الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

طبخة شيطانية لعصابة الاخوان لاحتواء انشقاق المتمسحين فيها

جاءت ارهاصات جماعة الاخوان الارهابية, التى اصدرتها فى بيان من وكرها فى ابنية الاستخبارات الاجنبية بالخارج, مساء امس الثلاثاء 29 سبتمبر 2015, ووصلنى عبر بريدى الالكترونى نسخة منة, خديعة ميكافيلية شيطانية كبرى, ليس ضد الشعب المصرى, بعد ان سقطت بارادتة خلال ثورة 30 يونيو فى الاوحال الى الابد, عقب استبدادها بالسلطة, ومحاولتها سرقة مصر بشعبها, وبعد ان دمغها الشعب المصرى مع حزبها المارق بلعناتة الابدية, عقب قيامها كجماعات ماسونية ارهابية محظورة منحلة, باستخدام الارهاب وسيلة للابتزاز السياسى, وسفكها من دماء الشعب المصرى شالالات وانهار, ولكن ضد المتمسحين فيها الذين قامت بتوجية بيانها اليهم, بعد ان تعالت اصواتهم منددين بقياداتهم المارقة ومطالبين بعزلهم, بعد ان تسببوا بضيق افقهم وقطبيتهم وارهابهم وعدم رضوخهم اذلاء تحت احذية ارادة الشعب المصرى, وتخابرهم مع الاعداء ضد الشعب المصرى وسفكهم محيطات من دمائة الذكية, فى ضياعهم دنيا واخرة, ووجدت جماعة الاخوان الارهابية مواجهة الانشقاقات والاحتجاجات التى تصاعدت داخلها وفرار معظم المتمسحين فيها من سادية جرائمها, من خلال ارهاصات بيانها التى تهدف بها الى مواصلتها خداع المتمسحين فيها واحتوائهم ومنع فرارهم من شرورها واثامها, واعلنت فى بيانها الشيطانى, ''الفصل الإداري والتنظيمي التام بين جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة''، و ''تكليفها حزب الحرية والعدالة باعادة تقييم مواقفه السياسية لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها'', برغم انها تعلم بانة لا قيمة لهذا الادعاء سوى ان تبلة وتشرب ميتة, فى ظل صدور احكاما قضائية نهائية بحل وحظر جماعة الاخوان الارهابية وحزبها المارق المسمى الحرية والعدالة بتهمة الارهاب, واعلنت فى بيانها الشيطانى, ''ترك الحرية لمن يشاء من أفرادها, سواء فى تركها لتكوين أحزاب سياسية، أو الانخراط في أحزاب سياسية قائمة، وانة لا يشترط بالضرورة ان تكون هذة الاحزاب تشترك في المرجعية الفكرية والإيديولوجية لجماعة الاخوان'', فى ظل الشروع فى حل الاحزاب الدينية لتعارضها مع المادة 74 من الدستور, وفى قمة النفاق والانتهازية الفكرية الميكافيلية لجماعة الاخوان الارهابية, التى تسعى لمنع المنشقين عنها من التنصل منها الى الابد, وتدعوهم للانضمام الى اى تيارات سياسية شيوعية كانت, او حتى بهائية او شيعية او بوذية او هندوسية ان وجدت, مع احتفاظهم سرا بانتمائهم لها, فهذا خيرا لجماعة الاخوان الارهابية من فرارهم منها نهائيا, ترى, من اى طينة خلقت هذة الجماعة الماسونية الارهابية المتاجرة بالدين وجميع الملل الموجودة على سطح الكرة الارضية, وزعمت جماعة الاخوان الارهابية فى ختام بيانها الشيطانى, ''رفضها ممارسة العنف'', للتحايل ظاهريا على دهمائها الرافضين ارهابها, بدليل انكارها بعد هذة الفقرة فى بيانها, ارتكابها اى اعمال عنف وارهاب, وزعمت سقوط جميع ضحايا الارهاب فى مصر بايدى السلطات المصرية, وناشدت تجار السياسة والثورات من اصحاب التمويلات الاجنبية, مساندتها فى محنتها, مع كونهم يتشاركون معها فى هدفا واحدا ومصيرا واحد, وبلا شك سوف تكون طيخة البيان الاخوانى الشيطانى التهريجى الميكافيلى الاهوج, ضربة موجعة جديدة ضد جماعة الاخوان الارهابية ودهمائها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.