قبل أيام معدودات من حلول موعد تهديد طابور عصابة الإخوان الإرهابية بالقيام بأعمال إرهاب، يوم الجمعة 11 نوفمبر، التى أكدت كافة الشواهد المصاحبة لها بانها بايعاز المخابرات المركزية الأمريكية، انتفض طابور من الافاعى فى ''قعر القفة''، لمشاركة عصابة الإخوان اعمالها الاجرامية، على وهم حجز قطعة من الغنيمة، ومنهم محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية الأسبق، الذى أصدر من وكرة بالخارج بيان تحريضي ملئ بالأكاذيب والمغالطات ضد مصر، ورجب أردوغان رئيس تركيا، الذي أصدر تصريحات تحريضية عامرة بالتطاول ضد مصر، ومرشح سابق فى انتخابات رئاسة الجمهورية، الذي أصدر بيان غوغائى حاشد بالشر ضد مصر، ومستشار سابق لرئيس الجمهورية السابق، الذى اصدر بيان عنصري حافل بـ الافتراءات ضد مصر، وسيل من سياسيين و إعلاميين مرتزقة و افاقين وانتهازيين لم يتوقفوا عن النعيق يوميا ضد مصر، وتلقف حقدهم الأسود قناة الجزيرة القطرية التابعة للاستخبارات الأمريكية، حتى جاء اليوم الموعود بالإرهاب، و صعقوا بالهوان الغارقين فية من كلمة وإرادة الشعب المصرى فى حفاظه على وطنه الذي لا يعرفوه ضد الافاعي والحيات و دهسه على رؤوسهم الخبيثة بالنعال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.