السبت، 8 أكتوبر 2016

سر معاودة اوباما شن حرب اشاعات واكاذيب ضد مصر مثلما فعل عقب انتصار ثورة 30 يونيو

عاود الرئيس الامريكى النيرونى الافعوانى الزنيم براك اوباما, تكليف اجهزة مخابراتة بشن حرب اعصاب استراتيجية تستند على الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد الشعب المصرى لمحاولة ارهابة والتاثير على اقتصادة, مثلما فعل عقب انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وتابع الشعب المصرى قيام الادارة الامريكية وبعض شلة اتباعها من حلفائها الاذلاء, بعد ان جن جنونها من المناورات البرية المصرية/الروسية المرتقبة خلال الايام القادمة فى صحراء مصر, وقبلها المناورات البحرية المصرية/الفرنسية فى البحر الابيض, وتنويع مصر عتادها العسكرى باحدث الاسلحة الروسية والفرنسية والصينية بحيث ارتفع تصنيف الجيش المصرى ضمن جيوش الدول الكبرى, وانشاء الجيش العربى المشترك, وتاكيد مصر بانها لن تترك دول الخليج تحت رحمة اجندات الاعداء, يصدرون تباعا بيانات استخباراتية ''نص كم'' ضد مصر فى وقت متتابع خلال الساعات الماضية, يحذرون فيها رعاياهم فى مصر من الحركة او التنفس, ويطالبون منهم الاختباء فى سراديب الاقبية تحت الارض للنجاة بارواحهم, ورفضت مصر معاودة الافعوان الامريكى اوباما واتباعة الاقزام نشر الاشاعات والاكاذيب والاختلاقات ضد مصر, مثلما فعل قبل ذلك عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, عندما قام اوباما يومها بتحريك سفن امريكية بالقرب من السواحل المصرية فى البحرين الابيض والاحمر وكانما سيغزو مصر لاعادة حكم الخونة الارهابيين الاخوان, ومطالبة معظم العاملين فى السفارة الامريكية واسرهم بمغادرة مصر, والاعلان عن تجهيز فرقة مارينز امريكية فى ايطاليا للتدخل السريع لاجلاء العاملين فى السفارة الامريكية بالقاهرة, وقيام السفيرة الامريكية بالقاهرة الحيزبون وقتها بدور استخباراتى هدام ضد مصر وشعبها وقواتة المسلحة تحت ستار الدبلوماسية, وغيرها من اجراءات الشعوذة التى تزامنت حينها مع تصريحات مخابراتية على لسان كبار الساسة الامريكيين توهم مع الاجراءات الاستخباراتية الامريكية المفتعلة بان مصر مقدمة على حرب اهلية تفوق الحرب السورية والحرب اللبنانية, على وهم اثارة الرعب والفزع الاجوف لقبول التدخلات الامريكية فى الشئون الداخلية المصرية, وما اسماة جون كيرى وزير الخارجية الامريكى حينها على هامش تلك ''الزيطة'' الاستخباراتية الامريكية الجوفاء لمحاولة تبريرها ''انزلاق مصر نحو حافة الهاوية'', وهو ما دفع الجيش المصرى وقتها الى اصدار بيان رسمى يؤكد فية بشموخ كبير : ''رفضة قيام الاستخبارات الامريكية باختلاق الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد مصر'', واكد : ''بان الجيش المصرى لن يسمح لخفير امريكى واحد بالاقتراب من مصر'', كما اكد الجيش : ''سلامة الجالية الامريكية فى مصر, وان مصر فقط هى المسئولة عن ترحيلهم خارج البلاد اذا رغبوا فى ذلك'', وهكذا تابع الشعب المصرى خلال الساعات الماضية معاودة الافعوان اوباما تكليف اجهزة مخابراتة بشن حرب اعصاب استراتيجية تستند على الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد الشعب المصرى لمحاولة ارهابة والتاثير على اقتصادة, بعد ان تعامى العدو الامريكى الاستعمارى الشرير, وبراك اوباما النيرونى الزنيم, بان الشعب المصرى يعلم دسائسهم جيدا, ويرى بان حافة الهاوية الحقيقية تتمثل فى مساعى الهيمنة الامريكية, التى دهس عليها الشعب المصرى وعلى الطابور الاخوانى الامريكى الخامس, بالنعال خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ولن تعود ابدا عقارب الساعة الى الوراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.