الخميس، 9 يوليو 2026

رسميا اعتبارا من اليوم الخميس 9 يوليو 2026: تغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي (KPBI/PBI) إلى مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي (KDJT/DJT)

 

رسميا اعتبارا من اليوم الخميس 9 يوليو 2026:

تغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي (KPBI/PBI) إلى مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي (KDJT/DJT) 

أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) لمراقبي الحركة الجوية أن رمز ATCSCC المكون من ثلاثة أحرف قد تغير رسميًا بين عشية وضحاها من "PBI" إلى "DJT"، وهي الخطوة الأخيرة في عملية تغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي إلى مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي.



الأوكتاغون.. وفلسفة الهروب من الشعب

 

نص مقال الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية السابق الذى نشرة اليوم على موقع عربى 21


الأوكتاغون.. وفلسفة الهروب من الشعب


السيسي خرج الأحد الماضي، خلال افتتاح الأوكتاغون، موضحاً الهدف من كل ذلك قائلاً: إنهم (المتظاهرون) خلال أحداث 25 يناير 2011، حاصروا مقر الحكومة، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ومدينة الإنتاج الإعلامي وغيرها.. فكان من المهم الابتعاد بهذه المؤسسات عن العاصمة، حتى لا يتكرر ذلك مستقبلاً. وبذلك أجاب للمرة الأولى عن الأسئلة التي شغلت الرأي العام طويلاً


مجريات الأحداث في الداخل المصري الآن، تحتم إعادة النظر في العلاقة مع المواطن، ليس بمزيد من البعد والجفاء، والتلويح بالقوة والجبروت، ولكن بالاحتواء والعفو والمشاركة، والاقتراب من الشارع


الأحد الماضي، افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في العاصمة الإدارية الجديدة، ما أَطلق عليه مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، أو "الأوكتاغون" وهو في اللغة الإغريقية المبنى المكون من ثمانية أضلاع، على غرار "البنتاغون" الأمريكي، الذي افتتح عام 1943 على هامش الحرب العالمية الثانية، والمكون من خمسة أضلاع. إلا أنه في الحالة الأمريكية يدار من داخل المبنى الجيش بكل أسلحته وقطاعاته، بينما في الحالة المصرية، تضم الإدارة إلى جانب قطاعات وأسلحة الجيش، كيانات الدولة ككل، وهو ما يجعل من الإدارة المدنية للدولة المصرية قطاعاً من بين قطاعات القوات المسلحة.

بدا واضحاً أن فكرة العاصمة الإدارية، مع الأوكتاغون، رافقت السيسي منذ لحظة اعتلائه سدة الحكم عام 2014، ذلك أنه بدأ في البناء والإنشاء على الفور عام 2016، بمجرد الانتهاء من حفر توسعة قناة السويس، على الرغم من الحالة الاقتصادية الهشة التي كانت تعاني منها الدولة المصرية آنذاك، وحتى اليوم، ذلك أن المساعدات العربية والأجنبية كانت العامل المشترك في حياة المصريين، إلى جانب الاقتراض من هنا وهناك، ثم فيما بعد بدأت عمليات بيع الأصول، والتأجير، والاستثمار في قطاعات كانت بمثابة خط أحمر فيما قبل، ثم استقبال لاجئين بشكل واسع مقابل أموال أوروبية ودولية، إلى أن وصل الأمر الآن إلى الموافقة على تملك الأجانب، ومنحهم الجنسية المصرية، متجاوزاً في ذلك أيضاً كل الخطوط والألوان.

