السبت، 7 يناير 2017

دواعى تعيين جنرال باكستاني خلفا لـ ولى ولى العهد السعودى قائد قوات التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب

قد يكون إعلان خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، أمس الجمعة 6 يناير، تعيين القائد السابق للجيش الباكستاني، راحيل شريف، قائدا لقوات التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، دافعا لإصلاح تعثر التحالف فى مكافحة الإرهاب، ولكنه لن يكون دافعا لتسكين الاختلاف فى الرأى بين الأسرة السعودية الحاكمة، رغم استبعاد الأمير محمد بن سلمان، أحب أبناء العاهل السعودي، من منصب قائد التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، وعندما أعلن الابن المحبوب بنفسة في مؤتمر صحفي، عن تشكيل التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، في 15 ديسمبر 2015، بمشاركة حوالى 40 دولة عربية وإسلامية، على خلاف الإعلان عن التحالف العسكري العربي في اليمن، الذي تم اعلانه من قبل متحدث عسكري إعلامي، علم حينها القاصي والداني من هو قائد التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، حتى قبل تشكيله على أرض الواقع، وبدا الأمير المحبوب حملته الظافرة، عندما قرر العاهل السعودي في 23 يناير 2015، اختيار طفله المدلل محمد، أحب أبنائه إليه، المولود فى 31 أغسطس عام 1985، والبالغ من العمر حينها 29 سنة، ليكون خليفته على عرش مملكة الحجاز، فى نظام حكم ليس وراثيا للأبناء، بل يتولى الحكم فيه من الأسرة الحاكمة الأكثر قدرة وأحقية ومكانة وخبرة وحكمة، بتعيينه فى منصب وزير الدفاع، ليكون أصغر وزيرا للدفاع في العالم، وقائد تحالف عاصفة الحزم، ليكون أصغر قائد تحالف عسكرى دولى فى العالم، ورئيساً للديوان الملكي، ليكون أصغر رئيس ديوان ملكى فى العالم، ومستشاراً خاصاً للملك، ليكون أصغر مستشار ملك أو رئيس دولة فى العالم، وعضو في مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ليكون اصغر عضو مجلس سياسى وامن قومى فى العالم، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ليكون اصغر رئيس هيئة اقتصادية فى العالم، رغم أنه عديم الخبرة السياسية والعسكرية، وفي 29 أبريل 2015، صدر أمر ملكي من ابوة بتعيينه وليا لولي العهد محمد بن نايف بن عبد العزيز، وفي 15 ديسمبر 2015، نصب من نفسة بنفسة قائد التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، ليكون اصغر قائد تحالف اسلامى فى العالم، الامر الذى تسبب فى إثارة الاختلافات بين أعضاء الأسرة المالكة، والبلبلة بين الرعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.