الجمعة، 19 يونيو 2015

مخططات الاعداء لن تقهر اردة شعب ولن تحتوى رئيس الجمهورية

ايها الشعب المصرى العظيم, انتبة من التوجة الاستخبارتى الجديد من الاعداء الالداء ضد وطنك الغالى وامتك العربية, الذى يقوم على التظاهر بالتراجع والانكماش, والخضوع والاستسلام, والذل والانكسار, امام ارادتك فى ثورة 30 يونيو 2013, حتى يتمكنوا بالزيف والرياء, والمداهنة والاصطناع, والملاينة والاختلاق, من فرض شرور مطامع اجنداتهم الاستعمارية, ودق اسفين بين الشعب ورئيس الجمهورية, بعد ان عجزوا طيلة عامين عن فرضها بالعداء السافر والخفى, والتهديدات والعقوبات, ايها الشعب المصرى البطل, لا يعنى تراجع الرئيس الامريكى براك اوباما والقائة كرة تجميدة المعونة الامريكية فى ملعب الكونجرس الامريكى الذى وافق على معاودة استئنافها, ارتضاء اوباما ذليلا بارادة الشعب المصرى, والا كانت استخباراتة قد توقفت عن استقبال وفود من جماعة الاخوان الارهابية علنا كل اسبوع, ولا يعنى دعوة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل لرئيس الجمهورية لزيارة المانيا واستقبالة بحفاوة, ندمها على وصلات ردحها وفرمانات عقوباتها وهرطقتها ضد الشعب المصرى منذ انتصارة فى ثورة 30 يونيو, والا كانت قد حظرت جماعة الاخوان الاجرامية باعتبارها منظمة ارهابية مثل منظمة بادر ماينهوف الالمانية, ولا يعنى دعوة رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون لرئيس الجمهورية لزيارة بريطانيا صحوة لضميرة وتكفيرا عن اثامة, والا كان قد اقر امام كاهن الاعتراف باصطناعة جماعة الاخوان الارهابية فى تقريرة المزعوم بمراجعة انشاطتها كجماعة ربانية صاحبة معجزات سماوية, ورفضة المجاهرة بهرطقتة وامتناعة منذ حوالى عام عن اعلان تقريرة خوفا من تداعيات مروقة فى مصر ودول الخليج اكثر من خوفة من اللة, ايها الشعب المصرى الابى, لقد وجد الاعداء بانهم برغم كل عدائهم ودسائسهم وعقوباتهم ضد مصر عاجزين عن النيل منها نتيجة الدعم الشعبى الهائل لرئيس الجمهورية, ووجدوا دق اسفين بين الشعب ورئيس الجمهورية, حتى يعود شاغل منصب رئيس الجمهورية يخضع لهم وليس للشعب, كما كان الوضع سائرا فى عهد الرئيس المخلوع مبارك والرئيس المعزول مرسى, عن طريق المداهنة لمحاولة اقناع رئيس الجمهورية بمطالبهم بعدم تنفيذ احكام القضاء وارادة الشعب باستئصال طابور جماعة الاخوان الارهابية الخامس, واستخدام صلاحياتة لمناهضة احكام القضاء وارادة الشعب باعدام الجواسيس والخونة المارقين, لكى يضربوا اكثر من عصفور جهنمى بحجر واحد, منها منع اعدام جواسيسهم, ومنحهم الفرصة لمعاودة النخر فى بنيان مصر والدول العربية من اجل تنفيذ اجندات التقسيم ومايسمى بالشرق الاوسط الكبير, وتقويض احكام القضاة, ومناهضة ارادة الشعب, ودق اسفين بين الشعب ورئيس الجمهورية لكى تنهار شعبيتة الى الحضيض, تحت دعاوى حقوق الانسان, والعفو عند المقدرة, ويا بخت من وفق رؤوس اجرامية فى الحلال, بغض النظر عن كون هذة الرؤوس شياطين من لهيب نيران جهنم الحمراء فى هيئات انسانية, وتعامى الاعداء بان مخططاتهم السوداء التى كانوا يفرضونها على مبارك ومرسى الذين اعتلوا مناصبهم بالتزوير, لايمكن فرضها على اى رئيس جمهورية وطنى جاء وقائما فى منصبة بارادة الشعب, لاءنة خيرا لمصر سقوط مليون شهيد فى حربها ضد الخونة والاعداء, من سقوط مصر كلها مع امتها العربية فى براثن الخونة والاعداء,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.