تساؤلات المصريين آنذاك، كانت تدور حول مدى الحاجة إلى عاصمة جديدة، في الوقت الذي يعلن فيه جهاز التعبئة والإحصاء عن ما يصل إلى 12 مليون وحدة سكنية خالية في أنحاء البلاد، ما يعني أن البلاد لا تعاني من أزمة إسكان. النقاش أيضاً كان يدور حول الأولويات في سياسات الدولة، ذلك أن قطاعات عديدة، في مقدمتها التعليم والصحة، كانت أولى بالإنفاق، حيث تعاني من حالة اهتراء شديدة، ونقص في التمويل، إلى جانب النقص الشديد في العملات الأجنبية، ما أثر سلباً على قيمة الجنيه الذي تدهورت قيمته بشكل غير مسبوق، (من نحو سبعة جنيهات مقابل الدولار الواحد، إلى نحو خمسين جنيهاً الآن)، وهو ما يعني أن البلاد كانت في حاجة إلى إنشاء مصانع أو مشروعات إنتاجية بهدف التصدير، للحصول على العملات الصعبة، إلى جانب تشغيل الأيدي العاملة للحد من حالة البطالة المرتفعة.

وسط كل هذه التساؤلات وغيرها، على مدى أحد عشر عاماً، دون إجابات مقنعة، ومع الكثير من التكهنات والشائعات حول الهدف من إنشاء عاصمة تبلغ تكلفتها، حسب الأرقام المتداولة، ما يصل إلى مائة مليار دولار، وما تضمه من قصر رئاسي غير مسبوق التكلفة والمساحة، ومبان وزارية وإدارية وسكنية وأبراج وغيرها، خرج السيسي الأحد الماضي، خلال افتتاح الأوكتاغون، موضحاً الهدف من كل ذلك قائلاً: إنهم (المتظاهرون) خلال أحداث 25 يناير 2011، حاصروا مقر الحكومة، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ومدينة الإنتاج الإعلامي وغيرها.. فكان من المهم الابتعاد بهذه المؤسسات عن العاصمة، حتى لا يتكرر ذلك مستقبلاً. وبذلك أجاب للمرة الأولى عن الأسئلة التي شغلت الرأي العام طويلاً.

على الرغم من ذلك، بدأت حوارات من نوع آخر تجتاح الشارع المصري الآن، حول جدوى هذه الإجراءات والسياسات، وجدوى الابتعاد عن الناس، وجدوى الاحتياطات الأمنية الكبيرة خوفاً من الشعب، وإلى أي مدى يمكن أن يتحقق الأمن للنظام، أي نظام، مع الديكتاتورية، وغلاء الأسعار، والتضخم، والاستدانة، وتقسيم المجتمع إلى قسمين؛ يدار أحدهما من خلال عاصمة فاخرة متميزة للأغنياء، يطلق عليها العامة "إيجيبت أو أهل إيجيبت" بما يتبعها من كومباوندات ومنتجعات وقرى الساحل الشمالي، والمناطق السياحية عموماً، وأخرى طاردة مهترئة للفقراء، يطلقون عليها "مصر أو أهل مصر"، بما تضمه من عشوائيات القاهرة ومحافظات الدلتا، حيث الإهمال الشديد، ومحافظات الصعيد حيث الفقر المدقع.

السؤال الذي يطرحه المراقبون تحديداً هو: هل يمكن أن تحقق العاصمة البعيدة عن الناس، الأمن للنظام الحاكم، أو تطيل من عمره على أقل تقدير؟ هل يصعب على المواطنين الوصول إلى عاصمة تبعد عن العاصمة التاريخية (القاهرة) نحو 50 كلم؟ هل يمكن أن تحقق أسوار الأوكتاغون الراحة والسكينة لمن يعملون بداخله، في وجود ملايين البشر في الخارج يئنون من الجوع والفقر، أو الاضطهاد والتكدير؟ مع الوضع في الاعتبار أن من يقطنون العاصمة الجديدة، ومن يرتادون الأوكتاغون معاً، هم في نهاية الأمر مصريون، ينتمون إلى من يئنّون ويتذمرون في الخارج، أي ليسوا أجانب، ولا يمثلون المستعمر، ولن يبيعوا وطنهم وذويهم، حتى وإن كانوا يحصلون على امتيازات مادية وعينية.

