فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 13 نوفمبر 2012, نشرت مقالا على هذة الصفحة, تناولت فية العديد من خفايا وتداعيات مخطط اخوانة وزارة الاوقاف ومديرياتها ومساجدها بجميع محافظات الجمهورية, خلال نظام حكم عصابة الاخوان, واحتجاجات ومظاهرات ائمة مساجد السويس ضد المخطط, بعد ان توجهت الى قلب الاحداث, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ تسبب قيام الدكتور طلعت عفيفى وزير الاوقاف الاخوانى, يوم الاربعاء 7 نوفمبر 2012, بناء على تعليمات نظام حكم الاخوان الية, باقصاء معظم وكلاء الوزراء ومديرو العموم فى وزارة الاوقاف ومديرياتها بمحافظات الجمهورية ومنها السويس, وتعيين اخرين منتمين للاخوان وحلفائهم من الاحزاب والتيارات الدينية مكانهم, لاخوانة وزارة الاوقاف ومديرياتها ومساجدها بمحافظات الجمهورية, فى انقسام ائمة المساجد بمحافظات الجمهورية, وانتشار الفتن, وتعدد المشاجرات فى المساجد بين الائمة الذين فرضهم الاخوان فى العديد من المساجد وجموع المصلين, وفى محافظة السويس انقسم ائمة المساجد, مثل غيرهم فى سائر محافظات الجمهورية, الى فريقين, فريق منهم يضم المعترضين على اخوانة مديريات ومساجد الاوقاف, وهم معظم ائمة مساجد السويس, والذين اتخذوا من زاوية مسجد بيت القران بمنطقة النمسا بحى السويس مقرا لعقد اجتماعاتهم المعارضة للمخطط الاخوانى, والفريق الاخر يضم المؤيدين لاخوانة مديريات ومساجد الاوقاف, وهم اقلية من ائمة الاخوان بالسويس, والذين اتخذوا من مسجد جيلدان بحى السويس مقرا لعقد اجتماعاتهم المؤيدة للمخطط الاخوانى, واحتدمت الخلافات بين الفريقين وتحولت الى حرب علنية ومكشوفة بينهما, وفى ظل هذة الاجواء ارسل معظم ائمة المساجد بالسويس خطاب احتجاج الى الدكتور طلعت عفيفى وزير الاوقاف الاخوانى, رفضوا فية المخطط الاخوانى, واكدوا تنظيم مظاهرة لائمة مساجد السويس ضد المخطط الاخوانى, امام مديرية الاوقاف بالسويس, كما اكدوا رفضهم فرض مدير عام اخوانى عليهم وعلى جموع المصلين بالسويس, بعد اقالة الاخوان الدكتور كمال بربرى حسين الذى كان يشغل المنصب, وهددوا بمنع مدير عام الاوقاف الاخوانى من مباشرة مهام منصبة فى حالة اصرار الاخوان على فرضة قسرا عليهم وعلى جموع المصلين بالسويس, واسرعت عقب استعار حرب الائمة بالسويس, لاكون فى قلب الاحداث لنقلها للناس وتحذيرهم من شرور المخطط الاخوانى, وتوجهت الى زاوية مسجد بيت القران بمنطقة النمسا بحى السويس للقاء فريق الائمة المعارض لاخوانة مديريات ومساجد الاوقاف, بعد اتصال هاتفى مسبق قمت باجرائة مع بعضهم للاجتماع معهم وسماعهم ارائهم ونشرها, ووجدتهم فى الموعد المحدد مساءا ينتظرونى جلوسا فى حلقة دائرية داخل المسجد, وافسحوا لى مكانا بينهم, واكدوا رفضهم مخطط اخوانة وزارة الاوقاف ومديريات ومساجدها بمحافظات الجمهورية ومنها السويس, واشاروا الى قيامهم بارسال خطاب الى وزير الاوقاف الاخوانى, قاموا بتسليمى نسخة منة, المنشور مع مقالى صورتة الضوئية, يعترضون فية ضد المخطط الاخوانى, واستنكروا بة قيام وزير الاوقاف الاخوانى, باستدعاء 10 من ائمة المساجد بالسويس المختارين, الى مكتبة بوزارة الاوقاف بالقاهرة, ولم يذهب منهم الى الاجتماع سوى 5 من الائمة الاخوان, من اجمالى 80 اماما يعملون فى مساجد السويس, لاختيار احدهم كمديرا عاما لمديرية الاوقاف بالسويس, واكدوا بان اجتماع وزير الاوقاف مع الائمة الخمسة الاخوان غير قانونى ومشكوكا فى سلامتة ويهدف الى فرض شخصا اخوانيا قسرا على مديرية ومساجد الاوقاف وجموع المصلين بالسويس, واوضحوا لوزير الاوقاف الاخوانى, بان اجتماعة مع 5 من اثمة المساجد الاخوان بالسويس لاختيار احدهم مديرا لاوقاف السويس, دون سائر ائمة المساجد, تسبب فى انقسام ائمة المساجد بالسويس الى فريقين احدهم يضم 75 اماما من الرافضين مخطط الاخوان, والاخر يضم 5 ائمة اخوان, واشتعال الخلافات بينهم. وطالب اثمة مساجد السويس خلال اجتماعى معهم, من وزير الاوقاف الاخوانى, اخماد الفتنة الى استعرت والانقسام الذى تفشى, عن طريق طرح منصب مدير عام مديرية الاوقاف بالسويس, امام الراغبين فى الترشح للمنصب من اثمة مساجد السويس, من الذين تنطبق عليهم شروط شغل المنصب الحاصلين على درجة كبير والدرجة الاولى وعددهم فقط 30 اماما من اجمالى 80 اماما بالسويس, واجراء انتخابات يشارك فى التصويت فيها جميع ائمة المساجد الثمانون بالسويس, بدلا من فرض شخصا اخوانيا عليهم لاتنطبق علية شروط تولى المنصب لينفذ المخطط الاخوانى, وبرغم تعمدى عدم التوجة للقاء شلة ائمة الاخوان بالسويس, الا اننى سرعان ما تلقيت اتصالا هاتفيا من امام مسجد جيلدان بحى السويس, الذى يتزعم شلة الائمة الاخوان بالسويس, قام فية بالقاء وصلة ردح ضدى لعدم اجتماعى مع ائمة الاخوان فى مسجد جيلدان, مثلما اجتمعت مع ائمة السويس فى زاوية مسجد بيت القران , ووصلت بجاحتة الى حد محاولتة, وفق منهج الاخوان, ارهابى بردحة, على وهم منع قيامى بنشر احتجاجات ائمة مساجد السويس ضد مخطط الاخوان, ورفضت وصلة الردح واغلقت سماعة الهاتف فى وجة كبير شلة ائمة الاخوان بالسويس, ونشرت فى الجريدة السياسية اليومية التى اعمل بها مخطط الاخوان ضد المصريين, واحتجاجات ائمة المساجد بالسويس ضد المخطط الاخوانى ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.