كفاية مش عارفين نعيش !!
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
مصر أصبحت مهانة و ملطشة بعدما خرابها حكم العسكر
الإيكونوميست: اصطحاب بن زايد للسيسي إلى مركز تجاري بدلًا من استقباله في القصور أثار لدى كثير من المصريين شعورًا بتراجع مكانة مصر مقارنةً بالإمارات الصاعدة، رغم استمرار نظرتهم لبلادهم باعتبارها «أم الدنيا».
بيان انشائى للاستهلاك المحلى
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً أدانت فيه "بأشد العبارات" افتتاح إقليم أرض الصومال سفارة مزعومة له في القدس المحتلة، واصفةً ذلك بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومساس مباشر بالوضع القانوني والتاريخي للقدس"، مؤكدةً أن "أي خطوات تهدف إلى تغيير وضع القدس القانوني تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني".
وجاءت الخطوة في أعقاب اعتراف إسرائيل أحادياً بأرض الصومال دولةً مستقلة في ديسمبر الماضي، لتصبح أول دولة عضو في الأمم المتحدة تمنحها اعترافاً دبلوماسياً كاملاً، فيما سارعت الحكومة الصومالية الفيدرالية بدورها إلى إدانة الخطوة بوصفها "استفزازاً مرفوضاً للعالمين العربي والإسلامي" وانتهاكاً لسيادتها ووحدة أراضيها.
وأكدت مصر دعمها الكامل لوحدة الصومال الفيدرالية ورفضها "أي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها".
موت وخراب ديار
إيكونوميست: الشعب المصري يشعر بالمرارة لأن الأزمة الاقتصادية من جراء مشروعات السيسى الضخمة التافهة عديمة الجدوى وهيمنة الحيش علىى الاقتصاد المصرى وتدميرة دفعت الحكومة إلى بيع أصول ثمينة ومساحات واسعة من الأراضي لمستثمرين إماراتيين.
تعرض عارضة الأزياء ملكة جمال فنزويلا العالمية لعام 2025 أندريا ديل فال لاعتداء جسدي عنيف من قبل مصفف شعرها
القبض على مصفف الشعر وإخلاء سبيله على ذمة التحقيقات الجارية
تعرضت عارضة الأزياء ملكة جمال فنزويلا العالمية لعام 2025، أندريا ديل فال، لاعتداء جسدي عنيف من قبل مصفف شعرها الشهير، جيوفاني لاغونا، في فندق بمدينة كان أثناء حضورها فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026. وقد تصدرت الحادثة عناوين الأخبار العالمية وأثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت ملكة الجمال مقطع فيديو يظهر وجهها الملطخ بالدماء وغرفة في حالة فوضى عارمة.
الحادثة: نشرت ديل فال مقطع فيديو صادماً يُظهر إصابات وجهها وغرفة فندق مُخربة. وفي المقطع، تزعم أن مصففة الشعر اعتدت عليها جسدياً وضربتها مراراً وتكراراً.
الاعتقال والإفراج: عقب الحادثة، احتجزت السلطات الفرنسية المحلية مصفف الشعر جيوفاني لاغونا لدى الشرطة. وأُطلق سراحه لاحقاً على ذمة التحقيقات الجارية، وأصدر بياناً ينفي فيه ضربه لها، مدعياً أن المشادة كانت مجرد عراك بالأيدي على هاتف محمول.
الدافع: وفقًا للتقارير، اندلع الشجار بسبب نزاع مالي مستمر، وتم توثيقه جيدًا بواسطة كاميرا هاتف العارضة، مما أظهر اللحظات التي سبقت العنف المزعوم.
لهذه الأسباب وجد المصريين بلادهم مصر أم الدنيا و العالم وقعت تحت هيمنة وفريسة مطامع دولة الإمارات الدخيلة الناشئة
وجدت مصر نفسها على وشك الانهيار الاقتصادي بعد سنوات من الإنفاق المالي المفرط على مشاريع الرئيس السيسي التافهة وتدمير الجيش للاقتصاد المصرى وتراكم الديون وهى عوامل زعزعت ثقة المستثمرين فى مصر مغ ارتفع التضخم بشكل حاد وتراجع قيمة العملة الى الحضيض قدمت الإمارات مليارات الدولارات لمصر مما أتاح لها الحصول على قروض من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي
المصريون يستاؤون مما يرونه تطويقًا من الإمارات لبلادهم الأكبر، ذات التاريخ العريق في الهيمنة، بحركات انفصالية وميليشيات وحكام عملاء. ويشعرون بالمرارة لأن محنة مصر أجبرتها على بيع أصول ثمينة ومساحات شاسعة من الأراضي لمستثمرين خليجيين.