بالتأكيد نحن أمام أزمة شائكة، فجّرتها تصريحات الرئيس المصري، التي تزامنت مع الاهتمام والانشغال الكبير للمواطنين بمجريات "المونديال" الكروي، وهو ما قد يبدو مقصوداً في حد ذاته، إلا أنه وجد تفاعلاً شعبياً كبيراً، مع ارتداء الرئيس البدلة العسكرية خلال التصريحات والافتتاح، على غير العادة، في وجود كبار القادة العسكريين وزوجاتهم، وهو ما يعيد التذكير بأننا أمام حكم عسكري واضح، يلقي بظلاله على كل مناحي الحياة، على الرغم من محاولات النفي الرسمية المستمرة، التي لا تتواءم مع الممارسات على أرض الواقع.

القضية الأخرى التي لا تقل أهمية، هي ذلك الهاجس الذي يلازم السيسي منذ أن تولى مقاليد الحكم، حول توقعاته بثورة شعبية قد تقضي على الأخضر واليابس، تارة يقسم بالله أنه لن يسمح بحدوث ذلك أبداً، وتارة يهدد بنزول الجيش إلى الشوارع خلال 6 ساعات حالة حدوث أمر كهذا، وتارة ثالثة ورابعة يحذر من الخراب الذي ينتظر البلاد، في حالة ما إذا تكررت أحداث 25 يناير. وقد كشفت تصريحاته الأخيرة، أنه لم يعتبر هذه التحذيرات مجدية، ما جعله يلجأ إلى الابتعاد بحكومته وجيشه ومساعديه وبرلمانه إلى الصحراء، بعيداً عن الشعب، مستعيناً بشعب آخر من الأغنياء لإعمار العاصمة الجديدة، التي صرح المسؤول الأول عنها أخيراً، بأن 30 ألف نسمة يقطنونها حتى الآن، وهو رقم يساوي، أو يقل كثيراً، عن تعداد سكان قرية متوسطة التعداد في محافظات مصر، ما يؤشر إلى دلالات عديدة.

لا شك أن هاجس الثورة، أو النزول إلى الشارع، يخيّم على حوارات النخبة والكادحين على حد سواء، إلا أنه يجد معارضة شديدة في أوساط العامة، الذين يخشون من خروج الأوضاع عن السيطرة، كما حدث من قبل، ما تسبب في غياب أمني عانت منه كل طوائف المجتمع، اللهم إلا البلطجية والمسجلين خطراً، ونشطاء المنظمات الخارجية، وعملاء الصهيونية والإمبريالية، الذين يجدون ضالتهم وسط هذه الفوضى، وهو ما تحذر منه الآلة الإعلامية الرسمية طوال الوقت، بالتذكير بتلك الأيام الخوالي، التي لم تسفر في نهاية الأمر إلا عن الخلاص من حكم عسكري أقرب إلى الحياة المدنية، إلى حكم عسكري خالص، أشد قسوة وأكثر بطشاً، والسجون والمعتقلات خير شاهد.

أعتقد أن مجريات الأحداث في الداخل المصري الآن، تحتم إعادة النظر في العلاقة مع المواطن، ليس بمزيد من البعد والجفاء، والتلويح بالقوة والجبروت، ولكن بالاحتواء والعفو والمشاركة، والاقتراب من الشارع، خصوصاً أننا مقبلون على مرحلة بالغة الحساسية، تتعلق -كما هو واضح- بتعديل الدستور، للسماح للرئيس بالبقاء في الحكم فترة أطول، أو حتى مدى الحياة، وهو ما قد يجد معارضة شعبية كبيرة من "أهل مصر"، حتى وإن كان لـ"أهل إيجيبت" رأي آخر، وهو ما يجعل من ذلك التقسيم الفئوي أو العنصري في هذه المرحلة أمرا غير مستحب، بل أمرا بالغ الخطورة، يستدعي إعادة النظر بإجراءات على أرض الواقع، وليس بمجرد أحاديث فضفاضة لاستهلاك الوقت، حول حوارات إعلامية معلومة نتيجتها سلفاً، أو مجالس محلية لا تسمن ولا تغني من جوع. 

