الجمعة، 18 نوفمبر 2016

يوم طرح أسهم السلفيين فى بورصة المتاجرين بالدين


فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2014، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجه التالي : ''[ مثلما تجبرت جماعة الإخوان الإرهابية على الشعب المصرى وهى فى السلطة، عنادا و تبجحا وغرورا وسفسطة، استنادا على مليشياتها من الغوغاء والدهماء و البلطجية والإرهابيين، ورفضت الانصياع ذليلة بوقف انحرافها عن السلطة، والتخابر مع الأعداء، والدسائس ضد مصر، وارهابها ضد الشعب، وعصيانها لإرادته، وتجارها بالدين، وتحريكها بأجندات خارجية، حتى دهس عليها الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو ودحرج رؤوس المتجبرين منها فى الأوحال، تجبرت طائفة السلفيين بمختلف مسمياتها التجارية المتاجرة فى الدين على الشعب المصرى، ورفضت الانصياع ذليلة بوقف انحرافها وارهابها وعصيانها وتجارها بالدين، كما رفضت إعادة تقييم أوضاعها لتتماشى مع الدستور الذي يمنع وجود احزاب او جبهات او جماعات او اى مسميات سياسية تتاجر فى الدين، وسار السلفيين على خطى جماعة الاخوان الارهابية، استنادا على مليشياتهم من الغوغاء والدهماء و البلطجية والإرهابيين، وكما وقف الرئيس الإخواني المعزول مرسى وعشيرتة الاخوانية الارهابية يحذرون الشعب المصرى من إسقاطهم، وقفت قيادات العشائر السلفية المختلفة تحذر الشعب المصرى من إسقاطهم، ووصف يونس مخيون، رئيس حزب النور السلفي، خلال حواره مع الإعلامى محمود الوروارى فى برنامج "الحدث المصرى" على فضائية "العربية الحدث" مساء الاثنين 17 نوفمبر2014، مطالب الشعب المصرى قائلا : ''بانها مطالب اصحاب مصالح وجهات واحزاب ليبرالية وعلمانية لا تريد وجود حزب له توجهات إسلامية وتسعى فى مناخ حربى ملوثا سياسيا واعلاميا وتخطى حدود اللياقة، لابعاد حزب النور عن الساحة السياسية واقصاء اى صوت معارض لتحقيق ما اسماة، أجندات خاصة''، وكما حذر مرسى الشعب المصرى فى خطابة الاخير قبل عزلة عن السلطة من ان جماعتة لن تكون الخاسرة اذا قام الشعب باسقاطها واسقاطة، حذر رئيس حزب النور الشعب المصرى قائلا : ''بإن حزب النور لن يكون الخاسر إذا تم اقصائه عن الساحة''، ومشيرا : ''بسقوط مبارك ومرسى بسبب الاقصاء، وبان اقصاء حزب النور بداية فشل وسقوط جديد''، والذى يجب ان يعلمة رئيس حزب النور وغيرة من السلفيين بعد طرح أسهمهم فى بورصة المتاجرين بالدين، بان الشعب المصرى لايريد اقصاء احد كما يوهم رئيس حزب النور نفسة، ولكنة يرفض الاتجار بالدين، ويرفض انشاء بورصة للمتاجرين بالدين، وينادى المتاجرين بالدين بتوفيق اوضاعهم لتتماشى مع الدستور وارادة الشعب المصرى قبل فوات الاوان. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.