فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم 17 اكتوبر 2012, نشرت مقالا على هذة الصفحة تعرضت فية لبداية تحالف عصابة الاخوان مع باقى عصابات الاحزاب والتيارات الدينية, لنيل مساعدتها فى قيامها بسرقة مصر مع شعبها فى دستور غصابة الاخوان لولاية الفقية, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ التحالف بين جماعة الاخوان وباقى الاحزاب الدينية تم لاول مرة بعد انتخابات مجلسى الشعب والشورى عام 2012, واملتة دوافع اخوانية سياسية خبيثة هدفت لاحتواء باقى الاحزاب والتيارات الدينية لخدمة جماعة الاخوان فى سرقة مصر مع شعبها فى دستور ولاية الفقية الاخوانى. وجاء قرار الاخوان بعد انتخابات الشعب والشورى 2012, بالتحالف مع باقى الاحزاب الدينية لتحقيق اهداف سياسية وتكتيكية واستراتيجية بحتة تتمثل اولا فى احتوائها وفرملتها ودفعها تحت مظلة الاخوان لتحقيق مكاسب سياسية وادبية على حسابها وتكوين جبهة عدائية موحدة ضد التيارات الليبرالية تمكنهم بالبلطجة من سرقة مصر فى دستور ولاية الفقية الاخوانى, عن طريق تشكيل اغلبية مطعون فى سلامتها داخل الجمعية التاسيسية للدستور ومجلسى الشعب والشورى, وخير دليل على انتهازية الاخوان وباقى الاحزاب الدينية وضحكهم على بعض لتحقيق مصالحهم الشخصية وسرقة مصر, فى كون التحالفات تقام قبل الانتخابات وليس بعدها, بينما الائتلافات تقام بعد الانتخابات لتشكيل الحكومة وتوزيع المناصب الوزارية بين الائتلاف الذى يتمكن من تحقيق الاغلبية فى مجلس الشعب, وهو امر لم يحدث. كما ان اهم اسس التحالفات خوض جميع اعضاء التحالف الانتخابات فى قائمة واحدة وهو ايضا لم يحدث. لقد ارتضت الاحزاب الدينية عقب انتخابات مجلسى الشعب والشورى عام 2012 ان تقوم بدور الكومبارس لمساعدة الاخوان لتحقيق اهدافة السياسية والتكتيكية والاستراتيجية لسرقة مصر وشعبها بالبلطجة فى دستور ''سنية شخلع'' الاخوانى تحت شعار مايسمى تحالف الاحزاب الدينية حتى تضيع فى النهاية جماعة الاخوان مع اتباعها من الخدم والحشم ودستورهم لولاية الفقية المقتبس من دستور مجوس ايران ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.