فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم السبت 14 نوفمبر 2015، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجه التالي : ''[ تابع المصريين انتخابات النقابة العامة للمحامين الرئيسية باهتمام كبير، مع كونها أحد أهم قلاع الحريات فى مصر، وفى ظل أهمية دورها الوطنى الحيوى الفعال، ليس للمحامين فقط كدور نقابى، بقدر ما لمصر كلها بدور ريادى، فى النهوض بالمجتمع، ودعم الاستقرار، والحريات العامة، والديمقراطية، وحقوق الانسان، ومن هذا المنطلق يتساءل المصريين، مع يقينهم بأحقية الترشح لمنصب النقيب العام للمحامين، لكل من يجد فى نفسه القدرة على العطاء للمنصب، هل كان من الصالح العام لمصر، فى وقت تتصدى فيه ضد دسائس الأعداء لمحاولة تقويضها، و تشن فيه حرب ضروس ضد الإرهاب، ترشح كل هذا العدد الكبير من المرشحين على منصب النقيب العام الذين بلغ عددهم 26 مرشحا معظمهم من التيار المدنى، مما أدى إلى تفتيت أصوات التيار المدنى بينهم، وفوز مرشح مدنى منهم بصعوبة بفارق ضئيل من الأصوات لا يتعدى بضع آلاف من الأصوات، مقارنة بعدد أعضاء الجمعيات العمومية للمحامين على مستوى محافظات الجمهورية، على مرشحا منافسا مدعوما من التيارات الدينية، وإتاحة الفرصة للطعن والتشكيك فى سلامة هذا الفارق الضئيل من الأصوات، كما تساءل الناس، عن منبع العديد من فعاليات التصادم بين التيار المدنى، حتى ارتفع عدد المرشحين على منصب النقيب العام للمحامين الى 26 مرشحا، معظمهم من التيار المدنى. ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.