بغض النظر عن الاختلاف حول الاحتفالات الشعبية والطرق الصوفية بموالد المشايخ الراحلين, لما يصاحبها من البعض من بدع وزيغ ومخالفات شرعية تسيئ الى الاعمال الطيبة العديدة الجليلة فى البر والتقوى لمعظم القائمين بالاحتفاليات, الا انها فى النهاية حقيقة قائمة وموجودة على ارض الواقع, وترصد 7 مقطع فيديو الاحتفالات الشعبية والطرق الصوفية بموالد المشايخ الراحلين فى مدينة السويس التى تذخر باضرحة 7 مشايخ منهم, وحرصت قبل منتصف ليل يوم الاثنين 15 يونيو 2015, على الاتصال هاتفيا بالدكتور كمال بربرى حسين, وكيل وزارة الاوقاف بالسويس, ومطالبتة براية لنشرة مع مقاطع الفيديو, والذى رحب بالادلاء براية, ولكنة طلب مهلة حتى فجر اليوم التالى الثلاثاء 16 يونيو, لارسال راية الى بريدى الالكترونى فى رسالة مكتوبة, وليس شفاهيا وليد اللحظة, لضمان ان يكون مستنيرا, وقد كان وتلقيت فبل صلاة الفجر بلحظات راية, ويقول الدكتور كمال بربرى حسين وكيل وزارة الاوقاف بالسويس, ''[ بانة عندما جاءت اللجنة العلمية للحملة الفرنسية إلى السويس سنة 1801م سجلت عدة قبور للمشايخ بالسويس ومنها 1- سيدي الشيخ فرج 2 - سيدي عبد الله الغريب 3- الشيخ أبو الليف 4- الشيخ النقادي. 5- الشيخ الجعفري 6- الشيخ أبو النور. ولم تذكر اللجنة العلمية للحملة الفرنسية سيدي عبد الله الأربعين مما يدل على قدم هؤلاء المشايخ في التاريخ وحداثة الأربعين والراجح في سيدي عبد الله الأربعين أنهم أسرة صالحة كبيرة مكونة من أربعين ما بين رجل وأمرأة وطفل حضرت من المغرب للحج فتوفاهم الله جميعا رحمهم الله تعالى وعند تجديد مسجد سيدي عبد الله الأربعين رأيت ذلك بنفسي رحمه الله جميعا وطيب سراهم. أم عن الاحتفالات التي تقام فهي ربما تشتمل على كثير من البدع والمخالفات الشرعية. والاحتفال بالصالحين يكون بذكر مواقفهم الطيبة وأعمالهم الصالحة وآثارهم وتمسكهم بدينهم ووسطيتهم وسماحة الإسلام. وروى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى." فعلم من هذا الحديث المساجد التي تشد لها الرحال''].
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 18 يونيو 2015
بنوراما احتفالات الموالد بالسويس[7 مقاطع فيديو]
بغض النظر عن الاختلاف حول الاحتفالات الشعبية والطرق الصوفية بموالد المشايخ الراحلين, لما يصاحبها من البعض من بدع وزيغ ومخالفات شرعية تسيئ الى الاعمال الطيبة العديدة الجليلة فى البر والتقوى لمعظم القائمين بالاحتفاليات, الا انها فى النهاية حقيقة قائمة وموجودة على ارض الواقع, وترصد 7 مقطع فيديو الاحتفالات الشعبية والطرق الصوفية بموالد المشايخ الراحلين فى مدينة السويس التى تذخر باضرحة 7 مشايخ منهم, وحرصت قبل منتصف ليل يوم الاثنين 15 يونيو 2015, على الاتصال هاتفيا بالدكتور كمال بربرى حسين, وكيل وزارة الاوقاف بالسويس, ومطالبتة براية لنشرة مع مقاطع الفيديو, والذى رحب بالادلاء براية, ولكنة طلب مهلة حتى فجر اليوم التالى الثلاثاء 16 يونيو, لارسال راية الى بريدى الالكترونى فى رسالة مكتوبة, وليس شفاهيا وليد اللحظة, لضمان ان يكون مستنيرا, وقد كان وتلقيت فبل صلاة الفجر بلحظات راية, ويقول الدكتور كمال بربرى حسين وكيل وزارة الاوقاف بالسويس, ''[ بانة عندما جاءت اللجنة العلمية للحملة الفرنسية إلى السويس سنة 1801م سجلت عدة قبور للمشايخ بالسويس ومنها 1- سيدي الشيخ فرج 2 - سيدي عبد الله الغريب 3- الشيخ أبو الليف 4- الشيخ النقادي. 5- الشيخ الجعفري 6- الشيخ أبو النور. ولم تذكر اللجنة العلمية للحملة الفرنسية سيدي عبد الله الأربعين مما يدل على قدم هؤلاء المشايخ في التاريخ وحداثة الأربعين والراجح في سيدي عبد الله الأربعين أنهم أسرة صالحة كبيرة مكونة من أربعين ما بين رجل وأمرأة وطفل حضرت من المغرب للحج فتوفاهم الله جميعا رحمهم الله تعالى وعند تجديد مسجد سيدي عبد الله الأربعين رأيت ذلك بنفسي رحمه الله جميعا وطيب سراهم. أم عن الاحتفالات التي تقام فهي ربما تشتمل على كثير من البدع والمخالفات الشرعية. والاحتفال بالصالحين يكون بذكر مواقفهم الطيبة وأعمالهم الصالحة وآثارهم وتمسكهم بدينهم ووسطيتهم وسماحة الإسلام. وروى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى." فعلم من هذا الحديث المساجد التي تشد لها الرحال''].
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.