السبت، 19 نوفمبر 2016

يوم مطالب حساب قتلة الشهيد محمد مبروك مقدم الأمن الوطني


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2013، نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ لم يكن ضابط الشرطة الشهيد مقدم الأمن الوطنى محمد مبروك الذى اغتالته يد الإرهاب الإخوانى مساء أول أمس الأحد 17 نوفمبر مستهدفا للاغتيال من تنظيم الإخوان المسلمين الارهابي وحلفائه من الإرهابيين فى مصر وغزة ولبنان ليس فقط بسبب كونه المسئول عن ملف الإخوان والجماعات الجهادية والتكفيرية فى جهاز الأمن الوطنى وقيامه بتحرير محاضر التحريات في قضية التخابر مع جهات أجنبية والتجسس والهروب من سجن وادي النطرون وتهريب حوالى 36 ألف سجين والشاهد الوحيد على التسجيلات المحرزة مع القضية المتهم فيها الرئيس الإخواني المعزول مرسى والمهدد فيها بالإعدام مع باقى المتهمين من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي المحظور وعناصر من حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى، بل انه كان ايضا هو قائد فرقة القبض على خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الاخوان المحظورة فى منزله والذى اقتاده من غرفة نومه حتى سجن طرة وقامت عناصر الاغتيال برصد الضابط الشهيد من خلال الفيديو الشهير للقبض على الشاطر والذى ظهر فيه الضابط الشهيد يرتدي سترة واقية من الرصاص ويحمل سلاحا آليا ''كما هو مبين فى رابط الفيديو المرفق'' ويقف الى يسار الشاطر تماما داخل غرفة النوم اثناء ارتداء الشاطر الجلابية البيضاء وهو ايضا الذى قام باقتياد الشاطر من جانبة الايسر من داخل غرفة النوم حتى سيارة الشرطة فى الشارع، ومانشاهدة الان صورة مكررة من ارهاب الاخوان وحلفائة خلال فترة الثمانينات والتسعينات والذى اخمدتة الشرطة تماما منذ حوالى 12 سنة وحولت اصحابة الى جبناء مذعورون كل امانيهم فى الدنيا ان يتقبل الشعب تعفير جباههم فى التراب ندما على جرائمهم فى حقة، والمطلوب الان سرعة اخماد المخطط الارهابى الجديد للاخوان مع زبانيتة ومحاكمتهم وعقابهم على جرائمهم فى حق المجتمع ورفض اى استرحامات لهم باستبدال محاكمتهم وعقابهم بمعاودتهم تعفير جباههم ورؤوسهم مجددا فى التراب بعد ان انغمسوا حتى الثمالة فى اوحال مستنقعات الخيانة والتجسس والقتل والارهاب والتى لايمكن التكفير عنها الا من خلال حبل المشنقة. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.