الرابط

https://51.158.204.82/story/1773316/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8?__cpo=aHR0cHM6Ly9hcmFiaTIxLmNvbQ

​فيديوهات .. أُصيب ما يصل إلى 33 شخصًا، إثر اصطدام حافلة بعدة سيارات ومبنى في​ مدينة بايكسفيل​ في ولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية.، وفقًا لمسؤولي الإطفاء في مقاطعة بالتيمور. وأفاد المسؤولون أن فرق الطوارئ استُدعيت بعد اصطدام حافلة بسيارات ومبنى في المنطقة 1500 من طريق ريسترستاون، وأن بعض الأشخاص كانوا محاصرين.

 

​فيديوهات .. أُصيب ما يصل إلى 33 شخصًا، إثر اصطدام حافلة بعدة سيارات ومبنى في​ مدينة بايكسفيل​ في ولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية.، وفقًا لمسؤولي الإطفاء في مقاطعة بالتيمور. وأفاد المسؤولون أن فرق الطوارئ استُدعيت بعد اصطدام حافلة بسيارات ومبنى في المنطقة 1500 من طريق ريسترستاون، وأن بعض الأشخاص كانوا محاصرين.







فيديوهات .. مقتل أم وابنها واصابة اخرين في انفجار بمصنع للألعاب النارية في ايطاليا

 

فيديوهات .. مقتل أم وابنها واصابة اخرين في انفجار بمصنع للألعاب النارية في ايطاليا


وكالة الأنباء الإيطالية (AGI) - بلغت حصيلة ضحايا الانفجارات التي وقعت امس 8 يوليو في مصنع للألعاب النارية في سانت أناتوليا دي بورغوروز ، بمقاطعة رييتي ، على الحدود بين لاتسيو وأبروتسو فى ايطاليا، إلى قتيلين وجرحى في حالة خطيرة. وقد تم انتشال جثتي شخصين كانا في عداد المفقودين من تحت الأنقاض.

ضحيتى انفجار مقر شركة بيروتكنيكا ماتي في سانت أناتوليا دي بورغوروز، بمقاطعة رييتي، هما سيمون كول، البالغ من العمر 30 عامًا، ووالدته تيريزا توزي. وكان الاثنان من أقارب الضحايا الثلاثة الآخرين الذين لقوا حتفهم في حادث مماثل في الشركة نفسها في يوليو/تموز 2023: فرانكو، وآنا، وكلاوديو كول.

تدخلت فرق إطفاء عديدة في الموقع ، وشاركت في عمليات الإنقاذ وإخماد الحريق الهائل الذي انتشر جراء الانفجارات، بالإضافة إلى فرق طبية من خدمة الطوارئ 118 وقوات الدرك من مركز بورغوروز ، إلى جانب أفراد من الوحدة العملياتية في رييتي . ولا تزال أسباب الانفجارات، التي وقعت في إحدى ثكنات شركة "بيروتيكنيكا ماتي" في سانت أناتوليا دي بورغوروز ، مجهولة . وكانت الغرفة التي تُخزن فيها البارود المستخدم في صناعة الألعاب النارية .





الرئيس ترامب يهدد بإنهاء التجارة الأمريكية مع إسبانيا

 

"قطع كل التجارة مع إسبانيا، من فضلك، بما في ذلك الزيارات."

الرئيس ترامب يهدد بإنهاء التجارة الأمريكية مع إسبانيا بعد انتقاده للحليف في الناتو لرفضه التزام بالهدف الجديد للإنفاق الدفاعي للحلف.

"إسبانيا قضية مهدرة،" قال الرئيس. "لا نريد القيام بأي أعمال تجارية مع إسبانيا بعد الآن، بالمناسبة."

بعد أن اتفق قادة الناتو على هدف جديد للأعضاء لإنفاق 5% من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع، كانت إسبانيا البلد الوحيد الذي عارض علناً، مطالبًا بمزيد من المرونة، والتي يجادل ترامب بأنها تعادل الاستفادة من الناتو دون دفع نصيبها العادل.

"هم لا يشاركون، هم لا يدفعون. لا أريد أي شيء لأفعله مع إسبانيا،" قال.

