فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 14 فبراير 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ يرى كثيرون بان سياسة اللف والدوران التى تلعبها مؤسسة الرئاسة وجماعة الاخوان مع الدعاوى التى تطلقها عبثا بزعم الاستجابة الى مطالب الشعب هدفها اضاعة الوقت بسياسة المداورة والمحاورة والمخادعة على وهم ان زهق الشعب المصرى من استمرار الاوضاع الاخوانية الاستبدادية على ماهى علية برغم كل مظاهرات الشعب الغاضبة لاحباطة وفرض سياسة الامر الواقع الاخوانية على الشعب المصرى فى النهاية, وتعامى الاخوان واتباعهم من المتعصبين بتكبر وغطرسة وعنجهية وعناد عن حقيقة بان الشعب المصرى لم يعد يتق فى اى وعود اخوانية بعد ان اعتاد الاخوان تنفيذ عكس وعودهم وانقلبهم على الشرعية وانتهاك رئيس الجمهورية المنتمى للاخوان قسمة على الدستور بعد فترة وجيزة من تولية منصبة بفرماناتة الرئاسية الغير شرعية واصرارهم على فرض ارهاصاتهم بطرق غير شرعية غير عابئين باى نتائج كما فعلوا خلال سلق دستورهم العنصرى وخلال سلق قانون مجلس النواب الجائر, وخلال استخدامهم القوة والبطش والرصاص الحى والسحل لاخماد اصوات المعارضين فى المظاهرات كما كان يفعل لنظام المخلوع مبارك, والمطلوب الان من الاخوان دون لف او دوران بعد ان صارا الشعب المصرى يفهمهم جيدا, الرضوخ دون قيد او شرط, ودون نواهى شهبندر تجار الاخوان والمسمى بمرشد الاخوان, الى مطالب الشعب, فى تشكيل حكومة انقاذ وطنى من ممثلى المعارضة, واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, وتجميد العمل بما صار يعرف تاريخيا بدستور الاخوان لولاية الفقية الباطل, بما يضمة من حوالى 44 مادة استبدادية وعنصرية وقمعية لولاية الفقية, وبما لم يحتوية من عشرات المواد التى تصون الحريات العامة للمواطنين والصحافة والاعلام وحقوق الانسان وحقوق الاقليات, على اساس بانة لاجدوى من تهرب الاخوان من الاعتراف بفشل مخططهم لسرقة مصر ونهبها لحساب مروقهم ومرشدهم, قبل فوات الاوان, والا فليستمروا اذن بغباء فى تكبرهم وغطرستهم وعنجهيتهم وعنادهم حتى يفرض الشعب ارادتة ويحاسبهم على كل ما جنت ايديهم واعمالهم من شرور ومعاصى واثام ضد مصر وشعبها, وان غدا لنظرة قريب ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.