الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

سر تجاهل رئيس الوزراء فى بيانة للنوبيين اهم مطالبهم تكمن فى حيلة الاستيلاء على اراضيهم

دعونا أيها الناس، نستعرض بالعقل والمنطق والموضوعية، بعيدا عن الجعجعة السلطوية، التي أوردت النوبيين إلى الوضع المأساوي الكارثي الموجودين عليه الان، البيان الانشائى الذى أصدره اليوم الثلاثاء 22 نوفمبر، المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، وبرغم تشدق رئيس الوزراء فى مقدمة بيانه بأن الدولة قامت بتلبية مطالب أهالي النوبة، إلا ان هذا غير صحيح على الإطلاق، لأن أهم مطالب النوبيين ومنبع احتجاجاتهم السلمية تجاهلها رئيس الوزراء فى بيانه، ومن بينها إلغاء المرسوم الجمهوري الخبيث الصادر تحت رقم 444 يوم الأربعاء 3 ديسمبر عام 2014، بشأن تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية، والذى قضى بتخصيص مساحات شاسعة من الأراضي النوبية، خاصة الحدودية، التي تضم حوالى 16 قرية نوبية، كمناطق عسكرية لا يجوز للنوبيين الاقتراب منها أو سكنها، بوهم قطع خط الرجعة ضد النوبيين فى استعادة معظم تراب ممتلكات أراضيهم النوبية، ومكمن الخبث فى هذا المرسوم الجمهوري، تمثل فى إعلان وزارة العدالة الانتقالية يوم الأربعاء 12 نوفمبر عام 2014، عن مشروع قانون للتطهير العرقى ضد النوبيين يحمل المسمى الاحتيالي '' مشروع قانون إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة'، مكون من 32 مادة تطهير عرقى ماسونية، تقضى كلها بعدم أحقية استرداد النوبيين معظم ممتلكات أراضيهم النوبية، خاصة الحدودية، وعودتهم اليها والاقامة فيها يكون فى صورة التعديات على أملاك الدولة لفترة لا تتجاوز 15 سنة، وثار جموع النوبيين ضد مشروع قانون التطهير العرقى، مما دعى السلطة الى سحبة واستبدالة بعدها بفترة 21 يوم بمرسوم جمهورى اصدرتة تحت رقم 444 يوم الأربعاء 3 ديسمبر عام 2014، تحت دعاوى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية، وقضت فيه بتخصيص نفس المساحات الشاسعة من الأراضي النوبية التى تضم حوالى 16 قرية نوبية التى كانت موجودة ضمن مشروع قانون التطهير العرقى،  كمناطق عسكرية لا يجوز للنوبيين الاقتراب منها او سكنها، وهو ما ادى الى ثورة غضب النوبيين ضد المرسوم وطريقة فرضة الاحتيالية واهدافة الخبيثة وطالبوا بالغائة وهو فى ثوب عسكرى، مثلما تم الغائة وهو فى ثوب مدنى، كما طالب النوبيين بحق العودة لجميع النوبيين فى مصر البالغ عددهم حوالى عشرة ملايين نوبى الى كامل اراضيهم النوبية الموجودة، وتفعيل المادة 236 من الدستور المتعلقة بالنوبيين وحضاراتهم وثقاقاتهم وتعويضاتهم وحق عودتهم وتنمية بلاد النوبة للنوبيين ومنها مشروع ما يسمى تنمية واستصلاح مليون ونصف مليون فدان وجعل كامل الاراضى النوبية فية خاصة بالنوبيين وليس للغزاة والمستعمرين اولوية حملات التطهير العرقى، وتدريس اللغة النوبية فى المدارس والجامعات كمادة إلزامية، مثلما فعلت العديد من دول العالم لثقافات وحضارات ولغات الاقليات فيها ومنها دولة الجزائر مع اللغة الأمازيغية، بدلا من فرمانات وحملات التطهير العرقى للقضاء على اللغة والثقافة والحضارة والاراضى النوبية واصحابها، وضم جميع القرى النوبية الى دائرة انتخابية واحدة يمثلها 6 نواب بدلا من تشتيت القرى النوبية فى اطار حملات التطهير العرقى على مناطق غير نوبية، وتجاهل رئيس الوزراء فى بيانة كل ما سبق وغيرة كثير وكثير وتغنى فى بيانة بالعبارات الانشائية وبعض الخدمات الهزيلة المتواضعة التى يمكن من خلالها دعم قرية وليس تنمية بلاد النوبة، لذا سخط النوبيين ضد بيان رئيس الوزراء واعتبروة انة موجها لكل المتابعين كارثة النوبيين عدا النوبيين، وجددوا استغاثاتهم بالمحافل الحقوقية والمنظمات الانسانية لانقاذهم من الاضمحلال والضياع. وجاءت فقرات بيان رئيس الوزراء على الوجة التالى: '''أنه تتم المتابعة المستمرة من الجهات المعنية لتنفيذ كافة المشروعات الخدمية والتنموية التى تسهم فى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأهالي النوبة، وأنه سيتم إعطاء الأولوية المطلقة لأهالي النوبة في أراضي منطقة "خور قندى" سواء كانت ضمن الأراضي المخصصة لشركة الريف المصري الجديد الخاصة بمشروع تنمية واستصلاح المليون ونصف مليون فدان أو خارجها، وأنه يتم استكمال الأعمال الخاصة بعدد من المشروعات الجارى تنفيذها بمحافظة أسوان ومنطقة نصر النوبة، الأمر الذى يستلزم توفير تمويل إضافى بمبلغ 270 مليون جنيه خلال هذا العام المالي، وهو ما يأتي تنفيذًا لما نص عليه الدستور فى مادته رقم 236، وأن الحكومة تعمل بالتعاون مع مجلس النواب على صياغة واعداد قانون يسهم فى تنفيذ ما نصت عليه المادة 236 من الدستور، وانة تم إنشاء العديد من المدارس وإجراء الصيانة الشاملة لعدد اخر، وإنشاء مدرسة للتعليم الفنى بدهميت، بالإضافة إلى تشغيل مستشفى النوبة العسكرى، وتقديم الدعم لمديرية الصحة من خلال توفير الأطباء وأطقم التمريض والمستلزمات الضرورية لتقديم خدمة صحية مميزة، هذا فضلاً عن إنشاء مركز ثقافة فى كل من نصر النوبة وقرية كركر، وتدعيم وتطوير 50 مركز شباب، وافتتاح وتشغيل وحدة مرور نصر النوبة، وتوفير عدد 2 عبارة لمدينة أبوسمبل السياحية، وكذا توفير عبارة و2 مرسي لجزيرتى هيسه وعواض. واستكمال توصيل الصرف الصحى لمدينة أبوسمبل، وإنشاء مساكن الاحلال والتجديد بقرى نصر النوبة( 1374 مسكن)، والبدء فى إنشاء قرى الظهير الصحراوى بنصر النوبة(أبريم – أبوسمبل- وادى العرب – بنبال)، وإحلال وتجديد محطة طلمبات (قورتة – ابريم – السلسلة – الطويسة) لتوفير مياه الري بمركز نصر النوبة، ووضع تصور متكامل للاهتمام بالتراث النوبي''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.