الخميس، 11 أغسطس 2016

استمرار مسلسل مزاعم الاخوان بتعرضهم لانتهاكات عجيبة داخل السجن

لم تكن الادعاءات المنحرفة العجيبة التى زعمها القيادى الإخوانى محمد البلتاجي, يوم الثلاثاء 9 أغسطس 2016, خلال جلسة محاكمتة ضمن حزمة من قيادات واعضاء جماعة الاخوان الارهابية, أمام محكمة جنايات القاهرة فى قضية فض اعتصام رابعة, بتعرضه للتعذيب المادى والمعنوى وسب والدته داخل زنزانته وهو فى وضعية "القرفصاء" مكبل اليدين ووجهه إلى الحائط , وتصويرة بملابسة الداخلية فى اوضاع مختلفة, وفقًا لروايته, هى الاولى من نوعها العجيب, حيث سبقتها فى محاكمات مختلفة العديد من الادعاءات الاخوانية المنحرفة العجيبة, اشهرها ادعاء البلتاجى والعريان تناوب حراس الزنازين الاعتداء عليهم جنسيا بصفة يومية, وقامت الدنيا يومها ضد عصابة الاخوان, مما دفعها حينها مع البلتاجى والعريان لمحاولة التراجع عن هذة المزاعم, ونشرت يومها, الذى وافق حينها الاثنين 4 نوفمبر 2013, مقال على هذة الصفحة استعرضت فية مزاعم البلتاجى والعريان العجيبة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ تهامس القيادى الاخوانى محمد البلتاجى عضو المكتب التنفيذى لجماعة الاخوان الارهابية, وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الاخوانى الارهابى, داخل قفص الاتهام الحديدى لمحكمة جنايات القاهرة اليوم الاثنين 4 نوفمبر 2013, واشترك معهما الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى وباقى المتهمين الاخوان ال 15 فى قضية قتل المتظاهرين امام قصر الاتحادية خلال فترة رفع الجلسة قبل اصدار المحكمة لاحقا قرارها بتاجيل استكمال نظر القضية الى يوم 8 يناير 2013, ثم انتحى كلا من محمد البلتاجى وعصام العريان جانبا فى القفص الحديدى ونظرا الى الجانب الذى يجلس فية المراسلين الاعلاميين الاجانب وطلبا منهم الاقتراب, واعلنا لهم بانهما سيمنحونهم سبقا وانفرادا صحفيا وقنبلة صحفية هائلة سوف تثير الرائ العام الدولى ومنظمات حقوق الانسان ضد مصر, وتحفز المراسلين الاجانب لاقتناص الخبطة والقنبلة الصحفية التى سيروجونها فى كل بقاع العالم, وشمر العريان والبلتاجى عن اكمامهما وجليا اصواتهما وهذبا هندامهما ورسما تعبيرات شقاء حزينة على وجهيهما وتكلما اخيرا بما لم يستطيع المراسلين الاجانب ان يتكهنوا بة, وبرغم كل سنوات خبرة المراسلين الاجانب فى تغطية الحروب والكوارث والنكبات بحيث لايؤثر فيهم اى خبر بسهولة الا انهم شهقوا من المفاجأة والذهول والصدمة وصعقوا وهم يستمعوا للبلتاجى والعريان, والذين زعما امام وسائل الاعلام الاجنبية بدون ان يرمش لهما جفن, بتعرضهما لاغتصاب وهتك عرض واعتداء جنسى وحشى متكرر فى سجن طرة على ايدى حراس السجن, وابدع البلتاجى والعريان امام وسائل الاعلام الاجنبية بدقة غريبة تثير الحيرة والاشمئزاز وتظهرهمها كانهما يفتخران بما حدث لهما فى طريق جهادهما خلال وصفهما تكرار اغتصابهما وهتك عرضهما والاعتداء الجنسى عليهما, وتعجب المصريين بعد ان طيرت وسائل الاعلام الاجنبية مزاعم البلتاجى والعريان وتناقل وسائل الاعلام المصرية والعربية عنها الادعاءات, من ان يصل الانحدار الاخلاقى بالاخوان وقيادتهم الى هذا الدرك السحيق الذى لايتورعون فية حتى عن استخدام احط الافتراءات والانحطاط بانفسهم للحضيض والمجاهرة بان شذوذهم لا يقتصر على افكارهم امام العالم اجمع على وهم نيل ماربهم الشريرة فى التشهبر بمصر, وتساءل الناس بمنطق وموضوعية وبدون وسائل اعلام اجنبية اذا كانت مزاعم العريان والبلتاجى صحيحة لماذا اذن لم يتقدما ببلاغ الى النائب العام او الى هيئة المحكمة التى تنظر قضيتهما مع الرئيس المعزول مرسى وباقى المتهمين للتحقيق فى مزاعمهما واحالتهما لمصلحة الطب الشرعى للكشف عليهما لبيان حقيقة مزاعمهما بالاعتداء الجنسى عليهما ولتحديد اوقات هذة الاعتداءات الجنسية فى حالة وجود اعتداءات جنسية عليهما بالفعل, الا انهما لم يتقدما ببلاغ الى النائب العام او الى هيئة المحكمة لعدم كشف كذبهما وزيف وبهتان مزاعمهما عند احالتهما لمصلحة الطب الشرعى, كما انهما لم يسعيا الى ترويج مزاعمهما فى الصحف المصرية لعلمهما بكشف الشعب المصرى لافتراءتهما وعدم تصديقه لها خاصة بعد انتهاج الاخوان واتباعة الارهاب دينا ووطنا لهم ضد الشعب المصرى, واصرارهما على اطلاق مزاعمهما من خلال وسائل الاعلام الاجنبية بتعليمات من التنظيم الدولى للاخوان واشراف الرئيس الاخوانى المعزول مرسى يبين بكل جلاء الى اى درك سحيق انحط تنظيم الاخوان من اجل تحقيق وهم الاستقواء بالخارج الى حد الاعتراف بممارستهم الشذوذ الجنسى والزعم بانهم اجبروا على هذة الممارسة لاستنهاض همم ومظاهرات الشواذ فى امريكا واوربا وتوفير ذرائع لقيادتهم السياسية فى دولهم لتحقيق افكارها الشاذة ودفع مجلس الامن والامم المتحدة للتدخل فى مصر لانقاذ العناصر الاخوانية الشاذة المعذبة, وعقب اعلان البلتاجى والعريان تصريحاتهما العجيبة تقدم سمير صبرى المحامى ببلاغين الى المستشار هشام بركات النائب العام حملا رقم 14150 ورقم 14156 لسنة 2013 ضد محمد البلتاجى وعصام العريان اكد فية قيامهما بالتصريح علنا لوسائل الاعلام الاجنبية بانهما يتعرضان لاعتداءات جنسية بشعة داخل محبسهما فى سجن طره، وأن ما صرحا به العريان والبلتاجى لا يصادف صحيح الواقع، وأن الغرض من هذا التصريح هو الإساءة لسمعة مصر دوليا والاستقواء بالخارج واستعدائهما الدول الاجنبية على الدولة المصرية، وطلب المحامى بالتحقيق فى الواقعة وإصدار الأمر بإحالة عصام العريان ومحمد البلتاجى إلى مصلحة الطب الشرعى للكشف عليهما لإثبات تعرضهما للاعتداءت الجنسية من عدمه داخل سجن طره وإثبات تواريخ هذا الاعتداءت فى حالة وجود اعتداءات جنسية عليهما بالفعل, ولاتزال التحقيقات جارية حول المنهج الجديد لتنظيم الاخوان الارهابى المحظور ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.