اذدحمت قاعة جلسة محاكمة يحيى قلاش نقيب الصحفيين، وعضوي المجلس خالد البلشي، وجمال عبد الرحيم، اليوم السبت 9 يوليو، ليس بالمواطنين والصحفيين، الذين منعتهم اجهزة الامن من الدخول، برغم كون الجلسة علنية، ولكن بضباط قطاع الأمن الوطني، وريث جهاز مباحث امن الدولة المنحل، برغم ان هذا لا يحدث خلال جلسات محاكمة القتلة والسفاكين والارهابيين ومصاصى دماء البشر، كأنما هى رسالة سياسية مرهوبة من وزارة الداخلية الى من يعنية الامر وليس اجراءات أمنية مزعومة، وتناقلت وسائل الاعلام احتجاج دفاع الصحفيين امام هيئة المحكمة، وطالبهم بتمكين الصحفيين من حضور جلسات المحكمه، وعدم تأخير نظر القضية إلى أخر الروول، بالإضافة إلى إخلاء القاعة من ضباط الأمن الوطني المنبثين فى كافة ارجائها. واكد رئيس المحكمة بانة لم يصدر أوامر بمنع دخول الصحفيين، لكنه يرفض دخول كاميرات التصوير، وقرر إخراج جميع الضباط من قاعة المحكمة. وخارج المحكمة تناثرت شراذم كتيبة بلطجية تفرغ دهمائها فى مساعى للاعتداء على الصحفيين والتطاول عليهم وسبهم وتهديدهم باعمال البلطجة، فى اطار جهلاء الفكر العتيق، الذين لم يتعلموا، نتيجة ضيق افقهم وتعصبهم مع احساسهم بتقزيمهم بعد زوال عصر فرعنتهم، من دروس الماضى القريب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.