فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الاثنين 7 يناير 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تعليمات مكتب إرشاد الإخوان إلى الرئيس الإخواني المعزول مرسى، بإقالة عصام العريان من منصب مستشارة، لمحاولة التنصل الإخوانى من دعوتهم إلى اليهود فى العالم من اصل مصرى، للعودة الى مصر لاسترداد ما اسموه أملاكهم، بعد الغضب الشعبي العارم ضد مبادرة الإخوان، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ ابشروا ايها السادة بانتهاء مسرحية استقالة عصام العريان من منصبة كمستشارا لرئيس الجمهورية الإخوانى للشئون السياسية، الذي كان قد اعلانه على حسابه على تويتر حوالى الثامنة وربع مساء أمس الأحد 6 يناير 2013، بإعلان الدكتور ياسر على المتحدث الرسمى رئيس الجمهورية حوالى الحادية عشر مساء امس الاحد خلال مداخلة هاتفية مع الاعلامى وائل الابراشى فى برنامج العاشرة مساءا على قناة دريم، موافقة محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى على قبول استقالة مستشارة للشئون السياسية، بدعوى انشغاله مع تعاظم مسؤولياته الحزبية فى مجلس الشورى بصفته نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الإخوانى الحاكم ورئيس الكتلة البرلمانية الإخوانية فى مجلس الشورى، ولم يبقى سوى ان نسمع صوت تصفيق حاد متواصلا على انتهاء المسرحية الهزلية التى تمت للتنصل الإخوانى من دعوتهم عبر العريان يهود العالم للعودة إلى مصر لاسترداد ما اسموه ممتلكاتهم، استعدادا لمشاهدة عشرات المسرحيات الهزلية بعدها للتفكه ان لم يكن للنقد، ولن تقدم او تؤخر استقالة العريان المزعومة وفق تقويم مكتب الارشاد لجماعة الاخوان، من استمرار تصاعد حالة السخط والغضب الشعبي ضد نظام حكم واتجاه جماعة الإخوان، سواء على المستوى الداخلى، فى مشروع الإخوان لإصدار سيل من التشريعات الاستبدادية التي تفسر مواد دستور الاخوان الاستبدادى الأصولي المسلوق، او على المستوى الدولى وتقمص شخصية الحكومة التى ترى اين المصلحة العامة التى ترها دول العالم خاصة امريكا واسرائيل والتى لايرها الشعب وتقف مع تلك المصلحة ضد رغبة الشعب، ومثل مبادرة الاخوان عبر العريان بدعوة يهود اسرائيل من اصل مصرى للعودة واسترداد ما اسموة باملاكهم وادارتها، والتى اسموها فيما بعد عقب ردود الفعل الشعبية الغاضبة بالمبادرة الشخصية للعريان، لاضفاء هالة وهمية من الحكمة والثقة بنظام حكمهم، فى ظل ترقب الشعب المصرى ودول العالم باهتمام مسار نظام الاخوان الحقيقى خلال فترة تشريع مواد الدستور وقوانين الانتخابات البرلمانية القادمة، ومساعى افتعال مشكلات جديدة فى الوقت المناسب مع القضاة لتجديد عدم الاشراف القضائى على الانتخابات كما حدث فى الاستفتاء على دستور الاخوان لتزوير الانتخابات، ولم تفلح محاولات المتحدث الاعلامى باسم رئيس الجمهورية فى تبرير اسباب عدم الشفافية واخفاء اسباب اقالة عشر وزراء منهم وزير الداخلية يوم 5 يناير 2013 عن الشعب، وارتفاع اعداد الوزراء الاخوانيين ضمن تشكيل الجكومة الجديدة. ]''.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.