الأربعاء، 20 فبراير 2013

الفرعون والسنيد واحتجاجات المتظاهرين



تجرعت مساء الاربعاء 20 فبراير جماعة الاخوان تداعيات مواد الدستور الذى قامت بفرضة على الشعب المصرى, فقد امتنعت وفق تعبير عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الهيئة البرلمانية لحزب النور عن حضور الجلسة المسائية لمجلس الشورى مساء الأربعاء 20 فبراير 2013, وجاء الانسحاب او الامتناع لتاكيد رفضهم اتفاقية القرض السعودي خلال مناقشة بنودها, وطالبت الهيئة البرلمانية لحزب النور بتفعيل المادة الرابعة من الدستور القائم المعمول بة فى البلاد على مشروع القرض السعودى للتاكد من عدم وجود ربا, وتنص المادة الرابعة من هذا الدستور علي أن الازهر الشريف هيئة إسلامية مستقلة و «يؤخذ» برأي هيئة كبار العلماء بالازهر الشريف في الشئون المتعلقة بالشريعة الاسلامية, ولكن الرأي النهائي ايها السادة ليس لهيئة كبار العلماء فى الازهر الشريف لان النص الدستورى صريحا وليس فيه إلزاما وانما فية لفظ «يؤخذ» والرأي النهائي سيكون لاغلبية السلطة التشريعية المتنازع عليها حاليا بين الاخوان والنور ومحاولة كل منهما الاستئثار باكبر حلفاء من الاحزاب الدينية, وقد يقول قائل بان هذا النزاع بين حلفاء الامس من تداعيات اقالة قيادى حزب النور من منصب مستشار رئيس الجمهورية لشئون البيئة بعد وصمة على رؤوس الاشهاد من قبل بعض كبار مساعدى رئيس الجمهورية. ومن تداعيات فشل مبادرة حزب النور للتوافق الوطنى, ومن تداعيات انعدام الثقة بين الاخوان مع حزب النور منذ واقعة اجتماع وفد قيادى عن حزب النور مع احمد شفيق سرا قبل انتخابات الرئاسة, وبرغم نفى الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور مساء الاربعاء 20 فبراير خلال مؤتمرا صحفيا وجود اى خلاف بين حزب النور وجماعة الاخوان وذراعها اليباسى حزب الحرية والعدالة وتاكيدة اقتصار الخلاف فى واقعة اقالة مستشار رئيس الجمهورية لشئون البيئة بين حزب النور ورئيس الجمهورية وكذلك تاكيدة بان انسحاب اعضاء الهيئة البرلمنية لحزب النور من مناقشة القرض السعودى فى مجلس الشورى ليس الا لتفعيل المادة الرابعة من الدستور برغم علمة بان القرار النهائى سيصدر عن المجلس, الا ان الصراع بين حزب النور الذى يرفض استمرار قيامة بدور السنيد وصبى المعلم وكمالة عدد وبين جماعة الاخوان وجناحها السياسى حزب الحرية والعدالة الذى يصر على عدم تخطى حزب النور دورة المحدد لة قد بداء, وبلا شك الاخوان قوم لايستهان بهم الا كل ساذج وتكفيهم ماثرهم الماضية التى تسببت فى انقسام الشعب المصرى وانفجار القلاقل والاضطربات والمظاهرات وسقوط شهداء جدد فى كل مكان, وقد ينجح الاخوان بدهاء عن طريق مايسمى لجنة واسطة حزب البناء والتنمية الذراع السياسى للجماعة الاسلامية التى اجتمعت مع رئيس الجمهورية الاربعاء 20 فبراير والترهيب من خطورة ضياع احلام المشروع الاسلامى الكبير والتنفير من التيارات الليبرالية فى حل ما اسماة رئيس حزب النور مجرد خلاف بين حزب النور ورئيس الجمهورية, ولكن ياترى هل سيكون حزب النور قد حقق حينها مطامعة السياسية كشريكا اساسيا فى الحكم ام سيعود كما هو يقوم بدور السنيد وكمالة العدد,




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.