السبت، 16 يناير 2016

يوم اعتذار مرسى لاوباما ولحس جعجعتة ضد اسرائيل


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 16 يناير 2013, قدم مرسى اعتذارة لاوباما ولحس جعجعتة الغوغائية ضد اسرائيل, بعد قيامة فى تصريحات عنترية للاستهلاك الغوغائى سابقة لتسلقة السلطة بوصف يهود اسرائيل بالمجرمين احفاد القردة والخنازير مصاصى الدماء, مما وضع امريكا واسرائيل فى موقفا محرجا نتيجة عدم ردهما على جعجعة مرسى فى ظل كونهما فى النهاية معا ضمن محور الشر امريكا/اسرائيل/الاخوان لتفتيت الدول العربية بالجماعات الارهابية, وقد نشرت يومها مقال على هذة الصفحة تناولت فية مهزلة محور الشر, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ استعرضوا معى ايها السادة احداث هذة المسرحية الهزالية التى دارات فصولها خلال الاربعة وعشرين ساعة الماضية بين عواصم القاهرة وواشنطن, وبدأ الفصل الاول من المسرحية عندما وجة الصحفيين فى البيت الابيض امس الثلاثاء 15 يناير 2013, سؤالا الى ''فكتوريا نولاند'' المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية, عقب اعلانها بيان للادارة الامريكية تستنكر فية على استحياء تصريحات سابقة للرئيس الاخوانى محمد مرسى ضد يهود اسرائيل وصفهم فيها بالمجرمين حفاد القردة والخنازير مصاصى الدماء, عما اذا كانت الادارة الامريكية طالبت من الرئيس المصرى بالاعتذار عن تلك التصريحات, حرصت الدبلوماسية الامريكية على عدم احراج الرئيس المصرى واجبارة بالضغط علتيا على الاعتذار مع كون هذا الامر يمثل انتحارا سياسيا لمن راهن علية اوباما لتطويع الحركات والجماعات الاسلامية لكى تشرع فى الاستيلاء على الحكم فى بلدانها عقب ثورات الشعوب فى دول الربيع العربى تحت ستار الشعارات الدينية لتنفيذ الاجندة الامريكية لتقسيم الدول العربية نظير دعم الادارة الامريكية لها فى السلطة, ولكنها تعلم بانة يمكن الضغط علية من خلف الكواليس لتقديم الاعتار المطلوب بحيث يظهر وكانة صاحبة وليس اجبر علية, لذا اكتفت حيزبون وزارة الخارجية الامريكية بالقول للصحفيين ''بأن الادارة الامريكية تريد فقط من الرئيس مرسى توضيح تلك التصريحات بما يؤكد احترام الرئيس المصرى للمنتمين لكل العقائد'', واسدل الستار على الفصل الاول من المسرحية فى البيت الابيض, وارتفع الستار عن الفصل الثانى من المسرحية مساء اليوم الاربعاء 16 يناير 2013, بمشهد فى مؤسسة الرئاسة المصرية لاعلان بيانا هاما الى الامة المصرية والشعوب العربية, واعلن الدكتور ياسر على المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية فى مؤتمرا صحفيا مهيبا عقد بقصر الاتحادية وتناقلتة فى عجالة وكالات الانباء, ''بان محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية اكد خلال لقائة مع السيناتور جون ماكين عضو لجنة الخدمات العسكرية بالكونجرس الأمريكي والوفد المرافق له خلال استقبالهم بقصر الاتحادية بعد ظهر اليوم الأربعاء 16 يناير 2016، ''بأن التصريحات التي أذيعت له مؤخرًا حول اليهود هي من عام 2010 وأذيعت مجتزئة وخرجت عن سياقها الذي قيلت فيه نحو العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة'', واضاف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية, ''بأن الرئيس مرسي اكد للوفد الأمريكي الذي سأله عن تلك التصريحات أنه يحترم المبادئ الأساسية التي يؤمن بها وهي احترام الأديان والمنتمين إليها مطالبًا بضرورة الفصل بين الديانة اليهودية والمنتمين إليها وبين العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين''. والان ايها السادة بعد انتهاء الفصل الاول والثانى من المسرحية, نجد فى الفصل الثانى تراجع مرسى عن تصريحاتة العنترية وتنصلة منها وربطها بمناسبة انتهت بانتهاء المناسبة, فى اعتذارا علنيا سافرا لارضاء امريكا واسرائيل, وهو ما دعى الناس تتساءل عما ما دار فى كواليس المسرحية بين مرسى وماكين لكى تصدر هذة التصريحات الخنوعة على حساب مصر وشعبها وامتها العربية وشعوبها, وكان موقع ميمرى المهتم بجمع ونشر كل ماينشر عن اسرائيل فى وسائل الاعلام العربية قد قام بجمع مقتطفات تصريحات للرئيس الاخوانى مرسى ادلى بها قبل تولية السلطة فى مقطع فيديو مدتة 4 دقائق و42 ثانية وبثة عبر اليوتيوب يوم 3 يناير الجارى 2013 بعد اسبوع واحد من اطلاق عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة دعوتة الى يهود اسرائيل من اصل مصرى للعودة الى مصر لاسترداد ما اسماة املاكهم وادارتها, وظهر الرئيس مرسى فى مقطع الفيديو وهو ثائرا غاضبا محتدما يهدد ويتوعد امريكا واسرائيل ويصف الشعب الاسرائيلى بالمجرمين احفاد القردة والخنازير مصاصى الدماء وقائلا بان خيار الحرب لاقامة دولة فلسطين اشرف من محادثات سلام عبثية مع الصهاينة ومطالبا بقطع العلاقات مع العدو الاسرائيلى ومنع وجود اسرائيلى واحد على اى ارض عربية ومتهما السلطة الفلسطينية للرئيس عباس بانها صنيعة امريكا, ومرت الايام حتى وجدنا بأن هناك فرقا كبيرا بين التصريحات العنترية للاستهلاك المحلى للتغرير بالغوغاء واثارة حميتهم, وبين تقديم فروض الطاعة والولاء خلف الكواليس والتفريط فى الاوطان لنيل حظوة الرئيس الامريكى ''براك اوباما'' زعيم عصابة تفتيت مصر والدول العربية ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.