مصر تشعر بالقلق إزاء دعم الإمارات لقوات الدعم السريع كما تشعر مصر بالقلق إزاء الانفصاليين المدعومين من الإمارات في ليبيا وصوماليلاند، ودعم الإمارات لحكومة مستقلة في غزة وكذلك دعم جيش اسرائيل.
هل تكون نهاية مصير السيسى مع الإمارات مثل نهاية باكستان مع الامارات
عندما وصل عبد الفتاح السيسي إلى أبوظبي في السابع من مايو، ربما كان يتوقع استقبالاً حافلاً بالشكر. فقد عرضت مصر، متأخرةً، طائرات حربية للمساعدة في الدفاع عن الإمارات العربية المتحدة ضد إيران. ولكن بدلاً من التقاط الصور التذكارية في أحد قصوره، اصطحب محمد بن زايد، حاكم الإمارات ، الرئيس المصري لتناول الشاي في أحد المراكز التجارية.
بالنسبة للمصريين، كانت هذه الصورة تعكس بوضوح تراجع مكانة بلادهم. فهم ما زالوا ينظرون إليها على أنها أم الدنيا، بينما الإمارات أقرب إلى دولة صاعدة حديثة العهد، قادمة من الصحراء منها إلى دولة ناشئة. يستاؤون مما يرونه تطويقًا من الإمارات لبلادهم الأكبر، ذات التاريخ العريق في الهيمنة، بحركات انفصالية وميليشيات وحكام عملاء. ويشعرون بالمرارة لأن محنة مصر أجبرتها على بيع أصول ثمينة ومساحات شاسعة من الأراضي لمستثمرين خليجيين.
ينظر الإماراتيون إلى مصر على أنها ناكرة للجميل. فعلى مدى عقود، قدموا لها الدعم المالي. ومع ذلك، فبدلاً من أن يسارعوا إلى مساعدة الإمارات عندما شنت إيران هجومًا، هلّل كثير من المصريين لإيران. وبدلاً من المساهمة في الحرب ضد إيران، دعت مصر إلى خفض التصعيد وأرسلت وزراء للتفاوض. وقد دفعت باكستان ثمن سياسات مماثلة؛ إذ طالبت الإمارات بسداد قروض تجاوزت قيمتها 3 مليارات دولار، وطردت 15 ألف مواطن. ويتساءل البعض في أبوظبي عن ضرورة تلقين مصر، التي تضم 400 ألف مواطن، درسًا مماثلاً.
لدى كلا الجانبين مظالم. تشعر مصر بالقلق إزاء دعم الإمارات لقوات الدعم السريع، وهي ميليشيا متهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان. ( تقر الإمارات بتقديم بعض الدعم المبكر لقوات الدعم السريع ، لكنها تنفي استمرار ذلك). كما تشعر مصر بالقلق إزاء الانفصاليين المدعومين من الإمارات في ليبيا وصوماليلاند، ودعم الإمارات لحكومة مستقلة في غزة.
أكثر ما يُقلق مصر هو تقارب الإمارات المتزايد مع قوتين إقليميتين مُهددتين: إثيوبيا بقيادة آبي أحمد وإسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو. ويُهدد بناء إثيوبيا لسد النهضة الإثيوبي الكبير - بتشجيع من الإمارات ، كما يقول بعض المصريين - نهر النيل، شريان الحياة في مصر. وقد يدفع استمرار إسرائيل في الضغط على غزة سكانها، بمن فيهم الإسلاميون، إلى اللجوء إلى مصر.
يعتقد الإماراتيون أنهم يستحقون ولاءً أكبر. في عام 2023، بدت مصر على وشك الانهيار الاقتصادي. سنوات من الإنفاق المفرط على مشاريع الرئيس السيسي التافهة، وتدمير الجيش للاقتصاد، وتراكم الديون، كلها عوامل زعزعت ثقة المستثمرين. ارتفع التضخم بشكل حاد، وتراجعت قيمة العملة. قدمت الإمارات مليارات الدولارات، مما أتاح لها الحصول على مساعدات من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي، ومنذ ذلك الحين ضخت مليارات أخرى.
مع ذلك، لن يسمح أي من الطرفين بتفاقم الخلاف. فقد عرض الرئيس السيسي على الإمارات طيارين مقاتلين في حال استئناف الحرب مع إيران، وطلب من وسائل الإعلام المصرية التوقف عن انتقاد الدولة الخليجية. لكن القاهرة تعزز أيضاً علاقاتها مع قطر والسعودية وتركيا. قد لا ترغب مصر في إغضاب الإمارات ، لكنها لا تستطيع أيضاً الاعتماد عليها .