فيديو .. هبوط اضطراري لطائرة دومينيكية بساحل البحر في هايتي

 

فيديو .. هبوط اضطراري لطائرة دومينيكية بساحل البحر في هايتي

لا يزال ركاب الطائرة الثلاثة المسجلة في جمهورية الدومينيكان تحت الملاحظة الطبية بعد أن هبطت الطائرة اضطرارياً صباح امس الأربعاء في ساحل البحر عند بلدة لافيتو في هايتي، وفقاً للمعلومات التي قدمتها الشركة المشغلة.

الطائرة المعنية هي من طراز سيسنا 402B، رقم تسجيلها HI-1056، وهي تابعة لشركة ZED Airlines SA، وكانت تقوم بتغطية الرحلة الداخلية رقم 6502 بين كاب هايتيان وبورت أو برانس عندما وقع الحادث، حوالي الساعة 11:00 صباحًا.

كان على متن الطائرة الطيار وراكبان. بعد الهبوط الاضطراري فى البحر، تم نقل الثلاثة لإجراء فحوصات طبية وتلقي العلاج اللازم للتأكد من حالتهم الصحية واستبعاد الإصابات الخطيرة.

أفادت شركة الطيران في بيان لها بأنه لم تقع وفيات، وأشارت إلى أن الركاب ما زالوا يتلقون المساعدة الطبية، بالإضافة إلى الدعم الذي تقدمه الشركة في حين يتم توضيح الظروف التي تسببت في حالة الطوارئ.

الأربعاء، 8 يوليو 2026

الحكم على تانر هورنر، سائق التوصيل في شركة فيديكس، بالإعدام بالحقنة المميتة وحددت المحكمة موعد تنفيذ حكم الإعدام في 5 مايو/أيار 2026، بتهمة القتل العمد والاختطاف المشدد للطفلة أثينا ستراند البالغة من العمر سبع سنوات . ولم يُنفذ الحكم بحقه في الموعد المحدد 5 مايو الماضى؛ إذ أحيلت قضيته تلقائيًا إلى محكمة الاستئناف الجنائية في تكساس. .

 

أصبح الأمر رسميًا: الحكم على تانر هورنر، سائق التوصيل في شركة فيديكس، بالإعدام بالحقنة المميتة وحددت المحكمة موعد تنفيذ حكم الإعدام في 5 مايو/أيار 2026، بتهمة القتل العمد والاختطاف المشدد للطفلة أثينا ستراند البالغة من العمر سبع سنوات . ولم يُنفذ الحكم بحقه في الموعد المحدد 5 مايو الماضى؛ إذ أحيلت قضيته تلقائيًا إلى محكمة الاستئناف الجنائية في تكساس. 

تفاصيل المحاكمة والحكم أقر هورنر بالذنب في جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد في بداية محاكمته في محكمة مقاطعة تارانت .

تداولت هيئة المحلفين لمدة تقل عن ثلاث ساعات قبل أن تختار بالإجماع عقوبة الإعدام بدلاً من السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.

أصدر قاضي المقاطعة جورج غالاغر أمراً رسمياً بإعدام هورنر "قبل ساعة شروق الشمس" في تاريخ لاحق.

ثم نُقل هورنر إلى زنزانة انفرادية في جناح الإعدام بوحدة آلان ب. بولونسكي التابعة لإدارة العدالة الجنائية في تكساس  في ليفينغستون، تكساس.

نظرة عامة على الحالة في 30 نوفمبر 2022، قام هورنر بتسليم طرد عيد الميلاد إلى منزل عائلة ستراند في بارادايس، تكساس.

قام باختطاف أثينا البالغة من العمر 7 سنوات من ممر منزلها ثم خنقها حتى الموت.

انتهى بحث مكثف استمر لعدة أيام بالعثور على جثتها بالقرب من بويد، تكساس.

طالب محامو الدفاع بالسجن المؤبد استناداً إلى معاناته من مشاكل الصحة العقلية، وإصابته بالتوحد، وتعرضه للرصاص، لكن المدعين العامين أثبتوا بنجاح أن الطبيعة المتطرفة للجريمة تستدعي عقوبة الإعدام.