياراتها، الشهر الماضي، على الجانب المقابل من الطريق لموقع حادث اليوم.

ولم تعلن الشرطة شخصية وجنسية المهاجم ولاتزال التحقيقات مستمرة.




بالفيديوهات .. لقي شخصان فى طائرة صغيرة مصرعهما سقطت فوق مخزن طائرات في مطار بارافيلد باستراليا وأُصيب ما يقرب من اثني عشر آخرين من طاقم الصيانة الأرضية بإصابات خطيرة ناجمة عن انفجار الطائرة و اشتعال اللهب فى مخزن الطائرات عند الاصطدام

 

بالفيديوهات .. لقي شخصان فى طائرة صغيرة مصرعهما سقطت فوق مخزن طائرات في مطار بارافيلد باستراليا وأُصيب ما يقرب من اثني عشر آخرين من طاقم الصيانة الأرضية بإصابات خطيرة ناجمة عن انفجار الطائرة و اشتعال اللهب فى مخزن الطائرات عند الاصطدام

تحطمت طائرة صغيرة في مطار بجنوب أستراليا ، مما أدى إلى اشتعال النيران في حظيرة الطائرات، ونتج عن ذلك مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين.

تم إبلاغ خدمات الطوارئ بالحادث في مطار بارافيلد، شمال مدينة أديلايد ، حوالي الساعة 2:10 مساءً اليوم الأربعاء.

تواجدت الشرطة في مكان الحادث بالقرب من طريق كينغز، وقالت إن الطائرة كانت تحاول الهبوط قبل وقوع الحادث الذي أسفر عن مقتل الطيار والراكب المرافق له.

وقالوا إن 12 فرداً آخر من طاقم الصيانة الأرضية، كانوا داخل الحظيرة في ذلك الوقت، أصيبوا بحروق خطيرة.

تم نقل أربعة منهم على وجه السرعة إلى مستشفى رويال أديلايد، بينما تم نقل الآخرين إلى مستشفى لييل ماكوين.

وبحسب موقع FlightRadar، فقد غادرت الطائرة، التي يُعتقد أنها مزودة بمحركين، في حوالي الساعة 2:08 مساءً باتجاه الشمال الشرقي.

كما تتواجد فرق الإطفاء التابعة لخدمة الإطفاء الحضرية في جنوب أستراليا (MFS) وخدمة الإطفاء الريفية في جنوب أستراليا (CFS) في الموقع، وقد تم تحذير السكان بالبقاء في منازلهم.

وقالت منظمة MFS: "إذا كنت أنت أو أي شخص تحت رعايتك تعاني من صعوبة في التنفس، فاطلب الرعاية الطبية من طبيبك العام المحلي". 

إذا تفاقمت الأعراض، اتصل بالرقم 000.

تم إخلاء المنطقة المجاورة مباشرة. ولا يُعرف عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة وفي المبنى.

غطى دخان أسود كثيف المنطقة، ونُصح الجمهور بتجنب المنطقة إن أمكن.

وقال متحدث باسم مطار بارافيلد إن المطار مغلق أمام جميع حركة الطيران.

وقال: "سنقدم الدعم الكامل لخدمات الطوارئ في استجابتها لهذا الحادث".

قال أحد الشهود لقناة ABC Adelaide إن حريقاً كبيراً كان مشتعلاً في الحظيرة.

قال: "لقد رأيت العديد من شاحنات الإطفاء تمر من هنا - ربما هذه هي الخامسة الآن، والعديد من خدمات الطوارئ تتجه إلى هناك. إنه أمر كبير للغاية".

كان بإمكانك رؤية الجملون في الأبواب الأمامية للحظيرة وهو ينتفخ دخان باللون الأسود.


وسائل الإعلام الأسترالية