موقع عربي 21
السيسي يصنع من جزيرة الوراق غزة مصرية مصغّرة
عبد الفتاح السيسي لم يعد يتحدث بلغة السياسة، بل بلغة المقاولات والخرسانة والأبراج الزجاجية. الرجل ينظر إلى مصر كما ينظر المستثمر إلى قطعة أرض خام
ما يجري في جزيرة الوراق ليس مجرد نزاع محلي، بل معركة على معنى الوطن نفسه. هل الوطن هو الأرض فقط؟ أم الناس الذين يعيشون فوقها؟ هل التنمية تعني اقتلاع الفقراء من جذورهم؟ وهل يمكن لدولة تحاصر مواطنيها أن تدّعي أنها تحميهم؟
في قلب نهر النيل، وعلى مرمى البصر من أبراج القاهرة الفاخرة وكباريها اللامعة، تقف جزيرة الوراق اليوم كجرح مفتوح في الجسد المصري. جزيرة كانت يوما قطعة من الحياة الشعبية المصرية البسيطة، تتحول تدريجيا إلى ساحة اشتباك بين شعب أعزل وسلطة لا ترى في الإنسان سوى عقبة أمام الاستثمار العقاري والمشروعات التي تُباع تحت لافتات "التطوير" و"التحديث".
ما يحدث في جزيرة الوراق لم يعد مجرد نزاع على ملكية أراضٍ أو تنفيذ قرارات إزالة، المشهد تجاوز ذلك بكثير، نحن أمام نموذج متكامل للحصار السياسي والاجتماعي والأمني، نموذج يذكّر بصورة مصغّرة بما يحدث في قطاع غزة، لكن هذه المرة بأيدٍ مصرية ضد مواطنين مصريين.
عبد الفتاح السيسي لا يبني دولة بقدر ما يبني خرائط خوف، والوراق أصبحت مثالا صارخا على دولة ترى في الفقير مشروع تهجير، وفي المواطن البسيط عائقا أمام رجال المال والاستثمار.
جزيرة الوراق.. الحكاية التي بدأت بالدم
منذ عام 2017، بدأت الدولة المصرية حملاتها العنيفة للسيطرة على الجزيرة، بحجة إزالة التعديات واستعادة أراضي الدولة. لكن ما جرى على الأرض لم يكن مجرد "تنفيذ قانون"، بل سلسلة من المواجهات الدموية والاعتقالات والحصار الأمني المتكرر. سقط قتلى وجرحى، وامتلأت شوارع الجزيرة بقوات الأمن المركزي والغاز المسيل للدموع والخرطوش. ومع كل جولة اقتحام، كان الأهالي يتمسكون أكثر بحقهم في البقاء داخل بيوت عاشوا فيها لعقود طويلة.
السلطة تتحدث عن "التطوير الحضاري"، بينما يرى السكان أن ما يحدث ليس سوى تهجير قسري مقنّع يخدم مصالح استثمارية هائلة، خصوصا مع الحديث المستمر عن تحويل الجزيرة إلى منطقة استثمارية فاخرة للأثرياء والمستثمرين.
من القاهرة إلى غزة.. التشابه المخيف
حين تنظر إلى ما يحدث في جزيرة الوراق، تجد نفسك أمام نسخة مصغّرة من الحصار: الدخول والخروج مراقب، المعديات تخضع لتفتيش أمني، الناس يتحركون تحت عيون المراقبة، الاقتحامات الأمنية متكررة، الغاز والقوة هما لغة الدولة الأساسية.. حتى المشهد النفسي متشابه؛ سكان يشعرون بأنهم محاصرون داخل وطنهم، وأن السلطة تتعامل معهم باعتبارهم "خطرا أمنيا" لا مواطنين لهم حقوق.
وقد شبّه كثيرون على وسائل التواصل ما يحدث في الوراق بمشاهد من فلسطين المحتلة، معتبرين أن الدولة المصرية تتصرف بعقلية الاحتلال تجاه سكان الجزيرة. الفارق الوحيد أن غزة تواجه احتلالا معلنا، بينما الوراق تواجه سلطة يفترض أنها وطنية.
