فى مثل هذا الفترة قبل ثلاث سنوات, اصدر نائب عام مرسى, اغرب قرار يصدرة نانب عام فى تاريخ مصر, وقضى فية بمنح سلطة الضيطية القضائية للمواطنين, بهدف تمكين ميليشيات الاخوان من العبث فى مصر اجراما وارهابا وفسادا وتصفية المعارضين, وقد نشرت يومها على هذة الصفحة المقال التالى مع مقطع الفيديو المرفق, ''[ حذرت القوى السياسية المختلفة فى مصر من ان صك النائب العام الاخوانى بمنح المواطنين مايسمى الضبطية القضائية ظاهرة رحمة وضبط الخارجين عن القانون وتحقيق الامن والامان وباطنة تمكين ميليشيات الاخوان واتباعها تحت ستار اللجان الشعبية وغيرها من السيطرة على مفاصل الدولة وتصفية الحسابات مع المتظاهرين المعارضين لنظام حكم الاخوان والقاء القبض على الالاف منهم وتلفيق اتهامات ضدهم تزعم ضبطهم خلال قيامهم باعمال تخريبية كما فعلوا خلال احداث قصر الاتحادية برغم انهم كانوا الجناة والمعتدين على المواطنين المتظاهرين سلميا مما ينذر بتسريع قيام حرب اهلية لرفض المواطنين الخضوع لتك المؤامرة التى بداءت بالوقيعة بين جهاز الشرطة والشعب ومسارعة المواطنين بالدفاع عن انفسهم والاشتباك مع ميليشيات الاحزاب المتاسلمة فى قتال ضارى كما حدث خلال احداث قصر الاتحادية ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 11 مارس 2016
يوم منح نائب عام الاخوان صك الضبطية القضائية لميليشيات الاخوان
فى مثل هذا الفترة قبل ثلاث سنوات, اصدر نائب عام مرسى, اغرب قرار يصدرة نانب عام فى تاريخ مصر, وقضى فية بمنح سلطة الضيطية القضائية للمواطنين, بهدف تمكين ميليشيات الاخوان من العبث فى مصر اجراما وارهابا وفسادا وتصفية المعارضين, وقد نشرت يومها على هذة الصفحة المقال التالى مع مقطع الفيديو المرفق, ''[ حذرت القوى السياسية المختلفة فى مصر من ان صك النائب العام الاخوانى بمنح المواطنين مايسمى الضبطية القضائية ظاهرة رحمة وضبط الخارجين عن القانون وتحقيق الامن والامان وباطنة تمكين ميليشيات الاخوان واتباعها تحت ستار اللجان الشعبية وغيرها من السيطرة على مفاصل الدولة وتصفية الحسابات مع المتظاهرين المعارضين لنظام حكم الاخوان والقاء القبض على الالاف منهم وتلفيق اتهامات ضدهم تزعم ضبطهم خلال قيامهم باعمال تخريبية كما فعلوا خلال احداث قصر الاتحادية برغم انهم كانوا الجناة والمعتدين على المواطنين المتظاهرين سلميا مما ينذر بتسريع قيام حرب اهلية لرفض المواطنين الخضوع لتك المؤامرة التى بداءت بالوقيعة بين جهاز الشرطة والشعب ومسارعة المواطنين بالدفاع عن انفسهم والاشتباك مع ميليشيات الاحزاب المتاسلمة فى قتال ضارى كما حدث خلال احداث قصر الاتحادية ]''.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.