الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

عدد 11 دولة ضمن قائمة أسوأ البلدان العربية والإسلامية في حرية الإنترنت خلال عام 2016

برغم تسبب استخدام المخابرات المركزية الأمريكية، وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، العديد من المنظمات الحقوقية الأمريكية، وعلى رأسها منظمة ''هيومن رايتس ووتش''، للتشهير بالباطل ضد الدول المناوئة لسياستها بالتدخل فى شئونها، بغرض الابتزاز لتحقيق أهداف سياسية خبيثة، فى فقدان مصداقية الصالح مع الطالح من هذه المنظمات، إلا ان هذا لا يمنع من متابعة تقارير المنظمات الحقوقية الأمريكية، ولو من اجل التسلية و إزجاء الوقت، على أساس أن الشعوب بإرادتها القاهرة الغلابة هى التي تفرض على الأنظمة الديكتاتورية مطالبها الديمقراطية ولست المنظمات الحقوقية، ومن هذا المنطلق، أصدرت مؤسسة ''فريدوم هاوس'' الحقوقية الأمريكية، اليوم الأربعاء 16 نوفمبر، تصنيفا جديدا خاصا بحرية استخدام الإنترنت في العالم لسنة 2016، وذكرت المؤسسة فى تقريرها الذي يصدر سنويا وتناقلته وسائل الإعلام، بأن من بين 65 دولة شملها التقرير، هناك 24 دولة، منها 11 دولة عربية وإسلامية، أعاقت استخدام شعوبها الـ"سوشيال ميديا" ووسائل الاتصال، وحجبت بشكل مؤقت فى أوقاتا معينة الانترنت حتى لايكون للمستخدمين القدرة على الوصول إلى المعلومة، وفرضت الرقابة الإلكترونية على شعوبها، وتم تسجيل متابعات قضائية ضد عدد من النشطاء على فيسبوك وتويتر بسبب نشرهم تدوينات أو تغريدات تنتقد الأنظمة، وجاءت البلدان العربية والإسلامية الـ 11 التي شملها التقرير في مراتب متقدمة ضمن قائمة أسوأ البلدان العربية والإسلامية في حرية الإنترنت، وهي : إيران، وسوريا، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وباكستان، والإمارات العربية المتحدة، والسودان، وكازاخستان، ومصر، وتركيا، فيما حلت الصين في المرتبة الأولى عالميا بسبب فرضها الرقابة على الإنترنت، وحظرها أشهر المواقع العالمية مثل جوجل وفيسبوك ويوتيوب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.