السيسي.. رئيس الجمهورية أم سمسار جمهورية المستثمرين؟
عبد الفتاح السيسي لم يعد يتحدث بلغة السياسة، بل بلغة المقاولات والخرسانة والأبراج الزجاجية. الرجل ينظر إلى مصر كما ينظر المستثمر إلى قطعة أرض خام؛ البشر بالنسبة له مجرد أرقام يمكن نقلها، والبيوت مجرد عوائق أمام المشاريع العملاقة.
في عهد السيسي، أصبحت كلمة "التطوير" مرادفا للهدم؛ الهدم في ماسبيرو، الهدم في المقابر التاريخية، الهدم في سيناء، والآن الهدم في الوراق.
السيسي يريد مصر بلا فقراء ظاهرين، ريد مدينة معقمة للأغنياء والسياح والمستثمرين، حتى لو تم سحق الطبقات الشعبية بالكامل تحت جنازير المعدات العسكرية.
ما يحدث في الوراق ليس خطأ إداريا، بل فلسفة حكم كاملة، فلسفة ترى أن المواطن يجب أن يخضع أو يختفي.
الوراق ليست أرضا بلا شعب
أخطر ما في خطاب السلطة هو محاولة تصوير أهالي الوراق كأنهم مجرد "معتدين" على أراضي الدولة، لكن الحقيقة أن الجزيرة مجتمع حيّ كامل؛ عائلات، وذكريات، وتاريخ، ومدارس، وصيادون، وعمال، وأطفال ولدوا هناك قبل أن يسمعوا أصلا بمشروعات "التطوير".
الدولة تتحدث عن المليارات التي ستدخل من الاستثمار، لكنها لا تتحدث عن الثمن الإنساني.. كم عائلة تفككت؟ كم رجل اعتُقل؟ كم طفل عاش الرعب وهو يرى قوات الأمن تقتحم الشوارع؟ كم امرأة فقدت الإحساس بالأمان داخل بيتها؟
هذه الأسئلة لا تظهر في البيانات الرسمية، لأن الأنظمة السلطوية لا ترى الإنسان إلا عندما يتحول إلى رقم في نشرات الأخبار.
إعلام السلطة.. ماكينة تبرير بلا أخلاق
الإعلام المصري الرسمي والموالي للنظام لعب دورا قذرا في قضية الوراق، فبدلا من فتح نقاش حقيقي حول حقوق السكان، تحولت الشاشات إلى أبواق تكرر رواية واحدة: "الدولة تستعيد حقها".
لا أحد يسأل: ومن يحمي حق الناس؟ لا أحد يناقش لماذا تتحول كل مشاريع "التطوير" إلى مناطق للأثرياء فقط؟ لا أحد يشرح لماذا تُستخدم القوة الأمنية الهائلة ضد مواطنين عزل؟
الإعلام الذي يصمت أمام الغاز والخرطوش والاعتقالات لا يملك الحق في الحديث عن الوطنية. الوطنية ليست تمجيد السلطة، الوطنية هي الدفاع عن الناس في مواجهة تغوّل السلطة.
الوراق ومستقبل مصر المخيف
جزيرة الوراق ليست مجرد جزيرة، إنها نموذج مصغر لما قد تصبح عليه مصر كلها، دولة تُدار بالعسكر، ومواطن يُعامل كأنه متهم حتى يثبت خضوعه، وأرض تُباع لمن يدفع أكثر.
إذا نجحت السلطة في كسر الوراق بالكامل، فإن الرسالة ستكون واضحة لكل المصريين: "لا مكان لكم إذا تعارض وجودكم مع مصالح أصحاب النفوذ". وهنا تكمن الكارثة الحقيقية؛ لأن الدول لا تسقط فقط بالاحتلال الخارجي، بل تسقط أيضا عندما تفقد العدالة الداخلية.
الخاتمة
ما يجري في جزيرة الوراق ليس مجرد نزاع محلي، بل معركة على معنى الوطن نفسه. هل الوطن هو الأرض فقط؟ أم الناس الذين يعيشون فوقها؟ هل التنمية تعني اقتلاع الفقراء من جذورهم؟ وهل يمكن لدولة تحاصر مواطنيها أن تدّعي أنها تحميهم؟
السيسي قد ينجح في بناء أبراج أعلى، وكباري أطول، ومدن أكثر فخامة، لكنه يفشل كل يوم في بناء الثقة بين الدولة والشعب. وجزيرة الوراق ستبقى شاهدا على زمن تحولت فيه السلطة من حامية للمواطن إلى خصم مباشر له.
موقع عربي 21 محجوب بمعرفة السلطات المصرية ولاجتيازة يلزم تطبيق فك الحظر للوصول إلى اصل التقرير المنشور عبر الرابط أدناة