في مثل هذه الفترة قبل سنة, وبالتحديد يوم الخميس 17 مارس 2016, أعلنت حفنة من مطاريد جهنم, إقامة دولة كردية على جزء كبير من الأراضي السورية, ونشرت يومها على هذه الصفحة, مقال جاء على الوجه التالي, ''[ وهكذا بدأ اليوم الخميس 17 مارس 2016, تطبيق الأجندة الشيطانية الأمريكية/الإسرائيلية, لتقسيم وتفتيت وإضعاف الدول العربية, باستخدام ميليشيات المرتزقة والخوارج والزناديق, من كافة الأصناف والملل, وبينهم على سبيل المثال وليس الحصر, جبهة النصرة والشيعة والحرس الثوري الايراني وحزب الله والحشد الشعبي والأكراد والآشوريين والتركمان والسريان والشيشان و الإخوان وذراعها العسكري حماس, بالإضافة إلى دور خفي مع نفي علنى لتركيا وقطر, بقيام 200 نفر من شبيحة أكراد سوريا ومطاريد جهنم والمرتزقة والافاقين, بينهم حوالى 20 نفر يدعى بعضهم بأنه من أصل عربى عن طريق الجدود, والباقون من كافة الأصناف والملل, ومنهم اشوريين وتركمان وسريان وشيشان, نعتوا أنفسهم بأنهم يمثلون ثلاثين حزباً, بعقد اجتماعا اليوم الخميس 17 مارس 2016 فى شمال سوريا, بتحريض خفي من الولايات المتحدة الأمريكية, أطلقوا عليه ما اسموه 'الاجتماع التأسيسي'', وأعلنوا فية ما اسموه ''إقرار وثيقة فرض نظام الحكم الفيدرالي الاتحادي الديمقراطي في مناطق سيطرتهم بأراضي شمال سوريا التى أطلقوا عليها مسمى الدولة الكردية الجديدة "روج آفا" '', بدون اى دعم قانوني أو سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي, وبدون اى اعتبار لإرادة كامل الشعب السوري بكل اتجاهاته السياسية والعرقية والدينية, والمتمسكين جميعا بوحدة بلادهم واراضيها, وبدون التفاتا للدستور السورى والمفاهيم الوطنية والقرارات الدولية التى تؤكد جميعا وحدة الأراضي السورية, واكتفى مطاريد جهنم بتوزيع ''صور اعلانية متعددة'' مع البيان, وقفوا فيها وهم يرتدون احدث خطوط الموضة الكردية ويعلقون فى رقابهم كرنيهات قاموا باعدادها تزعم بانهم بالفعل ممثلون عن ثلاثين حزباً وليسوا من مطاريد جهنم, وحرص المخرج فى العديد من الصور على اصطفاف حزمة فتيات كرديات حسناوات فى مقدمة الصف, واصطفاف الرجال من مطاريد جهنم فى مقدمة صور اخرى, وفى سفالة ميكافيلية استخباراتية متوقعة, حتى تتمكن امريكا مع اسرائيل من تنفيذ باقى اجنداتهما فى تقسيم كافة اراضى سوريا والعديد من الدول العربية فى هدوء وانسجام ومنع استنفار وتوحد الدول العربية لاجهاض مخططاتهما, سارع باراك اوباما باصدار اوامرة الخبيثة ببث رفضة الشكلى استيلاء حفنة من الافاقين ومطاريد جهنم على مساحات هائلة من اراضى سوريا العربية واعلانها دولة كردية تحمل اسم "روج آفا" الذى يقترب الى حد ما من معنى ''ضرب آفا'', وهرولت وزارة الخارجية الأمريكية لتصدر بيان تضليل زعمت فية ''بأن واشنطن لن تعترف بمنطقة الحكم الذاتي للأكراد في سوريا", واضافت, ''بانها قد تقبل بهذا الاجراء فى حالة موافقة من اسمتهم, باقى اطراف الازمة السورية'', وهو مايعنى رشوتهم بباقى اوصال اراضى سوريا لاقامة دول لهم عليها نظير موافقتهم, وسارت على منوالها تركيا التى زعمت فى بيانها ''دعمها لوحدة اراضى دولة سوريا'', وهكذا سوف تتواصل المسرحية الشيطانية