فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الأحد 23 نوفمبر 2014, أصدرت وزارة الأوقاف بيان تنفي فيه مزاعم نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام، بقيامة بالإرشاد عن إمام أحد المساجد لدى وزارة الأوقاف، بعد أن وجد انه يتطاول على السيسي، كما نددت وزارة الأوقاف بالمواقف المتطرفة لحزب النور، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه بيان وزارة الأوقاف ومزاعم بكار، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ أثارت سقطة حزب النور السلفى، عندما زعم نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام، فى تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام منذ يومين، قيامة بالإرشاد عن إمام أحد المساجد لدى وزارة الأوقاف، بعد أن وجد انه يتطاول على السيسي، غضب وزارة الاوقاف لعدم صحة الواقعة على الاطلاق، واتهمت وزارة الأوقاف فى بيان أصدرته اليوم الأحد 23 نوفمبر 2014، حزب النور: ''بالمزايدة للدعاية الانتخابية فى ظروف غير مناسبة، برغم أنه المسئول عن تفريخ العناصر التكفيرية''، وكأنما لم يكتفى حزب النور فى كل مناسبة يتعرض فيها للنقد على ازدواجيته الانتهازية وعدوانيته المستترة، باستنفار بعض كوادره وتصويرهم وهم يدلون بأصواتهم بطريقة دعائية لصالح السيسى فى انتخابات رئاسة الجمهورية، لمحاولة نفى اتهامهم بمقاطعة معظمهم الانتخابات الرئاسية وابطال الباقين اصواتهم، ومرة خلال إدلاء نفر منهم بأصواتهم بطريقة دعائية لصالح دستور 2014 اثناء الاستفتاء عليه، لمحاولة نفى اتهامهم بمقاطعة معظمهم الاستفتاء وابطال الباقى اصواتهم، ومرة وهم يقومون بمصافحة بعض المارة فى الشوارع للتنديد بما اسموه ''العنف'' وليس ''الإرهاب''، لمحاولة نفى مسئولية شعثهم السلفية المتعددة عن معظم أعمال الإرهاب، وجاء نص بيان وزارة الاوقاف الذى اعلنة الشيخ محمد عبد الرازق، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف وتناقلتة وسائل الاعلام، على الوجة التالى حرفيا : ''بان ما نشر منسوبًا إلى نادر بكار بشأن إبلاغه الأوقاف عن إمام يتطاول على القيادة السياسية لا أصل ولا صحة له على الاطلاق، ولم تتلق وزارة الاوقاف من حزب النور او بكار أو غيره أي بيان في هذا الشأن، ولم يسبق لأي قيادة من قيادات وزارة الاوقاف ان تواصلت مع نادر بكار بأي شكل من أشكال، وبأن وزارة الاوقاف لديها جهاز متابعة متميز وتعقد غرفة عمليات أسبوعية تتخذ فيها الإجراءات اللازمة تجاه أي مخالفة''، ونصحت وزارة الاوقاف فى بيانها : ''حزب النور السلفى ونادر بكار، بدلا من أن يزايدوا على وزارة الأوقاف بالباطل، أن يعملوا على تطهير صفوف السلفية من المتشددين ودعاة التحريض، مع كون احدى شعثهم المتطرفة المسماة بالجبهة السلفية، تعد أحد مكونات ما يسمى بالتيار السلفي، ودعت إلى مظاهرة رفع المصاحف، بالاضافة الى السلفية الجهادية وغيرها من التيارات السلفية المتشددة، التي ننتظر موقفًا واضحًا، من حزب النور السلفى، دون مواربة أو لعب بعواطف المواطنين أو متاجرة بالدين أو المزايدة الحزبية لأغراض انتخابية لا تحتملها ظروف المرحلة التي نمر بها. ]''.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.