الثلاثاء، 15 مارس 2016

ميركل ما بين الخضوع لخمور اوباما والخضوع لارادة الشعب المصرى

فى مثل هذا اليوم قبل سنة, 15 مارس 2015, نشرت على هذة الصفحة مقال تناولت فية خضوع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل, مع العديد من رؤساء دول الاتحاد الاوربى, لصناديق خمور الرئيس الامريكى براك اوباما, لمعاداة مصر وشعبها, وصاروا لايفيقون من السكر ابدا, ومعظم البيانات العدائية ضد مصر اصدروها وهم سكارى, ونشرت يوم توجيه ميركل دعوة للرئيس المصرى لزيارة المانيا مقال طالبتها فية بان تستفيق ولو مرة فى حياتها لتعلم حقيقة ارادة الشعب المصرى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ رحب المصريين بدعوى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، للرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى زيارة بلادها, لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين, الا انة كان ترحيبا مشوبا بالحيطة والحذر, مع كون الانطباع السائد فى مصر, وباقى الدول العربية, عن ميركل, بانها صارت, مع العديد من رؤساء دول الاتحاد الاوربى, تخضع لخمور الرئيس الامريكى براك اوباما, بدلا من الخضوع لارادة الشعب المصرى مع باقى الشعوب العربية, وصارت التابع الذليل للرئيس اوباما, ودفعت بمصير بلادها ومصالحها وسمعتها, بين سيرتة الماجنة الطائشة, واطاحت باندفاعها فى تبعيتها, ببريطانيا التابع الطبيعى الاول لامريكا, واحتلت مكانها, وتفوقت على نفسها بتبعيتها خلال الازمة الاوكرانية, التى تحولت فيها كانها امريكا ذاتها, فى مواجهتها مع روسيا حول الازمة, ولم يشفع لميركل تجسس المخابرات المركزية الامريكية على حكومتها وهاتفها الشخصى وتسجيل جميع محادثاتها العامة والشخصية ورفع تقرير فورى بمحتواها الى اوباما, الذى صار يعرف من تنصتة على ميركل, اكثر ماتعرفة ميركل عن نفسها, ومنها صلابتها خلال تناولها اليومى للخمور المعتقة برغم انها تتناولها بمعدل ثلاث كؤوس متتالية فى كل دورة, عن نظرائها من رؤساء دول الاتحاد الاوربى الذين يحملهم الخدم والسعاة يوميا من على ارضيات الفنادق وبرلمان الاتحاد الاوربى الى فراشهم , لفض هذة التبعية العجيبة مع اوباما, بل ادت الى تعاظم هذة التبعية, وكانت ميركل فى طليعة الدول الاوربية التى دفعها اوباما الى فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية ضد مصر, فور انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, كما كانت المحرض الرئيسى فى الاتحاد الاوربى ضد فرض عقوبات ضد مصر ومحاولة التدخل فى شئونها الداخلية, وتزعمت بدفع من الرئيس الامريكى براك اوباما, على هامش اجتماع حقوق الانسان فى جنيف عام 2014, جمع توقيعات دول الاتحاد الاوربى على بيان تطاولوا فية ضد مصر, على العموم, امام مريكل فرصة ذهبية لانتشال نفسها من خمور اوباما, وتاكيد احترامها ارادة الشعب المصرى, بدلا من استمرار خضوعها الى خمور اوباما ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.