الميكافيلية فى باقى اراضى سوريا, وفى الدول العربية الموجودة الان على راس قائمة الاجندة الامريكية/الاسرائيلية, وهى العراق ولبنان واليمن والمغرب وليبيا وتونس والصومال, وحتى السودان مجددا ولن يشفع لحاكمها ارتمائة تحت اقدام امريكا واسرائيل وتحالفة مع تركيا وقطر واثيوبيا وباقى اعداء الامة العربية, الى ان يتم التهام باقى الدول العربية, دعونا ايها العرب على الاقل نستعيد معا بيان ''إلى السلاح .. إلى السلاح'', الذى وضعه سلطان الأطرش, قائد جيوش الثورة الوطنية السورية ضد الاستعمار الاجنبى, فى 23 اغسطس 1923, فى معركة الدفاع عن عروبتنا ووحدة وسلامة اراضينا, والذى كتبه الاطرش قائلا : «إلى السلاح .. إلى السلاح يا أحفاد العرب الأمجاد.. هذا يوم ينفع المجاهدين جهادهم، والعاملين في سبيل الحرية والاستقلال عملهم. هذا يوم انتباه الأمم والشعوب، فلننهض من رقادنا، ولنبدد ظلام التحكم الأجنبي عن سماء بلادنا. لقد مضى علينا عشرات السنين ونحن نجاهد في سبيل الحرية والاستقلال. فلنستأنف جهادنا المشروع بالسيف بعد أن سكت القلم، ولا يضيع حق وراءه مطالب ».. « أيها السوريون.. لقد أثبتت التجارب أن الحق يؤخذ ولا يعطى، فلنأخذ حقنا بحد السيف، ولنطلب الموت توهب لنا الحياة ».. « أيها العرب السوريون.. تذكروا أجدادكم وتاريخكم وشهدائكم وشرفكم القومي. تذكروا أن يد الله مع الجماعة، وأن إرادة الشعب من إرادة الله، وأن الأمم المتحدة الناهضة لن تنالها يد البغي. ولقد نهب المستعمرون أموالنا واستأثروا بمنافع بلادنا، وأقاموا الحواجز الضارة بين وطننا الواحد، وقسمونا إلى شعوب وطوائف ودويلات، وحالوا بيننا وبين حرية الدين والفكر والضمير، وحرية التجارة والسفر، حتى في بلادنا وأقاليمنا ».. « إلى السلاح أيها الوطنيون.. إلى السلاح، تحقيقاً لأماني البلاد المقدسة. إلى السلاح، تأييداً لسيادة الشعب وحرية الأمة. إلى السلاح، بعدما سلب الأجنبي حقوقكم واستعبد بلادكم ونقض عهودكم ولم يحافظ على شرف الوعود الرسمية، وتناسى الأماني القومية ».. « نحن نبرأ إلى الله من مسؤولية سفك الدماء، ونعتبر المستعمرين مسؤولين مباشرة عن الفتنة. يا ويح الظلم! لقد وصلنا من الظلم إلى أن نهان في عقر دارنا، فنطلب استبدال حاكم أجنبي محروم من المزايا الإنسانية بآخر من بني جلدته الغاصبين، فلا يُجاب طلبنا، بل يُطرد وفدنا كما تطرد النعاج! ».. « إلى السلاح أيها الوطنيون.. ولنغسل إهانة الأمة بدم النجدة والبطولة. إن حربنا اليوم هي حرب مقدسة، ومطالبنا هي: 1. وحدة البلاد السورية ساحلها وداخلها، والاعتراف بدولة سورية عربية واحدة مستقلة استقلالاً تاماً. 2. قيام حكومة شعبية تجمع المجلس التأسيسي لوضع قانون أساسي على مبدأ سيادة الأمة سيادة مطلقة. 3. سحب القوى المحتلة من البلاد السورية، وتأليف جيش محلّي لصيانة الأمن. 4. تأييد مبدأ الثورة الفرنسوية وحقوق الإنسان في الحرية والمساواة والإخاء ».. « إلى السلاح.. ولنكتب مطالبنا المشروعة هذه بدمائنا الطاهرة، كما كتبها أجدادنا من قبلنا ».. « إلى السلاح.. والله معنا، والإنسانية معنا، ولتحيا سورية حرة مستقلة ». ]''.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.