كان طبيعيا قيام الناس بتقديم بلاغ للنائب العام امس الاثنين 10 اكتوبر، ضد سفراء دول محور الشر الثلاث الأمريكية والكندية والبريطانية بالقاهرة، واتهامهم فية بإشاعة أخبار كاذبة هدفها تكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، وإدخال الرعب في نفوس المصريين من احتمالية وقوع عمليات إرهابية تستهدفهم يوم اول امس الاحد 9 اكتوبر، وتهديد أمن مصر القومي والاقتصادي وضرب السياحة، بعد معاودة الرئيس الامريكى براك اوباما، تكليف اجهزة مخابراتة بشن حرب اعصاب استراتيجية تستند على الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد الشعب المصرى لمحاولة ارهابة وضرب اقتصادة، مثلما فعل عقب انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وتناقلت وسائل الاعلام فحوى بلاغ الناس الذى قدمة للنائب العام طارق محمود المحامي، وجاء فية : ''بان السفراء الثلاثة، قاموا بإصدار بيانات من سفاراتهم اعتبارا من يوم الجمعة الماضى 7 اكتوبر، حذروا فيه رعايا دولهم من تجنب التجمع فى الميادين والأماكن العامة يوم اول امس الأحد الموافق 9 اكتوبر''، بزعم : ''وجود تهديدات ارهابية محتملة فى ذلك اليوم''، وأكد البلاغ : ''بأن البيانات الصادرة من المقدم ضدهم البلاغ بصفتهم سفراء لبلادهم لدى الدولة المصرية، أحدثت فزعاً ورعباً لدى الغالبية العظمى من المصريين عن وجود عمليات إرهابية تستهدفهم والمنشآت العامة، وهو ما أدى الى حدوث حالة من عدم الاستقرار لدى المواطنين''. وأضاف البلاغ : ''بأن يوم الأحد مر بصورة طبيعية ولم يحدث فية شيء، وهو ما يؤكد أن الثلاثة المقدم ضدهم البلاغ تعمدوا نشر أخبار كاذبة هدفها تكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، وإدخال الرعب فى نفوس المصريين من احتمالية وقوع عمليات إرهابية تستهدفهم، وهو ما يهدد أمن مصر القومى والاقتصادى بنشر تلك الأخبار الكاذبة وضرب السياحة وإفساد احتفالية الدولة المصرية بمرور 150 عامًا على بدء الحياة النيابية فى مصر''. وباشرت النيابة العامة التحقيق فى ملابسات الواقعة التى تعد الثانية بعد ان قام الرئيس الامريكى براك اوباما مع اجهزة استخباراتة بافتعال الاولى عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، حيث قام يومها بتحريك سفن امريكية بالقرب من السواحل المصرية فى البحرين الابيض والاحمر وكانما سيغزو مصر لاعادة حكم الخونة الارهابيين الاخوان، ومطالبتة معظم العاملين فى السفارة الامريكية بالقاهرة واسرهم بمغادرة مصر، واعلانة عن تجهيز فرقة مارينز امريكية فى ايطاليا للتدخل السريع لاجلاء العاملين فى السفارة الامريكية بالقاهرة، وغيرها من اجراءات الشعوذة التى اتخذها وتزامنت مع تصريحات مخابراتية على لسان كبار الساسة الامريكيين توهم مع الاجراءات الاستخباراتية الامريكية المفتعلة بان مصر مقدمة على حرب اهلية مستعرة، على وهم اثارة الرعب والفزع الاجوف لقبول التدخلات الامريكية فى الشئون الداخلية المصرية لتحقيق اجنداتة الاستعمارية ، وهو ما دفع الجيش المصرى حينها الى اصدار بيان رسمى يؤكد فية بشموخ كبير : ''رفضة قيام الاستخبارات الامريكية باختلاق الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد مصر''، واكد : ''بان الجيش المصرى لن يسمح لخفير امريكى واحد بالاقتراب من مصر''، كما اكد الجيش : ''سلامة الجالية الامريكية فى مصر، وان مصر فقط هى المسئولة عن ترحيلهم خارج البلاد اذا رغبوا فى ذلك''، وبرغم ان ''الكذب مالهوش رجلين''، وان الافعى السامة اوباما بطة عرجاء تقضى ايامها الاخيرة فى البيت الاسود الامريكى، الا انة لم يتردد فى غباء كبير، تدفعة احقاد فشلة، فى معاودة استخدام حيلتة الخبيثة مجددا بعد الاستعانة هذة المرة بكلابة الجرارة فى بريطانيا وكندا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.